مقالات وآراء

لجنة مقطوعة الرأس !!

 

أطياف

صباح محمد الحسن

أصدر بالأمس إتحاد المحامين العرب قرارا ً بتشكيل لجنة للتحقيق والتقصي في جرائم قوات الدعم السريع المرتكبة في حرب (١٥ أبريل) بالسودان
وقال الإتحاد في بيان له أمس إنه إيمانًا منه بضرورة الحفاظ على وحدة جمهورية السودان وإستقلالها وسيادتها على أراضيها و احترام حقوق الإنسان في دولة الحق والقانون قرر الاتحاد (تشكيل فريق عمل قانوني للتحقيق في إنتهاكات حقوق الانسان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي إرتكبتها مليشيات الدعم السريع الخارجة عن القانون).

ولكن إتحاد المحامين العرب يكتب بنفسه فشل هذه اللجنة قبل البدء في عملها، فبعد الشكر لمشاعر التضامن الحسنة من قبل الإتحاد مع الشعب السوداني يجب أن نقف مع اتحاد المحامين العرب على عدة نقاط أولها :

كيف للإتحاد ان يقوم بتشكيل لجنة غير شرعية وغير محايدة وليس لها تفويض من أي جهة أو منظمة دولية أو إقليمية في مجال حقوق الإنسان!! ام انه ولعلمه لإفتقارها الشرعية والحياد سماها (فريق عمل)
ثانيا : يجهل الإتحاد أن الجهة الرسمية المعتمدة هي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي شكل لجنة بعثة تقصي حقائق دولية مستقلة بدأت عملها فعليا الاسبوع الماضي بالرغم من رفض الحكومة الكيزانية لقرار تشكيلها و شرعت البعثة في عمل التحقيق في الجرائم المرتكبة من قبل الطرفين
رابعا : لطالما انه اتحاد المحامين العرب فلماذا حصر التحقيق فقط في جرائم قوات الدعم السريع ولم يعلن عن التحقيق في جرائم الطرفين كما أعلنت بعثة تقصي الحقائق الدولية !!
خامسا : تفتقر اللجنة الحياد وتنحاز الي طرف سيما أن اتحاد المحامين العرب يضم في عضويته اتحاد المحامين الكيزاني (بلحمه وشحمه) فكيف يشارك طرف من أطراف الصراع في عضوية اللجنة !!
والفلول تحاول عبر عضويتها في اتحاد المحامين العرب صناعة أجسام ولجان موازية لتغطية جرائمها في الحرب فهذه اللجنة (مقطوعة الرأس) يبدو أن الاتحاد شكلها بطلب كيزاني

لذلك كان أول المرحبين بقرار الاتحاد العربي نقيب المحامين السودانيين عثمان الشريف الذي جدد ثقته في اتحاد المحامين العرب و إنحيازه التام للشعب السوداني في قضيته العادلة ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية و (الشريف مبسوط) من اللجنة بالرغم من إنه يعلم ان إتحاده المحلول فاقد للشرعية. فحتى الاتحاد العربي يعلم أن الاتحاد السوداني ليس له صوت في السودان لذلك طلب التعاون والمساعدة من اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين،
فالحكومة السودانية بهذه الخطوات والمحاولات تعشم في الإفلات من العقاب وذلك من خلال الإستعانة بواجهات إقليمية غير شرعية
فالدعم السريع لابد من أن يحاسب ويحاكم على كل جرائمه وما إرتكبه من إنتهاكات ولكن ليس وحده.
طيف أخير:
#لا_للحرب
بدأت حملات الملاحقة والمطاردة للفلول بالدول العربية لمنع الأنشطة السياسية، الحصار الإقليمي عندما يمتنع البرهان عن الحصار الداخلي!!
الجريدة

 

‫12 تعليقات

  1. دايما الصحفى يأخذ جانب الحياد فى المواضيع السياسية بالتداول والمناقشة .ولكن كم تمنيت أن تكون تلك المليشيا قد اغتصبتك أو واحد من أفراد أسرتك امك اختك او حتى اخيك أو ابيك فعندها يا صاحبة القلم المحايد ماذا سوف تكون كتاباتك ام انكم يا اصحاب الوزارات المخنثة قد استمراتم الأمر. هذه المليشيا فعلت الافاعيل وليتها فعلتها معك

