حزب “الأسرة أولاً” في أستراليا يطالب بحظر «جماعة الإخوان المسلمين»

دعا حزب «الأسرة أولاً» الأسترالي حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إلى حظر جماعة الإخوان المسلمين في أستراليا، وفتح تحقيقات بشأن أنشطتها والشبكات والمنظمات المرتبطة بها داخل البلاد.
وجاءت دعوة الحزب بعد مقترح طرحه المؤرخ البريطاني اللورد أندرو روبرتس خلال زيارة إلى سيدني، دعا فيه الحكومة الأسترالية إلى اتخاذ إجراءات ضد ما وصفها بالمنظمات التي تسهم في التطرف الإسلامي ومعاداة السامية.
وقال المدير الوطني لحزب «الأسرة أولاً» والمرشح لمجلس نيو ساوث ويلز التشريعي، لايل شيلتون، إن حديث روبرتس يمثل «تحذيراً في الوقت المناسب» بشأن ما اعتبرها قوى أيديولوجية تهدد مستقبل أستراليا.
وأضاف شيلتون، في بيان أصدره الحزب، أن أستراليا «ينبغي أن تحظر جماعة الإخوان المسلمين وتحقق في شبكاتها والجهات التابعة لها ونفوذها» داخل البلاد.
دعوة إلى مواجهة الشبكات المرتبطة بالجماعة
وخلال كلمته في سيدني، دعا روبرتس الحكومة الأسترالية إلى حظر جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب ما وصفها بشبكتها من الشركات والجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام.
وقال إن على الحكومات مواجهة المنظمات التي يرى أنها تسهم في انتشار التطرف الإسلامي ومعاداة السامية، واعتبر جماعة الإخوان المسلمين من أبرز التنظيمات التي ينبغي إخضاعها لمزيد من التدقيق.
ونقلت مصادر أسترالية عن روبرتس دعوته إلى التعامل مع نشاط الجماعة وشبكاتها باعتباره جزءاً من جهد أوسع لمواجهة التطرف ومعاداة السامية.
فحص عاجل للمنظمات المرتبطة
وشدد شيلتون على ضرورة عدم التهاون مع ما وصفه بـ«الإسلام الراديكالي»، مستشهداً بالمخاطر الأمنية التي شهدتها أستراليا خلال السنوات الأخيرة.
وقال إن حزب «الأسرة أولاً» سبق أن دعا إلى حظر جماعة الإخوان المسلمين، معتبراً أن تصريحات روبرتس تعزز المطالب بإخضاع نشاط الجماعة وشبكاتها في أستراليا لمراجعة أمنية وقانونية.
وطالب الحكومة بتكليف منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) والأجهزة الأمنية المعنية بفحص الجماعة والمنظمات المرتبطة بها، وفقاً للقوانين الأسترالية، تمهيداً لاتخاذ ما يلزم من إجراءات بحقها.
إجراءات أوسع لمواجهة التطرف
وطرح روبرتس خلال حديثه مجموعة من الإجراءات التي قال إنها تستحق الدراسة، من بينها تشديد الرقابة على الدعاية المتطرفة، وزيادة التدقيق في مصادر التمويل والنفوذ الخارجي، واتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه التحريض على العنف.
كما دعا إلى دعم الأصوات الإسلامية المعتدلة، وإخضاع المناهج الدراسية في المدارس الإسلامية لمراجعة دقيقة للتأكد من عدم تضمينها ما وصفه بمعاداة السامية.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه أستراليا نقاشاً متزايداً بشأن التطرف وخطاب الكراهية ومعاداة السامية، فيما يربط مؤيدو حظر الجماعة بين هذه القضايا ونشاط شبكات إسلامية عابرة للحدود.
تحرك أميركي ضد فروع الجماعة
وتتزامن الدعوة الأسترالية مع خطوات أميركية استهدفت خلال عام 2026 فروعاً وشخصيات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.
ففي يناير الماضي، صنفت الولايات المتحدة الفروع المصرية والأردنية للجماعة كـ«إرهابيين عالميين محددين بشكل خاص»، كما صنفت الفرع اللبناني كمنظمة إرهابية أجنبية، وفق وزارة الخزانة ووزارة الخارجية الأميركيتين.
وفي يوليو، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على مسؤول مصري بارز في الجماعة وثلاثة أشخاص وثلاثة كيانات، قالت إن بعضها ارتبط بشبكات تمويل لحركة حماس.
كما أدرجت الولايات المتحدة في مارس 2026 «جماعة الإخوان المسلمين السودانية» ضمن قوائم العقوبات، في خطوة منفصلة عن الإجراءات المتعلقة بالفروع المصرية والأردنية واللبنانية.
وتعكس التحركات المتباينة بين الدول اختلافاً في المقاربات القانونية والسياسية تجاه الجماعة وفروعها، إذ تتعامل بعض الحكومات معها باعتبارها تنظيماً أو شبكة تستدعي إجراءات أمنية، بينما تختلف الأطر القانونية والتصنيفات من دولة إلى أخرى.




