من هم أشهر السودانيين الذين برزت أسمائهم بقوة خلال النصف الأول من العام الحالي ٢٠٢٦؟!!

بكري الصائغ
مقدمة:- انتهى النصف الأول من العام الحالي ٢٠٢٦، والذي بدأ في يوم الخميس الأول من يناير، وانتهي في يوم الثلاثاء ٣٠/ يونيو، وخلال هذه الايام الـ(١٨١) الماضية، قامت الصحف السودانية والمواقع الأجنبية بنشر الكثير من الأخبار والتحقيقات المصورة عن شخصيات مدنية وعسكرية برزت بقوة في الساحة السودانية، واحتلت تصريحاته وتصرفاتهم وخطبهم صدارة الصحف ونشرات الأخبار في الفضائيات السودانية والعربية بصورة كبيرة، وفي هذا المقال اليوم، نلقي الأضواء على أهم الشخصيات التي لمعت خلال النصف الأول من العام الحالي ٢٠٢٦.
أولا/- أسماء العسكريين – من الرقم (١- الي الرقم ١٠):-
١/- الفريق أول ركن/- عبد الفتاح البرهان:- أن الشيء الغريب في امر البرهان، انه خلال الستة أشهر الماضية كلها، ما جاءت الصحف السودانية والاجنبية بأي شيء جديد عنه، كانت كلها صورة طبق الاصل من نفس التصريحات والخطب السابقة التي أدلى بها في السابق عشرات المرات، كانت الخطب والتصريحات خالية من أي تعديلات او تغييرات جديدة فيها، بل وكان هناك شيء غامض لم يخفي علي احد، وهو أن البرهان اثناء لقاءاته الكثيرة تهرب عن عمد من الإجابة على السؤال الهام الذي طرح بقوة على المستوى المحلي والدولي حول هوية القوات المسلحة، إن كانت قومية أم تابعة لتنظيم إسلامي؟!!، كل هذه السلبيات والضعف الواضح في شخصية البرهان، كانت فرصة ذهبية لياسر العطا استغلها خير استغلال لصالحه، فبادر علي الفور بالظهور الاعلامي، يكثف من لقاءاته مع القياديين العسكريين والجنود والمستنفرين، وخاطبهم بحماس دافق وقال لهم الكثير المثير ما خاف البرهان أن يقوله لهم، لقد سحب ياسر البساط بقوة من تحت قدمي رئيسه البرهان، تماما كما سحبه من قبل قبل نائبه “حميدتي”.. الستة شهور الماضية من هذا العام الحالي، كانت شهور عجاف، لم يوفق البرهان أن يحقق فيها أي إنجازات لصالح السودان او حتى لنفسه.
٢/- الفريق أول ركن/ ياسر العطا:- من تابع أخبار العطا خلال الفترة من أول يناير ٢٠٢٦ وحتى ٣/ مايو من نفس العام، يجد أن العطا قد برز بشكل واسع وكبير في العسكرية والسياسية، وانقلب علي الجميع في مجلس السيادة و بالقوات المسلحة ونصب نفسه رئيسا لهيئة الاركان، ولكن بعد حادثة قصف منزل أبو عاقلة كيكل قائد قوات درع السودان ولاية الجزيرة ومقتل عدد من أفراد أسرته في يوم الأحد ٣/ مايو، اختفى ياسر ولم يعد كما كان في الأول، يصول ويجول ويتصدر التصريحات، ومنذ يوم ٣/ مايو اختفت اخباره وصوره، وانعدمت تصريحاته، ولم يعلق لا سلبا ولا ايجابا على حادث قصف المدنيين في شمال البلاد، وهو الذي سبق له أن هاجم الإمارات وكينيا وتشاد وليبيا والسودان الجنوبي في مرات كثيرة، وكل لبيب بالإشارة يفهم سبب الاختفاء.
٣/- الفريق أول ركن/ شمس الدين كباشي:- هناك مثل معروف مفاده (المركب التي يقودها رئيسان تغرق)، ولهذا نشب صراع حاد بين ياسر العطا وكباشي بسبب عدم قبول الأول أن يكون هو الثالث- بعد البرهان وكباشي- في الحكم، ونشرت الصحف المحلية والأجنبية الكثير عن الحرب الباردة التي اندلعت بقوة بين الاثنين، ولم يكن أمام البرهان من حل آخر إلا أن ينحاز للعطا، وأعلن عن تعيين كباشي في منصب مساعدا لشؤون البناء والتخطيط الإستراتيجي، وذلك عقب قرار ألغى منصب نائب قائد الجيش الذي كان يشغله شمس الدين سابقا، وبهذا المنصب الغير معروف هويته، تم ابعاده من أي عمل عسكري، واختفت اخباره ولا احد يعرف مكانه او عنوان مكتبه!!
