صلاح قوش يؤدي القسم مديراً لجهاز أمن البشير لفترة جديدة

أدى الفريق أول صلاح عبد الله قوش القسم مديراً لجهاز الأمن والمخابرات، وذلك بعد ساعات من صدور قرار رئاسي بإعادته للخدمة مجدداً، وتعيينه مديراً للجهاز.
وقابلت الاوساط السياسية والصحفية والأمنية في السودان، قرار تعيين قوش مديراً لجهاز الأمن بحالة من التساؤلات.
وعلمت (الراكوبة) من ناشطين وصحافيين على صلة وثيقة بالاسلاميين في السودان، أن التيارات المرتبطة بالحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني الحزب الحاكم، تملكتها حالة من الاستغراب على اعتبار ان قوش تم إبعاده من العمل الأمني بتهمة التجسس على القصر الجمهوري، وعلى اعتبار انه كان معتقلاً على ذمة التخطيط لقلب نظام الحكم رفقة مجموعة العميد محمد ابراهيم عبد الجليل الشهير بـ”ود ابراهيم”.
وكان رئيس الجمهورية عمر البشير قد أعفى في منتصف اغسطس 2009م الفريق أول صلاح قوش من إدارة جهاز الأمن، في خطوة كانت مفاجئة لكثيرين.
وسرت معلومات قوية – وقتها – بأن قرار إقالة قوش يقف وراءه الفريق طه عثمان مدير مكتب رئيس الجمهورية السابق، وذلك بعدما أقنع طه الرئيس البشير بان قوش يقوم بالتجسس والتصنت على هواتفه، بما في ذلك التي يستخدمها طه في التواصل مع وداد بابكر زوجة البشير، التي كان يدير طه شؤونها المنزلية والأسرية، ما كان سببا ? بحسب دوائر مقربة من القصر الرئاسي ? في إبعاد قوش وتعيين نائبه محمد عطا مديرا للجهاز.
وفي ما يُشبه وضع الرجل تحت المراقبة أو الإقامة الجبرية، قام البشير بتعيين قوش في منصب مدير مستشارية الأمن القومي، قبل ان يقوم بإعفائه منها لاحقاً.
وفي نوفمبر من العام 2012م اعتقلت السلطات الامنية الفريق أول صلاح قوش بتهمة المشاركة في المحاولة الانقلابية التي أشيع ان مجموعة من الاسلاميين يقودها العميد محمد ابراهيم عبد الجليل الشهير بـ”ود ابراهيم” قد قاموا بها.
وبعد وساطة قادتها عشيرة صلاح قوش، أطلق البشير سراحه، لينخرط قوش في العمل التشريعي بوصفه نائباً برلمانيا.
ويتملك قوش ثروة هائلة ومشروعات استثمارية ضخمة في الامارات العربية المتحدة.
وشكك ناشطون في مصدر تلك الثورة، ورأى كثيرون ان الرجل لم يكن من الأثرياء قبل الترقي في إدارة جهاز الأمن.
ورجّح كثيرون ان تكون عودة قوش تأتي في سياق محاولة البشير للاستقواء بمجموعة علي عثمان طه ضد مجموعة الدكتور نافع علي نافع والدكتور امين حسن عمر التي ترفض ترشيح البشير في انتخابات 2020من خاصة ان علي عثمان طه دعا قبل أيام في حوار مع صحيفة المجهر لترشيح البشير مجددا.
ومؤخراً كثّف البشير معازلته للدوائر العسكرية والأمنية على حساب المدنيين في المؤتمر الوطني. وبناء على ذلك اجتمع قبل ايام بنحو 300 من الضباط الاسلاميين من منسوبي القوات المسحلة.
وبعدها بأيام خاطب البشير جمعا من منسوبي الدفاع الشعبي. ويومها قال البشير إنه غير مهموم بانتخابات 2020م، واكد ان الملك بيد الله وليس بيد المؤتمر الوطني او الحركة الاسلامية.
وتردد على نطاق واسع أن البشير غير راضٍ عن المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية لأنهما لم يصدرا موقفا صريحا داعما لترشيحه، بينما تسابقت لذلك مجموعة من الأحزاب المتوالية، وبعض ولاة الولايات.




تذكرني عودتك لحضن البشير بعودة غردون باشا للسودان.
جاء لحتفه ونهايته المحتومة.
الثورة خيار الشعب.
مبروك يا ابو لمبة.. بس ما تكون اشاعة من قوى الاستكبار والامبريالية الصهيونية
امهد ليك تتخلص مني
القى خطاي تجمعني معاك
ولو تعرف عايش على عطفة وكل حياتي من املالكك
مع الاعتذار للاغنية
يا ربي البشير يكون عايز يتودد للأمريكان وجاب ليهم زولهم؟؟
جلاد جديد للشعب السوداني …
عودة الاعور مرة اخرى … مزيد من النهب و مزيد من الفساد و مزيد من ” التعاون” مع كالة المخابرات المركزية
يجي قوش يروح عطا كلهم عند العرب صابون …
ده كله من إجتماع الملح فى بورتسودان
البشير ود(..)عاوز مساندة الأسود العنسى على عثمان قام الأسود العنسى طلب منه إعادة قوش الأمن .. وكده رجع الإسلامويون جناح الأسود العنسى للسلطه
عبث ولعب ورب الكعبة
كل شي غريب في حكومة الكيزان هذه ممكن يحصل ما دام حميدتي راعي البقر أعطوه منصب في الجيش كيف ما يجيبوا قوش ثاني وياما يعملوا ما دام مافيش ديمقراطية والبشير هو البتصرف بارتجاليته الرعناء دون مشورة .
ما قال اعتذر للظلمهم قبل كدا شوفوا قروش دا منو
الحلقة (6) والاخيرة في سلسلة توثيقات صلاح قوش
04-20-2013 12:00 PM
عبدالرحمن الأمين
[email protected]
اللقب بين أكذوبة الذكاء الخارق وتوبيخ أستاذه الهندي !
لأنه الختام ، فاننا سنعبر اليوم من بوابات كثيرة ، أغلبها لم يطرقها سائل .
لسنوات عديدة تناقلنا كنية “قوش” حتي حسبناها اسما عائليا لابن الحاجة عائشة بت عثمان محمد الماحي والحاج عبدالله محمد محمد صالح .من أين له ، وكيف لهذا الاسم الهندوسي الرشيق النطق ، قوش ، أن يعبث بأوراقه الثبوتية ؟ لسنوات طويلة جلبت لنا ثقافتنا الشفاهية ورواة الاحداث قصصا عن هذا اللقب صبت كلها بتفخيم نبوغه العلمي في مادة الرياضيات . لم تسلم في زمان التزوير للألقاب العلمية والسير الذاتية حتي صحيفة رصينة ومدققة مثل (السودان تربيون ) من السقوط ضحية لهذه الكذبة الجماهيرية ! فقد غابت عنها حصافتها الاستقصائية المشهودة وهي تعرض سيرة الرجل فخلطت نبوغه في الرياضيات بدعاوي حول منشأ التسمية ، مكانها وسببها . قالت الصحيفة (وفي مدرسة بورتسودان الثانوية تمت تسميته بقوش انتسابا لأستاذه في الرياضيات نظرا لجدارته وموهبته في تلك المادة ) راجع رابط البروفايل http://www.sudantribune.com/+-Salah-Gosh,493- هذا التميز الكذوب روّج له قوش نفسه في لقاءاته الصحفية ، علي قلتها وندرتها . فهاهو يبلغ صجيفة الصجافة في 7 نوفمبر 2011 مانصه (اللي بدرسو رياضيات اديشينال كانت مجموعة محدودة، وده فيه تميز، وأنا برضو بحب التميز.) مثل هذا التميز الذي يدعيه ، ويروّج له ، هو الذي جعلنا نتقصد ماضيه الاكاديمي !
نقرر اليوم ، بعد طواف بأركان الدنيا بحثا عن من زاملوه ، ان الطالب صلاح عبدالله محمد صالح لم يكن سوي طالبا جامعيا بملكات متواضعة جدا منذ دخوله لجامعة الخرطوم في 1976 .دليلنا علي تواضع مستواه الاكاديمي هو رسوبه في سنته الثالثة ( 1979-1980) وعندما رسب أيضا في الملاحق ، أضطر لاعادة السنة الثالثة ، فتجاوزته دفعته ! فبدلا من أن يتخرج في 1981 ، لبس روب التخرج في العام التالي ، 1982 ! أما لقب “قوش” فقد فرضه عليه أقرانه في الدفعة تهكما واستفزازا ، وليس بسبب من تميزه!
درجت كلية الهندسة بجامعة الخرطوم علي تدريس مادة الرياضيات الهندسية في محاضرة مشتركة للفصول من السنة الأولي والي الثالثة . انتظم طلاب التخصصات الهندسية الخمسة(المساحة الكهرباء،المدنية ،الزراعية والميكانيكا ) بشكل روتيني بمدرج كلية الهندسة الكبير “المطل علي شارع النيل “. المحاضران المشرفان علي تدريس الرياضيات الهندسية هما الدكتوران البريطاني ساندرز والهندي قوش . كان حظ دفعة طلاب السنة الثالثة هندسة في عام 1979 مع المحاضر الهندي . ذات يوم حضر طالب الصف الثالث هندسة مدنية ، صلاح عبدالله ، للمدرج المذكور لحضورالمحاضرة المشتركة . قرر الطالب غير المكترث بالمحاضرة استبدالها بالاستماع ومتابعة اذاعة “هنا أمدرمان “!استلف راديو الترانسستور الذي يمتلكه ابن دفعته ، مدحت عبدالمجيد ، المتفوق أبدا في قسم الهندسة الكهربائية . انهمك صلاح في الاستماع وانصرف عن المحاضرة وموضوعها … وفجأة ، سقطت سماعة الاذن ، ولعلع الراديو في المدرج ! توقف المحاضر وانكشف أمر الطالب صلاح عبدالله ، فانفتحت عليه أبواب الجحيم تقريعا وتوبيخا من البروفسور الهندي الغاضب. انتهت الحصة وخرج الطالب المنكسر تلاحقه قهقهات الشامتين فعوضوه عن موضوع المحاضرة لقبا هندوسيا بمذاق فلفل الكيري اللاذع ! بعد التخرج ، غسل صلاح قوش اللقب وارتداه بفخر . وكما شهدنا ، فقد أعاد كتابة التأريخ وملابسات تنزّل اللقب عليه ! فأصبح الخمول الاكاديمي نبوغا ، واسم الهندي تيمنا ، أما التوبيخ العلني فأصبحا نسيا منسيا ومعه دفنت رواية الفضيحة والزجر المشهود . فمن غسل الماضي ، والي غسل الأموال توفرنا اليوم علي مفخرة صناعية بعد ان توقفت مصانعنا ومحالجنا وخطوطنا الجوية والبحرية والحديدية ، سمّها الصناعة الاكثر ربحية في السودان : غسيل الماضي السيئ !
بعد 34 عاما من الواقعة طفقنا نبحث عن صاحب الراديو حتي وصلنا اليه في القارة الاسترالية ، بعضا من حالنا البئيس وقد تفرق أهل المعرفة بكل واد . فصاحب الراديو ليس سوي برنجي دفعته طوال سنواته في قسم الكهرباء بجامعة الخرطوم ، وهو اليوم دكتور الهندسة الكهربائية ، مدحت عبدالمجيد عبدالمنعم . ليس استثناءا في من أنزلهم حال الوطن منازل هجرة لم يسلم منها خط كنتور واحد في الكرة الارضية . وجدته في استراليا عضوا منتدبا لشركته المسماه
Australia-MENA Links Pty. Ltd.
راسلت الدكتور مدحت عارضا ما تجمع لدىّ من أقرانه عن واقعة الراديو ، طالبا منه التعليق . لم يخيب ظني ونهض معتصرا الذاكرة . قال في رده المكتوب ، وأنا أورده هنا بحذفاره النصي حيث ان لا علاقة للرجل بأي جزئية أخري في هذا التقرير بخلاف واقعة الراديو . قال ( نعم ، القصة عن الراديو صحيحة تماما ومن هنا أتي اللقب. صحيح انني كنت أول تلك الدفعة ، ولكن تخصصي كان الهندسة الكهربائية وليس الهندسة الميكانيكية . أود ان أضيف ان الراديو خاصتي تمت مصادرته بواسطة المحاضر الهندي الدكتور قوش كعقاب لاستخدامه أثناء المحاضرة . أصر المحاضر علي حضور صاحب الراديو لمكتبه لاستلامه ، ظنا منه ان صاحبه هو صلاح عبدالله . طلبت من صلاح تولي ذلك الأمر والذهاب للمحاضر للافراج عن جهازي ، الا انني لازلت انتظر ارجاع جهاز راديو الترانزستور الأزرق الجميل الخاص بي !) . تكرم الدكتور مدحت وأرسل لي مشكورا صور تشابه الراديو الذي فقده للأبد!
وعلي محور آخر ، سألنا رصفاء قوش عن شخصيته في تلك الأيام . أجمع 6 منهم علي أنه كان أكثر من طالب عادي جدا ، بلا أي شئ فاقع يميزه . قالوا انه لم يكن “بارزا” في اسلاميته وأمامه قامات سامقة ، امين بناني أو المهندس داؤود يحي محمد “بولاد”. لم يمارس نشاطا رياضيا أو ترفيهيا يقربه من الضوء . قالوا ، حتي مخالطاته لم تتجاوز زملائه بالكلية من أبناء الشرق ، وكسلا بالتحديد . يذكرونه كطالب مهمل لواجباته في كلية حفلت بالنوابغ ، متأخرا دوما في تسليم الواجبات المستحقة . يقارنوه بمن غادر الكلية بسبب من أحداث شعبان في أوائل السبعينات وعاد اليها بعد سنوات ، ويقصدون بولاد، فيقرروا ان سنوات انقطاعهم لم تخدش مقدراتهم العلمية .
كان صلاح قوش لصيقا بأحد أبناء كسلا ، المهندس كمال صديق ، الذي ينحدر من أسرة ملتزمة بتيار الجبهة الاسلامية مما يفسر اختيار البشير لشقيقه كطبيب خاص. في كثير من الأحيان استفاد قوش من جدية كمال صديق الاكاديمية بل واعتمد عليه في الكثير من المطبات العلمية والواجبات ، وماأكثرها ! يلاحظ ان هذه الدفعة من المهندسين الاسلاميين ارتبط جميعهم بجهاز أمن الانقاذ ! فكثيرون منهم غدوا أسماء ساطعة في تكبيل حرياتنا والازديان بالمال المسروق ! مهندسون فارقوا التخصص الي تقنيات “هندسة التعذيب ” ومن زنازين التعذيب تلألأت سيرتهم في اللصوصية والثراء الحرام ، ماهو سرهم ياتري ؟ كيف هبطت عليهم ليلة القدر وساقتهم من الجامعة بمفكاتهم ليسطوا علي خزائن المال بهويات جهاز الأمن الأخواني ! اسمعوا قوش يتحدث في 26 يوليو 2012 وسنأتي للمزيد لاحقا .سألوه عن عمله بعد التخرج ، قال (ما اشتغلت كنت متفرغ سياسياً) ويستمر الحوار ، فيقول ان رتبة تعيينه التي بدأ بها في الجهاز كانت رائد .سألوه ان كان دخل الجهاز بواسطة أجاب ( عمري مادخلت حته بواسطة) ، ثم تراشق ( ليه دخلت الجهاز؟) قال الالتزام التنظيمي ، ( بمعني ؟؟) فأكمل (أنا كنت في الجامعة مسؤول عن الأمن والمعلومات وعملت في الأجهزة الخاصة للحزب.)
الي جانب عبدالباسط حمزه وقف أبوعبيدة “دج”. أما موسي المتخصص “هندسة / مساحة” فقد رافق قوش المتخصص “هندسة /مدنية “الي جهاز الأمن . يتوارد ان قوش خشي منه فأبعده واستبدله بمحمد عطا ” هندسة/ميكانيكا “! وهناك طارق فته “هندسة/ ميكانيكا ” ابن بورتسودان الأقرب سلوكا لليبراليين الا انه نال حطوته في الأمن أيضا ! ، وعلي مقربة منه كان آخر ، نسخة مطوّرة من الطيب سيخة في الفتونة ، فأسموه لقبا ب(راجل البركس ) . أما الأشقاء السعيد ومحمد عثمان محجوب فانخرطا في العمل الاسلامي المنظم وتقربا من قوش برابط شلة أولاد كسلا ، ونالهم نصيب وافر من هذه القربي ! كانت ايضا شركتا دانفوديو والنصر الأكثر كرما في استيعاب هؤلاء النفر فهبطوا عليهما من الجامعة
زرافات ووحدانا كما في حالة كمال صديق وقوش ومعظم الاخرين . سألنا ابناء دفعته عن نشاطات البصبصة التي مارسها صلاح قوش بالجامعة ، أشار اصنان منهم لواقعة ورقة غريبة تسربت من داخلية “ترهاقا” حيث أقام طلاب السنة النهائية . غرابة تلك الورقة انها حوت معلومات مفصلة عن الميول السياسية لكل الدفعة الا ان الكل عجز في ربطها بمن أعدها ، فبقت سرا مكشوفا بلا حاضن معروف !
المال والمهندسون الأمنيون…وزينة الحياة الدنيا !
