
١/- تحمل الرئيس السوداني المعزول عمر البشير المسؤولية الكاملة عن انقلاب 30 يونيو 1989، مؤكداً أنه لا يندم على ما قام به، وذلك في أول إفادة قضائية له عقب الإطاحة به. ووصف البشير تحركه بـ “ثورة الإنقاذ”، نافياً مشاركة مدنيين في التخطيط، ومعتبراً المحاكمة قضية سياسية.
أبرز ما جاء في إفادات البشير بعد الإطاحة به:
(أ)/- الاعتراف بـ “انقلاب” 1989: اعترف البشير بتدبير انقلاب 30 يونيو 1989 قائلاً: “أتحمل المسؤولية كاملة” وأعلم أن “الاعتراف سيد الأدلة”.
(ب)/- لا ندم على ما فات: أكد في تصريحاته عدم ندمه على انقلاب 1989، واصفاً نفسه بأنه قائد “ثورة الإنقاذ”.
(ج)/- إبعاد قادة “الإنقاذ”: كشف البشير أن قادة مجلس قيادة الثورة لم يكن لهم دور في التخطيط أو التنفيذ، وأنه يتحمل المسؤولية وحده.
(د)/- مبررات التحرك: برر الانقلاب بأن الأوضاع داخل الجيش كانت “مزرية” في تلك الفترة.
(و)/- اعتقال قادة الجيش: ذكر أنه قام باعتقال قادة الجيش في بيت الضيافة، وأنهم باركوا تحركه واستلام السلطة لاحقاً.
(ز)/- رفض لجنة التحري: وصف لجنة التحري بأنها “لجنة سياسية” تضم ناشطين، ورفض الإدلاء بأقواله أمامها في بادئ الأمر.
(ح)/- قال البشير: “أتحمل كل المسؤولية عما تم في 30 يونيو، وأعلم أن الاعتراف هو سيد الأدلة، وكنت أتابع محاولات هيئة الاتهام بإثبات هذه التهمة بتقديم فيديوهات وشهود اتهام وأسمع وأستمتع”.
المصدر- قوقل-
٢/- وزير العدل نصرالدين عبدالبارى سبق أن أعلن فى تصريحات صحفية عن موافقة مجلس الوزراء بتسليم الرئيس المعزول عمر البشير وأحمد هارون وعبدالرحيم محمد حسين للمحكمة الجنائية لمحاكمتهم فى قضايا الإبادة الجماعية في دارفور، ورد عليه البشير وقال فى تصريحات صحفية مقتضبة وهو داخل قفص الإتهام بمقر محاكمته بمعهد الأدلة الجنائية شرق الخرطوم على ذمة اتهامه و(27) اخرين من قيادات رموز النظام المباد بتدبير انقلاب 30 يونيو 1989م، بانه يوافق أن يحاكم داخل البلاد من قبل أسوأ قاضى (قحاتى) ويقطع رقبته من أن يحاكم أمام قاضى (خواجة ). وأكد ان صحته سليمة الحمدلله ولا يعانى من أى أمراض خاصة الأمراض المزمنة والضغط والسكرى.
٣- (أ)/- في يوم ١٩/ أغسطس ٢٠١٩ واثناء محاكمته، اعترف البشير بتلقيه ملايين الدولارات من السعودية، وفي أبريل عام ٢٠١٩ قال رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان إنه عُثر في منزل البشير على أموال تزيد على (113) مليون دولار، من العملات الأجنبية والمحلية.
المصدر- “بي بي سي العربية” – 19 أغسطس/ آب 2019-
(ب)/- تحدث عمر البشير عن بن سلمان وبن زايد خلال محاكمته فماذا قال؟!!- كشف الرئيس السوداني المعزول عمر البشير أسرارا صادمة متعلقة بولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي خليفة بن زايد خلال محاكمته في قضايا فساد مالي، وقال البشير أثناء محاكمته الأولى في الخرطوم “إن خليفة بن زايد منحني مبلغ مليون دولار في ظرف ولَم أصرفه لأني لم أحب تلك الطريقة ولا أذكر إلى من سلمتها “، مضيفًا أن “المبلغ هدايا صرفت في أعمال خيرية لا يعرف أوجه صرفها ولا يوجد سجل لتدوين الصرف”.
