عبد الرحمن الصادق المهدي : مشروعية وجودي هنا سندها إيماني بالحوار.. العلاقة مع الجنوب من مهامي ومكافحة البطالة من اهتماماتي

حاوره: رئيس التحرير-لينا يعقوب
لا أؤمن بمبدأ (الشروط والضمانات) وأراهن على الثقة وحسن النوايا
سأسعى لتجسير الهوة بين الفرقاء لمصلحة استقرار الوطن
لازال مكتبه الجديد والأنيق، يستقبل المهنئين والمباركين له منصبه الجديد.. كان يعتقد إننا منهم، فلم يكن مستعدا أو مهيئا لإجراء حوار صحفي، غير أنه وافق على الطلب شريطة أن لا نطيل الحوار، فكان له ما أراد.. رغم الدقائق المعدودة التي جلسنا فيها إلى مساعد رئيس الجمهورية العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي، إلا أن معظم إجاباته أوحت بثقته في القرار الذي اتخذه بقبول هذا المنصب، وبتفاؤله بتعاون مسئولي الحكومة معه على أداء مهامه خلال المرحلة المقبلة.. وبلا شك تنتظر الرجل تحديات جسام إلا أن أبرزها ملف معقد يتحسن يوما ويسوء يوما، وهو ملف تطوير العلاقة مع دولة جنوب السودان، فإن تمكن من إحداث اختراق أثبت صحة نظريته بأنه اختير لشخصه وجهده ? كما قال عقب أداء القسم ?
عبد الرحمن الصادق، بعث برسالة إلى الأحزاب التي لم تشارك في الحكومة، بما فيها حزب أبيه، بعدم جر البلاد إلى مواجهات متعهدا بأن يمد يد التواصل في كثير من القضايا المشتركة فيما بينهم خص منها الدستور والتحضير للانتخابات القادمة، وقال " فلنضع الثقة في بعضنا البعض ولنجعل التاريخ يحكم في النهاية علينا"
قال الإمام الصادق المهدي عبارة مهمة للغاية، إن المسئولية الآن تقع على عبد الرحمن الصادق وحده ليثبت للشعب السوداني أن قراره كان مفيدا.. فدعنا نطلع على رؤية عامة لما أنت بصدده الآن ؟
بدءا أرحب بزيارتكم ووجودكم معي، وأتمنى أن يكون هذا الحوار إضافة للساحة السودانية لإيجاد المخارج والحلول بعد أن اكتوينا بنار المواجهات في الفترات السابقة، والتي أدت إلى زعزعة وتردي الأوضاع، وهذا أمر غير مفيد لأننا يجب أن نلتزم بالحوار كنهج في إيجاد الحلول.. هنالك قضايا قومية يمكن أن تكون مدخلا في اشتراك جميع القوى السياسية السودانية سواء في الحكومة أو المعارضة.. أعتقد أن تبني الحوار الجاد والحد من النزاعات يجعل السلام الشامل هدفا مستمرا لاسيما في النيل الأزرق وجنوب كردفان ومنطقة أبيي.. لاشك أنه يجب علينا أن نحرص على علاقة خاصة مع دولة الجنوب تقوم على أساس التعاون والتكامل لا التنازع والخصام، وأيضا الحرص على سلام دارفور.. أعتقد أن اتفاقية الدوحة خطوة في الطريق الصحيح ولها ما بعدها حتى يتم التوافق على سلام عادل وشامل.. لا شك أن هذه النقاط مهمة وأيضا كفالة الحريات في البلاد مهمة جدا.. الحكومة الجديدة عليها أعباء كثيرة من ضمنها الحرص على ما من شأنه رفع المعاناة المعيشية عن الشعب ومحاربة الفقر واحتواء البطالة، الحكومة يجب أيضا أن تحرص على رفع المظالم في بعض البؤر المتفجرة مثل مشروع الجزيرة وتوترات النيل الأبيض والمناصير.. أيضا لا بد أن تكون هناك جسور ممدودة مع المعارضين لوجود مسائل مهمة كالدستور..
