مقالات وآراء

لن تستطيعوا ايها الاسلاميون.. لا والف لا… هكذا أصبح الحال للنساء فى السودان ما بعد مجئ حكومة الانقاذ الوطني في يوم ٣٠ يونيو ١٩٨٩م 

بابكر عباس الأمين

لايوجد في الاسلام مايسمى بالحكم الاسلامي ….الحكم هو مدني….وفيه يكون حق التمدن مقدم على حق الاعتقاد يمكن للشخص أن يتحرر من الذين قيدوه ، وليس من الله أو رسوله ، العادات والتقاليد التي أوجدت القيود هي التي يجب أن تحارب ، الله ورسوله والصحابة وجدوا أن المرأة كانت تهان وكانت تدفن وهي طفلة (توأد) ، فتم على دين الله الاسلام تحرير المرأة ، لهذا إذا أرادت المرأة التحرر من القيود يجب أن تعلم أن الدين ليس هو المقيد بل المجتمع وتقاليده ، وهناك عدم فهم من قبل المطالبين بالتحرير لهذه النقطة ، ويجب تبرئة دين الله من الظلم ، والحذر الشديد من الإساءة باسم الدين . هكذا ما يريدونه الكيزان ناس حكومة الانقاذ لنسائنا مثل منا يريدونه الوهابيون السلفيون لنساء بلدهم اما بنات اسيادهم لهم كامل الحرية .. العورة هي فكرة عفنة عمرها اكثر من ألف عام .. يريدون اسقاطها على عصرنا بحجة التقاليد أمة تعتقد إن نصفها أعور لن ترى طريقها بوضوح للاسف..في دولنا الشرقية المفروضة عليها القوانين الوهابية السلفية في الملبس نجد المعاكسات والتحرشات الجنسية للمراة الشرقية حتى وان كانت محجبة وهي تتعارض بشدة مع الفطرة البشرية او منقبة بينما في الدول الغربية نجد المراة معززة ومكرمة وتعامل لاحترام على انها بشر ان لم نفتح عقولنا وضع تحت عقولنا مليون خط لافكار وثقافات العالم حولنا فلا امل بالتغيير وسنبقى ندور ونلف في اماكننا ونحفر حفرة في الارض ندفن فيها مااوصلنا للحالة المتردية التى نعيش فيها في اغلب المجتمعات العربية حالة من الانغلاق على النفس والتمسك بافكار اصحابها اصبحوا رمادا منثورا وسلمنا عقولنا تسليم مفتاح لقوم يعيشون عيشة الجاهلية الاولى ويريدون ان يعيدوا الفيلم من اوله ,نحن من سلم عقله طائعا من كثرة الكسل ان نقرأ كتابا او نبحث عن اسألتنا وان لم نتوقف عن تسليم عقولنا طائعين فلا امل وان لم نتقبل الاخر لمجرد انه إنسان خلقه الله تعالى وايانا سواء فلا امل وانا بصراحة مش شايفة امل جاية قريب . اذا عدنا إلى ماضي السودان قبل المد الوهابي والاخواني من قبل حكومة الانقاذ الوطني، كانت النساء الحراير يلبسن ما أردن تنورات طويلة او التوب لكن لم يكن هناك تحرش لأنهم رأوا جسد المرأة و تعودوا به ولم يكن هناك تحرش جنسي والعادات القذرة المحرمة دينيا مثل السحاق واللواط والزنا والعياذ بالله و لكن ما بعد 30 يوينو 1989 م عندما تغطي المرأة شعرها و لاترغب بالاختلاط الطبيعي مع الرجال حتى وان كان هناك ضوابط شرعية وايضا عندما تفرض على نفسها قيود اجتماعية في المصافحة مع الرجل بحيث لا تصافح او حدها المصافحة باليد دون العناق او التربيد على الكتف حتى وان كانت النية طاهرة بدون شهوة وان كان قريبها او من الاصدقاء وما شابه ذلك هي بذلك المسؤولة الأولى على التحرش والعنوسة وممارستها السحاق الذي يكثر في المجتمعات المحجبة و المنقبة وبالاخص في سوداننا الحبيب منذ مجئ الانقاذ سنة 1989 م وحتى الاعلان الرسمي في يوم ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥ من قبل وزارة الخارجية الأميركية تصنف وبصورة رسمية جماعة الإخوان المسلمين بالسودان منظمة إرهابية عالمية اعتباراً من يوم ١٦ مارس ٢٠٢٦ م مما وضعت الولايات المتحدة الأمريكية ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين في السودان ضمن أهداف استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متعهدًا بتوسيع عمليات التصنيف والاستهداف للتنظيمات التي تعتبرها واشنطن مرتبطة بالتطرف والإرهاب.ونصت الوثيقة الأمريكية على أن واشنطن “ستواصل استخدام مختلف أدواتها لتصنيف واستهداف الشبكات الإرهابية العالمية والمنظمات الإرهابية الأجنبية العاملة في أفريقيا، مثل تصنيف فرعي جماعة الإخوان المسلمين في السودان “حيث ادرجت الاستراتيجية السودان ضمن المناطق التي قالت إنها تشهد “تهديدًا إرهابيًا متجددًا” في القارة الأفريقية، إلى جانب غرب أفريقيا ومنطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد وموزمبيق والصومال، معتبرة أن جماعات مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة استغلت حالة الفراغ الأمني في عدد من الدول لإعادة بناء شبكاتها.