
في خاصر النيلين غُرزت طعنة
ادمت قلوباً يحتويها حنان
كل الذي قد اقترفته يديهمٌ
حلموا ليرفعوا شأنه السودان
ثار الشيب والشباب معاً
هبوا مواكب تشبه البركان
فرحوا قليلاً بانتصار ناقص
من بعدها صدموا بغدرة البرهان
تجاسروا وتباسلوا ان يسقطوه وإنما
لجاء الفريق لبؤرة الكيزان
عاثوا فساداً في البلاد ودمروا
حرثاً ونسلاً واشهروا السيطان
ان قلت حقاً في وجوههمٌ كانك
خنت الولاء لدرة الأوطان
هذي بلادي يا انا مهد الحضارة
مجدها التاريخ والإنسان
ستعود حتما كما أراد شبابها
سيعود حتماً وجدُنا السودان



