ظاهرة غريبة: الجنرالات السودانيين دائما تكون نهاياتهم الأليمة في شهر أبريل

بكري الصائغ
الحقائق والمعلومات في العنوان أعلاه مستمدة من كتب التاريخ التي سجلت الأحداث السودانية بكل امانة ودقة، ودونت ظاهرة الجنرالات السودانيين الذين انتهوا نهايات اليمة ما بين مقتول في اعدامات او في معارك وقتال، وروايات عن كثيرين عن قادة عسكريين يعدون بعشرات الآلاف انتهت حياتهم العسكرية بالطرد المهين مع تنزيل رتبهم العسكرية، او الإحالة للمعاش المبكر بعد طول خدمة بالمؤسسة العسكرية، وبما اننا في شهر أبريل الحالي ٢٠٢٦، رأيت ان يكون مقال اليوم إعادة الذكري عن ما وقع في أبريل عام ٢٠١٩ بعد ان ألت السلطة لعبدالفتاح البرهان من تصفيات لم يعرف التاريخ العسكري السوداني لها مثل من قبل.
المقال هو رصد وتجميع أحداث لحقت بالساحق الماحق ضباط كبار وقادة عسكريين واخرين برتب مختلفة، وكيف ان البرهان بمجرد ان اصبح رئيس المجلس العسكري الانتقالي في يوم ١٢/ أبريل ٢٠١٩، سعي أول ما سعي اليها تصفية قياديين عسكريين وضباط أكفاء في القوات المسلحة تحت مسميات كثيرة.
١/- اولي اقالة الجنرالات جاءت بعد يوم واحد من استلام البرهان زمام السلطة من خلفه الفريق أول/ بن عوف في يوم ١٢/ ابريل ٢٠١٩م.
شَمَلَت قائمة الإعفاءات كلاً من : الفريق أول عصام المبارك ، والفريق د. عثمان محمد يوسف الأغبش ، الفريق مهندس عيسى إدريس ، واللواء عادل شرفي ، واللواء مهندس الأمين على مصطفى ، واللواء الزين عبد الرحمن ، واللواء طبيب الكنزي ، واللواء ركن إدريس المبارك ، واللواء ركن المرضي الصديق واللواء ركن ياسر بشير ، واللواء ركن الصادق صديق ، واللواء ركن بدر الدين محمد عبده ، واللواء طبيب نزار البشير الحسن واللواء مهندس حيدر أحمد بشير.
٢/- ضمّت القائمة أيضاً العميد الصوارمي خالد سعد ، عميد ركن عبدالرحمن فقيري ، عميد مهندس خالد محمد خير ، عميد ركن مُحمّد عبدالله الأمين، وعقيد ركن أحمد السر الروى.
٣/- في يوم السبت ٢٠/ ابريل ٢٠١٩م، تم إحالة كل من يحمل رتبة فريق بجهاز الأمن والمخابرات إلى التقاعد بقرارمن المجلس العسكري الانتقالي، واعلن المجلس العسكري الانتقالي إنه قد تقرر إحالة جميع من هم برتبة فريق بجهاز الأمن الوطني والمخابرات وعددهم ثمانية للتقاعد في إطار عملية إعادة هيكلة الجهاز، وتم اعفاء كل من:- الفريق/ محمد عطا المولى سفير السودان في واشنطن، واستقالة الفريق مصطفى محمد مصطفى من المجلس العسكري الانتقالي، وقال المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق كباشي في تصريح أعقب اجتماع لقوى “الحرية والتغيير” بالرئيس عبد الفتاح البرهان، إن كل من عمر زين العابدين، وجلال الدين الشيخ، وابوبكر مصطفى قد تقدموا باستقالاتهم من المجلس.
٤/- خلال الفترة من ابريل عام ٢٠١٩م حتي يوم الاحد ٢٨/ نوفمبر الماضي ٢٠١٩م، اثناء تولي البرهان رئاسة المجلس العسكري وبعدها مجلس السيادة الي اعفاء وعزل ما لا يقل عن (٤٠٠) جنرال برتب عسكرية عالية وصغيرة ، ولا يدخل في هذا الرقم اعتقال ضباط من جهاز الامن شاركوا في وقوع ستة محاولات انقلابية فاشلة.