ووصفت الوثيقة جماعة الإخوان المسلمين بأنها “الجذر الفكري” للتنظيمات الإسلامية المتشددة الحديثة، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية ستواصل تصنيف فروع الجماعة في الشرق الأوسط وأفريقيا كمنظمات إرهابية أجنبية ونتيجة لافعالهم التي شوهت صورة الدين الاسلامي الحنيف اصبحت السودان في قائمة الدول الارهابية منذ عام ١٩٩٣ م بعد تصنيفها رسميا من قبل الولايات المتحدة الاميركية بقرار من الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون وحتى هجمات الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١ م الارهابية الغاشمة على الولايات المتحدة الاميركية من قبل تنظيمات القاعدة الارهابية مما شوهت صورة الاسلام والمسلمين بجعلها متعصبة اخلاقيا بسلوكها المتزمت المريض ونظرتهم الى المراة المسلمة ” المحجبة ” بانها تنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين الارهابية وتنظيمي داعش او القاعدة الارهابيين منذ هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ م وحتى بعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب رسميا في يوم ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥ بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة ارهابية تهدد الامن القومي الامريكي والعالم اجمع عبر موقع Just The News الاخبارية الاميركية و أن الإدارة الامريكية تعمل جاهدا على معالجة ومحاربة “التهديدات المرتبطة بالتنظيمات الاسلامية المتطرفة ما يسمى بحركة الاخوان المسلمين” وهم على صلة بتنظيمي القاعدة و داعش الارهابيين وأن هذا التصنيف يأتي ضمن خطواته لتعزيز الأمن القومي العالمي . إن ارتداء “الحجاب ” لتغطية الشعر للمرأة يمكننا القول إختيار عن قناعة وحرية شخصية و لكن ليس بأمر الهي من خالق الكون رب العالمين وغير مذكور في القران والسنة بمعنى تغطية المرأة لراسها وإنما كما تراها فقط للزينة كلبس الخواتم و ليس دليل على العفة و التقوى ، فإن احترام المرأة بالعقل والسلوك بعقلك وليس بحسب هذا الوهم والخرافات بزعم أن الحجاب يجعل من السيدة الفاضلة محترمة بسلوكها المتزمت وتدينها الشكلي الباطل وهي مع الأسف منافقة دينيا واخلاقيا لا تمت باخلاق الإسلام لان النصوص القرانية والاحاديث النبوية الشريفة ستظل ثابتة لكل زمان ومكان غير قابلة للاضافة او التعديل ، أما الاجتهاد الفقهي ليس خروجا من الدين بل حماية له من التحول الى وصاية ذكورية على النساء لتضييق الخناق عليها باجبارها على تغطية شعرها من اجل التقليل من قيمتها وشانها وجعلها رخيصة بلا قيمة باسم الدين وهذا لا يبنى على سوء الظن والتدليس في الايات والاحاديث دون يقين بتفسير خاطئ غير المنطقي تعارض الفطرة البشرية السليمة أو استخلاص المعنى بجهد بشرى متأرجح من خلال المغالطة على ما انزل في القران والسنة و تزييف الاحكام الشرعية.الفرض مبني بالأدلة الثابتة والواضحة في القران والسنة دون تلاعب و تحريف الاحكام الشرعية بمثل الهمج الفكري الضال لشيوخ الاخوان والسلفيين تجار الدين المنافقون بمختلف اراءهم بجهل دون عقل ومنطق سليم. فالستر مقصوده حماية المرأة لا خنقها ولا تحويل ايمانها الى قطعة قماش أو صك غفران تغطى شعرها بزعم العفة والطهارة من اجل تضييق الخناق عليها باسم دين الله لانه في حقيقة الامر الغرض من فرض مايسمى “الحجاب “لتغطية شعرها بالقوة من اجل اهانة وقهر المراة المسلمة ومعاملتها بدونية والتقليل من قيمتها وشانها و مكانتها الاجتماعية لتكون ذليلة ومقيدة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ واداة بيد الاسلاميين يتحكموا فيها باسم الدين بهذه المهازل الاخلاقية في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المفروضة دينيا يتعارض بشدة على ما جاء في القران والسنة مما تقيد حرية المراة المسلمة واساءة الى هويتها وثقافتها وجعلها شخصية رخيصة نكرة بلا قيمة يؤدي الى خراب المجتمع وتشويه لسمعة الاسلام والمسلمين .

