قطبى المهدى: السيسى أكثر شرفا ورجوله منكم جميعا!

اتفهم هيجان (الأخوان المسلمين) وحلفائهم من تيارات (الأسلام السياسى) الذين يدورون فى فلكهم مصر وأضطراب اعصابهم وصراخهم وسعيهم للأستقواء بالغرب، ذلك الفعل الذى كانوا يعائرون به (خصومهم) السياسيين فى التيارات المدنيه وكانوا يعتبرونها جريمة خيانة عظمى، أتفهم تباكيهم بدموع (التاسيح) على شرعية (مزعومة) تعدوا عليها بأنفسهم يوم أن نكث رئيسهم المخلوع (محمد مرسى) وعده وعهده الذى قطعه حالفا للقوى المدنيه التى صدقته فمنحته صوتها بأعتباره جزء من ثورة 25 يناير مع ان (لأخوان) التحقوا بها بعد ثلاثه ايام من انطلاقتها وبعد أن وجه مرسى الذى كان يشرف على موقع الأخوان أون لاين رئيس الموقع (عبد الجليل الشرنوبى) قائلا له في يوم 23 يناير 2011 “إن الجماعة لن تشارك أو تتبنى الدعوة لثورة مع شوية عيال”.
فالتحقوا بميادينها بعد انهيار مؤسسة الشرطه التى انسحبت عن المشهد بالكامل وبعد أعلان الجيش انحيازه للشعب ، كما فعل الضابط الوطنى المخلص لشعبه وبلده (عبد الفتاح السيسى) فى يوم 3/7/ 2013 ، حاقنا الدماء ومانعا أشتباك 30 مليون مصرى مع (الأخوان) وحلفائهم فى كآفة ميادين مصر والذين لم يزد عددهم عن 5 ملايين!
ثم بعد أن نجحت ثوره 25 يناير بانحياز المجلس العسكرى لها بقيادة المشير (طنطاوى) ورئيس اركانه (سامى عنان)، وأصبح بذلك رئيس (مصر) الذى سوف يسجل فى التاريخ لمد سنه هو (طنطاوى) بينما رئيس مصر لهذه الفتره الأنتقاليه التى اعقبت ثورة 30 يونيو هو رئيس المحكمه العليا (عدلى منصور)، شاء من شاء وابى من ابى وكذب من كذب.
الشاهد فى الأمر أن (محمد مرسى) الذى رجحت كفته اصوات القوى المدنيه وبفارق ضئيل من (أحمد شفيق)، انقلب منذ اليوم الأول وبعد اداائه القسم مباشرة على الديمقراطيه و(الشرعية) بقرار اصدره أعاد فيه مجلس شعب (محلول) بقرار (محكمه) والبعض لا يهتم كثرا لهذا التجاوز الذى يسقط أى رئيس فى نظام ديمقراطى ويرسله للمحاكمه والسجن، فقط تهمهم (شرعية) الصناديق التى تمثل جزء من العمليه الديمقراطيه .. ولم يكتف (مرسى) وفصيله بذلك التجاوز وحده، فتم تشكيل (الجمعية الدستوريه) التى تعد الدستور وتصيغه من فصيل واحد هو (الأسلامى) ومعهم مجموعة من المنافقين وصيادى الجواز، بينما أنسحبت القوى المدنيه كلها والكنائس المصريه، وكان واضحا أن الطريقه التى شكلت بها تلك (الجمعية) الهامه التى تعد الدستور غير قانونيه، فبدلا من أن يعطى (مرسى) المحكمه الدستوريه التى أدى القسم امامها كرئيس لمصر، حقها فى النظر فى دستورية القانون الذى تاسست على ضوئه تلك (الجمعية)، اصدر قرارا دستورى ? لا يحق له – جعل منه (الها) لا حاكما حصن بموجبه (الجمعية التاسيسيه) ومعها (مجلس الشورى) وخرجت جماعته محاصرة للمحكمة الدستوريه ومانعة قضاتها من اداء عملهم، لمدة شهر كامل حتى تم صياغة (الدستور) وتمريره رغم كل عوار أحتواه من جانب الصياغه والجوانب القانونيه فى أكثر من 40 ماده، وتم سريعا وقبل أن يأخذ حظه فى حوار مجتعمى يعرف من خلاله الشعب ماهو موجود فى ذلك الدستور، تم استفتائه عليه، وبعد أن مر فى الأستفتاء الذى كان يروج بأن من يصوت (بنعم) فهو مع (الشريعه) ومن يصوت (بلا) فهو ضدها وعاص لربه و(كافر)!
فماذا حدث بعد ذلك .. قضت المحكمه الدستوريه ببطلانهما (الأثنين) الجمعية الدستوريه ومجلس الشورى، لكنها ما كانت تملك قرار (الحل) لأن الرئيس كما ذكرت من قبل ومن خلال استشارته لقانونيين فاشلين ومنافقين من (الجماعه) وذيولها ضللوه (فحصن) قراراته تلك، فاصبح الدستور ساريا للعمل به رغم كل عوار فيه واعتراف عدد من شاركوا فى صياغته بأخطاء كثيره فيه، مع ان (الجمعية التأسيسيه) التى اعدته حكم عليها (بالبطلان) وهنا فقد مرسى (شرعيته) المزعومه للمرة الثانيه واصبح ليس بالأمكان ازالته أو سقوط الدستور الا (بثوره) شعبيه كما حدث فى 30 يونيو بابداع من حركة (تمرد) الشبابيه، لأن تعديل الدستور لا يمكن الا بنسبة 70% من نواب البرلمان وهذا ما لا يمكن أن يتاح لأى فصيل منفردا وعزل الرئيس كذلك بحسب الدستور الجديد لا يمكن الا بطلب يتقدم به 70% من نواب البرلمان، والهدف من ذلك كما أتضح لاحقا هو (تحصين) الرئيس من المحاسبه وربما العزل والعقوبه بسبب هروبه من سجن (النطرون) خلال ايام ثورة 25 يناير بتهمة (تجسس) يحاكم عليها الآن.. المهم فى الأمر حينما فبلت القوى الحزبيه المدنيه والشبابيه الثوريه بتلك القرارات والتصرفات رغم (ديكتاتوريتها)، وأقتصرت مطالبها على تشكيل وزارة جديده (محائده) لا (اخوانيه) تشرف على الأنتخابات النيابيه القادمه لكى تخرج نزيهه، مع عزل (النائب العام) الذى عينه (مرسى) بصوره غير قانونيه، لكن تم رفض ذلك الطلب بواسطة (مرسى) أو فى الحقيقه بواسطة مكتب (الأرشاد) على الرغم من ان حلفائه فى اعداد الدستور حزب (النور) السلفى) تقدموا بمبادرة تضمن تلك المطالب لحل الأزمه القائمه، لكنه رفض رعم أن (مصر) شهدات اضطرابات