النظام اللقيط ..!ا..كل الاحزاب الإسلامية تبرأت منه مثل التبرؤ من الأجرب..!!

د. حيدر ابراهيم علي
تنويه:-
هذا العنوان ليس المقصود به العنف اللفظي،أو سببه قلة في الأدب أو تطاول حسب لغة النقاش السائدة هذه الأيام.هذا عنوان يمثل مطالبة فكرية،وسياسية، وقانونية صادقة باثبات نسب هذا النظام الجاثم علينا.ماهي مرجعيته؟وماهي القيم والمبادئ التي يستند عليها في حكم البلاد؟وماهي الشرعية التي تحصل عليها منذ الانقلاب؟ فالنظام لا يمتلك شرعية دستورية لأن الدستور ليس قوميا ولم تقره أي جمعية تأسيسية منتخبة.وليست لديه شرعية شعبية لأن الانتخابات مزورة ولكن الاحزاب والقانونيين تقاعسوا عن الوقوف في المحاكم لكشف التزوير.وليست لديه شرعية ثورية لأنه جاء عن طريق الإنقلاب والتآمر ليلا،وليس ثورة شعبية مثل ثورة اكتوبر 1964 أو أبريل1985.
ماهي الايديولوجيا التي ينتسب اليها؟هل هي إسلامية؟ليبرالية؟ اشتراكية؟
رأسمالية؟ يدعي الإسلامية،ولكن- ولهذا استحق صفة اللقيط-لان كل الاحزاب الإسلامية تبرأت منه مثل التبرؤ من الأجرب.وقد غضب(راشد الغنوشي)صديق وصهر الاسلاميين السودانيين ،حين سئل عن امكانية تكرار التجربة السودانية في تونس،كان رده:-"ذلك هو المشروع الإسلامي في السودان؛ هو امتداد لعجز أصيل في تاريخنا السياسي، العجز عن إدارة الاختلاف سلمياً والمسارعة إلى سيف الحَجاج، أو أدوات الدولة العنفية والإقصائية لإقصاء الآخر". وفي تعليق علي فوز الاسلاميين في المغرب ومصر،يكتب(خالد الخروب):-"وعلى رغم أن تجربة الاسلاميين العرب في الحكم ليست مشرقة، على الأقل في الحالتين اللتين شهدناهما في السنوات الماضية في السودان وغزة، إلا أن ذلك لم يقلل من التأييد الشعبي لهذه التيارات." أما في مصر،يغضب الاخوان المسلمون-الحرية والعدالة،بل يشعرون بالإهانة حين تقارنهم بالتجربة السودانية.بحكم العادة المصرية بالاضافة للرغبة في البعد عن تجربة الانقاذ.و لم يقدم الإسلامويون السودانيون نموذجا وقدوة لبقية الإسلاميين،بل صاروا مصدر حرج كبير لأي دعوة إسلامية للحكم.واثبتوا انهم ناجحون في المعارضة ولكنهم حكام فاشلون.
هل لديكم ? أيها الإسلامويون السودانيون الحاكمون- أي شجرة نسب تثبت انتماءكم للإسلام أو الفكر الإسلامي؟هل لديكم أي وثيقة فكرية أو سلوك يسمح لكم بادعاء القربى للحركة الإسلامية؟ لا اعتقد،أما أنا فلديّ الأدلة والحيثيات الدامغة.
(1)
تتأكد حقيقة أن أن هذا نظام لقيط ،مواجهة المهندس الشاب محمد حسن،لمٌنظر ودرع النظام نافع علي نافع.فإذا كان محمد البوعزيزي قد احرق نفسه- شجاعة وفداءأ كشرارة للحرية؛ فقد أحرق محمد حسن رمزا للطاغوت وعنجهية النظام،فبهت نافع الفصيح المسيخ ولم يرد واكتفي بلحس كوعه فقط! لأن هذا النظام لقيط لأنه فاسد بامتياز،ولم يفعل (محمد) شيئا غير ذكر هذه امام الملأ وفي مواجهة فاسد مباشرة. وهذا النظام ليس سودانيا ولا إسلاميا،لأن الفساد عيب سودانيا وحرام إسلاميا،ومع ذلك ولغ النظام فيه بلا رادع ولا ورع.فصار قائما علي ايديولوجيا الفساد فقط، والذي اصبح دينه الجديد.وتقول الرواية الشعبية ان محيي الدين بن عربي قتل لقوله لبعض المسلمين: معبودكم تحت قدمي. فهجموا عليه وقتلوه ولكن بعض المشككين حفروا مكان قدميه فوجدوا كنوزا من الذهب. فالنظام يجمع المؤيدين علي دين المال والذهب ،وايديولوجيا الفساد.وهم لا يكتفون بفسادهم ولكنهم يحرصون كثيرا علي افساد الآخرين بقصد تعميم الفساد ليكون ظاهرة منتشرة وعادية وليست سلوكا شاذا ومدانا.فالجالسون علي كراسي السلطة لا يجمع بينهم أي فكر أو عقيدة أو دين(تابيتا بطرس) ولكن يوحدهم اللحاق بما تبقي من الامتيازات والتمرغ في وحل الفساد.فالقادمون الجدد لا يتميزون بكفاءات مبهرة ولا قواعد شعبية ولا حزبية بل هم انشقاقات عن انشقاقات (مسار ونهار مثالا).فهي ليست مشاركة في السلطة والحكم بل مشاركة في الفساد.فهم لا يستطيعون ولا يريدون الحكم لأن الانقاذيين يعتبرونهم اجراء لا شركاء-حسب القذافي.كلنا يتذكر كيف كانت مشاركة الحركة الشعبية رغم انها جاءت من فوهة البندقية ومن ضمانات اتفاقية السلام الشامل.فالنظام يدرك تماما أن أي مشاركة حقيقية هي مقدمة لتفكيك النظام وهذا كما عبر عنه احد الانقاذيين انتحار ذاتي.وعلي القدامي والقادمين ان يحمدوا ويشكروا وان يكرروا دعاء ركوب السلطة:سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين.
