لولا إعفاء «قوش» من منصب مدير الأمن والمخابرات، لربما سار السودان في طريق التجربة التونسية أو المصرية
إقالة «قوش» الطيران بأجنحةٍ من شمع.. قوش كان كادرًا في طاقم خطَّاطي «آخر لحظة»

عبدالمحمود نور الدائم الكرنكي
رئيس تحرير صحيفة حزب البشير “السابق”
القيادة العسكريَّة والأمنية في الدول الكبرى وغير الكبرى، تتلقى تعليماتها من القيادة السياسية. هذه بديهية في الحكم. إذ يأتي تعيين القيادة العسكرية والأمنية بقرار من القيادة السياسية، فكيف تتمرَّد تلك على مَن أصدر قرار تعيينها؟. لذلك فصل الرئيس «هاري ترومان» الجنرال «ماك آرثر» من الخدمة خلال الحرب الكورية، بعد أن رفض التعليمات بوقف إطلاق النار. كان الجنرال المنتصر النشوان يرى الأزمة الكورية من منظور عسكري بحت. بينما كان لـ «الرئاسة» حسابات سياسية غابت عن عيون «الجنرال». فكان أن سقط الجنرال «ماك آرثر»، وأصبح أحد الشوارع في العاصمة واشنطن يحمل اسمه!. في السودان في كلّ عهوده السياسية، وغير السودان، بين كل حين وآخر يتم إعفاء قادة الأمن والمخابرات. كما جاءوا إلى مقعد مَن سبقوهم، سيغادرون بدورهم ليأتي قادمون جدد إلى مناصبهم. تلك هي دورة الحياة. لقد أعفى العديد من الرؤساء العديد من قادة الأمن والمخابرات والمستشارين الأمنيين فأدّوا التحية بقامة منتصبة واحترام، وغادروا بهدوء إلى أدوار وطنية جديدة تنتظرهم في خدمة الوطن.
السودان يذكر الرئيس جعفر نميري عندما أعفى مدير الأمن والمخابرات اللواء علي عبد الرحمن النميري الذي ظلّ حتى رحيله وفيَّاً للرئيس نميري. الفريق أول مهندس صلاح قوش ليس استثناءً في قبول القرارات الرئاسية. بوطنيته ومهنيته سيؤدي السيد قوش التحية ثم يغادر بهدوء في انتظار دورٍ يأتيه، في خدمة الوطن، أو قد لا يأتيه. إعفاء السيد قوش من منصب مدير الأمن والمخابرات أو من منصب المستشار الأمني ليس إطلاقاً تشكيك في وطنيته أو شخصيته. السيد قوش أدّى مهامه الأمنية كما أملتها قدراته وفهمه وتفانيه ويقظته في وطن تغلي من حوله مراجل المنغصِّات الأمنيَّة. حيث لا يستطيع أحد أن يطعن في هذا الإطار في السيد قوش الذي ائتمنته القيادة السياسية على الأمن الوطني حقبة من الزمان.
أصدر السيد رئيس الجمهورية عمر حسن أحمد البشير مرسوماً دستورياً أعفى بموجبه الفريق أول مهندس صلاح عبد الله محمد صالح «قوش» من منصبه مستشاراً لرئيس الجمهورية «للشؤون الأمنية». وقد سبق من قبل أن أصدر السيّد رئيس الجمهورية قراراً بإعفاء السيد صلاح قوش من منصبه كمدير لجهاز الأمن والمخابرات. تجدر الإشارة إلى أن فترة تولّي السيد قوش منصب مدير الأمن والمخابرات، قد شهدت تمدُّداً غير طبيعي في ساحات الإعلام والاقتصاد والسِّياسة الدخلية والدولية. وذلك بصورة تخرج عن التوصيف الوظيفي لجهاز الأمن والمخابرات، سواء في الدول الكبرى أو غير الكبرى. وظيفة جهاز الأمن والمخابرات المعتمَدة في كل دولة هي جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها إلى القيادة السّياسيّة التي تتخذ القرار. جهاز الأمن والمخابرات في كل دولة ذراع للقيادة السياسية ويخضع لتوجيهها وأوامرها ويتلقى تعليماته منها، ولا يتخطى دوره المرسوم، ليمثِل مركز قوة أو يلعب دوراً أو أدواراً سياسية خارج نطاق تكليفه المهني. لكن تحوَّل السيد «قوش» في لحظةٍ ما من «مدير أمن ومخابرات» إلى «سياسي». ذلك التحوُّل أسقطه من منصب «مدير الأمن والمخابرات». كما أسقطه من منصب «مستشار الرئيس للشؤون الأمنية».