ومظاهرات متواصله واستقطابات ومواجهات عنيفه منذ أن اصدر اعلانه الدستورى الذى جعل منه (الها)، مما أدى الى مقتل أكثر من 200 مصرى واصيب الآلاف بعضهم اصاباتهم تسببت لهم فى عاهات مستديمه، وذلك حدث خلال فترة حكم (دستورى) .. فاين هى الديمقراطيه واين هى (الشرعية) المزعومه فى هذا السلوك الديكتاتورى الأقصائى، فضلا عما كان يجرى من (اخونه) لكآفة مفاصل الدوله المصريه وفى جميع المواقع وما هو انكأ من ذلك أن رئيس تحرير صحيفة (الجمهورية) وهى ثالث جريده رسميه فى مصر، الذى تم تعيينه بواسطة (الأخوان المسلمين) بعد الثوره وحينما لم يطعهم وينفذ لهم ما يريدون وننيجة لخطأ بسيط تمثل فى خبر نشره أحد المحررين تم الأعتذار عنه، تم ايقافه عن العمل وفصله واستبداله برئيس نحرير آخر، فتمت اعادته لمنصبه بقرار من (المحكمه)، فلم ينفذ رئيس مجلس الشورى (الأخوانى) ذلك القرار حتى قيام ثورة 30 يونيو، الذى يخوله القانون الذى كان يعمل به خلال فترة (مبارك) للأشراف على الصحف، وهكذا كانت فترة الأخوان التى لم تزد عن سنه، أن يبقوا على القوانين الديكتاتوريه التى تخدمهم وتمكنهم من الهيمنه على الحياة المصريه وطالما تحقق لهم ما يريدون، فى وقت يسعون فيه عن طريق المكر والخداع واستخدام (المغالبه) لتغيير القوانين التى لا تمكنهم مما يريدون، وبذلك الطريق اتجهوا لذبح القانون باستصدار قانون من جهة غير مخوله (مجلس الشورى) لكى تعدل القوانين المهمه التى لا تغير الا بوجود مجلسى شعب والشورى، لكن لأنهم كانوا يستهدفون الجهاز القضائى الذى يسبب لهم الضيق وهو اهم مؤسسه فى النظام الديمقراطى، بدأوا فى اعداد ذلك القانون الذى يرسل فى يوم واحد حوالى 4000 قاض ممن يمتعون بالكفاءة والخبره الى الشارع، فعن اى شرعية وديمقراطيه يتحدث من لا يعرفون الحقيقه أو لا يريدون أن يعترفوا بأنهم (اسلاميين) كلما يهمهم أن يحكم نظام (اسلامى) حتى لو كان مثل نظام الأخوان المسلمين فى مصر الذى قدم فتيات (عاريات) على منصة رابعة العدويه من اجل مخاطبة المجتمع الدولى باللغة الأنجليزيه والفرنسيهَ ولو طلب منهم المجتمع الدولى (التعرى) من ملابسهم ويبقوا مثلما ولدتهم امهاتهم من أجل أن يقنعوه بأنهم ينتمون للنحضر والمدنيه ، لفعلوا!
على كل فذلك كله مفهوم من (المتاسلمين) الذين اصبحوا فى هذا العصر يجيدون الكذب وتزوير الحقائق وتزييفها وماهو واسوا من ذلك أنهم يصدقون اكاذيبهم التى يروجون لها بأنفسهم ويقنعون كثير من السذج والبسطاء، ولولا ذلك فكيف تقيم حركة 25 يناير بأنها ثوره مع انها (انتفاضة) يقال مجازا عنها (ثوره)، لأن المجلس العسكرى هو الذى حكم مصر بعدها كما حدث فى انتفاضة ابريل 1985 فى السودان، بينما كانت حركة 30 يونيو ثوره لم يحدث مثيل لها فى التاريخ الأنسانى كله، لأن من خرجوا فى شوارعها وصل عددهم الى أكثر من 30 مليون والجيش لم يحكم فيها ليوم واحد!
لكن ما هو غير مفهوم أن يخدع ويضلل كثير من الديمقراطيين والليبراليين الذين وضعوا انفسهم فى كفة واحده مع (الأخوان المسلمين) والمتطرفين والأرهابيين الأسلاميين الذين لا يعترف منهجهم فى الأساس بالديمقراطيه ولولا ذلك لما هدد (الأخوان) اللجنه التى اشرفت على انتخابات الرئاسة اذا أعلنت فوز المرشح المنافس (أحمد شفيق) فسوف يشعلوا النيران و(يولعوا) فى مصر كما يفعلون الآن فى اعتصاماتهم ، فهل هذه ديمقراطيه وهل هذا فصيل يسمح له بحكم بلد، أما أن يحكم أو يحرقون ذلك البلد؟
أما الخزى والعار فهو يتمثل فى التصريح الذى ادلى به المجرم القاتل (قطبى المهدى) القيادى فى تنظيم (الأخوان المسلين) السودانى والذى كان رئيسا لجهاز الأمن والمخابرات لفترة من الوقت بعد انقلاب (عمر البشير) ، هذا الدعى الذى لا يخجل من نفسه الذى جاء عن طريق انقلاب عسكرى دمر السودان ، حيث أتهم الجيش المصرى على نحو غير لائق دبلوماسيا وعلى نحو غير أمين قال فيه أن سبب انقلاب الجيش المصرى على مرسى :(أنه يخاف من مواجهة اسرائيل، في حال قام المعزول مرسى بالغاء اتفاقية كامب ديفيد)!
فهل رايتم عدم امانه وعدم صدق أكثر من هذا ، وكما يقولون الحساب ولد ، فدعونا نجرد الحساب مع هذا الكذاب.
الم يصف (مرسى) حينما كان معارضا لنظام (مبارك) عام 2010 اليهود بأنهم (احفاد قردة وخنازير) وحينما أستخرج الشباب المصرى الفيديو الذى قال فيه ذلك الكلام، تم استجوابه بواسطة الأدارة الأمريكيه فأعتذر عن كلامه وقال انه استخرج من صياغه؟
الم يرسل (مرسى) هذا الخطاب للرئيس الأسرائيلى (بيريز) والذى جاء فيه :
((سم الله الرحمن الرحيم))
محمد مرسي رئيس الجمهورية
صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل،
((عزيزي وصديقي العظيم))
لما لي من شديد الرغبة في أن أطور ((علاقات المحبة)) التي تربط لحسن الحظ بلدينا، قد اخترت السيد السفير عاطف محمد سالم سيد الأهل، ليكون سفيرا فوق العادة، ومفوضا من قبلي لدي فخامتكم، وإن ما خبرته من إخلاصه وهمته، وما رأيته من مقدرته في المناصب العليا التي تقلدها، مما يجعل لي وطيد الرجاء في أن يكون النجاح نصيبه في تأدية المهمة التي عهدت إليه فيها.
