مقالات وآراء

حتي لا ننسي الخميس ١١/ أبريل ٢٠١٩: وأخر يوم للبشير في السلطة.

بكري الصائغ

بعد أن سجل رقماً قياسياً كأطول حكام السودان تربعاً على عرش السلطة، غابت شمس عمر البشير مع شروق شمس الحادي عشر من أبريل/ ٢٠١٩ ،نهاية عام ٢٠١٨، شهدت منصات التواصل الاجتماعي السوداني هاشتاغ “تسقط_بس”.، وما لبث الهاشتاغ أن بات شعاراً يرفعه كثير من المتظاهرين في السودان، وتطورات التظاهرات إلى مسيرات احتجاجية كبرى بسبب قرارات رفع أسعار الخبز الصادرة عن الحكومة. الجبهة التي تضم أنصار البشير رفعت شعار “تقعد بس”، في محاولة للجم الوضع الجديد. واصلت التظاهرات والاحتجاجات في السودان منذ ديسمبر ٢٠١٨ حتى / أبريل ٢٠١٩.
أفاق السودانيون في وقت مبكر من صبيحة يوم الحادي عشر من أبريل ٢٠١٩، على همس خافت بأن «الجيش قرر الانحياز للثوار المحيطين بمقر قيادته العامة، للطلب منه الانحياز لمطالبهم»، وإقالة رأس النظام عمر البشير، وإسقاط نظامه المدعوم من الإسلاميين، وإنهاء إحدى أطول الديكتاتوريات في الإقليم، لكن سرعان ما تحول الهمس إلى جهر حين بدأت الإذاعة الرسمية تبث موسيقى عسكرية، والإعلان عن «بيان مهم» يتلوه النائب الأول للرئيس، وزير الدفاع وقتها، الفريق أول عوض بن عوف، وهي علامة معروفة الدلالة بالنسبة للسودانيين.

تقاطر ملايين السودانيين إلى ساحات الاعتصام قرب القيادة العامة للجيش في الخرطوم، ومقرات فرق وألوية الجيش في الولايات الأخرى، بين مصدق ومكذب. هل نجحت ثورتهم وسقط «هُبل» أخيراً، وتخلصوا من ديكتاتورية دينية عاتية ظلت جاثمة على البلاد طوال 3 عقود، أحالت فيها البلاد إلى جحيم، وقتلت مئات الآلاف وشردت الملايين، وأفقدت البلاد ثلث مساحتها وسكانها بفصل جنوب السودان؟!!

ومن داخل كواليس «التغيير»، نقلت تقارير صحافية وقتها أن مدير جهاز الأمن والمخابرات، صلاح عبد الله (قوش)، أبلغ البشير عشية ١٠/ أبريل ، بأن الاعتصام خارج أسوار القيادة سيتم سحقه، لكن يبدو أنها كانت «خدعة». فما إن استيقظ من نومه حتى اكتشف تبديل حرسة الرئاسي، وأبلغه أحد الضباط من رتبة رفيعة أن اللجنة الأمنية التي شكلها البشير في آخر أيام عهده، من أخلص المقربين منه، برئاسة وزير دفاعه عوض بن عوف وقادة المخابرات والشرطة، قررت عزله لأنه فقد السيطرة على البلاد.

فرحة لم تكتمل:- وكان القائد العسكري البارز وقتها، وهو القائد الثاني لقوات «الدعم السريع»، قد أبلغ «الشرق الأوسط» في مقابلة معه في ٤/ مارس ٢٠٢١، بأن القادة العسكريين قرروا نتيجة لاشتداد الثورة «تنحية البشير»، وأنهم كلفوا رئيس جهاز المخابرات وقتها صلاح عبد الله (قوش) إبلاغ الرجل بالقرار، لكنه رفض تحت ذريعة أنه لا يريد «خيانة الرئيس»، بيد أنه اضطر لإبلاغه، لأن الخيار الذي كان متاحاً أمامه في حال رفضه هو السجن مع البشير. وفي حدود ظهيرة اليوم، تيقن «الثوار المعتصمون» أن «البشير ونظامه سقطا»، فسالت الدموع فرحاً لما عدّوه انتصاراً لثورتهم، وتبادلوا الأحضان والهتافات، وعلت زغاريد «الكنداكات»، ووزعت الحلوى والمعجنات. لكن، كما يقال، «يا فرحة لم تكتمل». فقد خرج عليهم عبر شاشة التلفزة الرسمية نائب البشير ووزير دفاعه عوض بن عوف، معلناً ما سماه «اقتلاع نظام البشير وتعليق الدستور».
أعلن بن عوف في خطاب قصير تولي الجيش المسؤولية في البلاد لفترة انتقالية مدتها سنتين، وفرض حالة طوارئ لثلاثة أشهر، وأعلن حظر التجوال، مع إغلاق المجال الجوي والمعابر الحدودية، وتكوين «مجلس عسكري انتقالي برئاسته، من أعضاء اللجنة الأمنية التي كونها البشير لحماية نظامه، ويغلب عليها الضباط الإسلاميون».

