اليوم العالمي للغه الام

بالامس احتفل العالم بتلك الذكرى الجليله وهي مناسبة تكتسب اهميتها بالنسبه للشعوب التى تناضل من اجل الحفاظ على هويتها الثقافيه
ان لغتي الام هي البداويت احبها وافكر بها واجتهد في اجادتها ومعرفة جمالياتها وحفظ تراثها واتمنى ان اتمكن من الكتابة بها يوما ما
واللغه العربيه هي لغتي الثانيه اكتب بها واتعلم عبر القراءه بواسطتها واجتهد في معرفة اسرارها والتمكن منها لانني احبها ايضا
ليس عندي اي اوهام عروبيه فانا مواطن سوداني ينتمي الى شعب البجا العريق والذي تضرب جذوره في عمق التاريخ فاليه انتمي وبه افتخر بلا تعصب
احترم كل ثقافات شعوب الارض واجدها ثقافات تستحق الاحترام والتقدير ولو اتيح اي ان اتعلم لغاتهم لفعلت
مع كامل احترامي للعرب الذين اتحدث بلغتهم فلا اجدهم افضل من شعبي البجاوي حتى اتمحك فيهم واجدهم مثل شعبي لهم مزاياهم وعندهم عيوبهم مثلهم مثل اي شعب اخر ولو كنت اتكلم بالالمانية مثلا لشعرت ايضا بنفس الفخر والمحبه والاحترام للتراث الالماني
انا ايضا اتكلم وبطلاقة اقل من البداوييت بلغة التقري والتى يتحدث بها مكون رئيس من مكونات شعبنا البجاوي واجدها لغة جميله موسيقية الجرس واجتهد في اجادتها ومعرفة اسرارها واجدها مكملة لثقافتي كبجاوي
اللغات اوعية ثقافيه والسنة تعبر عن شعوبها ومكوناتها وتعلمها لايحولك تلقائيا الى منتمي لها ولكنه يخلق رابطا هاما يجعلك اقرب الى فهمهم ومعرفة ثقافتهم عن قرب ولهذا
اعتز واحترم باقي لغات شعبنا السوداني متمنيا ان اعرف عنها اكثر لاحبهم اكثر
هذا الاحتفاء بلغاتنا الام هو في جوهره دعوة الى وحدة من نوع جديد تقوم على احترام تنوعنا الثقافي ومعرفته بعمق اكثر لان ذلك يساعد في تمتين وحدتنا الوطنيه فالوحده لاتعني ابدا ان نحشر الناس داخل ثقافة واحده ان كان ذلك يتنافى مع واقعهم فسويسرا مثلا يتحدث شعبها باربعة لغات ولم يمس ذلك وحدتهم او يقلل من رفاهية وسعادة مجتمعهم
علينا ان نفهم درسنا الذي تعلمناه بتكلفة عاليه في السودان عندما انقضت علينا الحركه الاسلاميه محاولة فرض الثقافه العربيه هلى شعوبنا الافريقيه فكانت النتيجه هذا الدمار والانقسامات والحروب التى نعانيها وليس هذا فحسب بل ظهرت في السنوات الاخيره عنصرية مضاده تكره العرب وتعد الانتماء اليهم رزيله
ولهذا علينا الا نخلط الاوراق فنكون كالمنبت لا ارضا قطع ولاظهرا ابقى
فالمسأله بالبساطه بمكان اذا اخذنا خيار الدوله المدنيه التى تقوم على احترام التعدد الثقافي والاثني والديني
فالوطن للجميع.
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. سلمت يداك..كل الحروبات الذي حدث ومازال يحدث عدم اعتراف الدولة السودانيه بالعرق الآخر علا وهم نحن ذو الاصول الافريقيه كان يجب العدل والمساواة فيما بيننا واحترام لغاتنا وثقافتنا وسحناتنا ولكن ابى الحكومات التي تتالت على حكم السودان بالانصاف بل قامت على إقصاءنا منذ استقلال السودان لذا بالنسبه لنا خرج مستعمر واستلم مستعمر آخر مقالد الحكم وتمت اضطهادنا وقمعنا بأشد التنكيل وليس لنا غير أن نقولو حسبي الله ونعم الوكيل وكمان تدين تدان

  2. سلمت يداك..كل الحروبات الذي حدث ومازال يحدث عدم اعتراف الدولة السودانيه بالعرق الآخر علا وهم نحن ذو الاصول الافريقيه كان يجب العدل والمساواة فيما بيننا واحترام لغاتنا وثقافتنا وسحناتنا ولكن ابى الحكومات التي تتالت على حكم السودان بالانصاف بل قامت على إقصاءنا منذ استقلال السودان لذا بالنسبه لنا خرج مستعمر واستلم مستعمر آخر مقالد الحكم وتمت اضطهادنا وقمعنا بأشد التنكيل وليس لنا غير أن نقولو حسبي الله ونعم الوكيل وكمان تدين تدان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..