أخبار السودان

السلاح يتحدى الحظر في الخرطوم: هل يصنع الجيش السوداني “دعما سريعا” جديدا؟

ريتا خوري

مع أن الجيش السوداني أعلن رسمياً انتهاء المعارك في الخرطوم، وفرضت الحكومة حظراً على حمل السلاح في الشوارع، إلا أن المشهد اليومي في العاصمة يروي قصة مختلفة: آليات عسكرية مدججة بالصواريخ ومسلحون يجوبون الأحياء علناً. وبينما يدخل السودان عامه الحربي الرابع، يجد الجيش نفسه معتمداً بشكل متزايد على تحالفات مع مجموعات مسلحة متعددة الولاءات والانتماءات، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة سابقة لم تنتهِ بخير – حين تحوّل حليف الأمس إلى خصم اليوم. فهل تتكرر الحكاية؟
رغم إعلان الجيش السوداني انتهاء المعارك في الخرطوم، وحظر الحكومة التجول بالسلاح، تعود آليات عسكرية مزوّدة بالصواريخ ومسلحون يحملون بنادقهم للظهور علناً في شوارع الخرطوم. في العام الرابع من الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الحليفين السابقين، يستند الجيش الى تحالفات مع مجموعات مسلحة أخرى تثير الخشية من تكرار السيناريو ذاته.

بين عشرات المجموعات المسلحة النشطة في مناطق سيطرة الجيش، هناك القوة المشتركة وقوات درع السودان (وهي مجموعة منشقة عن قوات الدعم السريع) وكتيبة براء بن مالك وهي مجموعة مسلحة إسلامية مرتبطة بإيران. هذه المجموعات تعتبر الأقوى بحيث انها تملك أسلحة بعضها فتاك.

بينما يعتبر السكان في مناطق سيطرة الجيش السوداني ان انقلاب تلك المجموعات ضد بعضها مسألة وقت.

مونت كارلو

‫3 تعليقات

  1. المظاهر المسلحه في الخرطوم انما هي مظاهر عاديه وذلك لاننا مازلنا في حالة حرب ودفاع عن النفس
    وتلك المجموعات المسلحه والتي تجوب أحياء الخرطوم يجب علي السكان عدم الخوف منها لأنها تشكل حماية لهم من اي هجوم مرتقب من الجنجويد
    وبعد نهاية هذه الحرب والتي اوشكت علي الانتهاء بهزيمة الجنجويد في كردفان ودارفور سوف يتم دمج هذه القوات في الجيش او تسريحها لتخوض في العمل العام

  2. قيادة الجيش لن تنسي شئ ولم تتذكر شئئ.. في النهاية المواطن يدفع ثمن غبائهم… حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. ما هو الجيش السوداني!! أهو معلب ام في قرطاس؟ ماذا يوجد في الجيش السوداني؟ صخور ام غبار!! ما مصير الجيش السوداني! تحنيط ام قبر!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..