أحد البنود الأساسية التي طرحتها هي البطالة.. ما هي الأفكار التي يمكن أن ترفد بها مؤسسة الرئاسة أو الحكومة أو رؤيتك لمعالجة قضايا البطالة التي يتأثر بها آلاف الخريجين؟
أعتقد أن قضية البطالة أو العطالة سمها ما شئت واحدة من القضايا الرئيسة التي تشغل بال الحكومات في عالم اليوم بل إن نجاح الحكومات من عدمها يقاس بحد كبير بدرجة نجاحها في خفض نسبة البطالة من عدمه لذلك أنا أعتقد أنه ومع تزايد أعداد الخريجين لا بد من خطة طموحة تلبى احتياجات الشباب في الحصول على فرص العمل والكسب الشريف، ولا بد أن يتم استيعابهم في مشاريع التنمية القائمة الآن، فضلا عن إتاحة فرص أكبر وعبر مشاريع مدروسة جديا وجيدا عبر مشروع التمويل الأصغر، وهذا موضوع مهم وإستراتيجي؛ لأنه سيكون مدخلا لإيجاد وسائل للكسب الشريف للشباب الذين لم يحظوا بوظائف تقليدية، وهناك قرار صدر من مجلس الوزراء بتوفير الميزانية في العام القادم لـ(25) ألف فرصة عمل، وهذه مسألة مهمة، أيضا وهنا لابد من التأكيد على أن هذه الوظائف يجب أن يتم الإعلان عنها بكثافة ولفترة زمنية كافية حتى نطمئن أن أي خريج مؤهل وراغب في الحصول على وظيفة قد أخذ علما بها، كما ولا بد أن يكون التنافس بصورة شفافة ويتم الإعلان عنه في وسائل الإعلام، وعموما يجب أن تجري هذه المسائل بشفافية تامة فلا يكفي فقط الحديث عن أن الدولة قد وفرت آلاف الوظائف بل الأهم من ذلك التأكد من هذه الفرص قد ذهبت لمستحقيها وهذا يساعد بالطبع في بناء الثقة بين الأطراف.
أنت وغيرك من القادمين الجدد عليكم عبء جديد وهو تنفيذ خطط في ميزانية لم تكونوا طرفا فيها، إن تمت الإشارة إلى أن الحوار بدأ حولها قبل أربعة أشهر، فإن طلبنا منك أن تتحدث نيابة عن من انضموا لحكومة القاعدة العريضة كيف ستتعاملون مع هذه المسألة "ميزانية صعبة في ظروف صعبة أنتم مسئولون عن تنفيذها"؟
الميزانية وضعت بدراسة متعمقة وقد جاءت نتيجة بحوث ودراسات تمت في مؤسسات وأجهزة وليس أشخاص.. ولا أعتقد أن المسألة تنحصر أو تتأثر بأن هذا الشخص قد شارك في وضعها أو لم يشارك طالما كانت هناك جهات متخصصة بحثت المسألة، والمعلوم أنه تم النقاش حولها في المجلس.. يعنى مجلس الوزراء.. بصورة سياسية وقد حضرت مناقشة الميزانية وأعتقد أنها معقولة نظرا للظروف التي تمر بها البلاد، وإن شاء الله نقدر على التنفيذ بنفس الصورة التي وضعت بها، لأنه عادة ما يكون هناك خلل بين النظرية والتطبيق فأعتقد أنه لا بد أن يكون هناك حزم وهمة عالية في إطار تطبيقها، لتسهيل المعيشة على المواطن والتنمية، ولكن المسائل تتطلب توحيد الجبهة الداخلية بصورة كبيرة وإشاعة السلام.. هناك اقتصاد يتأثر تأثيرا كبيرا بالنزاعات والبؤر المتوترة لأن أي أوجه صرف مفاجئة وغير متوقعة تؤثر لا شك على الميزانية.. يجب أن ننتبه إلى أن المسائل تحل (باليد لا بالسنون).. أعتقد أن النوايا صادقة في رفع المعاناة عن كاهل الشعب وبلا شك هناك أولوية للتنمية والخدمات، وهذا يواجهه تحد في توحيد الجبهة الداخلية وإطفاء الحرائق وعدم اللجوء إلى المواجهات في حل القضايا.