وأخطر ما في الظاهرة هو تواطوء شخصيات حاكمة توصف بأنها نظيفة اليد بمعني لا تختلس ولا تسرق ولكن لا تمانع في الوجود داخل حكومة واحدة مع فاسدين ولا يطالبون بمحاسبتهم ليظلوا افضل منهم!منتهي الخبث واللؤم وتوريط لمن يرغب في مزيد من الانحطاط.كيف نفهم جلوس طاهرين وشرفاء مع ملوثين،الساكت عن الحق شيطان أخرس.نعلم بوجود ساقطين في النظام اللقيط ينطبق عليهم قول طه حسين عن جهل الورداني-مع التحوير-:ساقط رضي بسقوطه ورضي سقوطه، لماذا يتمسك الطاهر والنبيل بالملوث والسافل في نظام واحد؟هذا سؤال يحتاج الي اجابة شافية للتأكد من صدق الطهارة وأنها ليست تمثيلا فقط. فالفساد لا يحتاج لسيوف-كما قال علي عثمان- بل فقط لقوانين رادعة وقدر من الصدق والجدية وارادة حقيقية لمحاربة الفساد.وهذا الاستخفاف بمشكلة الفساد تتسبب في استمراره المعارضة فهي تمتلك مئات المحامين الديمقراطيين الذين عجزوا عن القيام بمبادرة تلاحق الفاسدين والمفسدين.وبامكانها تفعيل تقارير المراجع العام فقط.
(2)
يتهم النظام أي معارض له بالعلمانية والدعوة لفصل الدين عن الدولة.ولكنهم كاسلاميين حاكمين فصلوا الدين عن الدين أي روجوا لدين شكلي ومظهري وطفيلي بقصد اماتة أو إضعاف الدين الحقيقي.هناك حديث كثير عن الدين القصد منه افراغ الدين من مضمونه وتقديم صورة مشينة للمتدين وبالتالي تنفير الناس بالذات الاجيال الجديدة عن الدين.وللمفارقة اقبال الشباب غلي الصوفية والسلفية،فقد رأوا دينا طفيليا تحكم افراده شهوات البطن والفرج والسلطة والمال.فقد اقصوا الدين الذي تكون وظيفته تنمية الضمير والاخلاق الانسانية .وفي نفس الوقت ابعدوا اخلاق الاخوة لتحل مكانها اخلاق التنافس والحقد والعنصرية.ومن مظاهر فصل الدين عن الدين الحق،الصاق خزعبلات وخرافات من السياسة والمعتقدات الشعبية، وحتي اغاني الحماسة والدلوكة،والمديح بالجيتار.وكادوا أن يجعلوا تعدد الزوجات فرضا أو ركنا سادسا من اركان الإسلام خاصة لو كانت تصغرك باربعين عاما.ومن مظاهر تخليف الدين أي جعله متخلفا، العودة للقبلية في دولة تدعي الإسلام وتطبيق الشريعة.ومن أجل اضعاف الاحزاب السياسية عادت الادارة الاهليةوسميت القيادات التقليدية بالامراء وتم ترفيعهم الي مواقع احتماعية وسياسية تمكنهم من السيطرة محليا.ومن انماط فصل الدين عن الدين،تحويل أي صراع سياسي الي آخر ديني مما يعرض الدين للابتذال والافساد.وقد انتقل الفساد المستشري في السياسة الي الدين ايضا.والنظام ينفي عن نفسه كونه دولة ثيوقراطية أو دينية،وهو محق ففي الدولة الدينية المسيحية الدين أو الكنيسة يوجه الدولة وتتدخل فيه.ولكن دولة الانقاذ اللادينية في جوهرها توجه إن لم نقل توظف الدين.فالدين لا يسيطر عليها بل هي التي تسيطر علي الدين وتقوم بتجريفه.
