بعد أن بلغت روح الوطن الحلقوم..اسحق فضل الله – يصرخ: مطلوب «ناس» للإنقاذ.. مطلوب من يعرفون ما هو التنسيق.. و ما هو الإعلام.وما هو الكلام الحلو..البشير قال : والله لو ما كنا حاكمين.. كنا عملنا انقلاب !ا

اسحق احمد فضل الله
{ اللقطة الفواتغرافية الرائعة لمعلم مشلخ يقف أمام السبورة في مدرسة عثمان صالح يقدم الدرس في فصل «محو الأمية»
{ وعنوان الدرس المكتوب على السبورة هو «ارتفاع الأسعار.. لماذا
{ واللقطة تاريخها هو 1971..
{ يحملها كتاب رائع عن الخرطوم يصدره دكتور خالد
{.. «وارتفاع الأسعار لماذا».. وحديث البشير أمس في المؤتمر الاقتصادي أشياء تجعل الطرفة تعود
{ والطرفة تنسب إلى البشير أنه في حديث عن الغلاء يقول مزمجراً
: والله لو ما كنا حاكمين.. كنا عملنا انقلاب
{ والطرفة تتجاوز ليونة الطرفة إلى خشونة الفلسفة.. فهي تعود إلى المعادلة التي تدير التاريخ
: المعادلة بين .. ما نريد.. وما نستطيع .. فكل أحد يريد ويريد لكن فرّاق الحبايب هو الجلوس لورقة امتحان الاستطاعة.
«2»
{ وأهل الاقتصاد يملأون سماء قاعة الصداقة بالكلمات.. ونحن نستعيد جملة قلناها لعبد الرحيم حمدي قبل سنوات.. فيوم ذهبنا نسأل عن الاقتصاد كنا نقول للرجل
: دكتور ـ نحن أفضل من يسأل عن الاقتصاد ـ لماذا؟ لأننا لا نفقه حرفاً واحداً في الاقتصاد ـ لهذا نحن نقدم ـ بدقة ـ أسئلة الناس الذين يزحمون الشارع هذا
{ ننغرس في طين الاقتصاد.. لكن حديثاً.. وطلب إقالة.. لدكتور إبراهيم أحمد عمر بسبب العطالة الثقافية حديث يعيد كل شيء إلى كل شيء.
{ ونكتة البشير .. وفلسفة الاستطاعة وغضب الثقافة .. والعجز الإداري وفقدان التنسيق.. الذي يصبح سبباً لكل هذا.. أشياء تلتقي
{ أشياء تتكلم ثقافة وفلسفة حتى تصل إلى الاقتصاد
{ ويدهشك أن الأسلوب هذا.. أسلوب الدخول إلى كل شيء من نوافذ غريبة هو ما يقود العالم الآن
{ ونط الحيط يُدخلك إلى أغرب النتائج.. فالثورات التي تشتعل الآن في ألف مدينة في أمريكا وأوروبا «وعراك ونيران وشرطة ومظاهرة وهتاف» أشياء تطلق الدراسات
{ والدراسات تقول
: ديمقراطية؟! بعد سقوط السوفيت وفي عشرين سنة ارتفع عدد الدول الديمقراطية من «66» دولة إلى «118» دولة.. فكان ماذا؟؟
{ ما حدث هو ارتفاع «العبودية» والفقر والموت إلى مستويات رهيبة
{ والإحصائيات تنطلق عن بيع النساء.. انطلاق القرصنة والنهب في كل شيء.. خصوصاً الإلكترونية
{ وموجة إفلاس البنوك والعقارات
{ وموجة المخدرات.. موجة أنواع الأمراض.. وموجة صناعة الأمراض.. تصنعها معامل الأدوية والبحوث.. حتى تستطيع شركات الأدوية بيع إنتاج أكبر… و… و…
{ ورصف المخاوف والصراخ يصبح نوعاً آخر من معادلة المسافة بين ما نريد وما نستطيع
{ كل الفرق هو أن المعادلة الآن هي شيء بين «ما (لا) نريد .. وبين العجز عن الهروب».. الذي هو نوع من الاستطاعة
{ والحديث الآن في كل مكان يصل إلى ما نقوله عن التنسيق
{ وقارئ مثقف وسياسي ممارس يتصل بنا ليقول
أستاذ
: غرفة كاسترو التي تتحدث عنها أمس كانت عندنا أوائل التسعينيات «ونحدث أمس أن كاسترو يقيم غرفة صغيرة كانت هي ما يهزم أمريكا
{ وغرفة كاسترو كان ما فيها هو عشرة رجال يأتي كل منهم إلى الغرفة هذه بحصيلة ما رآه وسمعه في وزارته.
{ والغرفة تلك.. وبالمعلومات هذه تتمكن من التنسيق.. من رؤية الخطر.. مسبقاً.. ومن رقابة كل عدو وصديق
{ وأمريكا ولخمسين سنة تعجز عن هزيمة كوبا.. والسبب هو الغرفة الصغيرة هذه
{ الرجل قال «كان المجذوب يرحمه الله هو الذي يدير هذه الغرفة.. وهناك كانت الدولة تعرف مسبقاً كم عندها من السكر والدقيق والوقود…. وكم زرعت وكم تريد وماذا تريد ومن يقوم بماذا
{ قال الرجل «الغرفة هذه توقفت بوفاة المجذوب.. وكان ما كان
{ وعن السوداني.. وأي شيء هو.. يتصل بنا من يقول
:أستاذ .. انا قريب الديب
{ والديب.. الشخصية الأغرب في تاريخ السودان القرن الماضي كان هو من يقود مخابرات الإنجليز
{والديب يعتقل سودانياً مناضلاً ضد الإنجليز
{ والرجل يقول للديب
{ تعتقلني .. وانت سوداني.. لأنني أناضل أعداء بلدي؟
قال الديب بهدوء
: نعم.. لأنك تناضل بغباء يجعلك تُعتقل
{ الديب كان يحرض/ إذن/ المناضلين ليعملوا بذكاء فالذكاء من الوطنية والوطنية من الدين
{ ليعود الأمر إلى وطنية إبراهيم أحمد عمر.. الذي يستقيل من منصبه ويطلق أغرب سبب للاستقالة
: العجز الثقافي
{ دكتور إبراهيم لا يخطر له أن مؤتمر شباب الوطني الأسبوع الماضي كان يسأل بعنف
: كم هو عدد الكتب التي أصدرها الإسلاميون في السنوات العشر الأخيرة
{ والقاعة.. التي تتسع لعشرين ألفًا تطن فيها ذبابة «أزززز» وهي تنتظر الإجابة.
{ أين كل هذا من الاقتصاد..؟
{ قريب.. قرب المسافة بين خيانة الديب وبين وطنيته
{ فالأمر كله يعني أن التنسيق يجلب كل شيء.. وبأسلوب الديب يغطي حتى المسافة بين الوطنية والخيانة ويغطي حتى المسافة بين ما نريد وما نستطيع
{ ويغطي المسافة بين عجز المواطن عن فهم الرطانة الاقتصادية وبين التعامل الواعي مع الأزمة الاقتصادية
{ ويغطي المسافة بين الترصد ورقابة الشك ـ الرقابة على المسؤولين ـ وبين مد الأيدي للتعامل النبيل
{ والبشير أمام الاقتصاديين يحدِّث عن أن الأزمة الاقتصادية التي تضرب العالم اليوم تجعل أهل المال يبحثون عن إيداع مسالم لأموالهم
{ ولا سلامة أكثر من الأرض والماء والهواء النظيف
{ولا بلد في الأرض عنده من هذه مثل ما عند السودان.
{ لكن حتى الذين يبشرون الناس بالانفراج لا يعرفون كيف يقولونها
{فالأخبار تقول أمس إن السودان ينتج كميات هائلة من البترول ـ بعد «ثلاث» سنوات
{ أي بعد ألف وخمسة وتسعين يوماً ـ أي بعد ثلاثة آلاف ومئتين وخمسة وثمانين حاجة للإفطار والغداء أي بعد ستمائة يوم للمواصلات.. أي بعد .. اي بعد
{ مطلوب من يعرفون ما هو التنسيق
{ مطلوب من يعرفون ما هو الإعلام
{ مطلوب من يعرفون ما هو الكلام الحلو
{ مطلوب «ناس» للإنقاذ..




وضح للقارئ
الذين قفذوا علي مركب الانقاذ علي حين غفلة من الزمان ..
حتى تكمل فكرتك.
اسحاق احمد فضل الله
يبدو ان السيجارة الشاربها اصلية مئة بالمئة وخيل الي عقلك ان خال البشير سوف يوكل لك احدي الوزارات عشان ما لاقين ناس يقيفوا مع الانقاذ بعد ان رفضت كل الاحزاب الدخول في المصيدة الانقاذية لتلفيق تهمة الانهيار الي الاحزاب ولكن ما لا تعلمه ايها الخانع انه حتي الانتهاذيين تركوا الانقاذ وانتم الان مقنتريين للشوت حتي لو جبتوا الحرس الايراني
و ألله يا ود "ود ريا" أكان تشوف ليك بلد غير العيلفون من بدري…لآنو جماعتك قطرم صفر خلاص.
والبشير أمام الاقتصاديين يحدِّث عن أن الأزمة الاقتصادية التي تضرب العالم اليوم تجعل أهل المال يبحثون عن إيداع مسالم لأموالهم
{ ولا سلامة أكثر من الأرض والماء والهواء النظيف
{ولا بلد في الأرض عنده من هذه مثل ما عند السودان.
{ لكن حتى الذين يبشرون الناس بالانفراج لا يعرفون كيف يقولونها
{فالأخبار تقول أمس إن السودان ينتج كميات هائلة من البترول ـ بعد «ثلاث» سنوات
:lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool: :lool:
يا حاجة لا؟؟؟؟
عصر شديييييد;(
في ضيييييق;(
ومحتاجين ناس تجاهد فى النيل الازرق المعطاءه وجنوب كردفان الخيره ومليشيات جنجويد فى دارفور البسله
ولسنا محتاجين لاحد فى حلايب او القفشه
اسد على وفى الحروب نعام
والله لو ما كنا حاكمين.. كنا عملنا انقلاب
لك و لهم نستعير مقتطفات مما خطه شاعرنا أحمد مطر:
يا أيُّها البَرامِكَهْ :
مَن وََضَعَ السِّتْرَ لَكُمْ
بِوُسْعهِ أن يَهتِكهْ .