٤/- الفريق/- ابراهيم جابر:- ابعده البرهان من أي منصب عسكري وسياسي، تم تعيينه مساعد القائد العام، ورئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، أخباره انحصرت في شؤون ادارية بحتة تعارضت في كثير من الأحوال مع مهام حكومة كامل ادريس.
٥/- الفريق أول/ محمد حمدان دقلو موسى “حميدتي”:- خلال الستة شهور السابقة من هذا العام الحالي ٢٠٢٦، لم يكن ل”حميدتي” ظهور بارز كما في السنوات السابقة، ألاخبار عنه كانت قليلة وما خرجت عن خطب ولقاءات مع ضباط من “الدعم السريع”، كثير من المتابعين لاخبار “حميدتي”، اكدوا أن سبب اختفاءه وعدم الاعلان عن مكان اقامته، تعود الي خوفه من القصف الواقع يوميا علي ولايات دارفور وكردفان، وانه تحسبا من خطر المسيرات وقصف الطائرات الحربية لجأ للاختباء الذي قلل من ظهوره على العلن وندرة اخباره.
٦/- الفريق/ عبدالرحيم دقلو:- خلال هذا العام الحالي، نشرت الصحف بعض الاخبار عن عبدالرحيم، واخر خبر عنه نشر في يوم ١٧/ يونيو الحالي، وجاء فيه:- (كشف إبراهيم بقال المنشق عن مليشيا الدعم السريع المتمردة، ان المليشيا استدعت اللواء خلاء مليشيا جدو حمدان ابو شوك من الفاشر الي نيالا بغرض حضور اجتماع وتم استدراجه وعند وصوله تم القبض عليه ووضعه بالاقامة الجبرية في منزل بحي الرياض مخصص لمعتقلات المليشيا بتوجيه من عبد الرحيم دقلو.).
٧/- مالك عقار:- هو نائب رئيس مجلس السيادة السوداني منذ يوم ١٩/ مايو ٢٠٢٣، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، ورغم هذه المكانة الدستورية، جاءت الاخبار في يوم الاربعاء ١٦/ يونيو الحالي، ان السفارة الالمانية في القاهرة امتنعت عن منح تاشيرات لوفد من الحكومة السودانية كان يقوده عقار، مما أدى إلى إلغاء زيارته المقررة إلى المانيا، لم تهتم جهات سودانية كثيرة بخبر امتناع ألمانيا منحه تأشيرة دخول، لانه (عقار) اصلا لا يتمتع بكاريزما او احترام منصبه (الهلامي)، وان البرهان وضعه في هذا المنصب كنوع من ذر الرماد في العيون، وأن نظامه يقبل بالتعددية ويرفض الإقصاء أو هيمنة فئة واحدة.
٨/- مني أركو مناوي:- يشغل منصب حاكم أقليم دارفور، يعاني من عقدة هجوم المواطنين عليه بسبب وجوده في بورتسودان تاركا كل اقاليم دارفور بلا اهتمام او حتي زيارة عابرة لنيالا، نشرت الصحف الكثير عن مشاكله التي لا تنتهي مع السلطة الحاكمة في بورتسودان، ومما زاد من محنه ومتاعبه، ان الصحف لم تنشر خلال الفترة بعد هروبه الي بورتسودان الا اخبار سلبياته ومواقفه الضبابية وعدم ثبات مواقفه.
٩/- إبراهيم جبريل محمد:- هو وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، وزعيم حركة العدل والمساواة، نشرت الصحف الكثير المثير عن خلافاته مع البرهان، وسبب هذه الخلافات تعود إلى ان البرهان لم يعد يرغب في بقاء جبريل بالمنصب كوزير للمالية، علي اعتبار ان وزارة الخزانة الامريكية قد أدرجت اسمه على قائمة العقوبات (القائمة السوداء) في سبتمبر عام ٢٠٢٥، ورأي البرهان ان وجود جبريل في وزارة المالية قد يمنع دول كثيرة من منح السودان قروض مالية.. كل الأخبار عنه خلال الستة شهور الماضية، كانت سالبة بسبب مواقفه من عدم دعم المعلمين والأطباء وأرباب المعاشات.
١٠/- الفريق/ عبدالعزيز الحلو:- رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان– الشمال -، معارض للحكومة منذ زمن حكم الانقاذ السابق، نشرت له الصحف الكثير من الاخبار والتصريحات خصوصا بعد تعيينه نائبا لتحالف “تأسيس”.