(3)
ادي فصل الدين عن الدين الي ما يمكن تسميته علمانية مستوحشة وهي كذلك لانها ابعدت العقلانية عن العلمانية واخذت منها ماديتها فقط.فقد عملت الانقاذ بطريقة منهجية تدمير الروح، وتفكيك ما يجمع الناس من وشائج نبيلة أو ما اسميه حيونة الانسان أي تحويله الي مجرد غرائز وباحث عن لقمة العيش فقط.كما يقدم قادة الانقاذ نموذجا للكيان الاستهلاكي والمترف ،ومظاهر ذلك واضح في المباني الشاهقة والسيارات الضخمة ،والاثاثات،وحفلات الزفاف،والسفر وغيره.ومن أوضح أوجه غلبة المادية علي الروحية في عقل وفلسفة الاسلامويين،الحديث عن الانجازات.فهم يتفاخرون بانجازات بعيدة عن الروح والثقافة.فمثلا تقول مارأيكم في اطفال المايقوما؟يرد عملنا كوبري المك نمر.او تتحدث عن إجلاس التلاميذ في المدارس،يقولوا استخرجنا البترول.والسؤال يعود:هل تم صرف دخل البترول علي التعليم والصحة ام علي الامن؟وهكذا لا يفاخر النظام الاسلاموي باي منجز يتعلق بالروح.فهم لا يتحدثون عن مجتمع المعرفة ولا عن تزايد الحريات،ولا عن الصدق أو العدل.
تتمثل علمانية الاسلامويين المستوحشة في براقماتية بلا ضفاف ديدنها الكذب المطلق،والخداع غير المحدود منذ الذهاب الي السجن والذهاب الي القصر.ويتطلب الأمر قدرا كبيرا من التميثل ومسرحة السياسة الدينية،وآخر العروض كان تمثيلية اسقاط قرار دعم البنزين في البرلمان"الحر" دون تقديم بدائل أي كيف سيغطي العجز؟وكانت المسرحية من اخراج غازي صلاح الدين ،كان يعتبر خيار ام الخير أو آخر الرجال المحترمين قبل المسرحية.وفي نفس الاسبوع اسقط البرلمان اقتراحا من نائبة يقضي بخفض مستحقات النواب مساهمة في تخفيف الأزمة الاقتصادية.
(4)
يتبرأ الاسلاميون العرب من الاسلاميين السودانيين لأن نظام الانقاذ في السودان عجز عن تقديم اسلام العدالة والكرامة والحرية والاستقلال بل مارس مسرحية معاداة امريكا التي دنا عذابها ثم قدم للمخابرات الامريكية، قوائم كاملة باسماء الاسلاميين النشطين والمعارضين الذين"استجاروا" بالدولة الإسلامية،أو الذين شاركوا في المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي"المناضل" ضد الامبريالية. وهذه الايام ينبطح النظام بصورة كاملة تحت الولايات المتحدة من أجل رفع العقوبات ليواجه الأزمة الاقتصادية.وعلي المستوي الاقتصادي كان الخيار الرأسمالي هو الكاسب.والاقتصاد الاسلامي نتج عنه ما هو اسوأ بمراحل من النظام الربوي من استغلال وفساد ،ويشهد علي ذلك سجناء الشيكات والمرابحات الذين تمتلأ بهم السجون.النظام السوداني- سياسيا واقتصاديا نسخة مشوهة لاردأ ما في الرأسمالية الامريكية والاستبدادات الشرقية.ويريد من هذا الخليط أن يقدم الاسلام الامريكي أو الإسلاموبيرقر .فهو نظام راسمالي،استهلاكي وفي نفس الوقت قمعي،وضد الحرية لا في الاقتصاد ولا السياسة ولا الحياة.فهو يبعث اسلام (يزيد)في القرن الحادي والعشرين مما يضاعف من احراج الحركات الإسلامية الصاعدة التي تسعي للتكبف مع متغيرات العصر وبالذات الديمقراطية والحريات.




هكذا يعلمنا دكتور حيدر بفكره العميق التوصيف الدقيق للسلطه الحاكمه .. فصل الدين عن الدين .. عبقرية التشخيص .. مصطلح يمتلكه دكتور حيدر حصريا وفكريا .. لك التحيه ايها الرجل المهموم ببلدك وشعبك ..
مقال وتحليل رائع لحالة وواقع السودان فى ظل حكم يدعى أهله الوصاية على الإسلام وهم قد أرهقوا البلاد والعباد بما يفعلون من أباطيل وقدموا صورة سيئة ومشوهة عن حقيقة عدالة الإسلام , سلم يراعك يا دكتور وحفظك دخراً للبلد .
مشكور استاذى حيدر على هذا المقال والله ده الحقيقه الماثله امامهم ولا يردون معرفتها وايضا باقى الاحزاب سائره على نهجهم من عقائدين وطايفيه….
عزيزي السوداني :
:
:
……….
:
:
لا تبحث عن النكد اطمئن فهو يعرف عنك
مقال رائع ولا تعليق!!!