وَمَن حَباكُمْ بِدَمٍ
مِن حَقِّهِ أن يَسفِكَهْ .
قد تَركَ الماضي لكم عَبْرَتَهُ
فلتأخُذوا العِبْرَةَ مِمّا تَركَهْ .
أَنتُمْ على الأرضِ ..
فكونوا بَشَراً
واشترِكوا في حُلْوِنا وَمرِّنا
وأشركونا مَعكُمْ في أَمْرِنا
مِن قَبل أن تضطَّركُمْ
سِياطُ أَمْرِ (الأَمْركَهْ) .
أو فارجعوا إلى السّماواتِ العُلى
إذا زَعَمتُمْ أَنّكُمْ مَلائكهْ !
الآنَ ما عادَ لَكُمْ
أن تُوجِزوا أصواتَنا
بِقَرقَعاتِ التَّنَكَهْ
أو تَحلبوا النُّورَ لَنا
مِنَ اللّيالي الحالِكَهْ .
عُودوا إلى الواقِعِ كي لا تَقَعُوا
وَحاوِلوا أن تسمَعوا وأن تَعُوا :
كُلُّ الثّراءِ والثّرى
مِلْكَُ لَنا
وكُلُّكُمْ مُوظّفونَ عِنْدَنا.
فَلْنَمشِ في مُعتَركِ السَّلْمِ مَعَاً
كي تَسْلَموا مِنّا بِوَقتِ المعركهْ .
أَمّا إذا ظَلَّ قُصارى فَهْمِكُمْ
لِفكرةِ المُشارَكَهْ
أن تجعلوا بلادَنا شَراكَةً ما بينَكُمْ
وَتجعلونا خَدَماً في الشّركَهْ
وتُورِثوها بَعَدكُمْ
وتُورِثونا مَعَها كالتَّركَهْ
فَلْتبشِروا بالتَّهْلُكَهْ !
وَإن تَناهَتْ قِسمةُ الأدوارِ
فيما بَينَنا
أن تأخُذوا القاربَ والبَحْرَ لكُمْ
والشَّبَكَهْ
وَتَمنحونا، كَرَماً، في كُلِّ عامٍ سَمَكَهْ
فَلْتَبشِروا بالتهلُكهْ !
وإن غَدا الإصلاحُ في مَفهومِكُمْ
أن تُلصِقوا طَلْسَمَ )هاروتَ وماروتَ(
علي عُلْبة سَرْدينٍ
لِتَغدو مَمْلكَهْ ..
فلتبشِروا بالتَّهلُكَهْ !
في ظِلِّكُمْ لَمْ نكتَسِبْ
إلاّ الهَلاكَ وَحْدَهُ :
أجسادُنا مُنهَكةَُ
أرواحُنا مُنتهَكَهْ.
خُطْواتُنا مُرتبكه ْ.
أوطانُنا مُفكّكَهْ .
لا شَيءَ نَخشى فَقْدَهُ
حِينَ تَحُلُّ الدَّرْبكَهْ .
بَلْ إنّنا
سَنشكُرُ الَموتَ إذا مَرَّ بِنا
في دَرْبهِ لِنَحْرِكُمْ !
فَكُلُّ شَرٍّ في الدُّنا
خَيْرَُ.. أَمامَ شَرِّكُمْ
وَبَعْدَ بَلْوانا بِكُمْ ..
كُلُّ البَلايا بَركَهْ
الوضع الطبيعي لأناس ترهلت بطونهم وشمخت عماراتهم وتدكدست أموالهم من عرق الشعب الكادح أن يصيبهم الفتر الذهني والركود الفكري الإ من الكيفية التي يملؤن بها حسابتهم البنكية.. عليه فإن الإنقاذ لا تحتاج لناس بقدر ما تحتاج لإستراحة طويلة الأمد ولتترك الساحة لأُناس يدفعهم حب الوطن لإعتلاء منصات العمل العام لا الأغراض الشخصية والنظرية الميكافيلية التي يستخدمونها لملء بطونهم بأموال الشعب المغلوب على أمره.. هذا الشعب السوداني العزيز الذي بدأ يفقد عزته نتيجةً للسياسات الخرقاء التي جعلته يتنازل كثيراً بسبب العوز والحاجة.. وانا لست من أنصار الوجوه القديمة التي بسبب عدم قدرتها على إدارة دفة البلاد وتحقيق طموحات المواطن السوداني قد أسهمت اسهاماً فاعلاً في الإتيان بالإنقاذ، بل أُناصر بشدة الوجوه الجديد من المتعلمين والحادبين على مصلحة الوطن والمواطن وما أكثرهم في الداخل والخارج.. فحواء السودان لم ولن ينضب معينها ليخُتزل العمل السياسي في احزاب لم تعد تملك ما تقديمه لنفسها ناهيك عن وطن بحجم السودان وتعجز عن توفير الحرية والديمقراطية فيما بينها وتنادي بها لكل الشعب السوداني.. انا أنادي كل سوداني صاحب رأي بناء وشجاع أن يصرخ من أجل وطننا وأن يسهام بما يستطيع في الإرتقاء بوطنه فلا ينقصنا شئ لنلحق بركب الذين وصلوا لأعلى الغيات الإ التشرزم والشتات الذي أصابنا وسببه المباشر النظرة الضيقة للوطن الذي أصبح يختزل في القبيلة وأحياناً الأسرة وربما الفرد.
يا ضباط السودان يا احرار السودان البشير قال ليكم (والله لو ما كنا حاكمين.. كنا عملنا انقلاب) طيب انتم كلكم حاكمين و لة شنو انتم كلكم شركاء البشير فى جرايمه انتم كلكم تبع البشير البشير ذاته داير يعمل انقلاب هل عقمت مهيرة السودان عن انجاب الرجال اليس فيكم رجل رشيد رجل شريف يقابها على راس البشير و زبانيته ;( ;( ;(
ناس الانتباهة عرفوا الانقاذ خربت – وايامهما بقت قليلة – ونغمة الانفصال التي قامت عليها فلسفة الصحيفة وهللت له – طلع ماسورة – وعشان تغطي الصحيفة مصاريف التشغيل كان لازم تحرك اقلامها نحو نقد الانقاذ لانقاذ ما يمكن انقاذه – وهاهو سفيههم يتحدث عن حديث للاستهلاك ولكنه مستهلك وقد تجاوزته مظاهرات بري والحماداب والثورة – ونتطلع اليوم للجامعات ان تقوم ما قامت به في اكتوبر 1964 ولا نشك ابدا في ان طلاب الجامعات سوف يتخلون عن النضال الوطني والخروج مجددا للشارع وطرد الديكتاتور وزمرته- ونأمل كثيرا في الشرطة ان تنحاز للشارع – فعار على الشعب السوداني ان لايشارك في الربيع العربي خاصة وهو الشعب الرائد المعلم
الذي اسقط الديكتاتورية مرتين – فهؤلاء اصغر واتفه من يصمدوا فقد انتهى مبرر وهذا شاهد من اهلها يقول
(مطلوب ناس لانقاذ)
من هو مجذوب هذا.
كل المشكلة موت مجذب طيب عينوا 100 مجذوب و كبروا الغرفة لتسع 100 أو حولوا مسجد العارف بالله حسن احمد البشير لهذه الغرفة .
برضوا مصرين انهم بتعاملوا مع اطفال او ناس مواهيم بصدقوا كل اكاذيبهم .
تحاول يا اسحاق الانحناء للعاصفة
لا العاصفة ستقتلعك وتقتلع كل نظامك النتن ….. مهما بلغت درجة انحناءك
ان حديث الشيخ اسحق يتسم دائماً بالعمق والدلالات والايحائية والقطعية وفي كثير من احاديثه يبذل المرء جهداً مقدراً للاحاطة بتلميحاته وتصريحاته , لذلك الكثيرون يعجزون عن فهمه
يعني الشيخ اسحق يريد ان يقول بالواضح كدا ان حكومة الانقاذ لا بد ان تعود كما بدأت وان تقذف من علي ظهرها الذين قفذوا عليها في غفلة من الزمن وتغلغلوا في مفاصلها وافسدوا مشروعها وقد اتيحت لهؤلاء هذه الفرصة بايدي ابناء الانقاذ انفسهم ,, هم حقيقة ليسو بظاهرين في المواقع الكبيرة ولكنهم تبوأوا بعض المناصب المؤثرة ومنهم اولاد شلاعة – واولاد لباعة واولاد تمساح وبعض بقايا الاحزاب الطائفية وللاسف ركب معهم هذا المركب القليل جداً من المحسوبين علي الحركة الاسلامية (قليلون جدا) قيادة الانقاذ تعلمهم وهي الان تعد العدة لتجريدهم واقصائهم ومحاسبتهم ستكون اكبر من المذكورين هنا
اسحق يريد ان تعود الانقاذ باولادها الاوائل
اخوة عبيد ختم وعلي عبد الفتاح
اخوات نسيبة واخوات مهيرة
يريد ان يعود لها الدبابون والسواحون وطير السقد ما بنوم
للجنة الاعلامية
المجلس الانتقالى الديمقراطى
17/10/2011
هام وعاجل
الى جماهير الشعب السودانى المناضل والصابر على طغيان تلك الشرزمة التى انتهكت ومازالت تمارس فى افعالها المنافية لكل المعتقدات والاعراف والقوانين والمواثيق الانسانية والدولية ، نزف اليكم نبا تكوين المجلس الديمقراطى الانتقالى منذ اوائل يونيو 2011 من اجل العمل على تخليص البلاد من ذلك الطغيان الجاثم على صدر البلاد منذ العام 1989 ، ولقد تشكل هذا المجلس فى ظروف واوضاع يدركها الكل مما فرض عليه اتباع درجة عالية من السرية حفاظا على ديمومة نشاطه والذى بدا يؤتى ثماره من خلال تلك الهبات الشعبية التى انتظمت البلاد ، ولقد تم تشكيل المجلس من مجموعة من العناصر الوطنية التى دفعها الى ذلك تلك اللمارسات التى تمارسها تلك العصابة الحاكمة وماترتب عليها من نتائج كارثية اصبحت تحيط بمستقبل بلادنا .
