بين الرئيس ووزيره.. (هذا يليق بهم)..!

عثمان شبونة
* كثيرون لا تخطئهم عين الراصد؛ يصابون ببعض الغضب إزاء المعاملة التي يلقاها قادة التسلط في السودان من نظرائهم العرب؛ ففي أسفارهم التي لا تنقطع يلبسهم الأعراب ثوب الذل بفتور الاستقبال (ابتداء من رئيس الحكومة السودانية).. والحقيقة أن استقبال المذكور وحاشيته ببرود من قبل مسؤولين عرب في بلدانهم أمر طبيعي لا يلفت الإنتباه أو يثير الغضب؛ إلّا في ما يتعلق بسمعتنا كشعب يحكمه هؤلاء؛ فأهل الاستبداد في الخرطوم يستحقون التهوين لأنهم أهل للوضاعة في حكمهم وأشخاصهم..! وليس غريب أن يستكينوا للإذلال نتيجة لعمى بصائرهم وموات ضمائرهم ولهفتهم لجني المال مقابل احتقارهم لذواتهم وخنوعهم للإملاءات..! إن فقرهم إلى الوازع الوطني ناهيك عن الديني؛ يقابله شرَه لتعويض نواقصهم الخاصة التي لن تتم بإسرافهم وفسادهم.. أما (نقص الوطن) فلا ناقة لهم فيه ولا جمل..!!
* صار من العادي لرئيس السودان (المفروض) أن يُستقبَل في دول الخليج من رجال الدولة الأقل شأناً وليس الحاكم.. مع هذه الاستهانة بالمذكور ربما يرى العرب أن استقباله بأية شخصية مهما تواضعت كافٍ وزيادة.. وكأنهم في كل زيارة يرسلون له رسالة مفادها (هذا ما يليق بك)! فهل يشعر بالصفعة؟! لا شك الطاغية لا يحس.. لكنه عالي الحساسية تجاه الريالات والدراهم..! والخبر التالي يعكس مدى التعوُّد على الاسترخاص: (وصل الرئيس عمر البشير إلى الدوحة في زيارة رسمية للبلاد، وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي؛ سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وسعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، وسعادة السيد فتح الرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، وسعادة السيد فتح الرحمن علي محمد عمر، سفير جمهورية السودان لدى الدولة).
* أما وزير إعلام الفئة الباغية في السودان (أحمد بلال) فقد وصل إلى العاصمة السعودية الرياض (قبل أسبوعين) في زيارة رسمية؛ وبالتأكيد لم يستقبله وزير إعلام الدولة المُضيفة؛ بل استقبله في المطار أحد الموظفين بالوزارة السعودية (هذا كرم فياض لتابع مثل بلال).. فحينما يذكر اسمه تتقافز في الخاطر كل معاني الإمتهان..!
* ما يفعله رهط السلطة في السودان من سحق لذواتهم أمام الأعراب والأعاجم لا يعنينا في شيء (الدنيء لا هيبة له).. لكن يعنينا السودان الذي يفترون باسمه ويقذفون بسمعته في الدرك الأسفل.. مع ذلك لا تندهش إذا سمعت كائناً مثل أحمد بلال يتحدث عن ضرورة المحافظة على سمعة السودان وعدم تشويه صورته..! ومن أين له الإدراك بأن تشويه البلاد أمام العالم يبدأ وينتهي بوجودهم؟! فالمعطون في برك فساد السلطة لا يشم رائحته..!
* قال أبو الطيب المتنبي:
ذَلَّ مَن يغبِطُ الذليلَ بعيشٍ
رُبَّ عيشٍ أَخفُّ مِنهُ الحِمامُ
مَن يَهُن يَسهُلِ الهَوانُ عليهِ
ما لِجُرحٍ بِميِّتٍ إيلامُ
* لقد صدق المتنبي.. وفي كل زمان ومكان (بلال)..!
أعوذ بالله
بين الرئيس ووزيره.. (هذا يليق بهم)..!




