مقالات وآراء

هل اكتسب الدعم السريع مناعة من الانتقادات؟

معمر حسن محمد نور

لا ادري ان كانت هجمات المسيرات التي طالت امدرمان والكدرو وعطبرة من قبل الدعم السريع مبرمجة مسبقا.ولكن الثابت انها حدثت عقب اعلانه رسمبا عبر الناطق الرسمي لقبوله بهدنة انسانية طلبتها الرباعية.
يعيد هذا الموقف الى مواقف سابقة.بدا فيها ان نصره العسكري قد تحول الى هزيمة سياسية.فقد اعقب السيطرة على الجنينة عاصفة التطهير العرقي للمساليت. وكذلك اعقبت دخوله لولاية الجزيرة اتهامات النهب والسلب لكن اهمها اتهامات الاغتصاب الذي لحق بخمسة الاف فتاة من الجزيرة كما راج.ثم مؤخرا سيطرته على الفاشر حيث استخدمت مقاطع فيديو مزيفة وحقيقية ايضا لانتهاكات جسيمة هدفت الى وصمه منظمة ارهابية وادانة دولة الامارات
كل الوقائع السابقة ارهقت مستشاري الدعم السريع في محاولة تفنيدها في الفضائيات.وارهقت نشطائه كذلك في مواقع التواصل الاجتماعي. والملاحظ ان كل هذه الموجات قد خفتت بعد مدة سيما وان توالي الاحداث قد بين ان من سعى الى ادانته ليس بمنزه عما ينتقده
وهاهي اليوم المسيرات التي قد تطعن في مصداقيته في اعلان الهدنة لكن من الواضح انه ربما يلعب نفس الورقة التي تفيد باكتسابه مناعة من الانتقادات .سيما وانه لا ابالك مدرك ان اعلان القبول لا يعني الهدنة قبل ان تعلن الجهة المتدخلة مواعيد بداية سريانها التى تاخذ اياما لترتيب كل طرف اوراقه.وبذا تكون الايام الفاصلة بين اعلان القبول بالهدنة ودخولها حيز التنفيذ وقتا لاكتساب تقدم لكل طرف.عليه فأن من سينتقد سيكتشف الناس بسرعة بأنه لا علم له بم ثمثل هذه الامور.لذا يكاد يمارس بها سياسة حافة الهاوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..