كيف يفوز الأخوان في الإنتخابات؟؟
عباس محمد علي
تفرح الأحزاب المتأسلمة ونقصد بها (الأخوان، حزب الله، حماس، حزب الدعوة…ألخ)، على إمتداد الوطن العربي بربيعهم وفوزهم في الإنتخابات التي تمت في مصر وتونس والمغرب وبدون إنتخابات في العراق وليبيا وتزعمهم للثورة في اليمن وسوريا إعلاميا لتهيأتهم لإستلام السلطة فيهما مستقبلا وقد يباينة التفسيرات والتحليلات السياسية في تفسير بروز التيارات المتأسلمة في المرحلة الراهنة خاصة بعد غزو وإحتلال العراق، فما هي الأسباب الحقيقية لفوز هذه الحركات في الإنتخابات في بعض الدول العربية بعد الثورات الأخيرة وإليكم بعض من الأسباب:
* أولا: إستغلال الإيمان والتدين الروحي لدي المسلمين بإستخدم وتحويل القرآن الكريم والسنة النبوية إلى شعارات سياسية لتؤثر بها على الجماهير بواسطة كوادر قسم (الدعوة والوعظ الديني) في تجمعات المسلمين في المساجد والمدارس الجامعات والتجمعات الإجتماعية وتمزج مفردات الوعظ مع آرائهم السياسية التي يردوا أن يرسخوها في عقول المتلقين لإستغلال مشاعر الإيمان والتدين، وما يسهل ويخدم نجاح هذا الإستغلال والتأثير وجود التخلف والأمية النظرة المتخلفة والتقليدية للإسلام وللتدين الذي شجعه المستعمر والأنظمة الرجعية والقوى التقليدية الحاكمة وهذا قمة وأبشع أنواع الإستغلال وخاصة إذا إقترن هذا مع إستغلال قوة إغراء المال والمساعدات المادية التي يقدمها الأخوان وبهذا الخلط المتعمد والإستغلال لحاجات الناس الروحية والمادية تستطيع دعم فوزها بأي إنتخابات، خاصة إذا كانت أغلبية الشعب من المسلمين وهذا يفسر تأييد الأخوان وفصلهم لجنوب السودان والتخلص منه ومن يسكنه من أغلبية غير مسلمة وهو مصير بقية أجزاء الوطن العربي التي يسكنها غير المسلمين وبهذا يخدمون الأجندة الإستعمارية والصهيونية الساعية لتفتيت الأمة وتقسيمها لدويلات طائفية عنصرية إثنية ويتحولون لأداة تخدم أعداء الأمة في سبيل وصولهم للسلطة والحكم، ولهذا يجدون الدعم السخي من أمريكا والغرب وعملاءهم من صهاينة وفرس وحكام الخليج ومثل ما يحدث الآن في مصر وليبيا وتونس والعراق والسودان…
* ثانيا: النهج الرأسمالي والمنفعة المادية هي من المسلمات عند الأخوان ولذلك يستخدمون قوة إغراء المال وإستغلال الفقر والحاجة لتجنيد وكسب المؤيدين لهم ولتوفير المال اللازم يلجأ الأخوان لإنشاء البنوك والشركات التجارية الإحتكارية الخاصة والتجارة في السلع الإستهلاكية والخدمات الضرورية (مثلا أكبر بنوك ربوية في هاواي وحسابات ضخمة للأخوان في البنوك العالمية والمحلية مثل بنك فيصل الإسلامي والبركة وأكبر الشركات محتكرة لتجارة الأسمنت والحديد تابعة لقيادة الأخوان العالمية) حتى يتمكنوا من تقوية وخلق نفوذ سياسي ومالي وإجتماعي، ويعتمدون على الجمعيات خيرية والعيادات الطبية والتعليمية والخدمية أخرى لتوفير هذه الخدمات التي تعجز السلطات الرجعية الفاسدة عن توفيرها وتربط تقديم هذه المساعدات بدعمها في الإنتخابات فيرضخ المواطنيين المحتاجين والبسطاء لهذا الإبتزاز، وشراء الزمم والترغيب والإغراء يكون على مستوى أعلى وبمبالغ طائلة حسب حاجة الأخوان لخدمات الآخريين في سبيل تحقيق أهدافهم وإستلامهم للسلطة…
* ثالثا: الإستقواء بالأجنبي خاصة أمريكا والغرب وحكام الخليج وبمؤسسات التمويل الخارجي والبترودولار حتى يتمكنوا من تقوية وخلق نفوذ سياسي ومالي وإجتماعي قوي للأخوان وهكذا يتم دعم الأخوان لإستخدامهم في محاربة القوى الوطنية والقومية الحديثة كما فعل السادات في مصر، النميري في السودان، الأردن، تونس، المغرب، موريتانيا، ليبيا و العراق وحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين ولهذا أستحقوا تسمية الإحتياطي والطابور الخامس للرجعية العربية.. واليوم صاروا البديل الزائف لقوى الربيع العربي ليرثوا الأنظمة الرجعية العميلة ليستلموا السلطة من الأنظمة التي فقدت صلاحيتها عند الغرب الإستعماري حتى يقطعوا الطريق لوصول القوى الثورية الشعبية الحقيقية للسلطة من خلال نجاح ثورات الربيع العربي…
* رابعا: تسخير كل أنواع الدعاية الإعلامية المحلية والعالمية وبأسلوب الكذب والتضليل الإفتراء والخداع مثل قنوات (الجزيرة، العربية، البريطانية، المنار، المصرية…ألخ) توفـر الدعم للأخوان وتلميع قياداتهم والتعتيم على القوى الوطنية الأخرى وتجاهلها ومحاربتها وتشويه صورتها، في تحالف إجرامي واضح للإستعماروالصهيونية وأدواتهم من الأنظمة الرجعية العربية والأخوان المتأسلمين…ألخ.