جماهير الشعب السودانى
يخاطبكم المجلس الانتقالى الديمقراطى معلنا عن اهدافه السياسية والتى تتمحور فى ضرورة مشاركة كل قطاعات وفئات الشعب السودانى فى الهبة السياسية الكبرى لاستكمال برنامج اسقاط نظام المؤتمر الوثنى فى هذا الشهر مستلهما التجارب التاريخية التى صنعها شعبنا من قبل فى اكتوبر 1964 وفى ابريل 1985 حتى يتم كنس هذا النظام الى مزبلة التاريخ على ان تتشكل حكومة انتقالية تعمل على اجراء انتخابات حرة وديمقراطية فى مدة لاتتجاوز عاما واحدا ، وسوف يوالى مجلسكم الانتقالى افادتكم بكل البرامج التى تم وضعها لتحقيق الاهداف المطلوبة تباعا على ان تقوم اللجان التى تكونت فى كل مدن البلاد واريافها بمواصلة نشاطها المرسوم حتى يتم تجميع كل هذة الانشطة فى اللحظة الحاسمة والتى اصبحت قاب قوسين ولن يكون هنالك تتطويل او تراخى فى تنفيذ هذا البرنامج ونأمل ان ينضم كل المناضلين والشرفاء من ابناء البلاد الى هذا العمل الوطنى الذى اصبح فرضا على كل مواطن وحتى يتم انقاذ البلاد وابعادها من ذلك المخطط المرسوم لتقسيم وتفتيت ماتبقى منها ، ونعد جماهير الشعب السودانى يكتب لهذا العمل النجاح بعد ان توافرت كل المقومات اللازمة لانجاحه ، وفى هذا الجانب فاننا نحاطب كل المؤسسات والاجهزة النظامية التى يعمل النظام على استخدامها ازلال وقمع الجماهير بأن ساعة الحسم قد دنت ولن تستطيع ان تقف امام الجموع الهادرة لذا فاننا نطلب منها تسجيل موقف تاريخى يحسب لها من خلال انها تمثل جزءا لايتجزء من قطاعات الشعب السودانى وتحمل فى داخلها كل اوجه المعاناة التى تعانى منها جموع الشعب السودانى لذلك نطلب منها الانحياز المبكر لاهداف هذا البرنامج حتى يتم حقن الدماء وان تقوم بمهامها الاساسية والمتمثلة فى الحفاظ على ممتلكات الشعب السودانى وعاش كفاح الشعب السودانى وعاش نضال هذة الامة وثورة ثورة حتى النصر
اللجنة الاعلامية
المجلس الانتقالى الديمقراطى
17/10/2011
{ مطلوب من يعرفون ما هو الإعلام
عايز يضمن موقعه في الاعلام الحر بعد ما يولي الانقاذيين دبرهم عن سده الحكم ويتنصلون واحد تلو الاخر من المسئولية والمشاكل والازمات التي ادخلو فيها السودان وشعبه وموراده كل شئ دمروه واخيرا يريدون ان يقطعو السودان اجتماعيا بعنصريتهم وحقدهم الاجتماعي والطبقي . قالو دولة اسلامة وهم ابعد ما يكون عن الاسلام قدمتو له شنو الاسلام .؟؟؟ سؤال اذا طلبنا منهم الاجابه لتشدق لنا بالحديث والتنظير واللف والدوران حول هذا الموضوع نفسه ويفسرون الماء بالماء . وفي الاخر يعترفوا اننا لن نقدم شئيا للاسلام لانشغالنا بالمواطن السودان ولم نقدم بالمواطن كثيرا لاننا كنا نتهم بالتوجيه الحضاري لرفاهية المواطن وضمان عيشيه عيش كريم . ولم ننجح في التوجيه الحضاري للضغوط السياسية الخارجية والحظر ، ولم ننجح في حل المشاكل السياسية وفك الحظر لاننا لم نستطيع اسكات من تسببوا في توسيع هذه المشاكل السياسية في دارفور والجنوب ، ولم نستطع اسكاتهم والجلوس معهم بقلوب نظيفة لانهم يطمعوا في مزاحمتنا في كراسينا وهذا مستحيل .
مخالب اسحق فضل الله ستنهش الانقاذيين لانه يعرف ما يدور داخل غرفة (غرفة كاسترو) الانقاذيه التي تدير التآمر على أبناء السودان ويجد فيها ماده دسمه لمقالاته الاستخبارية ويجمع القصاصات التي تاتيه ويجمعها في مقال يطعن به المواطنين والقبائل وتنشر سموم العنصرية بين أبناءه .
مخالب اسحق فضل الله ستنهش الانقاذيين فردا فردا وينقلب على الذين علموه السحر ليحمي نفسه ويبيض وجهه ويرد للسودانين الذين تمت اهانتهم بقلمه يرد لهم حقهم وشرفهم .
يلا يا اسحق ما زال عندك باقي وقت وانت شاهد من أهله أخلص لوطنك .
صدقت شيخ اسحاق فأنت اخر الكاذبين القادرين بالانقاذ والتنظيم يحتاج لكاذبين جدد بعد ان تضخمت كروش وحسابات الدبابين ، واصبحوا غير قادرين على الاقناع لعدم تجويد اكاذيبهم وكانهم يطلقونها كيفما اتفق دون اي مجهود يذكر ، لهذا الانقاذ في حاجة لضخ دماء جديدة من صناع الهتاف ليردد من ورائيهم الهتيفة من الاخونجية والسلفية لتفتيت ما تبقى من السودان باسم الدين او العروبة
الطرفة قالها ابوالقاسم محمد ابراهيم للرئيس الراحل جعفر نميري (لو ماكنا فيها كنا قلبناها) والظاهر اسحق داير يتملق للرئيس البشير وعايز يغبش علي الاجيال الماحضرت ابو القاسم والنميري .
(……… لكن حتى الذين يبشرون الناس بالانفراج لا يعرفون كيف يقولونها
{فالأخبار تقول أمس إن السودان ينتج كميات هائلة من البترول ـ بعد «ثلاث» سنوات
{ أي بعد ألف وخمسة وتسعين يوماً ـ أي بعد ثلاثة آلاف ومئتين وخمسة وثمانين حاجة للإفطار والغداء أي بعد ستمائة يوم للمواصلات.. أي بعد .. اي بعد
{ مطلوب من يعرفون ما هو التنسيق
{ مطلوب من يعرفون ما هو الإعلام
{ مطلوب من يعرفون ما هو الكلام الحلو
{ مطلوب «ناس» للإنقاذ.. )
التعليق :
الأخ / اسحق فضل الله ,
نعم : " حتى الذين يبشرون الناس بالانفراج لا يعرفون كيف يقولونها "…….أنت تعلم أن حدوث ذلك ,… ليس لأنهم غير قادرين , ولكن لأنهم لا يريدون , ……. لماذا ؟؟؟ …… لأن ذلك يتعارض تماما مع الأساس والمبادىء التى قامت عليها : " الانقاذ " …. كلنا يعلم أن الانقاذ استندت فى مسيرتها الطويلة على مبدأيين خطيرين مبتقاهما والهدف النهائى لهما هو عمليتى : " التدمير والفساد فى الأرض "……. ربما نجد فى الرسالة بعد بصيص من الضوء يطلعنا على الحقيقة ,
…………… والى هناك :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الموضوع : ( الحروب التدميرية للانقاذ . )
وصلتنى رسالة من أحد القراء يقول فيها : " دلانى أحد الأصدقاء على تعليقك على رسالة أبونا الاستاذ / محمد عيسى عليو تحت عنوان : " معايير الدولة الفاشلة " ….. ففى الحال والتو عثرت عليه كما قال الصديق , فى أرشيف موقع الراكوبة , فتلوته المرة , تلو المرة , فوقفت فى متنها على أمر عجيب وغريب ……………. " ………. وتابع قائلا : " أنا من أحد الآلاف الذين اكتوا بنيران الانقاذ , ….. اننى من ضحايا التشريد , وجدت نفسى فجأة مع كثير من الضحايا نسير فى مسيرة طويلة من المزلة والمهانة ,….. ودروب كلها مهالك , حتى قيض الله لى الوصول الى برّ الأمان , واستقر بى المقام وعائلتى فى المهجر البعيد ,……. ولا اكتمك سرا , اذا قلت ان هواجس تلك الصدمة العاتية لم تفارقنى لحظة ,…..ظلت ملازمة لى ليلا ونهارا , ….. أفكر فيما جرى ,…… …….أنا مواطن أعمل بكل جهد واخلاص لخدمة بلدى , ومحل احترام وتقدير كبير من رؤأساى ومرؤؤسى , وبين أهلى وعشيرتى وجيرانى وكافة أصدقائى ومعارفى , ….. ومسلم ملتزم بواجباتى الدينية , ……. فلماذا أجازى بهذه الصورة الكارثية : " كانت قمّة فى تعسفها , قمّة فى ظلمها وجورها , ……. أنّه أمر مشين , شديد الغذارة , , …. لا يمكن أن يقدم على فعله , الاّ انسان تجرد تماما من انسانيته , فضلا عن دينه "……. ان هذا الذى حدث , لا يعدو كونه : " اصدار حكم بالموت البطىء "….. لحوالى ثلث مليون : " نفس " ? ( عدد الضحايا مضروبا فى متوسط الاسرة ) – ……. والله سبحانه وتعالى يقول فى حديث قدسى : " لزوال الدنيا عند الله أهون من قتل نفس بغير حق " ……. ……… وحدث ممن ؟؟؟ ………من هولاء الذين كنا نعدهم : " أهل دعوة " و " حملة رسالة "…. صاروا يقتلون الملائين بدم بارد , وهم يصلون ويصومون , ……… هذا ما كان محل هواجسى , وتساؤلى , ومكمن حيرتى , …….فجاء تعليقك فيما يختص بالتشريد , فوضع النقاط فوق الحروف , …………… الخ