“تسقط تاني”:- لم تنطلِ العملية على قادة الثوار المرابطين خارج مقر القيادة العامة للجيش، فأعلنوا على الفور رفضهم لتحرك بن عوف وقراراته، وعدّوه محاولة لقطع الطريق على ثورتهم، وإعادة إنتاج نظام حكم الإسلاميين بوجوه جديدة، فهتفوا «تسقط تاني»…، عادّين تنحية البشير سقوطاً أول للنظام، وسقوط بن عوف ولجنته الأمنية سقوطاً ثانياً. وبعد أن كانوا يهتفون طوال أشهر «تسقط… تسقط… بس»، أصبح الهتاف الذي هز القيادة العسكرية «تسقط… تسقط… تاني».
ووصلت «اللجنة الأمنية» لقناعة بأن بن عوف لا يجد القبول الكافي من الثوار وقيادة الثورة، فاضطر الرجل للاستقالة صبيحة يوم ١٢/ أبريل ، بعد يوم واحد من تسميته رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي (اللجنة الأمنية)، وبذلك تكون فترة حكم بن عوف من أقصر فترات الحكم في السودان، بعد فترة حكم هاشم العطا، الذي حكم البلاد (٣) أيام فقط.

وأوردت تقارير صحافية إن بن عوف اتصل بحميدتي وأبلغه تنحيه عن الرئاسة، بشرط ألا يخلفه الضابط الإسلامي الشهير كمال عبد المعروف، واقترح بديلاً له الفريق عبد الفتاح البرهان، الذي كان يشغل منصب المفتش العام للجيش. وهكذا جاء البرهان، غير المعروف نسبياً، إلى المنصب الأول رئيساً للمجلس العسكري الانتقالي وللدولة، فاختار قائد «الدعم السريع» حميدتي نائباً له، وقال وقتها إنه ذهب إلى الرجل في مكتبه، وأبلغه بأن الأمور لا تسير بالصورة المطلوبة، وطلب منه أن يأتي معه. وتابع: «قلت حميدتي يا أخي إذا كنت ستسير معي، فأنا سأتولى زمام الأمور”، وبالرغم من أنه حميدتي كان قد أقسم بألا يذهب للقيادة، فإنني استطعت إقناعه، وأخذته معي للقيادة».

حقائق وراء الكواليس:- تمت إطاحة البشير «فنياً»، لكن تقارير متداولة قبل شهرين من الإطاحة به كانت تشير إلى وجود خطط سرية من قادة الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) ومرجعيته السياسية «الحركة الإسلامية» (الاسم السوداني لتنظيم الإخوان المسلمين) للتخلص من البشير، تنفذه «اللجنة الأمنية» المكونة من ضباط إسلاميين في الجيش والمخابرات، بجانب قائد «الدعم السريع». وذكرت «رويترز» وقتها، أن «قوش»، رئيس جهاز المخابرات، زار السجناء السياسيين وبينهم قادة حزبيون، وطلب منهم تأييد خطة من أجل نظام سياسي جديد، وإيجاد مخرج «كريم» للبشير بالتعاون مع دولة إقليمية، وهو ما دفع «قوش» للإعلان في مؤتمر صحافي في ٢٢/ فبراير ٢٠١٩، أن البشير سيتنحى عن رئاسة «حزب المؤتمر الوطني»، ولن يسعى لإعادة انتخابه في ٢٠٢٠. لكن البشير، وفي خطاب بثه التلفزيون الرسمي لاحقاً، قلل من أهمية تصريحات «قوش»، وعدّها مبالغة من الرجل.

وكان «حزب المؤتمر الوطني» و«الحركة الإسلامية» ينويان التخلص من البشير، والاستمرار في الحكم عبر «اللجنة الأمنية». ونقلت «رويترز» عن «قوش» قوله: «إن البشير انتهى». لكن حسابات الإسلاميين ارتبكت بسبب إصرار المعتصمين أمام مقر القيادة، على تسليم السلطة للمدنيين وعودة الجيش لثكناته، ما دفع «اللجنة الأمنية» لـ«الانحناء للعاصفة»، وبدأت التخلص تدريجياً من بعض رموزها الكبار، مثل صلاح قوش، وبابكر الطيب، وجلال الشيخ وآخرين، واضطر العسكريون للدخول في تفاوض مع قادة الثوار من المدنيين على تقاسم السلطة، ووصلت المفاوضات إلى تقاسم السلطة بالتساوي (5+5).

