مقالات سياسية

(بيدي.. لا بيد عمرو) ..!!

نشرت الصحف أمس أن حزب المؤتمر الوطني على وشك أن يجري تعديلاً كبيراً في التشكيلة الحكومية.. تتضمن (المناصب العليا) في الدولة.. و انفردت صحيفة (الوطن) بتفسير عبارة (المناصب العليا).. إذ نسبت لمصدر مطلع أن الدكتور على الحاج نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي (يعيش حالياً في المنفي الاختياري بدولة ألمانيا) سيحل في التشكيلةالجديدة في منصب نائب لرئيس الجمهورية.. غالباً بديلاً للدكتور الحاج آدم.

هذه التعديلات المرتقبة يبدو أنها تستهدف بحجر واحد عصفورين.. عصفور المؤتمر الشعبي.. وعصفور الجماعات الإصلاحية داخل الحركة الإسلامية.. أما المصالحة بين المؤتمر ين الوطني والشعبي.. فيعضد من ذلك الروح الودية التي سادت لقاء الرئيس البشير بالدكتور حسن الترابي قبل أيام قليلة في مناسبة عزاء ( في بيت اللواء (م) التجاني آدم الطاهر).. وإذا ثبت انحياز المؤتمر الشعبي بصورة مؤسسية وليس فردية.. بمعني ليس على نسق انسلاخ القيادات من لدن الأستاذ محمد الحسن الأمين حتى الدكتور الحاج آدم.. فإن ذلك يعني ضربة موجعة للمعارضة.. ونزع لأكبر أضراسها (وليس مجرد أسنانها).. قحزب المؤتمر الشعبي علاوة على فعاليته السياسية فهو أكثر الأحزاب المعارضة تنظيماً وقدرة على الحركة الميدانية.. لكن يبدو من العسير أن يوافق الدكتور حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي على مشاركة رسمية في الحكومة إلا إذا ضمن أن يضع أصبعه على زر الـ(Reset).. تماماً كما يفعل مستخدم الكمبيوتر عندما يرغب في اعادة تشغيله.

أما الجماعات الإصلاحية داخل الحركة الإسلامية.. فهي الخطر الداهم الذي يخشاه حزب المؤتمر الوطني.. فإذا توفرت صيغة (استيعابية) لهذه المجموعات الإصلاحية.. فإن حزب المؤتمر الوطني يكسر أكبر صخرة تقف في طريقه.. ويستعيد تماسكه ?الذي يتضعضع الآن كل يوم- ورغم أن هذه المجموعات الإصلاحية عديدة وبأجندات متباينة إلا أن القاسم المشترك بينها هو مطالب محددة ترتبط بتحقيق مفاهيم الحكم الرشيد.. تتوغل لدرجة التطرف أحياناً في تحديد مواقف ضد رموز قيادية في المؤتمر الوطني والحكومة.

بصورة عامة.. يبدو أن حزب المؤتمر الوطني أدرك أن التحالف مع أحزاب هامشية لا يضيف سوى (النكهة) ويبقى الطعم كما هو.. ولا يخسر شيئاً إذا خسر ود هذه الأحزاب وتحالفها.. فهي أحزاب تقتات من الحكومة وحزبها الحاكم.. ويدرك حزب المؤتمر الوطني الآن من عبر التجارب في منظومة الربيع العربي وخاصة تجربة سقوط الإخوان المسلمين من سدة الحكم في مصر.. أن التغيير بات حتماً مقضياً.. ويحاول الوطني أن يجعله (بيدي.. لا بيد عمرو)..

تعليق واحد

  1. السودان انتهى نهاية محزنة بيد بعض ابناءه مستجدي النعمة ،،، هذا ما يجب ان يقوله الجميع ،،، لا سائحون ولا صائمون سيحلون مشكلة هذا البلد بل سيزيدونها،،، دولة دينية تعني الحروب والخراب والتخلف،، الدين ارقى من ما يعتقده هؤلاء دين،،،

  2. بعنى شنو قول الكلام صحيح وحصل التغيير الجذرى اها وبعدين البلد ح تنظبط والمواطن يرياح ياعثمان دا عجن وسواطة ساكت ما حايكون فى اى جديد الجديد بعد سقوطهم من الحكم بشرط بديلهم وجوه جديد رجال دولة ليس من السياسيي الساحة بمختلف انتمائتهم وزى ما بقولوا حلم الجعان عيش والله المستعان

  3. اذا خسرت المعارضه الترابي وحزبه -ان شاءالله يحصل – سوف تكسب حزب الامه وهذا ما يخشاه الوطني والشعبي علما انني لست من حزب الامه وسوف ترى يا عصمان

  4. هل عندما يحصل كووول اللى بتتكلمو عنّو دا يا عصمان ..هل سيواصل الصادق المهدى اطروحاتو التلاته الباقيات ..تعيئه … تصعيد …اعتصام .. ولا الحكايه بتكون خلصت؟ ويكون الجمل ولج فى سم الخياط بيد “عمر” لا بيده (الامام الحبيب) مو هيك!!!