ذلك يعني أن السيد «قوش» لم يتعلم من الخطأ الذي أطاحه في المرة الأولى. فعاد سيرته الأولى فعاد القرار الرئاسي بإعفائه. جاء قرار الرئيس بالإعفاء عندما ثبت، ولأكثر من مرة، أن السيد «قوش» لم يعد «لاعب مسؤول» في فريق، بل «سياسي» يلعب وحده. لذلك كان قرار الرئيس بأن «قوش» لم يعد صالحاً ليكون واحداً من منظومة الرئاسة. وظيفة جهاز الأمن والمخابرات المعتمَدة في كل دولة هي جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها إلى القيادة السّياسيّة التي تتخذ القرار. هذه الصورة لدور جهاز الأمن والمخابرات هي المعتمَدة في الدُّول الكبرى، أو غيرالكبرى. غير أن جهاز الأمن والمخابرات في بعض الدول النامية، تجاوز الخطوط الحمراء ليصبح بذاته مؤسسة سياسية أخطبوطية ومركز قوة سياسية يوازي مؤسسة الرئاسة. مركز قوة سياسية له طموحاته التي تكبر مع الأيام وله أجندته الخاصة التي تتضمن في ذروة قائمتها انتزاع القيادة من يد الرئاسة، في نهاية المطاف. في تونس انتزع «زين العابدين بن عليّ» مدير الأمن والمخابرات الرئاسة من يد رئيس الجمهورية ثم أودعه السجن حتى الموت. في غفلة من شيخوخة الرئيس «بورقيبة» استخدم «بن علي» جهاز الأمن والمخابرات «أسانسير» ليصعد إلى كرسي الرئاسة. في مصر حسني مبارك صعد نجم مدير المخابرات عمر سليمان، ليصبح في وضع الرئيس القادم المرتقب. حيث صار بتخطيط ومثابرة قاب قوسين أو أدنى من منصب الرئاسة.
لولا إعفاء السيد «قوش» من منصب مدير الأمن والمخابرات، لربما سار السودان في طريق التجربة التونسية أو المصرية. عندما تمّ إعفاء السيد صلاح قوش من منصب مدير الأمن والمخابرات، نشرت بعض الصحف ترويجاً بأن منصبه الجديد «مستشار الرئيس للشؤون الأمنية» يماثل وظيفة «مستشار الأمن القومي» في الرئاسة الأمريكية، حيث تخضع لرئاسته كل المؤسسات والأجهزة الاستخبارية. ولم يكن ذلك صحيحاً في واقع الأمر. بل كان قراءة لطموحات مدير الأمن والمخابرات الذي تمت إقالته. وبرغم أنّ التعيين الجديد حينها للسيد قوش، كان في وظيفة «مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية»، إلا أن الأجندة السياسية المحضة هي التي صبغت أنشطة المستشاريَّة الجديدة منذ بداية أعمالها. صبغت السياسة المحضة نشاط السيد «قوش» منذ تعيينه مستشاراً أمنياً وحتى لحظة إعفائه. فمنذ البداية خرجت المستشارية عن حدودها ومواصفات تعريفها الوظيفي، لتلعب دوراً سياسياً، لتنتزع بلا مبالاة العمل السيّاسيّ من يد الحزب والقيادة السياسية، ولتدير العمل السيّاسيّ في كافة آفاقه، ومن ضمنها الحوار مع القوى السياسية الوطنية. بينما ذلك من صميم عمل الحزب. كان الوضع الطبيعي أن تخضع «المستشارية الأمنية الجديدة» لتوجيهات وتعليمات وأوامر القيادة السياسية. لكن في سعي أجندتها الخاصة، قفزت المستشارية الجديدة لتفرض وجودها باعتبارها القيادة السياسية البديلة عن القيادة السياسية الحزبية. وذلك قلب الأمور رأساً على عقب. ويذكر السودان أن السيد «قوش» قد انخرط في تعاون مع الجانب الأمريكي في «حرب الإرهاب» منذ عام 2000م. ولكن حتى الآن لا يدري أحد ما هو المقابل والحصاد الوطنيّ لقاء ذلك التعاون الذي استغرق أحد عشر عاماً. لم يعقد السيد قوش مؤتمرًا صحفيًا واحدًا لتوضيح المكاسب الوطنية أو المصلحة الوطنية العليا التي تحققت خلال أحد عشر عاماً من التعاون الاستخباري مع المخابرات الأمريكية، مع جهاز «CIA». وعندما هاجمت العدل والمساواة أمدرمان في مايو 2009م وقتلت وهدمت مئذنة جامع الخليفة، لم يعقد السيد قوش مؤتمرًا صحفيًا لتوضيح ما إذا كان لذلك الهجوم علاقة برعاية بعض متمردي دول الجوار، أي ما إذا كان نتيجة خطأ استخباري وسوء تقدير أمني كان من الواجب عليه الاعتراف به.
