بيان من هيئة الدفاع عن السيد الإمام الصادق المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أخطرنا من قبل رئيس نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة صباح اليوم، بأنه قد تم توجيه التهم محل البلاغ 2402/2014 في مواجهة الإمام الصادق المهدي صباح اليوم، وذلك إعمالا لنص المادة 56 من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991م، والتهم المذكورة تشمل المواد 50 (تقويض النظام الدستوري)- 62 (إثارة الشعور بالتذمر بين القوات النظامية والتحريض على ارتكاب ما يخل بالنظام)ـ 63 (الدعوة لمعارضة السلطة العامة بالعنف أو القوة الجنائية)- 66 (نشر الأخبار الكاذبة)-69 (الإخـلال بالسـلام العام) ـ و159 (إشانة السمعة)، وأخطرها المادة 50 التي تصل عقوبتها للإعدام.
لقد كررت هيئتنا الدعوة لإطلاق سراح موكلنا السيد الإمام بالضمان الشخصي باعتبار أنه من الخطأ أن تقرأ المادة 106 ق إ ج مع المادة 50 ق ج، بحبس المتهم في قضية يعاقب عليها بالإعدام حتى محاكمته، وذلك لأن موكلنا بلغ السبعين من عمره، والمادتان/36/1 ، 36/2 من الدستور تحظران توقيع عقوبة الإعدام على من يبلغ السبعين من العمر إلا قصاصا أو حدا، وكذلك المادة 27/2 ق ج، والمادة 33/4 جنائي تحظر الحكم بالسجن على من بلغ السبعين إلا في حد الحرابة. مؤكدين أنه ولما كان من غير الممكن أن تقضي المحكمة لاحقاً، حتى في حالة إدانة موكلنا، بتوقيع عقوبة الإعدام أو السجن عليه، تحت المادة/50 جنائي، فمن الخطأ، إذن، تطبيق نص المادة/106 إجراءات، في مرحلة التحري وما بعدها. مؤكدين أن استمرار حبسه تحول إلى عقوبة إدارية من قبل النيابة التي هي جهة غير قضائية.
إن هيئة الدفاع عن السيد الإمام ترحب بالإعلان عن الانتهاء من مرحلة التحري، وقررت ألا تستأنف قرار النيابة بإحالة القضية للمحكمة، وخلال اليومين القادمين ستجتمع الهيئة لتكملة ترتيبات قضية الدفاع عن السيد الإمام من مقابلة الشهود وفحص الوثائق والمستندات ذات العلاقة بالدفاع، وسنوالي اتصالاتنا لحين انعقاد جلسة المحاكمة.
هذا وبالله التوفيق
علي قيلوب المحامي
عن هيئة الدفاع عن السيد الإمام الصادق المهدي
5 يونيو 2014م




المادة 50 والجوكر بايظ هم الناس ديل جو بواسطة حمل انابيب ولا تقويض(هره) النظام وماذالت المسرحية في الفاصل الاول ونواصل
ماعندكم شغلة تقضوها دي لعبة بين ابو كلام والكيزان دا حيقعد كدا لمن نموت يدخل ويمرق
اصلاً الحكاية لعبة سياسية لاستجدا عطف الشعب للسيد الصادق المهدي ولكن لم يحرك الشعب ساكن وذلك لموت همة الشعب وشعوره بالخمول مما احرج النظام واصبح يردد تهم جميعها لاتتطبق علي السيد المهدي وذلك لكبر سنة
لنرى ما سيحصل فى هذا العرض السخيف مسرح حيه عايز البشير اكون فيها بطل
هل سيمنح حق الدفاع عن نفسه هل ستكون محكمه علنيه هل تتوفر فيها شروط الحريه
الازمه للمتهم وهذه الاسئله لان الدفاع ذكر فى عدم احقية الحبس اولا سنه بعد السبعين
والمحاكمه لشخص بلغ الثمانين ديل كلهم شرزمة كيزان نحن نفول ان محكمة العدل الدوليه
سترفع الى لاهى يحاكم رجل يدعى للسلام بمجرد ان ابدأ رأيه فى امر يقوله رجل الشارع العادى
العالم كله سيشهد تركيبة الكيزان والثعلب المكار
ستكون أكبر محاكمة للنظام
وقعوا في شر أعمالهم ..
و سيوقفوا المحاكمة
إن هيئة الدفاع ..(قررت “ألا تستأنف” قرار النيابة بإحالة القضية للمحكمة)..
***** كدا تمام…عشان نشوف آخرتا… ومعقول التهم والمواد الكتيرة المضحكة دي كلها..عشان الصادق قال.. لنعام المك تك ؟!!! شوفوا فرقة دغمسوا (مادة الردة) واحشروها عشان تتم الناقصة..
