التنافس بين السعودية والإمارات يخيم على قمة الاتحاد الأفريقي

التنافس بين السعودية والإمارات يشكل صراعات وتحالفات في أنحاء القرن الأفريقي
الزعماء الأفارقة سيسعون لتجنب الانحياز إلى أي طرف في التوتر بين البلدين الخليجيين
القمة يخيم عليها تنافس خارجي يؤجج عدم الاستقرار
لندن/نيروبي 14 فبراير شباط (رويترز) – قال تسعة دبلوماسيين وخبراء إن الخلاف بين السعودية والإمارات في منطقة القرن الأفريقي يلقي بظلاله على قمة الاتحاد الأفريقي في أديس ابابا، لكن معظم زعماء القارة سيحاولون تجنب الانحياز إلى أي من الطرفين.
امتد ما بدأ كخلاف في اليمن ليعبر البحر الأحمر إلى منطقة مُنهكة بالصراعات – من الحروب في الصومال والسودان إلى التنافس بين إثيوبيا وإريتريا والانقسام في ليبيا.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
وفي السنوات القليلة الماضية، أصبحت الإمارات طرفا مؤثرا في منطقة القرن الأفريقي – التي تشمل في المقام الأول السودان والصومال وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي – من خلال استثمارات بمليارات الدولارات ودبلوماسية قوية ودعم عسكري سري.
أما السعودية فهي أكثر تحفظا، لكن الدبلوماسيين يقولون إنها تبني تحالفا يضم مصر وتركيا وقطر.
وقال دبلوماسي أفريقي رفيع المستوى لرويترز “استفاقت السعودية وأدركت أنها قد تفقد السيطرة على البحر الأحمر، بعد أن ظلت في حالة من الركود بينما كانت الإمارات تعزز نفوذها في القرن (الأفريقي)”.
وركز التنافس في البداية على البحر الأحمر وخليج عدن – وهما ممران ملاحيان حيويان- لكنه وصل الآن إلى مناطق أبعد في داخل المنطقة.
وقال الدبلوماسي “اليوم، (التنافس) موجود في الصومال، ولكنه يمتد أيضا إلى السودان والساحل وأماكن أخرى”.
* انحياز لطرف
قال دبلوماسيون إنه في حين أن هذه الصراعات تحركها في الأساس دوافع محلية قوية، فإن تدخل هاتين الدولتين الخليجيتين يجبر البلدان والمناطق وحتى القادة العسكريين على الانحياز لأحد الطرفين.
رويترز




سبحان الله يعز من يشاء و يذل من يشاء و لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
بعد ما كنا منارة و مركز حضاري لكل دول الخليج و دول القرن الافريقي مجتمعين