الجنوب يتمسك بقوة بسعر ترحيل البرميل ..انهيار محادثات الجنسية والمواطنة

لندن : مراسلين : عمار عوض
افتتحت أمس في اديس ابابا المفاوضات بين جمهورية جنوب السودان ودولة السودان حول القضايا العالقة بينهم والتى اشتملت على خطب قاسية من جانب وفد حكومة جمهورية جنوب السودان بشأن عمليات القصف التى طالت مناطق انتاج النفط في الجنوب والتى كان اخرها قصف الحكومة السودانية لولاية الوحدة قبل ساعات من انطلاق الجولة الجديدة للتفاوض في اديس ابابا امس وقال كبير المفاوضين السيد باقان اموم في كلمته (نحن قلقون من ان حكومة السودان تقرع طبول الحرب وتحشد لها المليشيات لشن الحرب على جنوب السودان، ومع هذا كله تشارك في قيادة الحكومة السودانية في اليوم ونحن نتكلم”
واوضح كبير المفاوضين باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان في تصريح صحفي انه لم يرى اى تطور ايجابي منذ انتهاء أجل الجولة الاخيرة من التفاوض مع الحكومة السودانية وهى التى وصلت الى طريق مسدود الشهر الماضي في ظل تمسك كل طرف بموقفه حيث تصر الحكومة السودانية على دفع مبلغ 36 دولار لعبور البرميل الواحد في الوقت الذي يتمسك فيه جنوب السودان بالسعر العالمي المعروف لنقل برميل البترول والذي لايتجاوز ال 69 سنتا وقال السيد باقان اموم لراديو صوت امريكا ( ان الرقم الصحيح لرسوم البترول عالميا هو 69 سنتا واذا لم يقبلوا به لن يكون هناك اتفاق بيننا مطلقا ) .
ولفت كبير المفاوضين باقان اموم في كلمته الى ان دولة السودان واصلت قصفها على المدنيين والمنشأت الخاصة بذلك على طول الحدود بما في ذلك المعسكرات التى تستضيف اللاجئين من السودان والتى تديرها الامم المتحدة والذين قالوا انهم فروا من القصف الجوي على مناطقهم في ?جبال النوبة -.
وفي سياق متصل كشفت تقارير صحفية من العاصمة السودانية الخرطوم في وقت متاخر يوم أمس وتم منعها من النشر في صحيفة (الجريدة ) السودانية بفعل قرار صدر من جهاز الامن والمخابرات السوداني أمس اكد وبصوت غليظ على الصحف السودانية بعدم نشر اى تصريحات او حوارات مع القادة السياسين من دولة جنوب السودان.
وتشير التقارير التى حصل عليها الصحفيين في الخرطوم وتم منعها من النشر الى أنهيار مفاوضات السودان و دولة جنوب السودان حول الجنسية بسبب رفض وفد السودان تضمين مستقبل ومصير حرية المواطنيين الجنوبيين الذين ما يزالون مسترقون في جمهورية السودان .
وقال رئيس وفد التفاوض لدولة جنوب السودان باقان أموم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا حيث أنعقدت المفاوضات الدولتيين , ان جلسة التفاوض خصصت لبحث مستقبل المواطنيين الجنوبيين في دولة السودان والشماليين في دولة جنوب السودان.
و أشار أموم الي أن لجنة محاربة إختطاف النساء والأطفال المعروفة ب “سيواك” التي كونت بموجب قرار رئاسي صادر عن جمهورية السودان في يناير ٢٠٠٢م بغرض إنهاء العبودية والإسترقاق قد تم حلها أيضاً بقرار رئاسي آخر في يونيو ٢٠١١م و ذاد هذا (عقاب للجنوبيين علي إختيارهم التصويت لصالح إنشاء دولتهم) .
أضاف لن استغرب من موقف وفد حكومة السودان الرافض لبحث مستقبل الجنوبيين المسترقين في السودان بالقول: (إنه موقف غريب ألا تعترف حكومة السودان بوجود جنوبيين مسترقين في السودان وهي من أطلقت سراح ما لا يقل عن خمسة آلاف منهم وما يزال بعضهم يرزح تحت العبودية تقدر أعدادهم بثلاثون ألفاً٬ وترفض إقتراحنا بتكوين لجنة مشتركة لمخاطبة قضية وجود مواطني الدولتتين في كل منهما).
واكد أموم علي رغبة بلاده في تكوين لجنة تقوم بمهام اللجنة التي تم حلها علي الرغم من رفض الخرطوم لذلك الأمر و رفضها لمقترح كان قد تقدم به الرئيس ثامبو أمبيكي يسمح للمبعوثين الخاصيين للسودان لدول أمريكا٬ النرويج٬ بريطانيا والإتحاد الأوروبي من حضور جلسة التفاوض لانها كانت مخصصة لقضية إنسانية تهم المجتمع الدولي ولأنها قضية تتعلق بحقوق الإنسان وبحريته.
