أخبار السودان

البرهان يغازل “الساتك” ونشطاء يذكرونه “بالانقلاب الدامي”

بعد أقل من عام على إعلان قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في أبريل 2025 أنه “لا مجد للساتك”، في إشارة إلى الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الإخوان في 2019، عاد البرهان يوم الخميس، مغازلا الشباب أنفسهم الذين قادوا الثورة، في ظل اتهامات متصاعدة له بمحاولة البحث عن شرعية لمواجهة الضغوط الدولية، وشكوك في قدرته على إقناع الشباب بأي أطروحة.

ويقصد بالساتك إطارات السيارات المحروقة التي يستخدمها الثوار للاحتجاج، والتي كان يشعلها شباب ثورة ديسمبر 2019 لحماية أنفسهم أثناء المواجهات مع قوات الجيش.

وقال البرهان، خلال مخاطبته فعالية في مدينة أم درمان شمال غرب الخرطوم، إن الشباب الذين أحدثوا التغيير في ديسمبر 2019 قادرون على أن يعيدوا للسودانيين أمنهم واستقرارهم، مشيرا إلى عزمه تمثيلهم في مجلس تشريعي تجري الترتيبات لتشكيله.

لكن أمينة يوسف، وهي إحدى الشابات اللاتي شاركن في تنظيم مواكب ثورة ديسمبر ألفين وثمانية عشر، ردت بالقول: “الشباب الذين أسقطوا نظام الإخوان، الذي أعاده البرهان للواجهة، لم يخرجوا طلبا لمقعد في مجلس تشريعي أو حصة في سلطة، بل من أجل وطن تتحقق فيه قيم الحرية والعدالة”.

حاجز تصعب إذابته

رأى شريف محمد عثمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، أحد أبرز المجموعات التي شاركت في الثورة، أن جرائم فض اعتصام الثوار أمام القيادة العامة للجيش في الثالث من يونيو 2019، وما تلاها من قتل للثوار خلال الاحتجاجات الرافضة للانقلاب الذي نفذه البرهان في أكتوبر 2021، تشكل حاجزا كبيرا في العلاقة بين البرهان والشارع السوداني.

وفي هذا السياق، يقول المحامي والخبير القانوني المعز حضرة لموقع سكاي نيوز عربية: “الخوف من التبعات القانونية الخطيرة لتلك الجرائم دفع البرهان إلى الإقدام على عدة خطوات لإجهاض التغيير، مما أدى إلى مقتل المئات من الشباب أنفسهم الذين يحاول البرهان بتصريحاته الأخيرة التغطية عبرهم على تعاونه مع تنظيم الإخوان لإجهاض ثورتهم”.

ويوضح أن “حيثيات ووقائع الجرائم التي ارتكبت ضد الثوار واضحة جدا ولا تحتاج إلى جهد كبير لإثباتها. هناك عشرات الأدلة المادية والنصوص القانونية التي تؤكد مسؤولية قائد الجيش عن تلك الجرائم”.

ويضيف حضرة: “ستظل هذه الجرائم عقبة كبيرة أمام البرهان، ولن تستطيع أي تصريحات أو محاولات محوها من ذاكرة السودانيين، لأنها من نوع الجرائم الدموية البشعة”.

سكاي نيوز

تعليق واحد

  1. الكيزان ما يتعبوا من اللف والدوران ههههه الواحد فيهم زي الموتور اليوم كله يلف ويدور بين قال الله وقال الرسول والوطنية والانسانية والكرامة وحقوق الانسان وهلمجر ويقوم تاني يوم يشتغل في نفس اللف والدوران ليااااااقة فل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..