مقالات وآراء

هل البرهان تحدي ترامب لهذا قام بتعين ياسر (الإخواني) رئيساً لهيئة أركان؟!!

بكري الصائغ

قد يظن بعض القراء الذين طالعوا خبر صحيفة “الراكوبة” الذي نشر في يوم الخميس ٢/ أبريل الحالي ٢٠٢٦، وجاء تحت عنوان “تعيين الفريق أول ركن ياسر العطا رئيساً لهيئة أركان القوات المسلحة”، انه خبر عادي يخص القوات المسلحة التي جرت العادة فيها – كما في كل عام- ان تتم ترقيات ضباط الي درجات عسكرية عليا، وتتم أيضا احالات اعداد من الضباط والقياديين العسكريين للمعاش بعد ان وصلوا الي سن انهاء الخدمة بالقوات المسلحة، وان الإجراءات التي قام بها البرهان في يوم الخميس ٢/ أبريل الحالي تعتبر أنها جزء من عملية تجديد إداري وعسكري داخل المؤسسة، وان تعيين الفريق أول ياسر عبد الرحمن العطا رئيسًا جديدًا لهيئة الأركان، خلفًا للفريق أول محمد عثمان الحسين الذي أُحيل إلى التقاعد، هي إجراءات عادية لا غبار عليها، وأن الأمر سليم، واضح، مقبول، وخالٍ من العيوب، الشكوك.

ولكن القارئ لو بدقة وامعان في ما بين سطور خبر صحيفة “الراكوبة”، لوجد ان هناك ثلاثة أشياء تسترعي الانتباه، أولي هذه الأشياء، ان البرهان قد تعمد تشكيل هيئة الأركان الجديدة، من شخصيات مقربة منه كثيرا بالدرجة الأولي، وجاءت تعييناتهم علي حساب ضباط أخرين عندهم الكفاءات والخبرة والدراية بالأمور العسكرية، اكثر من ما عند ياسر العطا الذي اصبح وجوده في بورتسودان والخرطوم اكثر من وجوده في مناطق القتال، وهذه المعلومة ليست من عندي، وانما نشرت في كثير من مواقع التواصل، وتساءل فيها كثير من المعلقين عن سبب عدم وجود ياسر في مواقع الاشتباكات والقتال بدارفور والنيل الأزرق؟!!

ثانيا/- لم يعد يخفي علي احد، ان تعيين ياسر العطا رئيسًا لهيئة الأركان، اثار موجة واسعة من الجدل والنقاشات وسط المواطنين، مازالت هناك تساؤلات كثيرة ممزوجة بالدهشة والاستغراب في الساحة السياسية من هذا التعيين، وان كان هذا مفروض بالقوة علي البرهان من تنظيم “الإخوان المسلمين” الذي لم ينكر ياسر العطا الانتماء له؟!!، احد المعلقين في موقع التواصل ابدي رأيه وقال ان تعيين تعيين ياسر العطا رئيسًا لهيئة الأركان هو انقلاب (ابيض) علي البرهان، وان ياسر هو من فرض علي البرهان إجراء تشكيل جديد لهيئة الأركان بدل عن الموجود، وأيضا ان ياسر هو من قام بالتعينات وهم:-عبد الخير عبدالله ناصر درجام نائبًا لرئيس هيئة الأركان للإدارة، ومحمد علي أحمد صبير رئيسًا لهيئة الاستخبارات العسكرية، ومعتصم عباس التوم نائبًا لرئيس هيئة الأركان للعمليات، وحيدر علي الطريفي نائبًا لرئيس هيئة الأركان للتدريب، وخلف الله عبدالله إدريس نائبًا لرئيس هيئة الأركان للإمداد… علي ان يبقي عبدالفتاح البرهان رئيس (صوري) ديكور في السلطة، وعدم الإطاحة به لحين اشعار أخر.

ثالثا/، المثير للدهشة ان التشكيل الجديد لهيئة الأركان جاء بعد (١٧) يوم من قرار الخزانة الامريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان (بما في ذلك الحركة الإسلامية وكتيبة البراء بن مالك) “كياناً إرهابياً عالمياً”، معتزمة إدراجها كمنظمة إرهابية أجنبية. يُرجع القرار، الساري من ١٦/ مارس ٢٠٢٦ ، السبب إلى استخدام الجماعة “العنف المفرط ضد المدنيين” وتهديد استقرار السودان.
وهناك شيء لم يعد يخفي علي احد، انه وخلال ال(١٧) يوم الماضية التي تلت صدور القرار الأمريكي، كانت هناك اجتماعات سرية وعلنية مكثفة شملت تنظيمات (الإخوان والكيزان وبقايا فلول النظام السابق الذين اغلبهم إسلاميين ) لتدارك الآثار الخطيرة وإجراءات سريعة وفورية لإصلاح حالهم وحال تنظيماتهم ومواجهة القرار الأمريكي، لهذا لم يكن بالغريب – كما كتبت الصحف- عن وصول وفد دبلوماسي إيراني إلى مدينة بورتسودان ٢٢/ مارس الماضي ٢٠٢٦ في زيارة غير معلنة أجرى خلالها لقاءات مع قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى جانب قيادات مرتبطة بالحركة الإسلامية من بينهم أحمد هارون المطلوب اعتقاله دوليا.

