وما كانوا يعلمون ..!!

** جامعة الخليفة عبد الله التعايشي، مشروع قيد الدراسة والتنفيذ، حسب توجيه وزير التعليم العالي .. الأخ عبد الباقي الظافر، بالأهرام اليوم، يرى تأجيل تنفيذ هذه الجامعة لحين تجويد الجامعات المنفذة، ويرى أن الأصل في التعليم هو (الكيف) وليس (الكم)، ثم يقترح تخليد اسم الخليفة عبد الله في مشاريع أخرى ذات أولوية قصوى، ومنها مشروع طريق (أم درمان/ بارا)، على سبيل المثال..في تقديري، لقد أصاب الأخ الظافر، وقدم – لمن يهمهم الأمر- الرأي الراشد، فالخليفة عبد الله جدير بالإحتفاء والتخليد، والأكرم أن يتم تخليده في مشاريع مفقودة في حياة الناس والبلد رغم حاجتهما إليها..وإن كان لابد من تخليد اسم وذكرى الخليفة في جامعة، فليس من العسر نزع لافتة أي جامعة – من الكم وتلاتين حوش – لتحل محلها لافتة نصها ( جامعة الخليفة عبد الله)..ثم أن الخليفة عبد الله لم يستشهد في معارك هجليج وأم روابة ، فأين كان عقل وزارة التعليم العالي عندما ذهبت جامعة جوبا باسمها إلى جوبا بعد الانفصال وحارت العقول أشهراً وهي تبحث عن الاسم البديل لجامعة جوبا بالخرطوم، حتى وجدته ثم أسمته ( جامعة بحري) ..؟؟

** نعم، فالبلد ليست بحاجة إلى جامعة جديدة، بقدر ما هي بحاجة إلى تجويد الجامعات الحالية بحيث لايتخرج طالب الإعلام – على سبيل المثال – وهو يلصق النون بالشين في جملة (إن شاء الله)، أو كما حال السواد الأعظم من ضحايا ثور مستودع الخزف المسمى – سياسيا – بثورة التعليم العالي ..المهم، لقد أصاب الأخ الظافر.. ولكن، الأخ أحمد المصطفى إبراهيم، بالإنتباهة، تناول أمر المشروع المقترح بزاوية مختلفة..لم يكتف بعدم حاجة البلد إلى جامعة جديدة، وليته إكتفى بذلك، بل طرح أسئلة غريبة ولا تشبه زاويته ما لم تكن قد تلوثت بأفكار منبر السلام العادل و زميله الذي عرف نفسه ذات يوم للقراء بالفتى القرشى العباسي (سعد أحمد سعد)..نقتبس من أسئلة أحمد المصطفى، بالنص : (ماهي الجهة التي تحدد الأسماء القومية التي يجب تخليدها ؟، وما حجم الاسم الذي يضع على طريق أو جامعة أو مدينة أو شارع؟، وهل هناك تعريف واضح للرمز الوطني؟ وهل الرموز الوطنية كلها في قامة الأزهري أو عبود أو سوار الذهب؟، الخليفة عبد الله مثله مثل كل سياسي، له ما له وعليه ما عليه من خير وشر، كيف تجازف جهة وترمي به اسماً لجامعة؟)..هكذا إستفهامات أحمد المصطفى، وليس ( سلاطين باشا) ..!!

** ما لم تكن لي وللناس أذيالاً وآذاناً طويلة، فان العقول تلخص تلك الإستفهامات على النحو الآتي : لايجب تخليد أسم الخليفة عبد الله في جامعة أو شارع، إذ هو ليس بالحجم والرمز الذي يجب تخليده، أي ليس بحجم ورمزية الأزهري وعبود وسوار الذهب، بل هو مجرد سياسي وأن تخليد اسمه في جامعة (مجازفة)..هكذا ينظر أحمد المصطفى لقامة ومقام الخليفة عبد الله، ولذلك يستنكر فكرة تخليد اسمه في مشاريع وطن فداه بروحه الطاهرة..فالخليفة عبد الله لم يمت في بيت عرقي بعكاز سكير ولا في بيت عرس برصاص طائش، بل إستشهد على فروته وفي ميدان قتال، وفي سبيل أن يرث أحمد وغيره وطناً كامل الإرادة ..وقف كتشنر على جسده المعطر بالدماء والمسجى على ثرى وطنه، ثم أدى التحية العسكرية وقال لجنده وهو يشير إلى جسد الخليفة : (ما هزمناهم، ولكن قتلناهم)، هكذا إعترف العدو اللدود بوطنية الخليفة، ووثق التاريخ شجاعته وتضحياته وصدقه وحبه لتراب وطنه ضحى (24 نوفمبر 1899)..!!