بدأ السيد «قوش» حياته السياسية عندما كان طالباً في كلية الهندسة بجامعة الخرطوم في النصف الثاني من السبعينات. حيث كان كادرًا في طاقم خطَّاطي صحيفة «آخر لحظة». ثم صعد نجمه في التسعينات بسرعة صاروخية، لم تنضج على نار هادئة، ليصبح مدير جهاز الأمن والمخابرات، الذي تدور بين يديه أخطر ملفات الأمن الوطنيّ، ومازال نجمه يتوالى في صعود ليتمدّد نفوذه في انتشار رأسي وأفقي واسع في ساحات الاقتصاد والإعلام والسياسة الداخلية والدوليَّة. ثم كان إعفاء السيد «قوش» من منصب مدير الأمن والمخابرات الذي فاجأه كما فاجأت القنبلة الذرية الباكستانية الإدارة الأمريكية في شاشات «CNN». كل تلك الخلفيات والنشاط السياسي المحض المتزايد للسيد «قوش» التي سبقت القرار الأخير بإعفائه، تفيد أن السيد «قوش» لم يهضم حتى الآن قرار الإعفاء من منصب مدير الأمن والمخابرات. وكان واضحاً في نشاطه السياسيّ في المستشارية سعيه الدؤوب المثابر ليخلق من «المستشارية الجديدة» ساحة انطلاق لممارسة التمدّد السيّاسيّ المتزايد. تماماً كما كان يفعل في منصب مدير الأمن والمخابرات، وذلك على حساب الحزب والقيادة السياسية. السؤال الذي تبادر ويتبادر إلى الذهن إلى أين كان السيد قوش يبغي الوصول؟. ما هي محطته الأخيرة؟. هل إلى كرسي القيادة أم إلى «شمس» القيادة؟. لقد طار «خطَّاط» صحيفة «آخر لحظة» الحائطية بأجنحة من شمع، فكان سقوطه من منصب «مدير الأمن والمخابرات»، ثم لعق جراحه ورمَّم أجنحة الشمع وطار بها مرة أخرى ليلعب دوراً سياسياً ناشطاً جعل من «المستشارية الأمنية الجديدة» «مسجد ضرار» خصماً على الحزب الحاكم. ومازال السيد قوش يطير بأجنحة الشمع، حتى اقترب من «الشمس» فأذابت شمع الأجنحة، ليسقط السيد «قوش» من علياء طموحاته السياسية ويرتطم بالأرض. لم يحترم السيد قوش القواعد والأصول لمنصب مدير الأمن والمخابرات أو منصب مستشار الرئيس للشؤون الأمنية. لم يحترم قواعد وأصول العمل السياسي. فكانت النهاية المحتومة. كان أفضل له وهو من كوادر الإسلاميين في الجامعة، أن يقرأ قصة «الإسراء والمعراج»، ليعلم أن «أمين الوحي» جبريل عليه السلام في تلك الليلة الخالدة قال «لو تقدَّمت لاحترقت»!.
صحيفة ألوان




اقالة قوش او بقاءه لا تهمنا في شئ يا كرنكي البهمنا هو اسقاط هذا النظام العبثي الذي مكث علي انفاسنا وازالة اركانه ومن لف لفهم فهمت ولا عايز فهامة!!!
يا الكرنكي
إنت كوز والشعب السوداني ليس له دخل في خلافكم حول السلطة والمال
انتم فخار يكسر بعضه
ثأر الشعب السوداني سيظل مستمر تجاه حزبكم وحتى صلاح قوش الذي اطاح به صراعكم
هل يتذكر
الكرنكى خطاب الحركة الاسلامية في جامعة الخرطوم
ومؤامته لخطابها الحالي عندما كان من غلاة المناصرين
لها اعني عهد احمد عثمان وبولاد
ان خانته الذاكرة فانا استطيع
(كان أفضل له وهو من كوادر الإسلاميين في الجامعة، أن يقرأ قصة «الإسراء والمعراج»، ليعلم أن «أمين الوحي» جبريل عليه السلام في تلك الليلة الخالدة قال «لو تقدَّمت لاحترقت»!.
الكاتب يعني التشبيه بمحاوله القرب من الذات الالهيه ,,, استغفر لله ….. هذا هو فرعون زمانه وذاك هامنه …..استغفر لله
يايها الكرنكى جعل الله ماتبقى لكم من كيد فى حوركم وها بعد ان اهنتم البلاد والعباد وبعتم كبيركم الذيى علمكم السحر والشر تتصارعون على ماتبقى من سودان الرجال الرجال وليس الكل رجال
وموعدنا قريب جدا
ولو بكره جابوهو وزير دفاع ولا داخليه مقالك ده توديهو وين يامرسي ياأحي دي سواطه تعرفوها انتو براكم
الغريبة ان قوش لم يدل بأى تعليق
والجناح الذى اقاله (يجقلب)
هل يخيفهم صمته ؟
والى من يوجهون تصريحاتهم ومقالاتهم والشعب يراهم احمد وحاج احمد
اعتقد انها موجهة لمنسوبيهم
واعتقد انها تدل على الرعب والخوف من صمت الرجل
يا لكرنكي ماذا فعلت في قضية إستيراد رقيق لبريطانيا العظمى؟؟
فى ستين داهية هو و العينوه.
