
كل الشاتمين لقحت والكارهين لها لا يملكون دليلا واحدا علي فشلها ،،
بينما تملك قحت وصمودها اللاحقة بقيادة حمدوك رجل السلام كتابها في يمينها ،،
د حمدوك صاحب اهم انجاز اقتصادي يحدث في السودان منذ بدأ تدهور الجنيه السوداني من ٣ فاصل ٣ دولار للجنيه الواحد ،، لسته ألف جنيه للدولار الواحد الان ،، شفتوا كيف ،، ؟
لقد اطلق حمدوك رصاصة الرحمة علي سوق مزدهر خارج قنوات الدوله انشأه النميري حين قرر ان يجعل للعملات الاجنبية سعرين ،، سعر رسمي تتعامل به الحكومة ،، وسعر حر حسب قانون السوق ،، وهو ما ادي لتدهور في الاقتصاد لم يوقفه سوي د عبدالله حمدوك ومساعديه ،،
لأول مره منذ حوالي الاربعين عاما يختفي سوق ضخم اسمه سوق الطفيليين والتماسيح الكبار الذين لا يعرف بعضهم القراية والكتابة ،، اغتنوا بهوامش ارباح يحددونها هم طالما امتلكوا النقد الاجنبي خارج القنوات الرسمية ،، و ،، هذه كانت اول قاعدة خرصانية للاقتصاد السوداني الذي كان سيعبر به عبدالله حمدوك بالبلاد كلها لبر الامان بالتدريج ،، ولكن الحاقدين علي الشعب السوداني من الجماعة المسماه اسلامية قرروا شيئا واحدا ،، يا يكملونا يا نكملهم ،،
هي مشكلة الشعب السوداني شنو غير الاقتصاد الما حيتصلح الا بي حكم مدني رشيد ،، ؟
دولة قانون مدنية ديمقراطية فيدرالية ،،
وللاسف كثيرين لا يعرفون انهم في الوقت الذي يداوسون فيه في الحرب ،، نري اسيادها يركبون الخيل في براري تركيا ،،
ويعقدون الزيجات في فارهات الصالات ،،
ويطلقون كلابهم تعوي ،،
فلماذا يصدق البعض الكلاب ،، ؟
لو لم يرفع د حمدوك الحظر الامريكي ويلغي معظم الديون ويوقف تدهور العملة لكفاه ،،
مش كده وبس ،، حمدوك اعاد السودان للعالم ،،
رغم انك في المقابل بتدعم في فاسدين وحرامية ومهربين وتجار مخدرات ،، وسايقنك في حرب انت بتدفع تمنها أول واحد ؟