في بلداننا يخاف الذكور من شعر النساء و هذا ما يفسّر قلّة الرجال في بلداننا أي نوع من الذكور المريضة هؤلاء الذين كل همّهم إخفاء شعر النساء ؟؟تخاف من شعر إمرأة و تسمّي نفسك رجل !!!! أي نوع من الرجال أنت يا من تضعف أمام شعر إمرأة !!!!لا الحجاب و لا حتّي النقاب قادران علي إخفاء تخلّفنا الحضاري و الفكري و الصناعي و الزراعي…تركتم الجوهر و تمسّكتم بلحية و حجاب !!!السفور هو الشكل الطبيعي للمراة المسلمة لم يحرمه الله عزوجل فلماذا يخلق الله الجمال ثم يأمرنا بتغطيته ؟؟ الله جميل ويحب الجمال والمراة مخلوق مثله مثل الرجل وهنا مكملان لبعضهما البعض ولا يستطيع أي منهما أن يؤدي دوره في الحياة على أكمل وجه حتى يتساوا في الحقوق والواجبات هل تعلمين ان النساء في ايران قاموا بخلع حرق الطرح وخروجهن في المظاهرات كاشفات شعورهن احتجاجا على قانون فرض الحجاب في ايران منذ قيام الثورة الاسلامية سنة 1979 م على يد اية الله الخميني ؟؟؟؟ فهل ستظلين مقيدة بهذه البدعة الحقيرة فلول الكيزان عند خروجك لهذه الانتفاضة الشعبية ؟؟؟؟ هل تعلمين ان نساء السودان والتي خرجن في انتفاضة ابريل سنة 1985 م جنبا مع الرجال لم يرتدن الطرحة اطلاقا ؟؟؟؟ الحجاب بمعنى الطرحة او الايشارب كما هو مفروض في السودان منذ مجئ الكيزان عام 1989 م ليصبح بعدها مفروض عرفيا واجتماعيا في تقاليدنا السودانية مع مرور الزمن منذ فرضه قانونيا على يد حكومة الانقاذ مخالف لنصوص القرآن الصريحة واهانة للمراة السودانية خصوصا والمسلمة عامة ، ويجب أن تعرف المرأة السودانية بأن ارتداء الطرحة قبل 30 يونيو 1989 م اختياري منذ عقود طويلة وليس إلزامياً في تقاليدنا السودانية وتستطيع أن تضعه متى شاءت وتستطيع رفعه عن رأسها متى وأين شاءت ، والنص القرآني القطعي الدلالة والصريح المعنى أن تكون المرأة المسلمة محتشمة في لباسها وغير متبرجة وأن تخفي زينتها عن الغريب إلا ما ظهر منها : الرأس والوجه واليدين والرجلين وهذا التفسير الحقيقي الواضح في الاية رقم 31 في سورة النور وهذا يعني أن المطلوب من النساء المؤمنات تغطية صدورهنّ بقطعة من القماش الخفيف لإخفاء محاسن صدورهنّ والآية خالية بكل وضوح من أي إشارة أو أمر لتغطية رأس المرأة أو وجهها بأي قطعة من القماش اذن شعر المراة ليس عورة وقد ورد عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : ” عندما نزلت آية ” وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ….” وعلمت بها نساء المدينة ذهبت كل منهنّ إلى بيتها واقتطعت قطعة من القماش وغطت بها صدرها.

في الاية رقم ٥٣ بسورة الاحزاب لقوله تعالى “يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا أطعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إنَّ ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إنَّ ذلكم كان عند الله عظيما”.هذه الآية ليس لها اي صلة بتغطية شعر المراة و لا تتحدث عن لباسٍ أو زي مُعين بل تتحدث عن تصرف الصحابة عندما يدعون إلى الطعام عند النبى صلى الله عليه وسلم والثانى عن وضع حجاب أو ساتر بين زوجات النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة، والثالث عن عدم زواج المسلمين بزوجات النبى صلى الله عليه وسلم – بعد وفاته، وبذلك نفهم من لفظ الحجاب الذى ورد في الاية الكريمة أن القصد منه كان وضع ساتر بين زوجات النبى صلى الله عليه وسلم وبين الرجال من الصحابة اي حائط ويفهم أيضا أن وضع الحجاب أو الساتر خاص بزوجات النبى صلى الله عليه وسلم وحدهن فلا يمتد إلى ما ملكت يمينه «من الجوارى» ولا إلى بناته ولا إلى باقى المسلمات، وإلا كانت الآية نصت على ذلك وعممت على كل المؤمنات المسلمات. ان الرأي المريح هو الراي الصحيح في راي مناخنا الفكري السائد، أما الرأي المزعج فهو الرأي الخاطئ المرفوض، و اما التوقع فهو ان ينتظر منك القراء او السامعون ان تترجم ما في أذهانهم، وان تنطق بما يرددون بين بعضهم دون اقتناع في اغلب الاحيان و الراي المريح يقول مثلا في قضية المرأة والدين ان حجاب المرأة واجبا دينيا لذلك يستعمل ألفاظ براقة مثل تشبيه المرأة بالدرة المكنونة، والجوهرة المصونة، ومطلوب ان تظل مخفية وراء نقاب لأنها جوهرة،و اذا نظرنا الي عملها خارج البيت قلنا لا داعي لذلك فلتقعد في البيت ويخدمها زوجها لأنها ملكة متوجة، وأنها بذلك حسنة الحظ في مملكتها الصغيرة، وبعضهم يقول ان المرأة ضعيفة وتغلبها عاطفتها وأنها بدورتها الشهرية ما يخفض من مرتبتها وقدرتها إمام الرجل، وإذا حاولت أن تجادل أحالوك الي الباب الذي يغلق كل المنافذ وقالوا ان ذلك امر الله وحكمته وقد يقارنون بين وضع المرأة في الجاهلية ووضعها في الإسلام، ومالنا نحن ووضع المرأة في الجاهلية، أليس من الأصح ان نقارن بينها وبين وضع المراة في العصر الحديث انا لا اري في وضع المرأة للعطر اكثر من استبدال رائحة العرق برائحة زكية وليس تلقطيها لحواجبها سوي امر من امور الزينة وليس مدعاة للمضاجعة، لكنهم في دعوتهم يحرمون ذلك ويأتون بأحاديث موثقة لا بد وان تدفعك للتساؤل:هل هذه الأمور من الأصول في العقيدة ام هي من الفروع؟ روي حديثان عن النبي (ص) يستند إليهما في فرض غطاء الرأس فقد روي عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال : “لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا وقبض علي نصف الذراع”.وروي عن أبي داود عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت علي رسول الله (ص) فقال لها: “يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا، وأشار إلي وجهه وكفيه”.ونلاحظ أن هذين الحديثين من ما يسمى بأحاديث الآحاد التي رويت من خلال سلسلة وحيدة من الرواة، خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب و التدليس .ومن جانب آخر فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) فإنه قد وقع تناقض بينهما ففي الحديث الأول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث بينما قصر الثاني الإجازة علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في “سنن أبي داود” الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب الحديث المعروفة كالسنن و المسانيد و لا في مستدرك الحاكم . خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب أو التدليس، ومن جانب آخر فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) فإنه قد وقع تناقض بينهما، ففي الحديث الأول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث، بينما قصر الثاني الإجازة علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في “سنن أبي داود” الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب الحديث المعروفة اطلاقا فإذن هل يمكن لنا كمسلمين أن نبني عقيدتنا و نمط حياتنا و مصيرنا الأبدي على حديثين متناقضين لا شيء يؤكد نسبتهما للرسول عليه السلام؟؟ الجواب المنطقي عن هذا السؤال هو بالطبع “لا” اذن الحجاب ليس فريضة وشعر المراة ليس عورة وهو شعار سياسى متطرف تكفيري يؤدى إلى التفرقة بين الناس والتمييز بينهم مما أدى لحدوث مصادمات و تفرقة بين الاهل الارحام وصعوبة الزواج وانتشار الكبائر والمحرمات كالتحرش والاغتصاب الجنسي والزنا والشذوذ الجنسي فى بعض المجتمعات العربية و الاسلامية المحافظة التي يمنع الاختلاط الطبيعي بين الرجل والمراة في الاماكن العامة كالعمل والجامعات لا يرضى الله ورسوله.
