
رسائل من أميركا
كل الناس عندنا يسمعون كلمة أميركا تأتي الي أذهانهم ولايات أميركا المتحدات والتي بدأ التشاكس يظهر في اختلافات بعض الحكام مع الرئيس،خلال هذا العهد فيما يختص بسياسات الهجرة غير الشرعية ،فقد عارضها بعض الحكام و وفروا الحماية للمهاجرين ،مثلما فعل حاكم مينسوتا.كذلك يتصدي حاكم كاليفورنيا لترمب في كل ما يراه غير مناسب! وهنا تكمن قوة النظام الديموقراطي ولنا أن نحلم،بل نسعي الي إنشاء نظام مثله في السودان! إذ الحرب ظاهرة،مثل سحابة ستقشع باذن الله و سيعم السلام أرجاء البلاد وتعود الطيبة الي الناس.وعندها ستكون هنالك حاجة الي معايير جديدة لراحة المواطن و سعادته ،لاعادة تخطيط المدن و لتشييد المباني و تعبيد الطرق،حتي تخدم قاطنيها علي أكمل وجه،إلتقيت قبل أيام في محطة البص الذي يحمل تلاميذ المدرسة بسيدة ترافق إبنتها وهو أمر قد يعود الي ضمان سلامة الطلاب أثناء إنتظار البص و له دلالات تربوية عظيمة،إذ الأطفال ميالون للتشاكس وفي وجود الآباء سيلتزموا بآداب جيدة.رحلت السيدة منذ فترة قريبه و لسببين،للبحث عن منزل *واسع و لعدم وجود ممرات للمشاة* ،مثلما هو الحال في هذا الحي! ويبدو سببا غريبا ولكنه علي أهمية كبيرة في ضمان سلامة المشاة،وخصوصا الأطفال.فأنظر لما نحن عليه ! عند التسوق في اسواق العاصمة،فقد وضع المصمم البريطاني نظام للممرات أو البرندات علي مستوي واحد وأضاف إليها سقفا ليقي المتسوق و المارة من حرارة الشمس و بقية عناصر الطبيعة،مثل: الأمطار. ولكن بعض الافراد قد حولوها الي متاجر و مجالس للسمر و للباعة المتجولين.
فإن كان للحرب من حسنو،فهي فرصة لمتخذي القرار،لإلزام أصحاب المتاجر بالالتزام بوضع أرضيات جيدة وعلي مستوي واحد لا يشذ أحدهم فيعلي أو ينفض،مما يشكل عائقا أمام حركة الناس.أبضا في نقاش مع أحد الاخوة المهتمين بمعايير المباني وقد عمل في خارج البلاد،فهنالك إلتزام صارم بمعايير المباني لحماية الإنسان من الكوارث الطبيعية و ما قد تسببه مخالفات البشر.
وقد سعيت عندما عملت في وحدة أبحاث الزلازل مع مدير معهد أبحاث الكوارث،د.سلاف الدين صالح،عليه الرحمة والمغفرة لوضع معايير أو كود للمباني لمواجهة الزلازل!وحدوثها أمر وارد ،علي النقيض مما يعتقد كثير من الناس.ولنا في الحرب الماثلة عظة و عبرة ،فمن كان يظن بأن أهل السودان يقدموا علي ما أقدم عليه بعضهم من سلب لأموال بعضهم،بل قتل و إغتصاب و إختطاف.وتدمير للمرافق العامة و ممتلكات المواطنين.
و دعوة لكل من غادر البلاد،لأي سبب أن يكتب عما يجد في البلد الذي يعيش فيه مما قد ينفع الناس و يرتقي بالحياة في البلاد وكما أشرت سابقا،فات الحرب الي زوال انشاء الله.



