مقالات وآراء

في انتظار الملائكة

 

عصب الشارع

صفاء الفحل

ما يحدث داخل أروقة خارجية حكومة بورتسودان خلال هذه الأيام ليس له مسمى غير (الفضيحة) وهي تسبح ليس ضد تيار إيقاف الحرب بصورة سافرة فحسب بل ضد مصالح الوطن والمواطن حول العالم وتصدر البيانات بلا ضابط أو رابط، ودون علم، حتى بعض قيادات اللجنة الأمنية الذين يقفون عاجزين عن كبح جماح هذا الإنفلات حيث صارت القرارات تصدر عنها دون المرور عليهم وكانها صارت هي من تدير الدولة المفترضة فتزيد من عبء اللجوء والتشرد وتسعى لتضييق الخناق على الهاربين من جحيم الحرب خارج حدود الوطن..

المجموعة التي تقول بأنها تدير سياسة البلاد الخارجية ببيانات عرجاء تسعى بتهور غريب لتوسيع دائرة عداء دول العالم في محاولة لإجبار كل العالم على دعم (الخطأ) الذي تمضي فيه اللجنة الامنية وإستمرارها في التعنت وعدم الإعتراف ألا سبيل لإنهاء الأزمة السودانية إلا بالحوار، رغم عجز من يقفون خلفها الواضح في إنهاءها من خلال المعارك في إنتظار (نزول) كما يدعي بعضهم ملائكة من السماء تبيد كل من يقف ضد تحقيق حلمهم المستحيل بالنصر كما تقول المعطيات العقلانية على ارض الواقع..

ولولا تفهم دول العالم لما يجري بالسودان وقناعتها بان الشعب السوداني مغلوباً على أمره لزاد المواطن السوداني تشرداً على تشرده ويكفي أن دولة الإمارات قد أعلنت بأن لاعلاقة للمقيمين لديها والذين يتجاوز عددهم المائتي الف بما يحدث من الحكومة الكيزانية ببورتسودان وشاركتها العديد من دول العالم ذلك لدخلت العديد من الأسر السودانية في نفق ضيق نتيجة لتلك السياسة العرجاء ورغم ذلك يظل إستمرار تلك العدائية يخصم من رصيد الوطن مالم يتم القضاء على تلك الفئة التي تتلاعب باستقرار المواطن والوطن..

عصب حزين

من أسوأ الأشياء أن ترحل وأنت قلبك منكسر وقد رحل العديد من مبدعينا وقلبهم مشحونا بالأسى رحلوا وفي قلبهم وجعا من حال الوطن الذي عشقوه فقبل أن تجف دموع فقد ذلك المبدع الذي ترك فراغ عريض الموسيقار الخالد محمد الأمين فجعنا برحيل مبدع آخر، كثيرا ما شكل وجدان الناس بروائعه وهو يحلم بأن يعود الوطن جميلا مشرقا، ولكنه انتفى قبل أن يحقق حلمه فلك الرحمة أستاذ الأجيال ومنهج الوجدان الخالد فينا محمد ميرغني نسأل الله لهم الرحمة والعتق من النار وأن يحشرهم برحمته مع الصديقين والشهداء أنه القادر على كل شيء…
الثورة مستمرة
والقصاص أمر حتمي
الرحمة والخلود للشهداء
الجريدة

‫6 تعليقات

  1. الموت للكيزان والبر وكباشي مرحبا العطا وابراهيم جابر وكل هؤلاء السواقط وعليكم اللعنة الي يوم الدين.

  2. للمشرفین علی الراكوبة
    لماذا لاتنشرون الانتقادات التي اكتبها ضد هذه الكويتبة الكذوبة، هي كذبت و كتبت مقال حول قيام سفارة السودان بالقاهرة بإجراء فحص عذرية للطالبات و لم تعتذر لكم (من نشرتم مقالها) و لنا القراء حول كذبها، فلا احترام لها لكم ولا لنا فكيف نصدقها بعد ذلك.
    لماذا لاتديني جرائم الجنجويد الذين تدعمينهم في دارفور من قتل و تقطيع جثث و دفن للأحياء؟

    1. مافي كوز بيتكلم عن الأخلاق و خصوصا الكذب ربنا ما يرفع عنكم لعنته الي يوم القيامة و يشفي صدورنا منكم في الدنيا و الآخرة

    2. الكويتبه هذه يا جهلول قسما عظما ارجل منك باسم الشرفاء من الشعب السوداني قطعا انت ليس منهم لطمت التوم هجو علي رؤوس الاشهاد ذلك الهبنقه الذي اعتصم امام القصر ومعه موزه وقروده اكيد انت منهم وقال الليله ما بنرجع الا القلوط يطلع ومنها
      السودان دخل في حروب ودماء ولن تقف الا ان يتم بتر امثالك .

  3. والله ياخ خميس ما قلت الا الحق
    ما يجري باسم لاصحافة يمتهن المهنة ويسيئ للصحفيين من رتابة وركاكة وفجاجة وضحالة في الرأي- ضحالة غير عادية

  4. يا استاذة صفاء
    لا زلنا كقراء ننتظر المستندات الخاصة بفحص عذرية الطالبات في مصر التي قلتي انه تم ارسالها لك!
    لا بد ان تكوني قدر كلمتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..