كل التجربة الحياتية المهنية للمهندس صلاح قوش دارت شموسها في مجرّة الامن . ففيه ترعرع منذ أيام الحياة الجامعية، وبأخلاقه تطبع ، وله تفرغ . أدمن علي شراء الولاء والذمم وللدرجة التي اعتقد معها أن كل شئ معروض للبيع ، وأن الأمن لابد أن يكون أكبر مشتر في السوق ?ولكل شئ . يقول لنا برلماني سابق أن قوش هو أكثر المستفيدين من آلية تجنيب الأموال . قال ان البرلمان ووزارة المالية عجزا تماما من اخضاعه لأي سقف محدد للمخصصات في الميزانية ، فقد صرف دوما 4 أضعاف مخصصات ميزانيته من الدخل “الجانبي ” الذي تدره شركات الجهاز ، داخل وخارج السودان . قال البرلماني أن قوش كان عدوا أصيلا للمراقبة المالية والضوابط المحاسبية فصرف ، وصرف بلا خشية من مساءلة أو فقر . ساق لنا مصدر موثوق نموذجا للكيفية الادارية التي كان يدير بها قوش الجهاز . فمثلا ، عيّن قوش زميلة السابق بالهندسة الدكتور” ح .ف ” كعضو في مفاوضات أبوجا وقد كان الرجل يعمل في دبي براتب شهري مقداره 10 ألف دولار . تردد الدكتور ، بدءا ، في القبول بالعرض ، الا أن قوش أقنعه بأنه سيدفع له راتب عامين مقدما (240 ألف دولار). ولتأكيد الجدية سلمه في دبي حقيبة مكتنزة ب200 ألف دولار وقال له ان المتبقي سيصله بعد حضوره من أبوجا للخرطوم .استقال الدكتور من وظيفته وبالفعل سافر للمشاركة في المفاوضات . عاد للخرطوم واستلم المتبقي وتم تعيينه في السلطة الانتقالية لدارفور براتب مقداره 5 ألف دولار ومخصصات السكن والسيارة والبنزين . وما ان هبت العواصف علي الاتفاق ، بعد سنوات قلائل وانقلب العسل الي بصل ، أوقفت المخصصات وتمت مصادرة السيارة من الدكتور الذي تقطعت به السبل في الخرطوم ! لم يجد من سبيل الا الاعتياش ببيع كبونات النزين لتأمين خبزه اليومي !وبعد الحاح وتظلمات لزميله بالجامعة ، وافق قوش علي ارجاعه كمحاضر بجامعة الخرطوم حيث يعمل الأن بعد أن قال وداعا لحياة الدعة في دبي والخرطوم بعد أقل من 4 سنوات !
من تابع حلقاتنا عن بن لادن لابد وان علم بتفاصيل النهب الذي تعرض له ممن حرسوه من رجال جهازنا الاشاوس .
كتب الزمبل محمد علي أونور في 18 مارس الماضي مقالا بعنوان “ملف الفساد في صندوق اعمار الشرق ” رصد عجبا عن أحد ابناء دفعة قوش ، أبوعبيدة دج واستعرض بدقة شراهته في التسحت من المال العام ! تسلح الملف بتقرير المراجع العام حول اداء صندوق اعمار الشرق لعام 2011. أنشأ صندوق إعمار الشرق بالمرسوم الجمهورى رقم «1» لسنة 2007 انفاذاً لاحكام اتفاقية سلام الشرق الموقعة بين الحكومة وجبهة الشرق فى 2006 بأسمرا .رصدت الاتفاقية مبلغ «600» مليون دولار على مدى خمس سنوات لإعادة البناء والتنمية بشرق السودان . بينت المراجعة أن وزارة المالية خصصت مبلغ «616.420» جنيهاً لمشتروات السلع الا أن جهاز “دج” تجاوز المسموح بثلاثة أضعاف ، بل واشتملت المشتروات علي وجبات بل وحتي الشاى والقهوة!! ففي 3 فبراير الماضي كشف البرلماني صالح مندر لصحيفة «آخر لحظة» عن وجود بند باسم «بند القهوة» فى الصندوق خصص له أكثر من «15» مليون جنيه!! اخطر الفضائح ان ادارة الصندوق درجت علي عدم إرفاق الفواتير النهائية المؤيدة لشراء السلع والخدمات! أما مرتبات الوظائف المصدقة بالميزانية لكنها ظلت شاغرة فقد تحول مبلغها ( 846.886 جنيهاً) لبند شراء السلع والخدمات !ويشير تقرير المراجع العام أن العهدات الحكومية وبالذات السيارات ، لا يتطابق عدد الموجودة منها فعلاً مع تلك المسجلة بدفتر عهدة الشؤون الإدارية بالصندوق . وثالثة الأثافي نوردها نصا من صفحة 21 «تم دفع مبلغ «21.071» جنيهاً نثريات وتذاكر سفر للسيد وزير الشؤون الإنسانية لمشاركته فى مهمة رسمية بدولة الامارات) ! ودبي تقع فعلا في الشرق الجغرافي للصندوق !
التبرؤ من قوش ، السكاكين والثور الذي هوي … غندور والأمريكان !
سقط قوش وجاء يوم التبرؤ منه ، من داخل الاستديو …ومن خارج الاستديو !تنصل بعضهم علنا ، وآخرون خفية ! فبعد أعتقاله دخل مصاف المبتلين بداء الجذام ، حمانا الله. أمسك من زاملوه عن ذكره بخير ، وحاذر رصفاؤه في السلطة الوقوف بجانبه ، ولم نسمع بقيادي سعي لتفقد حاله حيث ما كان يحشر الناس ، أو بالمستشفي حتي !
هرطق مرجفو السياسة ان قوش بأهمية الجراح الباكستاني ، شاكيل افريدي ، للامريكان من منظور الخدمات المقدمة. قالوا أن واشنطن ستضغط باتجاه الافراج عنه مثلما مافعلت مع من أوصلها لرقبة بن لادن ، فنحرته في غرفة نومه .بسبب أفريدي ، دخلت باكستان لعبة عض أصابع مكلفة مع واشنطن . فما أن حاكموه في 23 مايو الماضي ب 33 عاما ، حتي قررت امريكا تكريمه ! فجنسته غيابيا وشرفته ببراءة ميدالية الكونغرس الرفيعة، وخفضت مساعداتها لباكستان بمقدار 33 مليون دولار ، مليونا عن كل سنة لشاكيل في سجنه .
أغرب قصص التبرؤ هي ما جاء علي لسان السفير الامريكي السابق ريتشارد وليامسون ، مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية ابان رئاسة ريغان في 1988 ، ومنذ 21 ديسمبر 2007 والي مارس 2009 كان المبعوث الخاص للرئيس جورج بوش (الابن) في بلادنا . واقعة النادي الدبلوماسي بالخرطوم جعلته المبعوث الأمريكي الأكثر شهرة . يومها احتشد الانقاذيون للاحتفاء بتوقيع اتفاق رفع اسم السودان من قائمة البلدان الراعية للارهاب . وفي النادي رن جوال وليامسون بمكالمة هاتفية من واشنطن ، فأنتهي الحفل دون أن يوقع علي شئ الي أن غادرللسودان ! .في يوم 11 مارس الماضي ، وفي ختام قمة مفاجئة احتضنتها جامعة جورج ميسون بولاية فيرجنيا لمنظمات المجتمع المدني الأمريكية الفاعلة ، فجّر السفير القانوني ريتشارد وليامسون القنبلة اذ قال نصا :
(Being familiar with a significant quantity of what was learned for cooperation with Salah Gosh, Sudan?s former intelligence chief, that intelligence wasn?t worth the spit on your shoe)
بما يمكن ترجمته علي نحو (بما أعرفه من كم معتبر من التعاون المعروف مع صلاح قوش ، مدير مخابرات السودان السابق ، فان تلك المعلومات الاستخبارية لا تساوي في قيمتها بصقة علي حذائك ) !!!
وااااو ! ثم واااااو ……..ثم وااااااااااااااو !
الي هذه الدرجة تم تبخيس قيمة المعلومات والخدمات التي تعرف كل الدنيا أن قوش قدمها للسي آي ايه ؟ ربما ونتيجة لهذا الجحود ، فان رسالة التنظيمات المشاركة في هذه القمة الي وزير الخارجية جون كيري في 19 مارس طالبته بمعاملة الخرطوم بما تستحقه من عنف وغلظة (نص الرسالة الداوية http://www.scribd.com/doc/131240029/…ecretary-Kerry .ذهبت تلك الرسالة الي حد الطلب الصريح من ادارة الرئيس أوباما عدم تعيين السفير تيموثي كارني (المتعاطف مع الخرطوم ) ورشحت بدلا عنه أشداء أقرب الي التطرف بعصي مرفوعة دوما! من هؤلاء رس فينقولد، ريشارد وليامسون ، هوارد بيرمان وتوم بريلليو ! أهم قرارات قمة جورج ميسون تنفيذ فكرة معرض متفرد في الصدمة وعلم الاعلان التأثيري. أنت مدعو اينما كنت ، عزيزي القارئ ، لمشاهدة قنوات التلفاز مساء يوم 8 يونيو القادم تعرض أمامك ما يحاكي مليون قطعة عظم آدمي سيتم رصها أمام النصب التذكاري بالعاصمة واشنطن !.سيقولون ان هذا الرميم البشري يشابه ماخلفه التطهير العرقي في سوداننا المنكوب والصومال وبورما والكونغو ! ينهمك الآن اعضاء تلك المنظمات وللأشهر الثلاثة القادمات في صنع هذه الرمم من الطين ! نجزم ان نهر العاصمة الوديع ،(الباتومك) ، سيسيل دمعا وحزنا في ذلك اليوم وسيبدو النصب التذكاري كيوم تقيأت فيه أمعاء الأرض مافي جوفها من أكفان !!
الوثيقة المعروضة محشوة بالكثير من المعلومات لما قاله ابراهيم غندور عندما التقي المسؤول السياسي بالسفارة الامريكية بالخرطوم يوم 28 يناير2010 . ستتوقف ، مثلنا ، عند قصة سحب ياسر عرمان من سباق الرئاسة بروايتيها المتناقضتين لمشار وغندور . وستتعجب أيضا من “قوة عين” طبيب الاسنان وهو يبلغ الخواجات في البند 6 مانصه ( الصحافة السودانية هي أكبر عدو للمؤتمر الوطني ( انها تعرضنا في ضوء مبهرج ) وأن حزبه كان يأمل في صحافة ناقدة له حتي يثبتوا قوة المساندة الحقيقية لهم . ” السودانيون يوافقون علي الطريقة التي ندير بها أعمالنا ” كما قال .) . لم نعرض وثيقة غندور/وايتهيد بحثا عن لك الخبريات ، علي أهميتها . أردنا أن نبرهن عنف الحملة السرية للتبرؤ عن قوش ، بعد 3 سنوات عندما ورطوه مسرحيا في انقلاب وهمي ! جلس ابراهيم غندور الي بصاص السفارة الامريكية ينقل له مايدور داخل الأروقة ، فذكر اسم قوش 13 مرة ! هذه الترويج المحموم لقوش لاحظه المسؤول الأمريكي فخصص البند 7 من برقيته ، وبكامله ، للحديث عنه . تحت عنوان ( صلاح قوش يلعب دور المستشار) ساق الخواجه ملاحظته عن “كبكبة” غندورفقال (أشار غندور باستمرار متصل لمشاركة صلاح قوش في المناقشات السياسية) !
ان أعجبتك وظيفة خرقة القماش المخروطية المشابهة ل”كون” الايسكريم في ممرات الطائرات ، فقد قيض الله لنا أمثالها بشرا بمواهب الدلاقين في قراءة اتجاه هبوب الرياح ، فمالوا أينما هبت ! فقط يحزنك ان جراب الدلاقين يعتد بنزاهته اذا لا يحشوه الا الهواء لقاء خدماته !أما أُوْلَئِكَ فلهم مع كل ميلة من العطايا نصيب . تراهم في دأب النمل انشغالا بازاحة ماسقط من البترينة من مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ وتنصيب الجديد ، ورفع التحية بالتمام ! في 8 مايو 2011 تم أعفاء قوش للمرة الثانية خلال اسبوع من أمانة العاملين ، وأزيح فتحي شيلا من أمانة الإعلام ، فتوهط غندور مكان الثاني . استوضحته الزميلة سامية اسماعيل “الرأي العام” عن المجزرة ، ونشرت رده (وتحدث بروفيسور إبراهيم غندور بذات لهجة التقليل من أهمية الأمر. وقال إن الخلاف عادي والتعديلات طبيعية وأن تحريك أمناء الأمانات لايعني خلافاً يؤدي الى شقاق وأكد في حديثه لل«الرأي العام» أنه لا توجد خلافات بالوطني كما لا توجد مشكلات أو تقاطعات فردية، وإعفاء أي شخص من منصبه بالحزب أمر طبيعي ولا يعني بالضرورة وجود خلاف) !
يوم أن استضافت الرأي العام بروف العمال ليتحدث ، توقعنا ان ينهض للصدح بما هو مستحق ، وهناك أكوام من هذا المستحق . كان ، علي الأقل ، بامكانه ان يذكّر جماعته بمستوجبات العدالة ، كالطلب بابراز أدلة الادانة الموعودة أو تقديم قوش ورهطه لمحاكمة عادلة .مثل هذا الحديث الاكاديمي سيكون آمنا ، ففيه رفع عتب ، من جانب ، وربما عاد ببعض فائدة علي حزبه . ترك غندور مستحقات الساعة وأتحفنا بنصائح من وحي تجربته في الزواج للمرة الثالثة !! قال (قرار الزواج الثاني هو لاصعب,وقرار الزواج الثالث هو الاسهل، والثاني صعب لجهة انه اول قرار للتعدد، ليكون الانسان متخوفا من مآلاته و انعكاساته الاسرية ، ولكن في حالة النجاح في الثاني يكون الثالث سهلا جدا،(اضاف ضاحكا)وربما لا يكون الرابع صعبا) وختم نصائح الساعة ” بنفي سبة الثراء ، وهي تهمة لم يذكر انقاذي الا وقامت تسعي من خلفه ! حشر في رده علي سؤال بزواج الانقاذيين من بعضهم هذه الاضاءة ( والجدير بالذكر نحن لسنا أهل بزنس ولا نملك حتى كشكا صغيرا لإدارة اي عمل تجاري او استثماري) !
ترك غندور قوش في زنزانته ، وهرع يبحث عن ظل جديد يحتمي به .ذهب لشجرة يعرفها عندما “أفتعل” البشيرأضحوكة تنحيه في 2015 ورمي بطعمها لصحيفة الشرق القطرية يوم 20 مارس 2013.ما أن شهد غندور الاصطفاف ينتظم “الجماعة ” حتي خرج علي الناس في اليوم التالي وفي جريدة الصحافة 21 مارس بأصبعين أحولين ، لا تعرف الي أين ينظران ! فقال بجهة من فمه ( علي عثمان محمد طه هو الأقرب إلى خلافة الرئيس عمر البشير في الترشح للانتخابات المقبلة بحكم أن طه ظل نائباً للرئيس لفترة طويلة)..ثم استدار وقلب “الكضم” ليشكّر الرئيس (ٍ في حالة البحث عن مرشح آخر يكون خليفة حقيقياً للبشير، يتمثّل في سد الثغرات التي كان يملأها الرئيس والمتمثلة أولاً من حيث المقبولية وثانياً من حيث الشجاعة وثالثاً من حيث القدرة على اتخاذ القرار.)!!
عندما انتاش الصقور تصريحه ، وشرعوا في ضبط احداثيات مدفعيتهم صوبه ، أطلق لسانه هربا من لسانه وأعطاهم الدبر! ذهب لجريدة الوطن يوم 25 مارس ، أيضا بأصبعيه الأحولين ليصحح (هذا قرار شخصي للأخ الرئيس … لا زالت هنالك ثلاث سنوات من دورة الرئيس، والحديث عن خلافة البشير وعدم ترشحه يخلق بلبلة كبيرة. وشخصياً اتمنى من الإعلام الواعي أن لا يجعل من هذا الأمر شاغلاً للناس، واتمنى من الأخ الرئيس ان يترك الأمر لأجهزة الحزب !!!) أغرب ماختم به غندور تصريحه ، وبلا مناسبة ، هرولته للتمسح بعطا وشطب 9 سنوات من ترؤس صديقه المعتقل لجهاز الأمن وتعاونه المشهود مع الأمريكان .قال بروف العمال (الحديث حول تسليم أسماء للولايات المتحدة هذا نفاه جهاز الأمن والمخابرات السوداني.. وبالطبع هذا الحديث كان محاولة لتشويه صورة الجهاز.)!
ياتري هل قرأ غندور ما صرح به شقيقه في المهنة ، طبيب الضروس والسوس ، مصطفي اسماعيل ، مزهوا لصحيفة لوس انجلوس تايمز في 2005 عندما حسب ، وهو وزير خارجية ، تعاون قوش مع أمريكا مدعاة للتفاخر والمنة (ظللنا نخدم كعيون وآذان للسي أي أيه في الصومال )..! هل قرأ ما كتبه في 30 اغسطس 2008 محرر الواشنطن بوست جيف شتاين وكشف ان العمليات المشتركة مابين السي أي ايه والمخابرات السودانية اسمها الحركي هو (الحرب الطويلة)؟
انكار الثابت هو ضرب من سخف قلة الحيلة . فمثلما علمنا بأنه لولا الثورة الايرانية في 1979 ضد الشاه ، لما سمعنا بالخميني ، عرفت الدنيا انه لولا تدمير القاعدة لتوأمي برج التجارة في 2001 فان قوش ما كان سيحلم بدخول “لانغلي” !
احتشد غندور واستنفر لسانه ترقبا لأي مستجد يقفز به للمعسكر الآخر. تأكد له ان معسكر نافع كسب جولة دامية ضد حلفائه علي عثمان وقوش ، فباعهم ! أراد هبوطا آمنا في دار نافع بحلقوم يصيح “أنا منكم ومعكم ” . لم ينتظر طويلا ! ففي 5 أبريل نتف نافع كل ما علق بكتف غازي من علامات وألقاب ، وأعاده للبرلمان برتبة جندي نفر بعد أن كان قائدا لكتيبة النواب ! هذا النبأ تطايرت به كل وكالات الانباء ، ولم يشكك أحد في صدقيته . بل وحتي “الفاعل ” و”المفعول به” اعترفا بحدوثه رغم ذلك قرر بروفسور الضروس ” تكسير الثلج ” برفع اللوم عن الفاعلين !كتب الزميل عمار محجوب يوم السبت 6 ابريل في (آخر لحظة) يقول (اعتبر البروفيسور إبراهيم غندور أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني التعديلات التي أجراها الحزب في بعض هياكله أنها أمر طبيعي ونفى غندور بشدة أن يكون إعفاء الدكتور غازي صلاح الدين العتباني من أمانة الشؤون البرلمانية بسبب تصريحاته الأخيرة الخاصة بترشيح المشير عمر البشير) !!!