البشير..تفاصيل اللحظات الأخيرة في قصر الرئاسة، وكيف تم اعتقال البشير؟!!.- بينما كان آلاف السودانيين يواصلون اعتصامهم خارج مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، كانت إحدى القاعات بالداخل تحتدم بالنقاش، حيث يحاول كبار القادة في الجيش والمخابرات إقناع الرئيس عمر البشير بالتنحي. لكن حسب مصادر “سكاي نيوز عربية”، فإن البشير أبى أن يتنحى، وانسحب في الساعات الأولى من صباح الخميس، من الاجتماع الذي علمت وسائل إعلام بمواصلة انعقاده دون الرئيس لأول مرة منذ أن أصبح قائدا أعلى للقوات المسلحة. ويبدو أن البشير خرج من الاجتماع وهو يتوجس أن شيئا ما يحاك ضده، فالاحتجاجات المستمرة منذ ديسمبر الماضي تصاعدت في الأسابيع الأخيرة، ولقت زخما إقليميا وعالميا كبيرا، إلى الحد الذي وصل إلى مطالبة دول غربية الرئيس السوداني الحاكم منذ (٣٠) عاما بالتنحي. ويقول عثمان باونين رئيس حزب مؤتمر البجا المعارض، نقلا عن مصادر مطلعة، إن البشير عاد من اجتماع الجيش متجها إلى القصر الرئاسي، تحت حراسة مشددة.
لجأ الرئيس السوداني، الذي سيعزل بعد ساعات قليلة، إلى العيله فونج في وقت صعب، بعدما اقترح عليه حرسه الخاص ذلك، بحسب ما قال باونين لموقع “سكاي نيوز عربية”. وأوضح أن مجموعة كبيرة من “أتباع البشير، ورجال الأعمال المقربين منه، وغيرهم ممن يربطهم بالبشير علاقات أخرى، يقبعون في هذه المدينة (..) هو أراد أن يحتمي بهم”. علم الجيش بمغادرة البشير للقصر الرئاسي، وتوجهه إلى العيلفون، فلاحقته قوة عسكرية تمكنت من “اعتقاله على أطراف المدينة”، بحسب ما يؤكد باونين.

تدخل “الدعم السريع”- وأكد مصطفى الشيخ، نقلا عن مصادر من داخل الجيش، أن “مجموعة عسكرية من قوات “الدعم السريع”، التابعة لرئاسة الجمهورية والتي يقودها العميد محمد حمدان، لاحقت البشير واعتقلته”.
وتابع: “غالبا سيكون العميد محمد حمدان “حميدتي” عضوا في المجلس العسكري”، الذي أعلن الجيش تشكيله لاحقا، موضحا أن قوات “الدعم السريع” هي التي قادت عمليات الاعتقال التي طالت أبرز رموز نظام البشير وحزبه. وقبل أن تشير الساعة إلى الثانية ظهرا بتوقيت السودان، كان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف يلقي البيان المنتظر منذ صباح اليوم، معلنا اعتقال البشير والتحفظ عليه في مكان آمن. واكتفى بن عوف، في البيان الأول للجيش الذي أذيع على التلفزيون الرسمي السوداني، بما وصفه بـ”المكان الآمن” الذي يتحفظ فيه على البشير، ولم يفصح عن تفاصيل. وكذلك أعلن الوزير تعطيل الدستور وإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة شهور وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان تجرى في نهايتها انتخابات وإغلاق المجال الجوي لمدة (٢٤) ساعة وإغلاق المعابر الحدودية لحين إشعار آخر، وكذلك حل المجلس الوطني ومجالس الولايات. كذلك أعلن الوزير وقف إطلاق النار الشامل في جميع ربوع البلاد. لكن باونين قال إن الرئيس السوداني المعزول يقبع داخل “مجمع وزارة الدفاع ،” تحديدا في بيت الضيافة حيث مقر إقامة البشير”، وتحت حراسة مشددة. وفي بيت الضيافة، ذهبت مجموعة من القادة العسكريين، على رأسهم المفتش العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، لإبلاغ البشير رسميا بعزله، بحسب ما أكدته مصادر من داخل الجيش للعضو بتحالف الخلاص، مصطفى الشيخ.

ورداً على بيان الجيش أصدر تجمع المهنيين السودانيين أحد الداعين للاحتجاجات بياناً قال فيه “نفذت سلطات النظام انقلاباً عسكرياً تعيد به إنتاج الوجوه ذاتها والمؤسسات التي ثار شعبنا العظيم عليها، إذ يسعى من دمروا البلاد وقتلوا شعبها لأن يسرقوا كل قطرة دم وعرق سكبها الشعب السوداني العظيم في ثورته التي زلزلت عرش الطغيان”. وأضاف البيان “إننا في قوى إعلان الحرية والتغيير نرفض ما ورد في بيان انقلابيي النظام هذا وندعو شعبنا العظيم للمحافظة على اعتصامه الباسل أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة وفي بقية الأقاليم وللبقاء في الشوارع في كل مدن السودان”. كما وجّه تجمع المهنيين السودانيين، في بيان لاحق، نداء إلى ضباط الجيش دعاهم فيه إلى التصدي لـ”محاولة سرقة الثورة من قبل سدنة النظام”.
محاولة فاشلة للمطار:- أكد الشيخ، وكذلك الصحفية بصحفية “السوداني” لينا يعقوب، لموقع “سكاي نيوز عربية” أن الجيش اعتقل الحرس القديم الخاص بالبشير، وعين حرسا جديدا. واستبعدت يعقوب أن يكون الجيش متحفظا على البشير في بيت الضيافة، قائلة إن “أحد القصور في حي المطار بالخرطوم ربما يكون مكانا أكثر أمنا للتحفظ عليه فيه”.
وقبل الذهاب إلى مزرعته شرقي الخرطوم، أشار الشيخ إلى أن البشير توجه إلى المطار، محاولا السفر إلى إحدى الدول العربية التي رفضت استقباله بسبب طلب الاعتقال الصادر بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب، بينما لم تؤكد مصادر أخرى هذه الرواية. وكان الجيش أصدر قرارا بإغلاق المجال الجوي بمجرد إعلانه عن بيان مهم سيلقيه على الشعب.