بسم الله الرحمن الرحيم
حرب الصهاينة على الاسلام والمسلمين *
د. احمد محمد احمد الجلي
ليس غريبا ان يطالب استاذ التاريخ والمؤرخ البريطاني ،من “حزب الاسرة اولا “، الاسترالي ،حظر جماعة الإخوان المسلمين في أستراليا، وفتح تحقيقات بشأن أنشطتها والشبكات والمنظمات المرتبطة بها داخل البلاد. وليس غريبا ان تأتي دعوة الحزب هذه بعد مقترح طرحه المؤرخ البريطاني اللورد أندرو روبرتس المؤرخ البريطاني المولود في لندن سنة 1963،خلال زيارته إلى سيدني، حيث دعا الحكومة الأسترالية إلى اتخاذ إجراءات ضد ما وصفها بالمنظمات التي تسهم في التطرف الإسلامي ومعاداة السامية.
ولكن الغريب ان تنشر الراكوبة هذا الخبر وتعلق عليه مما يتضمن قبولا بالدعوة وـتأييدا لها ،بل ويضيف المحررون ما قامت به الدوائر الامريكية من تجريم الاخوان المسلمين وملاحقة المنتمين لهم،ووصفهم بانهم ارهابيون!!! .واحسب ان محرري الراكوبة وكثيراً من قراء الموقع لا يعلمون ما وراء هذه الدعوة والداعي لها ،واسوق فيما يلي بعض المعلومات عن المؤرخ البريطاني واستاذ التاريخ ، وعلاقته باسرائيل والصهيونية،لنعرف دوافع الدعوة،وما ترمي اليه.
فالمؤرخ البريطاني اندرو روبرتس Andrew Roberts, Baron Roberts )،كان من الأعضاء الناشطين في مبادرة أصدقاء إسرائيل ،Friends of Israel Initiative)، التي أسسها رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه ماريا أثنار، كما شغل/يشغل، أدواراً في مؤسسات بريطانية مرتبطة بالدراسات اليهودية والعلاقات البريطانية-الإسرائيلية، ومنها Canadian Institute for Jewish Research. . وفوق هذا أنه يدافع علناً عن إسرائيل والصهيونية في كتاباته ومحاضراته. ففي مقال له بعنوان: “What Britain Can Learn from Israel” نشرته مجلة Sapir عام 2022م(وهي مجلة سياسية فصلية تركز على القضايا الثقافية والسياسية والاجتماعية المتعلقة بالمجتمع اليهودي، مع التركيز على اليهود الأمريكيين)، وفي مقاله انتقد بشدة ما اعتبره موقفاً بريطانياً متعالياً تجاه إسرائيل، وناقش ما يمكن لبريطانيا أن تتعلمه من التجربة الإسرائيلية. كما ألقى اندرو روبرتس عام 2009 ،خطاباً أمام( Anglo-Israel الرابطة الأنجلو-إسرائيلية ، Association) تناول فيه تاريخ العلاقة بين بريطانيا وإسرائيل، وكان موقفه واضحاً في الدفاع عن أهمية المشروع الصهيوني، مع نقده في الوقت نفسه لسياسات بريطانيا التاريخية المتذبذبة تجاه الحركة الصهيونية،و في السنوات الأخيرة أصبح موقفه أكثر وضوحاً في الدفاع عن إسرائيل. وفي محاضرته عام 2026 م ،حول هجوم 7 أكتوبر، ركز على ما اسماه جرائم حماس، وانتقد ما اعتبره صعوداً لمعاداة السامية والتغطية الإعلامية التي يرى أنها تشوه صورة إسرائيل. كما دافع عن جهود الجيش الإسرائيلي في الحرب على غزة. اما خوسيه ماريا أثنار، فقد أصبح -بعد تركه رئاسة الحكومة الاسبانية التي تولى رئاستها من 1996 إلى 2004- ناشطًا في مراكز الأبحاث والمؤسسات الدولية،لا سيما المتربطة بالحركة الصهيونية، وركز بدرجة كبيرة على العلاقة بين الغرب والإسلام السياسي والإرهاب، وعلى إسرائيل والشرق الأوسط.وعلاقته بإسرائيل لم تكن مجرد علاقة دبلوماسية عادية؛ فقد أصبح بعد خروجه من السلطة أحد أبرز الشخصيات السياسية الأوروبية المدافعة عن إسرائيل.
فعلى الاخوة في الراكوبة ان يتحروا الحذر في ما ينشروا في موقعهم تجنيبا لقرائهم ومتابعيهم التضليل الصهيوني،الذي لم يترك فرصة الا وانتهزها لتضليل الناس (مسلمين وغير مسلمين)،واتهم كل من يعرض ممارسات الصهاينة بمعادة السامية . علما بان ما اوردته من معلومات عن عن اللورد البريطاني وارتباطه بالصهيونية متوفر على ChatGPT ،فمن اراد مزيد عن المعلومات عنه فليرجع اليه.
*تعليق على مقال بعنوان:حزب الاسرة اولا”، في استراليا ،يطالب بحظر جماعة الاخوان المسلمين،المنشور على موقع الراكوبة على الرابط التالي: علما بان التعليق لم ينشره محررو الموقع:
https://www.alrakoba.net/32179215/%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7-
ملحوظة: سبق ان ارسلت لكم هذا التعليق اكثرمن مرة ،ومن ثم لجأت الى نشره على موفعي على فيسبوك ،وارسله لكم للعلم فحسب !!!