أنت معني بشكل ما بالعلاقة مع دولة جنوب السودان؟
قضية العلاقة بيننا وبين جنوب السودان قضية هامة ومفصلية، وأنا أؤمن أنها محورية، فيجب أن يكون هناك اهتمام مباشر بها رغم وجود كثير من العقبات والعوائق التي تحد من النجاحات، ومع ذلك لابد أن تتوفر الإرادة بين الطرفين وتقوم العلاقة على أسس ممتازة تأتي لمصلحة الاثنين، نحن نعتقد أن العلاقة مهمة جدا، وأنا شخصيا أعتقد أنني أحتفظ بعلاقات جيدة مع رموز الحركة الشعبية الذين هم قادة دولة جنوب السودان الآن وأرغب في توظيفها بشكل ايجابي لخدمة بلدينا .. أنا كنت مع الأخ باقان أموم وغيره من القادة نعيش في منطقة واحدة ولنا هم واحد وتزاملنا لفترة طويلة وكونا علاقات شخصية، وبلا شك أن هذه الأشياء تفيد إيجابيا بأن نتمكن من تطوير العلاقات استراتيجيا، نريدها أن تقوم على أساس الأخوة والتناصر لا على أساس التنازع، وهذه مهمة أساسية وإن شاء الله نسأله أن يوفقنا أن نقوم بها على أكمل وجه.
هل أوكلت إليك تكليفات محددة أخرى غير ملف الجنوب؟
موضوع العلاقة مع الجنوب كما تفضلتم إحدى الملفات المهمة التي نرجو أن نقوم فيها بعمل إيجابي، ونحن جاهزون لأي ملفات أخرى يتم تكليفنا بها لنؤدي واجبنا الوطني بصورة كاملة والذي أعلمه عموما أن العمل في الرئاسة يجرى وفق تراتبية راسخة ومنظومة متماسكة لكل واحد دور يلعبه من موقعه وأتوقع تعاونا كبيرا إن شاء الله .
أنت مساعد رئيس الجمهورية، ولم يخفي إلا مكابر إسهامات وأدوار وأفكار الإمام، هل ستستشيره في بعض القضايا التي تهم مصلحة الوطن؟
بلا شك.. أني اعتقد أن الإنسان عندما يضع في موضع المسئولية يجب أن تكون هناك مبادئ أساسية تكون بالنسبة له الهادي الأساسي في تحقيق الهدف الموضوع، ومن أجل ذلك ما في شك أني سأستعين بكل ما هو مفيد لأداء هذا المشروع.
هل أنت مطمئن بقدرتك على التعاون مع هذه الحكومة؟
أنا مطمئن لأن هناك مواعين كثيرة.
سألنا هذا السؤال وفي ذهننا بعض الشراكات التي خرجت، مثل مبارك الفاضل الذي أخرج غاضبا، والسيد مني كان مساعدا للرئيس وخرج.. ما هو الشيء الذي وضعته لنفسك لتتعامل به؟
ما في وجه مقارنة ولكني أدلف للسؤال بصورة عامة، هنالك مؤسسات وهنالك أماكن لنقاش الآراء والإدلاء بالرأي، وبلا شك أنها متاحة لنا بأن نبدي رأينا ونهتم بما نقول ونتابع تنفيذه، وهذه من أساليب النجاح، لكنك تضرب أمثلة لأشخاص لا توجد أوجه مقارنة بيننا، أنا مطمئن أن التعاون سيكون موجود بيننا وتحصل استفادة قصوى ؛لأننا جميعا نعمل في ظل ظروف بها توترات ودرجة أعلى من الحرص على تنفيذ البرنامج دون تردد، وهذا يؤدي بأن نخرج بنتيجة إيجابية لأن الظروف لا تحتمل خلافات وهذه مرحلة مفصلية.
يلوح البعض من الانسحاب من الحكومة حال عدم التزامها بالبرنامج المتفق عليه فماذا تقول سيادتكم ؟
أنا أقول تفاءلوا بالخير تجدوه ثم إنني أؤمن بالحوار وسيلة لإدارة الخلاف وحتى الاختلاف وهذا هو السند لمشروعية وجودي في هذا الموقع، وحين أنظر للظروف المحيطة بنا إقليميا ودوليا وحتى محليا تزداد قناعتي بضرورة الإعلاء من قيمة الحوار كوسيلة واحدة لا غيرها .
هل تلقيت ضمانات بأن يكون وجودك مفيدا في هذه الحكومة؟
أنا لا أتعامل بطريقة الشروط والضمانات، النية سليمة في أننا تعاهدنا على تنفيذ أهداف معينة يجب تحقيقها وطالما اتفقنا على الهدف يكون التنفيذ مسئولية الجميع، ممكن الإنسان يشترك في شراكات لتنفيذ عمل معين ولا يتم العمل بالطريقة التي يتمناها الشخص، هنالك دائما مساحة للتنفيذ والتخطيط ويمكن أن أقيمها، لما لم تنفذ؟ هل لأسباب مقصودة أم لأسباب موضوعية حدثت أثناء العمل، هذا هو المقياس، لا يوجد إنسان يحب تعطيل أي عمل أو برنامج أو اتفاق تم الاتفاق عليه لأننا لم نتفق عليه إن لم يكن هو المخرج.. الإنسان لا يحاول أن يخرب بيته بيده وأرجو أن نسوق البلاد لما فيه الخير.
تعلمون أن هذه الحكومة قد سميت حكومة القاعدة العريضة، وبالتالي بلغ عدد الأحزاب المشاركة فيه نحو أربعة عشر حزبا، فهل من رسالة لهذه الأحزاب التي شاركت في الحكومة؟
التحدي أمامنا كبير، ويجب أن يكون الرد على الجميع بالعمل بهمة وإخلاص، وأن يراقب كل إنسان نفسه بصورة دقيقة وأن نتناصح فيما بيننا وأن لا نشك بأن العمل الذي نقوم به هو لمصلحة الوطن والدين ومصلحة الأمن في بلادنا واستقراره وأيضا لمصلحة المواطن الذي يعاني الكثير من المشكلات والذي يجب علينا أن نحرص على رفع المعاناة عنه.. أؤكد أنه يجب أن لا نشك في بعضنا البعض وأن نعمل بصورة متناغمة.
وماذا تقول لأولئك الذين لم يشاركوا؟
احرصوا أنه بيننا هذا الوطن وبيننا الدين والشعب، ولذلك علينا أن لا نجر البلاد إلى مواجهات بيننا لأن (الفينا مكفينا)، وعلينا أن لا نلجأ للتشويش لأننا سنمد يد التعاون والتواصل في كثير من القضايا التي هي بيننا وأن يكون فيها جاد جدا، خاصة في قضية الدستور الذي سيكون ملزم لنا جميعا في الحكومة أو المعارضة، وهذه قضايا علينا أن نحرص على المشاركة فيها، وأنصح الطرفين عدم المزاودة في الخصام خاصة أن هنالك منزلقات في الساحة السياسية السودانية تستخدم لغة أنا غير مرتاح لها لأنها لغة قوية، يجب أن نضع الثقة في بعضنا البعض، وفي النهاية نجعل التاريخ يحكم مع احتفاظ كل واحد برأيه.. هذا تطمين للطرفين بعد أن ننتهي من وضع الدستور سندخل إلى مرحلة الاتفاق على للانتخابات، وسنضع كل الأسس والمعايير المعروفة لنضمن أنها انتخابات حرة ونزيهة بعد ذلك من يأتي به الشعب سنكون عنه راضين.
كانت أولى لقاءاتك مع السفير البريطاني، ونحن نعلم خصوصية العلاقة بينكم وبين وبريطانيا، كيف يمكن أن تستفيد من هذه العلاقة في موقعك؟
زيارة السفير البريطاني كانت مفيدة وتباحثنا حول العلاقة بين بلدينا وشكرته على ما تقدمه بريطانيا من دعم في إطار التدريب للكوادر الشبابية وإتاحة الفرص في مزيد من الجامعات البريطانية.وبريطانيا واحدة من الدول المهمة في العالم، وينبغي أن نحرص على تطوير العلائق بيننا بما يخدم مصالحنا بالضرورة.
كيف يتم التعامل مع بقية زملائك من مساعدي الرئيس خاصة السيد جعفر الميرغني وهل تتوقع تقاطعات في أدارة الملفات ؟
من جهة التعامل لاشك أنه يقوم على الاحترام المتبادل والثقة البناءة والتعاون الايجابي أما التقاطعات فلا أتوقع منها شيئا لأننا معنيون بالدرجة الأولى بخدمة هذا الوطن وشعبه ولعلكم تذكرون التنبيهات الواضحة والمباشرة من السيد الرئيس في أولى جلسات مجلس الوزراء الموقر وإشارته المهمة لتفادى التقاطعات وأظن أن هذا سيكون ديدن الجميع.
الاخبار




حــــــــــــلا و حمـــــــــــــار………………….مــــــــــــــــــــبروك ياحــــــــــبيب عين الحســــــــــــود فيها عــــــــــود
قال استقرار قال يا اخى اخذ راتبك ومخصصاتك وخلى الشعب بعرف يكافح البطالة وباقى الاشياء بطريقته ولكن لايعول عليكم وانتو عارفين دا كويس جدا.
والله عشنا وشفنا كمان الجياشة بقى متخصصين فى حل قضية \\" العطالة او البطالة سمها كما شئت\\" ياراجل استحي على دمك وارعى بقيدك والله عملتوا لينا وجع كبد وكلى ومرارة. اذا كان دي احدى مهامك وزارت القطاع الاقتصادي دى ترعى غنم ابليس والا شنو. الهم لا اعتراض على حكمك يا رب
سير سير يا …..
افو انا قايلو البشير طلع ود المهدى.
اقتبس: المسؤليه الان تقع على عبدالرحمن المهدى وحده حتى يثبت للشعب ان قراره كان صحيحا)
الوليد دا الا لو بقصد مسؤليته تجاه اسرته ربما لانه اصبح عائل الاسرة ومسؤل عن نفقات ابيه واخوته وبقية الاسرة؟؟
لو المخصصات ما غطت نفقات اسرة الاسياد ممكن تشيل قرعتك وكورتك وتلف مع ناس كرتة اقصد كرتى ومصطفى اسماعيل وبعدين حسب نبؤات عالم الفلك المصرى انو الوليد بن طلال طابق برج الدلو يعنى حيغرف ويتصدق بالدلو
ملحوظة: لو ماعرفت الدلو اسأل ابوك يمكن يعرفو؟؟؟
لقد نجحت ايها المستشار الامني للرئيس …
فاولى انجازاتك هي قتل د.خليل ابراهيم العدو الاول لحكومتكم المحترمة … برافو عليك وعلى ال المهدي …
ودمت خادما مطيعا للمؤتمر الوطني الذي انتزع السلطة عنوة من ابيك..
القيم السامية و مبادىء الحرية و الديمقراطية هى التى تصنع الانسان الصالح المعطاء لوطنه , نحن نتساءل من أى ثدى رضع عبد الرحمن الصادق تهرهاته هذه و مبرراته القميئة المنفرة التى تزكم الانوف
الزول الطره ده مش مستشار امني ,,عطاله شنو ليو كمان
عافي منك تب يا البشير قلعته الرئاسه من ال المهدي وشغلته اولادم معاك تب انحنا معاك,,,,
واحد مواهلاتو شنو يكون مستشار امني ولا غيرو الا انو ابوهو الصادق المهد ي :mad: :mad: :mad: