أخبار السودان
هيئة البحوث الزراعية: تأهل السودان لتأمين إحتياجات السوق العالمية من القطن

موفد سونا) -أكد البروفسور الصادق سليمان المدير العام لهيئة البحوث الزراعية تأهل السودان لتأمين إحتياجات السوق العالمية من القطن وقال أن الاتفاق مع دولة الصين لزراعة مليون فدان منها 450 ألف فدان بمشروع الجزيرة يدعم الاقتصاد القومي مضيفا باكتمال معالجة مشاكل القطن طويل التيلة باستنباط جملة من عينات القطن المقاومة للآفات والفائقة الطول والنعومة من قبل خبراء وعلماء سودانيين ، لافتا إلى تأهل السودان لإنتاج القطن قصير التيلة وطويل التيلة ، ووصول عدد من المزارعين لإنتاج أكثر من 12 قنطار للفدان بمشروع الجزيرة لاستخدام التقانة الحديثة ولاهتمام المزارعين بادخال البذور المحسنة والجينات المقاومة لمرض الساق الأسود والتبقع البكتيري.




الكلام بقروش؟ماهو 27سنة بنسمع فى الكلام ده وده من برنامج حنفوق العالم اجمع؟؟!!
From where they bring the seeds for the long staple cotton to grow Prof? The problem of clearing the canalization system is still prevailing. The canals had been dug by some contractors to below the hawashat which will need a pump for each Abu 20 to raise the water and this is impossible. No ginning factories owned by the Gezira Board right now. No agriculturalists are working now all fired by ElTamkeen. Tell me how are you going to solve all these problems first.
الحدايه ما بترمى كتاكيت
ثقتنا فى اى حاجه من وراء الكيزان هى صفر
لا يوجد خير فيهم والسنين الفاتت خير دليل وبرهان
رجعو ملايين طه وملابين جمال الوالى وملايين غيرهم وبعدين اتكلموا عن اقتصاد ومشاريع …
عايزين روبن هود بعد ده…عشان يرجع الملايين
حقيقه يا اخوان مشروع الجزيره حصل له تدمير ممنهج تدمير للري وقنواته وتدمير سرايات المفتشين ونهب سكك المشروع وتسليمها لجياد واحدي سرايات المشروع عامله ابن عم البشير كليه تقنيه بالقرب من قرية صراصر التابعه لمحافظة الحصاحيصا وحدة طابت وحال المشروع واهله تغني عن السؤال…
الترع لم تدفن ولاتوجد مشكله عطش ولايوجد شئ يسمي ابوسبعه في الجزيره الرجاء التعليق للعالمين بالجزيره
تاااااااااااااااااااااااااااااااااني يا كيزان ههههههههههه قال لي والدى انكم قبل خمسة وعشرون عاماً قبل مولدي وعدتم أن نأكل من ما نزرع ونلبس من ما نصنع
ابوسته مافى ابو سبعه
بروفسور الصادق سليمان المدير العام لهيئة البحوث الزراعية
وهل تعلم يا بروفيسور أن سكك حديد مشروع الجزيرة التي تنقل شوالات القطن للمحالج قد شلعها الكيزان !!!! وإن الترع قد إندفنت و أنه لا وجود لأبو عشرين أو أبو سبعه !!!! النيل ذاتو أصبح في خبر كان
والقطن الدايرين يزرعوه الصينيين ماشي ليهم ولن ينتفع الإقتصاد السوداني منه !!!!! يا راجل قول كلام تاني غير تصريحك الأرعن ده .
ابوسته مافى ابو سبعه
بروفسور الصادق سليمان المدير العام لهيئة البحوث الزراعية
وهل تعلم يا بروفيسور أن سكك حديد مشروع الجزيرة التي تنقل شوالات القطن للمحالج قد شلعها الكيزان !!!! وإن الترع قد إندفنت و أنه لا وجود لأبو عشرين أو أبو سبعه !!!! النيل ذاتو أصبح في خبر كان
والقطن الدايرين يزرعوه الصينيين ماشي ليهم ولن ينتفع الإقتصاد السوداني منه !!!!! يا راجل قول كلام تاني غير تصريحك الأرعن ده .