الكرنكى ياوهم يا سجم انت عارف الكلام ده كلو وكنت ساكت مالك طيب؟
قوش خطاط فى فوطة المطبخ المسى ب " اخر لحظة" ياربى كنا بشوف وبخط بياتو عين؟ الحوصة ولا العورة؟
هذا الصراع قديم متجدد ولن ينتهي الا بتدفق الدم بين الجناحين هذا جزء من مقال كتبته قبل انتخابات الخج بتاريخ 17-3-2010 وفيه
لاحظت في السنوات الاخيرة اشتداد عود نافع وتسلطه حتى داخل المؤتمر الوطني وابعاد كل من علي عثمان طه بعد اتفاقية نيفاشا مباشرة وتقليص صلاحياته ومهامه التنظيمية والحكومية وبات لا يظهر الا نادرا وجدا مع استبعاد اي احتمالات لتدهور صحي او مزاجي … واغالة السفاح صلاح غوش عن منصب مدير الامن والمخابرات بعد عملية الذراع الطويلة التي نفذتها حركة العدل والمساواة التيار المنشق عن المؤتمر الوطني بقيادة دكتور خليل ابراهيم امير الدبابين السابق والوزير السابق ..
تمكن خليل من اقتحام ام درمان وفشل غوش في تغيير النظام التشادي بعد ان وفر له النظام كافة الامكانيات المادية اللازمة لمثل هذه العمليات .. ربما عجلت باقالة الرجل ليس من منصبه التنفيذي والاستشاري فقط بل حتى من لعب اي دور في الفترة القادمة …
فشل اخر صاحب او رافق الرجل هو رهانه على سياسة الانبراش لامريكا ونقله لملفات جهاز الامن والمخابرات عبر طائرات السي اي ايه لواشنطن افقد النظام كل الاوراق التي كان يمكن استخدامها من اجل مساومة واشنطن وايجاد مخارج دبلوماسية لورطة الجنائية الدولية فاستقبال واشنطن – الغير موقعة على اتفاقية روما – للبشير فقط كان كفيلا بؤاد محاصرة الرئيس السوداني ومنعه من السفر الى ابعد من حدود بلاده مثل اوربا وشرق اسيا وجنوب افريقيا .. ولكن تسليم الملفات والتعاون اللا محدود مع واشنطن افقد النظام اي محاولة للمناورة او المساومة وجرده من اقوى اسلحة كان يمكن استخدامها …
تعاون غوش مع بوش مخابراتيا لابعد الحدود مع عدم وجود مبرر كافي لذلك .. اضافة الى العلاقة القوية بينه وبين عمر سليمان مدير المخابرات المصرية والتي لها علاقات وطيدة مع المخابرات الامريكية ربما ادخل شكا غليظا في قلوب من يدعون الحرص على النظام او اصحاب المصير المشترك في حالة ( بيعة ) غوش المتوقعة للبشير بالتعاون مع قريبه علي عثمان طه الرئيس المتوقع بعد اتفاقية نيفاشا ..
تعاظم الشك في مآرب الرجل و طموحاته المقلقة ربما كانت سببا قويا للتفكير في ازاحته بل وتجريده من اي مهام تنفيذيه
http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=1873&A=43368
we can never trust kizzaan let them hate and kill each others…. KRNKI KOOZ …. GOASH KOOZ …. ONLY we needs to stop them ….. let us stop talking more…… we have to start fighting against CANCER KIZZZZZZZAAAAAN……….. SUDAN CRIYNG HULP HIM NOW………
الانقاذيين وقعوا فى بعض. واصلوا لو حزب المؤتمر الوطنى انهزم بكون السبب نافع……
لو ان قوش قدم استقالته بعد ضرب ام درمان او بورتسودان لصفقنا له ولكن عشان مزعل حزب الموتمر الوطنى هذه هى الكارثة لان الموتمر الوطنى الولاء له اصبح فوق من الولاء للوطن .
ياكرنكي نحن ما بهمنا قوش امشي ولا اجلس لانة مشية ما اتخمت الزباله معاه امثالك وغيرهم لكن نحن بنقول ليك يوم ننطرتكم كلكم في الوقت داك نحتفل لانة قوش مهددكم انته لكن نحن ملتكم كلها واحد عندنا وانته بتكتب عشان تبرر ولا عشان تقول نحن ما عندنا مشاكل انا اقول ليك انفصال الترابي نفسة نحن الى الان عندنا انتواواحد كان في السجن ولا بره
بالله عليك الله يا الكرنكي زول بتاع دهنسة ودغمسة
زيك كده كان قوش دا بكرة رجع ولا عمل ليهو إنقلاب
إنت بكره ما بتلحس كلامك دا الضحى الأعلى … وتبقى على
أنا والله ما كنت قاصد كدة .. أمسحوها لي في وشي ..