ولاعتمادي على غيرته، وعلى ما سيبذل من صادق الجهد، ليكون أهل لعطف فخامتكم وحسن تقديرها، أرجو من ((فخامتكم)) أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم، وتولوه رعايتكم، وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة، ما يبلغه إليكم من جانبي، ولا سيما إن كان لي الشرف بأن أعرب لفخامتكم عما أتمناه لشخصكم من ((السعادة))، ولبلادكم من ((الرغد)).
((صديقكم الوفي))
محمد مرسي
– ذلك من جانب (مرسى) حبيب الأرهابى (قطبى مهدى) وصديق (بيريز) المخلص، أما عن جيش (النظام) فى السودان بقيادة (عمر البشير) و( عبد الرحيم حسين).
فاين هو الجيش السودانى منذ عام 1995 وما هو موقفه من قضية (حلائب) .. وأين دور (قطبى) ومن معه (كسياسين) طالما هم جبناءوراجفون وعاجزون عن تسيير نفرات (الجهاد) وتجريدات كتائب ومليشيات المؤتمر الوطنى (الدفاع الشعبى) التى تواجه الحركات الثوريه السودانيه داخل السودان؟
وكيف تتحدث عن جيش انحاز لشعبه فى ثوره ملهمه قوامها 30 مليون ثائر، لمنع الشرور والتقسيم فى مصر بابعاد جماعة ارهابيه متطرفه عن السلطه أكثر شئ تجيده تقسيم المجتمع، مع ان الجيش الذى جاء بمن هو مثلك مكن السودان من ذات الجماعه الأرهابيه المتطرفه ففعلت بالسودان ما جعله محتكرا على الدوام قمة قوائم الفشل بين جميع الدول فى كآفة المجالات.
واين الأمانه فى حديث (قطبى) وفى زمن حكم (الأخوان) توسط (مرسى) بين الأسرائيليين وجماعة (حماس) بعد أن ضربها الأسرائيليون ضربا مبرحا، فلم ينحاز (مرسى) لأخوانه فى (حماس) ويخوض حربا معهم ضد أسرائيل وهو القائد الأعلى للجيش المصرى، وأنما أكتفى بدور (الوسيط) بين الطرفين فارضا على (حماس) التوقف عن اطلاق صواريخها نحو المدن الأسرائيليه وطيلة فترة حكم (مرسى) لم تطلق حماس رصاصة واحده تجاه اسرائيل على عكس ما كان يحدث فى عهد (مبارك) أو خلال الفتره الأنتقاليه؟
واين ردة فعل نظام اشباه الرجال الخائب الجبان فى السودان وجيشه النظامى (المسيس) ومليشياته الشعبيه من ثلاث ضربات سددتها (اسرائيل) الى قلب النظام مرتين فى بورتسودان ومرة داخل العاصمه الخرطوم وقتل فيهم عدد من المواطنين السودانيين؟
أخيرا اقول لمن لا يعرفون الأمور جيدا أن كذب (الأخوان) وتوترهم وخداعهم واستقواهم بالخارج له مبرراته لأنهم سعوا للسطه فى مصر منذ 80 سنه، وازداد شغفهم للحكم بعد الفتاوى التى أصدرها مرشدهم (سيد قطب) فى كتابيه (فى ظلال القرآن) و(معالم فى الطريق)،التى تحرضهم على اغتصاب السلطه والوصول اليها والبقاء فيها، بآى طريق وأى اسلوب، أى عن طريق الأنتخابات اذا كان ذلك ممكنا رغم عدم قناعتهم بتلك الأنتخابات أو (الديمقراطيه) لأنها (كفر) وبدعه (غربيه) وتتعارض مع منهجهم وفكرهم (شرع) الله، حسب فهمهم واذا شاركوا فيها فلا مانع من تزوير تلك الأنتخابات .. واذا عجزوا من الوصول للسلطه عن ذلك الطريق فيمكن أن يستخدموا العنف والقوه والأغتيالات والأنقلابات العسكريه، والمبرر الذى ساقه لهم سيد قطب هو (أن المجتمعات كلها كافره بما فيها من مسلمين وغير مسلمين والقضيه قضية صراع بين كفر واسلام، لذلك على الأخوان المسلمين أن يسعوا للسلطه بكل الصور) .. أكرر (بكل الصور)!
فعن أى شرعية مزعومه يتحدثون واين الديمقراطيه فى مثل هذا الفكر ..، وهل يعترفوا بشرعية لنظام اذا كانوا لا يحكمون؟ وما لا يعلمه الكثيرون ان افكار (سيد قطب) هى السائده أليوم وسط (الأخوان المسلمين) وجعلتهم أكثر قربا من الجماعات الجهاديه المتطرفه واشد من يتبنى ذلك الفكر هو نائب المرشد المعتقل الآن (خيرت الشاطر) الذى افتى مع مجموعه أسلاميه متطرفه مثل (صفوت حجازى) على عدم جواز تهنيئة المسيحيين المصريين فى اعيادهم!
وأخيرا .. فأن (الأخوان) الذين تعروا للأمريكان وخلعوا آخر ورقة توت تستر عوراتهم واستنجدوا بهم وهم لا يعلمون بأن (الأمريكان) لا يحترمون الا القوى، فقد صرح الأمريكان أخيرا على لسان وزير خارجيتهم (كيرى): “بأن الجيش المصرى تدخل بطلب من الشعب المصرى وأستعاد الديمقراطيه”!
تاج السر حسين – [email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الاخ / السر / السلام عليكم
    لماذا تود أن ( تشعللها ) في إيحاء مخجل ومصطلحات
    ركيكة ( تدعو ) أو ( تتمني ) فيها ان يضرب مرسي إسرائيل
    وان يضرب عبدالرحيم حسين مصر !!! فإني علي يقين بان
    موقفك في الحالتين معادي للسودان ولمصر التي تدافع عنها
    الان !!! وكان الأجدر بك علي اقل تقدير الدفاع عن (حلايب)
    وليس عن شخص انقلابي او جيش معتدي !!! وثانياً ماهو
    العيب في وساطة مرسي ((بين الإسرائيليين وجماعه (حماس) ))
    وأخيراً لماذا قطبي المهدي ( إرهابي ) وانت السائل (( وأين دور
    (قطبي) ومن معه ( كسياسيين ) )) أخي السر هنا لا ينفع
    السهو ولا يفيد الكذب فقط تحري الدقه والموضوعية !!! وشكراً .

