مقالات وآراء

٨٠) أحداث سودانية خطيرة وقعت في (أبريليات) من أعوام مضت

‫7 تعليقات

  1. ونواصل مع:- (٨٠) أحداث سودانية خطيرة
    وقعت في (أبريليات) من أعوام مضت.
    ونواصل مع:- (٨٠) أحداث سودانية خطيرة
    وقعت في (أبريليات) من أعوام مضت.
    ٨٢/- الحرب الأهلية السودانية 2023 أو نزاع السودان 2023:- هي حرب أهلية بدأت في الخامس عشر من نيسان/أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية التي يقودها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وبين قوات الدعم السريع تحت قيادة “حميدتي”. تركّزت الاشتباكات في يومها الأول في العاصمة الخرطوم وخصوصًا في محيطِ القصر الرئاسي وفي مطار الخرطوم الدولي لكنها امتدَّت في الأيام اللاحقة لمدن وبلدات أخرى تقعُ في ولايات ثانية وتحديدًا الولاية الشمالية و‌ولايات دارفور. بدأَ هذا النزاع بهجماتٍ خاطفة شنتها قوات “الدعم السريع” على مواقع حكومية رئيسية في العاصمة وذلك بعد أيامٍ من الاستعداد وحشدِ القوات، فيما ردَّت القوات المسلحة السودانية عبر جيشها على الأرض واستعملت سويعات من بداية الاشتباكات الطيران الحربي فضلًا عن قوات المدفعيّة لصدّ هجمات الدعم السريع وشنّ هجمات مماثلة وأخرى هجوميّة في مناطق مختلفة من ولاية الخرطوم ومن ولايات أخرى.
    ٨٣/- محاولة اغتيال البرهان في يوم ١٥/ أبريل ٢٠٢٣.
    ٨٤/- هروب السجناء من سجن كوبر:- وثق سودانيون عملية فرار عدد من المساجين من سجن كوبر بالعاصمة الخرطوم، وسط استمرار المعارك للأسبوع الثاني بين الجيش وقوات الدعم السريع. وأظهرت مشاهد فيديو نشرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السودان لحظة فرار عدد من المسجونين. وأرجع شهود عيان سبب الفرار إلى انعدام الطعام والمياه داخل السجن، تزامنًا مع المواجهات العسكرية الدائرة في البلاد وشلل مؤسسات الدولة.

