أهم الأخبار والمقالات

الجيش السوداني يسعى وراء صفقات “سوخوي” لمواجهة تقدم “الدعم السريع”

يشهد المشهد العسكري في السودان تحولات متسارعة بعد فقدان الجيش لمدينة الفاشر وتراجع ميزان السيطرة الميدانية لصالح قوات الدعم السريع التي تواصل توسيع نطاق انتشارها في دارفور وكردفان.

وفي ظل هذا التدهور، تسعى قيادة الجيش، إلى إعادة بناء القدرة الجوية بوصفها العامل الحاسم في أي محاولة لاستعادة المبادرة. هذا التوجه دفع الجيش إلى التحرك نحو صفقات محتملة لاقتناء طائرات مقاتلة من طراز “سوخوي”، مع التركيز على دول آسيا الوسطى وتحديداً كازاخستان وأوزبكستان.

ويُنظر إلى القوات الجوية الكازاخية على أنها الأكثر تطوراً في المنطقة، حيث تمتلك مقاتلات “سو-30 إس إم” الحديثة متعددة المهام التي تشكّل العمود الفقري لقدراتها الهجومية والدفاعية، إلى جانب مقاتلات “سو-27″ و”ميغ-31″ و”سو-25” المخصصة للهجوم الأرضي. أما أوزبكستان، فتمتلك أسطولاً أصغر يعتمد على مقاتلات “ميغ-29″ و”سو-25”.

وبالنسبة للجيش، تتركز الخيارات الأكثر واقعية حول الحصول على مقاتلات جاهزة للاستخدام الفوري، ما يضع طائرات “سو-30 إس إم” الكازاخية في صدارة الأولويات، إلى جانب احتمال الاستفادة من هياكل “سو-27” أو “ميغ-29” أو “سو-25” نظراً لفعاليتها في دعم القوات البرية واستهداف تجمعات الخصم.

وتؤكد هذه التحركات إدراك القيادة العسكرية بأن التفوق الجوي هو مفتاح حسم الصراع المقبل، وليس التفوق العددي البري. فالسيطرة على السماء تتيح تعطيل مسارات قوات الدعم السريع، واستهداف خطوط الإمداد، وتقييد حركتها الهجومية.

ويسعى الجيش من خلال هذه الخطوات إلى إعادة تشكيل معادلة الصراع وإبطاء الاندفاعة التي حققتها قوات الدعم السريع، لكن نجاح هذه الاستراتيجية سيظل مرتبطاً بقدرة الجيش على التسليم السريع وتأمين الدعم الفني والصيانة اللازمة للطائرات الجديدة.

المصدر: وسائل إعلام سودانية

‫3 تعليقات

  1. الجيش ده واجبه تطوير قدراته الدفاعية لحماية الارض و الناس كما تفغل كل الجيوش فى العالم اما حكاية جيش كيزان ما كيزان كذب و تضليل الجيش فيهو كل قبائل السودان حتى لو كانوا كيزان الكيزان ليست كائنات هبطت من السماء انما من هذه الارض ما فى سوادنى ما عندم ميوا سياسية لكن فى العمل المهنى هذه الاشياء لا وجود لها .

    1. أمريكا شعبها منقسم بين حزبين فقط ام ديمقراطي او جمهوري ورغم ذلك لم نجد القوات الأمريكية منحازه إلى حزب . دع نكران الحقيقية المؤلمة وكن واقعيا الكيزان هم سبب بلاء السودان ودمار الجيش وهذه هي الحقيقة المره التي لم يستطيع الكيزان الاعتراف بها

    2. امشي اقرا اعترافات يوسف الكوده الاسلامي ماذا قال فيكم يا حثالة البشريه.نكرانكم المستمر علي خراب السودان اعتقد ان نهايته قريبه جدا.

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..