  2. قال تعالى :” أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون ”

    1. (( كما فعل الضابط الوطنى المخلص لشعبه وبلده (عبد الفتاح السيسى) فى يوم 3/7/ 2013 ، حاقنا الدماء ومانعا أشتباك 30 مليون مصرى مع (الأخوان) وحلفائهم فى كآفة ميادين مصر والذين لم يزد عددهم عن 5 ملايين!))

    تعليق : ما هذا ؟ هل العملية عبارة عن مصارعة ثيران حتى يشتبك 30 مليون مع اي عدد ؟ هل من الممكن ان يشتبك 30 مليون مع اي عدد ؟

    2. (( فتم تشكيل (الجمعية الدستوريه) التى تعد الدستور وتصيغه من فصيل واحد هو (الأسلامى) ومعهم مجموعة من المنافقين وصيادى الجواز، بينما أنسحبت القوى المدنيه كلها والكنائس المصريه ))

    تعليق : ما نعرفه انه توجد كنيسة واحدة في مصر , هل يذكر لنا الكاتب كنيستين مصريتين اخريين غير القبطية؟ من قال للكاتب ان من انضموا باعداد الدستور من غير الاخوان هم منافقون ؟

    3. (( فلم ينحاز (مرسى) لأخوانه فى (حماس) ويخوض حربا معهم ضد أسرائيل وهو القائد الأعلى للجيش المصرى، ))

    تعليق : هل تعتقد ان جيشا يقوده السيسي يمكن ان يخوض حربا مهمة؟
    و هل تؤيد انت يا تاج السر شن حرب على اسرائيل؟

  3. هذا مقترح لدستور مصرى ، يؤدى الى دوله (المواطنه) المدنيه الديمقراطيه الحديثه، نتمنى أن نشهد فى السودان مثله بل افضل منه فى بعض المواد (نقلا عن اليوم السابع):

    المادة 1
    جمهورية مصر العربية دولة عربية إسلامية أفريقية مستقلة ذات سيادة، موحدة ﻻ تقبل التجزئة، ونظامها ديمقراطى يقوم على المواطنة.
    المادة 4 ( تنقل إلى باب الهيئات المستقلة )
    الأزهر الشريف هيئة إسلامية مستقلة جامعة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شئونه، ويتولى نشر الدعوة الإسلامية وعلوم الدين واللغة العربية، وتكفل الدولة اﻻعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه.
    وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، يحدد القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء، وكل ذلك على النحو الذى ينظمه القانون.
    المادة 5
    السيادة للشعب وحده وهو مصدر السلطات، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها ويصون الوحدة الوطنية على الوجه المبين فى الدستور.
    المادة 6
    يقوم النظام السياسى على مبادئ الديمقراطية، والمواطنة التى تسوى بين جميع المواطنين فى الحقوق والواجبات العامة، والتعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها، وسيادة القانون، واحترام حقوق اﻹنسان وحرياته، وذلك كله على النحو المبين فى الدستور.
    وﻻ يجوز مباشرة أية نشاط سياسى أو قيام أحزاب على أساس دينى أو على أساس التفرقة بين المواطنين، بسبب الجنس أو اﻻصل أو الدين واللغة.

    المادة 10
    اﻷسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق والوطنية.
    وتحرص الدولة على اﻻلتزام بالطابع اﻷصيل للأسرة المصرية، وعلى تماسكها واستقرارها وترسيخ قيمها الأخلاقية وحمايتها، وذلك على النحو الذى ينظمة القانون.
    وتكفل الدولة خدمات اﻷمومة والطفولة بالمجان.
    وتولى الدولة عناية وحماية خاصة للمرأة المعيلة والمطلقة واﻷرملة.
    المادة 11
    يلتزم المجتمع برعاية الأخلاق وحمايتها، والتمكين للتقاليد المصرية الأصيلة وعليه مراعاة المستوى الرفيع للتربية الدينية، والقيم الخلقية والوطنية والتراث الحضارى والتاريخى للشعب والحقائق العلمية، والنظام العام، وذلك وفقا لما ينظمه القانون.
    المادة 12 تلغى
    المادة 14
    يهدف الاقتصاد الوطنى إلى تحقيق التنمية المطردة الشاملة ورفع مستوى المعيشة وتحقيق الرخاء والقضاء على الفقر والبطالة وزيادة فرص العمل والإنتاج والدخل القومى.
    وتعمل خطة التنمية على إقامة العدالة الاجتماعية والتكافل وضمان عدالة التوزيع وحماية حقوق المستهلك والمحافظة على حقوق العاملين والمشاركة بين رأس المال والعمل فى تحمل تكاليف التنمية والاقتسام العادل لعوائدها.
    ووضع حد أدنى للأجور والمعاشات يراعى نسبة التضخم بما يكفل حياة كريمة لكل مواطن.