وأخيرا، اين تكمن الحقيقة: هل ما قام به البرهان من إجراءات لتشكيل هيئة الأركان الجديدة، هو إجراء روتيني عادي يتم كل عام؟!!، ام البرهان قرر تحدي ترامب وقام بتعين ياسر (الإخواني) رئيساً لهيئة أركان؟!!..ام ياسر قام بالفعل بانقلاب علي البرهان وقرار الخزانة الأمريكية، وشكل هيئة أركان إسلامية برئاسته؟!!
قال الشاعر طرفة بن العبد:
سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً · وَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تُزَوِّدِ

‫10 تعليقات

  1. الجديد في أخبار ما بعد تعيين ياسر العطا
    رئيساً لهيئة أركان القوات المسلحة”:-
    ١/- التيار الإسلامي في الجيش السوداني يعين ياسر العطا
    رئيسا للأركان لحسم الدعم السريع في النيل الأزرق:
    https://www.youtube.com/watch?v=dt5VFB95kQw
    ٢/- في اول رد فعل لتعديلات البرهان: قيادي إخواني يلوح بإستخدام الكيميائي، طالب القيادي الإخواني، “حاج ماجد سوار ” قادة الجيش بإستخدام “القوة المميتة” في مواجهة قوات الدعم السريع لحسم ماوصفه بمعركة الكرامة. وجاءت تصريحات “سوار “في منشور علي صفحته بالفيسبوك، بعد التعديلات الأخيرة التي أعلنها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، والتي قضت بتعيين ياسر العطا رئيسا لهيئة الأركان.
    ٣/- العطا رئيسا للأركان.. «أخطبوط» الإخوان «يطوق» جيش السودان. في لحظة كان يفترض أن تشهد قطيعة واضحة بين المؤسسة العسكرية السودانية و«الإخوان»، خاصة بعد تصنيفه تنظيما إرهابيا، جاءت التطورات الأخيرة لتسير في الاتجاه المعاكس. فبدلًا من فك الارتباط مع إرث الإسلام السياسي، اختار الجيش ترقية أحد أكثر الوجوه إثارة للجدل، الفريق أول ركن ياسر العطا، إلى موقع رئيس هيئة الأركان، رغم مواقفه العلنية التي لم تكتف بالإشادة بعناصر الإخوان، بل ذهبت إلى حد الإقرار بالانتماء الفكري والتنظيمي، والإشادة بمشاركة كتائب محسوبة على التنظيم في المعارك الجارية.
    ٤/- يرى مراقبون أن العطا يعكس مشروعاً أوسع لإبقاء الجيش السوداني تحت وصاية الإخوان، قائلين: «انتماؤه وتصريحاته وخطاباته يتماهى تمامًا مع الخط الإعلامي للتنظيم الذي يرى في استمرار الحرب وسيلة لبقاء نفوذه السياسي والأمني، ويسعى لإفشال أي مبادرة تتحدث عن الإصلاح أو إعادة هيكلة الجيش أو إخراج الاقتصاد من قبضة العسكر». وأوضحوا أن «العطا، ومن خلفه تيار داخل الجيش، والذين يتبنّون خطابًا ينسجم مع أجندة تنظيم الإخوان، تمكنوا من إعادة تثبيت نفوذه داخل المؤسسة العسكرية، وتحويلها إلى أداة سياسية تُدار بالتحكم عن بُعد لخدمة أهداف التنظيم»، وكان العطا قد أكد مشاركة الإخوان في القتال إلى جانب الجيش السوداني قائلا: “لديهم 6 أو 7 كتائب تستعد للمشاركة في المرحلة الثانية من العمليات العسكرية».
    ٥/- هذا القرار الأخير يعد الثاني خلال سبعة أشهر:- ، حيث أصدر رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في أغسطس الماضي، قرارات أعاد بموجبها تشكيل رئاسة هيئة الأركان، وتم تعيين الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين رئيسًا لهيئة الأركان، ونص القرار السابق على تعيين خمسة نواب لرئيس هيئة الأركان: وهم الفريق الركن مجدي إبراهيم عثمان خليل نائبًا للإمداد، الفريق مهندس د. ركن خالد عابدين محمد أحمد الشامي نائبًا للتدريب، الفريق الركن عبد الخير عبد الله ناصر درجام نائبًا للإدارة، الفريق الركن محمد علي أحمد صبير رئيسًا لهيئة الاستخبارات العسكرية، الفريق الركن مالك الطيب خوجلي النيل نائبًا لرئيس هيئة الأركان للعمليات، كما تم تعيين الفريق الركن معتصم عباس التوم أحمد مفتشًا عامًا للقوات المسلحة، والفريق طيار ركن علي عجبنا جمودة محمد قائدًا للقوات الجوية، والفريق طبيب زكريا إبراهيم محمد أحمد مديرًا للإدارة العامة للخدمات الطبية، واللواء مهندس ركن عمر سر الختم حسن نصر قائدًا لقوات الدفاع الجوي.
