تمصير قصيدة الفيتوري … أصبح الصبح

استبدل مصطفي كمشيش في مقال له بموقع اليوم السابع كلمة السودان في قصيدة الشاعر السوداني الشهير الفيتوري بكلمة مصر دون أن يشير لذلك .
الراكوبة
—
نص المقال :
حفظ القرآن الكريم فى سن مُبكرة، ودرس فى الأزهر الشريف، قال منذ سنين، وتحديدا فى 1964م أبياتا من الشعر ممزوجة بدماء الشهداء، إنه الشاعر السودانى الكبير (محمد الفيتورى) حين تغنى لما تحرر من أفريقيا، وتطلعا لما لم يتحرر بعد من قيود العبودية والاستعمار، ورأيت أنها تصلح اليوم لنتغنى بها لمصر وأمتنا، بما فيها من الأمل والرجاء، بما تحقق وما لم يتحقق.. وقد حذفت من القصيدة ما كان يتعلق بأفريقيا لأجعله لمصر وللأمة (مع اعتذارى للشاعر الكبير)، وإليكم هذه الأبيات ممزوجة بمشاعر كثيرة وكبيرة:
أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق
وإذا الفجر جناحان يرفان عليك
وإذا الحزن الذى كحل هاتيك المآقى
والذى شد على الدرب وثاقا لوثاق
والذى بعثرنا فى كل وادى
والذى ذوب ألحان الأسى فى شفتيك
فرحة نابعة من كل قلب يا بلادى
أصبح الصباح.. وها نحن على البعد التقينا
التقى جيل البطولات..
بجيل التضحيات
التقى كل شهيد قهر الظلم.. ومات
بشهيد لم يزل يسقى بذور الذكريات
أبداً ما هنت "يا مصر" يوما علينا
بالذى أصبح شمسا سطعت ملء يدينا
وشذى تعدو به الريح، وتختال الهوينى
يا بلادى
أصبح الصبح.. قباباً عاليات، وبيارق
تفرش الأفق.. ودقات نحاس وطبول
إيه يا "يا أمتى" الكبرى، التى تبنى المشارف
أنا مازلت أرى وجهك فى ضوء الحرائق
أمس.. والظلمة كانت تسكن الدرب الطويل
والخطى فوق الخطى.. والجفن فوق الجفن عالق
يا بلادى
أصبح الصبح.. لنا خلفك يا صبح الحصاد
ألف صبح قد نسجناه بأضواء العيون
أيها القادم محمولا على سمر الأيادى
يا حصاد العرق الدامى.. وميراث الجهاد
أيها التاج على جبهة شعبى.. وبلادى
آه ما أروعك اليوم، على هذا الجبين
إننا نستدعى هذه الأبيات مع اقتراب يوم 25 يناير، وهو ذكرى ليوم عظيم فى تاريخ مصر والأمة، بل ولا نبالغ أن نقول إنه يوم عظيم فى تاريخ البشرية، تحدث عنه ساسة العالم ومفكروه بإجلال عظيم، لكننا نستقبله هذه الأيام بمشاعر مختلظة من الفرحة (لدى فريق من الناس) وتوجس (عند فريق آخر) وعزم على الاستمرار (عند فريق ثالث).. ولكل فريق أسباب وجيهة ومعتبرة.
نسأل الله فى عليائه، وهو الذى أكرمنا بزوال رأس الظلم والطغيان، أن يتمم لنا طريقنا، طريق الحق والعدل والكرامة والتقدم والأزدهار فى كل بقعة من بقاع عالمنا وأمتنا ومصرنا، فهو سبحانه على ذلك قدير، وهو نعم المولى ونعم النصير.




..الشاعر الفيتورى يصف نفسه بانه ليبي سودانى مصرى ..والكلمه الاصليه هى " افريقيا"…سوداننا او مصرنا اوحبشنا ..وبعدين مافرقتش يعنى كلنا (حته واحده ).
خجلانين يقول انو شاعرا سوداني !!!!
طيب ما اللحمة الضربتوها كانت سودانية ليها ما خجلتو وانتو بتلهطو وتظرطو !!؟؟
أخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
, أين المشكلة؟ الرجل لم يأتي سرقة أدبية و لم يهضم حق استاذنا الفيتوري و لم ينكر سودانيته. أعجبته القصيدة و أعجبته ثورة شعبه المصري العظيم ضد الطاغية (مش شعب ماسورة خانع ذليل زينا انزعط عديل كدا و لم يحرك ساكنا) فأسقط بين محتوى القصيدة و مضمون الثورة المصرية.
ثم يا أخينا هو حلايب كلها شالوها المصريين لا حكومتك و لا شعبك حرك ساكن، أصح يا باشا.