    المادة 32
    الجنسية المصرية حق وينظمه القانون ولا يجوز إسقاطها.
    المادة 35
    كما هى عدا الفقرة الثانية
    ويجب أن يبلغ كل من تقيد حريته بأسباب ذلك كتابة فورا وأن يقدم إلى سلطة التحقيق خلال 24 ساعة من وقت تقييد حريته ولا يجرى التحقيق معه إلا فى حضور محامية فان لم يكن يندب له محام.
    المادة 49
    حرية إصدار الصحف ومحطات البث التليفزيونى والإذاعى وتملكها بجميع أنواعها مكفولة بمجرد الأخطار لكل شخص مصرى طبيعى أو اعتبارى، وذلك على النحو المبين بالقانون.
    المادة 51
    للمواطنين حق تكوين الأحزاب بمجرد الإخطار وتمارس نشاطها بحرية وتكون لها الشخصية الاعتبارية.
    ولا يجوز للسلطات حلها أو حل هيئاتها الإدارية إلا بحكم قضائى، وذلك على النحو المبين بالقانون وللمواطنين حق تكوين الجمعيات على الوجه المبين بالقانون ويحظر إنشاء الجمعيات يكون نشاطها معاديا لنظام المجتمع أو سريا أو ذا طابع عسكرى.

    المادة 62
    الفقرة الثانية: تلتزم الدولة بتوفير خدمات الرعاية الصحية وإنشاء مظلة للتأمين الصحى عالية الجودة يكون الاشتراك فيها بنظام يراعى الدخول ويحقق العدالة الاجتماعية ويكون ذلك بالمجان لغير القادرين.
    المادة 70
    الفقرة 3: ويحظر تشغيل الأطفال فى أعمال لا تناسب أعمارهم أو تمنع استمرارهم فى التعليم.
    المادة 73
    يحظر كل صور القهر والاستغلال القسرى لإنسان وتجارة الجنس والرق ويجرم القانون كل ذلك.
    المادة 76
    العقوبة شخصية ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص قانونى ولا توقع العقوبة إلا بحكم قضائى ولا عقاب إلا على الأفعال لاحقة لتاريخ نفاذ القانون.
    المادة 81 تلغى الفقرة الثالثة
    المادة 88
    الفقرة الأولى
    لا يجوز للعضو أى من المجلسين أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى طوال مدة العضوية بالذات أو بالوساطة أن يشترى أو يستأجر شيئا من أموال الدولة ولا أن يؤجرها أو يبعها شيئا من أموال الدولة ولا أن يقايضها علية ولا أن يبرم معها عقد التزام أو توريد أو مقاولة.

    المادة 138
    يحدد القانون المعاملة المالية لرئيس الجمهورية ولا يجوز أن يتقاضى أى مرتب أو مكافأة أخرى ولا أن يزاول طوال مدة توليه المنصب بالذات أو بالوساطة مهنة حرة أو عملا تجاريا أو ماليا أو صناعيا ولا أن يشترى أو يستأجر هو أم أحد من أقاربه من الدرجة الأولى شيئا من أموال الدولة ولا أن يؤجرها أو يبع شيئا من أمواله ولا أن يقاضيها، ولا أن يبرم معها عقد التزام أو توريد أو مقاولة.
    المادة 139
    يختار رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس الوزراء من الحزب الحائز على أكثرية مجلس النواب ويكلفه بتشكيل الحكومة وعرض برنامجها على مجلس النواب خلال ثلاثين يوما على الأكثر، فإذا لم تحصل على الثقة يختار مجلس النواب رئيس لمجلس الوزراء ويكلفه رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة على أن تحصل على الثقة خلال مدة مماثلة وألا يحل رئيس الجمهورية مجلس النواب، ويدعو لانتخاب مجلس جديد خلال ستين يوما من صدور قرار الحل.
    المادة 146
    رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ولا يعلن الحرب ولا يرسل القوات المسلحة إلى خارج الدولة إلا بعد موافقة مجلس الدفاع الوطنى وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثى أعضائه.
    المادة 158
    الفقرة الأولى
    يحدد القانون المعاملة المالية لرئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة ولا يجوز لأى منهم أن يتقاضى أى مرتب أو مكافأة أخرى ولا أن يزاول طوال مدة توليه المنصب بالذات أو بالوساطة مهنة حرة أو عملا تجاريا أو ماليا أو صناعيا ولا أن يشترى أو يستأجر هو أم أحد من أقاربه من الدرجة الأولى شيئا من أموال الدولة.

    ولا أن يؤجرها أو يبعها لشىء من أمواله ولا أن يقاضيها عليه ولا أن يبرم معها عقد التزام أو توريد أو مقاولة.
    المادة 170 الفقرة الثانية
    ويحدد القانون شروط وإجراءات تعينهم ويتولى المجلس الأعلى للقضاء مسئولية مساءلتهم تأديبيا ولا يجوز ندبهم إلا ندبا كاملا وللجهات وفى الأعمال التى يحددها القانون وذلك كله بما يحفظ استقلال القضاء وإنجاز أعماله.
    المادة 202
    يعين رئيس الجمهورية رؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية بعد موافقة مجلس النواب ومجلس الشورى، وذلك لمدة أريع سنوات قابلة، لتجديد لمرة واحدة ولا يعزلون إلا بموافقة أغلبية أعضاء المجلسين ويحظر عليهم ما يحظر على الوزراء.
    المادة 219 ( إلغاء )
    المادة 223
    كما هى مع إلغاء الفقرة الأخيرة وهى: ومع ذلك يجوز فى غير المواد الجنائية والضريبية النص فى القانون على خلاف ذلك بموافقة أغلبية ثلثى أعضاء مجلس النواب.
    المادة 226 تلغى
    المادة 229
    كما هى مع إلغاء الفقرة الأخيرة وهى: ويمثل العمال والفلاحون فى هذا المجلس بنسبة لا تقل عن 50 بالمائة من عدد أعضائه.