الرسالة طويلة وأكتفى بالقليل القليل الذى تم عرضه منها , ….. وهناك اسئلة جوهرية , فى مؤخرة الرسالة سياتى عرضها والاجابة عليها بعد انزال التعليق المذكور أعلاه , لتعميم الفائدة :
أولا : المقتطف : ( من مقال الاستاذ / محمد عيسى عليو )
(……..السؤال لماذا هذا السيناريو برمته في النيل الازرق، بل السؤال الذي تلوكه جميع الالسن السودانية لماذا دخلت هذه المناطق الثلاث الشمالية مائة المائة باتفاق نيفاشا والتي ليست على عرقية مماثلة كما في الجنوب، وكذلك العقيدة. وهل دخول هذه المناطق الثلاث (قينيس اتفاق نيفاشا) لتقوم هذه الحرب اللعينة، اين العباقرة والجهابذة الذين وقعوا اتفاق نيفاشا ؟؟؟…… الا يحق لنا مساءلتهم حتى يبينوا لنا الامر ربما كانت اهدافهم نبيلة لكن الظروف المتاحة الآن غيرت من نصوص الاتفاق. لماذا سكتوا؟ بل (لبدو) هنا لا اعني الاخ نائب الرئيس علي عثمان محمد طه وحده وانما لفيف السياسيين الذين درسوا في امريكا وحضروا فيها الشهادات العليا في فض النزاعات والعلوم السياسية والفلسفة، لابد ان يخبرونا كيف فلسفوا دخول هذه المناطق الثلاث الحرب ؟؟؟…… )
ثانيا : التعليق : الى الأخ العزبز / محمد عيسى عليو
قبل أن توجه هذه الأسئلة لاخواننا فى الانقاذ , هناك قضية هامة , …. بل هناك سؤال أكثر أهمية والحاحا هو : " لماذا اتّجه هولاء الشباب الذين أوكلت اليهم مهمة الاضطلاع بادارة دولة الانقاذ ,وأعتمدوا نهج : " الحكم الشمولى البغيض "……فى ادارة دولتهم , ….وكان من أبرز ممارساتها : " اشعال الحروب التدميرية " ؟؟؟………. كلنا يعلم السبب الكامن وراء ذلك والذى يمكن اجماله فى الأتى :
? هناك حقيقة لا بد من الوقوف عندها , وهى أن هولاء الأخوة كانوا ينتمون فى الأساس الى تنظيم : " دعوى " ? ( تنظيم الخوان المسلمون ) – مهمته الاساسية اخضاع الشباب المنضوين تحت لوائه الى : " تربية اسلامية صحيحة تمكنهم من فهم تعاليم وموجهات ديننا الحنيف و الرسالة الخاتمة , فهما , صحيحا بعيدا عن أى فهم خاطىء للاسلام " ……..فماذا حدث ؟؟؟
? كلنا يعلم أن الأب الروحى لهم عندما رجع من السربون وآلت اليه قيادة التنظيم , وكان ذلك عام 1964…جاء بفكر جديد ونهج مخالف لنهج التربية المعمول به , ومن ثم ركز من أول وهلة على الشباب من الجنسين , ( طلبة / طالبات )… يجمعونهم له فى أماكن خاصة فيما يسمى : " الأسرة " … أى بعيدا عن أعين الناس , …… ماذا يعنى هدا ؟؟؟ … يعنى أن عملية التلقى لهدا التوجه , أو المنهج الجديد , معنى به الشباب أولا , … ثم السرية , ثانيا , ……. نعلم أن عملية التلقى هذه , استغرقت حوالى ثلاث عقود من الزمن , ….. كان الهدف الأساسى الكامن وراء هذا العمل المضنى والمجهود الجبار الذى بذل هو : " اعدادهم اعدادا كاملا ووافيا لادارة دولته المنشودة , ووفقا لتعاليم وموجهات هذ ه المرسة الجديدة "……انها دولته التى قامت فعلا فى عام 1989 ,….. وجاء التكليف والاضلاع بالادارة , كما هو معلوم حصريا عليهم , ….. ………. فماهى الحصيلة أو الثمرة التى جنيناها من هذه التعاليم والموجهات ؟؟؟؟؟؟؟ .
? تطبيق مبدأ التمكين : لكى يتمكنوا من تطبيق مبدأ : " التمكين " المعروف , والذى ترجع أصوله الى تعاليم : " تلمود اليهود " …. وهو ذاته الذى أعطاه الأب الروحى لهم : " الصبغة الاسلامية " … لأنّه يهدف فيما يهدف الى تحويل الدولة النظامية القائمة من دولة : " الوطن " الى دولة " الحزب " ….. ومن ثم تصبح الدولة كلها وتتحول الى دولة تابعة للحزب , يتصرف فى أموالها وممتلكاتها دون أى حسيب أو رغيب , …… ولكن هناك عقبات كثيرة , ومانعة , …تحول دون ذلك , ….. ماهى ؟؟……… نأتى فى هذه العجالة على ذكر نذر منها :
? عملية التشريد من الخدمة العامة : هل تمت وفقا لمتطلبات العدالة وحقوق الأنسان التى كفلها الاسلام من قبل ان تعرفها البشرية , وتعتمدها كقانون ؟؟؟ …………" كلا , …. وألف ,…..كلا "…… كما تعلمون جند لهذا العمل كوادر من خريجى هذه المدرسة الجديدة واضطلعوا بعملهم هذا حسب الخطة الموضوعة لهم , بكل همة وحماس لا نظير لها ,…… وكانت النتيجة كما هى معلومة للناس كل الناس : " طرد وتشريد ما يزيد عن ستين ألف من خيرة منسوبى الخدمة العامة للدولة : ( مدنيين وعسكريين وقضاة ) ومن أكثرهم كفاءة ,………. ألقوا بهم فى الشوارع دون جريرة يرتكبوها , ودون تحقيق أو توجيه أى تهمة لهم , ….. وبعيدا ,…. بعيدا , عن أى وجه من أوجة العدالة , التى جاءت الرسالة الخاتمة لبسطها على البشرية جمعاء . "………………. كل ذلك لماذا ؟؟؟ …… كل ذلك ليمهدوا الطريق , ويعبدوه , كى يوتى مبدأ : " التمكين أوكله " … …. ………… اضطلعوا بهذا العمل ولم يخطر ببالهم قط أنّهم ارتكبوا جرما , أو خطيئة , أو : " مخالفة لشرع الله " …………. بل يعتقدون اعتقادا جازما وحتى هذه اللحظة , أنّهم يؤدون واجبا دينيا يتقربون به الى الله . !!!!!!!
? ما تم ومورس فى بيوت الأشباح : وبالمثل جند لهذا العمل جماعة مختارة من خريجى ذات المدرسة , كشف القناع عنهم وعلم بهم , الناس كل الناس فى أنحاء البسيطة ,….. نعم , …. دلانا عليهم الرجل القامة ,الاستاذ الجامعى الدكتور / فاروق محمد ابراهيم , فى رسالته الشهيرة , التى أرسلها الى السيد رئيس الجمهورية عن طريق سفيرنا بالقاهرة , سرد فيها بالتفصيل ما تم وأنجذ فى هذه البيوت سيئة السمعه , وما مورس عليهم من أنواع التعذيب الممعنة , فى سوءها وقبحها , والتى كما ذكر هو : " يعف اللسان عن ذكرها " ….. مورس كل ذلك على مواطنين أبرياء , لم توجه لأى منهم , أى تهمة , أو يجرى أى تحقيق معه , …. وبعيدا تماما عن أى وجه , من أوجه العدالة : " سماوية أو أرضية " …….. تم كل ذلك , ونفذ , على أيدى وأشراف من ؟؟؟ ……. تم ونفذ على أيدى أناس ذكرهم الدكتور بالأسم هم : " لا يزالون فى قمة سلطة الانقاذ "…… وكان الهدف الكامن وراء ذلك كله , كما تعلمون هو تطبيق مبدأ مرادف وصنو لمبدأ التمكين وخادم له وهو : " مبدأ الارهاب "……. وهذا الأخير , ….. يستمد جزوره أيضا من مبادىء التلمود ,….. …… ولكن الأب الروحى للمدرسة الجديدة , أعطاه , كما أعطى سابقه : " الصبغة الاسلامية " …… …… ومن ثم طبق بدم بارد , ودون أى شعور أو احساس بذنب أو مخالفة : " لشرع الله " …….. بل يعتقدون تمام الاعتقاد , ووفقا لتعاليم وموجهات هذه المرسة , ….. أنهم يؤدون واجبا دينيا يتقربون به الى الله !!!!!!!