بسورة الاحزاب الاية ٥٩ يوجد هذا الشرط واضحا صريحا لقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) سبب النزول هي التمييز بين الحرائر والإماء مستشهدا كذلك بحادثة ضرب عمر بن الخطاب لجارية اخفت صدرها بحيث امر الله النساء بلبس الجلباب للحشمة والوقاية من تحرش الرجال وهن يقضين حاجتهن وليس الامر بستر شعرها حيث كانوا النساء يتبرزن فى الصحراء فكان بعض الرجال يتحرشن بعن بحجة أنهن من الجوارى غير العفيفات وقد شكون للنبي صلى الله عليه وسلم ونزلت الآية لوضع فارقًا وتمييزًا بين الحرائر و الإماء غير العفيفات هو إدناء المؤمنات جلابيبهن حتى يُعرفن فلا يؤذين بالقول من فاجر يتتبع النساء دون أن يستطيع التمييز بين الحرة والجارية أو غير العفيفة. وفي هذه الآية يأمر الله زوجات النبي وبناته ونساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن بمعنى أن يرتدوا من ملابسهن ما هو طويل بما فيه الكفاية والتعبير أيضا كما تعمده الله لا يحدد مدى هذا الطول هل هو الي الكعبين أو الي الركبة أو بينهما والله لم يحدد هذا الطول الا لسبب واحد هو أن يعطى المرأة المؤمنة كامل الحرية في تحديد ما تعتبره طولا مناسبا في المكان الذي تعيش فيه ، ثقة من الله في حسن حكم المرأة المؤمنة التي تختار ثيابها وهدفها الكمال والجمال والتقوى كما علمها الله في كتابه الكريم, والله في رحمته يعلم أن ما يعتبر مناسبا ولذلك لم يصدر له حكما واحدا لا يراعى فيه المكان أو الزمان وهو أعلم بعباده وهو أرحم الراحمين ولأن الله لم يحدد هذا الطول أو شكل هذا الجلباب فإنه ليس بالإمكان أي من البشر أن يعدل ما حكم الله به أو أن يغيره و يحدده بفهمه القاصر على ظروف معيشته و مكانه أو زمانه ونحن لسنا أكثر حكمة من الله أو أعلم منه بعباده.لا جناح على المرأة:وحين يصبح لا جناح على المرأة في إظهار بعض من زينتها في حضور أفراد العائلة سمح الله للمرأة الا تتقيد بالشروط السابقة ولكن في حدود المعقول وما يسمح به الأدب والاحترام للمحيطين بها.قال الله تعالى ( لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ وَلا إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلا نِسَائِهِنَّ وَلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ) (الأحزاب:55)وقال الله تعالى( وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) (النور:60)( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (لأعراف:31) لا يوجد في القرآن ولا في السنة ما يعرف اليوم بالحجاب بمعني تغطية راس المراة وشعر المراة ليس عورة و ” الحجاب ” ليس فريضة وهذا حكم شرعي باطل لقوله تعالى “كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ” سورة يونس الاية ٣٣ . اذا لا دليل على صحة من فرضيّة ” الحجاب “وشعر المراة ليس عورة وأن الاسلام لم يأمر بالحجاب أو النقاب ولم يجعل منه رمزا دينيا ولا فرضا شرعيا ولا تأثم المرأة المسلمة إذا تركتها.فاذا “الحجاب فرض “لماذا لم يرد ذكر امر بتغطية شعر المراة ولو لمرة واحدة في القرآن؟ اذاً لم يكن غطاء الشعر مفروض الا عند أداء الفرائض والعبادات كالصلاة والحج ومناسك العمرة وقراءة القران أو حلقه تعبير للخضوع والطاعة لله ودلالة هذا الحديث أن المرأة لم تكن تغطي عادة رأسها وأن الرسول (ص)أوصى بأن تغطيه وقت الصلاة والشعائر الدينية فقط وليس في الاماكن العامة وهو ما يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث و لم يكن يرى في شعر المرأة عورة في الاماكن العامة لقول نبينا محمد (ص) :”لا تقبل صلاة الحائض(المرأة البالغ) إلا بخمار”اذن تغطية الرأس بمعنى الطرحة شرط المرأة المسلمة لتادية الصلاة والشعائر