هبوط اضطراري !!

صباح أمس الاول زار الأستاذ إسحق أحمد فضل الله صحيفة التيار.. زيارة إسحق كانت مفاجئة لأهل الدار.. مصادر شارع الصحافة عرفت أن سبب الزيارة أن عربة إسحق قد (حرنت) أمام التيار بسبب ثقب في أحد الإطارات.. الطريف في الأمر أن منبر السلام لم يعتبر الحادث مؤامرة دولية.
التيار




الزول ده اصلو وشو كده ولا خربو الشتاء مناااافق الله يلعنك
التيار بيكون كان قوي
محمد معانا ما تغشانا .
الله يكفينا شر الجعارين .
واحد من علامات الساعة ظاهر فى وجهه اللهم بك على هذا الشيطان
البعاتي جاااااااكم يا ناس عثمان ميرغني والظافر
الراجل ده قتل كم واحد
اللهم يا الله ارينا فيهم ما نراه فى وش بتاع فى ساحات الفداء ياهو ارواح الناس ظاهرة فى وشو دى فى الدنيا قبل الآخره
يا ليت يكون التعليق موضوعي نستفيد منه مثلا كانتقاداحدى مقالاته بالبينة والحجة حتى نستفيد ولكن نقدكم لشكله دا فيه اسفاف لا يستفيد منه القارئ … ويمكن العلق على شكله اقبح منه شكلا………خلونا نكون موضوعين حتى لا يقولوا معارضي النظام كلهم هايفين وسطحيييين
بنت البلد …… تستفيدى من منو ؟ ديل من كترة الجهل عندهم رأى فى خلقه سبحانه وتعالى وكأنهم لم يقرأوا قوله وتعالى …………………وتبارك الله أحسن الخالقين
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم …سيماهم في وجوههم
تلك خلقة الله ولا اعراض على ذلك المهم ان للرجل عمود مقرؤ و ما يطرقه لا يوافق هوى كثير من القراء الكرام -ناقشوا مايكتبه الرجل بموضوعية –
اعوز بالله من شيطان الانقاذ الرجيم اعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق
قاااااااقوووووووول
قال الله تبارك وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات:1
(( لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ ))، أي: لا يهزأ رجال من رجال، (( عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ )). فإن مناط الخيرية في الفريقين ليس ما يظهر للناس من الصور والأشكال، ولا الأوضاع والأطوار التي يدور أمر السخرية عليها غالباً، فأمر السخرية غالباً لا يدور على أمور ظاهرة، وإنما يدور على شكل الإنسان أو على ملابسه أو على هيئته أو على طريقته في الكلام أو على وظيفته وعمله أو غير ذلك، هذا غالباً يكون مناط السخرية في الأمور الظاهرة، وبالذات أمور الدنيا. بين الله سبحانه وتعالى أن مناط الخيرية ليس في الأمور والأشكال الظاهرة التي تدور حولها السخرية غالباً، بل مناط الخيرية إنما هو للأمور الكائنة في القلوب: (( عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ))، يعني: في القلوب وفي الباطن عند الله. فالذي ينظر إليه الله القلوب والأعمال وليس الصور والأشكال، فالمناط إنما هو الأمور الكامنة في القلوب، فلا يجترئ أحد على استحقار أحد، فلعله أجمع منه لما نيط به من الخيرية عند الله سبحانه وتعالى، فيظلم نفسه بتحقير من وقره الله سبحانه وتعالى، ويستهين بمن عظمه الله عز وجل…