? هذين المثلين اللذين أوردناهما أعلاه , لا يمثلان الاّ القليل القليل من جملة ما مورس , وأرتكب , فى حق البلاد والعباد , ….. جريا وراء جعل المدأ يين المذكورين أعلاه , يفعلا ن فعلهما , المعهود والمعروف عنهما كما علم من حصيلة ممارسة تطبيقهما فى كل الشموليات السابقة , …….. وهو ما يمكن اجمال , هدفه الكلى وما يرمى اليه ويبتقيه , فى : " عمليات التدمير والافساد فى الأرض "……. هذا هو الذى ثبت وتأكد ورآه الناس كل الناس فى كافة هذه الشموليات السابقة وجاءت النتيجة على خلاف وبشكل مغائر تماما لما كانوا يعتقدونه فى مذاهبهم أنّه " " الأ صلاح " …. ثم جاء خريجى المدرسة الجديدة وطبقوه باعتباره من تعاليم : " الاسلام " ……… والى هنا نذهب للقضية محل الرسالة :
الحروب التدميرية : كما تعلمون أنه لم يكن فى السودان مشكلة اثنية أو قبلية غير مشكلة : " الجنوب " المعروفة والتى انفجرت فى العام 1955 , ……. وبعد مرور , سنوات , وسنوات , من المعاناة , وما أسفرت عنه من دمار شامل , …. وضحايا فى الأرواح فى كلا الطرفين , …… توصلت : " الأمة " بكاملها الى قناعة تامة : " الا ّفائدة من الحرب " …. وأن الحل يكمن فى : " طاولة المفاوضات " …….. ومن هذا المنطلق جرت محاولات جادة من جملة فعاليات وطنية , …… أنتهت بمبادرة ما يسمى : ( الميرغنى /قرنق " … وكما هو معلوم , وجدت هده الاتفاقية استحسانا وقبولا من كافت قطاعات الشعب , ……وكانت بنودها كلها , تعبر تعبيرا صادقا عن أمانى وتطلعات الأمة السودانية بأسرها , ……. وكان فحواها , أن يجلس السودانيون ممثلين فى زعاماتهم ,……. يجلسون سويا للوصول لحل المشكلة حلا جزريا , دون أى تدخل أجنبى , …. وفى اطار : " سودان حر موحد " : ….يستظل بقيمنا الأصيلة , … والتى تركناها وراء ظهورنا , دهورا , ……….. والمتمثلة فى تعاليم ديننا الحنيف , والرسالة الخاتمة ,…. وهى ذات المبادىء والقيم التى توصل لها الانسان بفطرته السليمة , بعد طول عنا , ……….. ونراها مطبقة فى العالم حولنا وتتمثل فى : " حقوق الانسان " : " المساواة الكاملة بين أبناء الأمة دون أعتبار لأديانهم وأعراقهم , .. ….. الحرية والعدالة المطلقة , ليس لأحد حق فى الوطن الأم , يعلو على الآخر , الا بقدار ما يقدمه من خير يعم الجميع , ………… أليس هدا ما جاءت به الرسالة الخاتمة , …. لتنقل الانسان من حياة القهر والعبودية , … الى فضاء الحرية , والمساواة , …… ولا يتحقق دلك الا بالعدالة المطلقة , ….لأن العدل : " هو أساس الحكم فى الاسلام "
* فماذا حدث نعد ذلك ؟؟؟ …….. جاءت" الانقاد " … ووأدت دلك كله فى رمشة عين , …. ولم يك باقى على تحقيق هدا الأمل الا شهرين ونصف الشهر ,……. جاءت الانقاد ووأدت دلك كله , … ويا ليتها نحت نحو هدا الطريق , المفضى للحل العاجل والوفاق الدائم , ….. لكنها توجهت من أول وهلة الى طريق معوج ,….. طريق مغاير , بل معاكس تماما , لطريق السلامة , والعيش فى حب , ووئآم , ….فالننظر ماذا كان البديل :
? تم تحويل القضية برمتها من مشكلة داخلية , ومطالب جوهرية عادلة , … تتطلب فيما تتطلب , النظر اليها فى اطار : " القيم الانسانية النبيلة , والمساواة , والعدالة بين أفراد الأمة الواحدة , ………. حولوها الى حرب جهادية " …… وبالرغم أن هناك علماء أفاضل أفتوا بعدم جواز تحويل مشكلة داخلية قابلة للحل والوفاق الوطنى الى حرب دينية , الاّ أن الذى جرى هناك ومورس حتى ولو , ….. نقول و( لو ) ..كانت كذلك ,… فانّ ما حدث لايبعد كثيرا عن ممارسات الشموليات السابقة , ….. بل مطابق ومماثل لها تماما فقد كانت : " حرب تدميرية " …… اسفرت فى التو والحال عن نزوح أكثر من مليونين من مواطنين هناك , تركوا , أرضهم وبلدهم ليكون لنا : " لاجئيين سودانيين " بدول الجوار ,….. ولأول مرة فى تأريخ السودان , …. وبذلك تحقق الهدف تماما : " تدويل القضية " …. …. ومن ثم كافة التداعيات التى أعقبت ذلك : " التدخل الأجنبى " ثم "الايقاد " و " تقرير المصير " و " انيفاشا " …. الى ان تحقق الهدف النهائى والمنشود والكامن وراء ذلك كله وهو : " الانفصال "
? تمرد دارفور : وبالمثل كلنا يعلم الطريقة التى تعامل بها خريجى المدرسة الجديدة اذاء هذا التمرد , …..وأكتفى فى هذه العجالة بشهادتين لقامتين من كبار رجال الحركة الاسلامية السودانية :
? ألأول : الكاتب والمفكر الاسلامى , بروف / الطيب زين العابدين , فيما يلى مجمل ما قال فى شهادته :
? " تكاد تجمع كل المصادر , وخاصة أبناء دار فور بالعاصمة على أن تفاقم المشكلة التي أدت إلى آلاف القتلى ومئات الآلاف من النازحين وللاجئين حتى أصبحت المآسات الإنسانية الأولى تعزى إلى مجموعة أو مجموعات من المليشيات العربية تسمى: " الجنجويد" استعانت بها الحكومة ومدتها بالمال والسلاح لتحارب معها ضد حملة السلاح من أبناء القبائل الأفريقية: وأطلقت يدها لتعتدي على تلك القبائل المتهمة بتأييد المتمردين ,……. ويعتبر الاعتداء على قرى تلك القبائل ونهبها وحرقها واغتصاب نسائها هو السبب المباشر الذى دفع بسكانها إلى النزوح بالداخل واللجوء إلى تشاد, … وتزيد تلك المصادر: " بأن ضرب القرى بالطيران أسهم في إخراج الناس من قراهم يطلبون الأمن في أماكن أخرى. " …….. وبتابع الكاتب قائلا: " إن من يتابع إخبار دار فور حول العالم يهوله ما يقرأ ولا يكاد يصدق أن هذا يحدث في السودان وبأيدي السودانيين ضد بعضهم البعض, وتخطى الحكومة إن ظنت أنها معركة إعلامية ينبغي أن تجند لها محاسيبها في أجهزة الإعلام: " إنها معركة إنسانية تتعلق بحقوق الإنسان وكرامته , ومعركة وطنية تتصل بسيادة البلاد وتوحيد جبهتها الداخلية, ومعركة أخلاقية ترتبط بسمعة الوطن فى الخارج . " ………. وحتى إشعار آخر فان أحداث دار فور: " عار على الدولة والوطن ".
المصدر: جريدة الصحافة 21/6/2004
الثانى : مولانا الدكتور / دفع الله الحاج يوسف , رئيس اللجنة المشكلة من قبل السيد رئيس الجمهورية للتحقيق فى هذه القضية ,…………. والمذكور قبل أن يكون وزيرا وقاضى قضاة سابقا , كان من الرعيل الأول لجماعة الأخوان المسلمون , – اتفق فى تقريره مع كثير مما جاء فى تحقيق اللجان الأخرى : ( دولية /اقليمية )…. فى وصف ما حدث بأنه : " عمليات اغتصاب وعنف جنسي واعدا مات عشوائية وحرق وتدمير كامل للقرى المعتدى عليها…." ……….. وخلافا لهذين اللجنتين , فان تقريره قد انفرد باثبات حالة ينطبق عليها ما يسمى جريمة : " التطهير العرقى "
* هذه هى : " القضية " …يا أخى , ….. وهنا يكمن : " الداء " ………… انها تعاليم وموجهات هذه المدرسة الجديدة , …… كلنا يعلم ان البحوث والدراسات أثبتت أن ممارسات الشموليات السابقة , لا تعدو كونها : " ردّة "… رجعت بالبشرية الى عهود الظلام , أى : " الجاهلية الجهلاء " ….. وهى تمثل ذات الحالة التى جاءت الرسالة الخاتمة أصلا لانقاذ البشرية منها ,……… فكيف يأتى خريجى هذه المدرسة الجديدة , وينزلوا على الأرض , تعاليم وموجهات, تتماثل , وتتطابق تماما مع ذات الممارسات التى جاءت الرسالة الخاتمة لانقاذ البشرية منها ؟؟؟؟؟؟؟
( انتهى التعليق )
الأسئلة : نجملها فى الآتى :
(1) لم تذكر لنا أو توضح , نوع وشكل هذه التعاليم والموجهات التى تفعل فى الانسان مثل هذا الفعل وتحوله الى شىء آخر لا يمت للانسانية بصلة ؟؟؟
(2) اذا كان تلقى هذه التعاليم والموجهات تم فى فترة سابقة للممارسة العملية للحكم , …… فلماذا لم يستفيدوا من نتائجها السالبة وما عانته البلاد والعباد من جراء انزالها لأرض الواقع ؟؟؟
(3) بعد المفاصلة وتجريد الأب الروحى لهم من كل سلطاته , وابعد تماما , ….. بل أصبح من أشدّ وأشرس المعارضين لتلاميذه وخريجى مدرسته ,….. ألم يكن ذلك مدعاة للوقوف لمراجعة هذه التعاليم والنظر اليها بعين الريبة , بعيدا عن حالات ومواقف الصلف , والتعالى , والتكبر التى لا تزال قائمة وغارقون فيها تماما . ؟؟؟
الاجابة :
(1) نعم يا أخى سبق أوضحت ان عملية التلقى لمثل هذه التعاليم والموجهات ,تأخذ طابع السرية , ومع ذلك فقد قيض الله من يكشف لنا منها بالقدر الذى مكّن من كشف حقيقتها وصدرت بذلك كتب مطبوعة , تجد عرض لتلاث منها فى رسالتى تحت عنوان : " الماسونية العالمية " المنشورة حاليا بوقع سودانائل منبر الرأى .