الدينية كالحج وتلاوة القران الكريم فقط لاغير وليس لصحة الخروج في الشوارع والأماكن العامة بحسب ادعاءات شيوخ الاخوان المنافقون على صلة بتنظيمات داعش والقاعدة الارهابيين. غير أن هناك حديثا واضح وصريح في صحيح البخاري في باب الوضوء عن عبد الله بن عمر يقول: “كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان الرسول (ص) جميعا”، وفي رواية أخرى “كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمن النبي (ص) في الإناء الواحد جميعا”. وهناك كذلك حديث روته أم صبية الجهنية خولة بنت قيس الأنصارية وورد في سنن أبي داؤود، تقول فيه “اختلفت يدي ويد رسول الله في الوضوء من إناء واحد”.إن ورود كلمة “جميعا” في حديث عبد الله بن عمر يعني أن النساء كن يتوضأن مع الرجال وان النساء كانوا يغسلن شعورهن امام الرجال ، ومعلوم أن في الوضوء كشف للذراع وللوجه وللشعر ويتكلف البعض في تفسير الحديث بالقول إن الرجال كانوا يتوضؤون على حدة والنساء على حدة، أو أن الرجال كانوا يتوضؤون ويذهبون ثم تأتي النساء، ولكن الأقوال “من إناء واحد” و”جميعا” تدحضان هذين التفسيرين، لأن الجميع في اللغة ضد المفترق، كما أن اختلاف يد خولة الأنصارية مع يد الرسول يؤكد أنهم كانوا يتوضؤون في ذات الوقت وكل ذلك يتعارض مع دعوة إلزام المرأة بالحجاب وكل هذه مثل هذه الخرافات والتضليل الكاذب مجرد تخلف رجعي لا يتفق مع العقل والمنطق السليم ومع الاسف هذه البدعة “ الكيزانية “مفروضة تحت ضغوط الكبت الاجتماعي المتشدد لاهانة وقهر المراة المسلمة والتقليل من قيمتها وشانها لتضييق الخناق عليها باسم الدين لتكون ذليلة تحت رحمة المجتمع الذكوري المحافظ بكل المهازل في العادات والتقاليد الاجتماعية المحافظة غير المفروضة دينيا و بالاخص مهانة بلا قيمة وهي مرتدية” الحجاب ” لذلك لا وجود أدلة قوية في القرآن والسنة بحسب تخاريف هولاء فقهاء الاخوان والسلفيين تثبت أن الحجاب فرض على جميع النساء ولا اثم على كشف الشعر بحسب ما ورد في القران والسنة بل هو مجرد ادعاءات باطلة يعتمد على تفسيرات شيوخ الضلال المتشددين للآيات والأحاديث بمختلف الاراء المتناقضة بلا عقل و بدون اجتهاد وغير منطقية اطلاقا وهولاء مُشركًون بالله في حكمه ويتخذون من انفسهم ربًا ومعبودًا يُطاع على غير شرع الله ما لم تُؤوّل المسألة في حقّه بفعل الهوى أو الكسل فيُعذر بفوات شروط التكفير أو وجود مانع منه أما إذا استحلّ ما هو معلوم تحريمه بالنص الشرعي أو حرّم ما هو معلوم تحريمه فهم مُكذّبون لله ولرسوله وكفار والعياذ بالله يسعون الى هدم الاسلام لقوله تعالى (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) سورة الشورى الاية ١٠ .والذي يدافع عن بدعة الحجاب بحاجة للمراجعة في دينه والتنوير الذهني لكي لا يسيء للإسلام والمسلمين وسامح الله كل جاهل متشدد ضال يكذب على الله ورسوله ويضع العادات والتقاليد المحافظة على شرع الله فيكون مثواه جهنم وبئس المصير. وأن اختلاف الناس من الاحكام فحكمه إلى الله وحده لا إلى غيره فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته فالذي يُطيعه الناس في تحليل أو تحريم ما لم ياذن به الله يجعله ربًا ومعبودًا و من يُطيع غير الله في تحليل ما حرّم الله أو تحريم ما أحله فقد اتخذه ربًّا ومعبودًا وجعله لله مشركا مخالف للتوحيد من أطاع العلماء والأمراء والرهبان وغيرهم في تحريم ما أحله الله أو تحليل ما حرمه الله فقد اتخذهم آلهة مع الله فهو كافر والعياذ بالله لا يرضي مسلم عاقل لديه كامل اليقين والمنطق السليم مؤمن بكل جاء في القران والسنة.عن علي رضى الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار” رواه بخاري.