    وبقصد بالعامل كل من يعمل لدى الغير مقابل أجر أو مرتب ويقصد بالفلاح كل من امتهن الزراعة لمدة عشر سنوات على الأقل سابقة على ترشحه لعضوية المجلس.
    ويبن القانون المعايير والضوابط الواجب توافرها لاعتبار المرشح عاملا أو فلاحا.
    المادة 230 ( تلغى)
    المادة 232 ( تلغى)
    المادة 233 ( تلغى)
    المادة 234 ( تلغى)

  4. ولكن سؤال لاى زول بكره الانقلابات العسكرية وبحب الديمقراطية
    اللى حصل فى مصر انقلاب ام ديمقراطية؟ وبدون نفاق وسياسة الكيل بمكيالين

  5. فعلا السيسى خايف من ان يلغى مرسى اتفاقية كامب ديفيد لان مرسى عايز ينجد اخوانه السودانيين المحاصرين القدس من سنة 1989 !!!!!!!!!!!!!!!!
    مرسى يلغى اتفاقية كامب ديفيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    شان يواجه اسرائيل وامريكا والغرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    طيب منو البيواجه المصريين اعداء الشريعة والاسلام الما منضوين تحت حكم المرشد؟؟؟؟؟؟؟
    يا جماعة والله العظيم انه اسرائيل ما عايزه غير الكيزان لحكم الدول العربية والاسلامية!!!!!!
    هسع يجى واحد جاهل يقوم يقول ان السيسى خايف من اسرائل ولماذا لا يدخل جيشه سيناء؟؟؟؟؟
    محاربة اسرائيل تبدا يتنظيم الوطن من الداخل والتطور العلمى والاقتصادى فى ظل وضع ديمقرطى حر وكل شىء يكون محسوب بحساب دقيق واسرائيل لا تريد هذا بل تريد ادعياء لاسلام ليمزقوا شعوبهم ودولهم وهذا الكلام الى ابله عارفه!!!!!!!!!!!!!!!
    هى الحرب تدار بعقلية الغوغاء ولا بعقلية رجال الدولة العندهم رؤية ونظرة؟؟؟؟؟
    وخذوها قاعدة الشعوب التى تدار وتقاد كالضان لا يمكن ان تنتصر!!!!!!!!!!!!!!!

  6. العزيز الاستاذ تاج السر , حقا اوفيت وما قصرت تب كل ما ذكرت هو واقع وحقيقه فهولاء الاخوان اعداء الانسانيه والحياه لا يعتقدون فى ديمقراطيه ولا غيرها كل اهدافهم الوصول الى السلطه يا ثمن ( الغايه تبرر الوسيله) وعندما يجو انفسهم خارج السلطه يتباكون على الديمفراطيه ويتمشدقون بها ويشنفون آذاننا بها ليل نهار حتى تحسبهم ملائكه الرحمه ولكن سرعان ما تنكشف عوراتهم عندما يعتلون سده السلطه ويدعون زورا وبهتانا انهم ظل الله فى الارض واوصياء على البشر… هذا هو ديدن الجماعات المتاسلمه التى لا يربطها رابط دينى او فكرى او انسانى وانما الفساد والاستبداد والتسلط هلى خلق الله ظلما وكذبا وافتراءا….

  7. ارى ان الكاتب تجاوز المادة الثانية في الدستور المصري والتي نصها ((الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع)) لماذا ؟؟؟؟؟؟ اهناك مايزعجك فيها ؟؟؟؟

  8. اراك تجاوزت المادة الثانية والتي نصها ((الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع)) لماذا ؟؟؟؟؟؟ اهناك مايزعجك فيها ؟؟؟؟ وبالتحديد نقطة مصدر التشريع الرئيسي ؟

  9. اقتباس من مقال للاستاذ ابراهيم الطالب من موقع هيس بريس
    ( وبإجراء مقارنة سريعة بين فصول تجربة الجزائريين مع صناديق الاقتراع، وما يجري في مصر اليوم يتبين أن الأمر يتكرر حذو القذة بالقذة:

    نظام عسكر فاسد مفسد، مجوع للشعب محتكر للثروة والسلطة، ممعن في إفقار البلاد وتجويع العباد، حتى إذا هدد الجياع والمقهورون بإسقاطه هرع إلى مخرج “الديمقراطية” كي ينفس الاحتقان الشعبي، ويفك حبل الثورة المحيط بعنقه، فيسمح مكرها بانتخابات، ثم يفوز الإسلاميون بالأغلبية، لتتدخل الدول الغربية في الخفاء وتحرك وكلاءها في البلاد للانقلاب على “الديمقراطية”.

    فسواء في الجزائر أو مصر، أبطال المسرحية الديمقراطية وأجواؤها وظروفها ونتائجها لا تتغير بتغير الزمان والمكان:

    – ثورة

    – انتخابات

    – فوز الإسلاميين

    – تدخل الجيش

    – تسخير الصحافة العلمانية لتشويه الإسلاميين وتأليب الرأي العام ضدهم والتعتيم الإعلامي عن الحقائق

    – تحالف القوى الديمقراطية العلمانية مع الجيش

    – تواطؤ الدول الأوربية وأمريكا

    – دعم الدول الإسلامية للانقلاب على الديمقراطية بالمال وانحيازها إلى صف الانقلابيين.

    – إراقة دماء الأبرياء

    – الإبقاء على النظام القديم مع إحداث تغييرات شكلية

    – إعلان حالة الطوارئ

    – فرض الجيش على الشعب القبول بالاستبداد مقابل الأمن

    – عودة النظام العسكري والحيلولة دون الشعب وحريته.

    فكل هذه العناصر وكل هذه الظروف والأجواء والنتائج تتكرر كلما كان الإسلاميون هم الفائزين.

    أليسوا مواطنين كباقي المواطنين؟

    أليس من حقهم أن يشاركوا في السلطة؟

    لماذا تغيب كل شعارات التعايش والتسامح لدى العلمانيين ويحضر الإقصاء وتهيمن الكراهية ويطغى العنف؟ )

  10. اقتباس (رد على ابو ناز البطحانى بعدما اصبح مؤدبا ينتقد ما هو مطروح للحوار) اولا انت شخص يحب جلب الاساءة لنفسه لأني مؤدب بالفطرة وبتربية سودانية اسلامية سنية فقط ، ثانيا طالما انك لم تطعن في دين الله او رسوله الكريم او صحابته الاجلاء فصدقني ستجد كل المعلقين يردون عليك بطريقة لائقة .
    ثالثا: اجبت بقولك ان هناك مايزعجك في المادة الثانية التي خبأتها عمدا ولكنك لم تبين ما ازعجك فيها ؟! ورحت تسرد كلاما لا يمت للسؤال بصلة كعادتك في التهرب والمراوغة في الاجابات .