وأكد أموم علي إستمرار وفد بلاده وإستعداده للتفاوض لمناقشة كل القضايا المتبقية بهدف الوصول لأتفاق حولها, فيما لا يزال ملفي البترول والحدود في إنتظار جدولتهما فيما تبقي من أيام الجولة الحالية المقرر نهايتها في ١٦ مارس الجاري..
يشار الى ان كثير من التقارير المؤثوق بها اشارت الى لانهاء معاناة الجنوبيين السودانيين المحتجزين لدى القبائل والمجتمعات التى توالى حكومة السودان في موقفها والذين يقدر عددهم بالالاف ولايستطيعون العودة الى اهاليهم ومحرومون من ابسط شروط العمل بعد اختطافهم واجبارهم على العمل بنظام السخرة (الاستعباد) في ظل رفض الحكومة السودانية المساهمة في اطلاق سراحهم وهو ما شكل نقطة ضغط كبيرة جدا على الوفد المفاوض من جنوب السودان قبيل مغادرته ودعاهم لوضع هذه القضية في اعلى درجات اهتمامهم في ظل الضغط الكبير الذي قاموا به اهالي الضحايا مما جعل هذة القضية تتصدر اهتمامات وفد حكومة جنوب السودان المفاوض في القضايا المتعلقة بهذاالموضوع من جنسية وخلافه




على الحكومة الفيدرالية والحكومات الأقليمية وجميع القبائل توضيح عمل اي فرد مهما كان وفى اي مكان
تكوين لجنة خاصة لمعرفة
1- هل الفرد يعمل مع مخدم ويتقاضى اجرا مجزيا
2- ما هو إنتماء هذا الشخص من حيث العائلة والقبيلة بالنسبة للمخدم
3- تمنع السخرة لاي اسباب كانت دينية طائفية أو قبلية
على جميع الشباب الإهتمام الشديد جدا بقبول التنوع الثقافى فى السودان ومعرفة أنه لا مكان لأي سودانى فى مكان يضطهد فية ولا ينصره إخوته من جميع القبائل والأديان
لا تحقير ولا تقليل من شأن اي فرد سودانى
لا لمثيرى الفتن
التبيغ عن أي فرد يمارس الإسترقاق أو يشتبه فية (على الحكومة وضع رقم دائم للبلاغات )
يرجع كل أهل الجنوب الى بلادهم فى هذا الوقت بالذات وتساعدهم الحكومتان ( لا تلعبوا بمصائر المواطنين فى الشمال والجنوب من أجل السياسة والكراسى )
على اي فرد تقديم بينات كاملة لاي طفل يتواجد بعمل او منزل معه ما لم يكن احد افراد العائلة
يتم الاعلان فى الصحف والتلفزيون وتعطى فترة زمنية محددة بعدها تُنزل اشد العقوبات على من يخالف
انا اعتقدق ان دولة الجنوب تتخذ من من الذهاب للمفاوضات كمنبر اعلامي فقط ونشر ماتريد رسميا سيما وان باقان كلما جاء للمفوضات يعقد مؤتمر صحفي مستبق كل الاحداث ليحكم بالفشل على المفاوضات ويكيل الاتهامات ويألب المجتمع الدولي المراقب على السودان… اذا كان الجنوب متمسك بالسعر العالمي الذي يدعيه فلماذا ياتي للموفاوضات… انا كمراقب اعتقد ان مسألة ترحبل البترول علاقة تجارية بين دولتين ولا يجب ربطها بباقي المسائل الامنيةوالاجتماعية..عرض وطلب.. لماذا استهلاك الوقت في الكلام والجولات التي لا تنتهي واجتماعات وكلام فارق ومليان
حرام عليكم ياالناسين يوم القيامه.
اعتقد ان الجنوبين وصوتو للانفصال بقناعتهم ان السودان بوضعه الحالي ما بنفع معاهم..حق نحنا نساعدهم علي الرجوع لوطنهم ونساعد الحكومه بالتبرع باجره يوم من كل العاملين بالدوله مساهمه في تكلفه ترحيل كل الجنوبين بلا فرز
مضيعة وقت الناس قفلو ابيارهم وانتو قفلو مواسيركم وانتهي الموضوع شوفو غيرو
اصلا ما يتنازلوا ليهم بس 35 دولار وبس ان شاء الله ما صدروا
82 سنت حسب ما يتم بين الجارة تشاد والكاميرون،،،، هكذا حتى يخضع نظام قتل واضطهاد النساء ،،
“مستقبل ومصير حرية المواطنيين الجنوبيين الذين ما يزالون مسترقون في جمهورية السودان” .
ويا عمار عوض وين الاسترقاق ده.
معقوووولة ..