******يا نعام المك.. تك تك وتاني تك *****
رأي لهيئة الدفاع اذا كان السيد الصادق قد وجه انتقادات لقوات الجنجويد الامر الذي يتسبب في انهيار معنويات هذه القوة من باب أولي ان تكون هذه القوة موجودة بطريقة قانونية من ناحية تشكيلها هنا تثور عدة اسئلة
1- اين الامر الصادر بتشكيل هذه القوات
2- ماهي مهام هذه القوة
3- هل تم تسكين الوظائف في دفاتر الدولة الرسمية
4- كيف تم حساب الاستحقاقات المالية لها (هل توجدبكشوفات الفصل الاول للمالية)
5- ماهي التبعية الادارية (مع ملاحظة ان قائدها يتواجد بالسوق العربي )
6- كيف تم التجنيد وماهي الشروط المطلوب توافرها في المتقدمين وهل تم استيفائها
7-
هذه عينة حيث يمكن ان تكون هناك اسئلة لاحصر لها بالنسبة لهذه القوات المرتزقة.
ولو فيكم فايدة يا محاميت السجم والرماد امشو السجون ودافعو عن الغلابة والمساكين الوليداتم ما لاقين جغمة موية نظيفة تدافعو لى عن واحد مخرف كتل الشعب السوداني وتسبب فى ضياع البلد
يعني بيطالبوا بأن لا يطبق الاعدام لأنو المتهم تجاوز السبعين من العمر..
وبيطالبوا بأن لا يسجن لأنو المتهم تجاوز السبعين من العمر..
وبيقولوا في مواد قانونية تدعم موقفهم ده!!
طيب.. خلي المحاكمة تبدأ ونشوف الصراعات القانونية ح ترسي علي شنو، وأثناء المحاكمة أنتو بتكون بتلعبوا بحياة المهدي بدلاً من نصحه بتقديم إعتذار رسمي وشطب القضية وإنتهاء الضوضاء.
قال في قوانين تمنع إعدام أو سجن المتهم العمرو أكثر من 70 سنة..!!!!!!!!!!
أصلاً لو الكلام ده صاح أنا بكرة ممكن أكلم جدودي وحبوباتي كلهم يطلعوا الشارع ويشتموا في الحكومة والمعارضة وكل الخلق اللي بيقابلوهم في الشارع ويرجعوا بيوتهم آمنين المساء عشان يشربوا شاي المغرب.
بلاش فوضي معاكم!
الناس دي سايقة المهدي إلي مصير أسود – لزوم الإسترجال والبطولة الفارغة بس.
طيب يااستاذ علي ناس عبد الرحمن والبشري قالو شنو انتو سيد الحق راضي شن نخس القاضي
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس في الامر جديد .. انها مسرحية .. اضرب المربوط .. يخاف السايب ..وكان الله في عون شعب السودان المنكوب المنهوب .. ارهاب وتجويع .. واعتقال .. وقتل .. ومسرحيات الهاء .. ليطول عمر النظام ومايدري انه انتهي في وجدان ةضمير الشعب .. الي الابد ..وان بقاءه ليس بموافقة شعبيه
وانما استناد الي قواه الامنيه .. ورغم ذلك فانه يرتجف .. وسيصل حد السقوط تلقائيا .. قريبا ان شاء الله .. ولن تفيده .. كل مسرحياته .. واكاذيبه .. وميليشياته .. ومازال في الجيش السوداني بقية من رجال .. يرقبون المواقف .. رغم التصفيات التي تمت فيه .. والقهر المفروض عليه ..
سنسمع مرش عسكري وبيان .. قريبا ..ويومها ستلزم مليشيات رعاة الضان امثال المدعو حمدتي اجحار الضبيان .. وسيكون عيدا لتحرر السودان . فقط الصبر والهدوء..لان الخروج الي الشارع فيه مخاطرة بحار الدم من نظام لن يتواني عن تحويل البلاد الي صومال ..هم حكام طغاة والشعب لا يملك السلاح ..
وبالتالي لا يوجد تكافؤ ..وعليه انتظار قواته المسلحة رغم ماحدث لها فسوف تثأر لنفسها وللشعب .
ماتخافوا.. ختام مسرحية السجين المرفّه خلاص قرّب،وحينتهى ملف القضية” التحفة ” في المحكمة بالبراءة لأنه القضاء قضاء النظام والقضاة قضاة النظام وناس الحوار منتظرنه على أحر من الجمر، وآخّروا ليهو الحوار مخصوص كمان حسب تصريحات ناس الحزب الحاكم المنشورة هنا” اليوم” في الراكوبة، شفتوا كيف!!؟؟
الغريبة والمفارقة هى أن مِن أبرز هتافات ناس حزبه المطالبين بإطلاق سراحه هى ” لاحوار مع الأشرار” بينما أن الحوار عند السيد المعتقل جوهري ولاتراجع عنه!!!!
دي يفهموها كيف !؟ وتتحل كيف!!؟ وفي حال إصراره “وهو ماسيتم” حيكون موقف جماعته بأن ” لاحوار مع الأشرار” شنو!!!!!؟؟؟؟؟ حيبلعوا هتافهم أم سيغادرون الحزب وصاحبه!!!؟؟؟
بـــــطلوا تمثيل ياهبل
كلها مسرحيات لاطالة عمر النظام
اولادوا قاعدين في القصر وتقولوا لينا تغويض النظام وفرفرة في الفاضي
بلاء يخمكم
قضية انصرافية فعندما تهدأ الصحف ويتوقف الكلام عن فضائح الكيزانيون والإنقاذيون وتخف رائحة فسادهم التى تجاوزت الحدود بعدين تطيب الخواطر ويطلق سراح الحبيب المنتظر ويعود عودا مستطاب .