السفير السودانى يغادر بالقاهرة متوجها إلى بلاده بعد انتهاء فترة عمله

غادر القاهرة عائدا إلى الخرطوم الفريق أول عبد الرحمن سر الختم، بعد انتهاء فترة عمله كسفير لبلاده لدي القاهرة.
من المقرر أن يصل إلى القاهرة سفير السودان الجديد كمال حسن على خلال الأيام القليلة المقبلة.
واختتم سر الختم، الذى من المقرر أن يكون سفيرا للسودان فى إثيوبيا، نشاطه الدبلوماسى فى القاهرة بلقائه المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدا تعزيز العلاقات بين البلدين.
الاهرام




بختك يامدمر ولاية الجزيرة من الأبيض للأبنوسي!!!!!
I WONDER WHAT DID HE SAY TO MARSHAL TANTAWI , DID HE ASK HIM TO SPEED UP EGYPT OCCUPATION OF SUDAN,, OR HE RECIEVED THAT LAST INSTRUCTION BEFORE HE TAKES OVER HIS NEW POST AS EGYPTIAN AMBASSADOR OR SHALL I SAY SUDANESE AMBASSADOR TO ETHIOPIA ,,, THIS GUY IS GOING TO UNDO ALL THE GOOD WORK DONE BY HIS PREDECESSORS ESPECIALLY OSMAN ALSAYED,, A WAR BETWEEN THE TWO BROTHERLY COUNTRIES , SUDAN AND ETHIOPIA IS IN EGYPT STRATIGIC INTEREST,,, IS HE GOING TO START IT ,, I WONDER
الحمد لله الشالوه الراجل الاهبل العبيط ده كان عاوز يجيب لينا المصريين فى السودان , مايشوف ليهو لحم أبيض وإلا تلاقيهو يتكبكب ,, !! خلى يجيب لينا اتلحبش أحسن
اما ان لهذا الشائب العائب ان يتقاعد فيستريح ويريح .. يا بخت من كان الرئيس دفعتو . اخص
عبد الرحمن سر الختم النكرة قال دبلوماسي قال
لعنة الله علي الانقلابات العسكرية االتي تخلق من امثاله حكام وسفراء
والله يا سعادتك
الواحد كان بيجيهو إشمئناط في العمود الفقري لمن يسمع تصريحاتك
بيني وبينكم نوعية عبد الرحمن سر الختم دا أخير يودهو القطب الجنوبي ويقولوا ليهو خليك سفير هناك وأوع تجي راجع
حليل مدني السني الدمرتها
في 60 الف داهيه دا حاجه ما عملا لي الناس ايام المظاهرات بس همو كلو الحفلات في البيت بتاعو والبواخر وعاش حياة القاهره كما يقول سفهاء المدينه عاش بي طلوا وعرضو ونفس الحال شكلو حيكون في اديس ابابا
ده باع الجزيرة
وما فاضي من الدلوكة والرقيص مع الجنس الثالث
بعد حادثة نافع في سفارة السودان في لندن يبدو أن حكومة الانقاذ لا تفرق كثيرأ بين الدولة والحكومة والمؤتمر الوطني والجبهة الإسلامية القومية الحاكمة – فالكثير من الأعراف والتقاليد الدولية في الفصل بين الدولة والحكومة والحزب الحاكم خاصة في الخارج لا محل لها من الإعراب في رؤوس منسوبي حكومتنا الرشيدة – ولا تعدو لديهم كونها مسميات موضوعة كلها تحت تصرف الحزب الحاكم بأمر الله: أنا الدولة والدولة أنا – وبالتالي فوزارة الخارجية شغالة تحت إمرة المؤتمر الوطني بدل ما تكون شغالة للسودان – والسفراء مجرد مرمطونات لدى القصر واللجنة المركزية للحزب الفاشي الإسلامي – وسفارات "السودان" في الخارج ما عادت سفارات للسودان بل هي مجرد مكاتب إتصال للجبهة الإسلامية وبالتالي عبارة عن غرف تغيير ملابس واستراحات وموتيلات يشغِّلها أي هلفوت من منسوبي أمانة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني بالرموت كنترول من أي مكان لحساب الحزب الحاكم.