غوتيريش يعين “بيكا هافيستو” مبعوثا جديدا إلى السودان

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، تعيين الدبلوماسي الفنلندي، بيكا هافيستو، مبعوثا شخصيا جديدا له إلى السودان، خلفا للجزائري رمطان لعمامرة.
ويتمتع هافيستو بخبرة سياسية ودبلوماسية تمتد لأكثر من أربعة عقود، شغل خلالها عدة مناصب وزارية في حكومة فنلندا، أبرزها وزير الخارجية بين عامي 2019 و2023.
كما تولى رئاسة المعهد الأوروبي للسلام في الفترة من 2016 إلى 2019، وشغل حقائب وزارية أخرى شملت التعاون الإنمائي والبيئة وملكية الدولة، وهو حاليا عضو في البرلمان الفنلندي.
ويمتلك المبعوث الجديد خبرة واسعة في مجالات الوساطة وإدارة الأزمات، خاصة في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط.
وسبق أن شغل منصب الممثل الخاص لوزير الخارجية الفنلندي لشؤون الوساطة وإدارة الأزمات في أفريقيا بين عامي 2009 و2017.
كما عمل ممثلا خاصا للاتحاد الأوروبي إلى السودان بين عامي 2005 و2007، وشارك في مفاوضات السلام الخاصة بإقليم دارفور، إضافة إلى توليه منصب مستشار أول للأمم المتحدة لعملية السلام في الإقليم خلال الفترة ذاتها.
وعمل هافيستو أيضا مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة بين عامي 1999 و2005، في عدد من مناطق النزاع، من بينها كوسوفو وأفغانستان والعراق والأراضي الفلسطينية وليبيريا والسودان.
ويأتي هذا التعيين في ظل استمرار الأزمة السودانية وتعثر مسارات التسوية السياسية، وسط مساعٍ أممية ودولية لإحياء جهود وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
سكاي نيوز



الحمد لله انتهت فترة رمطان العمامره ذلك الجزائري الارزقي الذي كان يرتشي من منظمة الاخوان العالميه ا وياتمر بامر تبون الكوز النتن الذي ادخل الجزائر في جحر ضب..
الجيش الذكي
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
في سباق مع الزمن بدأت ثورة فولكر في تنفيذ مخططها المرسوم بعناية. لذلك نجدها قد شرعت من أول يومٍ لها في نقض عُرى الدولة السودانية عروة عروة. وفي زمن وجيز لم يبقَ لها من ذلك إلا عروة الجيش. فعمدت لحيلة الإطاري من أجل نقض آخر عروة للسودان. هذا الأمر أثار حفيظة الجيش حينها. ليقبل بالخيار الأصعب (الحرب) بديلًا عن هيكلته المزعومة. قامت الحرب والجيش بالحسابات المادية مقارنة بإمكانيات العدو مهزوم لا محالة، ولكن بالتوكل على الله، ومن ثم قوة الإرادة بعزيمة وشكيمة الرجال، وتخندق الشعب معه مع أول طلقة غدر أفشل المخطط. وحتى لا يُلدغ السودان مرة أخرى من جحر العمالة أعلن الرئيس وقائد الجيش للشعب السوداني عن خطة لبناء جيش ذكي يعتمد على العلم والتكنولوجيا. هنا تجلت عبقرية الرجل، وتحمله أمانة التاريخ نيابة عن الشعب. صحيح الجيش الحالي هجين ما بين التقليدية والحداثة، ولكن ما عاد للتقليدية في عصر التكنولوجيا مكان تحت ظل شمس المستقبل. وقد شاهدنا جيوش العالم في الآونة الأخيرة إلى أين وصلت. ونحن نعيش في عالم أشبه بالغابة. عالم تحكمه المصالح فقط، ليس هناك أواصر عقيدة أو دم أو تاريخ أو ثقافة تراعيها دولة مع دولة، وخير دليل على ذلك ما تابعناه في حربنا الحالية. عليه نثمن خطوة البرهان تلك ونعتبرها بداية الحماية لبيضة الوطن في الحاضر والمستقبل من حجارة السفهاء من عملاء الداخل وأطماع الخارج. وخلاصة الأمر نزجي التحية لجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كأول جامعة سودانية أعلنت عن دراسة الطيران المسيّر ومنح درجة البكالوريوس فيه، وليت بقية جامعاتنا تحذو حذوها، كأقل مساهمة تدفعها الجامعات للجيش مباشرةً.
الأربعاء ٢٠٢٦/٢/٢٥
نشر المقال… يعني توديع التقليدية العسكرية خيار الشعب.