(2) اذا كانت عملية التلقى موجهة أصلا لمن هم فى هذه السن المبكرة , وفى سرية تامة تهدف فى الأساس الى اعدادهم الاعداد التام والوافى للاضطلاع بالدور المنوط بهم لادارة هذه الدولة المنشودة , ……. اذن لا بدّ أن يتوفر لمن يقوم بهذا العمل كل المؤهلات المطلوبة له من : درجه عالية فى الحنكة والذكاء الخارق ……… الخ , …… بحيث لا يترك أى ثقرة أو مجال يحول دون توفير المناخ الصالح كى توتى الخطة أو العملية : " أكلها "
(3) هذا الصلف والتعالى والتكبر مبعثه أمرا واحدا , وقعوا فيه من حيث لا يدرون , وهو كما أراه , يعبر تعبيرا صادقا عن مآلات ومرامى تطبيق مبدأئى : " التمكين " و " الارهاب " …….. كيف ؟؟؟ ……. فالننظر لحالة : " الفرعنة "………. التى كشفتها وعرّتها : " ثورة ربيع الشباب العربى " … …..وظهرت حقيقتهم للناس كل الناس على ظهر هذه البسيطة , ……تكشف للناس كل الناس,….. أنّهم ليسو : " " رعاة " و " لا حكام " و " لا ولاة "… على شعوبهم بالمعنى المعروف والمتداول عن هذه الكلمات ,……… بل ثبت انّماهم لاّ يعدون كونهم : " رؤساء عصابات أشدّ فتكا واجراما " …. من أى عصابات مجرمة على وجه الأرض , …….. نرجع لكلمة :
الفرعنة : كثير من الناس يعتقد أن كلمة فرعون صفه خاصة مرسومة لشخص بعينه , …. ولكن الواقع يقول انها حالة قابلة للحدوث لأى من البشر متى توفرت شروطها , ……….. الآن فالننظر حولنا ونرى مدى التحول الذى أحدثه تطبيق هذين المبدأيين فى خريجى هذه المدرسة الجديدة , ….. وهم كما نعلم جميعا لا يختلفوا عنا , …. هم من عامة الناس أمثالنا, ومنحدرين من طبقة الفئات الثلاث المعلومة : ( راعى ? فلاح ? عامل ) ……كيف أصبح حالهم الآن , …..وبمقتضى مبدأ التمكين أولا : ….. انهم وجدوا أنفسهم ارتقوا الى قمة عالية فوق الناس جميعا فأصبحوا : " أباطرة " : " أصحاب قصور وبنايا ت عالية وشركات ……… الخ …..ماهو معلوم للناس "…… وبيدهم : " سلطة مطلقة " و " ومال وفير لا حدود له " ………. ثم يقابل هذا , ويتكامل معه : " ضعف كامل " و " خضوع واستكانة " …. من الرعية , بمقتضى مبدأ : " الارهاب " ثانيا , …………. نعلم أن .المحرك لذلك كله , كما هو معلوم عن كل هذه الشموليات ,والكامن وراءه هو : " عقيدة التفوق "……. …هم فوق الأمة , …هم الوصايا عليها … هم صفوت الله فى أرضه " ……….وكلهم سواء فى تلك " العقيدة "……. لا يختلفون الاّ فى نوع الراية المرفوعة : " ماركسية ? بعثية …….. الخ "……………. ثم أخذت المدرسة الجديدة , ذات النهج مع اعطاءه : " الصبقة الاسلامية " ……….. ماذا بقى لهم لكى : " يتفرعنوا " ؟؟؟؟؟؟؟……. أنها والله , حدّ الفرعنة , …….. فهل بعد ذلك يا أخى يأتى من يطلب منهم : " الوقوف لمراجعة هذه التعاليم والموجهات والنظر اليها بعين الريبة " …… بعد هذا التمكين , وحدّ الفرعنة !!!!!!!
( انتهت الاجابة "
ملاحظة : (المواضيع المثارة أعلاه مبسوطة بشكل أوضح وأشمل بالرسالة تحت عنوان : " الى منتسبى الحركة الاسلامية السودانية , موقع سودانائل منبر الرأى , يمكنكم الرجوع اليها )
اذن ما العمل ؟؟؟
? علمنا أن الهدف النهائى الكامن وراء تطبيق هذين المبدأيين التلموديين : " التمكين مصحوبا بالارهاب " ….. ….فى اجماله هو : " عملية الافساد فى الأرض "……. ويبدأ ذلك بالانسان : " اتخاذ كل الوسائل المفضية الى تصعيب سبل الحياة أمامه "… أى سدّ كل الطرق أمام المواطن وتجريده بحيث يكون كل همه فى الحياة , محصورا تماما فى جو من المكابدة واللهث الشديد فى عملية , البحث عن : " لقمة العيش " ….. الهدف من ذلك هو : تحويله من انسان كرّمه الله سبحانه وتعالى , الى انسان فقير , معدم , مسلوب الارادة , …….وهذا يقود بالتالى الى حالة تنشأ عنها عملية : " تحليل النسيج الاجتماعى للأمة " ….. ومن ثم التحلل البطىء من كل موروثاتها , من الأخلاق النبيلة , والقيم الفاضلة , المرتكزة على العقيدة ,……. ليحل محلها , نقيضها أو ما يقابلها من عوامل " الشر "… والمتمثلة فى : " الجور والكذب والنفاق وخيانة الأمانة وكافة الموبقات "……… أليس هذا بعينه ما نرى بوادره ماثلة أمام أعيننا , بعد أن كنا أمة يضرب بها المثل ، …….. كلنا يعلم أن هذا الشعب السودانى ومن قديم الزمان – ( دون شعوب المنطقة ) ـ يتصف بأنه متماسك أسرياً , واجتماعيا , وخلقياً , ….. بصورة أذهلت الجميع العدو منهم والصديق ،……. بجانب ما منحه له الله سبحانه وتعالى من أرض خصبة معطاءة ، وبلد غني بموارده المائية , والطبيعية , وكنوزه الهائلة المخبوءة في أنحاء أرضه ,……. فهل يا ترى هذه هى العقبة الكأداء التى يراد ازاحتها أم ماذا ؟؟؟؟؟؟ .
? ناتى للسؤال المطلوب والملح : " ما العمل " ………. ونحن نرى أن مبدأ الارهاب أنجز مهمته وأعطى : " أكله " …… وهو ما نراه ونشاهده من : " حالة الضعف والاستكانة , والتسليم للأمر الواقع " ………………. وهذا بعينه كما هو معلوم مبتقى : " الطغاة والجبابرة " …. أهل الفرعنة . ؟؟؟؟؟؟؟
? قبل كل شى وبعد كل شى , كلنا يعلم تمام العلم , ان ناس الانقاد ما هم الاّ , أناس من بنى جلدتنا , … هم أهلنا وعشيرتنا , هم الأخ والعم والخال , هم الأبن , ويجمعنا كلنا وطن واحد , وعقيدة واحدة , ……. ……………. ولكنّهم كما نعلم جميعا , خضعوا لمدرسة وتعاليم جديدة , وهم فى مقتبل حياتهم , … وتشربت بها عقولهم وخضعوا لها تماما بانزالها على الارض باعتبارها ثمثل : " الاسلام "……… فكانت النتيجة أنها عبارة عن نسخة طبق الاصل لممارسات الشموليات السابقة لها , ومع ذلك لم يتراجعوا ويعيدوا النظر فيها , كما كنا نتوقع منهم, حيث أن القليل القليل الذى تسرب الينا من منسوبيهم , فيه الكفاية للتراجع , …… وفيما يلى مقتطف من جملة ما تسرب الينا من هذه التعاليم والموجهات :
? الشيخ أحمد مالك : (1) سب الصحابة والافتراء عليهم وقال انهم غير عدول . (2) ايراد سيل من الفتاوى تحلل فيها من الأحكام الشرعية قطعية النص , …. محللا بذلك الحرام , ومحرما الحلال . (3) هدم أصول الدين : ( سنة- اجماع ? الخ ) (4) تحليل الكذب والتجسس (5) أخذ باسلوب اليهود فى محاولة قتل الشخصية : " بالاشاعة والكذب والاتهام بالباطل " (6) السيطرة على المال ومؤسسات الحكم بكل الوسائلبل .
? الاستاذ الأفندى : جاء فى أحد مقالاته يحكى عنهم قال : " ……. ومما يتداولونه فى مجالسهم من آراء خلاصتها : " أنهم قادرون على حكم الشعب بالحديد والنار , والكذب , والنفاق , وشراء الذمم , ……. وأن الأمّة بكل من فيها من شمال وجنوب وشرق وغرب , …. ليس فيها فرد أو جماعة تستطيع تحدّيهم . " !!!!!!!!!
? البوف. / الطيب زين العابدين : جاء فى أحد مقالاته يحكى عنهم أيضا : " وكان أن سمعنا العجب العجاب بأن هناك : " من يتعبد الله سبحانه وتعالى بالتجسس على الناس , واعتقالهم , وتعذيبهم , وقتلهم , وفصلهم من أعمالهم , ….. وبتزوير الانتخابات , ونهب المال العام لمصلحة التنظيم. "
* د . عبدالفتاح محجوب : له كتاب يحكى عن تعاليم وموهات هذهالمدرسة الجديدة نقتطف منه ما يلى : " يقول فيه : "…….. لقد جاءت هذه الأفكاروالآراء الغريبة ? ( يقصد بها أفكار وآراء الترابى ) ? والتى هى فى الأساس هدم لأصول الدعوة والدين فى شكل توجه تبناه وظلّ يرعاه مستقلا فى ذلك وضعه المميز داخل الحركة وظروف السرية التى كانت تحيط بها عبر تأريخها المعروف وقد تبلورت هذه الآراء والأفكار وأخذت شكلا تنظيميا دقيقا , استطاع أن يجذب البعض ممن تكونت منهم قاعدة تبنّت هذه الأفكار تحت شعار : " تجديد الدين " و " تجديد الفكر " ….. وهى فى حقيقة الأمر هدم للدين وطمس للفكر كما يتضح من النقاط الآتية :
* المدخل الأول لطمس الشخصية الاسلامية هو : التشكيك فى عصمة الأنبياء والمرسلين .
* المدخل الثانى لهدم الدعامة الثابتة للاسلام هو : التشكيك فى الصحابة عليهم رضوان الله للوصول بذلك الى هدم السنّة , …….. وهى أمور كلّها معلومة لحمل وترويج هذا الفكر التجديدى . "
* وكما هو معلوم ان ما عرضناه هنا لا يمثل الاّ قطرة من محيط , مما تلقوه وأشربت بها عقولهم وهم فى سن الشباب , وكان المتوقع بعد ذلك كله , الوقوف مع النفس واعمال الفكر , بالبحث والتدقيق بصدق ونية خالصة لله بقرض الوصول : " للحق " ولا شىء غير الحق , ……ولكنهم ظلوا وحتى هذه اللحظه يعتقدون أنهم على حق , وأن غيرهم على باطل , وانهم هم حملة الرسالة , ….. وهم : " الأقرب الى الله " … !!!!!!!