(ج)/- البشير يكشف دور محمد بن سلمان في “الثراء الحرام”:- استجوبت المحكمة البشير، في جلسة أقرّ فيها باستلامه 25 مليون دولار من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قائلاً: “كنت أتمنى أن تكون المحاكمة سرية حتى لا يظهر اسم الأمير محمد بن سلمان”. قال البشير أمام المحكمة إنّ الأموال وصلت بطائرة خاصة عبر مدير مكتب بن سلمان، وفي رده على سؤال قاضي المحكمة عن سبب عدم إيداعها في خزانة “بنك السودان”، أوضح البشير أنّ البنك كان سيسأل عن مصدر تلك الأموال، “فلم نفعل ذلك لأن بن سلمان طلب عدم ذكر اسمه”، مشيراً إلى أنّه فضل عدم إرجاع الأموال إليه “حتى لا ندخل في إحراج مع السعودية”، على حدّ تعبيره، مؤكداً أنّه سلّم قوات الدعم السريع خمسة ملايين يورو من هذه الأموال. وذكر البشير أنه لا يتذكر التاريخ الذي أُرسل فيه المبلغ.
المصدر- “الخليج أونلاين” -31-08-2019-
(ج)/-في وقت سابق جاء خبر أخر وأفاد “إن فريقًا مشتركًا من القوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن، تحت إشراف النيابة العامة، قام بتفتيش بيت رئيس الجمهورية السابق البشير ووجد (7) ملايين يورو، إضافة إلى (350) ألف دولار، و(5) مليارات جنيه سوداني”.
**- ملحوظة هامة للغاية:- لقد تضاربت أرقام المبالغ الي صودرت من منزل عمر البشير صبيحة يوم اعتقاله، فقد جاء أولا في خبر نشر بموقع “بي بي سي العربية” بتاريخ يوم ١٩/أغسطس/ ٢٠١٩، ان رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان صرح عُثر في منزل البشير على أموال تزيد عن (113) مليون دولار، من العملات الأجنبية والمحلية.
وفي خبر ثاني نشرت في صحيفة “الغد” بتاريخ ١٩/ أغسطس ٢٠١٩، جاء فيه، ان رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قال في وقت سابق “إن فريقًا مشتركًا من القوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن، تحت إشراف النيابة العامة، قام بتفتيش بيت رئيس الجمهورية السابق البشير ووجد (7) ملايين يورو، إضافة إلى (350) ألف دولار، و(5) مليارات جنيه سوداني”.
وفي خبر ثالث، أوضح الرئيس السوداني المعزول أن “ممتلكاته عبارة عن منزل بحي كافوري ومزرعة. وشقة أم زوجته فلها قطعتا أرض بكافوري ابتاعت سيارتها وأخذتهما بالمبلغ”، أن “جميع المبالغ التي بحوزته سلمها لشقيق نائب رئيس المجلس العسكري عبد الرحيم دقلو حميدتي”.
والسؤال المطروح بقوة: كم قيمة المبالغ التي صودرت من منزل البشير صبيحة الخميس ١١/ أبريل ٢٠١٩:- هل هي (أموال تزيد على 113 مليون دولار، من العملات الأجنبية والمحلية) كما جاء في خبر موقع “بي بي سي عربية”؟!!
ام ان المبالغ هي (7) ملايين يورو، إضافة إلى (350 ) ألف دولار، و(5) مليارات جنيه سوداني) كما جاء في خبر صحيفة “الغد”؟!!
وهل من قام بمصادرة المبالغ هو الفريق/ عبد الرحيم دقلو حميدتي”، ام شخص أخر، فقد أفاد البشير في جلسة المحاكمة “أن ممتلكاته عبارة عن منزل بحي كافوري ومزرعة. وشقة أم زوجته فلها قطعتا أرض بكافوري ابتاعت سيارتها وأخذتهما بالمبلغ”، وأكد أن “جميع المبالغ التي بحوزته سلمها لشقيق نائب رئيس المجلس العسكري عبد الرحيم دقلو حميدتي.
هل دخلت المبالغ الصادرة خزينة الدولة؟!!، وهل قام الفريق عبدالرحيم دقلو بتسلم كامل المبالغ لبنك السودان؟!!
وأين اختفي مبلغ ال(٢٥) مليون دولار التي تسلمها البشير من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان؟!!