  11. رد على القارئ(ود الحاجه) :
    عدم المعرفه ليس مشكلة كبيره ويمكن للأنسان اذا كان جاهلا، أن يتعلم عن طريق (القراءة) (والتفكير) فالقراءة وحدها لا تكفى، أما عدم الأمانه والأصرار الشديد على تزوير الحقائق، فهذا لم تفتح لها مدارس بعد!
    كتب (ودالحاجه) فى المرة الأولى: ” لا توجد فى مصر غير كنسية واحده”،
    فرديت عليه من معلوماتى العامه القديمه جدا بأنه توجد ثلاث كنائس فى مصر هى: (الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية).
    واوردت له من مصادر مختلفه ما يؤكد ذلك، فكابر وأدعى أنها مواقع مسيحيه وكأن المسيحيون لا يوجد فيهم صادقون ! مع أن جماعة (مرسى) لا يوجد من هو أكذب منهم فى الوجود كله رغم ادعائهم بأنهم (أخوان) و(مسلمون).
    فبدلا من أن يعترف ويعتذر وهذه المواقع اصبحت مراجع لللباحثين والدارسين ومن ينشدون الثقافه العامه، كابر مرة أخرى وكتب:
    ((يا تاج السر اذا كنت تكذب ويكيبيديا, فلا داعي لان تصدق المواقع الكنسية التي تستقي منها معلوماتك)).
    وما هو مؤسف أكثر انه لم يكتف بذلك بل زاد عليه قائلا: ((اذا كانت هنالك كنائس أخرى فلماذا لم يأت به السيسى)).
    يقصد بالطبع عدم دعوتهم أو مشاركتهم فى ذلك التجمع الذى أعلن فيه (السيسى) انحياز الجيش المصرى لشعبه بحضور عدد من القيادات السياسيه والشبابيه والدينيه.
    وهذا فهم غريب لا يمكن أن يقول به انسان يستخدم عقله، (فالأخوان المسلمين) مثلا، لم يكونوا موجودين فى ذلك التجمع ، فهل يعنى هذا انهم غير موجودين فى مصر؟
    أما عن الكنائس المصريه الثلاث فاورد له المعلومه من نفس الموقع الذى ذكره (ويكيبيديا) الذى أعتبره موقعا صادقا يجب الأعتداد به، وعليه الا يغالط مرة أخرى حينما يقرأ ماذا كتب ذلك الموقع عن ثوره 30 يونيو.
    وذكرت فيه ان الكنائس المسيحيه فى مصر ثلاث هى ((الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية)).
    وهذا هو الرابط
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%B5%D8%B1
    وجاء فيه :
    ((بالمثل فإن أتباع الديانة المسيحية يقدرون بحوالي 5.4% : 6% وفي سبتمبر 2012 وصل تعداد المسيحيين 5 ملايين و130 ألف وذاك طبقا للإحصاء الرسمي من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء]، في حين تقول مصادر أمريكية أن نسبتهم 10% من سكان مصر، 90% منهم من الأرثوذكس، ومنهم كاثوليك وإنجيليون، كما يوجد رعايا للكنائس السريانية والرومية والأرمنية. ويعد هذا أكبر تجمع للمسيحيين في الشرق الأوسط. وفي الوقت الذي قدرهم آخر إحصاء رسمي بمليوني مسيحي و800 ألف؛ اختلفت تقديرات رجال الدين المسيحيين حول عدد المسيحيين في مصر، حيث ذكر الأنبا مرقس -رئيس لجنة الإعلام بالكنيسة الأرثوذكسية- بأن عدد المسيحيين في مصر يصل إلى 12 مليون نسمة، وقال مرقس عزيز كاهن الكنيسة المعلقة أن عدد المسيحيين في مصر يصل إلى 16 مليون مسيحي، بينما وصف رئيس الطائفة الإنجيلية القس إكرام لمعي هذة الأرقام بالمبالغ فيها حيث قدر عدد المسيحيين بما لا يزيد عن 10 ملايين حسب رأيه لاحقا صرح البابا شنودة بأن عدد المسيحيين 12 مليون
    ? ونفس الموقع تحدث عن ثورة 30 يونيو، فهل يبقى ود الحاجه على موقفه؟
    فى هذا الرابط:

    https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1
    تحت عنوان (مقاله مفصله عن ثوره 30 يونيو).
    ((فى 30 يونيو من عام 2013 خرج الملايين “بعض التقديرات وصلت ل 33 مليون او اقل بقليل ” من المواطنين ضد الرئيس المنتخب محمد مرسى بسبب دعوة حركة تمرد والتي وقع علي استمارات سحل الثقة من الرئيس التي تبنتها الحركة اكثر من 22 مليون وستمائة الف مواطن مصري لهم حق الانتخاب لذلك قرر الفريق عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وفق الدستور لتفادي قيام حرب اهلية في 1 يوليو وطلب التوافق علي اعادة المسار الديمقراطي الذي اختطفه الرئيس لصالح جماعة الاخوان المسلين الغير معترف بها في مصر والمنتمي اليها الرئيس وفي 3 يوليو تم الاتفاق فيما بين الجيش برئاسة قائده العام و رجال الدين وجميع القوي السياسية عدا حزب الحرية والعدالة المنبثق من جماعة الاخوان المسلمين والمنتمي لهما مرسي علي ايقاف العمل بالدستور وعزله وتولية المستشار عدلى منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا واعلي سلطة قضائية في البلاد رئيسًا مؤقتًا للبلاد، وتشكيل حكومة جديدة وتحديد خارطة جديدة للمستقبل تشرف على تنفيذها القوات المسلحة المصريةتتضمن البدء بتعديل الدستور عن طريق لجنة لتعديل الدستور ثم إجراءانتخابات البرلمان المصري انتهاءً بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة؛ وهى الخارطة التي لاقت قبولًا من المعارضة ورفضاً حاداً من أنصار التيار الاسلامي فقط والمنتمي له الرئيس المعزول .

