إثراء ابنة الصيدلي المعتقل د. أحمد شفا توجه نداء نداء مفتوح إلى مجتمع الصيادلة حول العالم

السادة الصيادلة والزملاء الكرام،
اسمي اثراء احمد عبدالله، وأكتب إليكم اليوم ليس فقط بصفتي ابنة، بل بصفتي إنسانة تلتمس دعم مجتمع الصيادلة العالمي لوالدي، احمد عبدالله خضر، وهو صيدلي من السودان.
كرّس والدي سنوات طويلة من حياته لخدمة مرضاه ومجتمعه بكل أمانة ورحمة وإخلاص. لم يحمل سلاحًا يومًا، ولم ينتمِ إلى أي جماعة مسلحة، وكان يؤمن دائمًا بأن رسالة الصيدلي هي حماية الحياة، وتخفيف معاناة المرضى، والدعوة إلى السلام. كما شارك لسنوات طويلة في العمل العام وخدمة مجتمعه في الولاية الشمالية، وكان معروفًا بين الناس بحرصه على الإصلاح وخدمة الآخرين.
خلال حديث خاص مع زملائه داخل صيدليته في مدينة دنقلا، تحدث والدي عن الآثار الإنسانية المدمرة للحرب في السودان، وعن معاناة المدنيين، وأبدى حزنه على فقدان أرواح الشباب من جميع الأطراف، وتعاطفه مع أسرة أحد شباب المنطقة الذي قُتل في الحرب، مؤكدًا أن السلام هو السبيل الوحيد لإنهاء هذا النزاع، ومحذرًا من الثمن الباهظ الذي يدفعه الشباب عندما يُزج بهم في أتون الحرب.
ومن دون علمه، قام أحد الحاضرين بالتنصت علي الحديث سرًا، ثم استُخدم هذا لاحقًا لتقديم شكوى ضده. وقد استندت القضية إلى اتهام والدي بأن حديثه الخاص داخل صيدليته في دنقلا تسبب في سقوط مدينتي الفاشر وأم صميمة، وهو اتهام نرى أنه لا يستند إلى أي منطق، إذ لم يكن الحديث سوى نقاش خاص بين زملاء داخل مكان عمله، ولم يتضمن أي تحريض على العنف، أو دعوة لحمل السلاح، أو مشاركة في أي عمل عسكري.
وبعد إجراءات قضائية استمرت لفترة طويلة، تم سحب القضية. إلا أنها أُعيد فتحها لاحقًا، وصدر بحق والدي حكم بالسجن لمدة سنتين وشهر، إضافة إلى غرامة مالية كبيرة.
تؤمن أسرتنا بأن والدي عوقب بسبب تعبيره السلمي عن آرائه وتعاطفه مع ضحايا الحرب. ونحن نشعر بقلق بالغ إزاء عدالة الإجراءات التي أفضت إلى هذا الحكم، وما ترتب عليها من معاناة كبيرة لعائلتنا.
واليوم، أرجو منكم أن تنظروا إلى والدي قبل أي شيء على أنه زميل لكم في المهنة، صيدلي كرّس حياته لمساعدة الآخرين، وزوج وأب وإنسان خدم مجتمعه بإخلاص واحترام.
أتوجه إليكم برجاء صادق أن تقفوا إلى جانبه، وأن تساعدوا في إيصال صوته إلى العالم، ونشر قضيته، والمطالبة – حيثما أمكن – بمراجعة مستقلة وعادلة للحكم الصادر بحقه.
إن كل صوت يُرفع من أجل العدالة له أثر، وكل موقف تضامن يحمل أملاً. وأحيانًا يكون مجرد علم المظلوم بأن العالم يسمع صوته مصدرًا للقوة والأمل.
أكتب إليكم بقلب ابنة تتألم لرؤية والدها خلف القضبان، بعد أن أفنى عمره في خدمة الناس. إنني لا أطلب منكم سوى أن تمنحوا قضيته فرصة لتُسمع، وأن تساعدوا في إيصال صوته إلى كل من يستطيع أن يدافع عن الحق والعدالة. فربما تكون كلمة من أحدكم سببًا في إنصاف رجل لم يكن سلاحه يومًا سوى ضميره، وإنسانيته، ومهنته.
من أعماق قلبي، أشكركم على وقتكم، وعلى إنسانيتكم، وعلى كل دعم يمكن أن تقدموه. سيبقى امتنان عائلتنا لكم أكبر من أن تصفه الكلمات.
مع خالص التقدير والاحترام،
اثراء
ابنة الصيدلي احمد عبدالله خضر Ahmed Shifa




نسأل الله ان يفك الله اسرة ويردة لاهله سالما تخيل الظلم يا انسان حيث القضية بأن حديثه الخاص داخل صيدليته في دنقلا تسبب في سقوط مدينتي الفاشر وأم صميمة، يا ناس ما تخافوا الله
ربنا يفك اسره ويتولاه بحفظه و رعايته اللهم امين
اللهم فك اثره وأنصفه علي من ظلمه
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرج المسالمين منهم امنين يارب ياكريم
هل حديث عام في صيدلية يسقط مدينه كامله
هذا تبني غير منطقي وغير مقبول
اللهم فك أسره وطمن أسرته وأهله
اللهم من اوي عنق الحقيقة دمره عاجلا لا اجلًا
يارب ياكريم
الظلم ظلمات
اللهم فك اثره وأنصفه علي من ظلمه
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرج المسالمين منهم امنين يارب ياكريم
هل حديث عام في صيدلية يسقط مدينه كامله
هذا تبني غير منطقي وغير مقبول
اللهم فك أسره وطمن أسرته وأهله
اللهم من اوي عنق الحقيقة دمره عاجلا لا اجلًا
يارب ياكريم
الظلم ظلمات
وجهي ندائك الى الله وقولي حسبنا الله ونعم الوكيل. ولا حول ولا قوة الا بالله هذه تكفيك. والظالم المقتدر لا تقدر عليه الا هذه الكلمات.