الراجل وقع خلاص سليتو سكاكينكم عليهو ..؟
بالله ديل ناس على قمة المسئولية ..؟؟
هانت المسئولية عندكم يا كيزان السجم والرماد
اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم ,,,,,اللهم مزقهم كل ممزق….اللهم فت عضدهم…ولا ترحمهم وعذبهم كما عذبوا غبادك السودانيين ..آمين يارب العالمين
ما هذا ؟ … عليك أن تحترم عقولنا أنت قايلنا عندنا قنابير ولا مابنعرف الكتابة والقراية؟ موضوعك خاوي وفقراته الكثير منها مكررة والكثير يناقض بعضها البعض ففي البداية شكرت قوش ولحقتو أب ريا ثم عد وقلت أنو لم يتعلم من أخطائه أيه حكايتك أكل عيش ولا أيييييييييه؟
الكرنكي كوز معفن
قوش كوز أعفن منو
نافع العفانه ذاتا
المعولق صاحب المقال مستخدمنو في صراع الكيزان عشان يحرق شخصيه قوش
صحفي واطي .. وماعندو موضوع
اعتقد بان الموتمر الوطني يعاني الان من غياب الموسسية الفاعلة التي ثار عليها بمذكرة العشرة من قبل!!! وتغول الكل علي صلاحية الاخر!!في دولة الحزب او حزب الدولة!! وسيطرة القلة الفعلية لاالفاعلة!! وتحوير التكاليف الي تشريفات ومكتسبات فردية لاحزبية اوسياسة دولة وتحول العاملين في الحزب الي ديناصرات متصارع لبلوغ اهداف انية شخصية اكانت مادية او تسلقية لمراتي عليا ونسيان الكيان الحزبي وضرورة المبادله والتغيير المفترضة في المسسات الحزبية! بحيث اصبحت الاحزاب الاسلامية لاتختلف كثيرا عن تلكم الجهوية والطائفية!! مما يشير الي تعمق افة التسلط في مجتمعنا لافرق في ذلك بين يمين ويسار!!! وقدرتنا العجيبة علي تحويل كل تجمع الي كيان جهوي او طائفي بغيض ليس في اقصائه الجغرافي ولكن في توليده وتوليفية لتكتلات طائعة فاشلة تعمل علي ادارة الدولة بصيغة العزبة او مزرعة الحيوانات في رواية جورج اوريل!!!ورغم اعتققادنا بان الشعوب بدات بتخطي تلكم الروي .في التوحد الذي يزلزل ماحولنا .الا ان التركيبة البنيوية لكياناتنا المتهالكة متخلفة عن الركب تتصراع في سباق مع الزمن لترميم خرابات لن يفيد فيها مبضع الجراح ولا صراععهم لانقاذ ليس البلاد ولكن مكاسبهم .والايام حبلي .
قوش كان يرتب لي انقلاب بمساعدة الامريكان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن هناك من تخاذل من مجموعتة و اتجه صوب القصر (البشير ونافع) و أطلعهم على ما يجرى خلف الكواليس ؟ و تم التاكد من ذلك باختفاء كميات كبيرة من السلاح خلال الايام القليلة الماضية ؟ ولذلك لم يتأخر البشير في اتخاذ القرار
(يعني مفهومة لو كان بسبب الحوار مع الاحزاب ممكن يصدر قرار من الأمانة السياسية للموتمر الوطني و تعليمات من البشير بذلك وانتهى ولكن الموضوع اكبر !!!!!!د
وستذكورن ما ذهبت إليه من تحليل
كلهم كيزان وفي ستين دهية لاماسوف عليهم.
الكرنكي استحي على نفسك
شكلك كرنكي خلقه وقلم ! ده شنو الموضوع الركيك ده وفقراته مكرره ومافيها منطق ولاشي مفهوم يقنع القاري بوجهة نظر الكاتب داير يقنعنا انه قوش الدجال الأعور وشيلته ماعندها علاقه بالخلافات وصراعات المراكز في حزب الشيطان ، وبعدين هو جهاز الأمن الاستخبارات ده من متين في عهد الانقاذ كان متفرغ غير في التعذيب وبيوت الأشباح والاغتصابات والقتل ياكرنكي الفكر ! عشان يتفرغ لجمع المعلومات وتحليلها ! وبعدين انت مادمت كنت عارف انه جهاز الأمن والمخابرات شغال شغل غير جمع المعلومات للدوله عن الاعدا الخارجيين مالك مااتكلمت في الموضوع ده قبل اليوم يا ابكرنكي ! ولا ده وقت النفاق والتملق والبسقط منكم بتكتر سكاكينه ؟
كلكم منافقين ودجالين ربنا ينتقم منكم
لعنة الله علي قوش وكل الكيزان الجرذان.. لعنة الله علي الكرنكي
يا جماعة الموضوع ظاهر (( تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى )) كلزول قلبو على كرسى الرئاسة وإن شاءالله سجعل الله كيدهم فى نحرهم .
الكرنكي بتلف وتدور في شنو إتقي الله يا مأجور وكأني بك تحمل مجمرة (لتبخر) من امتلأت بطنها فساءاً ويا ناس الراكوبة ما تمرضونا علي المرض العلينا بمثل هؤلاء (العواليق).