٥/- اغرب ما في هذه الإعفاءات العسكرية ، وعزل جنرالات برتب عالية من الخدمة العسكرية او الإحالة للتقاعد ، ان الضباط في قوات “الدعم السريع” لم تطال احد منهم الرفد من الخدمة او العزل رغم السمعة السيئة التي تمتعت بها هذه القوات !!، لم يعد يخفي علي احد، ان المؤسسة العسكرية التي تضم القوات المسلحة وجهاز الامن الوطني والشرطة قد تعرضت خلال حكم البرهان لتصفيات شديدة مما احدث خلل كبير في هيكلها ، عكس قوات “الدعم السريع” التي احتفظت بفضل سياسة البرهان علي قوتها وأصبحت قوة عسكرية موازية للجيش.
٦/- جاء تعليق من احد الضباط علي عمليات الفصل والطرد من الخدمة العسكرية وقال “الضباط المفصولين من الخدمة تم فصلهم بقرار عاجل وغير مدروس من البرهان شخصيا وليس من المجلس العسكري، وانه من المهم جدا ان يعرف الشعب ان نحو اكثر من (٧٠) ضابط برتب عسكرية رفيعة قدموا استقالاتهم للبرهان بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير وتعيين “حميدتي” في المجلس، هؤلاء الضباط رفضوا رفض بات بعزة وكبرياء ان يستمروا في أداء الخدمة العسكرية بالقوات المسلحة التي اصبح “حميدتي ” فيها رغم انف الجميع واحد من افرادها!!، هؤلاء الضباط قالوا في رسالة عنونوها للبرهان علانية “لن نؤدي التحية العسكرية لسفاح، ولن نضرب تعظيم سلام ل”حميدتي” الشخص الذي أصلا لا يفتخر احد من الضباط والجنود بوجوده بيننا.”، هؤلاء الضباط أصحاب المذكرة كانوا من اقوي الدعامات في الأجهزة العسكرية المختلفة، وكانوا اصحاب خبرة وكفآءات عسكرية نادرة، ولكن مع الاسف الشديد البرهان قبل استقالاتهم بكل برود وعدم اهتمام حتي لا يغضب حميدتي!!”.
٧/- من هم الجنرالات المشاهير الذين انتهوا نهايات مرة واليمة في شهر أبريل من سنوات مضت، ما كانوا يتوقعون ان تذلهم الأقدار بهذه المهانة؟!!، (النميري، البشير، بن عوف، عمر محمد الطيب، خالد حسن عباس، ابوالقاسم محمد إبراهيم، زين العابدين عبدالقادر، زين العابدين محمد أحمد عبد القادر، مأمون عوض أبوزيد، إبراهيم شمس الدين، كمال عبد المعروف، عبدالله حسن البشير، بكري حسن صالح، عبدالرحيم حسين، صلاح قوش، محمد عطا، صلاح كرار، الطيب محمد خير “سيخة”، يونس محمود، يوسف عبد الفتاح “رامبو”.).
٨/- من هم الضباط الذين لقوا مصرعهم في شهر ابريل ٢٠٠١، اثر حادث انفجار طائرة الانتينوف؟!!- الضحايا الخمسة عشر هم:-
١/- العقيد/ إبراهيم شمس الدين.
٢/- الفريق/ أمير قاسم موسى.
٣- اللواء طبيب/ مالك العاقب الحاج الخضر (قائد السلاح الطبي).
٤- اللواء/ بكري عمر خليفة.
٥- اللواء/ السيد العبيد عبد الحليم.
٦- اللواء/ كمال الدين علي الأمين.
٧- اللواء/ علي اريكا كوال.
٨- اللواء/ ياسين عربي محمد.
٩- اللواء/ فيصل عيسى أبو فاطمة.
١٠- العميد/ مهندس عمر الأمين كرار.
١١- العميد/ احمد يوسف مصطفى.
١٢- العميد/ جيمس أبولو مواي.
١٣- العقيد /عثمان احمد المصطفى.
١٤- المقدم/ عمر عثمان علي.
١٥- العريف/ محمد احمد محمد يعقوب.
٩/- من سخريات القدر، ان إبراهيم شمس الدين، الذي اعدم الضباط ال(٢٨) في شهر ابريل عام ١٩٩٠، واعدم مجدي محجوب في عام ١٩٨٩، هذا السفاح مات محروق في ابريل عام ٢٠١١ !!، وجاءت نهاية حكم البشير في ابريل ٢٠١٩!!، وحاليا لا احد يتذكر إبراهيم!!