    ٦/- إن تعيين الفريق أول ياسر العطا ليس مجرد “إعادة تموضع سياسي داخل خندق الجيش”، بل هو إعلان شبه رسمي عن نهاية عصر “الجيش المتوازن” وبداية عصر “الجيش الطارئ” بقيادة عسكرية ذات توجه قتالي صرف. النجاح الميداني للعطا (إن تحقق) قد يكون كارثة سياسية وإنسانية، والفشل الميداني سيعني انهياراً كاملاً للمركز.
    ٧/- في خضم اشتعال جبهات القتال وانهيار شبه تام للخدمات الأساسية، جاء قرار إعفاء الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين من منصب رئيس أركان القوات المسلحة، وتعيين الفريق أول ركن ياسر العطا خلفاً له، ليكشف عن أكثر من مجرد تغيير قيادي. إنه أشبه بـ”إنزال جوي” في منطقة مليئة بالألغام السياسية والأيديولوجية، هذا التحليل لا يقرأ القرار كحدث لحظي، بل كحلقة في سلسلة طويلة من إعادة تعريف “من يتحكم بمن” داخل المؤسسة العسكرية، وسط حرب وجودية تمزق السودان. سنتجاوز هنا قراءة “تعزيز التماسك” إلى استكشاف احتمالات “الانفجار الداخلي الصامت”، وعلاقة هذا القرار بمستقبل المفاوضات، وموقف القوى الإقليمية.
    ٨/- الإمارات قد ترى في العطا “عدواً” جديداً، مما يزيد من تعقيد ملف إمدادات الجيش (التي تمر أحياناً عبر قنوات خليجية) للإقليم (تشاد، مصر، إريتريا) العطا له علاقات وثيقة مع مصر (عسكرياً وسياسياً). تعزيز موقعه قد يعني توجهاً أكثر وضوحاً نحو “المحور المصري” مقابل “المحور الخليجي الآخر” , و كما أن علاقاته المتوترة تاريخياً مع تشاد قد تؤثر على أمن الحدود.
    ٩/- هذه ‌الخطوة هي أهم ​تغيير ‌في ⁠المناصب ​منذ بدء الحرب ⁠بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» قبل ثلاث سنوات، ويمكن أن تفضي إلى تغييرات في الاستراتيجية مع فتح ⁠جبهة جديدة في الحرب في ‌ولاية ‌النيل الأزرق جنوب ​شرق البلاد، على ما أفادت وكالة «رويترز».
    ١٠/- السودان.. هل ينقلب رئيس أركان الجيش الجديد على البرهان؟!!- تعيين ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان يمثل تحولاً محفوفاً بالمخاطر وقفزة في الظلام بالنسبة للبرهان. التحليلات العسكرية والسياسية تشير إلى أن هذه الخطوة قد تمنح العطا القوة اللازمة للانقلاب، في ظل ارتباطه الوثيق بالإسلاميين ودعمهم السياسي والعسكري له، ما يجعل مستقبل السلطة في السودان معلقاً بين طموحات الفرد وأجندة الجماعات، وسط بيئة سياسية وعسكرية شديدة التعقيد وأزمة إنسانية غير مسبوقة في العالم.
    ١١/- احتفل الإسلاميون وأذرعهم الإعلامية وكتائبهم المسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي بتعيين ياسر العطا، مما يعزز التحليلات التي تقول إنه الخيار الأول للحركة الإسلامية السودانية (الإخوان)، ويجعله الورقة الأخيرة لهم لتحقيق مشروعهم في العودة إلى الحكم، وهو ما يزيد من احتمالات تحول التعيين إلى نقطة انقلاب محتملة ضد البرهان، يقول الضابط المتقاعد من بورتسودان: “الإسلاميون ضحوا بمفكرهم وقائد مشروعهم ومؤسسه حسن الترابي، وانقلبوا عليه، فماذا يساوي العطا وماذا يعني لهم البرهان أمام الترابي؟!!”.
    ١٢/- تصاعدت التكهنات في الأوساط السياسية والعسكرية السودانية بعد إعلان عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة، أمس، تعيين الفريق أول ياسر العطا رئيسا لهيئة الأركان. ويرى محللون سياسيون وعسكريون أن هذا القرار، الذي بدا للوهلة الأولى خطوة لترسيخ السلطة البرهانية، قد يحمل بذور انقلاب محتمل من العطا ضد البرهان نفسه.
    ١٣/- قبل أيام نقلت قناة مجلس السيادة الانتقالي في السودان على يوتيوب تصريحات لياسر العطا قال فيها: إن “المرحلة القادمة ستشهد دمج القوات المساندة داخل مؤسساتنا النظامية بلا استثناء”، وأشار إلى أن عملية الدمج ستشمل كل القوات المساندة التي قاتلت مع الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع.