كان بودى ان يخبرنا الاخ كرنكى سبب ابعاده من منصب ممثل السودان فى الامم المتحدة وهل لنفس الاسباب ؟وحاول ان يلبس جلباب اوسع منه كما فعل قوش!! والان فهم الشعب السودانى سبب اقصاء الشيخ الكبير الذى علمهم الاساليب التى يطبقونها بجداره على بعضهم بغل وتشفى وهذا الاداء مطمئن جدا بالنسبة للجالسين على المصاطب ويتحنون فرصهم !!وهاهو المؤتمر الوطنى لم يكتفى بطرد واحد من اهم كوادره بل حرض عليه (صبيته) للتبشيع والتنكيل به –وقد سبقهم كما اسلفنا شيخهم الكبير وشكرا للكرنكى لهذه المرافعة الرائعة للدفاع عن نهج الانقاذ ويقينى من لم يفهم الرسالة حتى من اهل الانقاذ سوف يزيد (حمرنته) على ماهو عليه من حال قلة التفكير والتبصر ومن لم يفهم عليه قراءة المقالة من جديد من غير تعجل ويسقط ما فهمه على ما جرى لشيخهم الكبير ورهطه الذين طردوا من غير رحمة ونكل بهم ،وبالمناسبة يا كرنكى جعفر نميرى كان اكثر آدمية من هؤلاء الاوباش فلا تحاول اجراء مقارنة لان الذى يفعله الانقاذ لاقبل ولا اعتقد سيكون له بعد فهذه حالة خاصة تدل على خواء فكر هؤلاء القوم من شىء اسمه سياسة ناهيك عن شريعة تدعو الى غير الذى تمارسة هذه الجماعة ومن هنا نقول لكل المغفلين فى قبيلة المؤتمر الوطنى (كل واحد يخلى باله من لقاليقوا أحسن يصحى الصبح ومايلاقيش لقاليقو!!!)ولا عذر لمن انذر –
الآن فقط عرف جلاوزة الإنقاذ ان مهمة جهاز الأمن و المخابرات هى جمع و تحليل البيانات وتقديمها للقيادة السياسية لإتخاذ القرار. هذا ما ظلت الحركة الشعبية و المعارضة تتطالبان به منذ توقيع إتفاقية نيفاشا إلا إن الإنقاذيين وقفوا بعناد ضد هذا الإتجاه المعمول به فى كل دول العالم الراقية المتحضرة، لأنهم أرادوا جهازاً أمنياً يفتك بالمعارضين ويقطع أوصالهم، أو كما قالو لايريدون جهازاً مجرداً من المخالب. لا أدرى هل هى الميكافلية التى تجعل الإنقاذيين يعودون إلى ما سبق ان رفضوه بشدة ام هو أن خاصية الفهم تأتى متأخرة عند هؤلاء، أين كان الكرنكى هذا عندما رفض الإنقاذيون مطلب المعارضة بمثل ما يقرره من مهام للإمن الآن. ما يحدث هو صراع مكشوف على السلطة بين زمرة الشايقية و عصابة الجعليين. ذوقوا ثمار غرسكم حتى يقذف بك إلى جحيم الثورة الشعبية التى تلوح نذرها فى الآفاق.
التحية لكل المناضلين الشرفاء الاذكياء الذين دفعوا بلادى السودان الى مرايب التنمية التحية والتجلة للمجاهدين الاوفياء اعضاء حركة الاسلام السياسى الذين اعطونا الثقة فى النفس فى قيادة الاسلام والاسلاميين للحياة السياسية رغم التحديات الجسام التحية لقائد الحركة الاسلامية الترابى التحية المشير البشير مفجر ثورة الانقاذ ثورة التنمية والاعمار التحية لشرفاء بلادى الانقاذيين والتحية لشهدائنا الكرام ولا نامت اعين الجبناء من بنى علمان والطائفيين الفاشلين ومزيد ا من التنمية والشفافية ونكران الذات فى ظل الانقاذ الفتية
زنقه زنقه بيت بيت دار دار
نحن الان في ورطة او اذمة حقيقية اسمها صراع الكبار والخاسر الاكبر هنا هو الشعب المسكين لعنة علي الشياطين والنصر للشعب المسكين لكم
الكرنكى يا وهم اجنحة من شمع يا وهم دة ماكان اخوكم وحبيبكم حسع وكت وقع الفيل كترت سكاكينو,كلامك دة كان وين زمان ,صحى الاختشو ماتو
هجوم كاسح على زول كتب مقال وقال وجهة نظره تركتو الموضوع وهاجمتم الرجل
اى شخص يكتب مقال مخالف لرؤياكم يصبح كوز ومع الحكومه 0 لو قال اى كلام يخالف المؤتمر الوطنى سوف تصفقون له 0 عالم عايشه على النفاق والكذب
(…في السودان في كلّ عهوده السياسية، وغير السودان، بين كل حين وآخر يتم إعفاء قادة الأمن والمخابرات. كما جاءوا إلى مقعد مَن سبقوهم، سيغادرون بدورهم ليأتي قادمون جدد إلى مناصبهم….)….
.متي يتم اعفاء المؤتمر الوطني..?
ان الله يمهل ولا يهمل ..
