
قال نبينا الكريم صلوات الله عليه وأتم التسليم «إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ»، إضافة إلى قوله «الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ».
فيوما طالب الوليد بن عبد الملك حاكم المدينة المنورة سيدنا الحسين بأن يبايع يزيد بن عبدالملك بن مروان قائلا : نحن لا نطلب إلا كلمة.. فلتقل بايعت… واذهب بسلام لجموع الفقراء. فلتقلها واذهب يا ابن بنت رسول الله حقناً للدماء.. فلتقلها ماأيسرها، إن هى إلا كلمة… فرد عليه الحسين: كبرت كلمة… وهل البيعة إلا كلمة… ما دين المرء سوى كلمة.. ما شرف الرجل سوى كلمة… ما شرف الله سوى كلمة… أتعرف ما معنى الكلمة؟…مفتاح الجنة فى كلمة… دخول النار على كلمة.. وقضاء الله هو كلمة… الكلمة نور.. وبعض الكلمات قبور.. وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشرى.. الكلمة فرقان بين نبى وبغى.. بالكلمة تنكشف الغمة.. الكلمة نور.. ودليل تتبعه الأمة.. عيسى ماكان سوى كلمة. أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين فساروا يهدون العالم.. الكلمة زلزلت الظالم.. الكلمة حصن الحرية.. إن الكلمة مسئولية.. إن الرجل هوكلمة.. شرف الله هو الكلمة…
فلنحذر اخوتي من كلمة نقولها …