شقيق البشير هدّد عند اعتقال الرئيس السابق : “الدوشكا حتدور”- نقلت صحيفة “الانتباهة” عن العطا، أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان أوفد إلى عمر البشير من يخطره بقرار “اقتلاعه”، فما كان من الرئيس السوداني المخلوع إلا أن وجه “شتائم وانتقادات لبعض القيادات المقربة منه لم يسمها”. وبعد إبلاغ البشير، مضى العطا بقوات عسكرية إلى منزل البشير وقام باعتقاله، وأثناء “وضع الأغلال على يد البشير وجدنا بالمنزل شقيقه عبد الله البشير الذي قال لي مهددا ومتوعدا بالموت: الدوشكا حتدور”.
وروى عضو المجلس العسكري الانتقالي في السودان، أن البشير زجر شقيقه قائلاً له “اسكت يا عبد الله”، مضيفاً أنه قام بعدها باعتقال عبد الله ذاته وأرسل الاثنين إلى سجن كوبر. وكشف العطا أيضا أنه “علم بوجود العباس شقيق البشير بالمنزل قبل ساعة من حضوره، إلا أنه تمكن من الهروب”، وتابع قائلا: ” أعتقد أن الدولة العميقة هي التي هربته”. ورأى عضو المجلس العسكري السوداني أن البداية الحقيقية للتغيير في السودان جرت خلال زيارة البشير إلى منطقة الجزيرة، وكان ذلك بإعلان “قائد قوات الدعم السريع الفريق حميدتي انحيازه للشارع، ووجه قواته التي كانت تقوم بتأمين زيارة البشير للجزيرة بعدم ضرب المواطنين وحمايتهم”.
***- الشكر والامتنان للصحف والمواقع السودانية والأجنبية التي اقتبست منها كثير من المعلومات، خاصة صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية.
ونواصل…