ثانيا/- أسماء العسكريين – من الرقم (١١ الي الرقم ٢٠):-
١١/- اللواء أبو عاقلة كيكل:- هو قائد سابق لقوات “الدعم السريع” في السودان. ومؤخرًا، انشق وانضم إلى القوات المسلحة السودانية، مما أثار سلسلة من الهجمات الانتقامية العنيفة من قبل قوات “الدعم السريع” على المدنيين في ولاية الجزيرة، برز اسم كيكل بقوة في الصحف ووسائل الإعلام بعد الهجوم بطائرة مسيّرة استهدف منزلاً في شرق ولاية الجزيرة، وأسفر عن مقتل عزام كيكل، شقيق اللواء أبو عاقلة كيكل قائد قوات «درع السودان»، إلى جانب عدد من أفراد أسرته وضباط يتبعون للقوة، وقع الحادث في مايو ٢٠٢٦.
١٢/- النور أحمد آدم، المعروف باسم “النور القبة”:- هو قائد عسكري سوداني ارتبط اسمه سابقًا بـقوات “الدعم السريع” خلال الحرب في السودان (2023–الآن)، برز اسمه ضمن القيادات الميدانية في إقليم دارفور، قبل إعلان انشقاقه عن قوات الدعم السريع وانضمامه إلى القوات المسلحة السودانية في أبريل ٢٠٢٦، اهتمت الصحف والمواقع السودانية والاجنبية بخبر انشقاقه، ومازال يحتل مساحات في الصحف، خصوصا بعد نشر خبر استقباله من قبل السلطات السودانية بعد انشقاقه، النور القبة هو الرجل الذي قلب موازين حرب السودان وقدم أسرار البرهان على طبق من ذهب، استرد اللواء المنشق عقاراته بكافوري عقب انضمامه للجيش.
١٣/- فارس النور:- كان هو واحد من أهم الشخصيات السياسية حول “حميدتي” قبل ان ينفصل عن “الدعم السريع”، النور كان يشغل منصب والي الخرطوم في الحكومة الموازية التي شكلها “حميدتي”، انشقاق فارس النور إبراهيم يأتي في ظل موجة انشقاقات سابقة ضربت صفوف “الدعم السريع” مؤخراً.
١٤/- علي رزق الله “السافنا”:- جاءت الصحف في يوم الاثنين ١١/ مايو الماضي ٢٠٢٦، بخبر اعلان القائد الميداني بقوات “الدعم السريع” علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” انشقاقه عن هذه القوات ومغادرة صفوفها بشكل قاطع، جاء انشقاق القائد الميداني علي السافنا من صفوف “الدعم السريع” بعد أيام قليلة من انشقاق اللواء بالدعم السريع النور القبة أشهر قادة الدعم السريع الميدانيين، ولم يكن انشقاق السافنا والقبة هو الأول من نوعه، فقد سبقهم من قبل أكثر من قائد ميداني ومنذ الوهلة الأولى للحرب ، وكان القبة قائدا ميدانيا واسع النفوذ في الدعم السريع، ومن أبرز مؤسسيه في مرحلة ما بعد حرس الحدود، وجد السافنا اهتمام كبير من الصحف فاقت اخبار البرهان.
١٥/- عبدالواحد محمد نور:- محامي سوداني ينحدر من قبيلة الفور، رئيس “حركة تحرير السودان”، عضو في الحزب الشيوعي السوداني، هو جبهة ثورية سودانية تعمل علي تحقيق الحرية، والعدل والسلام والديمقراطية وإزالة كافة أشكال الظلم، والقهر والتمييز، والثقافي والديني والعرقي في إطار سودان ديمقراطي فدرالي موحد، ومن أجل تجاوز إخفاقات الدولة السودانية القديمة، وبلوغ مرحلة النهضة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وذلك من خلال ثورة شعبية فكرية شاملة، وبناء دولة المواطنة المتساوية وفصل الدين عن الدول الدولة الليبرالية العلمانية الفدرالية الديمقراطية حر موحد، اهتمت الصحف بتتبع أخباره بسبب دعوته إلى فصل الدين عن الدولة.
١٦/- المصباح أبو زيد طلحة:- هو قائد “كتيبة البراء بن مالك”، وهي فصيل مسلح إسلامي بارز يقاتل إلى جانب الجيش السوداني في الصراع الحالي، تقود الكتيبة نشاطاً عسكرياً ضمن ما يعرف بـ “المقاومة الشعبية”، وتعتبر من أبرز المجموعات التي ظهرت خلال الحرب المستمرة في السودان، صنفته الولايات المتحدة كقائد لجماعة تصنفها أمريكا إرهابية، في أواخر عام ٢٠٢٥، اعتقل لفترة وجيزة في مصر. وفي منتصف عام ٢٠٢٦ ، وردت تقارير عن إبعاده من دولة رواندا، ترتبط كتيبة “البراء بن مالك” بقوات الدفاع الشعبي، وهي مجموعة شبه عسكرية كانت نشطة في عهد نظام البشير، وتعرف حاليًا باسم كتائب الظل، تهتم الصحف بنشر اخباره ونشاطاته بصورة دائمة.