  2. حتي لا ننسي ما قاله ياسر العطا من قبل عن رغبة البرهان التنحي عن السلطة… فهل حان آوان التغيير لصالح ياسر؟!!

    تنحى البرهان عن قيادة الجيش ومجلس السيادة السوداني.. رغبة حقيقية أم مناورة؟!!
    المصدر- “التغيير” -الثلاثاء, 6/ أغسطس 2024-
    ضجت المنصات السودانية بـ«رواية» تنحي القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وإخلاء منصبه لنائبه الفريق أول شمس الدين كباشي، وتضاربت التحليلات والتفسيرات حول ما إن كانت «الرواية» حقيقية، أم مجرد «اختلاق» هدفه خلق تعاطف مع الرجل، أم أنها بالون اختبار أطلقه لتحسس ولاء مساعديه ومؤيديه، أم محاولة لتغطية «فشله» في تحقيق نصر سريع على «قوات الدعم السريع»، أم تعبير عن «إحساس بالذنب» جراء الحرب التي أهلكت السودان والسودانيين. وكان مساعد القائد العام الفريق ياسر العطا، وهو أيضاً عضو في «مجلس السيادة»، قال في مقابلة بثها التلفزيون الحكومي السبت الماضي، إن البرهان أبلغه برغبته في التنحي؛ لأنه «وصل الحد»، وعزمه نقل السلطة لنائبه الفريق أول الكباشي، وإنه أقنعه بـ«الاستمرار لما بعد هزيمة (قوات الدعم السريع) والقضاء عليها، وإطلاق فترة انتقالية قصيرة تجري بعدها انتخابات يغادر عقبها العسكر السلطة».
    ووفقاً للخبير الإعلامي السر السيد، إن «صبر البرهان على مصاعب الحكم نفد فعلاً؛ لأنه لم يستطع إدارة التنازعات المحيطة به… من وجهة نظري فهو ليس سياسياً بما يكفي، وفي ذات الوقت يفتقد للمشورة والدعم السياسيين، بما يمكنه من تحقيق طموحه الشخصي، وإن البرهان ظلّ يعيش حالة من التنازع والشد بين أطراف عدة، كل واحد منها يريد استخدامه… الإسلاميون يريدونه من أجل برنامجهم، في حين تحاصره الضغوط الإقليمية والدولية من كل الجهات، وهو لا يستطيع توظيف هذه التناقضات بما يحقق طموحاته الشخصية في الاستمرار بالسلطة».