* خامسا: إستخدام القوة،العنف، الإغتصاب،الإرهاب والتكفير لإبتزاز الخصوم وتخويفهم حتى يرضخوا لإرادتهم ويستقوون بسطوة الأجنبي والحكام المستبد والمال ويستخدمون كل الوسائل الغير مشروع للتأثير على غيرهم وهم إلى عصابات المافيا المجرمة أقرب منهم لحزب يمارس العمل السياسي لهذا لا يجب الثقة فيهم ولا في مواثيقهم ولا في شعاراتهم الزائفة عن الديمقراطية والحرية…
بل يجب على كل الخيرين تصفية أسباب قوة الأخوان ومرتكزاتهم المذكورة أعلاه وهي من ضمن مهام المرحلة الإنتقالية لكل ثورة تريد تثبيت نظام وطني ديمقراطي تقدمي وتوحيد تراب الوطن وتحرير المواطن من الإستغلال وجشع الرأسماليين الطفليين وتحرير الإقتصاد الوطني لهذا تجدوا الأخوان يستعجلون الإنتخابات في مصر وتونس قبل أن تصل الثورة لتصفية مراكز القوة لديهم والتي إن حدثت فلا يستطعوا الخوض والفوز في الإنتخابات لأن مصيرهم مرتبط بمراكز المال الأجنبي والمحلي والبنوك والشركات التجارية ووسائط الدعاية المختلفة وبدون لايستطيعوا العيش مثل السمك لا يستطيع العيش خارج الماء ولكنهم فازوا في غزة ومصر وتونس وليبيا والمغرب لأنهم يعيشون داخل ماء سلطة وقوة الأجنبي والحاكم التي توفر لهم أسباب القوة وأكسجين الحياة وليس لأن لديهم قاعدة شعبية عريضة تحبهم.
الخرطوم 20/12/2011
شكرا يا دكتور فعلا نظام لقيط …..
لك التحيه يادكتور ربنا يكثر من أمثالك اعطيتنا الامل بان السودان مازال فيه من يدافع عنه مقالك عشره على عشره
لك التحية و الود د/ حيدر ابراهيم الحقيقة كل ما الواحد يقرا ليك او للاستاذ فتحي الضو او احد الشرفاء من بلادنا اتذكر قول الاديب الطيب صالح رحمه الله من اين اتي هولاء اذ لايستقيم بلد تخرج امثالك و امثال فتحي الضو والطيب صالح وعبد الله الطيب وجميع الشرفاء في نفس الوقت ينسب اليها امثال نافع ومصطفى اسماعيل والبشير ومهدي ابراهيم والله ( من اين اتى هؤلاء )
يا سيدي الحكاية ليست بحاجة (لدرس عصر) هذا الحزب هو نفس سياسة اليهود الاستيلاء علي المال والاعلام والصالح العام هو الاستيطان ونقض العهد والمواثيق هو ديدنهم باختصار شديد وبدون اسراف في الكلام هذا هو الحزب اليهودي السوداني الحاكم
اصدقك القول انهم لا يكتفون بفسادهم ولكن يحرصون علي افساد الاخرين لتكون النتيجه ما نراه الانفي مصر, لم يقنع حسني مبارك وكل زمرته بافساد انفسهم فقط فقد نظروا بعيدا جدا الي الجايات فادركوا انه لا بد من تعميم الفساد علي اوسع نطاق وخلق جيوش جرارة من الفاسدين المفسدين حتي لا تستقيم الاوضاع لغيرهم ان همو ازيحوا عن ادارة الشركة الكبيرة التي هي الوطن برمته وقد نجحوا كما نري ونسمع ونشاهد في الاجهاض علي الثورة او كادوا. وليس خافيا علي احد انه سيكون من الصعوبة بمكان علي كائن من كان ياتي الان لادارة دفة الامور في مصر ان لا يلاقي من الاخفاقات ما يكون عائقا له للنجاح في المهمة المقدسة.
وهذا هو بالضبط المخطط الذي يتبعه ابالسة الانقاذ لوضع العراقيل لمن ياتي بعدهم بعد النجاح في ازاحتهم سلما او حمرة عين من السطة والتسلط علي رقاب الناس تسميم الاجواء بخلق ملايين الجيوش من الفاسدين المفسدين سمهم ما شئت شبيحو علوج بلطجية , لمن ياتي باذن الله بعدهم.
