مقالات وآراء
كيف كان الاتفاق الإطارى الذي قاد إلى الحرب؟

1
أشرنا سابقا إلى ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة بسلبياتها وإيجابياتها، وعدم تكرار تجربة الاتفاق الإطاري التي قادت للحرب اللعينة الجارية حالياً، لكن واقع الحال يشير للتوجه إلى التسوية التي تعيد إنتاج الشراكة مع العسكر والدعم السريع والاتفاق الإطاري، تحت الضغوط الإقليمية والدولية والهادفة لتصفية الثورة ونهب ثروات البلاد وتمزيق وحدتها، مما يعيد إنتاج الأزمة والحرب من جديد.
معلوم أن الاتفاق الإطاري كان إعادة لتجربة “الوثيقة الدستورية” فيما يتعلق بالشراكة مع العسكر والدعم السريع والإبقاء على اتفاق جوبا، وفجر الصراع حول السلطة والثروة بين الدعم السريع واللجنة الأمنية بعد الخلاف حول دمج الدعم السريع في الجيش الذي أشار له الاتفاق الإطاري، فبينما أصر حميدتي على عشر سنوات، أصر البرهان على عامين.
2
معلوم أن الاتفاق الإطاري الذي وقع عليه البرهان وحميدتي من السلطة الانقلابية كرّس وجود الدعم السريع كما في الآتي:
–في (4- 2) جاء أن الدعم السريع ضمن الأجهزة النظامية.
– ضم قادة الدعم السريع وحركات الكفاح المسلح وقادة الأجهزة النظامية لمجلس الأمن والدفاع القابض الفعلي على السلطة.
– دمج الدعم السريع في القوات المسلحة.
– قوات الدعم السريع قوات عسكرية تتبع للقوات المسلحة ويحدد القانون أهدافها ومهامها ويكون رأس الدولة قائداً أعلى لقوات الدعم السريع.
– في الوقت نفسه تحدث الاتفاق الإطاري عن جيش مهني قومي ملتزم بواجباته في حماية حدود الوطن والدفاع عن الحكم المدني الديمقراطي.
– الاتفاق لم يتحدث عن ضم شركات الدعم السريع لولاية وزارة المالية مع شركات الجيش والأمن والشرطة.
٣
كل ما ورد أعلاه عكس الاضطراب والربكة في الاتفاق بخصوص الدعم السريع، مما يشير إلى الاتجاه لتكريس مليشيات الدعم السريع التي شكلت خطورة على وحدة البلاد وأمنها القومي، لما لها من ارتباطات بالخارج، إضافة لمشاركتها في مجزرة فض الاعتصام والانتهاكات والإبادة الجماعية في دارفور، وفي انقلاب 25 أكتوبر، والجرائم والانتهاكات التي حدثت بعد الانقلاب، مما قاد للحرب الحالية التي أدت لنزوح الملايين ومقتل الآلاف من الأشخاص والإبادة الجماعية في غرب دارفور واغتصاب للنساء وتدمير البنية التحتية.
٤
بالتالي من المهم أن تواصل الحركة الجماهيرية نضالها من أجل وقف الحرب واسترداد الثورة، وقومية القوات النظامية فعلاً لا قولاً وحل المليشيات التي تشكل خطراً على الفترة الانتقالية، وتهدد بتقسيم البلاد وانفصال دارفور بعد استيلاء الدعم السريع على حاميات نيالا وزالنجي والجنينة، وتقدمها للاستيلاء على الضعين والفاشر. إلخ، وتهديد وحدة البلاد، كما حدث في انفصال الجنوب، وفي بلدان أخرى بعد تفكيك جيوشها الوطنية (العراق، ليبيا، اليمن)، وخطورة مليشيات حزب الله في لبنان، إلخ،
٥
الهدف المباشر والبديل للاتفاق الإطارى تقوية وتمتين الجبهة الجماهيرية القاعدية من أجل:
– وقف الحرب وعودة الحياة لطبيعتها وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتحسين الأوضاع المعيشية، وتوفير الخدمات الصحية والدواء، وضمان استقرار التعليم في المدارس والجامعات وإعادة تأهيلها وتوفير خدمات المياه والكهرباء والانترنت وإصحاح البيئة.
