مقالات وآراء

خطة الكيزان أثناء ثورة ديسمبر

بدر الدين حسن علي

خطة الكيزان أثناء ثورة ديسمبر كانت كالآتي بخبث منقطع النظير:
المرحلة الأولى :
الانبطاح للثورة متربصين بها بعد أن ادركوا ان قتل ملايين السودانيين ليس سهلا قتلوا الكثير منهم أثناء الثورة ولكن بعد وصول ملايين السودانيين للقيادة العامة صعب المهمة فاحتالوا لقتل الشعب السوداني. بايهام الثوار ان المجلس العسكري هو شريكهم في الثورة وليسوا كيزان وظن الثوار ان المجلس العسكري هو شريكهم في الثورة وما دروا ان المجلس هو اعتي مؤسسات الحركة الإسلامية وهو عمق الكيزان والدولة العميقة.
وما طأطأ المجلس راسه للثورة متربصا بها الا ليجد فرصة سانحة لينقض عليها لؤادها فكانت مجزرة اعتصام القيادة.
المرحلة الثانية :

القضاء على ثورة ديسمبر في مجزرة اعتصام القيادة.

المرحلة الثالثة :

افشال حكومة المدنيين وحمدوك اقتصاديا بقفل طريق بورسودان ودس الدقيق والمواد الغذائية كما فعلوا مع حكومة الصادق المهدي وتهيئت الجو الشعبي للانقلاب عليها خصوصا وان التنظيم يحتكر كل قطاعات السودان الاقتصادية حيث حول التنظيم الدولة السودانية لشركة خاصة دولة داخل الدولة كالسرطان .
المرحلة الرابعة :

الانقلاب على حكومة المدنيين وحمدوك و تسميته تصحيح مسار حتى يكتسب الشرعية الداخلية والخارجية مع ايهام دول العالم انهم ليسوا كيزان والدليل طبع ابرهة مع اسراييل مع الاستفادة من مكتسبات ثورة ديسمبر في رفع السودان من الدول الراعية للارهاب واعفاء الديون.

المرحلة الخامسة:
تمكين الكيزان في الوزارات تدريجيا الصف الثاني لان الصف الأول مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية.

المرحلة الأخيرة :

الانفراد بحكم البلاد واستعمار الشعب السوداني ونهب موارده وثرواته.
تبقت لهم عقبة وحيدة وهي الدعم السريع رحمهم الذي تغزلوا به عندما ساعدهم في قتل الالاف من الشباب العزل في ثورة ديسمبر ومجزرة اعتصام القيادة والانقلاب ظنوا ان الدعم السريع يساعدهم في الخلود في السلطة وحماية استثماراتهم وشركاتهم ومليشياتهم وقالوا هذا رحمنا لن نحله وسنزيده عدة وعتاد ولكن عند الاتفاق الاطاري اختلفت المصالح وشعروا ان ابنهم غرد خارج سربهم واختار الاتفاق الاطاري الذي ينزع منهم السلطة للأبد ورفض التنازل عنه فاشعلوا عليه الحرب في المدينة الرياضية وسموها حرب كرامتهم التي اهانت المواطن وشردته بالنزوح والتشريد والقتل هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع واضح وضوح الشمس للجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..