تلاتة كباري وشارعين وسد
قديتونـــــا قصــادهــــم قــــد
لو جينـا لكشف حساب وجرد
******
امسك واحد اول بدء :
سرقتو وطن واسع ممـــــتد
فكفـكتوهــــو
وزعزهتوهو
وارهقتوهــو
وبشتنتوهــو
وهديـــــــتوهو هــــدا هــــد
******
وهاك التاني امر إِدًّ
حكمتو شعب كان زي الورد
افقـرتوهـــــو
وشردتوهـــو
وجهجهتوهو
وعنصرتوهو
وقطعتو حبل كان واصل ود
******
آخد التالت لو ترتد:
وجدتو مصانع لقيتو مزارع
وسكـــة حديـــد جد بالجــــد
عطلتوهـــا
وفرتقتوهـا
ووقفتوهــا
وشلعتوهـا
وقطعتو رزق عمـال من حد
******
: احسب رابع وتابع العد
وين تعليمنا ووين ترنـيمــنا؟
وين ادابنــا ووين كتــابنــــا؟
وين رياضتنا ووين ريادتنا ؟
مرمطوهـا
واخرتوها
وافشلتوها
وطيشتوها
وخلفـــتوها جهـــل عن قصد
******
: شوف الخامس اخذ ورد
كيف وحدتنا وكيف دولتـــنا ؟
كيف عيشتنا وكيف حالتــــنا؟
ووين ثرواتنا ووين اموالنا ؟
وين غيرتنا وكيف سمعتـــنا؟
خرمجتوهـا
وبشتنتوهـا
وضيعتوهـا
وبـددتوهــا
ولوثـتوهــا
وبي سمعتنا مسحتو الارض
******
هاك السادس ونفسك سد :
رئيسا راقص رقصا شين
مسئول مزواج ركاب سرجين
وزارة تجارة وبياعين
ناسا عايشة ومبسوطين
جضوم منفوخة ملمعة زين
كروش ممدودة متر مترين
ايادي طرية نعومة ولين
طالعين ماكلين نازلين بالعين
مناشر تنشر مطحونين
بفقه السترة محمين
ومندسين ومدسوسين
بفقه ضرورة وقوة عين
نهابين ومغتصبين
فساد شفناهو راي العين
وشميناهو ابو العفين
وناس بهناك دايشين دايخين
بطونهم خاوية وما لاقين
وجوهم هايمة وفقرانين
!! وعينهم طالعة وكمان صابرين
وليه ساكتين ؟
ولي متين ساكتين ؟
باسم الدين الخداعين
خلو حياتنا زفت وطين
تجار الدين الافاكين
ملعونين ملعونين
ملعونين لي يوم الدين
غشيتونـــا
وبشتنتونـا
وعذبتونـــا
وجننتونـــا
وبكيتونا دمع ودم ولطخة خد
******
وتقولي كمان
تلاتة كباري وشارعين وسد !!!
ياخي قول ميتين كبري ومليون شارع والفين سد
ايه بتسوا قصاد وطنا اتبخر واتفتت
ايه بتعني امام حلـما اتلاشـى واتبدد
ايه بتغني مع فشـلا أتأصل واتوطــد
*****
بس يــا ود
حيلك شـــد
ويد علي يد
كلنـــــا ضد
ضد العسكر وحكـــم الفرد
ضد الظلمــة ومــن افســد
نضال وارثـنو اب عـن جد
اكـتوبراولى لــنا بتشــــهد
وابريل التانية اعادت مجد
والتـالتة قريبة وما بتبــعد
خليك واثق واتأكــد
للاحلى حيكون الغد
للافضل راجنو الغد
للاجمل حنبني الغد
للاحلى حيكون الغد
للافضل راجنو الغد
للاجمل حنبني الغد
أخخخخخخخخخخخ
يا دكتور حيدر .. كوننا نطلق عليه اسم نظام فهذا في حد زاتو شيء غريب لان المعروف كلمة نظام SYSTEM تعني شي او جهاز او انظومة دقيقة وذات فعالية مجدية يستفاد منها فبالله عليك ما الذي استفدناه من هؤلاء الرعاع ؟؟ ياخ ديل لا يمكن ان نطلق عليهم صفة البشر انهم كالانعام بل هم اضل سبيلا…. والله اتذكر بني كوز كلما اقرأ الاية "{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ }المنافقون4 والله والله التقول نزلت فيهم !!!!!..ديل في النفاق فاتو الكبار والقدرو ومهما كتبنا فيهم فلن نشفي غليلنا منهم …وندعو الله أن يجعل الدوائر تدور عليهم وينتقم لنا منهم في الدنيا قبل الاخرة انه مجيب الدعاء.
أمرق بنمرق بى وراك وأملا الشوارع بالهتاف ,, دقدق على كل البيوت والمرقه للناس النضاف ,, خمارة البيت إتملت عدت محطاتنا العجاف ,, صباره العمده انتكت مليانه بدم الرعاف ,, حتما حتلقى البشبهك مكشوفه اقنعة الضعاف ,, نتلم فى الوطن الجريح والراى مجرد إختلاف ,,
ينصر دينك يا محمد حسن عالم زي مانصرت الشعب السوداني المصلوب على الواقع المخيف المجبور على الواقع السجم وواجهت نافع الغير نافع بسؤاته وفشل أولادوا , صدقت فيما قلته للغير نافع فهو بكل تأكيد لايعرف شئ عن معاناة الشعب ولا أظنو عارف سعر رطل اللبن كم , ولا هو ولا غيره من بطانة الفساد بالحكومة عارفين حاجة عن معاناة المواطن الغلبان , مواطن لا يملك قوت يومه , لاعارفين الشعب جعان ولا عطشان ولا مرضان , والنار ترتفع ألسنتها لتحرق كل بصيص أمل .