  2. ونواصل:-
    ٨٤/- أنباء عن خفض التصعيد
    واتهامات لـ”فلول” نظام البشير
    المصدر- “Deutsche Welle” -١٤/ أبريل ٢٠٢٣-
    تحدث سياسيون وقادة فصائل شبة عسكرية في السودان عن بوادر لنزع فتيل الأزمة المشتعلة في السودان، فيما اتهمت “قوى الحرية والتغيير” “فلول” نظام الرئيس السابق البشير بتأجيج الخلاف بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع. قال بيان لمجموعة من المسؤولين السودانيين اليوم الجمعة (14 نيسان/أبريل 2023) إن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي” أكد التزامه بعدم التصعيد وأبدى استعداده للقاء رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
    وكان من بين المسؤولين الموقعين على البيان قادة فصائل أخرى شبه عسكرية. وكانت مصادر عسكرية قد قالت لرويترز إن قوات الدعم السريع بدأت في إعادة نشر وحدات في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى وسط محادثات جرت الشهر الماضي. وتصاعد التوتر أمس الخميس بعد نقل بعض قوات الدعم السريع بالقرب من مطار عسكري بمدينة مروي في شمال البلاد في خطوة قال الجيش إنها اتُخذت دون موافقته. وسلط التطور الضوء على خلافات قائمة منذ فترة طويلة. وسرعان ما جاءت مجموعة من عروض الوساطة، والتقى ممثلون عن جهات محلية ودولية بقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو، اللذين يشغلان منصبي رئيس مجلس السيادة ونائبه. كن مصادر مقربة من البرهان ودقلو قالت اليوم إنهما ما زالا على خلاف حول من سيتقلد منصب القائد العام للجيش خلال فترة الاندماج التي ستمتد عدة سنوات. وتقول قوات الدعم السريع إن القائد ينبغي أن يكون الرئيس المدني للدولة وهو ما يرفضه الجيش.
    اتهامات لموالين للبشير بتأجيج الخلاف:- في السياق نفسه، اتهمت “قوى الحرية والتغيير”، وهي التحالف الرئيسي المؤيد للديمقراطية في السودان، “فلول” نظام الرئيس السابق عمر البشير الذي أُطيح به في انقلاب عام 2019 بتأجيج الخلاف بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، مما يقوض الانتقال إلى حكومة مدنية. وقالت “قوى الحرية والتغيير”، وهي ائتلاف مكون من أحزاب مؤيدة للديمقراطية، في بيان “المخطط الحالي هو مخطط لفلول النظام البائد يهدف لتدمير العملية السياسية”. وقالت الأطراف المدنية في الاتفاق المعلق في بيان منفصل أمس الخميس إن عناصر حزب المؤتمر الوطني يسعون بشكل حثيث “لإثارة الفتنة بالوقيعة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، ودق طبول الحرب” ليتسنى لهم العودة للسلطة. وقالت قوى “الحرية والتغيير” إنها عقدت الأسبوع الماضي “سلسلة من الاجتماعات مع المكون العسكري” لكن تم “التوصل لنتائج لم تنفذ”. وأضافت أنهم ما زالوا على اتصال.
    ويقول قادة “الحرية والتغيير” إن من أبرز أهداف تشكيل حكومة مدنية جديدة هو تطهير القطاع العام من الموالين للبشير، الذين عاودوا الظهور بعد انقلاب تشرين الأول/أكتوبر 2021. وخلال حكم البشير، الذي استمر لثلاثة عقود، كان للموالين لحزب المؤتمر الوطني أولوية في شغل المناصب بالحكومة والجيش. ويرى محللون أن الرغبة في الحد من انتشار الإسلام السياسي هي الدافع وراء الدعم الأجنبي للاتفاق الذي توسطت فيه قوى غربية وخليجية وكذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. -انتهي-

  3. ٨٦/- ٩/ أبريل ٢٠١٩: البشير يجتمع بصفة
    عاجلة بقادة الأجهزة الأمنية والمخابرات.
    شاهد: “حميدتي” عن البشير: يمكن قتل المتظاهرين وفقا للمالكية:- قال نائب رئيس المجلس العسكري السوداني وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان “حميدتي” إنه رفض طلب الرئيس السوداني المعزول عمر البشير قتل المحتجين المطالبين بإسقاط نظامه. تصريحات حميدتي جاءت في تسجيل مصور تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من لقاء له اليوم الأربعاء في المجلس القومي للدفاع المدني بالعاصمة الخرطوم.
    “حميدتي” قال إنه سأل البشير عن الحلول الخاصة بأزمة الاحتجاجات والاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني في وسط الخرطوم، فقال له البشير “نحن مالكية والمالكية عندهم فتوى تشير إلى قتل الثلث وترك الثلثيين ليعيشوا في أمان وعزة”.-انتهي-

  4. ٨٥/- شقيق يهدد الضباط قبل اعتقال البشير: –
    نقلت وسائل إعلام سودانية عن عضو المجلس العسكري الفريق ركن ياسر العطا، تفاصيل مثيرة حصلت أثناء اعتقال البشير بمنزله في ضاحية كافوري بولاية الخرطوم. ونقلت صحيفة “الانتباهة” عن العطا، أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان أوفد إلى عمر البشير من يخطره بقرار “اقتلاعه”، فما كان من الرئيس السوداني المخلوع إلا أن وجه “شتائم وانتقادات لبعض القيادات المقربة منه لم يسمها”. وبعد إبلاغ البشير، مضى العطا بقوات عسكرية إلى منزل البشير وقام باعتقاله، وأثناء “وضع الأغلال على يد البشير وجدنا بالمنزل شقيقه عبد الله البشير الذي قال لي مهددا ومتوعدا بالموت “الدوشكا حتدور”. وروى عضو المجلس العسكري الانتقالي في السودان، أن البشير زجر شقيقه قائلاً له “اسكت يا عبد الله”، مضيفاً أنه قام بعدها باعتقال عبد الله ذاته وأرسل الاثنين إلى سجن كوبر. وكشف العطا أيضا أنه “علم بوجود العباس شقيق البشير بالمنزل قبل ساعة من حضوره، إلا أنه تمكن من الهروب”، وتابع قائلا: ” أعتقد أن الدولة العميقة هي التي هربته”. ورأى عضو المجلس العسكري السوداني أن البداية الحقيقية للتغيير في السودان جرت خلال زيارة البشير إلى منطقة الجزيرة، وكان ذلك بإعلان “قائد قوات الدعم السريع الفريق “حميدتي” انحيازه للشارع، ووجه قواته التي كانت تقوم بتأمين زيارة البشير للجزيرة بعدم ضرب المواطنين وحمايتهم”. -انتهي- المصدر “الانتباهة” -24-06-2019-

  5. ٨٨/- (أ)- اليوم الخميس ٢/ أبريل ٢٠٢٦: وبمناسبة الذكري ال(١٢) عام علي وفاة شاعر الشعب محجوب شريف، أهدي:
    مشاركة شاعر الشعب محجوب شريف
    في المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوداني-
    https://www.youtube.com/watch?v=JwtBQVCOdK4
    (ب)/- شاعر الشعب الخالد محجوب شريف
    يسمي حفيده على الشاعر حميد ويتحدث عنه:
    https://www.youtube.com/watch?v=YnQtmMxr7fg

  6. ٨٩/- أولا/- بعد الإنتفاضة: ماذا قال جعفر
    النميري للمشير عبدالرحمن سوار الذهب؟!!
    المصدر- “قوقل””-
    بعد إطاحة انتفاضة أبريل 1985 به، بعث جعفر النميري برسالة من القاهرة (بتاريخ 8 أبريل 1985) إلى المشير سوار الذهب، أبدى فيها استعداده لدعم المجلس العسكري، مشدداً على وحدة السودان وخطورة الوضع الاقتصادي، ومؤكداً أن “مكانته” وولاءه للسودان ثابتان، معبراً عن أمله في توفيق القيادة الجديدة.
    أبرز نقاط رسالة النميري لسوار الذهب:-
    ١/- الوحدة الوطنية: حذر من مخاطر الانزلاق للتجزئة والتشتت، داعياً إلى الحرص على وحدة البلاد.
    ٢/- الوضع الاقتصادي: أشار إلى خطورة الوضع الاقتصادي، معتبراً أن زيارته الأخيرة للولايات المتحدة كانت لمعالجته، وأوصى بمتابعة هذه الجهود.
    ٣/- السلام والجنوب: دعا إلى مواصلة الجهود التي بدأها للسلام ووحدة الشمال والجنوب بالحوار.
    ٤/- التأكيد على الشرعية (مايو): وصف فترة حكمه بأنها “عطاء شهداء ودماء” وأشار إلى تمسكه بمبادئ “ثورة مايو”.
    ٥/- الموقف الشخصي: قال “مكاني في السودان وأنت تعلم، وقبري تحت ثراه”.
    رغم الإطاحة به، خاطب النميري سوار الذهب بـ “الأخ الزميل”، مبدياً نوعاً من التقبل للواقع الجديد في أيامه الأولى.

