أخبار السودان

المرابحة المليارية

تتناقل مجالس ولاية وسطية حصول أحد المقربين من نافذين في السلطة على تمويل مصرفي فاق الثلاثين مليارا لإنشاء شركة تنشط في الخدمات الزراعية والمعدات الثقيلة، ويدور همس عن أن أمد سداد المرابحة يصل إلى ثلاثة عقود، التسهيلات المصرفية الكبيرة قوبلت بصمت بليغ.

الصحافة

تعليق واحد

  1. طفل ابوه” كوز ” دائما بسرق مثل والده …
    امه اخذته ((للفكي))يسوي ليه رتينزة عدم السرقة …
    فسواله عمل وقال لامه ولدك دا تاني ما بسرق طب …
    لمن طلعو من الفكي الولد بقا يمشي مكعوج …
    قالتله امه يا ولد امشي عدييل
    :
    :
    :
    :
    قالها : علي كيقك مو “مركوب” الفكي السرقتوطالع كبير عليا !!!

  2. لاحولة ولاقوة الابالله هولاء في طغيانهم يعمهؤن الناس تنبح والمساجد أن المحسوبية والفساد المالى ,والسياسي ووالاخلاقي ,خنجل في ظهر الانقذ ولاحياة.

  3. ياجماعة من هو هذا الحرامى وما هى الولاية ثم من هم النافذين فى السلطه ؟ ام كتب المقال شغال بفقه السره (السترة ) فمن اين اتى هؤلاء ولاد ام …
    واعلموا ذى ما غرفنا انو وداد عمولات وسمسره ضربت بنك امدرمان الما وطنى انشاء الله حنعرف
    من هو
    ومن اين ضرب هؤلا .

  4. عليكم الله واحد شاطر يوريني الناس الهبل الفي لعربية ديل بضحكوا ليه؟.. وبعاينوا بره العربية لشنو؟

  5. اتخيلو ياجماعة نحنا بنكتب ونكتب والزول التمساح اللهط القروش دي متكيف ولا شغال بيناولا بالدنيا شغلة ونحنا نكتب ونشجب ونتوعد وكلو ما فيهو فايدة وكل يوم خبر جديد بالقروض والنهب وشعبنا كل مرة وكل يوم لتحت وكل يوم جيعان والاسعار وسياسة التقشف الطللعت م.. لمتين ….لمتين ؟ نحنا مرارتنا اتفعت وقلبنا اتهري من اخبار الاكل والفساد والقروض المليارية ياخي الله يورينا فيهم يوم تقرضم جهنم.

  6. انتو زمان قبل 89 طلعتوا مظاهرات فى الخرطوم وقلتوا (((العزاب ولا الاحزاب)))
    ((لا نور لا موية الصادق يا….))) كلام يعف اللسان عن ذكرة
    تستهالوا… كل الشعب السودانى فرط فى الديمقراطية…عايزين الصادق المهدى يشيل عكاز ويقد ليكم فى القيادة العامة عشان يحرسكم من الانقلابات..
    كيفما كنتم يولى عليكم…
    ولسة العزاب الاتمنيتوة لسة ماشفتوةةةةةةة

  7. والله الى الزول الكتب الموضوع ده والناس العلقت عليهو لو هم نفسهم لقو مرابحة زى دى كانوا قبضوا فيها قوى . لكن البنوك مابتدى اموالها بالطريقة دى حتى لو كان للرئيس نفسوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..