اوالله كنا نعللم من اليوم الاول ان هذالنظام ليس له علاقة بالاسلام بل كان في يقيننا انه عدو للاسلام اكثر من ااعدائه لانه يدعي الاسلام ويطبق غيره فهو يشوه سماحة وعدل ورحمة وقييم الاسلام اسمحاء ويعطي فرصة للذين يعادون الاسلام ويريدن تشويه صورته فرصة وجزاك الله خيرا على تبيانك عسى ان ينفع ذلك المتبقي من المغفلين الذين يزاودون على اإسلاميية الانقاذ
سيدي أشكرك الشكر الجزيل علي هذا السرد الموضوعي عن هذا النظام الفاسد والطفيلي و اللقيط – كما ذكرت – هؤلاء العصبه لا يمكن أن نصفهم بالوطنيين , لأنهم قسموا هذا البلد وحاربوا اهله وسرقوا ماله وأنتهكوا كرامة شعبه , ولا يمكن أن نصفهم بالأسلاميين لأن المسلميين لم يسلموا من لسانهم ويدهم ..
اصبت والله عين الحقيقه
حكومتنا شرعية ورئسنا رجل متواضع رفع شعار الاسلام عاليا ومن يرفض النظام الاسلامى الشرعى هو اما ان يكون انسان علمانى كل همة نظام علمانى يجلب ليعيش فسادا فى الدنيا الزايلة او يكون من المندسين افى استراليا وكندا الشيوعيون الملحدين سير سير يابشير سير سير يا مجاهد سير سير فكل الشرفاء معك
دكتور حيدر جزااااااك الله خيرا فيما قلت وفيما ذكرت ,,, د. حيدر رجل عقلاني ومنطقي وقانوني وكل صفات الرجل المكمل تنطبق فيه … لا تعليق .. بالمقال شافي وكافي ..
ولكن نصابين الحكومة يقرأون هذا المقال .. يا ريت .. حتي نسمع ردهم .. ولكن ردهم هو معروف ( عدم الرد ) لانه لا حجة لهم ولا منطق لهم ولا قانون لهم غير اللهف والنصف والسرقة وعلي عينك يا تاجر ..
اللهم انتقم منهم في الدنيا والاخرة فيما فعلوه بهذا الشعب وما زالوا يفعلون . باسم الاسلام ,, والاسلام بريء منهم ..
;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;(
التحية و التقدير الي د حيدر ابراهيم
و التحية الي القراء الاعزاء نعم هيا جميعا لنقف وراء الدكتور حيدر
لكي نتعلم منه كل ما يهمنا حتي نكون ثورة ونصبحو احرار
حاول يا آدم ناقش المقال نقطة نقطة وحلل ووضح نقاط اختلافك حتى تفيد المتابع من فكرك ووعيك ويرى ماذا تحمل في رأسك
فهذا ما ينتظره القارئ
نظام البشير اشتهر بالاختلاس والتزوير والنهب وسرقة المال العام كل هذا والى الان هم يعتقدون انهم يطبقون الشريعه الاسلاميه – اذا خدعوا الناس واقنعوهم زورا وبهتانا هل ياترى لهم حجة يوم القيامة –
أصبت عين الحقيقة يا دكتور / هؤلاء لاشيىء تلمهم غير المصالح الشخصية وجدو كنز البترول لم يصدقو فبدأو بجمع المال والتطاول فى البنيان وزوجات مثنى وثلاثة ورباع ويمكن خماسى لأنهم غير ملتزمين بالدين والشريعة أناس شهوانين مال ونساء وسلطة دى عبادتهم حقا والاستماتةبحراسة تلك المكتسبات غير بالين حراسة أرض أو مواطن غير معنين بل سباقين فى أختلاق الفتن والحروب ضد الخصوم المحتملين هم باعو كارلوس والاسلامين الذين رفعوهم فى بدايات التمكين نهبو أموالهم أدوهم عكس الهوى والغريب فى الامر هنالك دويلة سازجة خارجة عن الاجماع تصر على نصر الانقاذين رقم ظلمها وأتطهاد شعبه بتينى حلول مرحلية لاجدوى منها مع فرقاء الوطن ..والاستمالة والركون الى جانب الحكومة تدرى أم لاتدرى مشارك فى ذبح الشعب السودانى وإطالة عمر الحكم الفاشى . عيون قناتهم تنقل كل شيىء حاصل فى العالم العربى عدا السودان عينهم طافية لاترى أمرا هاما ينقل عن السودان ودى مصيبة كبيرة جدا اللهم يكفنا شرهم يارب .. وصفة الانقاذى حاقد فاسد منافق كذاب راشى ذمم مرتشى معاملات وإذا وعد أخلف وإذا أتمن خان والخيانة ديدنهم عنصرين محسوبين قبلين حزبين بخيلين فى مال الدولة حتى لاينفقو على أى خدمات ودار الميقوما تنفق من قبل منظمان إنسانية عالمية مثل اطباء بلا حدود حكام بهذه الصورة لايمكن أن يقودو قطيع ذئاب لأنهم هم الذئاب نفسهم تجدهم يكثرون فى كلمات المركز المؤسس التمكين لايتوانون فى تصفية حسابات خصوم فيما بينهم لدرجة التصفية الجسدية والتعذيب والعزل يحاكمو الناس فى اللبس ولايحاسب من يسرق مال المسلمين مليارات بفقه السترة والتمكين هى لله هى لله كذبا وأفتراء على الله وعلى الناس ….