( هدانا الله وايّاهم الى طريق الرشد والى صراطه المستقيم آمي ,… آمين , … آمين)
* وهذا مما دفعنى من وقت مبكر أن اواجههم بدلك فى ثنايا رسائلى لهم والتى بدأتها وأنا خارج البلاد …… …… تم تابعت بعد رجوعى النهائى ,
( مبسوطة كلها بالموقع أعلاه )
*ان واجبنا كمسلمين أن نتعامل معهم ونحاسبهم من ناحية ووجهة : " البعد الدينى"………….. ولا شىء غيره , ……… وذلك بالمواجهة , وتبيان وجهة الحق , ….. …. ….. نقول لهم ذلك , ورائدنا الأول والأخير هو : " ابتقاء مرضاة الله " ولا شىء غير ذلك , ….. وعلى هدى قول رسولنا الأعظم , صلى الله عليه وسلم : " الساكت عن الحق شيطان أخرص . "……. وقوله صلى الله عليه وسلم : " أفضل الجهاد كلمة حق أمام سلطان جائر )….. وقوله : " لا يمنعن رجلا هيبة الناس , أن يقول الحق اذا علمه . " ……وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أيضا : " ان الناس اذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه , أوشك أن يعمهم الله بعذاب من عنده . "
* اذن نحن جميعا أمام واجب دينى أولا , ووطنى ثايا , …. يدعونا للتكاتف والعمل بجد , واخلاص فى هذا الاتجاه , دون كلل أو ملل , ….. كل بقدر استطاعته , وما تيسر له من عطاء , فى خدمة هذا الهدف , ……فحذارى حذارى من التخازل , و الخضوع , والاستكانة للقهر والظلم , …….. فهذه ليست من شيمت المسلم , … فالمسلم الحقيقي لا يرضى بالظلم أبدأ ,…….فالخضوع والاستكانة والصمت والسكوت , عن قولة الحق , من شيمت : " الضعفاء " اشباه النعاج ….. ولا يرضاها : " راع مسلم , لرعيته , ولا رعاة, لراعيهم " …….وقد وضع لنا أيمتنا العظام , الخلفاء الراشدون , مبادىء عظيمة , سطروها بأحرف من نور , ليراها الناس كل الناس على ظهرهذه البسيطة , يقول الخليفة الأول , سيدنا وحبيبنا أبوبكر الصديق رضى الله عنه : " وليت عليكم ولست بخيركم " … ويقول أيضا : " ان رأيتم خيرا فأعينونى , أو رأيتم شرا فقومونى , ….. أطيعونى ما أطعت الله فيكم , وان عصيته , فلا طاعة لى عليكم " ……….. ثم يعقبه الخليفة الثانى سيدنا وحبيبنا عمر رضى الله عنه يقول عن كلمة الحق : " لا خير فيكم اذ لم تقولوها , ولا خير فينا اذ لم نسمعها . "
تنبيه :
(1) ( لكى يصرف الأب الروحى مؤسس المدرسة الجديدة ,….. تلاميذه ويعميهم تماما عن هذه المبادىء الاسلامية النبيلة والراسخة , ركز فى تعاليه منذ البداية على هدمها , وهدم كافة الأصول والمرتكزات التى تقوم عليها تعاليم ديننا الحنيف كما ذكر آنفا , ….. معتمدا على أمرين (1) الحماس الشديد لهولاء الشباب , مع ميزة امكان تلقيهم دون معارضة , …… وقد عبر عن ذلك بنفسه معلقا على ظاهرة ضعف الثقافة الاسلامية بين النخب المتعلمة ,… واعتبر ذلك لبالنسبة له : " نعمة " وليست : " نغمة " يؤكد ذلك بقوله : " اذ يستطيع أن يملى عليهم دون أن يلاقى مقاومة شرسة لأفكاره التجديدية , والأمر (2) …وهو " السرية " يتكامل تماما مع الأول , : "…. ومن تعاليمه أيضا , قوله لهم : " ان التنظيم الذى يتولى قيادته أفضل من تنظيم الصحابة . " ……….. ربما كانت هذه الأخيرة , من ضمن الموجهات التى أتت أكلها فى ظاهرة احساسهم : " بالتفوق "
(2) ( كما أنه شكك من خلال تعاليمه وموجهاته فى الضوابط التى أعتمدت لصحة الأحاديث النبوية , وعبر لهم عن عدم اعترافه بها , ونسب صحتها من عدمه , الى العقل بعيدا عن ضوابط المحدثين . )
نتابع :
لأن هذا الضعف وهذه الاستكانة , هو بعينه ما يرمى اليه ويبتقيه , كما ذكر آنفا كل الطقاة " : أهل الاستبداد فى الأرض "….. ان دافعهم وهدفهم الأساسى هو العمل على : " الحط… من كرامة الانسان على ظهر هذه البسيطة ,……. الانسان الذى كرمه الله سبحانه وتعالى , ونفخ فيه من روحه , وخصه بالعقل ليميز , بين : " الحق والباطل " … وبين : " الخبيث والطيب "…….. هدفهم أن ينزلوا به ويحطوا من قدره , ومنزلته , ويحيلوه , الى درجة , أحط , وأدنى من : " الحيوان " ……. فهل بعد ذلك كله نخضع لهم , ونستسلم , ونصمت عن أذاهم , صمت أهل الغبور , …….. ثم نعد أنفسنا من المسلمين حملة الرسالة , التى جاءت أصلا لانقاذ البشرية جمعاء من هذا التردى , وهذه الجاهلية الجهلاء ؟؟؟………… كلاّ وألف كلا , ……… ان الذى يصمت , ويستكين أما م الرعاة الظلمة , ولا يجاهر بكلمة الحق,………. لا يستحق أن يكونا من طينة البشر , ……. فضلا عن أن يكون من حملة الرسالة .
( اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه . )
المواطن / عوض سيداحمد عوض
[email protected]
20/9/2011
ملاحظة : ( منشور حاليا بموقع سودانائل " منبر الرأى " )
الاستاذ اسحاق
السلام عليكم ورحمة الله..
مقال جميل..لكن………………!!
يجب أن تعتذر للشعب السوداني.
وتعتذر لكل من شتمته من كتاب الرأي الذي كانوا ينتقدون مسلك النظام في الانهيار الذي باءت واضحاً لهم..فشتمت هذا وسببت ذاك.
كما يجب عليك الاعتذار للحركة الشعبية بالتحديد لأنها كانت تقول وتكرر القول عبر قياداتها وصحيفتها بأن (الانقاذ) تذهب بالبلاد للهاوية وللضياع فقمت بشن هجمة ضارية مع رفيق دربك الطيب مصطفى ضد الحركة حتى اختار منسوبيها خيار الانفصال لأن المقال الذي كتبته اليوم إذا كتبته قبل سنوات لكان الأمر قد تغير تماماً.
أرجو أن يكون المقال القادم اعتذار للشعب السوداني الفضل..!!!.
يا إسحاق هذه لا تعد طرفة!! بل هو إستهزاء برجال القوات المسلحة او هم غير موجودون أصلا !! والرئيس نفسه يعلم انه ليس فى مقدور اى جهة غير القوات المسلحة تنفذ إنقلابا 0 وإسحاق نفسه إذا كان رجلا كان ينبغى عليه بدل أن يهوم بنا كل هذه التهويمة لطلب من الرئيس (الاعتذار للقوات المسلحة )التى باتت تحرس النظام وليس الشعب كما تفعل كل القوات المسلحة فى العالم من تلقاء نفسها او خوفا من المليشيات التى كونتها جهات كثيرة داخل وخارج المؤتمر الوطنى 00وبصراحة قواتنا المسلحة تستحق ضرب (الجزمة) لانهم إستحملوا من قبل ترهات وزيرهم الفاشل ووافقوه ضمنيا على مبررات أحداث ام درمان ثم ضرب سيارة (السوناتا) وما بينهما !!ثم أتتهم الاهانة الكبرى من الرئيس شخصيا وربما غدا من نافع واسحاق والطيب مصطفى 00ما00خلاص بقوا ملطشة وقاتل الله الجوع!! والله غالب على أمره0
القرد الانقادي المنافق اللذي كان يفوح فحيح الافعي في برنامج ساحات الفداء ارسل ابناء الغلابة ليموتوا \\"فطايس\\" باحراش الجنوب ولتمتليء معدة العبلانج بسحت اموال الانقاد الملعونة وسيشهد بعينه القبيحة قريبا سقوط عروشهم الهلامية ….
واحد \\"دباب\\" انقطعت ايده فزارهم مسئول وواحد انقطعت رجله ,,قاله شنو بتتمني ؟
قال :ترجع لي رجلي عشان افدي بيها الوطن ..
قاله المسئول بارك الله فيك ..
راح للتاني قاله شنو بتتمني !!
قاله ترجع ايدي… قاله ليه ؟؟
قاله عشان اكفت بيها المنافق دا
قطركم قام يا غراب البين ، لعنة الله عليك ايها الشيطان الاشر ابليس
سوف تصلبون في كل الشوارع
في كل المدن في كل الاحياء في كل الشوارع علي اعمدة الكهرباء
لانكم مرصودين في كل مدينة و في كل حي و في كل فريق و في كل بيت ،
تفوووووو تفووووو تفوووووو
خربتوها وقعدتوا على تلها لم يعد للشعب شى يخصره فهو قد خصر كل شى ولم تبقي له سوي روحه التى سيحملها لتدك عرش الظلم ولا اسفا على ذلك ولكن كل الاسف ان يبلغ الحال الى هذا الحال فى ظل حكومة تتمرغ بالدين ايها الشعب الدين بري من ما فعل هولاء اللصوص ومن شايعهم
الخرب البلد نوعيتك دى وكتاباتهاونفاقك ودفن الرؤوس فى الرمال
اسحاق احمد فضل الله
مقالك موحل فى المباشرة مما جعله ركيكا وخاليا من المصداقية– انت ساقط باجماع اهل السودان
المعادلة هى بين مالا نريد وبين العجز عن الهروب هده حكمة ايها الشيخ خاصة بعد الاخبار عن القدافى وزمرته اليوم . تريدنا ان نتخدر لثلاثة سنوات اخرى حتى يأتى بترولك الدى فى خيالك ولمادا لا تخرجوه الان ، ؟ تريد ان تغير كل ناس الانقاد الحاليين بارهابيين اخرين حتى يغضوا على اثر لصوت اخر . ياأخ اسحاق لو كان لك مبادىْ تريد تحقيقها كن صادقا مع نفسك وا بحث عن اناس ير هؤلاء الحرامية وألا كنت معهم
يا ناس الراكوبة عليكم الله ما تجيبوا لينا مقالات البني ادم هنا …. خلينا الانتباهة عشان المسخ دا كمان لاحقنا هنا والله انا محتار الناس كيف بتقرا للزول دا دا كلب ما يستاهل غير قطع رقبتوا
الله يقطع وشك من الدنيا دي انتا واسيادك
لانريد ان نرى هذا اللعين هنا ناهيك عن ان نقرأ خزعيلاته وسيناريوهاته المعفنة—-لقد دنا حسلبهم فشدوا الجرذان.