  5. كدي يا عصمان عاين هنا كوييس في الراس دا شوف فيهو صلعة ولا قنبور انت قايل حركات شيخك دي بتاكل معانا. نحن عارفين من زمان انو الحكاية امتداد لمسرحية القصر و السجن الاولى كانت خوفا من الشعب السوداني لانو شيخك عارف انو لو كان هو في واجهة النقلاب ما كان انقلابو نجح و التانية خوفا من الفرعون المصري و قالوا بالمرة فرصة ندخل على المعارضة السودانية و نشلعا وقد كان. يعني لمتم دي يا عصمان يا خوي من صالح المعارضة و الشعب السوداني عشان يسهلوا عملية كنسهم و رميهم في مزبلة التاريخ و ما يخلونا نقعد نقلب دا معانا و دا ما معانا و نقعد ننكش في التفف و الدقون و نقلب في الجتت و انت سيد العارفين انو ناسك ديل الواحد فيهم يوزن طن .

  6. الترابى اصبح كرت محروق وانتهت فترة صلاحيته وشياب الشعبيى يشعرون أن عربة الوطنى هى فقط التى يمكن تنقلهم للسطه وبمجهود بسيط فقط كما أن البشير شبع فى الحكم وما تبقى له سوى ايام واحداث مكرره وكان أمامه خياران أم أن يسلم الحكم لحزب الامه أوالشعبى واظن رجح الشعبى والله اعلم سوف يطول ليل السودان

  7. برافوعليك ياعصمان خليك في الخط وأكتب في هامش الحرية المزعوم اوعك تقلب الصفحةوتلحق أخوناصلاح عووضة

  8. شكراً لك ياعصمان , تم إضافة مقالك بنجاح .
    سيتم نشره قريباً بعد إعتماده من قبل الأمن .

  9. والله يا باش مهندس نحن في الشعبي لن نقبل باعادة تشغيل فقط (reset ) . بل نعمل فورمات (format ) للكمبيوتر ككل لان البرنامج الموجود بالكميوتر لا يتناسب معناومع بقية القوى السياسية المعارضة وبه من الفيروزات يصعب لاقوى منتج ( antivirus) اقتلاعة لذلك لابد من استئصاله بالكامل يا هندسة ونعمل على اعادة تنصيب (install ) برنامج جديد يتوافق مع كل برامج القوى السياسية لكن لن ولم نقبل باي اتفاق ثنائي مهما يتازل المؤتمر الوطني ( والمعضي دبيب بخاف من مجر الحبل ).

  10. وكمان علي الحاج …. وشوف كل المعلقين يصدقون فبركان جهاز الامن اين عقولكم يا هؤلاء ؟ مهما كان الخلاف الفكري مع جماعة يجب ان لا نكون سماعون لجهاز الامن .. ولكن هي النظرة الاقصائية يا دعاة الديمقراطيةوسجن الافكار في المربع القديم دون النظر للمستقبل واستراتجيته

  11. فلنفترض انها رسيت
    ماذا عن الشعب الجائع المريض الفقير
    هل سيقتسم ام المسألة حصرية
    تلك قسمة ضيزى

  12. إلى هؤلاء الرعاع الذين يطلقون على ألاستاذ عثمان ميرغنى ,,لفظ عصمان ,,أقول أستحوا شويه ,, وبلاش الكلام الفارغ ده
    الاستاذ عثمان قامه رغم أنوفكم

  13. هل تذكر هذه العبارة يا عثمان ميرغني (اسمع ياخي انت فاهم غلط بقول ليك اسمعني ياخي في حاجةغلط انا مؤتمر وطني ) رد احدهم وقال لك ياخي ده ما بعمل ليك حاجة ده مهمتو يقفلك هنا وبس اتذكرت ولا ازيدك

  14. (يوافق الدكتور حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي على مشاركة رسمية في الحكومة إلا إذا ضمن أن يضع أصبعه على زر الـ(Reset).. تماماً كما يفعل مستخدم الكمبيوتر عندما يرغب في اعادة تشغيله.) في عهد نميري وافق علي منصب نائب عام — الترابي براقماتي حتي النخاع يتودد للسلطان مهما كان حجمه والان سدة ( الفرعون) يتسنمهاالبشير ولا يمانع الترابي في السير في المحفل الماسوني الجنائزي لقبر المعارضة والصادق وغيرهم والقبول باي منصب في جناح الانقاذ الحاكم يشرع ( سنارته) انتظارا لصيد سمين غافلا عن تدبير المولي عز وجل الذي حتما سيلطف بالشعب السوداني ويرد كيد ( ضلفتي) الاخوان الي خسران مبين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..