التحية لك دكتور حيدر على هذا النهر المتدفق من الابداع الفكري
د.حيدر ابراهيم المحترم
دراسة تحليليه موجزه عن ماهية هذا النظام تصلح ان تكون نقاط لكتاب كامل يتناول التجربه الاسلأميه فى عهدالانقاذ ونتمنى ذلك ويشهد الله أن هذا أروع تحليل كتب عن هذا النظام……. أطال الله لنا فى عمرك يارائع واكررها هذا اروع ماكتب …..ابداع ابدع ابداع
واحد بيوزع في الشارع اوراق فارغة وعندما سألوهو ماهذا قال انها (منشورات) فقالو له لكنها فارغة وليس عليها اي كتابة فكان رده "هو ديل دايرين ليهم كتابة"
دكتور حيضر مقال رائع وسلمت يداك والأخ الفاروق ممكن يكون نظام اجرامي فالمافيا عندها نظام محكم دوخ حكومات دول كبري لكنه نظام إجرامي ؟؟؟وقصيدة الأخ قرفان خالص جميلة وفيها ابداع والتحية لكم
اذا ما ارتدى الزُور والمُكر لباس التقوى فستقع أكبرفاجعة في التاريخ " الفيلسوف الهندي رادهاكريشان " …..نبشرك أيها الفيلسوف بأنها وقعت وقاربت على الربع قرن ؟!في بلادي السودان
الاستاد حيدر هؤلاء عصابة بلطجيه لاعلاقة لها باي دين همها الاكبر جمع المال و النساء حلالا وحرامالم يفصلو الدين عن الدوله بل فصلو الدين تفصيلا حسب حسب شهواتهم والله المستعان
شكرا للاستاذ حيدر : علي هذا التحليل ولكني اختلف معه في جزئية :.يا استاذ كل الاخوانجية في عالمنا الاسلامي من مدرسة واحدة تتفاوت المواقف فقط وكلهم ميكافليين هذا اولا ثانيا العلمانيين في السودان لا يختلفون عنهم الا في الشعار فاذا الاخوانجية تاجرو باسم الدين فهناك من تسربلو بالاثنية المسيسة ووجود الاخوانجية في السودان رد فعل لتطرف الشيوعين انذاك وكذلك فعل اليسار من قبل بالادارة الاهلية نفس الشي…عموما دعاة الاسلام السياسي لا يمثلون الاسلام في شي بل مصالحهم فقط وكلنا نتذكر فتاوي شيخ الجماعة ايام حرب الجنوب وهو في السلطة وفتاويه وهو خارج السلطة وكذلك شعارات اليسار عن الديمقراطية مع انهم انقلابيون من الدرجة الاولي .. اما الحديث عن المعارض ممثلة في الاحزاب مخجل لان الاحزاب التي لا تستطيع توفير الديمقراطية داخلها لن تستطيع ان تساهم في التغيير الايجابي (فاقد الشي لا يعطيه)
دائماً نجد من المقالات ما يريح الأعصاب و ينفخ روح الأمل فينا بأن هناك من هم جاهزون لإحلال مكان هذا الحطام بمن فيهم من شاركوهم بأبناءهم ، مثالك يا دكتور حيدر من ذوي الرؤى الثاقبة الباحثون عن الثوابت و المرتكزات العلمية التي تدار بها الدولة و كل المرافق بما فيها المرافق الخاصة ن هذا كل شئ بعلم و من لم يدير حياته بعلمية تجده يدور في فراغ مثل ما دار هؤلاء في فراغ أدى بهم للإنجراف المادى و صاروا لا يدرون ما هم فاعلون ، فقط يتمسكون بالسطلة ريثما بانت لهم رؤية و لن تبين لأنه فهم متماسك لديهم ليسيطروا به على شهواتهم . أنت يا دكتور حيدر و أمثالك مثل الكرسني و سيف الدولة حمدنا الله و كثيرون كل في مجال تخصصه و بفكره النير أنتم البديل لهؤلاء
مقال العام 2011..
الانقاذ في كلمة
يتبرأ الاسلاميون العرب من الاسلاميين السودانيين لأن نظام الانقاذ في السودان عجز عن تقديم اسلام العدالة والكرامة والحرية والاستقلال استاذ حيدر غني عن الالف واللام لكنه من غيظه المكبوت يرسي قوما هم اهل الانقاذ ويحي ااخريين سماهم اسلامي العرب اخي الدكتور لا مناص من التقدم والحرية التي تنشدها شعوبنا العربية والاسلامية الا اذا لم نضع الاسلام بعيدا عن هرتقات ذوي اللحى والعباءات والذين يعتقدون انهم حماة الاسلام الاسلام تكفل الباري بحفظه ولا يحتاج منا الرب الا ان يصون كل نفس بما كسبت والله يعلم بعلمه الازلي من الصالح من الطالح ولنا في عيوس القرني عظة وعبرة اخيرا لما لانفهم المعني الصحيح لعبارة االدين لله والوطن للجميع او تراهم يقتلوننا كما قتل من قال معبودكم تحت قدمي