١٠/- جاءت الصحف في يوم الثلاثاء ٩/ ابريل ٢٠٢٥ وحملت خبر وفاة الفريق طيار/ الفاتح عروة، الذي وافته المنية بالولايات المتحدة الأمريكية بعد صراع طويل مع المرض.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، ولكن يبقي السؤال مطروح بقوة: هل وفاة الراحل/ عروة تدبير اقدار..ام هي لعنة ابريل التي تصيب أصحاب “الكاكي؟!!
١١/- من هم الضباط الذين اعدموا في أبريل عام ١٩٩٠ بعد فشل محاولة الانقلاب التي قاموا بها؟!!:-
1- الفريق طيار حـرب، خالد الزيـن،
2- لواء اكانـ حرب، إدريس عثمان بلول،
3- لواء اركان حـرب، حسيـن عبدالقادر الكدرو،
4- عـميد طيار اركانـحرب، محمـد عثمان كرار،
5- عقيد اركانـ حرب، عصـمت ميـرغني طه،
6- عقيد اركان حـرب تيسـير مصطفي بشير،
7- عقيد اركان حـرب، محـمد احـمد قاسم،
8- عقيد اركان حـرب، صلاح الدين السيد،
9- مقدم، عبد المنعم حسن كرار،
10- مقدم، بشيـر عامر ابوالدك،
11- مقدم، بشيـر الطيب محمد صالح،
12- مقدم، مـحمد عبدالعزيز،
13- مقدم، سيـد حسن عبدالرحيم،
14- رائد طيار، اكرم الفاتح يوسـف،
15- رائد، بابكر عبدالرحمـن نقدالله،
16- رائد، اسامة الزين عبدالله،
17- رائد، الشيخ الباقر الشيخ،
18- رائد، معاوية ياسين بدر،
19- رائد، نهاد اسماعيل حمـيدة،
20- رائد، عصام ابوالقاسـم محمد الحسـن،
21- رائد، الفاتح احمد الياس،
22- رائد، صلاح الدين الدرديري،
23- رائد، سيداحمد صالح النعمان،
24- رائد، تاج الدين فتح الرحـمن،
25- رائد، الفاتح خالد خليل،
26- نقيب طيار، مصطفي عـوض خوجلي،
27- نقيب، عبدالمنعم خضر كميـر،
28- نقيب، مدثر محمـد محجـوب.
١٢/- بعد نجاح الانتفاضة الشعبية، غادر اللواء/ عبدالرحمن الصادق المهدي القصر مودعا حياة الابهة والرحلات، وعاد لمنصبه السابق بالقوات المسلحة، اعتذر عن مشاركته في النظام البائد.
١٣/-اعتقال اللواء طبيب/ عبدالله حسن البشير:- هو في الأساس طبيب بالمعاش، لكنه اتجه للاستثمار والأعمال الخاصة، تبلغ عدد الشركات التي يملكها العباس وعبدالله أو التي شاركا فيها “أكثر من 30 شركة في كل المجالات تقريبا، منها النفط والدواء والأغذية والاتصالات والأسمنت والمقاولات”، بحسب الناشط أحمد البدوي، عندما جاءت قوة عسكرية لاعتقاله في يوم ١١/ ابريل ٢٠١٩، قام في حالة عصبية حادة بتهديد القوة العسكرية (الدوشكا حتدور”.).، فاسكته البشير الذي كان وقتها مع شقيقه عبدالله.
١٤/- قام الفريق أول/ صلاح عبدالله قوش، مدير جهاز الأمن والاستخبارات بتقديم استقالته من الجهاز، وتم قبولها من قبل المجلس العسكري الانتقالي، وقال -والعهدة علي الراوي- ان البرهان هو من نصح قوش بتقديم طلب الاستقالة كنوع من حفظ ماء الوجه، وحتي لا يتعرض لإعفاء مهين مثل الاخرين.
١٥/- بعد (٤٢) ساعة من إعلان بيان عزل البشير، خرج رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول/ عوض بن عوف، مساء الجمعة ١٢/ أبريل ٢٠١٩، واعلن تنحيه من منصبه واختيار الفريق أول عبدالفتاح البرهان خلفا له.
