شمال كردفان.. الشباب يفقد حق التعليم!

كشف وكيل وزارة التربية والتعليم بولاية شمال كردفان لصحيفة(الأيام) الصادرة أمس: إن نسبة الاستيعاب المدرسي بلغت(78%) وبلغت نسبة الفاقد(22%) في تعليم الأساس، بينما بلغت نسبة التسرب في المرحلة الثانوية بنسبة(71.1%) ولاتتجاوز نسبة المساق العلمي (20%)!
تلك نتائج مسح رسمى لكنها تكشف على أي حال واقع التعليم في الولاية، وهو واقع يؤشر لمدى الإجحاف في حق الشباب الذين حرموا من حق التعليم لعوامل متداخلة أبرزها الحروب الأهلية وعجز الميزانية المخصصة للتعليم وفقر البيئة المدرسية وعجز الأسر عن الإيفاء بمطلوبات التعليم للأبناء والبنات.
التسرب أو الفاقد التربوي يبدأ من مرحلة الأساس ليتصاعد عن المرحلة الثانوية، نتائج ذلك مباشرة أما تشرد جزئي أو عمل في بيئة غير صديقة لسن الطفولة أو إندفاع نحو زواج القاصرات أو إتجاه نحو المدن والانضمام لشريحة عريضة تعمل طوال اليوم دون ضمانات من أي نوع أو توجه نحو الحدود طلباً لأي فرصة عمل خارج الوطن أو في افضل الأحوال الإتجاه صوب مواقع التعدين للعمل في ظل شروط قاسية.
الأزمات تأخذ ببعضها في السودان وتعيد إنتاج المصاعب أمام الفقراء، خاصة في الولايات التي جرى تأسيسها بمزاعم الفيدرالية وحرمت من أهم مستحقات الفيدرالية وهي الميزانية التي تعينها على تسيير أمورها دون الاعتماد على المركز . إنه الإلتفاف على حقوق الشعب ومع ذلك أهل ولاية شمال كردفان يمكنهم (وقف التدهور) بالاصرار على تخصيص الموارد للتعليم، بحيث ينال الأطفال والشباب حقهم في التعليم تلك أبسط الحقوق وهم في ظل الفيدرالية لايمكنهم القبول بمنطق المركز في تصريف شؤون ولايتم بتوجيه كل الموارد نحو الأمن وحماية مصالح النافذين، بينما الأطفال والشباب يحرمون من حق التعليم . الأمر بيد الشعب وحده القادر على إستعادة حقوقه ووضع الأمور في نصابها ?.قاوموا.
الميدان



وللظالمين عذاب اليم
وبرضوناس الأبيض يلوذون بالصمت على الرغم من أنهم الوحيدون الذين خصهم البشير بالإساءة. دهيه تاخدكم ياعفن.
مأساة بحق وحقيقة ومستقبل لا يبشر بخير والله يجازي الكان السبب
وللظالمين عذاب اليم
وبرضوناس الأبيض يلوذون بالصمت على الرغم من أنهم الوحيدون الذين خصهم البشير بالإساءة. دهيه تاخدكم ياعفن.
مأساة بحق وحقيقة ومستقبل لا يبشر بخير والله يجازي الكان السبب
حقيقة ان ولاية شمال كردفان هي الولاية الاقل تعليما واكثر فاقدا تربويا رغم قصب السبق الذي حازته عاصمتها الابيض على بقية المدن فى هذا المجال— ريف كردفان بما فيها المناطق المحيطة بالابيض تعاني من تهميش مزعج في التعليم ويظهر ذلك جليا — عندما تجد ان كل القوات المسلحة باختلاف قياداتها تجند ابناء هذه المنطقة المستباحة وتجد ترابيز التجنيد مرصوصة امام رئاسة القيادة الوسطى طول العام تسوق هؤلاء المساكين الفاقد التربوي الى حيث يريد من يعمل على تهميشهم ان يكونوا في الصفوف الامامية في حروب السودان العبثية التي لا تنتهى احداها الا لتظهر اخرى اشد شراسة وحماقة — ويظل ابناء كردفان فاقدا تربويا بلا علم ولا معرفة ليكون وقودا لضمان استمرارها — بئس الوطن الذي لا يحترم بنيه وبئس القيادة التي لا تنظر ابعد من مصلحتها الذاتية —- على جميع ابناء كردفان وفي طليعتهم حكومة كردفان بقيادة احمد هرون والمجلس التشريعي بمن فيه وكل منظمات المجتمع المدني اخذ هذا الموضوع بجدية ومناقشته لايجاد الحلول الناجعة حتى يجد كل من هو في سن الدراسة ذكرا او انثي مقعدا للداسة ينطلطق منه الى الامام فلا تقدم دون علم ولاحياة تليق بالانسان المكرم دون علم —