**وبعد كل هذا الفداء الموثق منذ ذاك الضحى،والمحتفى جيلاً تلو جيل،بتاريخ (5 مايو 2013) يخرج أحمدالمصطفى مستنكراً : (كيف تجازف جهة وترمى باسم الخليفة عبد الله اسما لجامعة؟)..إنها عقلية الإستعلاء، بعد أن قسمت وصنفت ومزقت أهل الحاضر إلى درجات، ها هي تسعى إلى تقسيم وتصنيف وتمزيق صناع تاريخنا الوطني أيضا..ناهيك عن جامعة وشارع و مستشفى وغيره من المسماة – مجازاً – بالمشاريع، فهل تاريخ الخليفة يتشرف بأن يسمى ما تبقى من هذا الوطن باسم الخليفة وهو بهذا الوضع الراهن؟.. وعذراً أيها الأكارم، قد يكون رصاص كتشنر أرحم وقعاً -على نفس الخليفة وشعب الخليفة ووطن الخليفة – من كلمات أحمد..ولكن ليس في الأمر عجب، إذ ما يحدث لهذا الوطن صار يفوق حد الخيال و( اللامعقول)..رحمهم الله، المهدي وخليفته وكل فرسانه ..بأرواحهم ودمائهم صنعوا وطناً وتاريخاً وشعباً، وما كانوا يعلمون إنهم لمثل يوم أحمد هذا يعملون ويصنعون..!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. أرزقية الانقاذ من الصحفيين يصدق عليهم قول الشاعر “” مهما تكن عند امرء من خليقة .. وان خالها تخفى على الناس تعلم” فالنغمة العنصرية الاستعلائية تغلف كل ما يكتبون ويفسرون به الامور. بالامس خالد حسن كسلا يتباكى على ضحايا اغتصاب الفتيات العربيات في ام روابة بحديث فطير غير موثق وهو الذي انكر كل ما حدث في دارفور من حالات اغتصاب على يد الجنجويد من الاعراب. أما مشاعر الدولب فلم تجد تبريرا لجريمة الكيزان بفصل الجنوب غير عبارة “الجنوبيين أصلهم ما بشبهونا” وكأنما النوبة والانقسنا والفور يشبهونها. وهذا ببساطة يعني ان كل من لا يشبه السودانيين عليه ان يلحق بالجنوبيين بما في ذلك الدناقلة والمحس الذين لا تعرف لغتهم، فاللغة واحدة من عناصر التشابه الحيوية. ومن مفارقات الانقاذ انها اطلقت اسماء قتلاها على العديد من المنشآت التى ستلحق يوما ما بحديقة عبود، بما فى ذلك شارع الشهيد بيويوكوان، عضو مجلس قيادة ثورة الانقاذ القاصدة ويقال بان الهالك المذكور مات بعرقي مضروب ويستكثرون التخليد والتمجيد على الابطال من شهداء ام دبيكرات الذين خلد بطولاتهم تضحياتهم أعداءهم الانجليز بكتابات موثقة ستبقى لأبد الآبدين .. رغم انف بنى جلدتنا من العنصريين.