  3. حتي لا ننسي ما قاله “الإخواني” ياسر العطا:
    ياسر العطا: “لن نسلم السلطة للمدنيين والبرهان
    هو من سيقود الفترة الانتقالية بعد الحرب”.
    المصدر- “وكالة رانيو” – 2024-03-16-
    نشرت قوات الجيش اليوم السبت، فيديو يظهر فيه “العطا” وهو يؤكد عزمهم عدم تسليم السلطة للمدنيين، عقب انتهاء حرب الخامس عشر من أبريل. وفي أول تعليق على تصريحات العطا كتب الناطق الرسمي باسم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “خالد عمر يوسف” على حسابه الشخصي في منصة فيسبوك السبت:”حسناً فعل الفريق ياسر العطا وهو يكشف حقيقة جانب من أهداف هذه الحرب وغاياتها .. هي بالفعل حرب ترسيخ سلطة عسكرية استبدادية وقطع الطريق امام أي آمال في تحول مدني ديمقراطي في السودان”. وأضاف خالد “هذه الحرب هي امتداد لسلسلة طويلة من المؤامرات والتعديات لقطع الطريق أمام ثورة ديسمبر المجيدة .. بدايةً من فض اعتصام القيادة العامة، مروراً بالتآمر على الفترة الانتقالية وخنقها باثارة الاضطرابات الامنية في ارجاء البلاد وقفل شرق السودان واعتصام القصر مدفوع القيمة، وصولاً لانقلاب ٢٥ أكتوبر وما تلاه من قمع للثوار واعتقالات تعسفية، انتهاءاً بحرب ١٥ ابريل التي تتكشف حقيقتها يوماً بعد يوم”. وتابع خالد “إن القوى المدنية الديمقراطية لن تضل الطريق ولن تزيغ هذه الحرب بصائرها. سنظل ضد هذه الحرب ولن ننحاز لأي شكل من اشكالها او طرف من اطرافها. سنظل نفضح زيف سردياتها الكاذبة ونقف بالمرصاد لكل من اراد ببلادنا وشعبها شراً، وسيخرج السودان من هذه المحنة وهو أقوى وأفضل وأجمل لا محالة”.

    1. الحبوب، ضل الضحوية.
      الف مرحبا بحضورك الكريم.
      تعقيب علي تعليقك وكتبت “ضباط الجيش السوداني ابو كروش هم أجهل فئة.”، أهدي لك هذه المعلومة التي نشرت في موقع “قوقل”:-
      تشير عبارة “كروش كبيرة في الجيش السوداني” في السياق الشعبي والسياسي السوداني (خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي) إلى اتهامات بوجود فساد مالي وإداري، وترف يعيشه بعض القادة العسكريين، بينما يعاني الجنود في الخطوط الأمامية. يستخدم هذا المصطلح ككناية عن “أهل الكروش” الذين يقبضون الأموال ويتهربون من المسؤولية.
      أبرز النقاط المتعلقة بهذا السياق:
      ١/- اتهامات بالفساد والترهُّل: يتم تداول هذه العبارة لانتقاد قادة عسكريين يتهمون بـ”الهروب من الخنادق والبنادق للفنادق”.
      ٢/- التفاف شعبي: تعكس الانتقادات استياءً من استمرار الامتيازات المالية لبعض المسؤولين رغم الظروف الحربية الصعبة.
      ٣/- انتقاد الأداء: يربط الناشطون بين “الكروش الكبيرة” (كناية عن الطمع ) وتدهور الأداء العسكري في بعض الملفات.-انتهي-

  4. *رسائل البرهان للصحافيين في يوم تعيين ياسر العطا*
    ➖🟢➖
    *مُهرة نيوز*

    وعد بتحرير كردفان ودارفور ومشاركة الجميع في حكم السودان

    شمس الدين كباشي جوار البرهان لهذا السبب(..)

