فوضت امري للسيسي

هكذا ثوار الست ساعات .. فوضوا أمرهم للسيسي .. لاول مرة فى التاريخ مجموعة تلغي ارادتها وتسلم نفسها للعسكر وتطلب منهم الحماية ليتمكن منها .. يوقف العسكر العمل بالدستور ويدهش السيسي الجميع يختار رئيسا ويقسم امامه .. يختار مجموعة لتعدل الدستور ..
تعودنا نحن فى السودان أن نقول الي القصر حتى النصر .. الثورات ان تذهب الي جنازير الدبابات وتقول هانذا .. هناك من كان ضريرا .. حمل سيفه وامتطي صهوة جوادة ودخل الي ساحة الوغي ..
ليس من شيم الثورات أن تذهب لطاولة الاقوياء تتمد عليها لساعات .. لتجري عليك عملية الختان والاخصاء.. من هو السيسي الذي يلبس النظارات السوداء ليلا وفى داخل القاعات ؟؟.. يتمخطر ويغازل ويقول لهم أنا من يحنو عليكم .. ويتمادي ويأتي فى اليوم التالي طالبا الي ماهو أبعد.. خلع كامل ما يملكونه .. ويطلب تفويضا بالصوت والصورة بكاميرات سي ان ان والمخابرات الامريكية التى تدرب علي أساليبها ..اكتفي السيسي بتصوير رجال هوانم جاردن سيتي.. والدولة العميقة ورافضي كل ما يمت للدين .. و تجاهل أشاوس الصعيد وصناع التأريخ .. استخدمت لغتهم النوبية فى ارباك الجيش الاسرائيلي في تحطيم خط بارليف ومحاصرتهم فى الثغرات .. أين رجال الدلتا ؟؟ الشرق والغرب ؟؟.. ..
مراسيم زواج المسيار كانت قد تمت فى قصور وفلل النظام القديم والدولة العميقة ذات التظليل العالي أمثال الكفراوي .. فقهاء دستور رجال مبارك بارعون فى استخراج الشهادات والوثائق .. مجموعة لم ينجح احد تود توظيف الجيش لتحقيق أهدافهم .. هذة المجموعات التي يأتيها الدعم الاعلامي والمالي من رجال اعمال مبارك.. ويوظفون البلطجية فى خدمتهم .. تود ايقاف عجلة التحرر .. لاول مرة فى التاريخ تود ان تستخدم الشرطة والجيش .. تصرخ كل يوم لاتمام المهمة واطلاق الرصاص دون رحمة ومحو آثار الجريمة بسرعة ..
حسب التجارب لا يستطيع احد تطويع الجيش الي النهاية .. حيث يجد نفسه يقوم باطلاق النار علي شعبه لا مدافعا عنه ….
درجت الولايات المتحدة علي استخدام صيغة الفوضي الخلاقة.. ولكن هل تصلح فى مصر ؟؟ .. الحالة المصرية ملف مختلف واكثر تعقيدا .. فوضي خلاقة ماذا تعني فى مصر ..؟؟ السحر علي الساحر .. موجات بشرية تخرج من عقالها الي دولة اسرائيل الظالمة ..
فى حرب اكتوبر تدخلت امريكا وقدمت الدعم العيني وسارعت باتفاقية كامب ديفيد .. ومنح الجيش المصري معونة .. ومراقبته .. قبل فترة قامت الولايات المتحدة بتدريب طاقم مصري علي احدث الطائرات .. بعد نهاية التدريب قامت برميهم فى البحر واعتبرت العملية قضاء وقدر ..
منحت ثورة 25 يناير الحرية للمواطن المصري .. لاول فى تاريخ الدولة العتيدة .. دكتور محمد مرسي أصبح علامة فارقة فى تاريخ مصر .. مصري كامل الاهلية .. ولكن هناك مجموعة فضلت العبودية وما زالت تحت تاثير البنج والمخدر .. محاطة بعالم الا تصديق .. اليوم بعد فشل كسر ارادة الشرفاء .. منصة رابعة العدوية صعدت عليها كل الوان الطيف .. .. تسارعت الوفود الامريكية والاوربية للتهدئة وارسال الرسائل المتناقضة
مجموعات 30 يونيو فى سعيها لاجتثاث فصيل من الشعب المصري حجتها أنها اخوانية اسلامية .. ما هذة السياسات الشيطانية ؟؟ هناك أحزاب مسيحية فازت المانيا وحققت الوحدة .. هناك دولة اسمها الفيتيكان ..
انتحرت هذة المجموعة .. بعد ان رفضت روح ثورة 25 يناير التي طابعها الحرية والتحرر من عقد الماضي

طه أحمد ابوالقاسم
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. ولو ان موضوعك لا يستحق الرد الا انني ساستهلك بعض حروف الكي بورد لاقول لك “مالك ومال السيسي ومورسي وبمبة ؟؟شوف المصيبة الراكبك فوقك دي 25 سنة ؟؟ عالم ظلط ….