٤/- قال الرئيس الذي حكم السودان(٣٠) عامًا اثناء محاكمته، أنه لم يكن يسعى إلى السلطة ، وأن البلاد كانت تحتاج إلى كفاءات، كما زعم أنه كان لديه توجيه بعدم الإساءة لأي معتقل وأنه وجه بمعاملتهم بالحسنى. وأردف “استهدفنا كل الأحزاب بدأنا بمحمد عثمان الميرغني حيث رفضنا دخول منزله وكشف الأسرة، حيث طلبت من الفريق يوسف أحمد يوسف باعتباره اتحاديًا ليقوم بإقناع الميرغني بأن الاعتقال تحفظي ووافق الميرغني على الاعتقال وطلبت عدم أخذه للمنطقة المركزية بل يجب أن يوضع في سجن كوبر ومن عندها بدأنا الحوار معه وطلب السفر للعلاج وسافر القاهرة ولم يرجع.. كما بدأنا الحوار مع عمر نور الدائم وكذلك حزب البعث حيث التقيت بتيسير مدثر”.




الشيء بالشيء يذكر في مسألة اين اختفت ملايين الدولارات بعد
استلام المجلس العسكري العسكري الانتقالي السلطة في أبريل ٢٠١٩:-
جاء في موقع “قوقل”:- صرح محمد حمدان دقلو “حميدتي” في شهر مايو ٢٠٢٠ – أي بعد “١١” شهر من استلام المجلس العسكري الانتقالي السلطة في البلاد، ” بأن السودان لم يستلم مبلغ (٢،٥) مليار دولار من الدعم “السعودي والإماراتي” المخصص للفترة الانتقالية، مؤكداً استلام (٥٠٠) مليون دولار فقط كوديعة. وكان “حميدتي” أشار سابقاً في عام ٢٠١٩ إلى أن الدعم المخصص كان موجوداً في البنك المركزي دون تصرف.
وجاء في موقع “قوقل” حول نفس الموضوع:-
١/- حقيقة الدعم: أعلنت السعودية والإمارات في أبريل 2019 عن حزمة مساعدات بقيمة 3 مليارات دولار (500 مليون وديعة + 2.5 مليار دعم عيني وسلع).
٢/-سياق التصريح:- جاءت تصريحات “حميدتي” بعدم استلام كامل الدعم ضمن نقاشات حول عرقلة المساعدات.
٣/- بناءً على نتائج البحث، لم يستلم “حميدتي” شخصياً أو حكومته مبلغ (٢) مليار دولار نقدًا من السعودية وحدها، بل كان مبلغ (٢,٥) مليار دولار جزءاً من حزمة مساعدات مشتركة (سعودية إماراتية) لم يتم استلام الجزء الأكبر منها وفقاً لتصريحاته. -انتهي-
سؤال يبحث عن اجابة:- اين اختفي مبلغ المليار
دولار التي تبرع بها “حميدتي” لخزينة الدولة؟!!
عودة الي خبر نشر قبل سبعة أعوام مضت في صحيفة “التغيير” بتاريخ يوم ٢/ مايو ٢٠١٩، وجاء فيه:- (حميدتي وافراد اسرته يسيطرون بالإضافة على “قوات الدعم السريع” وعددها يتراوح بين (25) ألف جندي و(37) ألف جندي ، لا توجد إحصائيات رسمية) على موارد مالية مستقلة عن الدولة مثل ذهب جبل عامر، وعلى تمويل خارجي من خلال صفقات حرب اليمن. لقد صرح هو نفسه بتبرعه لخزينة الدولة بمبلغ المليار الدولار وبأن هذه هي مصادر تمويله. مبلغ التبرع الضخم هذا يجب أن نقارنه بميزانية حكومة السودان الرسمية للعام 2019 ( 3.6 مليار دولار حسب أسعار صرف اليوم .). -انتهي-
ما ان تم نشر الخبر وعم القري والحضر، حتي سارعت الجماهير علي الفور وفي نبرة غضب حادة في طرح – تحديدا عشرة اسئلة – علي أعضاء المجلس العسكري الانتقالي السابق، الذي كان يحكم البلاد وقتها، ولكن كالعادة تجاهل المجلس الرد علي استفسارات الشعب لانها تتعلق بالفريق أول/ محمد حمدان دقلو “حميدتي” شخصيآ، وهو الرجل القوي المهاب الذي لا يجب ان توجه له استفسارات او نقد او لوم!!
الأسئلة القديمة التي طرحت وقتها في عام ٢٠١٩، ما زالت في محلها تنتظر ان تجد احد من القياديين في السلطة الحالية المجلس السيادي او الحكومة الانتقالية ويجيب عليها بكل صدق ونزاهة… والأسئلة هي:-
السؤال الأول/:- هل حقا ما نشر في صحيفة “التغيير”، ان الفريق أول “حميدتي” قد تبرع لخزينة الدولة بمبلغ مليار دولار؟!!، وانه تبرع شخصي من عنده (اكرامية) لخزينة الدولة؟!!، وهل صحيح ان تصريحه بالتبرع -الذي نشر بالصحيفة- صحيح (١٠٠%) ولا غبار عليه؟!!
السؤال الثاني/:- اذا كان “حميدتي” قد تبرع فعلا بهذا المبلغ الكبير، لماذا اذا لم يؤكده المجلس العسكري الانتقالي السابق وقتها وسكت عنه حتي اليوم؟!!
السؤال الثالث/:- اذا كانت السلطة الحاكمة اليوم في السودان قد اعتقلت البشير بتهمة الفساد والثراء الحرام واستلام أموال من دول اجنبية (السعودية ، ودولة الامارات)، وخضع مرات عديدة للتحقيقات المطولة التي عرفنا من خلالها تفاصيل خطيرة، وعرفنا حقيقة الأموال التي اثرت البشير وجعلته من أصحاب الملايين،…فلماذا لا تحقق السلطة الحاكمة مع المسؤولين الذين تسلموا المبلغ؟!!
هل يعقل ان “حميدتي” الذي بدأ عمله في قوات “الدعم السريع” عام ٢٠١٠، ان يصبح ملياردير خلال تسعة سنوات (٢٠١٠- ٢٠١٩) وأصبح اكثر غني وجاه من الملياردير السوداني العصامي الدكتور/ محمد ابراهيم (مو).. ولم يسال احد كيف غدا “حميدتي” واسع الثراء؟!!
السؤال الرابع/:- هل هذه الأموال الملياردية الكثيرة التي عند “حميدتي” وتبرع بمبلغ مليار دولار لخزينة الدولة الخاوية، هي بالفعل فقط من عائدات بيع ذهب جبل عامر ام هناك مصادر أخر؟!! ، وهل صحيح ما يقال ان سيطرة “الدعم السريع” بدأت من جبل عامر في دارفور، وبعدها آلت كل الأموال بالعملة المحلية والأجنبية لأل “حميدتي” حتي اليوم؟!!
السؤال الخامس/:- اين اختفي المليار دولار التي تبرع بها “حميدتي” لخزينة الدولة؟ !!، هل دخلت حقا خزينة بنك السودان؟!!، واذا كان المبلغ موجود بالفعل في الحفظ والصون، لماذا اذآ لم يعلن البنك المركزي عن وجودها او أوجه الصرف فيها؟!!
السؤال السادس/:- تشكلت الحكومة الانتقالية بعد نجاح الانتفاضة، والتي تم فيها وقتها تعيين وزير للمالية إبراهيم البدوي، وجاءت بعد هذه الحكومة عدة أخري، ولم نسمع منها أي توضيحات او معلومات حول قصة التبرع بمليار دولار؟!!، فهل نتوقع من الحكومة الحالية برئاسة كامل ادريس القيام بفك لغز اختفاء تبرع “حميدتي”؟!! ام ان أدريس هو الاخر حاله مثل حال من سبقوه في السلطة ممنوع عليه منعا باتا التعليق والكلام عن أموال وهبات ومنح واكراميات وتبرعات دخلت خزينة الدولة؟!!
السؤال السابع/:- هل نأمل في ان يقوم وزير المالية الحالي جبريل إبراهيم بكشف خفايا واسرار حقيقة المليار دولار التي تبرع بها “حميدتي”؟!!، وأيضا اين اختفت الأموال بالعملة المحلية والصعبة التي صودرت من “لجنة إزالة آثر تمكين نظام الرئيس السابق عمر البشير واسترداد الأموال ومحاربة الفساد” ؟!!… واين هي الان التبرعات التي قدمتها السعودية والإمارات للسودان بالمليارات بعد عام نجاح إنتفاضة ٢٠١٩؟!!
السؤال الثامن/- لماذا دائما مليارات الدولارات التي تلقاها السودان من الخارج يكتنفها الغموض والابهام؟!!، ولا تظهر في الميزانيات السنوية؟!!، ولا تسمح السلطات الأمنية للصحف المحلية نشر اخبارها؟!!، ولا احد من كبار المسؤولين يعرف تفاصيلها؟!!، ولا اين هي الان؟!!