    1
    فرحت الأوساط الداعمة المقاتلة مع الجيش وعامة الناس المقاتلين في الميدان بقرار الرئيس البرهان بإسناد منصب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة إلى الفريق أول ياسر العطا فلماذا تمدّد الفرح بهذا التعيين من دارفور إلى البحر الأحمر ومن سنار حتى حلفا القديمة؟ شعر السودانيين كأن الجيش قد دخل نيالا الفاشر ولاحت في الأفق ملامح انتصار ساحق على المليشيا .
    مرد هذا الإحساس والشعور للثقة التي يحظى بها ياسر العطا وسط الشعب السوداني كمقاتل شجاع اختبر في معركة الكرامة التي قادها من الخرطوم ولم يغادر العطا ميدان المعركة في الخرطوم حتى بعد تحريرها حارة حارة وشارع شارع ،العطا وحده من بين كل أعضاء مجلس السيادة لم يعرف دروب بورتسودان ورفاهية بورتسودان وليالي بورتسودان ونعيمها ولكنه ظل متجولاً مابين المهندسين الكلية الحربية ومقرات عسكرية أخرى لاحقته المليشيا بالمسيرات قبل تأمين سماء الخرطوم واستهدف في مقر إقامته ومكتبه مرات عديدة ولكنه لم يجزع وظل وحده يهاجم دولة الإمارات العربية ويلهب ظهرها بسياط لسانه ،وياسر العطا هو من بقايا أولئك السمر من ضباط قواتنا المسلحة الذين خاضوا معارك صيف العبور التي هزمت التمرّد في الجنوب وهو ضابط قلبه مغسول بمطهّرات القوات المسلحة من أمراض العنصرية والجهوية وتكليفه بمنصب رئيس الأركان له ثلاثة دلالات أولها عزم القيادة في خوض معركة الكرامة حتى النصر
    ثانيهما أن الرئيس البرهان قرر هيكلة وتنظيم المكون العسكري والانسحاب من مجلس السيادة مع الإبقاء على مكاسب وتمثيل مكون اتفاق جوبا والان الدوائر الصحفية الموصولة بالرئيس البرهان تتحدّث عن تعيين وشيك للفريق شمس الدين كباشي كنائب أول للرئيس البرهان الذي سيتغير وصفه من رئيس مجلس سيادة الي رئيس الجمهورية مع الإبقاء على موقعه كقائد عام للجيش ولكن تعيين العطا يعني عملياً الفصل بين رئاسة الجمهورية الجديدة وبين الجيش الذي ينتظر منه في عهد الفريق ياسر العطا مواجهة التمرّد برياً في النيل الأزرق وفي دارفور.
    الشاهد على القبول الكبير لياسر العطا وسط المقاتلين أن كل قادة المشتركة هرعوا اليه مهنئين بهذا الاختيار لثقتهم في العطا الذي اختبر وحقّق نجاحات كبيرة وهو الوحيد من أعضاء قيادة المكون العسكري الذي نجح في توحيد البراؤون وثوار ديسمبر ليقاتل الشباب معا عدواً مشتركاً.
    2
    بعد توقيع الفريق البرهان على قرار تغيير قيادة أركان القوات المسلحة اتجه من القيادة العامة إلى قلب أم درمان ليسهر على أنغام الموسيقار علاءالدين وغناء حسين شندي والأمين البنا وأشعار تاج السر عباس وطرائف كبسور والممثل البارع محمد عبدالله في مركز الفضاء للثقافة والآداب والاعلام ذلك المولود الذي لم يحبو ولكنه نهض مسرع الخطى في أيام معدودات ليبلغ رئاسة الجمهورية السؤال من أين جاء مركز الفضاء؟ الفكرة نبعت من مخيلة التوأمين الشاعر مختار دفع الله والصحافي عادل سنادة وكان ثالثهم عبدالقادر سالم الذي تخطّفه الموت ولكن الأفكار لاتموت العزائم تقود للنجاحات مهما طال الزمن ومنذ تسجيل المركز في مدينة بورتسودان بدأت مشروعات المركز تثمر من خلال مهرجانات غنائية وفنيه داعمة للجيش علناً وجهراً ولايخفي الثنائي مختار دفع الله وعادل سنادة دعمهم للجيش واستطاعوا جمع شتات المطربين والشعراء والأدباء والصحافيين والتقت كل الأنغام والحروف في مركز واحد استطاع خلال الفترة القصيرة من ميلاده مسح دموع كثيرة تهاطلت بسبب المرض والفقر من مقل أبكت الناس طرباً بفنها الرفيع ولكنها أبكتها الحرب التي إستهدفت الإنسان، وفي بناية متواضعة بأم درمان شارع الوادي كان ميلاد مركز الفضاء الذي وجد السند والدعم من الفريق البرهان الذي وجّه ولاية الخرطوم وجهاز المخابرات باسناد المركز لينهض بأعباء نشر خطاب التسامح وكانت عبقرية المؤسسين في جمع كل اطياف المبدعين في دوحة واحدة من غير تنافر أو تباغُض أو تنافس
    نشاط المركز لفت انتباه الرئيس البرهان الذي قرر أن يمضي بعض من ليل الخميس فرحاً مع هذا القطاع يصغي لأحلامهم ويسمع همس الأوتار في هجعة الليل واختار البرهان مرافقيه بعناية الفريقين النيّرين أحمد إبراهيم مفضل وميرغني إدريس وهما الأقرب مودة للبرهان وإخلاص ووفاء له ، ورغم حرارة المكان لافتقاره لمبرّدات الهواء وتصبّب العرق احتشدت قطاعات المبدعين جاء من الصحافيين صلاح حبيب ومحمد حامد جمعة الذي سالت دموع الوفاء من خديه حينما تحدّث عن الفريق المتقاعد محمد عثمان الحسين في يوم مغادرة الرجل لمنصبه بعد 7 سنوات عجاف على هذا البلد وجاء دكتور عمار زكريا وهويدا حمزة وإحسان الشايقي وجاءت مي عزالدين ودكتورة وجدان عبدالقادر سالم والصغيرة سماح وجاء إبراهيم موسى مدير سونا ومستور آدم إسماعيل ممثل التلفزيون وعرفه صالح والكناني وآخرين من صناع محتوى الصحافة وجاء فيصل أحمد سعد كبسور وطارق البحر وفضيل ومحمد عبدالله وأخرج مختار دفع الله شاعر العيون من غياهب النسيان وجاء بمحمد الفاتح السموأل والأمين البنا وقطع عادل مسلم أكثر من ٧٠٠ كيلومترا من كسلا الي ام درمان لحضور المناسبه مثل عابد سيد أحمد الذي قطع المسافة من مدني إلى الخرطوم برفقة عبدالعظيم صالح ولولا عطر المركز الفواح لما تحلقت حوله كل تلك الفراشات في ليلة الخميس.