من وين والمشروع مات من العطش من وين وخطوط الانتاج من سكك حديد ومحخازن ومحالج تمت سرقتها وبيعها من وين وكل كوادر المشروع من عمال وموظفين ومهندسين ودكاتره زراعيين
تم فصلهم وتشريدهم من وين؟
معقولة يا بروف الصادق….
هل تعلموا انه في عام 2003 احالة الحكومة 56 بروفيسور الى المعاش وكانوا قادرين على العطاء وقد كتب على الخطاب الموجه اليهم الرجاء اخلاء المنزل والمكتب وتسليم العربة مع صورة الى السيد الوزير وصورة الى السيد وكيل النيابة وكان وقتها ازهيري عبد العظيم حمادة اوالبروف الديناصور كما يسمي نفسه بذلك او ولي الله الخفي كما كان يسمسة الزبير بشير طه.
هل تعلموا انه لا توجد ابدا علاقة ما بين البحوث الزراعية ومشروعة الجزيرة بل عدا لدرجة الاستماته والكل يعلم ذلك….بل كل منهما يرى انه افضل من الاخر و لا توجد علاقه حتى على مستوى الافراد وبروف الصادق ووزير الزراعة يعلم ذلك جيدا خاصة وانه كان مديرا للبحوث قبل مجيئه للوزارة
هل تعلموا ان كل الكوادر الشابة والمؤهلة من هيئة البحوث الزراعة قد غادرت البلاد الى دول المهجر ولم يبقى بها الا ما هو من مواطني مدني او ما هو على اعتباب المعاش…
كانت من اميز المؤسسات البحثية ليس في السودان فحسب وليس في افريقيا فحسب وانما في العالم وكان اهلها يفتخرون بذلك ولكن هذا زمن المهازل…يأتوا الصينيين ويزرعوا الأرض ونحن نتفرج أو بالأحرى صرنا عبئ على البشرية….مستهلكين فقط
من وين والمشروع مات من العطش من وين وخطوط الانتاج من سكك حديد ومحخازن ومحالج تمت سرقتها وبيعها من وين وكل كوادر المشروع من عمال وموظفين ومهندسين ودكاتره زراعيين
تم فصلهم وتشريدهم من وين؟
معقولة يا بروف الصادق….
هل تعلموا انه في عام 2003 احالة الحكومة 56 بروفيسور الى المعاش وكانوا قادرين على العطاء وقد كتب على الخطاب الموجه اليهم الرجاء اخلاء المنزل والمكتب وتسليم العربة مع صورة الى السيد الوزير وصورة الى السيد وكيل النيابة وكان وقتها ازهيري عبد العظيم حمادة اوالبروف الديناصور كما يسمي نفسه بذلك او ولي الله الخفي كما كان يسمسة الزبير بشير طه.
هل تعلموا انه لا توجد ابدا علاقة ما بين البحوث الزراعية ومشروعة الجزيرة بل عدا لدرجة الاستماته والكل يعلم ذلك….بل كل منهما يرى انه افضل من الاخر و لا توجد علاقه حتى على مستوى الافراد وبروف الصادق ووزير الزراعة يعلم ذلك جيدا خاصة وانه كان مديرا للبحوث قبل مجيئه للوزارة
هل تعلموا ان كل الكوادر الشابة والمؤهلة من هيئة البحوث الزراعة قد غادرت البلاد الى دول المهجر ولم يبقى بها الا ما هو من مواطني مدني او ما هو على اعتباب المعاش…
كانت من اميز المؤسسات البحثية ليس في السودان فحسب وليس في افريقيا فحسب وانما في العالم وكان اهلها يفتخرون بذلك ولكن هذا زمن المهازل…يأتوا الصينيين ويزرعوا الأرض ونحن نتفرج أو بالأحرى صرنا عبئ على البشرية….مستهلكين فقط