  2. يا طه لك التحية.. يا أخي أنت لا تزال تذكر السيسي!!

    يا أخي الزول دا عمل ليك شنو؟؟ مالك معاهو؟ إنت سوداني؟ مالك مالو؟ يا اخي قلنا ليك أكتب لينا عن شاننا؟
    إنت متغاظ منوا شديد كده لييه؟ الشعب المصري اختار ومهما كان خياراته تفويض او اي شي مصر حتقرر مصيرا والمصريين بقرروا.

    اذا كنت من الاخوان فاخوان السودان في مصيبة اكبر. احسن تلتفت للكتابة عنها ولا اذا مصر على كتاباتك دي احسن تمشي رابعة وتبقا لينا مراسل.

    وشكرا

  3. المرة الجاية اكتب لنا مقالا عن (فوضت أمري للبشير) و لا تنسى أن تضيف (… و ذلك منذ 24 عاما) طبعا أهم حاجة تضيف الانجازات : أكثر من 2 مليون قتيل في الجنوب ثم الانفصال … 300 ألف ضحية في دار فور و ضحايا بورسودان و أمري و كجبار و بيوت الأشباح و التمكين و الكروش و النهب المصلح … لا تنسى التفويض منذ الدولة الأموية و حتى ما قبلها و الدولة العباسية و تجارب الإسلام السياسي في كل الأوقات و الأزمان و هات لنا تجربة ناجحة … لا تنسى أن هتلر وصل للسلطة عبر الانتخابات … و بالمرة عدد لنا أوجه المقارنة بين النازية و الأحزاب الإسلامية ، ابدأ بأن الديمقراطية الإسلاموية تصلح للمتأسلمين و لا تصلح للكفرة و الأقباط و المشركين الذين يوصفون بأنهم ملاعين و يجب استئصالهم … تريدون استئصال الكل و بهستريا تصرخون : يريدون استئصالنا … اذكر لنا اسماء الأدباء و الفنانين و العلماء و المبدعين الإسلاميين … بح ، لن تجد … قوم متخلفين ، حتى المبدعين القدماء قلتم عنهم كفارا من الفارابي حتى ابن رشد … حقا أولئك قالوا بأولوية العقل على النقل فاستحقوا تكفيركم… طبعا كم عشرين أو مائة من الضحايا الكيزان يجعلونك تبكي لأنهم بيض و عرب و مسلمين أما ملايين الضحايا من الجنوب و دار فور فلا يستاهلون كلمة أسف … كل الدماء واحدة و كل الضحايا عندنا محل تعاطف و حزن أما أنتم فاقتلوا باسم الله الملايين و تعالوا اكتبوا لنا عن حرمة الدماء ، انقلبوا بخيانة على الديمقراطية و كذبوا و اكتبوا لنا عن الحرية و الصدق و النبل و احترام حقوق الإنسان … يا طه من تلوث و تجربن بخراء المجاري لن يفلح في إخفاء العفونة بكل عطور العالم … نحن عارفين دموع التماسيح و عارفين القتلة من زمن الثانويات و حمل السيخ و الطيب سيخة .

  4. (موجات بشرية تخرج من عقالها الي دولة اسرائيل الظالمة ..) و صديقي العزيز بيريز كيف معاك ؟؟ (دكتور محمد مرسي أصبح علامة فارقة فى تاريخ مصر .. مصري كامل الاهلية)و الصادق المهدي ما كان سوداني كامل الأهلية ؟؟ ما بتقول عنو بغم ليه ؟؟ …. و الأخونة كيف ؟ يا ربي يا طه انت من المتمكنين عندنا ؟؟ شغلت وظيفة منو من المبعدين المطرودين من الأصيلين ؟؟ اللهم أمحق الكذابين الغشاشين المخادعين باسم الدين الذين يكيلون بعدة مكاييل .

  5. الردود تأتي على الأهواء والأماني , ولا رد واحد يرقى لمستوى الموضوع .. الحكاية ما كراهية الأخوان أو مناصرتهم نحن أمام حقائق ووقائع تثبت بما لا يدع مجالاً للشك في أن السيسي قاد مصر الي مصير مجهول ونفق مظلم لا يعلم مداه الا الله .