١٧/- اللواء فضل الله برمة:- شخصية سودانية جمع في مسيرته بين العملين العسكري والسياسي. تدرّج في صفوف القوات المسلحة السودانية حتى بلغ رتبة اللواء، حاليا هو رئيس حزب الأمة القومي، وعنده مشاكل لا تحصى ولا تعد مع أعضاء الحزب وآل المهدي بسبب تضارب الافكار المتعددة وكيفية ادارة الحزب الذي اصبح مهمش لا يلعب أي دور في الحياة السياسية،واجهت قيادة فضل الله برمة ناصر لحزب الأمة القومي انتقادات داخلية من عدد من قيادات وأعضاء الحزب، على خلفية اعتراضهم على بعض توجهاته السياسية، ولا سيما مشاركته في ما عُرف بـ«تحالف تأسيس» الذي يضم قوات “الدعم السريع”، وقد أسهمت هذه الخلافات في تفاقم النزاعات التنظيمية داخل الحزب، وبلغت حد السعي إلى سحب الثقة منه ومحاولة إعفائه من منصبه، ومع اندلاع الحرب، أعلن برمة ناصر التزامه بالحياد، وفق ما صرّح به، كما وجّه في الأيام الأولى مناشدات إلى القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لوقف الحرب. إلا انه لاحقًا أظهر مواقف عُدّت منحازة جانب لقوات “الدعم السريع”، آخرها توقيعه على ما عُرف بميثاق التأسيس، الذي يدعو إلى إنشاء حكومة موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات “الدعم السريع”. أثارت جدلاً داخل حزب الأمة القومي نفسه، حتى وصل إلى تهديدات باتخاذ إجراءات ضده من قبل مؤسسات الحزب.
١٨/- موسي هلال:- عاد اسمه يتصدر العناوين الصحفية بعد تعرض معقله التاريخي في “مستريحة” بشمال دارفور لهجوم واسع بطائرات مسيّرة. تصاعدت وتيرة الأحداث عندما قلّل من وصف البعض لانسحابه من المنطقة بالهروب، معتبراً في خطاباته لقواته أن ما حدث كان “انسحاباً تكتيكياً” من معركة غير متكافئة.
١٩/- ابولولو: -اسمه الحقيقي (علي الفاتح عبد الله إدريس)، هو قائد عسكري وقناص في قوات “الدعم السريع”، عُرف إعلامياً بلقب “جزار الفاشر” لتورطه في عمليات إعدام ميداني لمدنيين وأسرى في إقليم دارفور وكردفان، أعلنت قوات الدعم السريع القبض عليه في أواخر أكتوبر ٢٠٢٥ ، وفي منتصف عام ٢٠٢٦، تداولت تقارير استقصائية ودولية أنباءً عن الإفراج عنه وعودته إلى جبهات القتال، وهو ما نفته “الدعم السريع” رسمياً مؤكدة استمرار احتجازه، في حين طالبت منظمات دولية كـ منظمة العفو الدولية بعزله وفتح تحقيق.
ثالثا/- تنظيمات عسكرية اهتمت الصحف بنشر أخبارها:-
٢٠/- تنظيم “البنيان المرصوص”:- تنظيم “البنيان المرصوص” في السودان هو كتيبة عسكرية مسلحة ومجموعة من المتطوعين الإسلاميين الذين يقاتلون إلى جانب القوات المسلحة السودانية. ظهر التنظيم كجزء من ما يُعرف بـ “المقاومة الشعبية” والكتائب التابعة للحركة الإسلامية، حيث يعمل كقوة رديفة للجيش في حربه ضد قوات الدعم السريع، يُصنف التنظيم ضمن الكتائب العقائدية الموالية للحركة الإسلامية (الإخوان المسلمين) في السودان. وتعتمد في أدبياتها على التعبئة الدينية والجهادية، وهناك منظمات اسلامية تقاتل مع القوات المسلحة وهي:-البرق الخاطف، أسود العرين، لواء النخبة، العمل الخاص، وكلها منظمات هشة لم تجد ي اهتمام اعلامي.