‫5 تعليقات

  1. ماذا نشرت الصحف عن أخر ساعات حكم البشير؟!!
    أولا/- هذا ما جرى مع البشير قبل
    عزله… تفاصيل اليومين الأخيرين
    المصدر- “اندبندنت” عربية TV” – الأحد 21 أبريل 2019-
    ١/- تشير معلومات لـ “اندنبدنت عربية” إلى أن أعضاء اللجنة الأمنية العليا رفضوا فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالقوة.
    ٢/- كشفت مصادر لـ “اندبندنت عربية” معلومات عن اليومين الأخيرين للرئيس السوداني السابق عمر البشير في السلطة، قبل وضعه قيد الإقامة الجبرية في مقر إقامته، ثم نقله إلى سجن كوبر في العاصمة الخرطوم، حيث يرفض الحديث ويمتنع عن الأكل بعد إصابته بالاكتئاب.
    ٣/- فض الاعتصام بالقوة:- ذكرت معلومات موثوق بها أن البشير دعا، في 9 أبريل (نيسان) الحالي، اللجنة الأمنية العليا إلى الاجتماع، برئاسة نائبه الأول وزير الدفاع الفريق عوض بن عوف، وتضم قادة أجهزة الأمن والشرطة والجيش وقوات الدعم السريع.
    ٤/- في هذا الاجتماع، انتقد البشير السماح للمحتجين بالوصول إلى محيط القيادة العامة للجيش، وألمح إلى أنه لا يستبعد وجود تواطؤ أدى إلى استمرار الاعتصام منذ 6 أبريل، ثم طلب فض الاعتصام بأي ثمن.
    لاحقاً، عقدت اللجنة الأمنية اجتماعاً لإقرار خطة لفض الاعتصام. لكن المجتمعين أجمعوا على أن فض الاعتصام بالقوة سيؤدي إلى خسائر بشرية وعدد كبير من الضحايا، وأن ذلك من شأنه إيجاد مبرر لحصول تدخل دولي في السودان، على غرار ما حدث في ليبيا عندما تصاعدت الثورة ضد حكم معمر القذافي. ويُرجح أن بن عوف والمدير العام لجهاز الأمن الفريق صلاح عبد الله (قوش) خشيا من إحالة الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية وإدراجهما في قائمة المطلوبين، في حال وقوع قتلى وضحايا وسط المحتجين. لذلك، تجنبا اتخاذ قرار يقضي بفض الاعتصام بالقوة. خلال الاجتماع، شكك مدير الأمن في نجاح خطة فض الاعتصام بالقوة. وقال إنه حتى لو نجحت، ستكون بتكلفة سياسية وأخلاقية عالية ولن تحل الأزمة، لأن الأوضاع الاقتصادية السيئة التي أدت إلى اندلاع الاحتجاجات لا تزال قائمة، والحل هو مغادرة النظام. وتبنت اللجنة الأمنية موقفاً يؤكد ضرورة تسلم السلطة من البشير ووضعه قيد الإقامة الجبرية، وسحب الحرس الرئاسي من القصر الجمهوري ونزع أسلحته وتغيير الطاقم الذي يحرسه بطاقم جديد يتألف من عناصر من الجيش وقوات “الدعم السريع”.
    ٥/- إخطار البشير بعزله:- أوفدت اللجنة الأمنية الفريق عبد الفتاح البرهان، المفتش العام للجيش حينذاك، والفريق عمر زين العابدين، نائب رئيس هيئة التصنيع العسكري، ولواء من الجيش يتبع قوات الدعم السريع، إلى البشير في مقر إقامته ووجدته في مسجد ملحق بالمقر. عقب الصلاة، قال البرهان للبشير إن الأوضاع في البلاد تتجه نحو المجهول وقد تخرج عن نطاق السيطرة. واستناداً إلى ذلك، قررت اللجنة الأمنية تسلم السلطة، على أن تحتفظ للبشير بالاحترام والتقدير في مقر إقامته. فذُهل البشير ونظر من نافذة المسجد ووجد أن طاقم حراسته الخاص غير موجود، فأذعن وقال “على بركة الله… ولكن أوصيكم بالبلاد والإسلام”.
    ٦/- منذ فجر 11 أبريل، نُشر 93 عنصراً من القوات الخاصة في مقر إقامة البشير في داخل مقر قيادة الجيش. وظل البشير في المقر يستخدم هاتفه بشكل طبيعي ويؤدي الصلوات في المسجد الملحق بالمقر، ويتجول في الحديقة ويطلع على الصحف ويشاهد محطات التلفزة، ويتناول وجباته بشكل طبيعي مع عائلته. غير أنه كان محبطاً ومستاءً، وقال للعائلة إن ما يحدث معه خيانة تعرض لها من مقربين منه، ينسقون مع جهات خارجية.
    ٧/- تقع غرفة البشير في “قسم الشرقيات” السياسي، وتضم سريرين وكرسيين وخزانة ملابس وجهاز تلفاز ومكيف هواء يعمل بالمياه. وأمام الغرفة، باحة يُسمح له بالتجول فيها عصراً وصباحاً. كما يُسمح بدخول الكتب إلى معتقله والطعام الذي ترسله له عائلته، لكنه مُنع من استخدام الهاتف. الغرفة التي يحتجز فيها البشير سجن فيها الزعيم الإسلامي الراحل حسن الترابي، ويطلق عليها “زنزانة الترابي”. إذ مكث فيها حوالي عامين عندما أعتقل في فبراير (شباط) 2001، إثر توقيعه مذكرة تفاهم مع متمردي “الحركة الشعبية لتحرير السودان” بقيادة جون قرنق. كما سجن في الغرفة مدير جهاز الأمن السابق الفريق صلاح عبد الله، عقب اتهامه بالمشاركة في محاولة انقلابية في العام 2012.
    ٨/- وذكرت تقارير، الأحد، أن البشير يرفض تناول الطعام وتعاطي الأدوية، وقد تدهورت حالته الصحية والنفسية بعد أيام من عزله.
    ٩/- ونُقل عن مصادر طبية أن تغذيته تتم بالمحاليل الوريدية، بعد رفضه تناول الأدوية. وتشير هذه المصادر إلى أنه أصيب بجلطة خفيفة قبل أيام، وتلقى العلاج في أحد المستشفيات قبل إعادته إلى مقر إقامته الجبرية.
    ١٠/- أموال في بيت الضيافة:- قالت النيابة العامة إن فريقاً من الجيش والاستخبارات العسكرية والشرطة دهم مقر إقامة البشير (بيت الضيافة)، وعثر على كميات من العملات الأجنبية والمحلية. وأعلن وكيل النيابة المكلف الإشراف على قضايا الفساد معتصم عبد الله محمود أن الفريق عثر على كميات كبيرة من النقد الأجنبي والعملة المحلية، بلغت أكثر من 6 ملايين يورو و351 ألف دولار و5 ملايين جنيه سوداني (100 ألف دولار).أضاف محمود أنه أمر بتفتيش مقر إقامة البشير في قيادة الجيش، وإيداع المبالغ التي عثر عليها خزنة بنك السودان المركزي. كما أمر بتقييد دعوى ضد البشير استناداً إلى مواد من قانون النقد الأجنبي وقانون غسيل الأموال، تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنين. وكشف رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان، خلال حديث بثه التلفزيون الرسمي الأحد، عن أن “كل المعتقلين في السجن بما فيهم البشير” تم التحفظ على أموالهم وممتلكاتهم العقارية والمنقولة وتجميد أرصدتهم المالية في المصارف. وأضاف البرهان أن الأموال الموجودة خارج السودان ستتابع حتى تسترد. – انتهي-