    فاجأ الفريق البرهان الحضور حينما تحدث تعقيباً على صلاح حبيب ومحمد حامد جمعة بأن الصحافة رسالة مصداقية في الطرح ومواقف يسجلها التاريخ وأثنى على الصحافيين وقال أنهم يعملون داعمين لوطنهم لا للجيش فقط وقال إن العصر الحالي هو عصر الإعلام ، ولكنه طالب الإعلام الارتقاء بمحتوى الرسالة الإعلامية التي ينبغي لها الترفع عن المعارك الصغيرة الذاتية الي خوض معارك الوطن الكبير هل سيبقى أم يذهب؟ وقال الفريق البرهان الساحة الآن تعج بالغث والسمين والتحريف وقال (أنا شخصيا لا أملك أي حساب في وسائل التواصل الاجتماعي ولكن هناك حسابات كثيرة باسمي لا علاقة لي بها مطلقاً) ،السؤال من يقف من وراء هذه الحسابات المزيّفة هل هم أصدقاء داعمين بحسن النيه أم لهم أغراض دنيئة وإذا كان رئيس البلاد وأعلى سلطة ينتحل البعض صفته ويتحدّث باسمه وينشر التغريدات السياسية فماذا عن الآخرين؟ وهل الحسابات التي تظهر أيضا باسم شمس الدين كباشي وياسر العطا و بروفسير كامل إدريس أيضاً مزوّرة؟.
    استجاب الفريق أول البرهان لكل مطالب المبدعين التي قدمها عادل سنادة بطريقته التي تمزج بين الفكاهة واللطف والجدية ووجه الرئيس بإنشاء استديو تلفزيوني لمركز الفضاء وتأهيل المسرح القومي بأم درمان ومركز خضر بشير ومسرح البقعة وتعهّد بتقديم كل ما من شأنه الارتقاء بالفنون والمعازف والأوتار وأنه سيجلس من وقت لآخر مع كل المبدعين والاستجابة لمطالبهم.
    3
    لدى أهل كردفان مثل يقول (الزول بونّسو غرضو) وحينما اتيحت لنا بضع دقائق للحديث مع الرئيس وهي المرة الثانية التي يجلس فيها الرئيس لمثل هذه القطاعات كانت الجلسة الأولى بالمنطقة اكس في شمال أم درمان وحينها كانت الدانات تنهمر فوق الرؤوس وكان الحضور قليلاً ويضم الرياضيين وكان حول الرئيس قادة العمليات العسكرية والخرطوم لم تتحرّر بعد، وحول الرئيس ياسر العطا واللواء حافظ التاج بطل عمليات الكرامة الذي لايعرف قدره ودوره إلا القليل من الرجال والكثير من الفرسان ومابين الجلستين تغيّرت ملامح وطن وتحرّر نصف السودان وتبقى أقل من النصف بقليل ،وفي هذا الصعيد يقول البرهان بلهجة صارمة تبدلت معها ملاح الوجه المبتسم في وجه المطربين وأهل المعازف ليصبح أكثر صرامة وهو يقول لن تتوقف القوات المسلحة في رهيد النوبة وجنوب وغرب الدلنج ولكنها ستمضي في الأيام القادمة لتحرير ماتبقى من كردفان ودارفور واستعادة كل الأرض التي استولت عليها المليشيا وبعد تحرير البلاد نجلس كلنا كسودانيين بلا وسيط اجنبي ونحل مشاكلنا لوحدنا والحكومة تسعنا جميعاً إذا تصافت النفوس وقابلنا بعضنا البعض بالنوايا الطيبة.
    هكذا تحدّث البرهان في ليلة الخميس ولكن بدا أن الرجل أكثر ارتياحاً واطمئناناً لموقف البلاد السياسي والعسكري والاجتماعي وتبدّت نبرة الثقة في المستقبل من خلال حديثه المباشر لهذا القطاع الحيوي.
    ولكن لماذا يغيب وزير الاعلام خالد الإعيسر عن مثل هذه المناشط وهل الإعيسر كوزير في حاجة لتقديم دعوة له لزيارة بيته والحديث لأفراد العائلة أم الوزير شغلته بورتسودان ومناخها الساحر هذه الأيام عن الخرطوم التي ارتفعت الحراره حتى قاربت الخمسين وشح التيار الكهربائي حد أنه ياتي ساعات ويغيب مثلها في عز الصيف.
    *يوسف عبد المنان*
    __________
    *لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽
    https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    1. يا نادر حكاياتك دي يفهموها كيف ( الذي سيتغير وصفه من رئيس مجلس سيادة الي رئيس الجمهورية مع الإبقاء على موقعه كقائد عام للجيش )
      هل تعرف الفرق بين منصب رئيس مجلس السايدة أو رئيس المجلس العسكري و بين منصب رئيس الجمهورية ؟
      للتحول من منصب رئيس مجلس السايدة أو رئيس المجلس العسكري الى منصب رئيس الجمهورية لا بد من القيام بعملية ( تحلل ) يعني لابد من انتخابات او استفتاء يعني عمل سياسي معترف به و الا لماذا احتاج المجلس العسكري بعد الاطاحة بالبشير ان يشرك معه القحاتة في الحكم ؟؟؟
      الأمر الاخر : رئيس الجمهورية لا يمكن أن يكون القائد العام للجيش لأن القائد العام للجيش منصب عسكري بحت و لو كنت تفهم انت ما تقول لقلت (و ان يكون القائد الأعلى للقوات المسلحة )