  2. ولماذا الاصرار و التاييد للجامعه
    الجنود يحترمون بعضهم في الحرب تلك حرفتهم ولها قوانينها وعرفها السائد
    ولكن لماذا الجامعه؟

  3. انظرو الى جمال الاسم وسوء خصال العنصرى الحقود احمد المصطفى…البلد مأزوم مأزوم بمثل هؤلاء الغربان..صدق الطيب صالح وهو يردد من اين اتى هؤلاء..يشكك فى وطنية وشجاعة التعايشى..هذا القزم فى صحيفة الغفلة العنصرية.التعايشى لو اراد لعاد لبلده وعاش هانيئا بعد اجتياح امدرمان بجحافل الغزاة والمرتزقة والعملاء من امثالك..ولكنه عاد واستشهد فى ميدان المعركة..واذا كان بعينيك رماد فاسال التاريخ.وسؤالى هل تخليده بجمامعة او شارع او كبرى يزيده قدرا ورفعة ومجدا….لعنة الله على العنصرين اينما كانوا…

  4. يكفي احمد المصطفي ( سلامة الاسم ) انه ضمن كومبارس صحيفة القوادة الغافلة ..

  5. تعرف ليه انتصر المهدي وهزم الخليفه؟
    الخليفه استبد وقتل وسجن مخالفيه
    فضعفت الجبهه الداخليه وتضعضعت فانكسرت شوكة المهديه
    وهذا مايحدث لكل دولة مستبدة تقهر بنوها وتستبد بشعبها فيسهل إقتناصها
    نعم الخليفه جاهد من اجل بلده ولكن هذا لايعطيه الحق في ان يكون ديكتاتوريا
    ونحن لانمجد المتسلطين السابقين حتي لايخرج لنا متسلطين لاحقين

  6. استاذ ساتى .. كلام فى المليان .. ودالمصطفى الذى صار صحفيا بعد ان بلغ الاربعين من عمره اتى اخيرا ليفترى على المجاهد ودتورشين .. عجب .
    لا ادرى ماذا كان سيكتب إن لم تكن مهنتة السابقة هى التدريس ؟
    ود المصطفى تسمم عقلة بعملة فى صحيفة الانتباهه .. كل شىء متوقع منه .
    نسأل الله السلامة

  7. للة درك الاخ العزيز الطاهر ساتى هذا المقال يدل على فهم ووطنيه عمقبن ويرشحك ان تكون قائد لهذا السودان لمست فى شخصك الكريم المسلم الذى يتساوى عندة جميع الناس لا يتمايزون الا بالتقوى

  8. “وهل الرموز الوطنية كلها في قامة الأزهري أو عبود أو سوار الذهب؟”

    وهل سوار الذهب يعتبر – قامة وطنية – حتى يقارن مع الخليفة التعايشي؟ إنه عهد أساتذة الرياضيات الذين يعتبرون أنفسهم صحافيين!

    كما أن كل الأمر ومثل هذا التفكير السطحي لا يخرج عن التدهور الحاصل، والحال الذي وصل إليه البلد من الدمار والانهيارالكامل.

  9. أستاذ ساتي لك التحية …
    لقد أصبت القول هل الخليفة أقل قامة من الأزهري و عبود و نميري وهل هنالك مجازفة إذا سميت جامعة بإسم الخليفة و دعني أسأل كاتب الانتباهة هذا هل الخليفة لا يستحق شئ بإسمه و هو الآن في ترابه و كلنا إلى التراب سائرون و ماذا يضيره الآن لو سميت جامعة بإسمه أو طريق يكفي أنه مات شهيداً مقبلاً غير مدبر ونحسبه شهيداً عند الله تعالى . حسب علمي لا يوجد في عاصمة السودان شارع بإسم الخليفة و إن وجد لا أظنه يتعدى شارع يربط بين شارعين أو زقاق ، لا أريد أن اكرس للعنصرية و الجهوية ونحن أحوج ما نكون للابتعاد عنها و لكن شخصيات السودان في تأريخه القريب أو البعيد كسبه السياسي و النضالي و من حقنا كشعب أن نكرم شخصياتنا التأريخية التي لولا فضل الله و فضلها من بعد لما وجد سودان بموجوده الحالي .
    انا من المداومين على قراءة كتابات احمد المصطفى و اجدها تتلمس الحقيقة و لكن لما (شطح و خرّم) هذه المرة هل مرده لشئ في نفسه ام ماذا ؟

  10. ولكن ليس في الأمر عجب، إذ ما يحدث لهذا الوطن صار يفوق حد الخيال و( اللامعقول)..رحمهم الله، المهدي وخليفته وكل فرسانه ..بأرواحهم ودمائهم صنعوا وطناً وتاريخاً وشعباً، وما كانوا يعلمون إنهم لمثل يوم أحمد هذا يعملون ويصنعون..!!

