المستنفرون يتحولون إلى مهدد أمني جديد

ارتفعت المخاوف من تحول انتشار السلاح وسط المدنيين بعد إندلاع الحرب بين الجيش و الدعم السريع إلى مهدد أمني جديد بالخرطوم.
وحذرت مصادر موثوقة من انتشار السلاح وسط مايعرف بـ” المستنفرين” وهم المدنيين الذين اعلنوا الانضمام لصفوف الجيش لمقاتلة الدعم السريع بالخرطوم.
واظهر مواطنون بالخرطوم خشيتهم من إستخدام المستنفرين السلاح في جرائم السلب والنهب، واكدوا أن صفوف المستنفرين تضم- حسب شهود عيان- أشخاص ذوي سمعة سيئة وسلوكيات مخزية.
وذكروا أن أولئك الأشخاص قاموا بتلبية نداء الجيش وانضموا للمسنتفرين ليتمكنوا من الحصول على السلاح .
وأشاروا إلى أن تلك الفئة استغلت السلاح و التجول بحرية وسط الأحياء السكنية بالخرطوم و المواطنين دون رقيب أو حسيب.
واظهر المواطنون خشيتهم من تحول المستنفرين إلى مهدد أمني جديد لن تستطيع السلطات الرسمية السيطرة عليه حتى بعد وقف إطلاق النار واسكات صوت البنادق بين الطرفين المتحاربين.




شئ طبيعي أول ناس حا يسعوا لامتلاك السلاح هم المجرمين و مروجي المخدرات وهذه فرصتهم لن يفوتوها
المستفرين ليسو مجرمين بل تحركهم الوطنية نريد لو حدث سلام يدفع الدعم جميع خساير النهب للمواطننين. وخصوع كل من ارنكب جرما من الدعم للمحاكمة كما لن يرضي المواطن مشاركة الدعامة في قوة مسلحة الا كافراد جنود كيف نضمن عدم تمردهم مرة اخري اذا لم يحدث هذا لامعني للسلام كذلك عليهم تسليم اسلحتهم لمخازن الجيش اولا لانه لا عهد لهم
بدون هذه الشروط لا معني للسلام
مصادرة شركاتهم للمالية
اعادة تاهليهم
قبل قبولهم كجنود اكرر جنود فقط فب الجيش غير هذا كاننا لم نفعل شي
ماالمانع من ظهور حميدتي جديد
علي الجيش عدم التهاون في هذه
النقاط مهما بلغت الضغوط
ولو فعل الجيش غير ذلك
يكون خان الوطن
ارسال الاجانب الب بلدانهم
بعد محاكمتهم
في المستقبل
عدم تمكين اي شخص من تكوين مليشا قبلية وان يكون التجنيد بواسطة للجيش فقط
الهم هل بلغت فاشهد
الدعم :قنبله صنعها البرهان وضرب بها الشعب ” فيدفع الجيش والبرهان ومشايعوهم ….. دا الكان بيحصل فى دارفور برقابه برهان واستخباراته وتمنع الصحف وايضا سوق المواسير يتم تعويضهم من برهان المشرف على العم جل حياته بدارفور
السبب الكذابين اللايفات الذين يشتمون السودانيين من طرف شتائم عنصرية وما في راجل في السودان الا نحن نحن اولاد فلان ونحن جيناتنا مختلفة عن باقي السودانيين واعلام الكيزان يؤجج هذه اللايفات تخوف الجميع يقول نحن نقعد عزل الى متى لايفاتية الدعم السريع ساعدوا الكيزان على الحشد الشعبي هذه حقيقه خصوصا هنالك جرائم ارتكبت من قبل قوات الدعم بدون مبرر ولا وجه حق التعدي على بيوت هل المواطن يعرف ليك دا بيت ك
امال انتو قايلين الحرب لعب.. الحل كل بيت يدوهوا سلاح مرخص لحماية الاسرة.مافي زول تاني بيثق في الآخرين.