نعم فلا السجن ولا السجان باق
أبداً ما هنت "يا سوداننا" يوما علينا
فالشعب المعلم يستعد لمحلمة جديدة يعيد بها كرامته المهدرة يعيد مشهد اكتوبر وابريل –
الانتفاضة الجديدة تؤكد كل الشواهد انها ستكون سريعة وحاسمة – وذلك لان الشرزمة الحاكمة قد اعدت عدتها للهروب وليس المواجهة – بل اثر بعضهم ان يسجل موقفه المعارض ضد النظام – حتى يجد حجة يدافع بها عن نفسه
كلمة اخيرة يجب توجييهها لافراد الامن والشرطة – التي يدفع بها النظام لمواجهة الجماهير الغاضبة – بان عليهم الانحياز لاهلهم – وعدم اطاعة الاوامر – ففي هذه الحالة ستكونوا في مصاف الايطال – بادروا اليوم للتخلى عن هذا النظام الفاشل الذي اعترف بفساده من خلال المذكرات التي يتبادلها زبانيته – الى متى تتمسكون به ؟ وما الثمن الذي تتقاضونه جراء تعرضكم للجماهير التي تكتم الغضب ؟ لن يكون لكم مكان في المستقبل عندما تشرق شمس الحرية
البقول الكلمة الاصلية هي افريقيا غلطان ( ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا) الفيتورى سوداني كونه درس في مصر او يحبها او عاش في ليبيا لايلغي سودانيتهولايجعله مصريا او ليبيا مثلما لم يصبح الطيب صالح انجليزيا عندما قضي عمره في بلاد تموت من البرد حيتانها , اعترفوا لنا بحقنا الادبي يامصريين اما حلايب فالشعب قادر علي ارجاعها بعد سقوط النظام , ماضيعنا الاالسذاجه ..مافرقتش , اعدل لسانك يازول
اطالب بتعريب القصيدة لكل العرب والله ايام انتصار الثورة الليبية كنت اود لو ان محمد وردي مشى هناك وغناها ليبية وغناها في مصر مصرية وغناها في تونس تونسية وسوف يغنيها في سورية سورية وفي اليمن يمنية وهكذا اطالب بان تكون هذه القصيدة قصيدة الربيع العربي وان يغنيها وردي بأسم الربيع العربي اوصلو صوتي له يامن لكم به علاقة تواصل الربيع العربي يحتاج لهذا الجهد وتوسيع الماعون واجب ولاتحجروا واسعا كلنا عرب ومسلمون في حوجة لهذا العمل الجيد وهذه اسميها قصيدة الربيع العربي والتحية للشاعر الفيتوري فهو ليبي سوداني مصري سوري بمني عربي وللاستاذ القامة محمد وردي هذا طريقة للعالمية ولم يفت الاوان أرجو ا ذلك .
هذه فرصتكم لدخول الربيع العربي وتشجيح النجاح الذي تم بغض النظر عن هل السودان يحتاج لثورة ام لا انا راي الشخص ان السودان لو كان محتاج ثورة حقيقية كانت قامت بعد تونس وقبل مصر نحن نعرف شعبنا اكثر من غيرنا وهذه قصيدة الربيع العربي يااستاذ محمد وردي
الحمد لله فنان القصيده وردى الاسد وبعرف يحافظ على حقه مافى مانع لكن يتسئذنوا من وردى اولا اولاد الكلب ديل يسرقوا هدومك الداخليه ذاته ده حق نعم مكن الشاعر والمغنى وردى يتفقوا انو القصيده تتعدل وتبقى عالميه لكن بصوت وردى مالكم كيف تحكمون لمتين الشعر السودانى يعيش فى البئر دى لازم يطلع بلسانه نحن ليه يطلع بلسان الكلاب ديل:eek: :eek: :eek:
الحقيقة التي لا مراء فيها أن الاخوة المصريين وهم اقرب الشعوب العربية الينا لا يعترفون بعربيتنا ومثل هذه السرقات الادبيه حلال لديهم فمن قبل سرق الشاعر ابراهيم ناجي اكثر من قصيده من التجاني يوسف بشير وقصة احتفاظه بديوان التجاني لديه فترة طويله من اجل كتابة مقدمته معروفه ورحم الله الاستاذ المربي بدوي طيب الاسماء الذي اشرف على طباعة ديوان اشراقه بعد ان كاد يصبح ملكا لابراهيم ناجي اما قصيدة اصبح الصبح فالفيتوري كتبها قبل ثورة اكتوبر وفي ديوانه في طبعته الاولى مكتوب (افريقيا)ولم يكتب السودان ورغم كل ذلك فالفيتوري الذي اشاد بنظام اليشر فقط لانه كرمه يقدح في وطنيته
صباح الخير على السودان وأهلنا اللى فيه السمحيين الطيبيين ولكل ذرة رمل وتراب ولكل من يحب سوداننا الذى لا يهون عليناوالله الذى لاإله إلا هو بلدناالسودان غنى بناسه وغنى بما حباه الله من خيرات فى سطح الأرض وباطنهاولوأردنا أن يكون السودان أعلى هامه ما عجز أبناوءه عن فعل ذلك قيل و شهر بنا إننا شعب كسول لانحب أن نعمل والحقيقة غير ذلك لاننا خارج الحدود وفى بلاد الغربة نعمل بكل الصدق والأمانة وبإحترافية عالية وهذا ما جعل كل الشعوب فى كافة أنحاء المعمورة تحترم السودانى وتثق به ;) ;) ;) —قصيدة الفيتورى لكل أفريقيا ولكل مكان وزمان وهى رائعة تغنى بها فنانا وردى :cool: :cool: