البشير يعود للبلاد مختتما زيارته لاريتريا

(سونا) عاد الى البلاد ظهر امس فخامة المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية والوفد المرافق لسيادته في ختام زيارته الرسمية لاريتريا والتي استغرقت ثلاثة أيام بحث خلالها مع الرئيس الاريتري أسياسي أفورقي دفع وتطوير العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة بين البلدين .
وكان في استقباله في مطار الخرطوم النائب الأول لرئيس الجمهورية الاستاذ على عثمان محمد طه وعدد من المسئولين بالدولة .
وفي تصريحات صحفية بمطار الخرطوم، وصف الأستاذ ماجد يوسف سفير السودان لدى اريتريا زيارة الرئيس البشير الى أسمرا بأنها ناجحة ، موضحا أنها هدفت الى تحريك العلاقات الثنائية بين البلدين وتناولت موضوعات الأمن على الحدود وفي المحيط الإقليمي ، مضيفا أن المباحثات توصلت الى تفاهمات مشتركة حول كافة القضايا في إطار أن تكون علاقات السودان واريتريا نموذجا يحتذى في افريقيا , مشيرا الى أن هذه العلاقات النموذجية كان أساسها السودان واريتريا وأثيوبيا .
وأوضح السفير ماجد أن مباحثات الرئيسين تطرقت الى العلاقات بين السودان ودولة جنوب السودان وما شابها مؤخراً في إطار السعي لبسط الاستقرار والأمن بالمنطقة، مؤكدا أن وجهة النظر السودانية والاريترية تطابقت حول ان كافة القضايا يمكن حلها عبر الحوار وثنائياً .
وحول اذا ما كانت هناك مبادرة من الخرطوم بشأن تطبيع العلاقات بين اريتريا وأثيوبيا قال انها لا تحتاج الى مبادرة .

تعليق واحد

  1. انشاء الله حتجيب التكنلوجيا الارترية وطائرات من فخر الصناعة الافريقية من افريقيا الوسطى وكان بالمرة تعرج على جيبوتي تجيب منهم تقنية الاقمار الصناعية يا اهبل يا متخلف

  2. انشاءالله لقاء اخوه وحبه؛ مش لقاء فراق !!!الله احمنى من اصدقائى * اما اعدائى فانا كفيل بهم

  3. زيارة الرئيس تأتي لرتريا لقناعها عدم دعم اي مجموعات متمردة تتخذ من الحدود بين الدولتين لشن هجمات
    عسكريةو فتح جبهة جديدة داخل شرق السودان وبالفعل هنالك جبهة عسكرية تحت التكوين من قوات مؤتمر البجا حتى الان استطاعت ان تخرج ثلاثة من الكتائب المدربة استعدادا للقيام بعمليات عسكرية داخل ولايات شرق السودان والحكومة متابعة هذة التحركات ولها عيون داخلها ولكن بحمداللة تم كشف هذة العيون وهم الان في السجون تحت الارض

  4. أهبل وبس دا أهبل الاهبلين في تاريخ السودان هو وكمان إسياس بالله ما الذي يجمع بين هذين المنبوذين الاول سوداني ومسلم كما يدعي وواليه في في كسلا يسجن من يجاهدون لاسترداد حقوق المسلمين في إرتريا والثاني إبن مدهن براد أمه كانت تعثر خمرآ ،[هذا زمانك يا مهازل فامرحي]

  5. البشير يحاول تحييد ارتريا عن الصراع الداخلي للسودان لعدم تكرار تجربة التجمع الديمقراطي في ظل تمدد الجبهة الثورية واتساع مناطق نفوذها وتنامي قوتها الميدانية وتأتي لهذة المعضيات و استباق لتحراك الجبهة الثورية على الحدود الشرقية وتصريح ياسر عرمان بوجود مجموعة مسلحة وقيادة الجبهة الثورية على اتصال وتنسيق معها وتم ذلك بدعم لوجستي وفني كل ذلك زرع الخوف والهلع داخل نفوس قيادات المؤتمرالوطني الامنية والسياسية ولذلك تمت الزيارة المفاجئية على اعلى مستوى في قيادة الدولة تقارير امنية حملت الرئيس والقيادات الامنية لبحث هذا المستجد والرئيس افورقي قدم تضمينات وتعهدات احتراما للزيارة ولكنها مجرد مجاملة في الواقع الرئيس افورقي هو منخرط عمليا بتنفيذ مخططات الجبهة الثورية ولة قيادات استخباراتية قامت بتوصيل اسلحة ومعددات عسكرية لقوات مؤتمر البجا التي استطاعت ان تشكل قوة عسكرية قوامها يذيد عن ثلاثة الف جندي وتم تخريج ثلاثة كتائب بتنسيق مع الحبهة الثورية والقيادة الارترية ادركت الخطأ الزي وقعت فية عندما ضغطت على توقيع اتفاقية سلام الشرق بموجب اغراءات قدمها المؤتمر الوطني لصالح النظام الارتري ولكن النظام الارتري راجع موقفة من الاتفاقية ونفض يدة عنها وتخلى عن موسى محمد احمد بعدفشل الاتفاق اتضح بوادر التغيير في شكل الاستغبال الفاتر والتعنيف الزي قوبل بة موسى لدى زيارتة الاخيرة بمناسبة عيد استقلال ارتريا 22 هنالك مخاوف كبيرة بحدوث عمليات عسكرية داخل الولايات الشرقية مما يحتم اجراء تغييرات في الخطة العسكرية واعادة انتشار القوات المسلحة وتشتيت جهدها وقوتها وانهاكها في جبهات كثيرة ومتعددة كل ذلك يخفف الضغط على قوات الجبهة في دارفور والنيل الازرق وكردفات وسط انهيار الروح المعنوية للقوات المسلحة مما يجعل تنفيذ الخطة ((ب)) امر في غاية السهولة

  6. عمر البشير منح افورقى 30مليون دوﻻر لمنع فتح جبهة للبجا و كا ن قبل ذلك قد منحه 100 مليون دوﻻر ليقنع جبهة الشرق بعقد اتفاق السﻻم الذى اتى بموسى محمد أحمد مساعدا للبشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..