    1. أوردت الكاتبة:
      (لذلك كان أول المرحبين بقرار الاتحاد العربي نقيب المحامين السودانيين عثمان الشريف الذي جدد ثقته في اتحاد المحامين العرب و إنحيازه التام للشعب السوداني في قضيته العادلة ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية)
      هي طبعاً مستغربة لهذا الموقف ……. لا أدري هل هي تدعم الدعم السريع في انتهاكه للقرى والفرقان بهؤلاء المرتزقة؟ – هي تعترف بأنها لا تنحاز للشعب السوداني طالما تعيش خارج السودان وتستمع بمشاهد الانتهاكات والقتل والتشريد ….. رغم أن الكيزان أدخلونا في هذه الدوامة لكنهم أرحم من هؤلاء الرجرجة والدهماء – وبكتاباتهم السمجة هذه لا يدرون أنهم يدعمون الكيزان مستقبلاً
      الثورة الشعبية المسلحة

  2. الاستاذ الطيب والى لوتم اغتصاب الاستاذة صباح محمد الحسن من جنجويد محمد بن زايد ماعندها مشكله مادام تقبض بالدولار من المخابرات الاماراتيه واقول لك كما قال المتنبي ومالجرح بميت ايلام

  3. رشا عوض وصباح محمد الحسن وصفاء الفحل لو اغتصبوهم الجنجويد مافي مشكله لأنهم يستلمون بالدولار من مخابرات محمد بن زايد

  4. والله يا سيدة صفاء مقالك دليل قوي جدا على انك مرتشية
    يعني اصبحت ناطق رسمي ياسم الجنجويد، وتعتقدي انك في منجاة من غضب ملايين السودانيين الذي تم نهبهم وقتلهم واغتصابهم.
    لا يقلل من هذه الجريمة مدفوعة الاجر التي ترتكبيها اقحامك للكيزان والفلول
    وياخي حتى الكيزان والفلول هل عملوا عمايل الجنجويد هل اقتحموا منازل الناس وطردوهم منها هل جاءوك في منزلكم زاغتصبوك بحد السلاح هل دمروا اواحرقوا البلد كما فعل الجنجويد اليوم
    انتم كقحاتة وكصحفيين مرتشين تطالبون الحكومة بايقاف الحرب وتعلمون علم لايقين ان الجيش حافظ على موقف الدفاع والجنجويد هم من ينشر ويوسع الحرب في كل ارجاء السودان ولكن لا تطالبوهم بذلك
    وتصري ان تساوي بين الجيش والجنجويد في هذه المشكلة بينما الجيش حتى اذا اخطأ الهدف فهو لا يستهدف المزاطن ولا يقصده ولا مصلحة له في استهدافه لأن هذا المواطن الطبيعي اصلا يقف مع الجيش، اما الجنجويد حين يـيك في بيتك ويغتصبك فهو قاصد يغتصبك، وحين ينهب عربيتك قاصد ينهبها وحين يستولي على ذهبك فهو قاصد الاستيلاء عليه
    فهل يستوى هذا وهذا ايها الصحفية التي تدعي الحياد والعقلانية
    لمصلحتك ولمصداقيتك مهما اعطيتي من ثمن فلا يجب ان تجافي الموضوعية بهذا الشكل الفج
    لقد فقدتم ثقة الناس وراهنتم على الدرهم.. المشكلة ما تقبضونه من دراهم ثمنا للسودان لا يساوي ذرة من ثمن السودان الغالي العزيز، لا يساوي ثمنا للناس البتموت وتستشهد والناس التي طردت منازلها ونزحت في الداخل والخارج
    انتي ما لاحظتي انه حين يغزو مجرمو الجنجويد مكانا يهرب الناس منهم خوفا على اعراضهم واموالهم ويفروا الى مناطق الحكومة بما في ذلك المعارضين منهم!!
    عيب كبير البلطجة وانعدام الاخلاق البتعملو فيه دا

  5. الكنداكة صباح محمد الحسن وبقية الكنداكات الصحفيات الثوريات كما نرى يسببن للفلول آلام واكتئاب بفعل المقالات النارية التى تعكر صفوهم ومزاجهم , التحية لكنداكات الصحافة حارسات الثورة الجسورات.