أكيد هي من الفروع هل ذكر شيء من هذا في القران الكريم؟طبعا لا فقط السنة القولية، والتعطر من الزينة ويقابله اجتهاد أخر يدرجه ضمن منع ضرر الرائحة الكريهة ألم يفت الكثير من الفقهاء ان سنة الرسول في الزى والعلاج ملزمة لعصره وليس لغيرها من العصور؟الا نتعلم ان نقيس كل شيء بالنسبة لعصره وان ألان ما كان يثير الفتنة في ذلك العصر لا يحرك شهوة ولا يشغل في نفسونا اي إحساس بالاستنكار والدعوة للخطيئة والإثم؟الي هنا خرجنا من منطق الرأي المريح ودخلنا الي حيز الرأي المزعج و المساحة قد اتسعت لإعمال العقل بعد صحة عدم فرضيته في القران والسنة وسبب في تشويه صورة المراة المسلمة وغير مفروض دينيا .هل جهل هؤلاء العلماء الكبار فرضية بدعة ” الحجاب” ؟ !!هل إكتشف علماء السودان فجأة في العقود الطويلة الماضية من القرون الماضي أحد أهم الفروض التي فرضها الله ، جل وعلا ، علي نساء المسلمين منذ أكثر من ألف عام؟ كيف نفسر هذه الصور وهذه الوقائع والتي نشاهدها الان في الشارع السوداني ما بعد مجئ الكيزان يوم 30 يونيو 1989 م وفرضها بالقوة على نساء السودان على انها فريضة اسلامية ؟!!!و انما الحق انه لم تكن تغطية شعر المرأة من الأصول عندهم بل كانت من الفروع ، بل فروع الفروع. لم يكن “الحجاب قبل الحساب” عندهم ، لم يكن “الحجاب أولا” ، لم يكن الحجاب أهم مافرض الله علي المرأة وتاركته في النار بغض النظر عن ما لها من أعمال صالحة وما إكتسبته من حسنات بغيره (كما يقول البعض اليوم). كانت ، بالنسبة لهم ، فرضية تغطية راس المرأة ، إن كانت فرضية ، تنزل منزلة “تبسمك في وجه أخيك صدقة” أو المضمضة ثلاثا عند الوضوء. كلها أداب وشعائر لايؤثم تاركها ، ولا يجد نفسه في نار أبدية إذا نساها أو تكاسل عنها ، ولا تعلق المرأة من رأسها في الأخرة إذا تمضمضت مرة بدلا من ثلاثة ، أو لم تفعل أصلا ، عملا بالفروض لا بالأنفال.حين اكشف عن شعري واجعله يعانق الهواء واشعة الشمس فتذكر انها ليست دعوة لممارسة الجنس .. كان يجب ان اقولها كي يعرف هؤلاء الذين يعتقدون ان كل حركات المرأة وسكناتها هي دعوة لممارسة الجنس .. من هو المُتهم بالشذوذ هنا اكثر !!!؟ حين اتجمل واخرج للشارع فلا تتصور اني اتجمل لك او اضع عطراً كي اجذب اهتمامك ولكن تعلم شئ ايها الذكر العفن ان حب الجمال والاناقة هي من اهتمامات اي رجل او امرأة .. تعلم اننا حين نرتدي الثياب الجميله او حين نختار العطر الاخاذ فلاننا نعشق الحياة ونعشق رؤية انفسنا انيقين وهذا ما لايمكن ان تفهمه انت .. الذي تعود النظر دائما من خلال عضوه التناسلي .

كلمة الخمار في سورة النور بالآية ٣١ الآية التي يشير اليها بعض المسلمين على أنها تحتوى على الأمر بغطاء الرأس والوجه لقوله تعالى “وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يُبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يُبدين زينتهن إلا لبعولهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الأربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون” ولكن بعد دراسة هذه الآية الصريحة سنجد أنها لا تحتوى إلا على الأمر بأن تستعمل المرأة ما تلبسه لتغطى فتحة الصدر وهى ما تعرف في العربية “بالجيب” وليس في الايه أية أوامر أكثر من هذا. فنحن لا نجد حتى ولو مجرد ذكر لكلمة رأس ، شعر أو وجه في هذه الآية ويجب أن نعرف أن الله سبحانه وتعالي استعمل هذه الكلمات الثلاثة في القرآن في أكثر من آيه ولكنه لم يذكرهم في الآية 31 من سورة النور ليس لأنه ينسى ، استغفر الله العظيم, بل لأنه سبحانه وتعالي يأمر ما يريد أن يأمر به بدون زيادة أو نقصان .ولقد ادعى شيوخ الاخوان المسلمون التكفريين الضلال أن كلمة خمار في هذه الايه في قوله تعالي ( وليضربن بخمرهن ) هو غطاء الرأس متناسين في ذلك المعنى الصريح لكلمة خمار وهى غطاء ، أى غطاء, وهو نفس السبب لإستعمال كلمة خمر للإشارة الي المشروبات الروحيه التي تفرض غطاء من سوء الحكم والفهم على شاربها .وبينما أمر الله المرأة بأن تغطى صدرها بردائها الذي ترتديه ادعى كاتبوا التفاسير أن الله يقصد للمرأة أن تغطى رأسها ووجهها وكأن الله كان في حاجة اليهم, استغفر الله العظيم, ليبينوا مالم يبينه الله بل وصل بهم الأمر أن يدعوا أن كلمة خمار وهى تعنى غطاء إنما تعنى فقط غطاء الرأس وهو أمر خطأ لغويا ودينيا ودنيويا .