هل عرفت الات فقط ان الانقاذ تريد ناس ؟؟؟؟
هل نسيت تهليلك كل هذه السنوات ؟؟؟؟
الان تريد ان تبدو انك تقف مع الشعب ؟
و1لك بإيحائك لقصة الديب
النضال بذكاء ؟
لن تكون منا … بعد الطوفان ستكةن كما كان ابن نوح …
لن يعصمك الجبل الانقاذي
فلا عاصم الا الله
عالم غريب
يا اسحق مااااعذبتنا
زماان كتبت قلت مطلوب صعاليك
أها الصعاليك جوك وطبعا لقيتهم ما نافعين
المرة دي ما في زول حايجيك
وحايقعدوا ليك الصعاليك كده لمن بشيركك يحصل القذافي
المدعو إسحق ، هو أحد ألمع مفكري وأدباء الجبهة الإسلامية ، وهذا يدعم ما ذهب إليه كثير من أهل الفكر والرأي بأن الجبهة الإسلامية تفتقر للإبداع والمبدعين ، وفي كثير من المجالات لا تستطيع أن تصل إلى الآخرين وتتخطاهم لتتفوق عليهم ، ولذلك نجدهم دائماً يسعون إلى تدمير الآخرين والحط من شأنهم لكي يستووا معهم في حضيضهم .
ما حاول أن يروج له إسحق من قول رئيسه البشير ( والله لو ما كنا حاكمين.. كنا عملنا انقلاب ) ، يوضح بجلاء عدم الحكمة وقصر النظر ، صحيح أن كل القوات النظامية بصفة عامة والقوات المسلحة بصفة خاصة ، صارت مليشيات تتبع الجبهة الإسلامية وتحمي فرعها الحزب الحاكم ، وبالتالي فهي شريكة في كل جرائم الإنقاذ ، كما نجد أن الغرور تملكه وفاض به لدرجة أن نظر لتلك القوات باستخفاف شديد ، ولم ينتبه إلى وجود فئة من بينهم مازالت حرة وترصد وتترقب ولا محالة ستنقض عليهم في الوقت المناسب ، وسينحاز ألائك الأحرار إلى جانب الشعب الصابر عندما يفور التنور
غايتو ما فهمت أي شيء
لكن الواضح إنو غراب البين دا….عاوز البشير يعمل حكومة من البدريين أو التكنوقراط أو من بنبر السلام العادل
بإعتبار إنو الكيزان كلما تضيق بهم الضائقة بيغيروا جلدهم زي مثلاً إزاحة الترابي، كانت تغيير جلد ونيفاشا كانت تغيير جلد
بمعني إكتساب المزيد من الوقت في السلطة لحين زوال المؤثرات من خلال تخدير الشعب السوداني بأن هناك تغيير حقيقي إيجابي في الأفق
ودا إسلوب ما أظنه ينفع مع الشعب السوداني بعد كدا
game over
يا ناس الراكوبة انتو بى صحكم!!! نظام زى الانقاذ ده عايزين يجيب ليكم منو غير ناس امثال هؤلاء؟؟
المسخ المسحوق ده قريت سطرين داير إستفرغ ماكملت.. ياخى كتاباته تخليك تستفرغ فى غضب من الله أكثر من إنه ربنا يبتليك مثل إبتلاء هذا المسحوق ؟ قال فلسقة البشير قال ,, الطيور على أشكالها تقع .. مسخ يتملق مسخ
هذا الكلب ربيع عبدالعاطي و الذي يلوي عنق الحقيقة لتتوافق مع خياله المريض .اكثر التنظيمات
السياسية التي وجدت دعما مقدرا من نظام القذافي هم اسلاميو السودان قبل مجئ انقلابهم المشئوم في 30 يونيو 1989 م و بعده؟
1-كانوا مقيمين في ليبيا تحت اسم الجبهة الوطنيه منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي
حيث وفر لهم نظام القذافي دعما ماليا و عسكريا و لوجستيا مكنهم من القيام بعدة
محاولات لتغيير نظام النميري و اخرها غزوة المرتزقة في عام 1976 و بدعم من طيران
العقيد الذي قذف الاذاعةالسودانية و احد منازل السيد/الصادق المهدي بحي الملازمين بامدرمان و ماعقب ذلك من مصالحة نظام مايو بعد عدة شهور من هذه الغزوة.و عين النميري الترابي نائبا عام اولا ثم مستشارا له حتي اندلاع الانتفاضة الشعبية في ابريل 1985 م كما عين العديد من كوادر الاخوان المسلمين ابرزهم علي عثمان الذي عين رقيبا لمجلس شعب نميري و احمد عبدالرحمن محمد وزيرا للداخلية و سوار الدهب قائدا عاما للجيش ثم وزيرا للدفاع ثم سمح لهم ايضا بانشاء البنوك الاسلامية ابتداء من بنك فيصل فالبركة ثم التضامن الاسلامي
و اعفي هذه البنوك من الضرائب و هي قطاع خاص بينما تخضع البنوك الحكومية لقانون الضرائب .في سبتمبر 1983 نجح الاسلاميون بتطبيق الشريعة الاسلامية و التي نجم عنها قطع ايادي السودانيين و باعداد لا نظير لها منذ عهد الرسول {ص} و لغاية سقوط دولة الخلافة التركية , ثم اعدم النميري الشهيد محمود محمد طه بايعاز و تدبير من الاسلامييين وبقانون الشريعة التي كتبها الترابي.قام بنك فيصل الاسلامي باستيراد العربات المصفحة والعصي الكهربائية و الغاز المسيل للدموع حيث استخدمها النميري لقمع الثوار في مارس و ابريل 1985 .وبعد نجاح الانتفاضة انكر الاسلاميون قيامهم بسن قوانيين الشريعة و نسبوها لجماعة الطرق الصوفيه ؟؟ كما احرق بنك فيصل الاسلامي فرع المحطة الوسطي بالخرطوم و المخصص لفتح الاعتمادات المستندية و الحوالات الخارجية للعملات الاجنبية لاخفاء كل جرائمهم من تهريب للعملات و استيراد الاسلحة و ادوات القمع للجيش و الشرطة.رتيبوا قبيل سقوط النميري ان يتولي سوار الدهب رئاسةالمجلس العسكري الانتقالي و الذي عين العديد من كبار الضباط الموالين للاتصال بالاحزاب السياسية و من ضمنهم العقيد انئذ عمر احمد حسن البشير و نتيجة للطغط الشعبي بحل جهاز الامن تم تكليف عمر البشير بالمهمة والذي استفاد من ذلك لتنفيذ انقلابهم العسكري بعد 3 سنوات من الانتفاضة؟؟
2- اطلق البشير بعد نجاح انقلابه في يونيو 1989 م سراح المحكوميين بالمؤبد من اعوان نميري و تمت ترقيتهم و اعادة العديد من رموز مايو للخدمة امثال الفاتح عروة و احمد عبدالحليم و اسماعيل الحاج موسي, كما اعاد ارتباطه بالطرق الصوفية التي تعاونت معهم ايام النميري و علي المستوي الخارجي قام و في اول زيارة خاجيه لليبيا و قال للعقيد اتينا لنتعلم منكم و نقل نقل مسطرة نظام المؤتمرات الشعبية , الامن الشعبي , الشرطة الشعبية , اللجان الشعبية و قدم لهم العقيد الدعم المالي و العسكري و الامني و انشأ لهم العديد من المرافق و الطرق في السودان مثل برج الفاتح و الذي اقيم في مكان حديقة الحيوانات بالخرطوم مقابل ديون مستحقة عليهم و اتم الصفقة عثمان مضوي صديق نظام معمر و اخذ عمولته جزء من مساحة هذه الارض.قام نظام البشير و لجذب المزيد من الدعم الليبي بانشاء الساحة الخضراء بالخرطوم اسوة بالساحة الخضراء بطرابلس و اطلقوا اسم معمر القذافي علي احد الطرق التي قام بتشيدها معمر كما قاموا بكسر الحصار الجوي الاممي المفروض علي ليبيا نتيجة لازمة لوكربي و بالمقابل رفض العقيد امر القبض الصادر ضد البشير و ضغط علي الاتحاد الافريقي لعدم الاعتراف بالقرار و تنفيذه و هذا ما جعل البشير طليقا حتي الان.
3-حالة النكران و هي البصمة المميزة للاسلاميين هي جزء من التركيبة النفسية لهؤلاء المسخ المشوهون و ها هم الان يعاودون اجترارها و تكرارها وبقوة عين لا يحسدون عليها
كتب اسحق:
ديمقراطية؟! بعد سقوط السوفيت وفي عشرين سنة ارتفع عدد الدول الديمقراطية من «66» دولة إلى «118» دولة.. فكان ماذا؟؟
{ ما حدث هو ارتفاع «العبودية» والفقر والموت إلى مستويات رهيبة
————
يعني عايز يقنعنا انو الديمقراطية ما نافعة
طيب نحنا في السودان عندنا دكتاتورية 23 سنة ، اها شوف الحصل شنو
وبعدين قال غرفة صغيرة بتحل مشاكل السودان
طيب خلاص راجين شنو ، امشوا ادخلوا فيها وصلحوا الاقتصاد