السؤال التاسع/:- اين اختفت “الوديعة” القطرية التي سلمها الشيخ/ تميم للبشير اثناء زيارته القصيرة الي خرطوم في يوم ٢/ ابريل عام ٢٠١٤، وكانت مدتها (٦) ساعات فقط؟!!…ومنذ ذلك العام وحتي اليوم – أي طوال (١٢) عام لا احد في السودان يعرف اين اختفي هذا المبلغ الكبير؟!!، بل ولا حتي مدراء البنك المركزي، ولا وزراء المالية السابقين الذين تعاقبوا علي المنصب عرفوا اين يوجد المبلغ؟!!، وقتها منع البشير الصحف المحلية منع بات نشر اخبار “الوديعة”!!، والغريب المذهل والمخجل شديد الخجل ، ان موضوع “الوديعة” اختفي أيضا في محاكمة البشير؟!!
السؤال العاشر/:- نشرت صحيفة “اخر لحظة” في يوم ٢٤/ أكتوبر ٢٠١٩، خبر في غاية الغرابة وله علاقة بالمقال، جاء تحت عنوان:(اختفاء منحة بملايين الدولارات من بوتفليقة لحكومة البشير)، ومفاده:- تحصلت “آخر لحظة” على معلومات تفيد باختفاء منحة خصصها الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة للسودان في حقبة الرئيس السابق عمر البشير، وتقدر المنحة بنحو (١٤٧) مليون يورو قدمتها الجزائر في العام ٢٠١٣ م، لكنها لم تصل الي البلاد، وتعود التفاصيل إلى أن الحكومة السودانية طلبت منحة لشراء غاز من الجزائر، استجابت الأخيرة وحولت قيمة الغاز نقداً، وتم إيداعه في بنك (أيه بي سي) بباريس باسم البنك المركزي، وكان البنك الفرنسي دائن للحكومة السودانية في قيمة قرض خاص بتمويل زراعة القطن خصص لشركة الأقطان، ولما لم تف الأخيرة بالالتزام رغم ضمانة بنك السودان، قام البنك الفرنسي بخصم القرض من الأموال التي أودعت بحسابه لصالح بنك السودان.). -انتهي-
وأخيرا، لقد اصبح قدر ومصير المواطن في السودان، ان يكون أخر من يعلم بمجريات الأمور في بلاده، خاصة اذا كان الامر يتعلق بمواضيع مثل:- اختفاء عائدات النفط، و”الوديعة” القطرية، ومنحة بوتفليقة، وتبرع السعودية والامارات بثلاثة مليارات دولار، وعائدات منجم جبل عامر، والقروض الصينية، والقرض التركي.
تصريحات صادمة للبشير بعد عزله
المصدر -“وكالة سوا الإخبارية-2019/06/22-
١/- أفاد الرئيس السوداني المعزول عمر البشير خلال التحقيقات الجارية معه عن تبرئه من إعطاء تعليمات قتل المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة.
٢/- وصرح البشير بان الأمن هو من يقدر حقيقة الأوضاع وبحسب صحيفة السوداني قال البشير خلال استجوابه:” قتل المتظاهرين أسألوا منو قوش”.
٣/- وكان المحامي الخاص بالبشير قد ذكر بأنه حتى هذه اللحظة لم توجه تهم بشأن قتل المتظاهرين معتبراً بأن ما ورد على لسان البشير من مصادر نيابية بشأن استجوابه حديث مقصود به إثارة زوبعة إعلامية.
٤/- وكان نائب رئيس المجلس العسكري في السودان محمد حمدان دقلو “حميدتي” قد كشف سابقاً عن طلب البشير بشأن إبادة ثلث الشعب السوداني.
٥/- وطبقا لصحيفة “الانتباهة” فقد قال “حميدتي”:- “إنه في إطار التشاور مع الرئيس السابق للخروج من الأزمة ذكر لنا أننا مالكية، والمالكية يبيحون إبادة ثلث الشعب ليعيش البقية في أمان وعزة”.
٦/- وقال الصحفي السوداني عثمان ميرغني أمام تجمع للمتظاهرين إن قادة المجلس العسكري أخبروه أن البشير قبل صدور قرار عزله بيوم، قال لهم بالحرف الواحد:” طبعا كلكم تعلمون أننا نتبع المذهب المالكي، وهذا المذهب يتيح للرئيس أن يقتل 30% من شعبه، بل وهناك من هم أكثر تشددًا يقولون 50%”.
٧/- وأضاف الصحفي السوداني، نقلاً عن مصادر من المجلس العسكري، أن البشير اختتم حديثه لهم بقوله:” قدامكم 48 ساعة ما عايز أي زول (شخص) قدام القيادة، حتى لو كان ثلث الشعب”.، بحسب “أخبار السودان”.