، فغطاء المائدة هو خمار وغطاء النافذة هو خمار وغطاء السرير هو خمار وجلباب المرأة هو خمار . ولو أراد الله أن يأمر المرأة بأن تغطى رأسها أو وجهها أو شعرها لفعل ذلك فإنه جل وتعالي أعظم من أن يترك أمرا من أوامره للبشر ليصدروها أو يغيروها .وإذا قرأنا حتى آخر الآية 31 ” ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ” لأيقنا أن طريقة مشى المرأة وضربها بأرجلها لا تؤدى الي ظهور شعرها أو وجهها ولكن الي مبالغة واهتزاز أجزاء من جسمها يعتبرها الرجل من زينة المرأة التي تثير غريزته, الأجزاء التي تختفي تحت ردائها.ولاشك أن الله في رحمته الواسعة أمر المرأة أن تغطى من زينتها ما ليس من الضروري كشفه ولكنه لم يحدد نوعية ومقدار هذه الزينة ولم يذكر اسماء هذه الأجزاء من الزينة رغم علمه بكل أجزاء جسم المرأة لأن المكان والزمان والموقف لكل إمرأه مسلمة يختلف عن غيرها, والمرأة في حكم فهمها للدين وظروفها عليها أن تختار ما تعتبره مناسبا يرضى ضميرها ودينها وربها ، محافظه ، معتدلة ، وصالحه في اختيارها لما يناسب وضعها ، غير كاشفة عما لا تحتاج كشفه.بعد الأمر الإلهي في الآية ٣١ بسورة النور لا يستطيع أى إنسان مهما كان فكر ه أن يطيع الا ما أمر الله به أو ينهى الا ما ينهى عنه الله ولو فعل غير لدل ذلك على كفره وعصيانه وفشله في اتباع القرآن ذلك الكتاب الكامل المفصل .لذلك يعتبر اتباع أوامر أى إنسان غير موجود في القرآن شرك صريح بالله سبحانه وتعالي.والمرأة التي تلبس الحجاب لأنه من ضمن عادات قومها أو مجتمعها لم ترتكب أى خطأ طالما فهمت أن لبس الحجاب ليس فرض من الله سبحانه وتعالي .. ولكن المرأة التي تلبس الحجاب وتدعوا اليه معتقدة أن الله أمر به إنما ترتكب ذنبا لا يغفر لأنها أشركت في حكم الله أناسا فرضوا قوانين لم يأت بها الله ولا رسوله الكريم وضللت من رسالة القرآن وطريقه المستقيم ..وعلى هؤلاء مسئولية دراسة الأمر في القرآن ليتدبروا آياته ويعلموا الحق من أحسن الحديث من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة. لا يزيد لبس “الحجاب” ولا ينقص من الدين دون شك في حسن اخلاق المراة المسلمة بكامل عفتها وطهارتها في سلوكها وعملها الصالح فلا اثم عليها من عدم تغطية شعر المراة طالما هي مستقيمة في دينها من قلبها الملئ بالايمان ومخافة رب العالمين ملتزمة بكل الفرائض ولا ترتكب المعاصي ولم يرد في القران والسنة عن عقاب “خلع الحجاب” في الدنيا والاخرة اطلاقا. للمدافعين عن بدعة “الحجاب” عليهم يفيقوا واجزم انهم لن يفهموها !ندفن رؤوسنا فى الرمال عندما ندير ظهرنا لتأثير الثقافة الإسلامية المتفرد والوحيد فى تردى حال المرأة العربية وإنتهاك حريتها وكرامتها والتحقير من شأنها ليصبح المدافعين عن حق المراة فى التعليم والعمل والقيادة بمثابة من يولولون على تمظهرات الإجحاف إنصرافاً عن الأسباب التى أنتجتها وذلك إما جهلاً بأن التراث الدينى هو المنتج لكل إنتهاك وتردى أو الأكثر ترجيحاً هو الخوف من الإقتراب ,فلا توجد مفردة من إنتهاكات المرأة خارج دائرة الثقافة الدينية المُمعنة فى القسوة والتعسف والعنصرية .يخطئ من يظن أن إلحاح الإسلاميين على الحجاب هى قضية تتعلق بشأن دينى بل هو ترويض المرأة وإخضاعها وتحطيم مكتسباتها فى إطار تعضيد مكانة الرجل التى أهتزت فى القرن الماضى وذلك فى إطار تصعيد صراع ذكورى أنثوى خائب ينصرف عن الصراع الطبقى الحقيقى بخلق قضية صراعية جانبية تداعب نرجسية الرجل . الأديان إنتصار وهيمنة الذكورة فى المجتمعات الإنسانية لذا تأتى مظاهر إنتهاك المراة والتحقير من شأنها شئ طبيعى فى سياق إحكام الرجل لسيادته مُمعناً فى تأكيد سطوته وتفرده فهو يزداد قوة بالنيل من المرأة , لذا حضور الفكر الدينى فى عصر مغاير هو تكريس لهذه الرغبة الذكورية المتعنته ومن هنا نستطيع تلمس السبب الذى يُبقى على منظومات الأديان الغارقة فى خرافاتها وغيبياتها باقية حية فهى سلاح الذكورة للهيمنة والإستمرارية لذا من الهراء تصور أن التشبث بالأديان والحماس لها من منطلق عملية إيمانية روحية بل كسلاح وميديا لإستمرار الذكورة فى السيادة فإذا كانت المنظومة القديمة تعطى للرجال كل الحقوق والبحبوحة فلما لا يحافظون عليها .