  12. أما بالنسبة للقارى (ابو نازك البطحانى):
    فقد رديت عليه فى مداخلة سابقه وكنت اظن انه يتحدث عن أقتراح التعديلات أو المواد الخاصة بادستور المصرى المزمع طرحه فى استفتاءعلى الشعب بعد ثورة 30 يونيو، والذى اوردته صحيفة (اليوم السابع) كما اشرت.

    ولأنه لم يفهم قصدى كتب مداخله لا علاقة لها بما نقلته عن تلك الصحيفه حيث كتب:
    اراك تجاوزت المادة الثانية والتي نصها ((الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع)) لماذا ؟؟؟؟؟؟ اهناك مايزعجك فيها ؟؟؟؟ وبالتحديد نقطة مصدر التشريع الرئيسي ؟

    وكرر تلك المداخله مرة ثانيه:
    ((ارى ان الكاتب تجاوز المادة الثانية في الدستور المصري والتي نصها ((الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع)) لماذا ؟؟؟؟؟؟ اهناك مايزعجك فيها)) ؟؟؟؟

    وردى عليه وقتها كان مبنيا على أنه يتحدث عن مواد أو تعديلات مقترحه فى الدستور الجديد ليس من بينها الماده الثانيه ، حيث اكتفى المشرعون فى اقتراحهم بأن (مصر دوله عربيه اسلاميه).
    وهذا هو رابط الصحيفه التى اوردت تلك المعلومه.
    http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=1187814

    ? من واجبنا أن نصبر فالفهم قسم!

  13. من هو ابراهيم الطالب ؟
    مجرد أن ينزل مرشح أو حزب فى انتخابات ويوقل انه (اسلامى) أو حزبه (اسلامى)، فهذا نوع من التدليس والكذب والخداع والتضليل ، خاصة فى بلد مثل (مصر) فيه أكثر من 85% مسلمين ولا توجد لديهم جميعا مشكله مع (شريعة) القرن السابع واعرف فيهم ليبراليين ويساريين اسلامهم أصح وأفضل من (الأخوان المسلمين) و(السلفيين).

  14. ردد الاستاذ تاج السر في عدد من مقالاته السابقة وفي تعقيب على أحد المعلقين أدناه على أن الشريعة تحض الزوج على عدم الانفاق على زوجته المريضة وهو الامر الذي يتنافي مع المرؤة والرجولة “السودانية”!!

    ورغم صحة زعم الكاتب بأن هناك فتاوي قد صدرت بهذا المعنى مستندة على رأي الائمة الاربعة وغيرهم ولكن الكاتب يتجاهل عن عمد (وربما جهل) الحقائق التالية:

    – هناك فتاوي عديدة صدرت بوجوب إنفاق الزوج على زوجته المريضة وهو ما عليه شبه اجماع اليوم.

    – ومن ذلك فتاوي حديثة مثل فتوى د. عبدالعزيز بن فوزان الفوزان وغيره والتي تلزم الزوج بالنفقة على زوجته المريضة.

    – ومنها أيضاً فتاوى قديمة مثل ما قاله إبن حزم والسرخسي وغيرهم.

    – وأما بالنسبة للمذاهب الاربعة فمن المعروف ان هذه المذاهب لا تعتمد فقط على اقوال مؤسسيها فقط ولكن يؤخذ فيها ايضاً بأقوال علماء آخرين كبار اخذوا العلم عن هؤلاء المؤسسين وأجتهدوا وصححوا بعد ذلك.

    – و عليه فالكثير من علماء المذاهب الاربعة المعتبرين قد قالوا بتصحيح مذاهبهم وأفتوا بوجوب النفقة على الزوجة المريضة مثل:
    1- ابن عابدين وهو من علماء المذهب الحنفي. (راجع حاشية ابن عابدين)
    2- ابن عبد الحكم والنفراوي وهم من علماء المذهب المالكي. (راجع الفواكه الدواني)
    3- البهوتي وهو من علماء المذهب الحنبلي.
    4- وكذلك قال الشافعي وفق ما ورد في كتاب (الحاوي في الفقه الشافعي).

    – ودون الخوص في تفاصيل الادلة الشرعية وتفاصيلها لطول ذلك، سأورد ثلاثة امثلة فقط تعتمد على الاستدلال وأدعوا الكاتب بأن يلتزم بما يدعوا له قراءه من أستخدام “العقول”:
    1- أوجبت الشريعة النفقة على الكسوة (الملابس)، فكيف لاتوجب هذه الشريعة النفقة على العلاج للزوجة المريضة وهي أهم من الكسوة والملابس!
    2- لم تمنع الشريعة النفقة عن الزوجة الناشز وأوجبت نفقتها رغم عقوبة الهجر التي تقتضي عدم المجامعة، فكيف تمنع هذه الشريعة النفقة عن الزوجة المريضة لان زوجها لن يجامعها كما يدعي البعض!
    3- وطالما أن النص القرآني أوجب الانفاق (مطلقاً)، ولم يرد نص آخر يحدد أو يمنع النفقة على المريضة فسيظل الاصل في الحكم هو الوجوب.

    – علل البعض بأن من أفتوا بعدم وجوب النفقة سابقاً كانوا يعتمدون على العرف، وبغض النظر عن الاسباب لأنها غير مهمة فطالما أنه ليس منصوص على عدم وجوب النفقة على المريضة في القرآن أو السنة بل المنصوص عليه هو وجوب النفقة مطلقا، فعليه فإن القائل بغير ذلك يلزمه الحجة وإظهار الدليل إن استطاع.

    – وأرجو أن لا يقول لي الكاتب بأت تغير الاحكام بين الفها يؤيد أو يعني ما يقوله ويردده في مقالاته عن عدم صلاحية الشريعة، لأن الفرق واضح لكل ذي عقل بين “عدم صلاحية الشريعة” وبين “الاجتهاد والتجديد المبني على العلوم الفقهية”.

    – وأعتقد أيضاً بأن الكاتب لا يحتاج بأيضاح الفرق بين مثل الفتاوي “التجديدية” المبنية على الادلة الشرعية من الكتاب والسنة والقياس، وبين إطلاق الاحكام فقط بناء على التنظير واتباع الهوى.

    و رمضان كريم يا أستاذ تاج السر.

  15. والله انك لراجل داهيه وخساره عقليه ذو عقليتك تحوم بره وتخلي عقلية ابو رياله في سودانا الكبير
    انشاء الله تجي تحكمنا ونشوفك ؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..