  6. أستاذ طه شكرا على ردك.. أتفق معك في أشياء ولكن أختلف معك في كثير وأرجو أن يكون لديك الصبر وسعة الصدر لتتفهمني..
    أولا: خلصت من كلامك أنك ترى مصر محور لذلك انت مصر على الكتابة عن هدم السيسي للكيان الديمقراطي في مصر. أو كما ذكرت ان العسكر لا يحسنون السياسة وهذا ما نعلمه.
    ولكني أختلف معك اولا في ان الاخوان اخطاوا في مصر وليس استعجال فقط. فهم ارادوا ان تصبح الهوية المصرية معضلة بجعل الهوية الدينية تطغى على المصرية. وبذلك لابد من تغيير الكثير من الملامح في المجتمع المصري المتسامح والذي ظلت به مصر عبر التاريخ بوابة للتعايش بين كل الطوائف والقبائل. فاراد مرسي بالقوانين التي سنها والغاء الاعلان الدستوري بسط هيمنة الاخوان.
    كان يمكن لمرسي ان يخرج من ازمته قبل يوم 30-6 وبعدها بعد ما راى الناس تخرج زرافات بان يعلن انه سيستفتي الناس في بقاءه او بانتخابات مبكرة. ولكنه لم يستمع لذلك وكانت الاحزاب الاسلامية حاضرة وقال سعد الكتتاتني له ان من خرجو عليك لا يتعدون 140 الف فقط.وهو ماصرح به رئيس حزب النور السلفي له في الساعات الاخيرة واقترح نفس الشئ للخروج من الازمة.
    ثم ان السيسي ايضا صرح انه قال قلت لمرسي اعلن الاستفتاء والانتخابات المبكرة ولكنه اجاب بالرفض التام.
    كل واحد له وجة نظره ولكن ارى ان السيسي انحاز للشعب. ستقول لي ومن في رابعة والنهضة كانو اكثرية وليست هذه الطريقة. ولكن ماهي الطريقة عندما ترى الشعب منقسم والرئيس المنتخب وقع اكثر من 26 مليون لا يريدونه وخرج عليه اكثر من 35 مليون لا يريدونه وهو يصر على الا يعمل استفتاء ولا يقر بعمل انتخابات مبكرة. بالتاكيد كان الوطن سينهار.
    ومعك ان الوضع معقد الآن ويمكن السيسي خدم الاخوان فاذا جاءوا بانقلاب يمكن ان يحكموا قبضتهم بالحديد والنار وهذا ما لا يمكن ان يتم لهم بالنعومة او الديمقراطية.

    لا أتفق معك في أن سيسايينا محنكين أكثر من المصريين. فلم يضعوا سياسات لبناء دولة صحيحة فاساطينهم السياسية مردودة لهم.
    اعلم ان الشعب السوداني عظيم ولكن تضرب به القبلية والطائفية واتمها الاسلاميين الذي زادوا هذه الفرقة. انا اصفق للسيسي في حدود واكره الفكر الاخواني لانه عدو لمفهوم الوطن او الدولة.
    الفكر الاخواني يمكن ان يري من معه في الجماعة في ماليزيا او اندزنسيا اقرب اليه مني وانا اخوه في الوطن فكيف بالله لا اكره هذا الفكر.

    وبوقوفك مع الشرعية هذه هل تعلم انك تخدم امريكا. فامريكا عقدت صفقتها مع الاخوان او الاسلاميون في المنطقة بانهم من سيستلم زمام المرحلة المقبلة. هي تعلم انهم يجعجعون ولا يهمهم الوطن بقدر ما تهمهم الجماعة ومصلحتها في استاذية العالم. امريكا تبني استراتجياتها على تحالفات مستقرة. فشرعية مرسي تدافع عنها امريكا لانه التي بنت عليها استراتجيتها المقبلة على الاقل 5 سنوات. والاخوان والاسلاميين هم عز الطلب لانهم راوا كيف فعلوا بالسودان.

    امريكا هي الكيان الذي يشرذم المنطقة وحده. ايران والاخوان والسودان والخليج هم أفراد اللعبة السياسية تديرها. ثم البشير كان مهدد ولكنه الان يتودد للخليج.
    ما تريده امريكا ما توصلت إليه ايران وتشيعها تهدد بة المنطقة سياسيا واقتصاديا.. لذا انقلبت الثورة السورية لحرب بين السنة والشيعة واجتاحت الكراهية قلوب المسلمين والكره لبعضهم لتنقلب الفتنة الدينية التي هي اشد من القتل.. هذا ما تريده امريكا يا سيدي.
    تريدنا ان تغذي هذه المشاعر في كتاباتنا وتناحرنا.
    فكر سياسي ايران الشيعة والاخوان والسلفيين والقاعدة وبوكو حرام وماخفي اعظم لن يتوقف اذا لم يكن هناك فكر جديد يتبنى التسامح الديني والتالف والتحام بالهوية الوطنية واحترام النسان بغض انتماءه. هذا هو الحل الوحيد لوقف امريكا التي تلعب بالجميع.

    وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..