ما يسمى بالحجاب الإسلامي أو الخمار كما نعرفهما اليوم ليسا من القرآن في شئ بل هما من البدع والخرافات ونشئا من الجهل بتعاليم القرآن وأصول الدين. الحجاب كزى للمسلمة لم يرد فرضه لا في القرآن ولا في السنة، بل فرضته منذ نصف قرن جماعات الإسلام السياسي لتمييز بعض السيدات والفتيات تحت لوائهم وجعلوه شعاراً لهم وأفرغوا عليه الصبغة الدينية.أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يؤمرنا الله به في كتابه الكريم لأن الإدعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو إدعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله و تعالي لقوله في كتابه الكريم (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) سورة آل عمران الاية ٧٨ وقال الله تعالى (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ) سورة يونس الاية ١٧

يا نساء السودان
يا نساء السودان
ليس هناك نص ديني صريح نستيطع أن نجزم ونؤكد من خلاله أن غطاء الرأس فريضة اسلامية … فكلها نصوص ضعيفة السند والمتن أو ايات لها اكثر من تفسير ويمكن فهم القصد منها علي أكثر من وجه افيقي يا امرأة صادروا منها كل شئ حتى باتت جسداً لا اكثر !!!واخيرا طالبوها بتغطيته حتى لايثير لديهم نزعاتهم وتشوهاتهم !!لم يبقو لها شئ سوى اسم يستجدي على قارعة طرقاتهم قليلا من العطف والاستحقاق في منظومة اكثريتها وديمقراطيتها تقول ان الحق هو دائما للاغلبية وتصادف ان اغلبيته هم الذكور في عالمنا وعالمنا فقط يقوده رجال يؤمنون بان ” ما فلح قوم ولوا امرهم امرأة ” ( حديث نبوي ) وغريب اننا مستمرون بالسقوط والاطاحة بعمر البشير من اجل التحرر من بدعة “الحجاب” رغم ان كل من يقودنا هم الذكور جماعة الكيزان تجار الدين المنافقون من أفراد تنظيمات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية حسبي الله ونعم الوكيل فيهم !! الإحتشام فرض في جميع الأديان السماوية،لكن الحجاب ليس فرض و ليس هناك زي محدد للإسلام ولا أي دين آخر.الحجاب ليس له علاقة بالقرآن , وللأسف مازال البعض يدعي أنه يعلم بالدين ويتكلم بما هو فرض وليس فرض , مؤخرا ظهرت الكثير من القراءات المتنورة للقرآن الكريم أثبتت بجدارة أن الحجاب لم يأمر به الله . الإسلام دين محبة ولن يأمر بمثل هذا الشيء الظالم والشنيع للمرأة ولهذا السبب الحجاب ليس فرضا بدليل أن زمان لم يكن له وجود ولكنه مع بدء ظهور الجماعات الاسلامية المتطرفة التابعة لحكومة الانقاذ في يوم 30 يونيو 1989 م استخدموه كشعار سياسي وفرضته هذه الجماعات لتمييز الفتيات المنضويات تحت لوائهم .صراحة الحجاب ليس فريضة كما يدعي بعض الفقهاء في مذاهبهم ولا يوجد أي دليل واضح في القرآن و السنة لا اكراه في الدين الحجاب هو قناعه شخصيه وليس فريضة اسلامية بالاجبار كما يدعون هؤلاء المتشددون فالحجاب الذي يفرض في اي دوله اسلاميه هو حجاب سياسي وليس ديني الحجاب ليس فرض على المسلمات لماذا تم استبعاد الحقائق التى أكدت انه ليس فرض كما انه يؤدي الى الانعزال عن المجتمعات الأخرى وهذا لصلاح المتطرفين فقط الحجاب ليس رمز الشرف و الطهارة و العفة للمرأة المسلمة وإنما بالسلوك الحسن والعمل الصالح والايمان في القلب بكل ما جاء في القرآن والسنة لقوله تعالى “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ والمؤمنون ” سورة التوبة الاية ١٠٥ .

وختاما /
الحجاب ليس فرض في الاسلام. إن حجاب المرأة ليس من أركان الإسلام الخمسةومن يدعي أنه فريضة فهو خارج عن قواعد الدين ولا يفهم معنى أركان الإسلام الصحيحة وشعر المرأة ليس عورة ان من يدعى الحجاب فرض هى مثلها مثل الرق فى الاسلام مثلها مثل ما ملكت ايمانكم مثلها مثل دفع الجزية و الاستصغار لغير المسلمين و ليس الحجاب وحده بل كل النصوص التى تقدم فهما معياريا يفرق فيه بين المراءة والرجل فى الحقوق والواجبات بدا بالقوانين الوراثية وانتهاء بالحق فى الحركة و اختيار الزوج والثياب, لا مخرج للمسلمين من التناغض بين سماحة الاسلام النظرية افتراضا وبين النموذج الشائه الذى تقدمه العقول النصية ذات الوعى الاسطوري الا بتبنى التاريخية و ليس تبنى من اجل التبنى وانما هضم واستيعاب كل التراث الاسلامى من نصوص قرانية و سنة فى اطار الفهم التاريخى و اهم النتائج التى سنخرج بها ان استطعنا بناء التاريخية على اسس العقلانية التى تحتاج الى جهود ضخمة لارساء دعائمها هى ان التناغض و الازدواجية المنهجية و فقه التلحيقات الذى يملا ما يسمى بالعالم الاسلامى اليوم سيذهب الى غير رجعة غير ماسوفا عليه , ثانيها ان النفوس الحائرة بين واقع ومتطلبات حياتها و بين نموذج اقل ما يقال عنه انه يطالبها بالاستقالة من الحياة و العمل على التسريع بساعة الرحيل لكيلا تكثر الذنوب, بؤس هذا المنهج يكمن فى انه اصلا ضد مبدا الاقبال على الحياة, فالمعروف والذى لا غلاط حوله ان ما يسمى بالحجاب اليوم هو زي العرب قبل الاسلام وبالتالي فلا ضرورة دينية لارتدائها الحجاب الذي يغطي شعرها والتي ليس عورة في الاسلام وفي جميع الاديان السماوية لذلك فان الكذب على الله في حكم غير مفروض دينيًا هو ادعاء أن أمرًا ما هو من عند الله أو من شريعته بينما لم يأمر به الله في الواقع، وهذا يعتبر من أعظم الكذب والإثم وبالاخص فيما يتعلق ببدعة ” الحجاب ” بمعنى الطرحة او الايشارب هذا حكم شرعي باطل لا اساس له من الصحة وشعر المراة ليس عورة وان الادعاء ” بفرضية الحجاب ” هو الكذب على الله من أعظم الظلم والآثام في الإسلام فسق وافتراء على الله تعالى من خلال العبث بالاحكام الشرعية كلها متضاربة وغير منطقية لقوله تعالى “قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ” سورة الاعراف الاية ٣٣.
ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺃﻣﺎﺗﻨﺎ ﻭﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻨﺸﻮﺭ الحمد الله على نعمة الاسلام ويسره ولا تنسوا ذكر الله تعالى بالصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..