ثم يحدثونك عن الخمر والميسر واللهو والمجون..

الإسلامي الداعشي المصباح طلحة قائد كتيبة البراء بن مالك لا توجد له صورة واحدة وهو في دول شرق أفريقيا “كيغالي” و”نيروبي” قام بنشرها الإ وهو داخل بار مريسة “إنداية” أو مطعم سريع يقدم المشروبات الروحية والكحول “المريسة”،
بل أن المصباح الإسلامي زار وتناول وجبة عشاء بملهي أفيسكو الليلي بكيغالي الذي تبلغ قيمة كوب العصير (5) دولارات أمريكية وفتيات الليل بما لا يقل عن (500) دولار لليلة الواحدة.
جلس المصباح بمقي دابيراناس بنيروبي وهو أكبر بار شعبي تتجمع فيه “السحاقيات” بنيروبي، ودفع بقشيش بقيمة (3500) شلن كيني لنادلة قهوة بمقهي جافا الأكبر للمواعدة الليلية ” Dating night gail” بقلب العاصمة نيروبي.
المصباح الداعشي أرسل عددا من الدواعش بمعسكر كرياندنقو بمقاطعة بيالي – (25) كيلومتر من العاصمة – لشراء زمم اللاجئين بوعدهم بتسجيل جمعية خيرية وتوزيع المعونات الإنسانية ودفع المندوب قيمة السندوتشات والمياة قبل أن يتخفي بفندق بسعر (250) دولار لليلة الواحدة بضاحية كلولو الراقية بكمبالا وأغلق هواتفه وراح “شمار في مرقة”
بهذة الملاهي و”البارات” و”الإندايات” وخمارات المريسة ينفق فيها المصباح أموال “حرب الكرامة” ويعقد المصباح إجتماعاته مع الكيزان والدواعش الإسلاميين السودانيين وشرق أفريقيا في محاولة للتخفي، وبعد ان ينفض الاجتماع بساعات يقوم بنشرها علي صفحاته بالفيسبوك.
المصباح الداعشي لم ينشر قط صورة شخصية حديثه له وهو في إي مسجد أو وسط تجمع سودانيين أو مصلين من نفس البلد أو المدينة التي تزوره.
لكن لماذا ؟، لانه يعلم جيدا أن السلطات في تلك الدول والأجهزة الأمنية “نمطية التفكير” وتبحث عنه في المساجد إعتقادا منها أنه ملتزم أخلاقيا، “متدين جدا”، “يرتدي الجلابة الاسلامية” و”يحمل سبحة خشب في يدة”، و”يجيد الخطب الأسلامية الدعوية”.
المصباح يتوهم ويبيع العلف لجماعة بل بس بأنه يستطيع و”شغال” علي كسر العزلة لنظام الحركة الإسلامية والديكتاتور عبدالفتاح البرهان بعد أن تخلي عن جواز سفره السوداني وتخفي بجواز سفر صومالي..
د. الفاضل سنهوري.