بالامس القريب قوشة بينعت المعارضين بالعواليق … الان هو شخصيا صار من العواليق .. ورمي به رمي المقضوب عليهم
دنيــــــــــــــــــا مـــــــا فيكي أمــــــــــان
شئ واحد لفت انتباهى الكرنكى يقول ان قوش تدخل فى السياسة وانه كادر مهنى هل صلاح قوش عسكرى مهنى حتى يشبهه بماك ارثر اليس صلاح مهندس مدنى تحول بقدرة قادر الى فريق فى ذى عسكرى ومن ثم مدير جهاز الامن والمخابرات
لماذا الان اصبح كادر مهنى عليه التزام قواعده وترك السياسه للسياسين ولا هى غيبية الانقاذين بتكذيب الكذبه وتصديقها
قال المدعو الهادي ;(…التجلة للمجاهدين الاوفياء اعضاء حركة الاسلام السياسى ….. …التحية لقائد الحركة الاسلامية الترابى التحية المشير البشير مفجر ثورة الانقاذ ثورة التنمية ..ولا نامت اعين الجبناء من بنى علمان والطائفيين…) و نسي أن يكمل : (ولا نامت اعين الجبناء من بنى لغفان أهل اللبعات و الكروش من بني كيزان بني فسدان بني كضبان بني سرقان (من الفساد ومن الكضوبات و من سرقة السلطة و المال ) قال تنمية قال …. لا حولا … غايتو جنس كضوبات …. عالم عجيبة تظن أن فساءها ريح مسك …. ألا لعن الله من قتل أو تسبب في قتل 300 ألف من شعبنا في دار فور و شرد ثلاثة ملايين ، ألا لعن الله من قتل مليونين من الأبرياءفي الجنوب ، ألا لعن الله قتلة أهلنا في بورسودان و أمري و كجبار .. ألا لعن الله قتلة أكثر من مائتين من أبنائنا في معسكر العيلفون ، ألا لعن الله قتلة مجدي و جرجس و أركانجلو … ألا لعن الله الملطخة أيديهم بدماء شهداء بيوت الأشباح ، ألا لعن الله كل الكروش التي تشبه كروش النساء الحوامل و التي تضخمت من أموال شعبنا و تركته يتسول العلاج و اللقمة …. و الغريبة أنهم يظنون أن شعبنا يصدق فساء التنمية بتلاوة آيات و غرة صلاة للتمويه و لزوم عدة الشغل للنهب و بناء القصور و نكاح الصبايا مثنى و ثلاث و رباع و حتى عشار ، بفقه عرّس طلّق …لهم نفس لكي يسمعونا كلاما لا يشبه إلا ظراط الكلاب … كلاب تاخد أجلكم إن شا الله ….
غايتوا انا ما بفهم سياسة :D زى سياسة السودانين ديل اهلى لكن الكلام الكرنكى دا زمن صلاح قوش كان قاعد على سدة هذا الجهاز العجيب اين انت كنت ايها الكرنكى ولماذا لم تقل كلامك ان هذا الجهاز مهمتة التحليل وجمع المعلومات وان يكون بعيدا عن السياسة وساس يسوس
ايها الكرنكى كان لك من الافضل ان تصمت وتفقل خمشك عليك لانك رجل لا تملك الشجاعة وان داخل الموتمر الوطنى ان تقول فى صلاح قوش مثل هذا الكلام لان ماراجل وين كلامك دا ياكرونكى
اما الان بعد مالقيت الهواء البارد جاى تنظر وتتفلسف وتختزل عمل الجهاز العجيب فى الجمع والتحليل يالك من افاق مستفلخ تحاول بكلامك هذا ان تتقرب زلفة يالك من حزيقل متسلق
ذهب قوش بخيرة اذا كان اه خير وذهب بشرة اذا كان له شر ولكن ياكرنكى تحسس رجولتك
ارجو ان لا تعقدوا مقارنات بين الدول المتقدمة والدول المتخلفة
فهذا قياس يسمى فى عرف اللغة والقانون قياس (مع الفارق)
To Ehab said, it seems to me your English language is poor, rather your commentaries lacking (language syntax) which means the arrangement of words and phrases to create a well-formed sentences in language, moreover you need to show extra care of spelling or try to write in Arabic instead of this distorted expression.
هذا الكاتب يرسم لوحة خيالية لا علاقة لها بالواقع يتصور فيها ان بالسودان الآن حكومة كلفت من قبل الامة للقيام بواجب ادارة دفة الحكم بالبلاد والآن حسب خياله او بالاحرى تمثيليته المصطنعة تصدر الرئاسة قراراتها فينصاع لها امثال قوش لانها تمثل الارادة الوطنية..
لكن الواقع مختلف تماما
بالسودان حكومة اعتدت على السلطة المنتخبة من جانب الامة عام 1989 ثم صارت تبتدع وسائل تزوير الارادة الوطنية حتى تبقى في السلطة وهي تعين في المناصب من يرضى نهجها الكذوب ومن يحميها من جلاوذتها من امثال صلاح قوش.