    ثانيا/- البشير ومحاولته الهرب
    بالطائرة إلى دولة عربية:
    المصدر- “صوت بيروت انترناشونال” -11/ أبريل 2019-
    أفادت صحيفة “الراكوبة” السودانية بأن الرئيس السوداني عمر البشير، حاول ليلة أمس “الهرب” إلى دولة عربية، فيما أشارت أخرى إلى أنه تم منع طائرته من الإقلاع من مطار الخرطوم. ونقلت الصحيفة عن مصادر “مطلعه”، أن “الرئيس عمر البشير حاول ليلة الخميس الهرب إلى دولة عربية منحته فرصة اللجوء إليها، ولكن تلك الدولة قامت لاحقا بسحب دعوتها ورفضت استضافته، لذلك لم يجد أمامه شيئا سوى البقاء”.
    “الراكوبة” كانت قد ذكرت قبل يومين، أن دولة خليجية “تتخذ مواقف وسطيه دائمة”، عرضت إرسال طائرة خاصة لنقل الرئيس البشير وعائلته إليها، مشيرة إلى أن الطائرة ظلت مرابطة في مطار الخرطوم ثم غادرت.

    ثالثا/- عمر البشير يبكي
    داخل السجن لهذا السبب:
    المصدر- موقع “شهاب” -28 ابريل ,2019-
    أكدت وسائل إعلام سودانية، اليوم الاحد، أن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير بكى بحرقة داخل مكان اعتقاله عندما سمع شخصا يناديه الرئيس المعزول. وبحسب ما نقلته صحيفة “الركوبة” السودانية” أن “ما يتسرب من أخبار عن ما يجري داخل سجن كوبر حول البشير، وبعض رموز النظام المعتقلين شبه مؤكد، لكن مصدر تسربها ليس من الضباط أو العاملين في السجن، بل أهالي وأقارب المعتقلين”. ولفتت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة، إلى “تدهور صحة البشير بسبب الاكتئاب الشديد الذي تعرض له عقب دخوله السجن، وهو لا يزال حتى الآن لا يصدق أنه سجين”، مؤكدة أن كل ذلك تسبب في إصابته بحالة من الوجوم والذهول، أثرت على وضعه الصحي وبعد ذلك تم نقله إلى مستشفى “رويال كير”. وقالت المصادر، إن “أكثر ما أوجع البشير وآلمه، هو زجه في القسم الخاص بالمعتقلين السياسيين الذي يخضع لحراسة شديدة من رفقاء السلاح في الاستخبارات العسكرية، وهذا آخر ما كان يتوقعه”، وفقا للراكوبة.

    رابعا/- “شتائم وتهديد وهروب”..تفاصيل تكشف
    للمرة الأولى عن لحظة اعتقال البشير:
    المصدر- “وكالة انباء براثا” -2019-06-24-
    كشف عضو المجلس العسكري السوداني الفريق ركن ياسر العطا، تفاصيل مثيرة، حدثت أثناء اعتقال الرئيس المعزول عمر البشير بمنزله في ضاحية كافوري بولاية الخرطوم. ونقلت صحيفة “الانتباهة” السودانية، عن العطا، أن “الفريق أول عبد الفتاح البرهان أوفد إلى عمر البشير من يخطره بقرار اقتلاعه، فما كان من الرئيس السوداني إلا أن “وجه شتائم وانتقادات لبعض القيادات المقربة منه لم يسمها”. وبعد إبلاغ البشير، مضى العطا بقوات عسكرية إلى منزل البشير وقام باعتقاله، وأثناء “وضع الأغلال على يد البشير وجدنا بالمنزل شقيقه عبد الله البشير الذي قال لي مهددا ومتوعدا بالموت: “الدوشكا حتدور”. وروى عضو المجلس العسكري الانتقالي في السودان، أن البشير زجر شقيقه، قائلا له: “اسكت يا عبد الله”، مضيفا أنه “قام بعدها باعتقال عبد الله ذاته وأرسل الاثنين إلى سجن كوبر”. وكشف العطا أيضا، أنه “علم بوجود العباس شقيق البشير بالمنزل قبل ساعة من حضوره، إلا أنه تمكن من الهروب”، وتابع قائلا: “اعتقد أن الدولة العميقة هي التي هربته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..