فيلة تزرع الرعب في عدة قرى في جنوب موزمبيق

بات الفيل الذي يحلم به محبو رحلات السفاري كابوسا بالنسبة إلى عدة قرى في جنوب موزمبيق، حيث تدوس هذه الحيوانات على المحاصيل وتخيف التلاميذ وهم في طريقهم إلى المدرسة، على ما ذكرت الأربعاء الصحافة المحلية.
وقد صرح جوزيف مايتي أحد المزارعين لصحيفة «نوتيسياس»، «لا توجد وسيلة تقليدية إلا ونلجأ إليها لإخافة الفيلة، لكن ما من وسيلة تجدي نفعا لأن الحيوانات تختفي لبضعة أيام قبل أن تعود وتنغص عيشتنا».

وأضاف للصحيفة التي وصفت وضع قرية موكومبورا عند الحدود مع زيمبابوي التي تعيش حالة اشبه بحصار والتي بات التلاميذ فيها يخافون من الذهاب إلى المدرسة بعدما داس فيل أحد المدرسين وجرحه «كأنها تعود للانتقام». والمسألة جد معقدة بالنسبة إلى السلطات بما انه «يتعذر على الحكومة قتل هذه الحيوانات البرية، إذ من شأن ذلك أن يزعزع توازن النظام البيئي»، على ما شرح الحاكم المحلي ألبيرتو فاكينا لصحيفة «نوتيسياس».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..