ومثلما تتشاجر جماعات الضبع الارقط على اي جيفة يكون صراع جماعات الحكومة على السلطة والنفوذ والمال وقد تتضارب المصالح ويقف احد الضباع موقفا خطيرا عليه فتقوم الجماعة بتصفيته
هذا ما حصل وليس لذلك اي علاقة بموضوع الثورة في تونس ومصر وهذا النظام هو عينه نظام الديكتاتورية التزويرية التي اسقطتهاالثورة في تونس ومصر بل في الحقيقة والواقع فتك الانظمة التي سقطت تعتبر ملائكة ر حمة بالنسبة لهذه العصابة التي مات بسببها ملايين السودانيين وتشرد ملايين السودانيين واصبح عدد مقدر من مسؤوليها مطلوب القبض عليهم دوليا
عبد المحمود : فات زمان الخداع وولى حكم الضباع
وجاء زمان الاقتلاع
و مالهم التونسين و المصريين. اريتنا بحالهم و كللهم(بشو و اصحابه) بحال مبارك واولاده واخوانه .حال(الزين) مايشموه ياقادر يا كريم
قوش……تلقي الضربة الاولي عندما دخل بين البصلة وقشرتها……. ابو ريالة والعوير الراقص……… لم يتعظ وتوسط له علي غتمان..وعملوه مستشار
ثم تدخل مرة اخري بين الفجلة و قشرتها .. الضار وكبير اخوانو البشاورو غيرو الراقص……
سيتدخل علي غتمان مرة اخري لان كل ما يقوم به غوش يخطط له علي غتمان ومستشاره عثمان ميرغني
سوف تتذكروا كلامي هذا يوما ما وتقولو حمدان قال
يا أيمن من جدة ____ غير المغضوب عليهم وليس (المقضوب) حتى كلام الله تغيروا فيه؟؟؟؟
عرفنا العقدة المزمنة فى الخلط بين القاف والغين __ لكن كلام الله خط احمر ولاشنو؟؟؟
أقرأ مقال (أخطاء لغوية شائعة ) للاستاذ طلال دفع الله __ موجود ضمن المقالات المنشورة اليوم
وتابع التعليقات على المقال وستجد التعليق على هذا الخطأ بالذات __
Tiger Shark, the Royal family wedding was very impressive, I was there, I missed you and your friend Ehab , I hoped both of you would have been there to enjoy how the English language being spoken properly not like that one and Ehab are proud of.
اقالة قوش من المستشارية لاتعني اقالته من حزب المؤتمرالوطني حيث تتواجد مراكز القوي المؤثرة علي إتخاد القرار السياسي…؟
اها حلوووووووكم و بلوووووووكم كلكم الحمد لله شفنا نهايتكم جميعا قبل ان نموت
يا أيمن من جدة ____ غير المغضوب عليهم وليس (المقضوب) حتى كلام الله تغيروا فيه؟؟؟؟
رد :
يــــــــــــا سلام عليك يا قرفان من الحيطان _____ شكرا على التنبيه بس للاسف
لـم يكون التنبيه في محله لانني لم اذكر اية من القران الكريم ( هل في القران نص يقول رمي رميت المغضوب عليهم ))..
يعني المغضوب عليهم هم اليهود .. والضالين هم النصارى .. أذن انا شبهته برمي اليهود .. خليك مع قرفان من الحيطان … يا شاطر .. لمن تحكي ارفع يدك واتكلم
اما حرف الغين قاف افتكر ما احد يتوقف على غلطة مطبعية .. لان الحديث يفهم من السياق لاني من اذكر نص في القران ..
اعود ليك تانى ياأيمن من جدة/
كلمة غير المغضوب عليهم أساسا أين وردت ؟؟ ومن أين أخذتها أنت ؟؟
وتنبيهى فى محله لانو حضرتك كاتب المغضوب بالقاف __ وهذا ليس خطأ مطبعى كما تدعى
اما تفسيراتك لمعنى المغضوب لم نطلبها منك لعلمنا بها فى مرحلة الابتدائى وعلى كل حال مشكور عليها__
ومافى حاجة اسمها فهم من السياق كمبرر __ وانا لومافهمتها من السياق كنت نبهتك؟؟
يجب الاعتراف بالعقدة والعيب لاغلب السودانيين فى الخلط بين القاف والغين ___
وقد علقت على ذلك فى مكان آخر اليوم __ وهذا هو السبب الذى دعانى للتعليق على كلامك__
____ وفى رأيك منو المفروض يرفع يده ويتكلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محاولة يائسة و بائسة لاعطاء قوش وجها اكثر انسانية و قانونية و تلمييعه بعض الشىء, وكأن لم تكن للرجل مسؤولية مباشرة لافظع الجرائم التى ارتكبت فى حق هذا الشعب, الكاتب يتحدث و كأن قوش يعمل فى دولة تسودها الديمقراطية و حكم القانون, قوش لم يخرج عن الخط الذى رسمته العصبة الحاكمة لفرض سيطرتها على البلاد و العباد, صراع المناصب بين افراد النظام لا يعنى شىء بألنسبة للمواطن المغلوب على امره, كلهم متساوون و ان كانت طموحات بعضهم تتفاوت فى احراز اكثر النقاط فى لعبة السلطة التى ضحيتها السودان.
اعلام بائس والله ….
طيب انت لما ( الرجل) كان بالمنصب لماذا لم تكتب عن تمدده بلا وجه حق .ام انك حينها كنت (…….)
بائس كما هى عادتك .انت بتنصب على شنو؟؟؟؟؟ الرايد تانى ؟؟؟يا اخوى الرئد دى احسن منها الايام دى جريده حائطيه لطلاب مدرسه (حكوميه)
اتقى الله واكتب -فى المليان-
نحن الشعب الفضل لو كنا بنمشى حسب كتاباتكم -الرماد كال حماد-
(ان يوم الفصل كان ميقاتا)