لا فض فوك يا استاذ
يا اخي هذا المسخ الدني لا بحس و لا بشعر في كل مرة يتقبل اهانة بعد اخري يا اخي ما تقعد في بلدك و كمان يتبسم اخخخخخخخخخخخخخخخخ بس يا وطن تسلط عليك اوطي البشر
وحين يعودون الي الوطن من اسفارهم تجاهد اعينهم امام الكاميرات في اخفاء خيبات الأمل…من سوء ما وجدوه من امتهان…ومن ادوار جديدة يقومون بها علي حساب الوطن المازوم بفشلهم الذريع في كل الأوجه…
فمن فقد قيم المبادئ والرجولة معا هو كمن فقد القلب والعقل والبصر في آن واحد وهذا هو حال الفئة الباغية الضالة في الوطن العربي والتي تحكم اليوم بالحديد والنار وتلجم الأفواه وتحبس الأنفاس حفاظا على كرسي الحكم المقام فوق جماجم وجثث الشهداء من أبناء هذه الأمة وتحتمي بالأجنبي لحماية عروشها العنكبوتية مما ساهم بشكل مباشر في تدهور حال الأمة من سيئ الى أسوء حتى تطاولت علينا جحافل المحتلين والطامعين والحاقدين فصدق فينا قول الرسول الكريم محمدا عليه الصلاة والسلام : (( توشك الأمم أن تداعى عليكم من كل أفق كما تداعى الأكلة الى قصعتها ؛ فقال قائل : أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ؛ ولينزعن الله من صدور أعدائكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن ؛ فقال قائل : وما الوهن يا رسول الله ؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت .)) ؛ فحب الدنيا والرهبة من الموت هما السمتين المميزتين لأشباه الرجال ممن فقدوا قيم المبادئ والرجولة وإنبطحوا ركّعا سجودا لأسيادهم الغزاة المحتلين كما فعل عملاء المنطقة الخضراء في العراق لا همّ لهم سوى البقاء في سدّة الحكم ولو على حساب الشرف والكرامة والمروؤة والعزّة والأنفة والكبرياء ولا معنى عندهم للقيم والمبادئ والأخلاق فقيمهم العمالة ومبادئهم الخيانة وأخلاقهم الذلّ والمهانة أولائك هم الفئة الضالة التي وجب إستئصالها من تربة هذا الوطن الجريح من خلال التمسّك بقيم المبادئ والحفاظ على قيم الرجولة المتجسدة في الوقوف بوجه الباطل وقول كلمة الحق ومواجهة الظلم والقهر والاستعباد والاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل بقاء هذه الأمة واستمرارها ولن يتمّ ذلك ما لم يتوفّر شرط الإيمان بحتمية النصر والثقة في المستقبل والجهاد المستمر ضدّ مظاهر الخنوع والخضوع والركود والصراع المتواصل مع قوى البغي والعدوان والسعي الدائم الى إعلاء كلمة الحق ورفع راية الحرية وبهذا تلتحم قيم المبادئ بقيم الرجولة لتبشّر بولادة جيل حي فاعل خلاق تكون حياته (( خطا واضحا مستقيما لا فرق بين باطنها وظاهرها ولا تناقض بين يومها وأمسها فلا يقال عن أحدهم نعم … إنه سارق ولكنه يخدم وطنه ؛ ولا يقودون في الصباح مظاهرة ويأكلون في المساء على مائدة الظالمين ؛ الصلابة في الرأي صفة من أجلّ صفاتهم فلا يقبلون في العقيدة هوادة ولا يعرفون المسايرة ؛ فإذا رأوا الحق في جهة عادوا من أجله الجهات الأخرى وبدلا من أن يسعوا لإرضاء كل الناس أغضبوا كل من يعتقدون بخطئه وفساده ؛ إنهم قساة على أنفسهم قساة على غيرهم إذا إكتشفوا في فكرهم خطأ رجعوا عنه غير هيابين ولا خجلين لأن غايتهم الحقيقة لا أنفسهم …)) .ذلك هو جيل القيم والمبادئ والشهامة والرجولة في أعمق وأصفى وأدقّ معانيها وفاقدي المبادئ والرجولة في هذا الزمن العربي الرديء ولكنهم خيّروا الموت بشرف وكرامة وعزّ على الحياة الذليلة تمثّلا لقول الشاعر عنترة بن شداد :
لا تسقني ماء الحياة بذلة بل فأسقني بالعز كأس الحنضل
لا تسقني ماء الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
ماء الحياة بذلة كجهنم
وجهنم بالعز أطيب منزل
وهنا فى السودان ,, أسود وفراس ,, يهينون الشعب ويكيلون له الشتائم
لسان حال البشير وعصابته يا شبونة: (أعطني المال وسمني ما شئت، حرامية، كيزان، لصوص، فاسدين، حرامية، لا يهم، أعطني المال وافعل بي ما شئت) بالنسبة للبشير وعصابته، أن يستقبل الرئيس وزير الإعلام القطري في قطر أو نائب أمير منطقة الرياض في السعودية، لا يهم. المهم الدراهم والريالات وقد قال صلى الله عليه وسلم: (الله من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم، فشقق عليه) فهم موعودون بالمشقة وقال عليه الصلاة والسلام: (تعس عبد الدينار)! اللهم أجعل البشير وعصابته أتعس أهل الأرض