    و( اللامعقول)..
    هو أن يحكمنا الكيزان
    و( اللامعقول)..
    أن يستمروا فى الحكم لربع قرن
    و( اللامعقول)..
    أن هذا الربع قرن هو أهم سنوات حياتنا التى صيروها الى مسخ حياة
    و( اللامعقول)..
    أن يستمروا أكثر
    و( اللامعقول)..
    أن تكون تحركاتنا ضدهم بهذا التشرزم والانفلات وقصر النظر
    و( اللامعقول)..
    أن يلعب الصادق المهدى دور حامل المديدة الحارة
    و( اللامعقول)..
    ألاّ يكون لمحمد عثمان الميرغنى أسوة يتأسى بها لا فى أبيه ولا فى الأزهرى
    و( اللامعقول)..
    أن يتحكم فينا أشخاص لولا سطوهم على الحكم لما ذكرهم أحد الا فى مجالات …………..

    سبحان الله

  11. نعم المقال وصدق الراى

    اصبت والله يا استاذ

    انت رجل والرجال قليلة فى هذا

    الزمن الذى نتدهور فيه تدهورا

    رهيبا نحو العنصرية البغيضة

    حتى رجل مثل الاستاذ احمد سقط

    فى الفخ

    نرجو له ان يثوب لرشده ويعتذر

    عن مقاله الصادم حتى لا يسقط فى

    نظر قرائه ومحبيه ؟

  12. الف تعظيم سلام لك يا ساتي ..اعتفد ان اي شخص ارتضى ان يكتب على تلك الصحيفة الصفراءالمسماة بالانتباهه لا يستغرب منه ذلك فهي صحيفة عنصرية ساهمت في انفصال جنوب السودان .اما الان فهي تريد ان توهم السودانيين ان مناهضة حكومة المؤتمر الوطني والانتفاضة ضدها انما هي مناهضه و حرب على الاسلام و العروبه اي تحويل الصراع والذي هو ضد الظلم والفساد والاستبداد و الفقر وغياب العدالة الاجتماعية الي صراع عنصري فالسلطة الحاكمة و التي هي اقلية لا تمثل حتي الحركة الاسلامية التي تحكم باسمها, هذه العصبة عاجزه فكرا و عملا في حلحلة الواقع المأزوم او حتى دفع مستحقات الحل..ولهذا يسمح لهذه الصحيفة بالصدور والله والله لو اننا في دولة محترمة و حكومة وطنية لما سمح لهذه الصحيفة العنصرية الموتوره بالصدور يوما واحدا فهي تخرب في نسيجنا الاجتماعي.

  13. لو ان السيدأحمد المصطفى إبراهيم ذهب الي الجانب الاخر من البحر الاحمر وعرف نفسه ذات يوم للقراء بالفتى القرشى العباسي (سعد أحمد سعد) لاقاموا عليه الحد ورموه صبية الرياض أو جدة بالحجارة أو ربما رأفوا به واودعوه مصحة نفسية !!!…..

    أرجع الي تعليق رئيسك عندما كان في الاراضي المقدسة !!!!

    متي يعلم هؤلاء العنصريون باننا سود اولاً قبل ان نصبح مسلمين ونتكلم العربية وان هذا المزيج اصبح الان يعني شيئاً واحداً وهو السودان ولافخر .

