معارضون إريتريون يطلقون «الثورة الخضراء» لاسقاط نظام أفورقي

ومع ذلك، يرى الخبير في العلوم السياسية الدكتور أليكس بلام، أن نظام أفورقي يقتات سياسياً على افتعال أو استغلال الأزمات الإقليمية لبرهنة حاجة البلاد لقبضة حديدية.
ولفت إلى إن تحويل المجتمع الإريتري إلى حالة تعبئة عسكرية مستمرة يُعد استراتيجية مقصودة لمنع نشوء أي طبقة مدنية أو سياسية قوية خارج فلك الرئاسة، مما يفسر تورط إريتريا المستمر في صراعات القرن الإفريقي، وآخرها حرب تيغراي في إثيوبيا، والتوترات المستجدة حول مياه البحر الأحمر.
على صعيد متصل، تشير الباحثة والمتخصصة في شؤون القرن الإفريقي مارينا جورج، إلى أن النظام الإريتري يعاني من عقم مؤسساتي، فالرئيس يقترب من سن الثمانين دون وجود خطة خلافة واضحة أو مؤسسات قادرة على إدارة مرحلة ما بعده.
وتضيف مارينا، أن محاولات أفورقي الأخيرة لإدماج ابنه “أبراهام إسياس أفورقي” في مشهد القرار، وحشد دعم الكنيسة الأرثوذكسية له، تعكس مخاوف عميقة من تفكك المنظومة العسكرية والأمنية وصراع الأجنحة فور غياب الرأس الحاكم.
ويستخدم نظام أفورقي، التغييب الكامل للمؤسسات الدستورية، وقمع الحريات الأساسية، واستخدام التجنيد الإجباري اللانهائي كأداة للسيطرة الاجتماعية والسياسية.




السودان يدعم متمردي التجراي واليوميات تدعم متمردي ارتريا واثيوبيا تدعم الدعم السريع خراب الدول في المكالمات العسكريه