لا فض فوك يا استاذ
يا اخي هذا المسخ الدني لا بحس و لا بشعر في كل مرة يتقبل اهانة بعد اخري يا اخي ما تقعد في بلدك و كمان يتبسم اخخخخخخخخخخخخخخخخ بس يا وطن تسلط عليك اوطي البشر
وحين يعودون الي الوطن من اسفارهم تجاهد اعينهم امام الكاميرات في اخفاء خيبات الأمل…من سوء ما وجدوه من امتهان…ومن ادوار جديدة يقومون بها علي حساب الوطن المازوم بفشلهم الذريع في كل الأوجه…
فمن فقد قيم المبادئ والرجولة معا هو كمن فقد القلب والعقل والبصر في آن واحد وهذا هو حال الفئة الباغية الضالة في الوطن العربي والتي تحكم اليوم بالحديد والنار وتلجم الأفواه وتحبس الأنفاس حفاظا على كرسي الحكم المقام فوق جماجم وجثث الشهداء من أبناء هذه الأمة وتحتمي بالأجنبي لحماية عروشها العنكبوتية مما ساهم بشكل مباشر في تدهور حال الأمة من سيئ الى أسوء حتى تطاولت علينا جحافل المحتلين والطامعين والحاقدين فصدق فينا قول الرسول الكريم محمدا عليه الصلاة والسلام : (( توشك الأمم أن تداعى عليكم من كل أفق كما تداعى الأكلة الى قصعتها ؛ فقال قائل : أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ؛ ولينزعن الله من صدور أعدائكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن ؛ فقال قائل : وما الوهن يا رسول الله ؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت .)) ؛ فحب الدنيا والرهبة من الموت هما السمتين المميزتين لأشباه الرجال ممن فقدوا قيم المبادئ والرجولة وإنبطحوا ركّعا سجودا لأسيادهم الغزاة المحتلين كما فعل عملاء المنطقة الخضراء في العراق لا همّ لهم سوى البقاء في سدّة الحكم ولو على حساب الشرف والكرامة والمروؤة والعزّة والأنفة والكبرياء ولا معنى عندهم للقيم والمبادئ والأخلاق فقيمهم العمالة ومبادئهم الخيانة وأخلاقهم الذلّ والمهانة أولائك هم الفئة الضالة التي وجب إستئصالها من تربة هذا الوطن الجريح من خلال التمسّك بقيم المبادئ والحفاظ على قيم الرجولة المتجسدة في الوقوف بوجه الباطل وقول كلمة الحق ومواجهة الظلم والقهر والاستعباد والاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل بقاء هذه الأمة واستمرارها ولن يتمّ ذلك ما لم يتوفّر شرط الإيمان بحتمية النصر والثقة في المستقبل والجهاد المستمر ضدّ مظاهر الخنوع والخضوع والركود والصراع المتواصل مع قوى البغي والعدوان والسعي الدائم الى إعلاء كلمة الحق ورفع راية الحرية وبهذا تلتحم قيم المبادئ بقيم الرجولة لتبشّر بولادة جيل حي فاعل خلاق تكون حياته (( خطا واضحا مستقيما لا فرق بين باطنها وظاهرها ولا تناقض بين يومها وأمسها فلا يقال عن أحدهم نعم … إنه سارق ولكنه يخدم وطنه ؛ ولا يقودون في الصباح مظاهرة ويأكلون في المساء على مائدة الظالمين ؛ الصلابة في الرأي صفة من أجلّ صفاتهم فلا يقبلون في العقيدة هوادة ولا يعرفون المسايرة ؛ فإذا رأوا الحق في جهة عادوا من أجله الجهات الأخرى وبدلا من أن يسعوا لإرضاء كل الناس أغضبوا كل من يعتقدون بخطئه وفساده ؛ إنهم قساة على أنفسهم قساة على غيرهم إذا إكتشفوا في فكرهم خطأ رجعوا عنه غير هيابين ولا خجلين لأن غايتهم الحقيقة لا أنفسهم …)) .ذلك هو جيل القيم والمبادئ والشهامة والرجولة في أعمق وأصفى وأدقّ معانيها وفاقدي المبادئ والرجولة في هذا الزمن العربي الرديء ولكنهم خيّروا الموت بشرف وكرامة وعزّ على الحياة الذليلة تمثّلا لقول الشاعر عنترة بن شداد :
لا تسقني ماء الحياة بذلة بل فأسقني بالعز كأس الحنضل
لا تسقني ماء الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
ماء الحياة بذلة كجهنم
وجهنم بالعز أطيب منزل
وهنا فى السودان ,, أسود وفراس ,, يهينون الشعب ويكيلون له الشتائم
لسان حال البشير وعصابته يا شبونة: (أعطني المال وسمني ما شئت، حرامية، كيزان، لصوص، فاسدين، حرامية، لا يهم، أعطني المال وافعل بي ما شئت) بالنسبة للبشير وعصابته، أن يستقبل الرئيس وزير الإعلام القطري في قطر أو نائب أمير منطقة الرياض في السعودية، لا يهم. المهم الدراهم والريالات وقد قال صلى الله عليه وسلم: (الله من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم، فشقق عليه) فهم موعودون بالمشقة وقال عليه الصلاة والسلام: (تعس عبد الدينار)! اللهم أجعل البشير وعصابته أتعس أهل الأرض