٢١/- تنظيم “المستنفرين”:- يشير مصطلح “المستنفرين” في السودان إلى المقاتلين والمتطوعين المدنيين الذين انخرطوا في صفوف القوات المسلحة عبر لجان الاستنفار والمقاومة الشعبية؛ لدعم الجيش في الصراع الحالي، يتم تنظيمهم عبر لجان استنفار متخصصة على مستوى الولايات والمحليات، والتي تتولى حصر الأعداد، وتوفير العتاد، ودمجهم ضمن القطاعات العسكرية، لا يجد هذا التنظيم أي اهتمام من الصحف، وقلت اخباره كثير خلال النصف الأول من العام الحالي.
٢٢/- حزب “الاسود الحرة”.- “الأسود الحرة” (أو “الأسود الرشايدة الحرة”) هو حزب سياسي وجماعة مسلحة سودانية تأسست في نوفمبر ١٩٩٩ على يد مبروك مبارك سليم، تأسس الحزب في الأصل كحركة مسلحة تنشط في المناطق الشرقية من السودان (بقيادة قبيلة الرشايدة)، وانضم لاحقاً إلى تحالف “جبهة شرق السودان”، شهد الحزب مؤخراً انقسامات وتجاذبات حول موقفه من النزاع الدائر في البلاد؛ حيث تصدرت بعض قياداته المشهد بإجراء لقاءات مع قيادات الجيش، بينما أصدر الحزب بيانات رسمية أخرى تُبرئ ساحتها من تلك المجموعات وتؤكد على موقفها الثابت والداعي لإيقاف الحرب والتمسك بمسار السلام والتحول المدني، لا يحظي هذا التنظيم بأي اهتمام صحفي واعلامي.
٢٣/- تنظيم “غاضبون بلا حدود”: – هو تنظيم شبابي ثوري سوداني انبثق من لجان المقاومة خلال الاحتجاجات ضد نظام عمر البشير. تشكّل التنظيم خلال الفترة الانتقالية (عام ٢٠٢٠) وبرز كقوة ميدانية في مواجهة الانقلابات العسكرية والمطالبة بالحكم المدني الديمقراطي والعدالة لضحايا الثورة، التطورات الداخلية: حافظ الكيان على استقلاليته عن الأحزاب والتحالفات التقليدية، وشهد مؤخراً محطات داخلية بارزة كإعلان فصل أحد أبرز عناصره المعروف بـ”توباك” في أبريل ٢٠٢٤ بتهمة اختراق التنظيم لصالح جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب الأهلية السودانية في ١٥/ أبريل ٢٠٢٣ ، شاركت مجموعة غاضبون بلا حدود بنشاط في الصراع، وحملت الجماعة السلاح إلى جانب القوات المسلحة السودانية للقتال ضد قوات “الدعم السريع”، كجزء من المقاومة الشعبية في السودان، على الرغم من تحالفهم مع القوات المسلحة السودانية، أكد أعضاء مجموعة غاضبون بلا حدود أن هدفهم الأساسي هو حماية المدنيين ومقاومة عدوان قوات “الدعم السريع”، كان قرار المجموعة بالقتال إلى جانب القوات المسلحة مثيرًا للجدل. في أبريل 2024، التقى قادة مجموعة غاضبون بلا حدود مع عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة والحاكم الفعلي للسودان. أثار هذا الاجتماع جدلا ساخنا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اتهم الكثيرون الجماعة بإضفاء شرعية على الحكم العسكري في السودان. ومع ذلك، دافع أعضاء مجموعة غاضبون بلا حدود عن أفعالهم، مشيرين إلى أن تحالفهم مع القوات المسلحة هو تكتيكي بحت ويهدف إلى الدفاع عن المدنيين من فظائع قوات “الدعم السريع”، مع استمرار الصراع، تظل مجموعة غاضبون بلا حدود لاعباً رئيسياً في المقاومة ضد قوات “الدعم السريع”، تواجه المجموعة تحديات كبيرة، بما في ذلك خطر استهدافها من قبل قوات “الدعم السريع” وعناصر داخل القوات المسلحة الذين يعتبرونهم تهديدًا لسلطتهم، حيث تواصل مجموعة غاضبون بلا حدود الدعوة إلى سودان ديمقراطي خالٍ من الحكم العسكري.
٢٤/- “جبهة نسور الشرق”:- هي حركة سياسية وعسكرية مسلحة نشطت في إقليم شرق السودان، وتتبنى خطاباً يركز على قضايا التهميش، التنمية، والتمثيل السياسي لسكان الإقليم.انضمت الجبهة رسمياً في شهر مايو ٢٠٢٦ إلى “حركة العدل والمساواة السودانية”، لتعزيز صفوف القوات المسلحة في المعارك الدائرة، تهدف إلى توحيد الصف الوطني ضد “مليشيا الدعم السريع”، ودعم مسيرة الاستقرار والخدمة المجتمعية في ولايات شرق السودان، انضمت الجبهة رسمياً في شهر مايو ٢٠٢٦ إلى “حركة العدل والمساواة السودانية”، لتعزيز صفوف القوات المسلحة في المعارك.