  5. وصلتني رسالة من ضابط متقاعد بعد ان خدم “٣٦” عام في القوات المسلحة، وكتب:
    احترم بشدة زميلي ورفيق السلاح رجل القوات المسلحة وخريج مصنع الرجال، الفريق أول ياسر عبد الرحمن حسن العطا. واشد من أزره وهو يقود النضال والقتال ضد المتمردين والمرتزقة الأجانب، واقف معه في كل خطوة ومسيرة نحو النصر، ولكن لا اتفق معه اطلاقا وأعلن بمنتهي القوة عن رفضي واحتجاجي علي مساعيه “أسلمة” الجيش، وتسليم كل القيادات العسكرية لضباط ومدنيين إسلاميين وسياسيين قدامي عملوا في نظام الإنقاذ، هم جماعة يرفض الشعب وجودهم في الساحة العسكرية والمدينة. لقد ارتكب ياسر العطا خطأ جسيم بإعلانه ضابط ينتمي لتنظيم الإخوان المنبوذ في كل مكان، وما كان الواجب عليه ان يجاهر ويصرح بمثل هذا التصريح، الذي حتما سيدفع ثمنه غاليا شاء ام ابي، قمة المهزلة في تصرفات العطا انه نسي اهم بند في الجندية، وهو الولاء للجيش بعيد عن السياسة والعنصرية، نسي العطا الانضباط العسكري الصارم الذي عرفناه منذ عم 1925. الغريب في الأمر، ان البرهان أصبح يجاريه، وسمح له ان يتمادى في تصرفاته الرعناء والإدلاء بتصريحات شوهت صورة القوات ألمسلحة في كل مكان، ياسر انتهي عسكريا واخلاقيا يوم أعلن التزامه بان يكون ضابط في تنظيم الإخوان المسلمين.

    1. ((احترم بشدة زميلي ورفيق السلاح رجل القوات المسلحة وخريج مصنع الرجال، الفريق أول ياسر عبد الرحمن حسن العطا. واشد من أزره وهو يقود النضال والقتال ضد المتمردين والمرتزقة الأجانب،))
      في هذه السطور الثلاثة جمع صديقك العسكري كل اكاذيب جيش المخانيث ، اي مصنع رجال حين باع قادة هذا الجيش البائس مدينة حلفا للمصريين ، وباعو الفلاشا لاسرائيل ، وباعو حلايب وشلاتين ، ومثلث ادندان اشكيت للمصريين ، والفشقة للاحباش وفصلو جنوبنا الحبيب بعد مذابحهم الكارثية لاخوتنا في الجنوب ، وصدرو مرتزقتهم لدول الجوار ،،ودربو وسلحو الجنجويد لقتل ابناءنا وسرقة اموالنا ،، وهذا العسكري الفقير الى العقل يقول ان جيشه يقاتل ضد المتمردين والمرتزقة الاجانب وهو يصف حال جيشه تماما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..