  14. أسفي علي هذا الوطن المثخن بجراحات النكران على أبنائه ألذين ضحوا بارواحهم ليهبوا لمثل أحمد المصطفى هذا وطنا حرا فدوه بدمائهم٠ و لكنه و مثله كثر لا يعرفون معنى التضحيه لأنهم جهلا٠

  15. بعض الكتاب ما زالوا يجلدون الحاضر بسياط الماضى،، لو بدأنا نجاريهم بسب رموزهم الذين يصفونهم بالوطنية لأدخلناهم فى جحورهم لكن لا ينبغى لنا ذلك فيكفى أنهم سودانيون مهما فعلوا أوأساؤوا لأنفسهم،، كما يكفى هذا الكاتب أنه يكتب فى جريدة الغفلة والعنصرية لنعرف حقيقته،،

  16. يا ناس الراكوبة لا تفهموا ناس الانتباهة غلط الناس ديل ما عنصريين ولا حاجة الناس ديل اسلاميييين يكتب معاهم اسحق فضل الله (الهاشمي) وسعد احمد سعد (القرشي)

  17. بالله ياقراء الراكوبة كل واحد يرسل لاصدقاءه فى الفيسبوك يدعوهم ان كانوا موظفين وطنيين ان يرفضوا استلام رواتبهم الشهر القادم كبداية لحركة عصيان مدنى منظم تبداء برفض راتب الذلة ولنهتف كلنا وبصوت واحد:الشعب يريد اسقاط الحمار الشعب يريد اسقاط الحمار الشعب يريد اسقاط الحمار
    ولنخرج جميعنا وبصف واااااااحد لنذبح الحمار

  18. وهل عبيد ختم ومحجوب شريف قادة قوميين؟؟؟؟ ههل المك نمر حارب المستعمر والتعايشى حارب طواحين الهواء؟؟؟ هل الزبير محمد صالح وابراهيم شمس الدين والبشير وكل قادة ورموز النظام اللذين تلطخت ايديهم بدماء ابناء هذا الشعب انطبقت عليهم معايير اطلاق الاسماء هذه؟؟؟ ماهو وزن هولاء مقارنة بالشهيد (الحقيقى) السلطان على دينار او السلطان عجبنا ؟؟؟ لماذا تسمى اشهر الشوارع باسماء اناس لايعرفهم سوى اهاليهم وتنظيماتهم ويتجاهلون رموز يعرفها العالم؟؟؟ طز فى كل المستعربين فليذهب احمد سعد ليسمى فى جزيرته العربية ويترك السودان للسودانيين ليسموا فيه ماشاؤو! اقترح ازالة كل المسميات للماعالم اللتى تحمل اسماء شخصيات ورمز ويتم تقييمها كلها وعلى راسهم قتلى الانقاذ والزبير باشا وكل عملاء الاستعمار وازنابه!! والله قمة المهذلة ان يتكلم امثال هولاء عن شخصية مثل الخليفة بينما كل سفاحى النظام تتسمى بهم معالم قومية؟؟؟؟

  19. ومن الذى ترضى سجاياه كلها **** كفى المرء نبلا ان تعد معايبه
    يستحق الخليفة جامعة وأهم من جامعة باسمه
    ان لم يكن له الا عندما طالبه عثمان دقنة بالفرار فقال لا وقاتل حتى استشهد فى ام دبيكرات لكفاه

  20. لله درك يااستاد الطاهر ساتي.ياصاحب القلم الشجاع الامين واسال الله يكتر من امثالك.ياخي انها الانتباهة فلاتندهش.

  21. والله ذميتوهو من حيث اردتم تكريمه!!!! جامعة شنو يازول والشئ بقت اكتر من السيوبر ماركت!!! لابنعدن لابنعرفن!!! وناس الامة براهم عندهم جامعات ماليه حد مايسمو واحدة باسم خليفتو قبل الامام الهادي!!! وله احفادو يفتحو ليهم بيت شرق غرب ويعلقوا الافته!!! اسه دحين اساميهين بتعرفن وله بيشير لي تكريم وله بذكرك بمجمعات محو الامية التي تنهب فلوسك وتجهل عيالك!!!! انحنه في حلتنا عندنا اتنين انا بتلخبط في اساميهن يوم اصحه القه الافته كليه ويوم امسي القاها جامعيه!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..