أخبار السودان

فشل انعقاد الجلسة الافتتاحية لأعمال الاجتماع الاستكشافي للقوى السياسية والمدنية في اديس ابابا

فشلت الآلية الخماسية الدولية في عقد الجلسة الافتتاحية لأعمال الاجتماع الاستكشافي الأول للقوى السياسية والمدنية السودانية، المقرر انطلاقة اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بهدف التوصل إلى موقف سياسي مشترك ووضع أسس لعملية انتقال سياسي سلمي تسهم في إنهاء الحرب المستمرة في البلاد.

وأكدت مصادر مطلعة حدوث خلافات حادة بين الأطراف المشاركة حول معايير التمثيل والجهات المخوّلة بالمشاركة في العملية السياسية مما أدي لتأجيل الجلسة الافتتاحية دون تحديد لموعد انعقادها. وكشفت المصادر الخلافات تأزمت بسبب تمسك رئيس الآلية الإفريقية محمد بن شمباس بإشراك مجموعة يتزعمها محمد سيد أحمد الجاكومي، أثار اعتراضات واسعة داخل الاجتماع التحضيري وانسحاب الكتل السياسية من الاجتماع إلى عقد مزيد من المشاورات مع الآلية الخماسية بشكل منفصل.

مشيرة الي اعتراض تحالف “صمود” على مشاركة كتل سياسية غير مدرجة ضمن قائمة المشاركين في الاجتماع. وكانت الآلية الخماسية الدولية التي تضم كلاً من الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد).

قد دعت لهذا الاجتماع امتداداً للجهود التي أطلقتها الآلية خلال مؤتمر برلين الدولي الذي انعقد في أبريل (نيسان) الماضي، وضمت قائمة المشاركين في الاجتماع، الذي يستمر لمدة يومين، ممثلين عن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، والكتلة الديمقراطية المساندة للجيش السوداني، إلى جانب تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» المرتبط بـ«قوات الدعم السريع»، فضلاً عن عدد من الفاعلين ومنظمات المجتمع المدني السوداني.

مداميك

تعليق واحد

  1. خير الكلام ما قل ودل. جميع هؤلاء الناس هدفهم السلطة والامتيازات ولا يهمهم الوطن والمواطنين مثلهم مثل الكيزان. يعني لا خير فيهم جميعا وللأسف الكيزان خربوا الجيش ولو كان الجيش في زمن الرجال من أمثال هاشم العطا وبابكر النور لقلنا لهم تقدموا واستلموا السلطة لان هذه النخب غير مؤهلة تماما لحكم بلد متنوع مثل السودان وكلها نخب اقصائية لا يتسع صدرها للآخر المختلف وهذه حقيقة والا لماذا تشتتوا اكواما وطواذف مختلفة فهناك تأسيس وصمود والكتلة الديمقراطية واخرين بالإضافة إلى الكيزان الذين يعتبرون نفسهم أحق واجدر بحكم السودان. باختصار أصبح السودان في مهب الريح والذين يتصارعون الآن لا يمكن لهم بناء وطن وتحقيق آمال المواطنين بالعيش الكريم والأمان وتمهيد الطريق للأجيال القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..