    ثانيا/- هل تعرض البشير لخيانة؟!!-
    المصدر- “قوقل”-
    نعم، تشير تقارير وشهادات عديدة إلى أن الرئيس السوداني المعزول عمر البشير تعرض لما وُصف بـ”خيانة القصر” أو “غدر” من قبل دائرته العسكرية والاستخباراتية المقربة ليلة الإطاحة به في 11 أبريل 2019. تضمنت هذه الأحداث طمأنة قيادات رفيعة له بالسيطرة على الأوضاع قبل اعتقاله، رغم نفي بعض المقربين حدوث خيانة من أشخاص محددين كـ صلاح قوش. تفاصيل الخيانة المزعومة (ليلة العزل):
    ١/- خيانة القصر: ذكرت تقارير استناداً إلى شهادات أن البشير شعر بالغدر من قبل اللجنة الأمنية التي كان يثق بها.
    ٢/- دور القيادات: طمأن مدير جهاز المخابرات والأمن، الفريق صلاح قوش، البشير بسيطرة الأمن، بينما كشفت تقارير أن هذه القيادات كانت ترتب لإزاحته.
    ٣/- شهادات من داخل السجن: نقلت وسائل إعلام عن البشير ترديده لعبارات تشير إلى تعرضه لمؤامرة “خيانة وغدر” من داخل نظامه.
    ٤/- تغيير النظام: عُزل البشير في النهاية بعد أن قررت قيادات عسكرية وسياسية إنهاء حكمه استجابة للتظاهرات.
    ٥/- بينما صرح شقيقه الأصغر في فترة لاحقة بأن ما تداول عن خيانة صلاح قوش تحديداً ليس صحيحاً، إلا أن المشهد العام في 11 أبريل أظهر انحياز اللجنة الأمنية بالكامل ضده، مما يعزز فرضية التواطؤ الداخلي لإنهاء حكمه.- انتهي-

    ثالثا/- تفاصيل “خيانة القصر” التي
    تعرض لها البشير ليلة عزله؟!:-
    المصدر- “كرمالكم” – الخميس-2019-07-04-
    كشف تقرير لوكالة “رويترز” تفاصيل الساعات الأخيرة للرئيس السودانى المعزول، عمر البشير، وكيفية تعرضه لخيانة قصر بعدما طمأنه رئيس المخابرات بالسيطرة على الأوضاع. ووفقا لشهادات ومقابلات أجرتها “رويترز” مع عدة شخصيات مقربة من عمر البشير فإن سقوط الرئيس السوداني المعزول كان متوقعا بعد تخلي دولة حليفة عنه. وورد في التقرير أنه في مساء العاشر من أبريل الماضي، زار صلاح قوش رئيس جهاز الأمن والمخابرات السوداني الرئيس عمر حسن البشير في قصره، لطمأنته أن الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالديمقراطية وإنهاء الأزمة الاقتصادية التي دخلت شهرها الرابع لا تشكل خطرا على حكم الرئيس. وقالت أربعة مصادر، حضر أحدها ذلك اللقاء، إن قوش أبلغ الرئيس أن اعتصام المحتجين خارج مقر وزارة الدفاع القريب من القصر سيتم احتواؤه أو سحقه.
    ودخل البشير فراشه لينام مرتاح البال، وعندما استيقظ بعد أربع ساعات أدرك أن قوش خانه، كان حراس القصر قد اختفوا وحل محلهم جنود من الجيش النظامي، وانتهى حكمه الذي استمر 30 عاما. وقال أحد أفراد الدائرة المقربة من البشير كان عدد يعد على أصابع اليد الواحدة ممن تحدثوا مع البشير في تلك الساعات الأخيرة وكان الرئيس ذهب لأداء الصلاة. وقال هذا المصدر لرويترز: “كان ضباط الجيش في انتظاره عندما أتم صلاته”. أبلغ الضباط البشير أن اللجنة الأمنية العليا المؤلفة من وزير الدفاع وقادة الجيش والمخابرات والشرطة قررت عزله، بعد أن خلصت إلى أنه فقد السيطرة على البلاد. وتم نقل البشير إلى سجن كوبر بالخرطوم الذي سبق أن زج فيه بالآلاف من خصومه السياسيين خلال فترة حكمه. – انتهي-

    1. الحبوب، مواطن مسكين.
      كل عام وانتم بخير بمناسبة الذكري ال(٤١) علي الانتفاضة -اليوم الإثنين ٦/ أبريل ٢٠٢٦-، ولا اعرف ان كان الرئيس ياسر العطا سيلقي خطاب بهذه المناسبة- علي اعتبار ان الجيش ساهم بقدر كبير في إنجاح الانتفاضة ، وهتف الشعب وقتها “شعب واحد جيش واحد”.
      حتي لا ننسي:-
      ١/- YouTube الانتفاضة السودان 1985
      https://www.youtube.com/watch?v=DM1Fm3ULOd4
      ٢/- ثورة 6 أبريل – السودان | كنت هناك:
      https://www.youtube.com/watch?v=bBPE89INKJk
      ٣/- ذكرى مليونية ٦ ابريل ٢٠١٩ وانتفاضة ٦ ابريل ١٩٨٥:
      https://www.youtube.com/watch?v=3FrNwcOVkRg

  2. نواصل مع: ماذا نشرت الصحف عن أخر ساعات حكم البشير؟!!
    الإمارات اسقطت نظام البشير
    “رويترز” تكشف كواليس تورط
    الإمارات في الإطاحة بعمر البشير
    المصدر-“الجزيرة” -3/7/2019-
    كشف تقرير لوكالة رويترز عن دور إماراتي في كواليس الإطاحة بالرئيس السوداني المعزول عمر البشير، بمساعدة رئيس جهاز المخابرات والأمن الوطني السوداني آنذاك صلاح قوش. وجاء في التقرير أنه في ليلة العاشر من أبريل/نيسان الماضي، زار قوش الرئيس البشير في قصره لطمأنته بأن الاحتجاجات في محيط وزارة الدفاع تم احتواؤها وسحقُها. وذهب البشير إلى النوم، لكنه عندما استيقظ أدرك أن قوش قد خانه، وفوجئ بقوة من الجيش تحيط بالقصر ثم تعتقله. وبعدها أبلغه ضباط من الجيش أن اللجنة الأمنية العليا المؤلفة من وزير الدفاع وقادة الجيش والمخابرات والشرطة، قررت عزله بعد أن خلصت إلى أنه فقد السيطرة على البلاد. وبحسب التقرير، فإن توتر العلاقة بين البشير وأبو ظبي كان محركا رئيسيا داخل المخابرات السودانية للإطاحة به.وذكر التقرير أن قوش تواصل مع السجناء السياسيين وجماعات المعارضة السودانية قبل أسابيع من الإطاحة بالبشير، وأخبرهم أنه قادم من أبو ظبي وحصل على وعد بالحصول على الوقود والمساعدات الاقتصادية، وطلب منهم دعم خطة إنشاء نظام حكم جديد في السودان. ونقلت رويترز عن عدة مصادر أن قوش أجرى في الأيام التي سبقت الانقلاب مكالمة واحدة على الأقل مع مسؤولين في المخابرات الإماراتية، لإخطارهم مسبقا بالحدث المرتقب. ووفقا لدبلوماسي غربي، فإن الإمارات اقترحت على قوش في منتصف فبراير/شباط الماضي خروجا كريما للبشير، وهو أمر عارضه البشير، وعندها تسارعت التحركات للإطاحة به.-انتهي-

    ٢/- الخرطوم ـ «القدس العربي» ـ وكالات: كشفت مصادر، أمس الأربعاء ، تفاصيل جديدة عند تخلي دولة الإمارات العربية المتحدة، عن الرئيس السوداني عمر البشير، بعد أن رفض الأخير طلبا لأبو ظبي بالتخلص من الإسلاميين في بلاده. المصادر أكدت أن رئيس المخابرات السودانية، صلاح قوش، الذي نفذ التحرك ضد البشير، أخطر مسؤولين في المخابرات الإماراتية مسبقا بالحدث المرتقب.-انتهي-
    المصدر-“القدس العربي”-3/يوليو 2019-

    ٣/- رفض التخلص من الإسلاميين..
    القشة الإماراتية التي قصمت ظهر البشير:-
    المصدر- صحيفة “الخليج” -03-07-2019-
    تقرير يكشف تفاصيل تخلي أبوظبي والرياض عنه:- مؤامرة…ووراء الكواليس، كانت مؤامرة إزالة البشير تتشكل. وروى أحد زعماء المعارضة، الذي كان من بين السجناء السياسيين في سجن كوبر بالخرطوم، حيث يقبع البشير الآن، كيف ظهر قوش بشكل غير متوقع في السجن بالأيام الأولى من يناير 2019 والتقى مع ثمانية من الشخصيات المعارضة. وأخبر قوش السجناء أنه جاء من أبوظبي ووعد من الإمارات بالوقود والمساعدات الاقتصادية الأخرى. لقد أراد من السجناء أن يدعموا خطة عامة لنظام سياسي جديد في السودان. وأكد مصدر مقرب من قوش المحادثة. وعاد قوش إلى السجن بعد 10 أيام، وهذه المرة زار 26 زنزانة تحتجز سجناء سياسيين، ومنذ ذلك الحين تحسنت الظروف.ووفقاً لدبلوماسي غربي كبير في الخرطوم، وهو عضو في الحزب الحاكم ومصدر مقرب من قوش، فإن الإمارات اقترحت وقوش في منتصف فبراير خروجاً كريماً للرئيس، وبموجب الخطة سيبقى البشير في السلطة لفترة انتقالية تليها الانتخابات. وأعلن قوش في مؤتمر صحفي في 22 فبراير أن البشير سيتنحى عن زعامة حزب المؤتمر الوطني ولن يسعى لإعادة انتخابه في عام 2020.ولكن في خطاب متلفز بعد ذلك بفترة قصيرة، لم يشر البشير إلى الاستقالة كزعيم للحزب، وقال لأعضاء الحزب في وقت لاحق في نفس اليوم إن قوش بالغ في الأمر. وبدأت عندها التحركات ضد البشير تتسارع. وأجرت الإمارات اتصالات مع أحزاب المعارضة السودانية والجماعات المسلحة التي شنت حرباً ضد البشير لمناقشة “الوضع السياسي في السودان بعد البشير”، كما قال أحد زعماء المسلحين وشخص كان يعمل كحلقة وصل بين الجانبين. وقررت الإمارات والسعودية عدم دعم البشير مالياً لأنه رفض التخلص من الإسلاميين. -انتهي-
    ٤/-
    البشير يعود من الامارات مكسور
    الجناح بعد نجاح العصيان المدنى ضده:
    https://www.youtube.com/watch?v=PXI4LTOeGW4

    ٥/- صحيفة سودانية تكشف الدولة التي أراد البشير الهروب
    إليها قبل اعتقاله بساعات ومنع طائرته من الإقلاع:-
    المصدر- “القدس العربي”- 11/ أبريل 2019-
    كشفت صحيفة “الراكوبة” السودانية نقلا عن مصادر وصفتها بـ “المطلعة”، أن الرئيس السوداني عمر البشير الذي أعلن وزير الدفاع لفريق أول عوض بن عوف اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه ظهر اليوم، قد حاول ليلة أمس الأربعاء الهرب إلى دولة عربية منحته فرصة اللجوء إليها، ولكن تلك الدولة قامت لاحقا بسحب دعوتها ورفضت استضافته، لذلك لم يجد أمامه شيئا سوى البقاء”. وأضافت “الراكوبة” أن الطائرة التي كان مقررا أن تقل البشير منعت من الإقلاع من مطار الخرطوم”. ويذكر ان الصحيفة السودانية نفسها نشرت مؤخرا ما يفيد بأن دولة خليجية تتخذ مواقف وسطيه دائمة- في إشارة ضمنية لسلطنة عمان- عرضت إرسال طائرة خاصة لنقل البشير وعائلته إليها”، مشيرة إلى أن “الطائرة ظلت مرابطة في مطار الخرطوم ثم غادرت”.- انتهي-

    ٦/- عمر البشير اين هو الان؟!!
    المصدر- قوقل-
    وفقاً لمعلومات حصرية، يعيش الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير حالياً في مجمع سكني آمن داخل قاعدة مروي الطبية بشمال السودان، وليس في سجن كوبر كما كان سابقاً. يُقيم هناك تحت رقابة مشددة مع عدد من رفاقه، مثل بكري حسن صالح، ويتمتع بوصول لإنترنت فضائي (ستارلينك) ويُتابع الأخبار. تفاصيل وضع البشير الحالي (حسب المصادر ):-
    ١/- مقر الإقامة: مجمع سكني مؤمن ومجهز داخل قاعدة مروي الطبية.
    الحالة الصحية: يتلقى الرعاية الطبية في مقر إقامته بزيارات من فريق طبي متخصص بدلاً من مراجعة المستشفى.
    ٢/- حياتـه اليومية: يمتلك هاتفا نقالا، ويمارس رياضة المشي، ويجتمع مع رفاقه في جلسات جماعية.
    ٣/- الخدمات: يتولى طاقم خدمة من الضباط شؤون إقامته، وتقتصر المأكولات الخارجية على كميات محدودة.
    ٤/- يأتي هذا النقل بعد فترة من الجدل حول مكانه بعد الحرب، حيث تم إخراجه من مستشفى علياء العسكري بأم درمان قبل أن يستقر في قاعدة مروي الطبية. -انتهي-

  3. الجنرالات الذين حكموا السودان
    بعد الاستقلال، اين هم الان؟!!
    ١/- الفريق/ إبراهيم عبود: اشتهر بلقب “عبود الطيب” لعفّته ونزاهته وعدم تورطه في فساد مالي، وقد حظي بتقدير شعبي بعد خروجه من السلطة. توفي في يوم الخميس ٨/ سبتمبر عام ١٩٨٣، دفن مقابر المحجوب ببحري.
    ٢/- المشير/ جعفر النميري:- توفي في يوم السبت ٣٠/ مايو ٢٠٠٩ بعد مرض عضال لازمه طويلا، ودفن في مقبرة احمد شرفي بمدينة ام درمان.
    ٣/- المشير/ عبدالرحمن سوار الذهب، توفي في يوم الخميس ١٨/ أكتوبر ٢٠١٨ ، ودفن في مقابر “البقيع”، بالمدينة المنورة، ونقل بطائرة خاصة للمدينة.
    ٤/- المشير/ عمر البشير، قضي عامين في احدي دور العجزة بقرار من المحكمة التي أصدرت الحكم عليه بالفساد في ديسمبر ٢٠١٩، نقل بعدها الي مجمع سكني آمن داخل قاعدة مروي الطبية بشمال السودان، وليس في سجن كوبر كما كان سابقاً. يُقيم هناك تحت رقابة مشددة مع عدد من رفاقه، مثل بكري حسن صالح، ويتمتع بوصول انترنت فضائي (ستارلينك ) ويُتابع الأخبار.. توجد حوله حراسة صارمة تمنع الجميع من الاقتراب منه خاصة الصحفيين.
    ٥/- الفريق أول/ أحمد عوض بن عوف، بعد تنحيه عن السلطة اجباريا في يوم الجمعة ١٢/ أبريل ٢٠١٩، غادر السودان الي القاهرة ويقيم فيها حاليا بصفة دائمة، مثله ومثل: صلاح عبدالله قوش، عماد الدين مصطفى عدوي، صلاح كرار، وكمال حسن علي.
    ٦/-الفريق أول/ عبدالفتاح البرهان، منذ ١٥/ أبريل ٢٠٢٣ – مع بداية الحرب- وحتي اليوم وهو بلا مقر ثابت، ولا احد يعرف له سكن او مكان إقامة معروف، يتنقل من مكان لأخر بسرية تامة وحذر شديد تحسبا من سقوط مسيرات او صواريخ “الدعم السريع”، وحتي وبعد عودة الحياة الطبيعية في الخرطوم الي حد ما، لم يتم الإعلان عن مكان سكنه بصورة رسمية!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..