    1. بعض الناس يكون له رأي مسبق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه. ولهم الحق فيما يعتقدون. وهنالك امثالي من جبلوا وخلقوا أغبياء ولنا الحق ان يقوم ذوي الرأي الصالب بشرح ما يستعصي علينا من أجل ألا نكون كالقطيع او البغل المتابع الخيول.
      وهنا اخص السيدة فاطمة كجر والسيد ابو علي والسيد مهاجر. وبقية الركب الذين بدون أدنى وازع يسبون بألفاظ نتنة الاستاذتين صفاء وصباح.
      اريدكم بعد كل ذاك الكيل من السباب الغير مبرر في اي الفقرات في القال أعلاه قامت الأستاذة بتاييد الجنجويد والنقطة التي استند عليها العباقرة في فن السباب هي ان الأستاذة قالت يجب أن يكون التحقيق شاملا لكل أطراف الحرب المجرمة. وقادتها المجرمين التوافه. نعم هنالك حرب ولها انعكاسات سلبية ويجب التحقيق فيها اما ان تجعل قوات الكيزان السفلة بريئة من الانتهاكات فهذا يحتاج منكم لوقفة مع الضمير إلا إذا كنتم كيزان ومن المعلوم ان الكوز لا ضمير ولا أخلاق له.
      موضوع الاغتصاب وقتل الناس بدون سبب يقوم به الجنجويد بلا شك في ساعة الحرب ولكن الكيزان التوافه هذا خلقهم في غير ساعة الحرب وحتى في شهر رمضان المعظم. منذ ان سرقوا السلطة عام٨٩ فما بالك في أيام الحرب.
      ولكل صاحب ضمير وأخلاق الكيزان يمتنعون فهم قوم لادخل لهم بالأخلاق ولا بالضمير. كل صاحب ضمير عليه ان ينادي بوقف الحرب ومحاسبة كل من شارك فيها من جنود الشيطان علي كرتي او التشادي الأجنبي حميتي.
      العسكر للثكنات والجنجويد ينحل.
      البرهان عميل تافه وحميتي تشادي أجنبي.

  6. مدعية الكتابة دي ما بتخجل وعايزة تساوي ما بين فظائع ووحشيات المليشيا المجرمة لآل دقلو وبن زايد وهي طبعا “قابضة الظرف”. ما بتخجل في أنها بتدافع عن مجرمين اختطفوا واغتصبوا آلاف السودانيات وبعضها موثق بواسطة الجنجويد نفسهم، ما بتخجل وهي تعلم انو كل السودان اتنهب بواسطة العصابات دي، ما بتخجل في أنها واقفة مع عصابات مليشيا الجنجويد رغم جرائم التطهير العرقي وسفك دماء اكتر من ١٥ الف مسلاتي ومسلاتية في الجنينة وضواحيها وحدها وهي بذلك متآمرة ومتورطة في هذه الجرائم البشعة ويجب مقاضاتها ومحاكمتها والا فإن الشعب السوداني عارف منو آل وقف مع الجنجويد وساعة القصاص حتما ستأتي لكل من تدثر خلف الكلمة لمساعدة القتلة المغتصبين، وقصاص الجموع دوما قاسي وثمنه غالي جدا

  7. المليشيا هي من نبادر بالحرب وهي تنقلها كل يوم من مكان الى مكان وهي تهدد علنا بنقلها الى عطبرة والدامر ومروي وكسلا وبقية المدن:
    لماذا لا تخاطبيهم بايقاف التصعيد وتحاطبي الجيش الذي يدافع عن مواقعه
    المليشيا تدخل المدن وتعيث فيها فسادا والجيش يعمل للتصدي لها واحيانا تقع بعض الاصابات بين المواطنين وفي هذه المعادلة اما ان يقبل الجيش ان يقف وينظر للمليشيا تنهب وتسلب وتقتل وتغتصب النساء او يتصدى لها وفي ذلك احتمالية وقوع ضحايا لأنها حرب مدن فما هو خيارك انتي في هذه الحالة؟
    المليشيا تعتدي بمعنى كلمة عدوان والجيش يدافع بمعنى كلمة دفاع فهل من العدالة المساواة بين الطرفين؟
    هذا الامر لا يحتاج لاقناع او اقتناع فهو اوضح من الشمس ولكن يبدو ان الموضوع هنا هو بيع وشراء مكشوف وفي هذه الحالة بمكننا ان نفهم انعدام المنطق لماذا!

  8. كثير من المعلقين ابتعدو عن موضوع العمود واتجهو لامور اخرى وصلت لاتهام الزميلة بالانتماء للجنجويد وهذا امر يخصها ان اشارت اليه او لم تشير لكن فى تقديرى ان تحرك اتحاد المحاميين العرب الذى يتخذ من مصر مقرا له ووافق على فتح مكتب للسادن عثمان عمر الشريف نقيب محامى النظام المباد كان من اجل تحريك قضية الكيزان ضد الشعب السودانى وليس الجنجويد لان الجنجويد هم اليد اليسرى للنظام المباد الذى يتبع لعمر الشريف وتناول اتحاد المحاميين العرب لقضية الدعم السريع ماهو الا محاولات مدفوعة الاجر لانقاذه من التهم الموجه اليه من المجتمع الدولى والمحاكم التابعة له. ولن تنجح مهامهم
    هذه قناعتى اما الاخت الكاتبة فقد طالبت اتحاد المحامين بالنظر الى جرائم وانتهاكات الجيش السودانى ايضا فما الغضاضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..