– استعادة الثورة، ورفض التسوية والشراكة مع العسكر والدعم السريع التي تعيد إنتاج الحرب بشكل أوسع وتؤدي لتمزيق وحدة البلاد، وإسقاط حكومتي الانقلاب العسكري في بورتسودان ونيالا وانتزاع الحكم المدني الديمقراطي،
– عدم الإفلات من العقاب حتى لا تتكرر جرائم الحرب وضد الإنسانية. ،
وقيام الترتيبات الأمنية لحل الدعم السريع ومليشيات المؤتمر الوطني وجيوش الحركات وقيام الجيش المهني القومي الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية.
– تفكيك نظام 30 يونيو واستعادة أموال الشعب المنهوبة.
– قيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات يفضي لانتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية،
– السيادة الوطنية وضمان وحدة السودان شعبا وارضا’ وقيام علاقات خارجية متوازنة مع كل دول العالم.




ليس في الإمكان افضل كما كان رميت كل السلبيات في الدعم السريع وتركت الأوسخ من الدعم السريع مايعرف بالجيش الغير وطني فالدعم السريع ليس مودلجا ومحزبا وبما أن الإنسان على فطرته السليمة ليس منه أي تضرر لقد استجاب قادة الدعم السريع لنداء الوطن ولم تستجيب المؤسسة اللاوطتية القبلية المسمى بالجيش وهنا كانت المشكلة
اغلب أهلنا ناس الشمال عندما يتحدثون عن الدعم السريع يتركون المهنية بعيدا حتى إذا كانوا مهنيين
نسيت الكيزان والافطارات الرمضانية، وتهديدهم. نسيت وانت سيد العارفين بان من أشعل الحرب هم الكيزان. نعم الدعم السريع يجب أن يذهب الي مزبلة التاريخ، لكن أين الكيزان في هذا المقال؟
نعم كان الاتفاق الاطاري ملئ بالعيوب، خاصة فيما يتعلق بمجلس الدفاع والامن، لكنه لم ىكن سبب الحرب بأي حال. هذا امقال يحتاج إلي مراجعة.
مقال غريب ومريب ويفتقر للموضوعية، الاتفاق الإطاري لم يكن سببا للحرب، يل محاولة للتعامل مع واقع معقد وملغوم. لم يكن الإطاري مثاليا لكنه افضل ما كان يمكن الوصول اليه بحسب معطيات الواقع.. في كل الأحوال الإطاري كان محاولة للتعامل مع الأزمة، وهو خطوة متقدمة جدا على موقف الحزب الشيوعي الذي تبنى إسقاط حكومة الفترة الانتقالية، والتقى في ذلك الهدف مع الحركة الإسلامية، وحاول اختراق لجان المقاومة مما أضعفها كما فعل مع تجمع المهنيين.
قيادة الحزب بدلا من مراجعة مواقفها الخاطئة سأدرة في غيها مع محاولات لتزوير الوقائع.
المقال لم يذكر من قريب ولا بعيد دور الحركة الإسلامية في الانقلاب واشعال الحرب، هل هذا ضعف في قراءة الواقع أم شيء آخر؟
(((وعدم تكرار تجربة الاتفاق الإطاري التي قادت للحرب اللعينة الجارية حالياً))))
يعني وبكل ببغائية تردد في الدعاية الكيزانية الرخيصة التي تقول أن الإطاري هو سبب الحرب!!!!
الشيوعيين السودانيين ديل جنو وللا خرفوا؟؟؟؟
الجن بداوي كعبة الإندراوة
وحق الشوعيين دا مش إندراوة دا إختراق عديل كدا