فيروس كورونا فضح القادة الجدد للسودان

في سلسلة رسائلنا من إفريقيا، كتبت الصحفية السودانية زينب محمد صالح، أن الحكومة التي تولت السلطة بعد الإطاحة بحكم عمر البشير الذي سيطر على البلاد لفترة طويلة فشلت في إدارة الأزمة التي تواجه البلاد بسبب فيروس كورونا.
وقال وزير الصحة السوداني، أكرم التوم، وسط الارتفاع السريع في حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في أوروبا الغربية والولايات المتحدة في مارس/آذار الماضي: “إذا كنا قد استطعنا التخلص من عمر البشير، فكيف لا يمكننا السيطرة على هذا الفيروس الصغير؟”.
ومع تصدر السودان الآن قائمة دول شرق أفريقيا من حيث عدد حالات الإصابة (أكثر من 2000 حالة) والوفيات (حوالي 100 حالة)، يطرح كثيرون أسئلة في هذا الشأن، لكن التوم يتهرب من مواجهة وسائل الإعلام.
وألغت وزارة الصحة جميع المؤتمرات الصحفية تطبيقاً لقواعد التباعد الاجتماعي، لكن ليس من الواضح لماذا لا يعقدونها عبر الإنترنت.
لم يطبق رئيس الوزراء عبدالله حمدوك وحاشيته من الوزراء قاعدة التباعد الاجتماعي كما اظهرت الصور أثناء وجودهم في مطار العاصمة الخرطوم، في استقبال جثمان وزير الدفاع، جمال عمر، بعد وفاته المفاجئ في جنوب السودان في أواخر مارس/آذار. كما تجاهلوا القاعدة أيضاً في منزل المتوفى رغم تحذير الجيران من المخاطر الصحية التي يشكلها التجمع.
ويظهر التوم على شاشة التلفزيون من وقت لآخر، ولكن فقط لقراءة بيان مسجل مسبقاً حول أحدث عدد حالات الإصابة بالفيروس والوفيات جراء الإصابة به.

كما تقلصت مبيعات الصحف المطبوعة بسبب قيود الإغلاق والتي أدت إلى توقفها عن الطباعة، مما جعل الأخبار متاحة عبر الانترنت فقط.
وهذا يعني أن معظم السودانيين لن يتمكنوا من الحصول على آخر الأخبار لأن انتشار الانترنت محدود (فقط 26 في المئة حسب بعض التقديرات).
ويطرح كثيرون تساؤلات عما إذا كان يمكنهم الوثوق بالحكومة، التي هي مزيج غير متجانس من ضباط الجيش ومدنيين.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، تم قطع الانترنت لمدة يومين في ولاية كسلا ، شرق البلاد بعد اندلاع اشتباكات عرقية خلفت 10 قتلى.
ورغم أن الإغلاق قد يكون محاولة لمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أجل إثارة التوترات، لكنه أثار ايضا المخاوف من أن تنتهي الحكومة بقمع وسائل الإعلام تماماً مثل النظام المخلوع. فلا تزال قوات الأمن تتمتع بنفوذ هائل، ولم تظهر أي بادرة تذكر على التزامها بمبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية.

“فرارالعمال المهاجرين من مراكز الحجر الصحي“
بعد دخول الإغلاق حيز التنفيذ على الصعيد الوطني في أبريل/ نيسان، قيل أن الشرطة ضربت الأطباء واعتقلتهم، بمن فيهم رئيس أكبر مستشفى للولادة في السودان، أثناء توجههم إلى العمل.
جرى ذلك رغم أن الأطباء كانوا يحملون تصاريح سفر، فتدخل التوم في النهاية وأمر بالإفراج عنهم.
ويعتقد الكثيرون أن الفيروس قد جاء إلى السودان عبر مئات المهاجرين السودانيين الذين عادوا من مصر والإمارات في مارس/آذار بعد أن تفشى المرض في تلك البلدان.
وضعتهم الحكومة في مراكز الحجر الصحي، لكن كثيرين غادروها قبل إتمام المدة اللازمة بسبب الظروف والأوضاع السيئة لتلك المراكز. واحتج الطلاب السودانيون العائدون من مدينة ووهان الصينية في المطار عندما قررت الحكومة وضعهم في الحجر الصحي. ووافقت الحكومة على السماح للطلاب بالعودة إلى منازلهم.
واعتبر الكثيرون ذلك دليلاً على ضعف الطرف المدني الذي يتقاسم السلطة مع ضباط الجيش في الحكومة.
ويموت الكثيرون، وخاصة كبار السن، بسبب أمراض مختلفة في العاصمة الخرطوم، لأن عشرات المراكز الصحية – بما في ذلك المستشفيات – أغلقت أبوابها بعد تفشي فيروس كورونا في مارس/آذار.
ورفض العديد من الأطباء العمل، واشتكوا من نقص معدات الحماية الشخصية.

التضخم يصل إلى 100 في المئة
أعلنت وزارة الصحة قبل أسبوعين من إعادة فتح 30 مرفقاً صحياً في الخرطوم. ولا زالت بعضها مغلقة حتى الآن.
وخصصت الحكومة مستشفيين فقط في العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، لمرضى “كوفيد 19”.
ولا يعاني السودان من أزمة في القطاع الصحي فحسب، بل في القطاع الاقتصادي أيضاً.
وتجاوز معدل التضخم مئة في المئة، مما جعل حياة الملايين من الناس في غاية الصعوبة. وقد تفاقمت محنتهم بسبب الإغلاق الذي تركهم بدون مصدر دخل، ويشعر الكثيرون بخيبة أمل بسبب عدم ظهور رئيس الوزراء ووزير المالية علانية ولو لمرة واحدة للاعراب عن تعاطفهما مع محنة الناس فما بالك بتقديم العون المالي لهم.
ويرى الكثيرون ذلك دليلا على فشل القيادة الحالية، وهو شيء لم يتوقعوه من الأشخاص الذين حملوا على عاتقهم آمال الحركة الثورية في الحكم بعد الإطاحة بالبشير في أبريل/نيسان 2019.




التقرير المكتوب ده لو كان كتبتو زينب دى او كتبو زول تانى عن فشل ( حكومة بعد البشير ..!! ) اولا ملئ بالمغالطات والكذب .. تم حشوه بإحصائيات كلها مغلوطة وكاذبة.. !! وثانيا ماشاء الله مافضلت ليهم شى واحد يتكلو عليهو ولا حسنة واحدة ياكافى البلاء بس مافضل ليها غير تقول الجماعة ديل يعنى تقصد حكومة بعد البشير ( شيوعية وسكرانين ..!! )
فقط ليعلم كاتب هذا التقرير ولتعلم الجهة التى نشرته ان حكومة البشير وتحديدا ماأطلق عليهم الكيزان لن تعود حتى لو ولج الجمل سم الخياط .. ثم ان هذا الداء نسال الله أن يصرفه عنا نشهد كلنا السودانيين أن الدولة ممثلة فى وزارة الصحة ووزيرها النشط وكل الكوادر الصحية لم يقصروا فى القيام بواجبهم على اتم مايكون القيام بالواجب وان هذه أقدار الله لم تصبنا نحن فقط بل أعتى الدول ذات الامكانات العالية وقفت عاجزة أمامه والسودان برغم ذلك نجد ان نسبة الوفيات أقل من غيرنا كثيرا .. !!
بعدين التقرير ده واضح الغرض فيه هبش رئيس الوزراء ووزير الصحة ووزير المالية .. ولو كان الزول الكتب التقرير عاقل وهو ليس كذلك قطعا .. ديل الطالعين فى الكفر اليومين دى وهم الأقرب الى قلوب الناس أما أنتم نقول ليكم موتوا بغيظكم وانتظرونا بعد العيد وسنقطع دابركم بإذن الله حتى مثل هذه الهرطقات التافهة ..!!
جفت الثدي التي كانت ترضع منها زينب محمد صالح.والبقرة زبحوها وصنفوها لحم صافي وبالعضام والكبدمع الكلاوي..والكمونية..دي كلها موضوعة على نار هادي لتنجد..
تاني مافي رضاعة شرووب شرووووب. ساي.
زينب عن اي فضائح تكتبي وفضائح كيزانك ازكمت الانوف
عن كرونا ..اعتى الدول ديمقراطيا وشفافية واقتصادية وعلمية وقفت عاجزة امام كرونا
صحفية بالبخرات و…. ؟سجلي مدرسة ابتدائية عشان تتعلمي اساسيات المقارنة
با خوي هوي الكورونا ولا الكوزونا انت لسع بتتكلم عن الفشل يا خي اخجل وتلما ما في ليكم طريقة والله
كلام في كلام ، للأن ما ذكرت اخفاق واحد منطقي وحللته بصورة علمية ومنطقية للحكومة الحالية ، ثانيا يكفي الحكوم ورئيسها ووزرائها أن يستلموا بلد خرابة لم يتركوا لهم الكيزان لا مال ولا عيال، يعني لا ثروة تستثمر ولا مواطن منتج يعتمد عليه هذي هي الحقيقة ، وهكذا نحن شعب يعرف قدر نفسه جيدا ونعلم عن عيوبنا قبل ان يشير اليها غيرنا وسنقوم وننهض مع حكومتنا عما قريب.
يا سبحان الله حتى زبنب وصمتوها كوزة لأنها طلعت الحقائق بالارقام؟
هذه هي الشمولية في أسوأ صورها.
بس للعلم ان الإحصاءات المذكورة في تقريرها هي احصاءات صادرة من الجهات الرسمية الحكومية.
الكوز كوز ولو كوز طلس
زينب في عينك يا كوز
والله ما قدرت اكمل المقال لانو مقزز ويتحدث عن امانى بفشل الفترة الانتقالية،،،،،ودى فى علم النفس بسموها الحيل الدفاعية،،،،،،