وقال بن عوف في بيان عبر تلفزيون السودان الحكومي “إنه ترك المنصب إلى من يثق بكفاءته وقدرته وعليه تم الاختيار بعد التشاور الفريق الأول عبدالفتاح البرهان لرئاسة المجلس العسكري الانتقالي.”.
١٦/- كانت أزمة هجليج حربًا قصيرة بين السودان وجنوب السودان في عام ٢٠١٣ حول المناطق الغنية بالنفط بين أراضي ولاية «الوحدة» في جنوب السودان و «جنوب كردفان» في السودان.
اجتاحت دولة جنوب السودان واحتلت لفترة قصيرة بلدة هجليج الحدودية الصغيرة قبل أن يطردها الجيش السوداني في أبريل من نفس العام ٢٠١٣، وقال مساعد رئيس السودان، نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم نافع علي نافع إن عدد القتلى في صفوف جيش جنوب السودان و”المرتزقة” في معركة هجليج يبلغ (٤٠٠)، وذلك حسب المركز الإعلامي السوداني القريب من الأجهزة الأمنية، ولم يوضح نافع عدد الجنود السودانيين الذين قتلوا، كما لم ينشر الجيش أعداد الضحايا في صفوف الجانبين.
١٧/- نهايات اليمة:- نهاية حكم النميري كانت في أبريل ١٩٨٥، وجاءت نهاية بن عوف العسكرية في ابريل ٢٠١٩، وتم سجن البشير في ابريل ٢٠١٩.
ونهاية ادولف هتلر كانت في ٣٠/ أبريل ١٩٤٥، وتم شنق الإيطالي بينتو موسوليني في ٢٨/ أبريل ١٩٤٥…
و”الساقية لسه مدورة”، والباقي علي نهاية شهر أبريل الحالي (٢٨) يوم، فهل يا تري ستمر أيام هذا الشهر بلا نهايات اليمة لجنرالات وشخصيات عسكرية … ام انه كتب علينا ترقب أحداث كبيرة؟!!




أخر خبر جديد له علاقة بالمقال، ونشر في صحيفة “الراكوبة” اليوم الأربعاء ٢/ أبريل ٢٠٢٦، تحت عنوان: “إعفاء الفريق أول محمد عثمان الحسين من منصب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة وإحالته للتقاعد.”.
( أصدر رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، قرارًا بإحالة الفريق أول محمد عثمان الحسين إلى التقاعد، اعتبارًا من الثاني من أبريل. كما أصدر قرارًا بإعفائه من منصب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، وفقًا للناطق باسم القوات المسلحة.).
وبعيدا عن أبريل، شهر النهايات الدامية التي لحقت بجنرالات وقادة عسكريين: من هم الضباط الذين لقوا نهايات أليمة في شهور أخري غير أبريل؟!!
أولا:- في يوم ٩/ نوفمبر ١٩٥٩، حاولت مجموعة من الضباط العسكريين القيام بانقلاب للإطاحة بحكم الفريق إبراهيم عبود ومجلسه العسكري. وكان من بين الضباط المشاركين في الانقلاب: بكباشي علي حامد، واليوزباشي عبد البديع كرار، وصادق محمد حسن، وبكباشي يعقوب كبيدة، والصاغ عبد الرحمن كبيدة، ويوزباشي عبد الحميد عبد المجيد، ويوزباشي محمد محجوب عثمان (شقيق عبد الخالق محجوب)، وعبد المنعم محمد عثمان. فشلت محاولة الانقلاب وتم اعتقال الانقلابيين وقدموا للمحاكمة العسكرية التي قضت بالإعدام شنقاً على كل من بكباشي علي حامد، ويوزباشي عبد الحامد عبد المجيد، وبكباشي يعقوب كبيدة، والصاغ عبد البديع علي كرار، ويوزباشي صادق محمد حسن. صادق الفريق عبود على الأحكام، وتم تنفيذ الاحكام في ٢٠/ ديسمبر ١٩٥٩ في سجن كوبر الشهير، حيث سُلمت جثامين المحكومين إلى ذويهم لدفنها.
ثانيا:- بعد فشل انقلاب المقدم/ حسن حسين وزملاءه في يوم ٥/ سبتمبر ١٩٧٥، تم اعتقالهم بمنتهي السهولة، قدموا سريعا للمحاكمة العسكرية التي قضت بإعدامهم، وصدرت الاحكام بإعدام:- المقدم/ حسن حسين عثمان، رائد/ حامد فتح الله ، نقيب/ محمد محمود التوم، ملازم أول/ عبد الرحمن شامبي نواي ، وكيل عريف/ أحمد المبارك أحمد، مجذوب النميري (ملكي). بعد فشل الانقلاب الذي استمر ثلاثة أيام، أصدر النميري قراراً بترقية حماد إحمير إلى رتبة الملازم، وكان إحمير قد توفي أثناء الانقلاب، ووصل خبر وفاته الي النميري الذي حزن عليه حزناً شديداً، وأمر بدفنه في مقابر حمد النيل كنوع من الوفاء له.
ثالثا/- مصرع اللواء/ الزبير محمد صالح:- في تمام الساعة الثامنة الا ثلثاً من صباح يوم الخميس ١٢/ فبراير ١٩٩٨، أقلعت طائرة النائب الأول اللواء/ الزبير محمد صالح، وهي طائرة من طراز “انتونوف” الروسية، وكان على متنها (٥٧) من أعضاء القيادات السياسية والعسكرية والأمنية والمحلية، أقلعت الطائرة من مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل متجهة الى مدينة الناصر أقصى شرق الجنوب السوداني، قرب الحدود السودانية الاثيوبية، ولكن اثناء تحليق الطائرة تعرضت لرياح قوية وبسببها إنعدامت الرؤية مما أفقد قائد الطائرة السيطرة عليها، فهبط في اتجاه الريح، بدلاً من عكسه، فسقطت الطائرة في نهر السوباط الذي يوازي مجراه المطار الصغير، ونتج عن حادث السقوط وفاة:- اللواء/ الزبير محمد صالح، العميد/ أروك طون أروك، وعبدالسلام سليمان المدير التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية، واللواء/ شرطة طراد عبدالله عباس، والعميد/ طه الماحي القائد الثاني لمنطقة أعالي النيل، والدكتور/ تومس تونفيلو والي ولاية أعالي النيل، وموسى سيد أحمد المدير العام للمجلس الأعلى للسلام، وجمال فقيري المدير التنفيذي لمكتب النائب الأول للرئيس، والمقدم/ أمن عبدالله بابكر، والمهندس/ محمد أحمد طه مدير صندوق دعم السلام، وعثمان برعي سكرتير النائب الأول، وهاشم الحاج المحرر في إدارة الاخبار في التلفزيون الحكومي، والهادي سيد أحمد المصور في التلفزيون، والفاتح نودين نائب مدير إدارة المراسم في القصر الرئاسي.
رابعا/- إعدام الرائد/ هاشم العطا:- ٢٣/ يوليو ١٩٧١.
خامسا/- إعدام المقدم/ فاروق حمدنا الله، ٢٣/ يوليو ١٩٧١.
سادسا/- إعدام المقدم/ بابكر النور، ٢٣/ يوليو ١٩٧١.
سابعا/ العميد/ عبدالمنعم الهاموش.
ثامنا/- المقدم/ عثمان حاج حسين.
تاسعا/- اللواء طبيب/ الشلالي، ٦/ يوليو ١٩٦٧.
ونواصل مع:- ظاهرة غريبة: الجنرالات السودانيين دائما تكون نهاياتهم الأليمة في شهر أبريل.
وفاة العقيد/ جون قرنق:
قضاء وقدر.. أم مكيدة؟!!
المصدر- “قوقل”-
تظل وفاة العقيد جون قرنق (30 يوليو 2005) محل جدل واسع، حيث أعلنت الرواية الرسمية أنها حادث طائرة “قضاء وقدر” بسبب سوء الأحوال الجوية، بينما يسود اعتقاد قوي، خاصة بين الجنوبيين، بأنه تم اغتياله عبر مؤامرة مدبرة. تشير أصابع الاتهام في نظريات المؤامرة إلى ضلوع جهات محلية أو دولية.
أبرز تفاصيل اللغز:
١/- الرواية الرسمية: تحطم المروحية الأوغندية التي كانت تقله من يوغندا إلى جنوب السودان نتيجة سوء الأحوال الجوية.
٢/- فرضية الاغتيال: يعتقد الكثيرون أنها كانت مؤامرة استهدفت “رجل الحرب والسلام” لعرقلة وحدة السودان أو التخلص من ثقله السياسي.
٣/- ردود الفعل: أدت وفاته إلى أعمال شغب في الخرطوم نتيجة فقدان الثقة بين الشمال والجنوب.
٤/- بعد مرور سنوات، لا تزال التحقيقات الرسمية لم تقنع شريحة واسعة من السودانيين، مما يجعلها قضية “اغتيال سياسي” في نظر أنصاره، و”حادث” في السجلات الرسمية.
٥/- لقى تقرير نهائي أعدته أوغندا والسودان حول حادث تحطم المروحية التي كان يستقلها جون قرنق باللوم على قائد الطائرة خلال رحلته من أوغندا إلى جنوب السودان في يوليو عام ٢٠٠٥.
٦/- آراء مراقبين تذهب إلى وجود “مؤامرة” وراء التحطم. أصحاب فرضية “الاغتيال المدبر” من بينهم رئيس حزب الجبهة الديمقراطية لجنوب السودان البروفيسور ديفد ديشان ، وغازي صلاح الدين المستشار سابقا للرئيس السوداني. ويتحدث بعض هؤلاء عن أن التحقيقات الرسمية والدولية اكتفت بالجانب الفني للطائرة، وتجاهلت عدة عوامل أخرى تُبطل نتائج هذه التحقيقات. ومن هذه العوامل الصراع المستحكم بين قرنق وقيادات نافذة في حركته رأت فيه خطرا عليها يتمدد يوما بعد يوم ، وداعمين دوليين -في طليعتهم أميركا وبريطانيا- رأوا أنه خرج عن سيطرتهم بحديثه -بعد اتفاق نيفاشا بين الجنوب والشمال السودانيين- عن ضرورة الإبقاء على سودان موحد وديمقراطي يتعايش فيه الجميع.
٧/- ضابط مخابرات أمريكي : (C.I.A) اغتالت “جون قرنق”:
https://www.alnilin.com/12930681.htm
٨/-
نهايات غامضة | لغز مقتل جون قرنق.. من المستفيد من وفاته؟!!
https://www.youtube.com/watch?v=Xf6pXGeoQis
ونواصل مع مقال:- ظاهرة غريبة الجنرالات السودانيين دائما تكون نهاياتهم الأليمة في شهر أبريل.
من هم الضباط الذين قتلوا
في مذبحة “بيت الضيافة”؟!!
***- وقعت المجزرة التي مازالت طلاسمها غامضة في يوم ٢٢/ يوليو عام ١٩٧١، وبالرغم من انها مجزرة قد وقعت قبل (٥٥) عام مضت، الا ان اللغط حولها ما زال يدور بسبب عدم وضوح من قام بها، صدرت قائمة رسمية من وزارة الدفاع بعد وقوع احداث (بيت الضيافة)، أفادت ان عدد الضحايا والجنود الذين لقوا مصرعهم في يوم ٢٢/ يوليو عام ١٩٧١ كانوا عشرين شهيد، الا ان بعض الضباط -وقتها- في القوات اكدوا انها قائمة ناقصة فهناك أسماء ضباط قتلوا داخل (بيت الضيافة) لم ترد أسماءهم، والشهداء في (بيت الضيافة) هم:
١- عقيد/ مصطفى أورتشي.
٢- عقيد/ سيد أحمد حمودي.
٣- عقيد/ محمود كيلا-( شقيق الفنان الراحل/ كمال كيلة)-.
٤- مقدم/ سيد المبارك،
٥ – مقدم/ عبد العظيم محجوب.
٦-/ رائد حسين عبد الصادق.
٧ – نقيب/ سيد أحمد عبد الرحيم.
٨- نقيب/ تاج السر حسن.
٩- نقيب كمال سلامة.
١٠ – نقيب/ صلاح خضر.
١١ – ملازم/ أول محمد يعقوب.
١٢ – ملازم أول/ محمد صلاح.
١٣ – ملازم أول/ الطاهر التوم.
١٤ – ملازم/ محمد عمر حسن.
١٥ – ملازم/ محمد حسن عباس.
١٦ – ملازم/ محمد الحسن ساتي.
١٧- ملازم/ حسن البدري.
١٨- رقيب/ دليل الدبك.
١٩- عريف/ عثمان إدريس.
٢٠- وكيل عريف الطيب النور.