٢٥/- “حركة العدل والمساواة”:- هي حركة سياسية وعسكرية معارضة تأسست عام ٢٠٠٠، وتُعد من أبرز الفصائل المسلحة في إقليم دارفور ومنطقة الهامش السوداني. قادها مؤسسها الراحل خليل إبراهيم، ويتولى رئاستها حالياً شقيقه جبريل إبراهيم، الذي يشغل أيضاً منصب وزير المالية السوداني، في ظل الصراع الدائر في السودان، تقاتل الحركة ميدانياً ضمن تحالف “القوة المشتركة” لحركات الكفاح المسلح لدعم الجيش السوداني، كما أنها ترحب بانشقاقات مقاتلي “الدعم السريع”.
٢٦/- “حركة تحرير السودان”: – هي فصيل رئيسي متمرد سابق وحزب سياسي سوداني، يتزعمه مني أركو مناوي، الذي يشغل أيضاً منصب حاكم إقليم دارفور، برزت الحركة في عام ٢٠٠٣ للتمرد ضد الحكومة المركزية في الخرطوم احتجاجاً على التهميش السياسي والاقتصادي، وبعد توقيعها لاتفاقية “أبوظبي/الدوحة” للسلام في عام ٢٠٠٦، دخلت الحركة في العملية السياسية وشارك مناوي في السلطة ، في الصراع الحالي، تخلت الحركة عن موقفها المحايد وانضمت رسمياً للقتال في صفوف الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع، حيث تعمل قواتها المسلحة كجزء من “القوة المشتركة للحركات المسلحة” لتأمين دارفور والعمليات العسكرية في عدة ولايات سودانية.
رابعا/- شخصيات مدنية لمعت أسماؤهم خلال النصف الأول من العام الحالي:-
٢٧/- عبدالله حمدوك/- “تحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، هو تحالف سياسي ومدني سوداني يضم (١٣) تنظيماً سياسياً ومهنياً، تأسس بهدف توحيد القوى المدنية لوقف الحرب، واستعادة الانتقال الديمقراطي، ومعالجة جذور الأزمة الوطنية والآثار الكارثية للنزاع.يقود التحالف رئيس الوزراء السوداني الأسبق “عبد الله حمدوك”، وتتركز أبرز ملامح مشروعه على: (أ)/- مساعي السلام: إطلاق عملية سياسية عبر “مائدة مستديرة” وطرح رؤية من مسارات متعددة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وبناء ترتيبات أمنية جديدة، (ب): رؤية الانتقال: تأسيس فترة انتقالية مقسمة إلى مرحلتين تستمران لمدة (١٠) سنوات، (ج):- النشاط الدبلوماسي: القيام بجولات دولية (شملت محطات أوروبية مثل برلين واجتماعات في نيروبي وكمبالا) لخلق ضغط دولي لدفع أطراف الحرب نحو طاولة المفاوضات.لمتابعة أحدث البيانات والمواقف السياسية للتحالف.
٢٨/- كامل ادريس:- رئيس الحكومة الانتقالية:- تم تعيين رئيس الوزراء السوداني الجديد مؤخراً لتقديم وجه مدني مقبولٍ للمجتمع الدولي؛ غير أن قدرته على تنفيذ الإصلاحات التي تعهد بها في خطابه الأخير ستتوقف على حجم الضغوط الدولية، ومدى قدرته على التعامل مع ديناميات السلطة الداخلية في السودان، منذ لحظة تعيينه في يوم ١٩/ مايو ٢٠٢٦، وهو يعاني من اخفاقات وشل في اغلب المشاريع المطروحة أمام الحكومة.
٢٩/- الدكتور حذيفة ابونوبة:- هو رئيس المجلس الاستشاري لقائد قوات “الدعم السريع” ورئيس المجلس الأعلى للإدارات المدنية في السودان، برز اسمه في سياق “حكومة تأسيس” التي يُشار إليها كحكومة تتبنى مشروع “الإدارة المدنية” في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات “الدعم السريع”، أكد أن “تأسيس” تمثل “حكومة الوحدة والسلام” ولا تدعو للانفصال، بل تسعى لتمثيل أهل الهامش.
٣٠/- علي كرتي:- رغم انه من المطلوبين القبض عليه بتهمة الفساد، وضلوعه في انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩، الا انه وفي ظل حماية البرهان له ومنحه حصانة من عدم الاعتقال والمحاسبة ، ويعيش حر طليق يمارس السياسة جهارا نهار، يعتبر هو الشخصية الأقوى في نظام السلطة الحالية في بورتسودان.
