من تاريخ السودان

تعليق واحد

  1. الانجليز (الله يطراهم بالخير) ما قصروا في أداء واجبهم الوظيفي رغم البيئة الصـعبة وطقس السودان الموصوف بـ (حار جاف مترامي الاطراف).. ثم جاء الاستقلال الذي لم يبذل أحد في سبيل الحصول عليه أي تضحيات تذكر واسـتلم الحكم اولاد البلد الخايبين فصارت الاحوال تتدهور شيئا فشيئا الى أن جاء عهد الكيزان الحرامية المخنثين فصار الحال يغني عن السؤال..
    الخواجات بذلوا الغالي والنفيس في سبيل إنشاء السكة حديد كما ترون في الصور وكذلك مشروع الجزيرة الذي كان يوصف بأكبر مشروع زراعي في العالم وإذا به يتلاشى من الوجود وفي عهد عمر البشير الجاهل الأخرق فقدنا كل شئ!!!
    لعن الله من كان السبب في الكارثة التي حلت بأمة كاملة وهو حسن الترابي الخبيث المريض لا عافاه الله..

  2. صدقت يا عابدين .. ألأنجليز كانوا مخلصين فى كل موقع عمل كانوا بيعملوا فيه!!! فى التعليم خاصة وهو اساس التقدم والعمران .. الله يرحم شيخ ازرق الطاهر اللى نضم ونضم ونضم لمن صوتو بحّ .. قال لأهل السودان اصبروا يا جماعه بس عشرين سنه زياده .. سنة 1976 ما بعيده بتتلفلف بشرعه.. وتمثل بقول الشاعر ” قد يدرك المتأنى بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل” ..
    بس يا حسره المكتوله ما بتسمع الصايحه.. بعد ألأنجليز خلاص بقوا على مرقه.. تانى شيخ ازرق مانسمعلو كلام.. قا للسودانيين: طيب ابقوا على الكومونويلث احسنلكم.. خليكم من الجامعه العربيه .. ان كان لا بد منها انضمّوا ليهم ألأتنين .. ألأنجليز ما حيكزن عندهم مانع..
    برضو المكتوله ما سمعت الصايحه.. اها حين ما الجماعه مدوا القرعه للأنضمام للجامعه العلابيه ” الشوّام” وقفوا الف احمر.. السوادنه موش عرب .. ما يدخلوش الجامعه العربيه .. قامت الوساطات وبعد التى واللتيه اقّامعه العربيه تكرمت على السودان بلنضمام!!

  3. ذكرتني هذه الصورة بواحد في السبعينات اسكافي اسمو الزعيم( محمد الحسن نوري) في عطبرة كان عسكري زمن الانجليز ودايما يجي الصباح (مصلح ومجيه) ويعتلي طبلية الحارث بتاع التسالي ويخطب في الناس عن أفضال الانجليز للسودان بالله رجاء يا أخوان لو في عندو معلومة عنه يفيدنا هل هو مات ولا حي ولااي معلومات اضافية عنه فقد كان لطيفاً وله نبؤات تحققت أغلبها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..