٣١/- احمد هارون:- الهارب من سجن كوبر ومطلوب (نظريا) القبض عليه، نشرت الصحف السودانية الكثير من أخباره وتصريحاته مما يدل على أن حاله مثل حال علي كرتي.
٣٢/- ياسر عرمان:- سياسي، هو نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال”، يعد عرمان أيضا من القيادات التي ساهمت في صياغة وتوقيع اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل التي أنهت الحرب بين شمال السودان وجنوبه عام ٢٠٠٥، والتي حملته إلى البرلمان ضمن حصة الحركة فصار رئيسا لكتلتها البرلمانية، نشرت له الصحف السودانية الكثير من تصريحاته، والتي بعضها لاقت ردود أفعال متباينة.
٣٣/- رشان أوشي:- تعتبر الصحفية أوشي بكل المقاييس -“امراة بمئة رجل”-، جاءت الصحف صباح يوم الخميس ٢/ يوليو الحالي وافات، ان المحكمة العليا السودانية أطلقت سراح الصحافية ومقدّمة البرامج رشان أوشي، ملغيةً حكماً سابقاً بسجنها لمدة عام وتغريمها (١٠) ملايين جنيه سوداني في قضية تتعلّق بنشر اتهامات بالفساد ضد ضابط شرطة يعمل في سفارة السودان بالقاهرة.، لتنهي بذلك قضية أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الإعلامية والحقوقية، وأعادت النقاش حول حرية الصحافة وحدود المسؤولية القانونية للنشر في السودان.
٣٤/- خالد عمر يوسف:- المعروف باسم “خالد سلك”، هو سياسي سوداني معروف محليا ودوليا، وينتمي لحزب “المؤتمر السوداني” و”قوى الحرية والتغيير”، مكروه من السلطة الاسلامية الحاكمة في بورتسودان، قال خالد عن عودة السافنا والنور القبة وبقال: “إن عودة قيادات من الدعم السريع إلى “حضن الوطن”، بينهم كيكل والنور القبة والسافنا وإبراهيم بقال، لا تعالج أصل الأزمة في السودان، مؤكداً أن الحرب ما تزال مستمرة وتدفع البلاد نحو مزيد من النزوح والجوع والفقر”، وتساءل خالد، في تعليق سياسي، عن المسوّغ الأخلاقي والسياسي لاستمرار الحرب يوماً واحداً بعد الآن، في ظل وجود ملايين النازحين واللاجئين الذين لا يعرفون موعد عودتهم إلى ديارهم، واستمرار تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في معظم أنحاء البلاد.
خامسا/- شخصيات عالمية لمعت أسماؤهم في الشأن السوداني:
٣٥/- دونالد ترامب:- قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في يوم ٢/ يوليو الحالي، إنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب ملتزمةٌ بدفع جهود السلام في السودان وإنهاء الصراع ، وإنّ الشبكات التي تجني أرباحاً من الحرب تعرقل فرص التوصّل إلى الهدنة الإنسانية التي يحتاج إليها السودانيون بإلحاح، وجدّدت واشنطن دعوتها طرفَي النزاع إلى قبول هدنةٍ إنسانيةٍ فوريةٍ غير مشروطةٍ لمدة ثلاثة أشهر، تتيح وصول المساعدات إلى المحتاجين، وتحمي المدنيين، وتفتح المجال أمام مفاوضاتٍ تفضي إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، واتُّخذ الإجراء بموجب الأمر التنفيذي رقم (14098)، المعنون «فرض عقوبات على أشخاصٍ يزعزعون استقرار السودان ويقوّضون هدف الانتقال الديمقراطي»، وذلك إثر تحقيقٍ أجراه المكتب بالتعاون مع مركز الاستهداف الوطني التابع لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية.
٣٦/- محمد بن زايد آل نهيان:- رغم مرور ثلاثة أعوام علي حرب السودان، مازالت العلاقة مجمدة بين نظام بورتسودان الذي اتهم دولة الإمارات بالضلوع فيها وانها وراء استمرار القتال، خلال الفترة من اول يناير الماضي ٢٠٢٦ وحتى اليوم، مازالت الصحف السودانية والعربية تنشر الكثير عن خفايا اتهامات السودان ودفاع الامارات عن نفسها، والغريب في الامر، ان لا احد من المواطنين، بل ولا حتي ايضا احد من كبار المسؤولين يعرف ما شكل العلاقة التي تربط السودان بالامارات؟!!
٣٧/- عبدالفتاح السيسي:- منذ وقوع انقلاب البرهان في أكتوبر ٢٠٢١، والرئيس المصري يصرح دوما بموقف مصر الراسخ الداعم لوحدة السودان وسيادته، وظل الاعلام المصري ينشر بشكل دائم وشبه يوميا تصريحات السيسي وكبار المسؤولين عن تضامنهم للبرهان، الصحف المصرية- بتوجيهات عليا- لا تنشر الحقائق والمعلومات الاكيدة عن حال السودان، وتخفي عن القراء حقيقة مكانة البرهان المهزوزة محليا وعالميا بسبب استمراره في مواصلة القتال.
٣٨/- مسعد بولس:- هو كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، احتلت اخبار واجتماعات بولس حول مشكلة السودان صدارة الصفحات الاولي في كثير من صحف العالم، وأخطر ما قاله بطرس في يوم ١١/ مايو ٢٠٢٦، ان عدم التوصل حتى الآن إلى تسوية نهائية للحرب السودانية المستمرة منذ (٣) سنوات، ترجع إلى تلقي الطرفين في السودان دعماً عسكرياً وسياسياً ومعنوياً غير مسبوق، وهو ما أطال أمد الحرب ويصعب الوصول إلى أي هدنة أو وقف لإطلاق النار، وقال بولس في تصريحات للجزيرة مباشر إن الخطاب السائد لدى الطرفين ما زال يميل إلى الحل العسكري، رغم أنه وصفه بأنه شبه مستحيل بعد (٣) سنوات من القتال، مؤكداً أن السودانيين في مجملهم لا يرغبون بهذا المسار، ووصف بولس ما جرى في مؤتمر برلين بأنه “تقدم مهم جداً” في مسار الأزمة السودانية، مشيراً إلى التوصل إلى ما سماه “إعلان مبادئ الحل”، وهو وثيقة من (١٢) مبدأ تم التوافق عليها بهدف الوصول إلى تسوية نهائية للحرب المستمرة منذ (٣) سنوات، وأوضح أن هذا الإعلان حظي بدعم دولي واسع وغير مسبوق، بمشاركة الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، والإيغاد، والاتحاد الأوروبي، إلى جانب نحو (١٧) إلى (١٨) دولة، من بينها دول الرباعية، وقطر، وتركيا، وعدد من الدول الأوروبية.
٣٩/- رجب طيب أردوغان:- منذ زمن طويل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطمح بشدة الدخول الى قلب افريقيا عبر بوابة السودان، فشل في مساعيه ولكنه نجح في اقامة علاقة مع البرهان بصفة شخصية، نشرت الصحف والمواقع السودانية في الاونة الاخيرة الكثير من الاخبار علاقة نظام البرهان بتركيا، وكان آخرها خبر جاء في يوم ٢/ يونيو ٢٠٢٦، وافاد ، ان رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني، أجري محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، ووصل البرهان إلى تركيا في وقت سابق، لكن لم يتم الإعلان رسمياً عن مغادرته البلاد،
وقال إعلام مجلس السيادة السوداني في تصريح مقتضب إن البرهان، التقى رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين. وتناول اللقاء مجالات التعاون المشترك وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين، جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.- انتهى-
بالطبع لم يخفى على فطنة القراء، أن سبب زيارة البرهان لتركيا، كان بهدف الحصول علي المزيد من الاسلحة المتطورة، والطائرات المسيرة “بيرقدار”.
٤٠/- بيكا هافيستو:- هو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، هافاسو يتمتع بخبرة تزيد عن أربعين عاما في السياسة والشؤون الدولية، حيث شغل مناصب وزارية عديدة في حكومة فنلندا منها وزير خارجيتها، ومناصب رفيعة في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وهو حاليا عضو في البرلمان الفنلندي، وأشار إلى أنه من عام ٢٠٠٥ إلى ٢٠٠٧، عمل هافيستو ممثلا خاصا للاتحاد الأوروبي في السودان، وشارك في مفاوضات سلام دارفور، وخلال هذه الفترة، عمل أيضا مستشارا رفيع المستوى للأمم المتحدة في عملية سلام دارفور، ويشرف الصراع الدائر في السودان على دخول عامه الرابع، بعد أن اندلع في ١٥/ أبريل ٢٠٢٣ بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع”، نشرت له الصحف العديد من التصريحات التي اعرب فيها عن قلقه إزاء تصاعد العنف في مدينة الأبيض ومحيطها.
خامسا/- شخصيات لم تحظى كثيرا باهتمام الصحافة المحلية والعالمية:-
١/- عمر حسن البشير.
٢/- صلاح عبدالله قوش.
٣/- نافع علي نافع.
٤/- ابراهيم غندور.
٥/-(**- منتخب السودان لكرة القدم… منتخب السودان لكرة القدم للسيدات.).




نسيت القونات و النايحات و النايحين و كبيرهم