ولله في خلقه شؤون !
الفيسبوك …سلاح الكلام في صفحة قوش !
لاتطالع أي صفحة بالفسيبوك ذات اهتمام بالسياسة السودانية الا وترسخ استغرابك عن شجاعة المتداخلين . فالاسماء في معظمها حقيقية ، والجدال علنى والآراء حدية وقاطعة ! وبنقرة علي الصورة تتعرف علي كامل مفردات هوية الكاتب وتفاصيل حياته . والأمر كذلك ، يقفز سؤال مشروع ، وبخاصة عن المداخلين من السودان : اين هم في الواقع المعاش ، لا الافتراضي ، علما بأن هوياتهم في فضاء الاسافير تشابه هويات المنشقين من الجيش الحر وكل أمرهم معلوم ولو كان مدن وأحياء سكناهم ؟ ان تصفحت صفحة جهاز الأمن والمخابرات ، لفهمت ما نقصد . فهناك فتية وفتيات تخصصوا في ارتياد تلك المدونات وترك ممنوعات الكلام بلا وجل أو تهيب !
ياتري ، هل سيذكر التأريخ الفيسبوك بأنه انتفاضة السودانيين في الهواء ، و”حضرنا ولم نجدكم” في الميادين !
ذهبنا نستمزج سريعا بعض الصفحات من الفيسبوك ذات ضجيج وصيت ،وتوقفنا طويلا عند صفحة الفريق أول صلاح عبدالله قوش وزيارتها بضعة أيام لتقفي جديدها .
صامت صفحة (السائحون) عن ذكر شئ بشأن رموزهم من المعتقلين العسكريين في (الانقلاب / المحاولة تخريبية ) وكان اول خبر عنهم في 9 ديسمبر ، بعد 10 ايام .وفي صفحتهم جاء من يناكفهم فألصق صورة بهية للشهيد العقيد الركن عصمت ميرغني طه عصمت أحد شهداء مذبحة رمضان ال 28 . قال لهم ابراهيم محمد عامر (يا جماعة انتوا عارفين من هذا الرجل العظيم … انه احد شهداء رمضان) جاء التبرؤ خجولا ..رد عزالدين ياسين (العقيد عصمت من الضباط الذين اعدموا مع شهداء رمضان وعددهم ٢٨ ضابط وليس له علاقة مع السائحون) وبدأ الهجوم المرّكز ، كتب ابراهيم عثمان يوم 15 ديسمبر (شوف النفاق الشهيد عصمت اغتيل ظلما ضمن شهداء28رمضان الذين تم اغتيالهم بيد الذين يدعون الاسلام) ثم قذيفة مدوية في اليوم التالي من عبدالحافظ الطاهر (اللهم ارحم شهداء ٢٨ رمضان و دمر السائحون الكاذبون عبدة العمارات والفواره وحرامية الشعب)، وارتفع صوت رامي روميو بهتاف يوم 17 يناير (عاش شهداء ٢٨ رمضان في عليين) أما ود ياسين فأشعل الزناد بجرأة (هم عشان ماعندهم رجال زي ضباط 28رمضان دايرين اتلصقو قسما دم 28 في رقابنا قال سائحون) ..انتهت معركة تفرقوا بوعد صدام في يوم آخر .أول اشارة في الصفحة لأسري السائحون كانت يوم 18 يناير 2013 ، أي بعد قرابة 3 أشهر ..أين كان كتبة الدبابين ؟ هل هذا الانتظار الطويل كان للتهدئة ، هل لأن الخروج العلني علي الانقاذ وقيادتها لا بد وأن يجري وفق حسابات معينة …اسئلة منزوعة البراءة ، لا اجابات لنا عليها ! المهم ، بعد 3 أشهر ظهر الملصق الشهير ذي الدوائر الست بصورة ود ابراهيم تعتلي قمة الهرم . بالرغم من أن البوست حصد كثيرا من التعليقات والاستحسان الا ان ابراهيم محمد عامر تسلل الي عرين الدبابين وفجّر نفسه فقد (لله دركم شهداء رمضان اين كنتم عندما تم اعدام 28 ضابط من الجيش السودانى من غير حتى محاكمة ناهيك ان تكون عادلة .. بالله عليكم كيف تحكمون .. اين قتلوا اين دفنوا بل كيف قتلوا بالله عليكم اين كنتم عندما قالوا ( اكتلونا كويس بعداك ادفنونا ) يالله .. يالله) . تقنع تماما أن لعنة رمضان 1990 لا تزال لها غصة طرية في الحلق ترشح حموضة ومرارة !
أكبر الخاسرين في صفحة السائحين هو قوش ! لم يرد اسمه كثيرا ، وان ورد فلا أحد هنا يذكره بخير . زج باسمه المتداخل عمر قاسم فقال (قوش رجل امن فاشل كفايه الهجوم على امدرمان) وللتعريف بهويته ، عن عمد ، هتف عمر بالمحفوظات الحزبية اياها ( الله أكبر .سير سير يابشير) ! ينبري له عمر مبارك أحمد علي ( قوش فاشل نحن معك ولكن وزير الدفاع هو من سمح بدخول خليل ام درمان الخ ) ويرد عمر قاسم ….وفي كل السجال لا بواكي علي قوش عند (السائحين ) من مئات المداخلات لايذكر اسمه الا 4 مرات ، وبالسوء !
في 18 يناير الماضي ظهرت صفحة فيسبوكية جديدة ، سموها (مبادرة ترشيح صلاح قوش لرئاسة الجمهورية ) !يعطرها حائطها احمد حسن الخيرابي بطرفة هي الأهم في كل المحتويات ،كتب ساخرا ( الحروف العربيه فى هذا الزمن: أ أكل ، ب بلد ، ت تمساح ، ث ثروة ، ج جغم ،ح حرام ، خ خمش ، د دفس ، ش شال، ، ض ضرب ، ط طمع ، ف فساد ، ل لبع ، ن نهب،،،،،، ولما تجى جوار مدرسه وتسمع الطلبه يرددو ورا الاستاذ خااااا خمش أعرف انو دى مدرسه سودانيه) ويمضي في حال سبيله تاركا بقايا من قهقهات .
هنا قوش في الفيسبوك …………وياله من كتاب وجه!
صفحة قوش وبرغم قلة محتوياتها الا انها مستودعا من نفائس . اذا تجولت في ارجائها وطالعت مدونات المعجبين ( 633 فقط ) ستعلم كيف انه يتعامل مع جمهوره ، وكيف يرمي بكرت القبيلة عندما يريد . يكشف تحليل المحتويات شيئا يسيرا عن ظروف اعتقاله . فهو يتابع الصحف (الانتباهة تحديدا ) وسمح له بالتواصل بالانترنت 3 مرات طيلة الخمسة أشهر الماضية بل وزف للناس نبأ نقله لمستشفي الامل يوم 1 ديسمبر ! . في 4 ديسمبر الصق بصفحته خبرا منقولا من “الانتباهة ” اذ كتب (تمهيد لإعتقال الحاج عطا المنان في صحيفة الإنتباهة) فما تورع 3 من الغاضبين البوح بمكنون غضبهم . غضب ” ودالزومه احمد محمد عثمان” وهجر التورية فكتب مهاجما بالصوت والصورة نافع علي نافع ،قال ( ضار علي ضار ده لو ماكملكم مابيرتاح ) ! أيده اثنان . يبدو ان سهولة تحوير اسم د.نافع جعلته هدفا مباشرا لمعجبي قوش ، فهاهو آخر يسميه (نافق علي نافق ) !علي نقله لمستشفي الأمل علق 30 متداخلا ! أعلاهم صوتا كان المدعو (خال علا) الذي كتب ” حمدلله على السلامة ايها الفارس القائد … تخرج بالسلامة وترجع كل الافاعى الى جحورها ويصمت كل الماجورين الذين ارادوا ان ينالوا منك … سير نحن من خلفك والحساب ولدنا “! أغدقوا عليه الألقاب ، فهو لأحدهم ” الزعيم” ولآخر “الاسد النتر” ولكثيرين “الريس” وزايد المدعو “بكري مصطفي “ابن منطقة نوري فكتب (كفاره ليك ي حبوب ويا نص البلد )…نص البلد ! لم تسلم صفحته من زيارات المشاغبين. منهم “خواض حامد” الذي اشتري الرواية الحكومية بتآمر قوش ، كتب يوم 28 نوفمبر ( ان يلاقى جزاءه العادل مش يطلقوا سراحو) ومن منطقة الدبة يكتب محمد مهدي أبوعلي الهواري متسائلا (ماهوالرد علي خاين الوطن ياشباب وعقوبته)!! هلل أحمد عبدالله ، المنتسب لشركة سودابت للعمليات البترولية، في اعقاب الاعلان عن اطلاق سراح المعتقلين المدنيين يوم الثلاثاء 2 ابريل ، فكتب ( نحن بي فراق منتظرين خروج الاب الروحي لكل الشوايقه)!
افتتح صلاح قوش حسابه في الفيسبوك يوم 26 فبراير 2011. أول ملصقاته كان بوستا كاللغز : كتب قوش عن نفسه (الرجل القامة ) ..ولم يزد ! أعجبه ماكتب فزينه بأصبع استحسان (لايك) ! لم ينتبه الناس الي هذا الحساب الا بعد شهرين حين كتب المدعو حسن محمد دهب في 10 أبريل 2011 (يديك العافيه انت وسيدي الرئيس وباقي الرجال من خلفكم ودمتم عزا للسودان).في هذه المداخلة الأولي ، والي اعتقاله في 23 نوفمبر 2012 ، هرع اليه 10 مريدين ، بعد 7 أشهر نزل عليه المحب ( محمد مهدي ) بالصفحة فسجل يوم 24 سبتمبر 2011 مداخلتين ، قال في الأولي (وأنت سيد الرجال ) وتبعها بأخري أثقل عيارا اذ قال (مائة سنة قبلك ومائة سنة بعدك نسوان السودان ماحايلدن زول برجالتك) !
سنأتي علي هذه الرجالة …..
غاب قوش عن الفسيبوك لشهور ولم يعد الا في أكتوبر 2011 ، بعد 8 أشهر . ومع عودته رجع الي اسلوب همهمات وغمغمات كاتب الانتباهة الغافلة : كلمة أو كلمتين ، وشولات وضمات ونقاط يحشوها خيالك نثرا أو تحليلا!
يوم 23 أكتوبر 2012 شرّف صفحته . قال في رسالة من هاتفه الجوال لصفحته( صباحكم أخضر) ، نهض اليه مبكرا من عرّف نفسه مناطقيا ، ( ود الزومة أحمد محمد عثمان ) قال له ” خلاص نعز السلام الوطني”..فألصق قوش لايك علي الاجابة ثم عاد العاشرة الاربعا من ذات المساء فرمي لهم بمدح مجاني ( شباب بلدي يملؤ العين) ,,هكذا كتبها . في مساء 23 اكتوبر افترع بوستا مبهما قال فيه (الرجل مواقف والبت طبع بس في النهايه الوطن واحد مساكم سعاده في وطن يسعي الجميع “) . هاج المعجبون وتدافعوا تسابقا لتقلف مارمي به من “لايكات” ، كان كريما بأصبع اللايك المنتصب ! يلفت النظر ان هذا البوست رد عليه 14 شخصا منهم 11 فردا ذلك المساء وصباح اليوم التالي . آخر 3 زوار تسوروا حائط الصفحة وسيد الدار في السجن ، انتهي موسم اللايكات المباشرة ! اهتبل البعض فرصة التداخل مع الرجل لعرض مطالب جهوية محضة لا تتعدي دار الشايقية بل ولا تصل الي “الهاي واي” القومي ، رابطهم ببقية أرجاء الجمهورية ! من بين الاحد عشر تعليقا كان المدعو عبدالله عباس الأكثر هتافا والأعلي صوتا تارة بالمدح وتارة بتبخيس الاخرين فعلق 4 مرات في 20 دقيقة ربما مزهوا من مخاطبة قوش له باسمه الاول ، دليل توطد المعرفة في العالم الارضي! في بوست 23 أكتوبر ، وقف عبدالله عباس عند الباب ، كان أول المرحبين بمقدم فارسه ، فكتب (مساءك عافيه ياالأسد الحرس غابتو الضرئيه وربنا ينصرك علي من عاداك يابن السودان البار) ، رد قوش بابهام منتصب وأضاف (مساك افراح عبدالله)..عاد عبدالله عباس بجرعة أضافية من المحلبية ( فوالله الذي بعث محمد بالحق لابديل لك في هذه الحكومه لانك رجل المسؤليه الأول في هذا الوطن ربناينصرك باذنه تعالي) .أما محمد احمد فقد زار الصفحة فجر24 أكتوبر وتحلل من الدبلوماسية ، ف ” جابها من الآخر” كما نقول ?كتب المحب (اع راجنك الاسد هل حنرجي كتير)؟ اكتفي قوش بأصبعه باصما علي المداخلتين ! وفي وقت لاحق عاد زعيم الجاسوسية المخلوع وكتب (مساء بلون سودان جديد . . . وشمال محبب مليان ثروات بس لازم الناس تعمر شمالها بانفسهم) رد الشفيع ود الشيخ بعرضحال ( كلامك زين والله بس شمال شمال السودان تعبان وعايز منكم وقفه والاقليم الشمالي بجغرافيته القديمه الدولة منه بعيده كل البعد بالنظر لبقية الولايات وخيركم لاهله وصباحك نور ايها الهمام) الا ان الهمام كان ذهب لينام ولم يعود للرد الا في السادسة والنصف مساء 25 أكتوبر فقال للشفيع (ده كلام جميل)! ولو سألت عن ماهي اوجه الجمال في مثل هذا الكلام لن تجد عندنا ضالتك فلا خبرة ندعيها في تدليك مفاهيم قبلية تكلست كالضفادع وتسكب عليها المياه لتبدأ نقيقها !
رمي يوم 26 أكتوير 2011 بتحية المساء لمعجبيه (مساء السعاده ياشباب المستقبل ) . تواجد اثنان .فصّل عوض عبدالرحمن احمد رده ، “مساك الله بالخير الاستاذ صلاح قوش فانت الامل الذي بقي لهذا الشعب الابي بعد عون الله وسنده” . أما معاذ محمد فلم يزد عن ” اسعدالله مسا? ” ، حصلا علي الابهام ومضيا لشأنهما يتدبران قوت يومهم. بعد 4 أشهر ، 25 فبراير، يزور الصفحة ومن القضاف موظف اسمه أيمن عثمان..ويباشر النقيق بعد ان استيقظت فية ضفدعة القبيلة (مساء الورد ياجنرال وياسند القبيلة !) أطل قوش يوم 28 أكتوبر برسالة مرسلة من موبايله (جمعه سعيده علي الجميع ربنا يزيل البلا وينعم الجميع) صرف 3 أصابع لأول 3 من الستة وانصرف . في اليوم التالي جاءهم برسالة ثقافية جهوية ، قال( الدكتور / أحمد شاهي محاضر في الجامعات البريطانية ولديه كتاب عن قبيلة الشايقية يحتاج للترجمة والطبع وقد تم التواصل مع الدكتور بواسطة السفير خالد موسى الناطق الرسمي بأسم الخارجية السابق) !! فهب أحد الوقوف ، مدثر الخليفة ليهلل (ده كتاب بيكون قيم شديد بس ياريت الناس يستعجلو في الترجمه والطباعة ) أما أيمن القضارف فانصرف عن الثقافة الشايقية للقول ( نعمة الرجل صلاح قوش سند القبيلة وياريت يصل النور قريب ) أحترنا الي أين يصل ، للقضارف أم لأهل الضيعة ؟ في بوست 21 يونيو 2012 استبدل صورته بأخري ظهر فيها مبشرا بعضاه ومن خلفة جدارية مكتوب عليها ( مجلس شباب مروي ) فحصد 3 تعليقات أولها من المدعو ” مر يسابي” فتساءل ( مجلس؟؟؟) أما طارق عبدالغني فسأله مباشرة ( المجلس دا وين ؟) أما في 13 مارس الماضي فجاء من سيهاجم مروي ونسيانها للقوش الذي غاب في المعتقل لشهور دون ان تسأل عنه مروي ، فكتب يوم 13 مارس ( خسارة يامروي الجبانة )! …..
ويستمر الحال علي صفحة قوش .
سلطنة قوش للتفوق العرقي ….. !
يلزمنا ان نقرر ، بدءا ، وقد سممت الانقاذ حياتنا بهوس داحس والغبراء وايقظت القبيلة حتي في الاوراق الثبوتية ، بأنا نبرأ بأن يكون صلاح قوش هو العنوان الوطني لقبيلة عظيمة ذات سمو تأريخي نعرفه . فهذه اللعبة المفخخة جدير بنا، جميعا ، ان نفككها ونرميها في وجه من سعوا لتفجير نسيجنا المرهق جراء عبثهم . فحديثنا عن قوش ، في أسه ، هو حديث عن مجرم سوداني ولد شايقيا . نتحدث عن فعائله وجرائمه كفرد سوداني خان أمانة المنصب ، فسفك الدماء وانتهك الحرمات وعذّب الناس وهضم الحقوق . ولا نسقط أوزاره الا علي رقبته هو دون سواه حتي ولو كانوا أهل بيته . فعندما فعل مافعل بضحاياه ماهمهم ان كان شايقيا أو جعليا أو أي “ايا” آخر ، فخنجر البطش في يده لا قبيلة له ولا شلوخ علي نصله ! نقول ذلك وندرك أنه يريد عباءة القبيلة تدثره . خاب ظنه وثوب القبيلة الأبيض نسجه الشرفاء كفنا لحميد وصار غنوات لأهل السودان ! في 27 فبراير الماضي نقل الزميل خالد عبدالله ?أبوأحمد مادونه الزميل حمزة بلول الامير بعنوان (كنت شاهداً علي عنصرية صلاح قوش) تتمحور القصة حول لقاء قوش ، كمرشح المؤتمر الوطني عن الدائرة ?5″ مروي، مع طلاب المنطقة. قال شاهد العيان ان من سبقوا قوش لمخاطبة الحضور ، وكان فيهم السر عثمان الطيب ومعتصم العجيمي واللواء(م) حسب الله عمر ، حفل حديثهم ببعض الاشارات العنصرية. ومضي مكملا ( لكن الذهول الحقيقي سيطر عليَ، وانا استمع الي صلاح قوش، بعد حضوره واعتلائه المنصة، وهو يقول للطلاب ?نحن بنينا السودان لكن ما اهتمينا بي أهلنا وبعد دا الناس يقولوا الجماعة مسيطرين علي الحكومة،ناس دارفور عندما يقابلونا في خلال اللقاءات يقولون لنا اننا سنأتي الي مروي ونغتصب نساؤكم، وكنا نقول لهم نحن مازيّكم، وقت نبقي زيكم ممكن تغتصبوا نسوانا،نحنا فاشلنا بمشي للطورية، وناجحنا بمشي للعسكرية، عشان كدا نحن العسكرية نجحنا فيها شديد، وماممكن زول يقدر علينا، ونحن عملنا كتيبة خاصة لحسم الناس ديل لو جو، لكن أولادكم للأسف شردو منها، وما اهتموا بالموضوع) !
فورات قوش البئيسة ذات حضور مكشوف وما أوردته الصحافة علي لسان محررها الزميل جعفر السبكي في يوم 21 فبراير 2009 ، لا يعلي عليه ! ففي ليلة الاحتفال بترقيته الي رتبة الفريق أول ، أراد قوش ان يعبر عن ولائه الخالص لرب نعمته ، اذن لابأس من بعض عض ونباح . ماذا سيفعل بمن يؤيد محكمة الجنائية الدولية؟ قال (سنقطع يده ورأسه وأوصاله، لأنها قضية لا مساومة فيها) وأضاف ( كل من يخالف ذلك يتجاوز حدوده فلا يلومنّ إلاّ نفسه) . كل هذا الوعيد في حفل أشيع ان منظميه هم ( ابناء الجنوب بالخرطوم )! ولا يخفي انها فرية مخابراتية سخيفة ، فماذا سيجني ابناء الجنوب من مثل حديث الجزارات هذا ؟ او قوله الآخر ” كنا إسلاميين متطرفين لكن اعتدلنا …لكن لا محالة لعودتنا الى التطرف لادارة المعركة وما أيسر ذلك علينا” بل وختم بحديث الفرعون عن ملكوته اذا ذكّر الحشد برباط خيله ( الجهاز له ارادة كالرياح ) !
قوش: حكاوي الفتونة والعضلات والسجائر …الحديث الأخير !
في 26 يوليو 2012 جلس الزميل حسن بطري ، من جريدة الصحافة ليتحاور مع قوش. كان حديثا ككرة تنس الطاولة ، يشد عضلات العين ويصيبها بالزغللة . ونجزم بأن تلك اللونية من أساليب الحوار ، لم يكن بالامكان ان يصبر أي قارئ علي رتابة تاخ ..تاخ ..لتخبطه فيها 1888 كلمة لو لم يكن المتحدث هو صلاح قوش ! فقد أضاء الزميل بطري لنا الكثيرمن الغموض المحيط بهذه الشخصية . سنجتزئ بعضا مما أورده الزميل في التاخ ..تاخ ونرصها لك ، أما ان شئت الحوار بكلياته فهو علي هذا الرابط (http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-65920.htm)
يلزمنا ان نضيف بأن قوش أعجب جدا بهذا الحوار فقام يوم 7 نوفمبر2012 بنقل كل مباراة البينج بونج لصفحته في الفيسبوك …..
قال قوش في حواره نهار يوم من رمضان الفائت وهو يغني أغنيته المفضلة ” رحلة بين طيات السحاب… وحدنا أنت وأنا وحدنا أنت وأنا ويا بختنا ومين زينا ، سألوه
٭ مين زيكم؟ **(ج) ما في زول (وهو يضحك).
٭ سعادتك دخلت البزنس مؤخراً، ومع ذلك واضح أنها (كبرت) معاك؟**(ج) البزنس ما قروش وبس. البزنس رؤى وأفكار، وعلاقات ودراسات علمية ومعرفة.
بالمناسبة، ليس في أحلامي أو نيتي أن أكون (غنيان).
٭ في رأيك الإنقاذ اتغيرت؟ **(ج) كثير
٭ طلعتَ مظاهرة؟ **(ج) كتير، مظاهرات شعبان اللي كان بطلعها منو.
٭ كنت بتهتف؟ **(ج) هتفت، وسرقت البونبان من البوليس، ومرة قبضنا واحد من المتعاملين مع جهاز الأمن.
٭ يا راجل.. قبضتوا اللي بتعامل مع جهاز الأمن؟ **(ج) أيوه.
٭ كيف دخلت الحركة الإسلامية؟ **(ج) دخلت الحركة الإسلامية (رجالة).
٭ رجالة؟ **(ج) أيوه رجالة.
٭ أشرح لي؟ **(ج) كنا ساكنين في ديم كوريا، وكان عندي صديق اسمه (سيف الدين ) من ناس الاتجاه الإسلامي بيقرأ معاي في مدرسة البحر الأحمر الثانوية، وكان عنده جريدة حائطية بيعلقها في المدرسة، مرة علقها، فتصدى له الزميل عبد اللطيف من الجبهة الديمقراطية، و(شرطها)، أنا ما كنت بقرأ هذه الجريدة ولا حاجة، لكن الموقف استفزاني، فدخلت في (شكلة) مع عبد اللطيف. نحن كنا (خارجيين)، لكننا كنا نأتي إلى الداخلية مساء، وأنا كنت رئيس جمعية الموسيقى والمسرح، في المساء وأنا راجع للمدرسة، كنت متحسب ومستعد لشكلة جديدة، وبالفعل حصل نقاش، في النقاش قالوا لي: أنت ذاتك دخلك إيه؟ ديل ناس الاتجاه الإسلامي، قلت ليهم: من الليلة أنا معاهم.
٭ ومن ديك وعيك؟**(ج) من ديك وعييييك.
٭ بتدخن من متين؟ **(ج) منذ الثانوي العام.. كنا أنا وابن عمي محمد صالح (مهندس الآن) نذهب إلى عم خليفة في قراشه جوار نادي حي العرب، نشرب جبنة، و(نخمس) سيجارة.
٭ لا تزال تدخّن؟ **(ج) نعم
٭ سعادتك في طيارة خاصة شالتك من الخرطوم لواشنطن؟ – ومالو.
٭ حريف وست؟ **(ج) وبدي (اسنا).
٭ بطلِّع دامة السودة في الديسكارد؟ **(ج) لا.. بحتفظ بيها.
٭ ولو ما عندك؟ **(ج) بسكُها.
٭ ده لعب حاقدين؟ **(ج) ده لعب حرفاء.
٭ صحي كنت عارف نقد مختبيء وين؟ **(ج) أيوه.
٭ وما قبضتو؟ **(ج) نعم.
٭ ليه؟ **(ج) لتقديرات.
٭ طيب ليه في الآخر، ظهرت انت ومحمد عطا؟ **(ج) لكسر أسطورة العمل السري في المخابئ.
٭ وأنت مدير عام للجهاز كنت معنياً بماذا؟ **(ج) بتغيير صورة الجهاز في أذهان المواطنين،
٭ وعملت شنو؟ – التغيير ما بالتمني، عشان تغير لا بد من تغيير في الروح الـ (SPIRIT)، ونوعية البشر الـ Quality
اتجهنا نحو (الشطار) والمتفوقين… وأولاد الأسر، اللي كانت ما بتخش الأمن، ورفعنا المرتبات، بقي الفرق بين بعض ضباط الصف والضباط، في التكليف، ما في القروش، فتحنا مكاتب للاستقبال والعلاقات العامة ، انفتحنا على المجتمع، وصار ضابط الأمن محاسب متى ما اشتغل غلط، أو إستغل السلطة. عملنا كثير.
٭ بتحلم بالمستقبل؟ **(ج) شديد.
٭ بكره أحلى؟ **(ج) نعم
يا ربى حيرجع الترابى ؟؟ إستغفر الله تذكرت أنه مات ؟؟؟بس ممكن خليفته …هو
المراغنة براهم ؟؟؟
وهل البلد المنكوبة .. بحاجة لأمنجية ؟؟؟
تدوير النفايات !!!!!!
يا ريت اقدر اغيير شيء بعد الله ،،،،
دي كشتينة عديييل … خلاص رجعوا نافع وعلي عثمان ورجعوا عبدالرحيم للدفاع والمتعافي للخرطوم ورجعوا الدولار لي 6 جنيه هههههههه …
أتساءل بكل بلاهة!! ماذا دهاك ايها المواطن المذل والمهان لكى تطيع الكيزان عصابات المتامر الواطى المتاسلمين كلالالالاب وخنازير الالغاز تجار الدين والدنيا والدولار ؟
أتساءل بكل بلاهة!! ماذا دهاك ايها المواطن المذل والمهان
أتساءل بكل بلاهة!! ماذا دهاك ايها المواطن المذل والمهان
أتساءل بكل بلاهة!! ماذا دهاك ايها المواطن المذل والمهان
عودة لبيوت الاشباح واغتصاب الرجال والنساء جنسيا والاخفاء والموت والعنجهية والتسلط. ..والمزيد من الانبطااااح لترامب لعله يتمكن من عفو الجنائية عن المجرم على بابا البشكير وال ٥١ حرامى مطلوب
اتوقع دخول السودان نادى الاغتيالات والتصفيات الجسدية والتفجيرات الانتقامية…اللهم احمى المواطن محمد أحمد المسكين وأخته فاطمة فقط …والموت للامنجية والعسعس وكلالالاب حميرتى
من اسبوع تقريبا جاتني رسالة واتساب من صديق مشترك في قروب يكتب فيها الاستاذ عبدالرحمن الأمين . واعيد نشر هذه الرسالة الهامة التي كشف فيها الاستاذ عبدالرحمن عودة صلاح قوش بالتحديد وأشياء أخري .
الرسالة كما وردت في الواتساب
*************************
سلام ياعزيزي ،
منذ ٣ ايّام تتطاير اشاعات حول هذا اللقاء وفِي كل مرة تختلف الأعداد حول من حضروه ، غير ان الثابت هو الآتي :
١- ” ثمة لقاء مع عسكريين قدامي من جماعة الحركة الاسلامية” قد تم مع الرئيس قبل ايّام . يقال ان من قدّم الرئيس كان يحي محمد خير .
٢-البشير بدأ يحس ان نهاية نظامه قد شرفت وان الانهيار الاقتصادي الحالي سيستخرج شهادة وفاة الانقاذ الا لو تمكن من القيام بتحرك مفاجئ وصادم من نوع اللامعقول .
٣- يقال ان زيارته لجهاز الأمن جاءت لشحذ همتهم لفعل شئ لكسر المظاهرات بأي طريقة وكان يعبر عن عدم رضاه من سياسات محمد عطا . وبسبب هذا التقريع واللوم العلني عند اجتماعه بقيادة الجهاز ، يلاحظ انهم غيروا اسلوبهم في مظاهرة ٣١ يناير إذ إستبقوها باتخاذ إجراءات غير مألوفة الا في اسرائيل ، وتتعارض تماما مع موروث القيم السودانية والنواهي الإسلامية ( قوله تعالي ولا تذر وازرة وزر أخري ) شاكلة أخذ أسرة المطلوبين كرهائن والتهديد بالمساس بهم مالم يسلم الناشط نفسه ، مثلما حدث مع ابراهيم الشيخ . يقال ان قوش يتم تجهيزه الان للعودة للجهاز وتنحية محمد عطا وسيتم تعيين مستشار للامن القومي أيضا .
٤- يتواتر ان الرئيس يرغب في استخدام الحل السحري وهو اعلان حالة الطوارئ في البلاد كوسيلة لحسم كل الملفات وإستمراره كرئيس بلا سقف زمني او ولاية رئاسية . لذا فهو غير آبه ولا مكترث بكل التنظيمات بما فيها المؤتمر الوطني والبرلمان ولا يمانع في حلها وتعليق العمل بالدستور وبخاصة بعد تسريب تسجيل حديثه السري داخل مجلس الشوري ( رغم المنع الصريح والمعلن لكل النواب من ادخال جوالات معهم ) . هذا التسريب زعزع ثقته اكثر في كل قيادات حزبه وجعله يتأكد انهم يكيدون للتخلص منه.
٥-يعلم البشير ان العسكريين غير راضيين أبدا بل ومتخوفين جدا من تصاعد نفوذ وسيطرة حميدتي علي الأوضاع الأمنية . فلذلك فان تفكيره يذهب الان لحل هذه الحكومة وتعيين حكومة عسكرية مصغرة تشتري له بعضا من الوقت ليستمر في الحكم . الترجيحات ان هذه الحكومة ستعلن الأسبوع القادم وسيرافقها أمرا رئاسيا بتعليق العمل بالدستور وحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ .
الخلاصة :
** في تقديري ان الانهيار اصبح شاملا ولن يتوقف الا بنهاية هذا النظام مهما حاول من إصلاحات في الساعة الخامسة والعشرين فقد “فاته القطار” كما كان يقول صديقه الديكتاتور علي عبدالله صالح .
مودتي
عبدالرحمن الامين
٢ فبراير ، ٢٠١٨
البشير يلف حول عنقه الطوق الآخير!!!
لو البشير أمن الشيطان أفضل له من أن يأمن قوش.
واين محمد عطا خسر العطا
وأين موضع محمد عطا من الإعراب وقد صار قوش مديراً للجهاز.
لا خير في هذا ولا ذاك ولكن ربما وعد قوش البشكير بضرب المتظاهرين بدون رحمة، فكان أن تم تعيينه جلاداً.
لا قوش لا بوش .. الشغلة دي صفرت وباقي ليها أسبوع بالكتير.
قال صلاح قوش قال.
بالتوفيق ان شاءالله
و ربنا يحفظ البلد من الأعداء و المتربصين
هذه هي الإنقاذ وعهدنا بها لا يتم فيها شغل المناصب على أساس المؤهل من نزاهة وخبرة ووطنية بل على أساس استمرار القبضة الاجرامية للحكم في السودان. من منهم لم يجرم في حق الوطن؟ فساد واستبداد.
إعادة الاعور الدجال هي دليل على حدة الصراع بين التيارات والنفوذ داخل عصابة الانقاذ الاجرامية
ما لم يتحرك الشعب ويتسلم سلطته سوف تتفجر الأوضاع داخل الانقاذ ربما نشهد نزاع مسلح او تمرد جديد او انقلاب عسكري كل الاحتمالات مفتوحة
Tecycling started
عــادة تــدوير قـمـامـة ( مـشـعــة ) ، شــديدة الـخـطـورة ، عــالـية الـســمـية ..
————
حيثما ، وأينما ذكــر إســم قـوش تـسـتـعـيـذ مـنه الشياطين ويتبرأ مــنه إبلـيس ..
أول من أدخل أساليب الاغـتصاب للنيل من المعارضين .. فإننا نتحدث عن مدرسة جـهـنمـية حقيقية في كراهية الذات ، والعنصرية والفرعونية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ..
إن ما تعرض له المعتقلون في سجون النظام على يديه لا يمكن أن يمحى من ذاكرة التاريخ ، وإن محاولات تجميل هذه الصورة القبيحة لا يمكن البتة ، فالجروح المفتوحة والبغضاء التي تسكن صدور الشرفاء من أبناء السودان لا يمكن أن تزول إلا بإزالة هذه الـعـصابة والقصاص بتقديمهم لمحاكم أشــبه بمحــاكـم نورنبيرغ .
الأدهى من جريمة اغتصاب الفتيات كان اغتصاب الرجال في السجون والمعتقلات ومن ضمنها الجريمة الموثقة دولياً وحقوقياً المعروفة بجريمة اغتصاب العميد الركن محمد احمد الريح التي انتصر فيها على نفسه هــذا الضابط الشجاع ، عندما تحدث عنها بالصوت العالي والطريقة التي مُورست بها وهزت ضمائر الشرفاء والأسوياء من البشر، وجميعنا يعرف الذي أمر بارتكاب تلك الفعلة المنكرة التي اهتزت لها السموات والأرض واقشعرت لها الأبدان.
تجنيد المشوهين أخلاقياً واجتماعياً..!!
أول ما يتبادر لذهن المواطن الكريم صور من كانوا على قمة الجهاز الأمني ومن ارتكبوا الفظائع في الشعب السوداني وأحالوا نهاره لليل كالح السواد ، فإن مستشار رئيس الجمهورية للأمن المدعو صلاح قوش للتاريخ هو أول من أدخل الأعمال القذرة التي كنا نسمع ونقرأ عنها في ملفات أجهزة المخابرات الغربية والأجنبية والشيطانية ، وصلاح قوش له سجل فاضح أسود دخل به تاريخ الجرائم الأمنية في السودان من أوسع أبوابها
من المضحك المبكي أن يتحدث هذا القوش عن الفساد ومحاربته وهو يمثل أكبر صورة من صور الفساد المالي والاخلاقي ، ومما لا يعرفه الناس عنه ..
جاء بكل أشقائه الذين كانوا يعملون في بورتسودان في وظائف عادية فأصبحوا من أصحاب المليارات بين عـشية وضـحـاهـا ، أحدهم كان محاسباً في إحدى الشركات في ولاية البحر الأحمر الآن مسؤول مالي كبير في أضـخـم مجموعـات شـركات في الخرطوم ، وأحد أشقائه كان ضابطاً إدارياً في بلدية بورتسودان فأتى به صلاح قوش للتصنيع الحربي وبعدما فاحت ريحة فساده هناك تم نقله لإحدى شركات البترول أيضاً في العاصمة الخرطوم ، هـؤلاء الأشــقـاء لم يعرف لهم تميز أو نجاح او تأهيل تقني او علمي بل كانوا رمم مـتـعـفـنة مـعـروفين ببورســودان ..
إنـهـا إحــدي ألآعــــيب قــرد الشمبانزي ، فــأر الـفـحــم الداهية ، وعـراب المفاصلة علي عثمان محمد طـه الــذي يســتخـدم أسوأ سلاح صنعته العصبة وهو الاحتماء بالقبيلة حيث دبر وخطط مع صلاح قوش على ( أثننة ) جهاز الأمن والمخابرات ، والذي كان يديره الأخير هذا بصورة اقطاعية أشبه بمملكة خاصة ..
وبـعـد ظهوره المفاجيء وزيارته لبورسودان رفقة الطاغية المتوحش الأرعـن الجلف ، وإفتتاح مصـنـع ( الـمـلـح ) هـاهـو يـعـيد تدوير زبالته وغـائطه المجرم قوش ..
ها هي صفحات التاريخ تتقيأهم على ما سوّدوها وقبّحوها مـن توحش وطـغـيان وبـغـي وعــدوان ومنـكـر ، وتفضح خياناتهم وفظاعاتهم وتحفظ أسماءهم في باب الُمنكَرين ..
إن سطور تاريخهم لمليئة بمثل هذا القبح والـهــرار والـطـراش ، وما أشبه اليوم بالبارحـه . لا شك بأن المعطيات والسياقات مختلفة ، لكنها الأسباب والوسائل نفسها : صراعات مدمرة من أجل السلطة ، تآمر على بعضهم البعض ، دسـائس وفتن ، صفقات سـياسية واتفاقات سرية ..
وبـدلا مـن إقـالـة وزير المالية والإقتصــاد بـعــد إنـفـجـار هذه الأزمة الخانقة على الرغم من كل الإرهاصات ، لأن الطبقة المتمكنة لا تشغل نفسها أصلاً بإصلاح حال البلد وحسن أدارته ، بل ظلت مشغولة بصراع على السلطة خرج إلى العلن بلا مواربة ، متخذاً من إنـهــيار الفضـل من وطـن ، منصة لتصفية حسابات الأجنحة داخل الطبقة المتهافتة على السلطة ، ويا لفرط الديمقراطية واحترام الدستور !!! ..
ثلاثة عقود لم يكن فيها للدستور معنى لنظام أسس بنيانه من أول يوم على أنقاض نظام ديمقراطي شرعي إتفقنا أو إخـتلفنا حـولـه ، بلا احترام لدستور أقسم ” تـجــار الـدين ” على الولاء له ..
وللمفارقة لم يحترموا حتى الدساتير التي صنعوها بأنفسهم ، ويتجادلون حول الانتخابات القادمة ، وكأن صندوق الانتخابات فعلاً هو مصدر الشرعية الحقيقية على مدار الثلاثين عاماً حـســومـا ؟!.
تبا لقوش وكل همجيه الموتمر الوطني هل يعتقد هولاء ان حواء السودان
لم تلد غيرهم ماهي انجازات قوش في مجاله الامني ناهيك عن نجاحته في الجانب السياسي حتي تتم اعادته من جديد اذا كانو مفتكرين ان تسلطه وجبروته علي ابناء شعبنا قد يخيفينا فخذوها مني ايها الواطيون
28 عام قد علمتنا كيف نتحمل الجوع والمرض والاعتقالات وهل يضي الشاه السلخ بعد ذبحها
بعد طه و عطا يكون حميدتي نايم مطئن و قواته شتات في الحدود وللاّ كان اخوك حلقو ليه بل راسك؟ الايام حبلى بما هو اخطر و اعظم. ستبدي لك الايام!!!!!!!
سأكشف لكم اليوم مفاجأة لا يعلمها الكثيرين:
قوش لم يحاول الإنقلاب علي البشير أبداً.
أبداً أبداً أبداً..
قبل سنوات كنت أقول هذا الكلام وكنتم تسخرون مني وتقولوا لي أنت واهم.
كل ما حدث يوم إعتقال قوش كان مخطط بعلم الرئيس.
كانت مسرحية حبكها الجيش مع الأمن لأسباب سياسية معقدة داخلية وخارجية.
الداخلية: هي إرسال رسائل للمعارضة أن الإنقلابات مستحيلة (رسالة إحباط).
الخارجية: هي الضغط السياسي علي أمريكا لأنهم حاولوا تجنيد قوش (رسالة قوة).
قوش كان يسافر لواشنطون ويأتي الخرطوم ويخبر الرئيس بكل شئ.
حتي محاولات الأمريكان تجنيده للإطاحة بالبشير.
كان قوش يمثل علي الأمريكان دور العميل المزدوج لكن بصلاحيات محدودة!
لكن قوش هو رجل مخلص ومقرب جداً للبشير ولم ينقلب عليه.
بدليل أن البشير عفي عنه بعد المحاولة الأنقلابية المزعومة
وجعله نائباً بالبرلمان عن دائرة مروي.
وترك له كل إستثماراته وتجارته.
وكان قوش يسافر للإمارات كما يشاء.
البشير يثق ثقة كبيرة في قوش
وهاكم دليل آخر:
عندما دخلت قوات العدل والمساواة لأمدرمان قال قوش للبشير:
دعهم يدخلوا أمدرمان
سنستفيد بدخولهم سياسياً
وسنعرف كيف نطردهم بأقل خسائر
وسنعرف كيف نصفي الحساب القديم مع تشاد
وفعلاً وافق البشير علي الخطة ونجحت الخطة
وبعد أيام ذهب قوش لأنجمينا وقابل إدريس ديبي
وأنكر ديبي أنه دعم قوات العدل والمساواة ورفض التعاون
وعاد قوش للخرطوم وقال للبشير (ديبي محتاج قرصة أضان حارة).
وفعلاً قرصوا أضانه.
وأرسلوا له قوات المعارضة التشادية وحاصرت قصره ثلاثة أيام.
ولولا تدخل القوات الفرنسية في تشاد كان نظام ديبي سيسقط.
وبعدها جاء ديبي للخرطوم وقدم للبشير فروض الولاء والطاعة.
وقابله قوش وقال له: (نحن أسيادك ألعب في حدودك ولا تتطاول علينا).
وأجبروه علي التوقيع علي خطة لحماية الحدود بقوات سودانية تشادية مشتركة.
وهددوه بأنه لو أكتشفنا أي سلاح تشادي في دارفور لن نرحمك.
والبشير كان في قمة السعادة من خطة قوش.
وبهذه المناسبة..
طه الحسين أيضاً رجل مخلص ومقرب جداً للبشير ولم يخنه.
تمرد طه هو أيضاً مسرحية سياسية لإيهام وإلهاء السعوديين.
والدليل أن البشير قابل طه في السعودية عدة مرات مؤخراً.
طه بني شبكة علاقات كبيرة مع آل سعود وآل زايد.
وجندوه لإقناع البشير بالإبتعاد عن محور إيران والمساهمة في حرب اليمن.
طه أخبر البشير بكل التفاصيل ووجد البشير فرصة ذهبية للعب مع الخليجيين.
كانت خطة البشير هي إستدراج الخليجيين لمساعدة السودان سياسياً وإقتصادياً.
ونجحت الخطة
سياسياً: أقنع الخليجيين أصدقائهم الأمريكان برفع العقوبات الامريكية عن السودان.
إقتصادياً: حصل السودان علي إستثمارات وقروض ومنح.
أما خروج طه من السودان فهو الثمن == وهو ثمن تضليلي!
طه مازال يحترم البشير رغم أنه أصبح مستشاراً بالديوان الملكي السعودي.
وسيأتي يوم يعود فيه طه مثلما عاد قوش الآن.
وسوف ترون!!
الرئيس لا يثق في المدنيين وقالها بعظمة لسانه قبل شهر في لقاء مغلق بالمؤتمر الوطني ولاية الخرطوم حيث قال للحضور (أنتو ما حاسين بمعاناة الشعب وما شايفين شغلكم ومصيركم حيكون ذي الإتحاد الإشتراكي). كثير من الأعضاء لم يعجبهم هذا الحديث لأنه إشارة من الرئيس أنه مستعد لحلّ المؤتمر الوطني، لذلك قاطعوه بالصياح ثم سربوا حديثه للخارج.
وماشين لبعيد لشنو؟ قبل أسبوعين فقط كاد البشير أن يقيل وزير خارجيته أبراهيم غندور لأن الغندور رفض أن يلعب مع البشير لعبة عسكرية ضد المصريين وأنكر في مؤتمر صحفي وجود أي قوات مصرية في أريتريا.. لم يقلها بهذا الوضوح بل بشكل دبلوماسي لكن البشير غضب منه غضباً شديداً ولوح غندور بالإستقالة.. البشير أراد أن يضغط علي مصر بلعبة خداع حربي للحصول علي تنازلات في الملفات المعلقة بمافيها سد النهضة وحلايب وشلاتين والحريات الأربعة.. والبشير أراد أن يستبق المصريين الذين أرسلوا مدرعات لدارفور وطالبوا الأمريكان بعدم رفع العقوبات عن السودان، فأراد البشير أن يستبق الخطوة المصرية التالية ويخبر العالم أن مصر تريد زعزعة إستقرار السودان من ناحية الشرق محور أريتريا.. لكن البروف الغندور لم تعجبه خطة البشير ورأي أن الدبلوماسية هي الحل أما الخداع واللعب الحربي والعسكري فقد يكون له ثمن كبير.. غندور قال للبشير أن المصريين لن يبتلعوا الطعم بسهولة وحتي لو إبتلعوا الطعم فهم يتمتعون بالحماقة ويمكن أن يدخلوا معنا في حرب شاملة ونحن ما ناقصين حروب. في النهاية تراجع البشير عن إستقالة الغندور.
الرئيس أصبح مضغوط ولا يثق بالمدنيين لكنه يثق بالعسكريين ورفقاء السلاح ثقة عمياء لدرجة أنه مستعد أن يسلمهم رقبته وهو مطمئن، وهذا أيضاً ليس مجرد كلام بدون دليل فقد قالت تسريبات أن بعض أصدقاء البشير من العسكريين ومنهم وزير الدفاع السابق عبدالرحيم محمد حسين حذر البشير من الذهاب لمناطق العمليات ومخاطبة القوات وهو مكشوف بدون حماية. طبعاً معروف عن البشير أنه يذهب للنيل الأزرق ومناطق دارفور الملتهبة وهجليج في أشد أوقات الحرب ويخطب في الجنود بحماس شديد وهم مسلحين، وهذا شئ خطير لا يفعله أي رئيس في العالم. المهم عندما نصحوا البشير توخي الحذر أمام القوات قال (أنا ما خايف من رصاصة تجيني من عسكري لكن خايف من ملكية الخرطوم بتاعين السياسة ديل. العسكريين مؤمنين وصادقين وكلامهم واضح لكن ملكية السياسة بتاعين الخرطوم ديل منافقين وعندهم مليون وش وما تقدر تفهم دايرين شنو).
وقبل سنوات قال البشير: (ناس المهدي والترابي ديل أحياناً أكون قاعد معاهم ساعات وما بطلع بجملة مفيدة واحدة وأقوليهم يا شيخنا ياخي أنت بتلف وتدور والقانون الفلاني ده أنت العملتو وما عاجبك؟ ياخي قول لي بوضوح طلباتك شنو وداير شنو؟)
وأثناء جلسات الحوار الوطني الأخير كان البشير لا يحضر إلأ الجلسات الإفتتاحية والنهائية علي الرغم أنه رئيس الحوار، وحتي في تلك الجلسات كان بعض الحاضرين يضايقونه بالكلام، وذات يوم سأله بعض المقربين لماذا لا تدير لهم جلسات الحوار فقال (ديل ملكية منظراتية وكلامهم كتير خليهم يتحاوروا ويتشاكلوا براهم مع بعض ما ناقصين وجع رأس).
وقصة أخري حقيقية عندما زار البشير الفنان حمد الريح قبل شهور، كان الفنان مريض في منزله وقام البشير بزيارته برفقة عبدالرحيم محمد حسين والفنان علي مهدي (أبوشنب) والفنان محمد الأمين وآخرين.. وأثناء الجلسة الودية وجه الفنان حمد الريح سؤالاً للرئيس (أها سيادتك وضع السودان كيف وأنشاءالله ما تكون تعبت معانا؟) فرد البشير قائلاً: (والله يا أستاذ أنا لا تعبوني الأمريكان ولا المتمردين ولا حملة السلاح، أنا تعبوني الطابور الخامس من السياسيين المنافقين بتاعين الخرطوم ديل هم التعبوني بجد، الواحد فيهم لا يرحم ولا يخلي رحمة ربنا تنزل)، في إشارة لمعارضة المدنيين له حتي داخل حزبه المؤتمر الوطني.
لذلك لا تستغربوا من عودة الفريق أول صلاح قوش لرئاسة جهاز الأمن والمخابرات.. ولا تستغربوا في المستقبل من عودة طه الحسين وزيراً للدفاع مثلاً.. ولا تستغربوا إذا حلّ البشير المؤتمر الوطني وطرد البرلمان وأعلن حكومة عسكرية.. أنا شخصياً لا أستغرب لأني أعرف عقلية البشير العسكرية.
one-way ticket
المسيح الدجال….نفس الملامح والشبه
خرتيت الانقاذ
نــرجـو من اصحاب الـرأى والمـشـورة والخـبرة ان يـفـيـدونا بالآتـى :-
ايـن يـقـف الآن هـؤلاء من عـودة صلاح قـوش و اين سـيـكون موقـعـهـم فى العـهـد الجـديــد وما هـى ردود الفعـل من جانـبـهـم ؟
1- العـلاقـات والعـقـوبات الأمـيـركـيـة وما تـشـمـلـه من عـقـوبات عـلى النظام وعـلى اسـتـمرار الـبـشـيـر شخـصيا فى الحكـم.
2- مجموعة نافـع . المنـشقـين وهـم , غازى العتبانى – المؤتمر الشعبى –
3- العلاقات المصرية
4- العلاقات القطرية والحـلف السعودى والأماراتى ومـستقـبل الفريق طـه ؟ هـل سـيـسـتـمر فى السعـودية أم يمكـن ان يرجع الى السودان مـرة اخـرى ؟
5- هـل هذه العودة ستكون دعـما لاستمرار الـبـشـير فى الحكم أو سـببا فى الخلاص منه ؟
5- واخـيـرا النائب الأول المسـتديم الفريق بكرى حسن صالح .
كرت محروق لحرامي كريه و نذل و قمئ دلالة واضحة علي ان الحكومة وصلت الي نهاياتها —
** هذا الامر .. ليس امرا عاديا .. ارجو ان .. تأخذوا الامر بالجدية الكاملة .. التاجر
يقولوا أكان .. فلس ..بيرجع لي دفاتره القديمة .. و الراجل فلس .. وقام نكت
دفاتره .. و فكر و قدر .. ثم فكر و قدر .. فقتل كيف قدر .. و عبس و بسر ..
و كالعادة دائما ( كرر المكرر .. و جرب المجرب ).. فرماكم .. بأفسد مافي كنانته..
و أعنف ما في زريبته .. و انتو عارفين
** احسن حاجة .. شوفو ليكم طريقة .. احجروا بيها على الرئيس .. عقليا و صحيا ..
** ان ما بعد اعادة تعيين .. قوش .. ليس كما قبله .
** …………………………….. جهزوا المقابر .. البلد اتباعت ..
** اللهم ثبت قلوبنا .. على دينك .
هل أمنتم الأن بأن الأرض كروية؟؟؟ وكمان تدور حول نفسها!!!!!
مبروك يا قوش..
جهاز الامن في الفترة الاخيرة خسر كتيرا جدا مع المخابرات المصرية و الموساد واصلا نحن حمام ميت بالنسبة ليهم. لكن ما لدرجة تكون البلد مغيبة تماما والدليل البلد المليانة ٥٠ جنيه مزورة. بعدين عطا ولا قوش القصة بتاعة البشير بايظة.. قوش حيشنري الدقيق و البترول عبر شركاته من دبي. البشير مزنوق زنقة … و مهما يعمل ما بيحله. انا لو في مكان قوش برفض الشغلة دي. لكن قوش عارف بيصلح الامور.
عودة ديجانقو أبو تابوت
تحية
القرار يعكس حجم المعضلة التي تواجهها الدولة ومقصود منه الارباك تحسبا وتوجسا من احتمالات التغيير سواء من قبل المتشاكسون في المؤتمر الوطني أو خلافه.
ينظر للأمر ايضا لجهةالثقل الأمني المطلوب أو المفترض في التعامل مع مصر واثيوبيا.
محاولة معالجة الانشطار الاقتصادي والتعامل معه عبر بوابة الأمن, لكن هل يتم ذلك بلا رافع خارجي أو دعم منتظر أو متوهم, او مأمول؟
الدعم المتوقع لريئس الوزراء الحالي يعتمد علي مدي علاقة الوافد الجديد القديم معه, وفشل السابق في المهمة.
سيدور الوطن في فلك التوقعات والتي لن يترتب عنها سوي استدامة المشكلة بل الخراب الماثل..
رجوع السجمان صلاح قوش زكرني بنكتة المسطول
بعد ضرب سجارته دخل الصالون وفتح الشبابيك للهمبريب
اها في رقدته دي دخل عصفور بالشباك وبنفس السرعة مرق بالشباك التاني
المسطول ضحك وقال للعصفور يعني عملت شنو .
اها صلاح قوش انت المره الفاتت عملت شنو وشلعوك ؟
وتاني جايبنك لشنو ؟
دي حاجه غريبه جدا ..بصات الوالي جابوها مستعمله. القطاره البجيبوها مستعمله ،الحديد للكباري مستعمل ..ياخ حتي مدير الامن يجيبوهو مستعمل؟مستعمل؟
رسالة العميد محمد أحمد الريح
الموجهة لوزير العدل في 15 أغسطس عام 1993
مثلت الرسالة التي وجهها العميد محمد أحمد الريح من زنزانته بسجن سواكن المركزي إلى وزير العدل خطوة هامة في طريق فضح نظام الإنقاذ في ممارسته للتعذيب ولمختلف أنواع المعاملة الأخرى التي تحط من كرامة المعتقلين في سجونه وفي بيوته السيئة السمعة (كما أسماها الشهيد علي الماحي السخي) التي عرفت باسم بيوت الأشباح.
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب نحيي صمود العميد محمد أحمد الريح، وشجاعته النادرة في فضح هذه الممارسات المشينة، ونحيي تجرده وهو يتجاوز الأذى والجرح الخاصين، ليكشف لجماهير شعبنا، ثم للأسرة الدولية، عن مدى البشاعة التي يتعرض لها الشرفاء في زنازين نظام الإنقاذ وفي بيوت أشباحه.
لزم وزير العدل والنائب العام في ذلك الوقت، عبد العزيز شدو، صمتاً مطبقاً تجاه هذه الرسالة، وبقي العميد الريح بمعتقله ليتم نقله بعد أربع سنوات من تاريخ كتابتها إلى سجن كوبر. ولم يُطلق سراحه إلا بعد ضغوط قوية ومتواصلة من قِبل المنظمات غير الحكومية، والعديد من الوكالات الحكومية، وأيضاً من قِبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان في ذلك الحين.
لقد جابت هذه الرسالة أنحاء العالم لتلفت الأنظار إلى بشاعة لم يسبقها مثيل في تاريخ السودان الحديث والمعاصر.
شكوى العميد محمد أحمد الريح
15 أغسطس 1993
إلى وزير العدل والنائب العام
بواسطة مدير عام السجون
بواسطة مدير هيئة السجون، بورتسودان
بواسطة مدير سجن سواكن.
بعد التحية،
الموضوع: شكوى
السيد وزير العدل،
أبدأ شكواي بقوله تعالى في محكم تنزيله: “أمر الله بالعدل والإحسان”، وبقول نبيه، أكرم الخلق: “ولم يغلق بابه دونهم ، فيأكل قويهم ضعيفهم” .
أنا النزيل العميد(م) محمد أحمد الريح الفكي أبلغ من العمر اثنين وخمسين عاماً، تم القبض على بواسطة سلطات جهاز الأمن في مساء يوم الثلاثاء 20 أغسطس 1991 من منزلي، وأجبرت على الذهاب لمباني جهاز الأمن بعربتي الخاصة وعند وصولي انتزعوا منى مفاتيح العربة وأدخلوني مكتب الاستقبال وسألوني عن محتويات العربة وكتبوها أمامي على ورقة وكانت كالآتي:
· طبنجة عيار 6.35 إسبانية الصنع ماركة استرا
· 50 طلقةعيار6.35 بالخزنة
· مبلغ 8720 دولار أمريكى
· فئات صغيرة من الماركات الألمانية
· خمسة لساتك كاملة جديدة
· اسبيرات عمرة كاملة لعربة اوبك ديكورد
· أنوار واسبيرات عربة تويوتا كريسيدا
· دفتر توفير لحساب خاص ببنك التجارة الألماني بمدينة بون
· ملف يحتوى مكاتبات تخص عطاء استيراد ذخيرة واسبيرات.
كل المحتويات المذكورة عرضت على في مساء نفس اليوم بواسطة عضو لجنة التحقيق الذي قام بالتحقيق معي، المدعو النقيب عاصم كباشى. وطلبت منه تسليمها صباح اليوم التالي إلى شقيق زوجتي العميد الركن مأمون عبد العزيز نقد الذي سيحضر لاستلام عربتي.
وبعد يومين أخبرني المدعو عاصم كباشى بأنهم قد سلموا العربة زائداً المحتويات للعميد المذكور.
وعند خروجي من المعتقل بعد النطق بالحكم لنقلى لسجن كوبر علمت بان العمـيد مأمـون نقد قد تم تعينه ملحقاً عسكرياً بواشنطن وسافر لتسلم أعبائه، ومع الأسف علمت منه بعد ذلك بأنه تسلم من جهاز الأمن العربة فارغة من جميع المحتويات المذكورة.
لقد تم تقديمي للمحاكمة أمام محكمة عسكرية سريعة صورية بتاريخ 23/2/1991، أى بعد شهر من تاريخ الأعتقال. ولقد ذقت في هذا الشهر الأمرين على أيدي أفراد لجنة التحقيق وعلى أيدي الحراس بالمعتقل وتعرضت لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسماني وقد أستمر هذا التعذيب الشائن والذي يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان حتى يوم النطق بالحكم بتاريخ 3/12/1991، وقد كان الحكم على بالإعدام تم تخفيضه إلى الحكم المؤبد، حيث تم ترحيلي بعده في يوم 4/12/1991م من معتقل جهاز الأمن إلى سجن كوبر ومنه بتاريخ 10/12/1991 إلى سجن شالا بدارفور.
لقد ظللت طيلة ثمانية عشر شهراً قضيتها بسجن شالا، أعانى أشد المعاناة من آثار ما تعرضت له من صنوف التعذيب التي لا تخطر على بال إنسان والتي تتعارض كلها مع مبادئ الدين الحنيف وما ينادى به المسئولون ويؤكدون عليه من أن حقوق الإنسان مكفولة وأنه لا تعذيب يجرى للمعتقلين.
هناك تعذيب رهيب لا تقره الشرائع السماوية ولا الوضعية، ويتفاوت من الصعق بالكهرباء إلى الضرب المبرح إلى الاغتصاب. وقد تعرضت أنا شخصياً لأنواع رهيبة من التعذيب تركت آثارها البغيضة على جسدي وتركتني أتردد على مستشفى الفاشر طلباً للعلاج وقد تناولت خلال هذه الفترة العديد من المسكنات والمهدئات بدون جدوى مما دفع بالأطباء إلى تحويلي للعلاج بالخرطوم بعد أن أقرت ذلك لجنة طبية اقتنعت بضرورة التحويل.
إن جبيني يندى خجلاً وأنا أذكر أنواع التعذيب التي تعرضت لها، وما نتج عن ذلك من آثار مدمرة للصحة والنفس، كما سأذكر لك اسماء من قاموا بها من أعضاء لجنة التحقيق وأفراد الحراسات بالمعتقل والذين كان لهم صلاحيات تفوق صلاحيات افراد النازي في عهد هتلر وألخصها فيما يلي، علماً بأن الأسماء التي سأذكرها هي الأسماء التي يتعاملون بها معنا ولكنى أعرفهم واحداً واحدا إذا عُرضوا عليّ:
· الضرب المبرح بالسياط وخراطيم المياه على الرأس وباقي أجزاء الجسد.
· الربط المحكم بالقيد والتعليق والوقوف لساعات قد تمتد ليومين كاملين.
· ربط احمال جرادل مملوءة بالطوب المبلل على الأيدي المعلقة والمقيدة خارج أبواب الزنازين.
· صب المياه الباردة أو الساخنة على أجسادنا داخل الزنازين إذا أعيانا الوقوف.
· القفل داخل حاويات وداخل دورات المياه التي ينعدم فيها التنفس تماماً.
· ربط الأعين ربطاً محكماً وعنيفاً لمدد تتجاوز الساعات.
· نقلنا من المعتقل إلى مباني جهاز الأمن للتحقيق مربوطي الأعين على ظهور العربات مغطين بالشمعات والبطاطين، وأفراد الحراسة يركبون علينا باحذيتهم والويل إذا تحركت أو سُمع صوتٌ، فتنهال عليك دباشك البنادق والرشاشات والأحذية.
· يقوم بكل ذلك أفراد الحراسات وهم: كمال حسن واسمه الأصلي أحمد محمد من أبناء العسيلات وهو أفظعهم وأردأهم، حسين، أبوزيد، عمر، علوان، الجمري، على صديق، عثمان، خوجلي، مقبول، محمد الطاهر وآخرون.
· تعرضت شخصياً للاغتصاب وإدخال أجسام صلبة داخل الدبر، وقام بذلك النقيب عاصم كباشي وآخرون لا أعرفهم.
· الإخصاء بضغط الخصية بواسطة زردية والجر من العضو التناسلي بنفس الآلة وقد قام ذلك النقيب عاصم كباشي عضو لجنة التحقيق.
· الضرب باللكمات على الوجه والرأس وقام به أيضاً المدعو عاصم كباشى ونقيب آخر يدعى عصام ومرة واحدة رئيس اللجنة، والذى التقطت أسمه وهو عبد المتعال.
· القذف بالألفاظ النابية والتهديد المستمر بإمكانية إحضار زوجتي وفعل المنكر معها أمام ناظري بواسطة عاصم كباشى وآخر يحضر من وقت لآخر لمكان التحقيق يدعى صلاح عبد الله وشهرته صلاح قوش.
· وضع عصا بين الأرجل وثنى الجسم بعنف إلى الخلف والضرب على البطن وقام به المدعو عاصم كباشى والنقيب محمد الأمين المسئول عن الحراسات وآخرين لا أعلمهم.
· الصعق بالكهرباء وقام به المدعو حسن والحرق بأعقاب السجائر بواسطة المدعو عاصم كباشي.
لقد تسببت هذه الأفعال المشينة في إصابتي بالأمراض التالية:
· صداع مستمر مصحوباً بإغماءة كنوبة الصرع.
· فقدان لخصيتي اليسرى التي تم إخصاؤها كاملاً.
· عسر في التبرز لا أستطيع معه قضاء الحاجة إلا باستخدام حقنة بالماء يومياً.
· الإصابة بغضروف في الظهر بين الفقرة الثانية والثالثة كما أوضحت الفحوصات. علماً بأني قد أجريت عملية ناجحة لإزالة الغضروف خارج السودان في الفقرة الرابعة والخامسة، والآن أعانى ألاماً شديدة وشلل مؤقت في الرجل اليسرى.
· فقدي لاثنين من أضراسي وخلل في الغدة اللعابية نتيجة للضرب باللكمات.
· تدهور مريع في النظر نتيجة للربط المحكم والعنيف طيلة فترة الاعتقال.
بعد تحويلي بواسطة لجنة طبية من الفاشر إلى المستشفى العسكري حولت من سجن شالا إلى سجن كوبر في اوائل شهر مايو المنصرم وحينما عرضت نفسي على الأطباء أمروا بدخولي إلى المستشفى وبدأت في إجراء الفحوصات والصور بدءاً بإخصائي الباطنية وأخصائي الجراحة تحت إشراف العميد طبيب عبد العزيز محمد نور بدأ معي علاجاً للصداع وتتبعاً للحالة كما عرضت نفسي على العميد طبيب عزام إبراهيم يوسف أخصائي الجراحة الذي أوضح بعد الفحوصات عدم صلاحية الخصية اليسرى ووجوب استئصالها بعد الانتهاء من العلاج مع بقية الأطباء. ولم يتم عرضي على أخصائي العظام بعد.
للأسف وأنا طريح المستشفى فوجئت في منتصف شهر يونيو وفى حوالي الساعة الحادية عشر مساء بحضور مدير سجن كوبر إلى بغرفة المستشفى وأمرنى بأخذ حاجياتى والتحرك معه إلى السجن بكوبر حيث هناك تعليمات صدرت من أجهزة الأمن بترحيلي فوراً وقبل الساعة الثانية عشر ليلاً إلى سجن سواكن.
حضر الطبيب المناوب وأبدى رفضه لتحركي ولكنهم أخذوني عنوة إلى سجن كوبر حيث وجدت عربة تنتظرني وبالفعل بعد ساعة من خروجي من المستشفى كانت العربة تنهب بي الطريق ليلاً خارج ولاية الخرطوم.
ولقد وصلت سواكن وبدأت في مواصلة علاجي بمستشفى بورتسودان والذي أكد لي الأطباء المعالجون بعد إجراء الفحوصات بعدم صلاحية الخصية اليسرى ووجود غضروف بالظهر ومازلت تحت العلاج من الصداع المستمر وتوابعه.
أقدم إليكم شكوتي، بعد الله، لتحكموا في قضيتي بالعدل. وإذا لم تفعلوا، أو لم تتمكنوا، فمن غيركم يستطيع؟ (…)
أسأل الله أن لا تتحمل وزر الذين أخطأوا. وأسأله أن لا تكون مسئولاً عن تجاهل ظلم الظالمين. وأسأله أن لا تكون جهة يمارسون منها ظلمهم، أو طريقاً لمحاكمتهم الجائرة، أو سلماً يتسلقونه لتوجيه أذيتهم.
أرفق إليكم مع خطابي هذا نسخة من التقرير الطبي الصادر من الطبيب الذي يتابع حالتي، ولكم شكري وتقديري.
محمد أحمد الريح الفكي
نسخة إلى:
رئيس الدولة
رئيس القضاء
رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الوطني الانتقالي
تذكرني عودتك لحضن البشير بعودة غردون باشا للسودان.
جاء لحتفه ونهايته المحتومة.
الثورة خيار الشعب.
مبروك يا ابو لمبة.. بس ما تكون اشاعة من قوى الاستكبار والامبريالية الصهيونية
امهد ليك تتخلص مني
القى خطاي تجمعني معاك
ولو تعرف عايش على عطفة وكل حياتي من املالكك
مع الاعتذار للاغنية
يا ربي البشير يكون عايز يتودد للأمريكان وجاب ليهم زولهم؟؟
جلاد جديد للشعب السوداني …
عودة الاعور مرة اخرى … مزيد من النهب و مزيد من الفساد و مزيد من ” التعاون” مع كالة المخابرات المركزية
يجي قوش يروح عطا كلهم عند العرب صابون …
ده كله من إجتماع الملح فى بورتسودان
البشير ود(..)عاوز مساندة الأسود العنسى على عثمان قام الأسود العنسى طلب منه إعادة قوش الأمن .. وكده رجع الإسلامويون جناح الأسود العنسى للسلطه
عبث ولعب ورب الكعبة
كل شي غريب في حكومة الكيزان هذه ممكن يحصل ما دام حميدتي راعي البقر أعطوه منصب في الجيش كيف ما يجيبوا قوش ثاني وياما يعملوا ما دام مافيش ديمقراطية والبشير هو البتصرف بارتجاليته الرعناء دون مشورة .
ما قال اعتذر للظلمهم قبل كدا شوفوا قروش دا منو
الحلقة (6) والاخيرة في سلسلة توثيقات صلاح قوش
04-20-2013 12:00 PM
عبدالرحمن الأمين
[email protected]
اللقب بين أكذوبة الذكاء الخارق وتوبيخ أستاذه الهندي !
لأنه الختام ، فاننا سنعبر اليوم من بوابات كثيرة ، أغلبها لم يطرقها سائل .
لسنوات عديدة تناقلنا كنية “قوش” حتي حسبناها اسما عائليا لابن الحاجة عائشة بت عثمان محمد الماحي والحاج عبدالله محمد محمد صالح .من أين له ، وكيف لهذا الاسم الهندوسي الرشيق النطق ، قوش ، أن يعبث بأوراقه الثبوتية ؟ لسنوات طويلة جلبت لنا ثقافتنا الشفاهية ورواة الاحداث قصصا عن هذا اللقب صبت كلها بتفخيم نبوغه العلمي في مادة الرياضيات . لم تسلم في زمان التزوير للألقاب العلمية والسير الذاتية حتي صحيفة رصينة ومدققة مثل (السودان تربيون ) من السقوط ضحية لهذه الكذبة الجماهيرية ! فقد غابت عنها حصافتها الاستقصائية المشهودة وهي تعرض سيرة الرجل فخلطت نبوغه في الرياضيات بدعاوي حول منشأ التسمية ، مكانها وسببها . قالت الصحيفة (وفي مدرسة بورتسودان الثانوية تمت تسميته بقوش انتسابا لأستاذه في الرياضيات نظرا لجدارته وموهبته في تلك المادة ) راجع رابط البروفايل http://www.sudantribune.com/+-Salah-Gosh,493- هذا التميز الكذوب روّج له قوش نفسه في لقاءاته الصحفية ، علي قلتها وندرتها . فهاهو يبلغ صجيفة الصجافة في 7 نوفمبر 2011 مانصه (اللي بدرسو رياضيات اديشينال كانت مجموعة محدودة، وده فيه تميز، وأنا برضو بحب التميز.) مثل هذا التميز الذي يدعيه ، ويروّج له ، هو الذي جعلنا نتقصد ماضيه الاكاديمي !
نقرر اليوم ، بعد طواف بأركان الدنيا بحثا عن من زاملوه ، ان الطالب صلاح عبدالله محمد صالح لم يكن سوي طالبا جامعيا بملكات متواضعة جدا منذ دخوله لجامعة الخرطوم في 1976 .دليلنا علي تواضع مستواه الاكاديمي هو رسوبه في سنته الثالثة ( 1979-1980) وعندما رسب أيضا في الملاحق ، أضطر لاعادة السنة الثالثة ، فتجاوزته دفعته ! فبدلا من أن يتخرج في 1981 ، لبس روب التخرج في العام التالي ، 1982 ! أما لقب “قوش” فقد فرضه عليه أقرانه في الدفعة تهكما واستفزازا ، وليس بسبب من تميزه!
درجت كلية الهندسة بجامعة الخرطوم علي تدريس مادة الرياضيات الهندسية في محاضرة مشتركة للفصول من السنة الأولي والي الثالثة . انتظم طلاب التخصصات الهندسية الخمسة(المساحة الكهرباء،المدنية ،الزراعية والميكانيكا ) بشكل روتيني بمدرج كلية الهندسة الكبير “المطل علي شارع النيل “. المحاضران المشرفان علي تدريس الرياضيات الهندسية هما الدكتوران البريطاني ساندرز والهندي قوش . كان حظ دفعة طلاب السنة الثالثة هندسة في عام 1979 مع المحاضر الهندي . ذات يوم حضر طالب الصف الثالث هندسة مدنية ، صلاح عبدالله ، للمدرج المذكور لحضورالمحاضرة المشتركة . قرر الطالب غير المكترث بالمحاضرة استبدالها بالاستماع ومتابعة اذاعة “هنا أمدرمان “!استلف راديو الترانسستور الذي يمتلكه ابن دفعته ، مدحت عبدالمجيد ، المتفوق أبدا في قسم الهندسة الكهربائية . انهمك صلاح في الاستماع وانصرف عن المحاضرة وموضوعها … وفجأة ، سقطت سماعة الاذن ، ولعلع الراديو في المدرج ! توقف المحاضر وانكشف أمر الطالب صلاح عبدالله ، فانفتحت عليه أبواب الجحيم تقريعا وتوبيخا من البروفسور الهندي الغاضب. انتهت الحصة وخرج الطالب المنكسر تلاحقه قهقهات الشامتين فعوضوه عن موضوع المحاضرة لقبا هندوسيا بمذاق فلفل الكيري اللاذع ! بعد التخرج ، غسل صلاح قوش اللقب وارتداه بفخر . وكما شهدنا ، فقد أعاد كتابة التأريخ وملابسات تنزّل اللقب عليه ! فأصبح الخمول الاكاديمي نبوغا ، واسم الهندي تيمنا ، أما التوبيخ العلني فأصبحا نسيا منسيا ومعه دفنت رواية الفضيحة والزجر المشهود . فمن غسل الماضي ، والي غسل الأموال توفرنا اليوم علي مفخرة صناعية بعد ان توقفت مصانعنا ومحالجنا وخطوطنا الجوية والبحرية والحديدية ، سمّها الصناعة الاكثر ربحية في السودان : غسيل الماضي السيئ !
بعد 34 عاما من الواقعة طفقنا نبحث عن صاحب الراديو حتي وصلنا اليه في القارة الاسترالية ، بعضا من حالنا البئيس وقد تفرق أهل المعرفة بكل واد . فصاحب الراديو ليس سوي برنجي دفعته طوال سنواته في قسم الكهرباء بجامعة الخرطوم ، وهو اليوم دكتور الهندسة الكهربائية ، مدحت عبدالمجيد عبدالمنعم . ليس استثناءا في من أنزلهم حال الوطن منازل هجرة لم يسلم منها خط كنتور واحد في الكرة الارضية . وجدته في استراليا عضوا منتدبا لشركته المسماه
Australia-MENA Links Pty. Ltd.
راسلت الدكتور مدحت عارضا ما تجمع لدىّ من أقرانه عن واقعة الراديو ، طالبا منه التعليق . لم يخيب ظني ونهض معتصرا الذاكرة . قال في رده المكتوب ، وأنا أورده هنا بحذفاره النصي حيث ان لا علاقة للرجل بأي جزئية أخري في هذا التقرير بخلاف واقعة الراديو . قال ( نعم ، القصة عن الراديو صحيحة تماما ومن هنا أتي اللقب. صحيح انني كنت أول تلك الدفعة ، ولكن تخصصي كان الهندسة الكهربائية وليس الهندسة الميكانيكية . أود ان أضيف ان الراديو خاصتي تمت مصادرته بواسطة المحاضر الهندي الدكتور قوش كعقاب لاستخدامه أثناء المحاضرة . أصر المحاضر علي حضور صاحب الراديو لمكتبه لاستلامه ، ظنا منه ان صاحبه هو صلاح عبدالله . طلبت من صلاح تولي ذلك الأمر والذهاب للمحاضر للافراج عن جهازي ، الا انني لازلت انتظر ارجاع جهاز راديو الترانزستور الأزرق الجميل الخاص بي !) . تكرم الدكتور مدحت وأرسل لي مشكورا صور تشابه الراديو الذي فقده للأبد!
وعلي محور آخر ، سألنا رصفاء قوش عن شخصيته في تلك الأيام . أجمع 6 منهم علي أنه كان أكثر من طالب عادي جدا ، بلا أي شئ فاقع يميزه . قالوا انه لم يكن “بارزا” في اسلاميته وأمامه قامات سامقة ، امين بناني أو المهندس داؤود يحي محمد “بولاد”. لم يمارس نشاطا رياضيا أو ترفيهيا يقربه من الضوء . قالوا ، حتي مخالطاته لم تتجاوز زملائه بالكلية من أبناء الشرق ، وكسلا بالتحديد . يذكرونه كطالب مهمل لواجباته في كلية حفلت بالنوابغ ، متأخرا دوما في تسليم الواجبات المستحقة . يقارنوه بمن غادر الكلية بسبب من أحداث شعبان في أوائل السبعينات وعاد اليها بعد سنوات ، ويقصدون بولاد، فيقرروا ان سنوات انقطاعهم لم تخدش مقدراتهم العلمية .
كان صلاح قوش لصيقا بأحد أبناء كسلا ، المهندس كمال صديق ، الذي ينحدر من أسرة ملتزمة بتيار الجبهة الاسلامية مما يفسر اختيار البشير لشقيقه كطبيب خاص. في كثير من الأحيان استفاد قوش من جدية كمال صديق الاكاديمية بل واعتمد عليه في الكثير من المطبات العلمية والواجبات ، وماأكثرها ! يلاحظ ان هذه الدفعة من المهندسين الاسلاميين ارتبط جميعهم بجهاز أمن الانقاذ ! فكثيرون منهم غدوا أسماء ساطعة في تكبيل حرياتنا والازديان بالمال المسروق ! مهندسون فارقوا التخصص الي تقنيات “هندسة التعذيب ” ومن زنازين التعذيب تلألأت سيرتهم في اللصوصية والثراء الحرام ، ماهو سرهم ياتري ؟ كيف هبطت عليهم ليلة القدر وساقتهم من الجامعة بمفكاتهم ليسطوا علي خزائن المال بهويات جهاز الأمن الأخواني ! اسمعوا قوش يتحدث في 26 يوليو 2012 وسنأتي للمزيد لاحقا .سألوه عن عمله بعد التخرج ، قال (ما اشتغلت كنت متفرغ سياسياً) ويستمر الحوار ، فيقول ان رتبة تعيينه التي بدأ بها في الجهاز كانت رائد .سألوه ان كان دخل الجهاز بواسطة أجاب ( عمري مادخلت حته بواسطة) ، ثم تراشق ( ليه دخلت الجهاز؟) قال الالتزام التنظيمي ، ( بمعني ؟؟) فأكمل (أنا كنت في الجامعة مسؤول عن الأمن والمعلومات وعملت في الأجهزة الخاصة للحزب.)
الي جانب عبدالباسط حمزه وقف أبوعبيدة “دج”. أما موسي المتخصص “هندسة / مساحة” فقد رافق قوش المتخصص “هندسة /مدنية “الي جهاز الأمن . يتوارد ان قوش خشي منه فأبعده واستبدله بمحمد عطا ” هندسة/ميكانيكا “! وهناك طارق فته “هندسة/ ميكانيكا ” ابن بورتسودان الأقرب سلوكا لليبراليين الا انه نال حطوته في الأمن أيضا ! ، وعلي مقربة منه كان آخر ، نسخة مطوّرة من الطيب سيخة في الفتونة ، فأسموه لقبا ب(راجل البركس ) . أما الأشقاء السعيد ومحمد عثمان محجوب فانخرطا في العمل الاسلامي المنظم وتقربا من قوش برابط شلة أولاد كسلا ، ونالهم نصيب وافر من هذه القربي ! كانت ايضا شركتا دانفوديو والنصر الأكثر كرما في استيعاب هؤلاء النفر فهبطوا عليهما من الجامعة
زرافات ووحدانا كما في حالة كمال صديق وقوش ومعظم الاخرين . سألنا ابناء دفعته عن نشاطات البصبصة التي مارسها صلاح قوش بالجامعة ، أشار اصنان منهم لواقعة ورقة غريبة تسربت من داخلية “ترهاقا” حيث أقام طلاب السنة النهائية . غرابة تلك الورقة انها حوت معلومات مفصلة عن الميول السياسية لكل الدفعة الا ان الكل عجز في ربطها بمن أعدها ، فبقت سرا مكشوفا بلا حاضن معروف !
المال والمهندسون الأمنيون…وزينة الحياة الدنيا !
كل التجربة الحياتية المهنية للمهندس صلاح قوش دارت شموسها في مجرّة الامن . ففيه ترعرع منذ أيام الحياة الجامعية، وبأخلاقه تطبع ، وله تفرغ . أدمن علي شراء الولاء والذمم وللدرجة التي اعتقد معها أن كل شئ معروض للبيع ، وأن الأمن لابد أن يكون أكبر مشتر في السوق ?ولكل شئ . يقول لنا برلماني سابق أن قوش هو أكثر المستفيدين من آلية تجنيب الأموال . قال ان البرلمان ووزارة المالية عجزا تماما من اخضاعه لأي سقف محدد للمخصصات في الميزانية ، فقد صرف دوما 4 أضعاف مخصصات ميزانيته من الدخل “الجانبي ” الذي تدره شركات الجهاز ، داخل وخارج السودان . قال البرلماني أن قوش كان عدوا أصيلا للمراقبة المالية والضوابط المحاسبية فصرف ، وصرف بلا خشية من مساءلة أو فقر . ساق لنا مصدر موثوق نموذجا للكيفية الادارية التي كان يدير بها قوش الجهاز . فمثلا ، عيّن قوش زميلة السابق بالهندسة الدكتور” ح .ف ” كعضو في مفاوضات أبوجا وقد كان الرجل يعمل في دبي براتب شهري مقداره 10 ألف دولار . تردد الدكتور ، بدءا ، في القبول بالعرض ، الا أن قوش أقنعه بأنه سيدفع له راتب عامين مقدما (240 ألف دولار). ولتأكيد الجدية سلمه في دبي حقيبة مكتنزة ب200 ألف دولار وقال له ان المتبقي سيصله بعد حضوره من أبوجا للخرطوم .استقال الدكتور من وظيفته وبالفعل سافر للمشاركة في المفاوضات . عاد للخرطوم واستلم المتبقي وتم تعيينه في السلطة الانتقالية لدارفور براتب مقداره 5 ألف دولار ومخصصات السكن والسيارة والبنزين . وما ان هبت العواصف علي الاتفاق ، بعد سنوات قلائل وانقلب العسل الي بصل ، أوقفت المخصصات وتمت مصادرة السيارة من الدكتور الذي تقطعت به السبل في الخرطوم ! لم يجد من سبيل الا الاعتياش ببيع كبونات النزين لتأمين خبزه اليومي !وبعد الحاح وتظلمات لزميله بالجامعة ، وافق قوش علي ارجاعه كمحاضر بجامعة الخرطوم حيث يعمل الأن بعد أن قال وداعا لحياة الدعة في دبي والخرطوم بعد أقل من 4 سنوات !
من تابع حلقاتنا عن بن لادن لابد وان علم بتفاصيل النهب الذي تعرض له ممن حرسوه من رجال جهازنا الاشاوس .
كتب الزمبل محمد علي أونور في 18 مارس الماضي مقالا بعنوان “ملف الفساد في صندوق اعمار الشرق ” رصد عجبا عن أحد ابناء دفعة قوش ، أبوعبيدة دج واستعرض بدقة شراهته في التسحت من المال العام ! تسلح الملف بتقرير المراجع العام حول اداء صندوق اعمار الشرق لعام 2011. أنشأ صندوق إعمار الشرق بالمرسوم الجمهورى رقم «1» لسنة 2007 انفاذاً لاحكام اتفاقية سلام الشرق الموقعة بين الحكومة وجبهة الشرق فى 2006 بأسمرا .رصدت الاتفاقية مبلغ «600» مليون دولار على مدى خمس سنوات لإعادة البناء والتنمية بشرق السودان . بينت المراجعة أن وزارة المالية خصصت مبلغ «616.420» جنيهاً لمشتروات السلع الا أن جهاز “دج” تجاوز المسموح بثلاثة أضعاف ، بل واشتملت المشتروات علي وجبات بل وحتي الشاى والقهوة!! ففي 3 فبراير الماضي كشف البرلماني صالح مندر لصحيفة «آخر لحظة» عن وجود بند باسم «بند القهوة» فى الصندوق خصص له أكثر من «15» مليون جنيه!! اخطر الفضائح ان ادارة الصندوق درجت علي عدم إرفاق الفواتير النهائية المؤيدة لشراء السلع والخدمات! أما مرتبات الوظائف المصدقة بالميزانية لكنها ظلت شاغرة فقد تحول مبلغها ( 846.886 جنيهاً) لبند شراء السلع والخدمات !ويشير تقرير المراجع العام أن العهدات الحكومية وبالذات السيارات ، لا يتطابق عدد الموجودة منها فعلاً مع تلك المسجلة بدفتر عهدة الشؤون الإدارية بالصندوق . وثالثة الأثافي نوردها نصا من صفحة 21 «تم دفع مبلغ «21.071» جنيهاً نثريات وتذاكر سفر للسيد وزير الشؤون الإنسانية لمشاركته فى مهمة رسمية بدولة الامارات) ! ودبي تقع فعلا في الشرق الجغرافي للصندوق !
التبرؤ من قوش ، السكاكين والثور الذي هوي … غندور والأمريكان !
سقط قوش وجاء يوم التبرؤ منه ، من داخل الاستديو …ومن خارج الاستديو !تنصل بعضهم علنا ، وآخرون خفية ! فبعد أعتقاله دخل مصاف المبتلين بداء الجذام ، حمانا الله. أمسك من زاملوه عن ذكره بخير ، وحاذر رصفاؤه في السلطة الوقوف بجانبه ، ولم نسمع بقيادي سعي لتفقد حاله حيث ما كان يحشر الناس ، أو بالمستشفي حتي !
هرطق مرجفو السياسة ان قوش بأهمية الجراح الباكستاني ، شاكيل افريدي ، للامريكان من منظور الخدمات المقدمة. قالوا أن واشنطن ستضغط باتجاه الافراج عنه مثلما مافعلت مع من أوصلها لرقبة بن لادن ، فنحرته في غرفة نومه .بسبب أفريدي ، دخلت باكستان لعبة عض أصابع مكلفة مع واشنطن . فما أن حاكموه في 23 مايو الماضي ب 33 عاما ، حتي قررت امريكا تكريمه ! فجنسته غيابيا وشرفته ببراءة ميدالية الكونغرس الرفيعة، وخفضت مساعداتها لباكستان بمقدار 33 مليون دولار ، مليونا عن كل سنة لشاكيل في سجنه .
أغرب قصص التبرؤ هي ما جاء علي لسان السفير الامريكي السابق ريتشارد وليامسون ، مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية ابان رئاسة ريغان في 1988 ، ومنذ 21 ديسمبر 2007 والي مارس 2009 كان المبعوث الخاص للرئيس جورج بوش (الابن) في بلادنا . واقعة النادي الدبلوماسي بالخرطوم جعلته المبعوث الأمريكي الأكثر شهرة . يومها احتشد الانقاذيون للاحتفاء بتوقيع اتفاق رفع اسم السودان من قائمة البلدان الراعية للارهاب . وفي النادي رن جوال وليامسون بمكالمة هاتفية من واشنطن ، فأنتهي الحفل دون أن يوقع علي شئ الي أن غادرللسودان ! .في يوم 11 مارس الماضي ، وفي ختام قمة مفاجئة احتضنتها جامعة جورج ميسون بولاية فيرجنيا لمنظمات المجتمع المدني الأمريكية الفاعلة ، فجّر السفير القانوني ريتشارد وليامسون القنبلة اذ قال نصا :
(Being familiar with a significant quantity of what was learned for cooperation with Salah Gosh, Sudan?s former intelligence chief, that intelligence wasn?t worth the spit on your shoe)
بما يمكن ترجمته علي نحو (بما أعرفه من كم معتبر من التعاون المعروف مع صلاح قوش ، مدير مخابرات السودان السابق ، فان تلك المعلومات الاستخبارية لا تساوي في قيمتها بصقة علي حذائك ) !!!
وااااو ! ثم واااااو ……..ثم وااااااااااااااو !
الي هذه الدرجة تم تبخيس قيمة المعلومات والخدمات التي تعرف كل الدنيا أن قوش قدمها للسي آي ايه ؟ ربما ونتيجة لهذا الجحود ، فان رسالة التنظيمات المشاركة في هذه القمة الي وزير الخارجية جون كيري في 19 مارس طالبته بمعاملة الخرطوم بما تستحقه من عنف وغلظة (نص الرسالة الداوية http://www.scribd.com/doc/131240029/…ecretary-Kerry .ذهبت تلك الرسالة الي حد الطلب الصريح من ادارة الرئيس أوباما عدم تعيين السفير تيموثي كارني (المتعاطف مع الخرطوم ) ورشحت بدلا عنه أشداء أقرب الي التطرف بعصي مرفوعة دوما! من هؤلاء رس فينقولد، ريشارد وليامسون ، هوارد بيرمان وتوم بريلليو ! أهم قرارات قمة جورج ميسون تنفيذ فكرة معرض متفرد في الصدمة وعلم الاعلان التأثيري. أنت مدعو اينما كنت ، عزيزي القارئ ، لمشاهدة قنوات التلفاز مساء يوم 8 يونيو القادم تعرض أمامك ما يحاكي مليون قطعة عظم آدمي سيتم رصها أمام النصب التذكاري بالعاصمة واشنطن !.سيقولون ان هذا الرميم البشري يشابه ماخلفه التطهير العرقي في سوداننا المنكوب والصومال وبورما والكونغو ! ينهمك الآن اعضاء تلك المنظمات وللأشهر الثلاثة القادمات في صنع هذه الرمم من الطين ! نجزم ان نهر العاصمة الوديع ،(الباتومك) ، سيسيل دمعا وحزنا في ذلك اليوم وسيبدو النصب التذكاري كيوم تقيأت فيه أمعاء الأرض مافي جوفها من أكفان !!
الوثيقة المعروضة محشوة بالكثير من المعلومات لما قاله ابراهيم غندور عندما التقي المسؤول السياسي بالسفارة الامريكية بالخرطوم يوم 28 يناير2010 . ستتوقف ، مثلنا ، عند قصة سحب ياسر عرمان من سباق الرئاسة بروايتيها المتناقضتين لمشار وغندور . وستتعجب أيضا من “قوة عين” طبيب الاسنان وهو يبلغ الخواجات في البند 6 مانصه ( الصحافة السودانية هي أكبر عدو للمؤتمر الوطني ( انها تعرضنا في ضوء مبهرج ) وأن حزبه كان يأمل في صحافة ناقدة له حتي يثبتوا قوة المساندة الحقيقية لهم . ” السودانيون يوافقون علي الطريقة التي ندير بها أعمالنا ” كما قال .) . لم نعرض وثيقة غندور/وايتهيد بحثا عن لك الخبريات ، علي أهميتها . أردنا أن نبرهن عنف الحملة السرية للتبرؤ عن قوش ، بعد 3 سنوات عندما ورطوه مسرحيا في انقلاب وهمي ! جلس ابراهيم غندور الي بصاص السفارة الامريكية ينقل له مايدور داخل الأروقة ، فذكر اسم قوش 13 مرة ! هذه الترويج المحموم لقوش لاحظه المسؤول الأمريكي فخصص البند 7 من برقيته ، وبكامله ، للحديث عنه . تحت عنوان ( صلاح قوش يلعب دور المستشار) ساق الخواجه ملاحظته عن “كبكبة” غندورفقال (أشار غندور باستمرار متصل لمشاركة صلاح قوش في المناقشات السياسية) !
ان أعجبتك وظيفة خرقة القماش المخروطية المشابهة ل”كون” الايسكريم في ممرات الطائرات ، فقد قيض الله لنا أمثالها بشرا بمواهب الدلاقين في قراءة اتجاه هبوب الرياح ، فمالوا أينما هبت ! فقط يحزنك ان جراب الدلاقين يعتد بنزاهته اذا لا يحشوه الا الهواء لقاء خدماته !أما أُوْلَئِكَ فلهم مع كل ميلة من العطايا نصيب . تراهم في دأب النمل انشغالا بازاحة ماسقط من البترينة من مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ وتنصيب الجديد ، ورفع التحية بالتمام ! في 8 مايو 2011 تم أعفاء قوش للمرة الثانية خلال اسبوع من أمانة العاملين ، وأزيح فتحي شيلا من أمانة الإعلام ، فتوهط غندور مكان الثاني . استوضحته الزميلة سامية اسماعيل “الرأي العام” عن المجزرة ، ونشرت رده (وتحدث بروفيسور إبراهيم غندور بذات لهجة التقليل من أهمية الأمر. وقال إن الخلاف عادي والتعديلات طبيعية وأن تحريك أمناء الأمانات لايعني خلافاً يؤدي الى شقاق وأكد في حديثه لل«الرأي العام» أنه لا توجد خلافات بالوطني كما لا توجد مشكلات أو تقاطعات فردية، وإعفاء أي شخص من منصبه بالحزب أمر طبيعي ولا يعني بالضرورة وجود خلاف) !
يوم أن استضافت الرأي العام بروف العمال ليتحدث ، توقعنا ان ينهض للصدح بما هو مستحق ، وهناك أكوام من هذا المستحق . كان ، علي الأقل ، بامكانه ان يذكّر جماعته بمستوجبات العدالة ، كالطلب بابراز أدلة الادانة الموعودة أو تقديم قوش ورهطه لمحاكمة عادلة .مثل هذا الحديث الاكاديمي سيكون آمنا ، ففيه رفع عتب ، من جانب ، وربما عاد ببعض فائدة علي حزبه . ترك غندور مستحقات الساعة وأتحفنا بنصائح من وحي تجربته في الزواج للمرة الثالثة !! قال (قرار الزواج الثاني هو لاصعب,وقرار الزواج الثالث هو الاسهل، والثاني صعب لجهة انه اول قرار للتعدد، ليكون الانسان متخوفا من مآلاته و انعكاساته الاسرية ، ولكن في حالة النجاح في الثاني يكون الثالث سهلا جدا،(اضاف ضاحكا)وربما لا يكون الرابع صعبا) وختم نصائح الساعة ” بنفي سبة الثراء ، وهي تهمة لم يذكر انقاذي الا وقامت تسعي من خلفه ! حشر في رده علي سؤال بزواج الانقاذيين من بعضهم هذه الاضاءة ( والجدير بالذكر نحن لسنا أهل بزنس ولا نملك حتى كشكا صغيرا لإدارة اي عمل تجاري او استثماري) !
ترك غندور قوش في زنزانته ، وهرع يبحث عن ظل جديد يحتمي به .ذهب لشجرة يعرفها عندما “أفتعل” البشيرأضحوكة تنحيه في 2015 ورمي بطعمها لصحيفة الشرق القطرية يوم 20 مارس 2013.ما أن شهد غندور الاصطفاف ينتظم “الجماعة ” حتي خرج علي الناس في اليوم التالي وفي جريدة الصحافة 21 مارس بأصبعين أحولين ، لا تعرف الي أين ينظران ! فقال بجهة من فمه ( علي عثمان محمد طه هو الأقرب إلى خلافة الرئيس عمر البشير في الترشح للانتخابات المقبلة بحكم أن طه ظل نائباً للرئيس لفترة طويلة)..ثم استدار وقلب “الكضم” ليشكّر الرئيس (ٍ في حالة البحث عن مرشح آخر يكون خليفة حقيقياً للبشير، يتمثّل في سد الثغرات التي كان يملأها الرئيس والمتمثلة أولاً من حيث المقبولية وثانياً من حيث الشجاعة وثالثاً من حيث القدرة على اتخاذ القرار.)!!
عندما انتاش الصقور تصريحه ، وشرعوا في ضبط احداثيات مدفعيتهم صوبه ، أطلق لسانه هربا من لسانه وأعطاهم الدبر! ذهب لجريدة الوطن يوم 25 مارس ، أيضا بأصبعيه الأحولين ليصحح (هذا قرار شخصي للأخ الرئيس … لا زالت هنالك ثلاث سنوات من دورة الرئيس، والحديث عن خلافة البشير وعدم ترشحه يخلق بلبلة كبيرة. وشخصياً اتمنى من الإعلام الواعي أن لا يجعل من هذا الأمر شاغلاً للناس، واتمنى من الأخ الرئيس ان يترك الأمر لأجهزة الحزب !!!) أغرب ماختم به غندور تصريحه ، وبلا مناسبة ، هرولته للتمسح بعطا وشطب 9 سنوات من ترؤس صديقه المعتقل لجهاز الأمن وتعاونه المشهود مع الأمريكان .قال بروف العمال (الحديث حول تسليم أسماء للولايات المتحدة هذا نفاه جهاز الأمن والمخابرات السوداني.. وبالطبع هذا الحديث كان محاولة لتشويه صورة الجهاز.)!
ياتري هل قرأ غندور ما صرح به شقيقه في المهنة ، طبيب الضروس والسوس ، مصطفي اسماعيل ، مزهوا لصحيفة لوس انجلوس تايمز في 2005 عندما حسب ، وهو وزير خارجية ، تعاون قوش مع أمريكا مدعاة للتفاخر والمنة (ظللنا نخدم كعيون وآذان للسي أي أيه في الصومال )..! هل قرأ ما كتبه في 30 اغسطس 2008 محرر الواشنطن بوست جيف شتاين وكشف ان العمليات المشتركة مابين السي أي ايه والمخابرات السودانية اسمها الحركي هو (الحرب الطويلة)؟
انكار الثابت هو ضرب من سخف قلة الحيلة . فمثلما علمنا بأنه لولا الثورة الايرانية في 1979 ضد الشاه ، لما سمعنا بالخميني ، عرفت الدنيا انه لولا تدمير القاعدة لتوأمي برج التجارة في 2001 فان قوش ما كان سيحلم بدخول “لانغلي” !
احتشد غندور واستنفر لسانه ترقبا لأي مستجد يقفز به للمعسكر الآخر. تأكد له ان معسكر نافع كسب جولة دامية ضد حلفائه علي عثمان وقوش ، فباعهم ! أراد هبوطا آمنا في دار نافع بحلقوم يصيح “أنا منكم ومعكم ” . لم ينتظر طويلا ! ففي 5 أبريل نتف نافع كل ما علق بكتف غازي من علامات وألقاب ، وأعاده للبرلمان برتبة جندي نفر بعد أن كان قائدا لكتيبة النواب ! هذا النبأ تطايرت به كل وكالات الانباء ، ولم يشكك أحد في صدقيته . بل وحتي “الفاعل ” و”المفعول به” اعترفا بحدوثه رغم ذلك قرر بروفسور الضروس ” تكسير الثلج ” برفع اللوم عن الفاعلين !كتب الزميل عمار محجوب يوم السبت 6 ابريل في (آخر لحظة) يقول (اعتبر البروفيسور إبراهيم غندور أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني التعديلات التي أجراها الحزب في بعض هياكله أنها أمر طبيعي ونفى غندور بشدة أن يكون إعفاء الدكتور غازي صلاح الدين العتباني من أمانة الشؤون البرلمانية بسبب تصريحاته الأخيرة الخاصة بترشيح المشير عمر البشير) !!!
ولله في خلقه شؤون !
الفيسبوك …سلاح الكلام في صفحة قوش !
لاتطالع أي صفحة بالفسيبوك ذات اهتمام بالسياسة السودانية الا وترسخ استغرابك عن شجاعة المتداخلين . فالاسماء في معظمها حقيقية ، والجدال علنى والآراء حدية وقاطعة ! وبنقرة علي الصورة تتعرف علي كامل مفردات هوية الكاتب وتفاصيل حياته . والأمر كذلك ، يقفز سؤال مشروع ، وبخاصة عن المداخلين من السودان : اين هم في الواقع المعاش ، لا الافتراضي ، علما بأن هوياتهم في فضاء الاسافير تشابه هويات المنشقين من الجيش الحر وكل أمرهم معلوم ولو كان مدن وأحياء سكناهم ؟ ان تصفحت صفحة جهاز الأمن والمخابرات ، لفهمت ما نقصد . فهناك فتية وفتيات تخصصوا في ارتياد تلك المدونات وترك ممنوعات الكلام بلا وجل أو تهيب !
ياتري ، هل سيذكر التأريخ الفيسبوك بأنه انتفاضة السودانيين في الهواء ، و”حضرنا ولم نجدكم” في الميادين !
ذهبنا نستمزج سريعا بعض الصفحات من الفيسبوك ذات ضجيج وصيت ،وتوقفنا طويلا عند صفحة الفريق أول صلاح عبدالله قوش وزيارتها بضعة أيام لتقفي جديدها .
صامت صفحة (السائحون) عن ذكر شئ بشأن رموزهم من المعتقلين العسكريين في (الانقلاب / المحاولة تخريبية ) وكان اول خبر عنهم في 9 ديسمبر ، بعد 10 ايام .وفي صفحتهم جاء من يناكفهم فألصق صورة بهية للشهيد العقيد الركن عصمت ميرغني طه عصمت أحد شهداء مذبحة رمضان ال 28 . قال لهم ابراهيم محمد عامر (يا جماعة انتوا عارفين من هذا الرجل العظيم … انه احد شهداء رمضان) جاء التبرؤ خجولا ..رد عزالدين ياسين (العقيد عصمت من الضباط الذين اعدموا مع شهداء رمضان وعددهم ٢٨ ضابط وليس له علاقة مع السائحون) وبدأ الهجوم المرّكز ، كتب ابراهيم عثمان يوم 15 ديسمبر (شوف النفاق الشهيد عصمت اغتيل ظلما ضمن شهداء28رمضان الذين تم اغتيالهم بيد الذين يدعون الاسلام) ثم قذيفة مدوية في اليوم التالي من عبدالحافظ الطاهر (اللهم ارحم شهداء ٢٨ رمضان و دمر السائحون الكاذبون عبدة العمارات والفواره وحرامية الشعب)، وارتفع صوت رامي روميو بهتاف يوم 17 يناير (عاش شهداء ٢٨ رمضان في عليين) أما ود ياسين فأشعل الزناد بجرأة (هم عشان ماعندهم رجال زي ضباط 28رمضان دايرين اتلصقو قسما دم 28 في رقابنا قال سائحون) ..انتهت معركة تفرقوا بوعد صدام في يوم آخر .أول اشارة في الصفحة لأسري السائحون كانت يوم 18 يناير 2013 ، أي بعد قرابة 3 أشهر ..أين كان كتبة الدبابين ؟ هل هذا الانتظار الطويل كان للتهدئة ، هل لأن الخروج العلني علي الانقاذ وقيادتها لا بد وأن يجري وفق حسابات معينة …اسئلة منزوعة البراءة ، لا اجابات لنا عليها ! المهم ، بعد 3 أشهر ظهر الملصق الشهير ذي الدوائر الست بصورة ود ابراهيم تعتلي قمة الهرم . بالرغم من أن البوست حصد كثيرا من التعليقات والاستحسان الا ان ابراهيم محمد عامر تسلل الي عرين الدبابين وفجّر نفسه فقد (لله دركم شهداء رمضان اين كنتم عندما تم اعدام 28 ضابط من الجيش السودانى من غير حتى محاكمة ناهيك ان تكون عادلة .. بالله عليكم كيف تحكمون .. اين قتلوا اين دفنوا بل كيف قتلوا بالله عليكم اين كنتم عندما قالوا ( اكتلونا كويس بعداك ادفنونا ) يالله .. يالله) . تقنع تماما أن لعنة رمضان 1990 لا تزال لها غصة طرية في الحلق ترشح حموضة ومرارة !
أكبر الخاسرين في صفحة السائحين هو قوش ! لم يرد اسمه كثيرا ، وان ورد فلا أحد هنا يذكره بخير . زج باسمه المتداخل عمر قاسم فقال (قوش رجل امن فاشل كفايه الهجوم على امدرمان) وللتعريف بهويته ، عن عمد ، هتف عمر بالمحفوظات الحزبية اياها ( الله أكبر .سير سير يابشير) ! ينبري له عمر مبارك أحمد علي ( قوش فاشل نحن معك ولكن وزير الدفاع هو من سمح بدخول خليل ام درمان الخ ) ويرد عمر قاسم ….وفي كل السجال لا بواكي علي قوش عند (السائحين ) من مئات المداخلات لايذكر اسمه الا 4 مرات ، وبالسوء !
في 18 يناير الماضي ظهرت صفحة فيسبوكية جديدة ، سموها (مبادرة ترشيح صلاح قوش لرئاسة الجمهورية ) !يعطرها حائطها احمد حسن الخيرابي بطرفة هي الأهم في كل المحتويات ،كتب ساخرا ( الحروف العربيه فى هذا الزمن: أ أكل ، ب بلد ، ت تمساح ، ث ثروة ، ج جغم ،ح حرام ، خ خمش ، د دفس ، ش شال، ، ض ضرب ، ط طمع ، ف فساد ، ل لبع ، ن نهب،،،،،، ولما تجى جوار مدرسه وتسمع الطلبه يرددو ورا الاستاذ خااااا خمش أعرف انو دى مدرسه سودانيه) ويمضي في حال سبيله تاركا بقايا من قهقهات .
هنا قوش في الفيسبوك …………وياله من كتاب وجه!
صفحة قوش وبرغم قلة محتوياتها الا انها مستودعا من نفائس . اذا تجولت في ارجائها وطالعت مدونات المعجبين ( 633 فقط ) ستعلم كيف انه يتعامل مع جمهوره ، وكيف يرمي بكرت القبيلة عندما يريد . يكشف تحليل المحتويات شيئا يسيرا عن ظروف اعتقاله . فهو يتابع الصحف (الانتباهة تحديدا ) وسمح له بالتواصل بالانترنت 3 مرات طيلة الخمسة أشهر الماضية بل وزف للناس نبأ نقله لمستشفي الامل يوم 1 ديسمبر ! . في 4 ديسمبر الصق بصفحته خبرا منقولا من “الانتباهة ” اذ كتب (تمهيد لإعتقال الحاج عطا المنان في صحيفة الإنتباهة) فما تورع 3 من الغاضبين البوح بمكنون غضبهم . غضب ” ودالزومه احمد محمد عثمان” وهجر التورية فكتب مهاجما بالصوت والصورة نافع علي نافع ،قال ( ضار علي ضار ده لو ماكملكم مابيرتاح ) ! أيده اثنان . يبدو ان سهولة تحوير اسم د.نافع جعلته هدفا مباشرا لمعجبي قوش ، فهاهو آخر يسميه (نافق علي نافق ) !علي نقله لمستشفي الأمل علق 30 متداخلا ! أعلاهم صوتا كان المدعو (خال علا) الذي كتب ” حمدلله على السلامة ايها الفارس القائد … تخرج بالسلامة وترجع كل الافاعى الى جحورها ويصمت كل الماجورين الذين ارادوا ان ينالوا منك … سير نحن من خلفك والحساب ولدنا “! أغدقوا عليه الألقاب ، فهو لأحدهم ” الزعيم” ولآخر “الاسد النتر” ولكثيرين “الريس” وزايد المدعو “بكري مصطفي “ابن منطقة نوري فكتب (كفاره ليك ي حبوب ويا نص البلد )…نص البلد ! لم تسلم صفحته من زيارات المشاغبين. منهم “خواض حامد” الذي اشتري الرواية الحكومية بتآمر قوش ، كتب يوم 28 نوفمبر ( ان يلاقى جزاءه العادل مش يطلقوا سراحو) ومن منطقة الدبة يكتب محمد مهدي أبوعلي الهواري متسائلا (ماهوالرد علي خاين الوطن ياشباب وعقوبته)!! هلل أحمد عبدالله ، المنتسب لشركة سودابت للعمليات البترولية، في اعقاب الاعلان عن اطلاق سراح المعتقلين المدنيين يوم الثلاثاء 2 ابريل ، فكتب ( نحن بي فراق منتظرين خروج الاب الروحي لكل الشوايقه)!
افتتح صلاح قوش حسابه في الفيسبوك يوم 26 فبراير 2011. أول ملصقاته كان بوستا كاللغز : كتب قوش عن نفسه (الرجل القامة ) ..ولم يزد ! أعجبه ماكتب فزينه بأصبع استحسان (لايك) ! لم ينتبه الناس الي هذا الحساب الا بعد شهرين حين كتب المدعو حسن محمد دهب في 10 أبريل 2011 (يديك العافيه انت وسيدي الرئيس وباقي الرجال من خلفكم ودمتم عزا للسودان).في هذه المداخلة الأولي ، والي اعتقاله في 23 نوفمبر 2012 ، هرع اليه 10 مريدين ، بعد 7 أشهر نزل عليه المحب ( محمد مهدي ) بالصفحة فسجل يوم 24 سبتمبر 2011 مداخلتين ، قال في الأولي (وأنت سيد الرجال ) وتبعها بأخري أثقل عيارا اذ قال (مائة سنة قبلك ومائة سنة بعدك نسوان السودان ماحايلدن زول برجالتك) !
سنأتي علي هذه الرجالة …..
غاب قوش عن الفسيبوك لشهور ولم يعد الا في أكتوبر 2011 ، بعد 8 أشهر . ومع عودته رجع الي اسلوب همهمات وغمغمات كاتب الانتباهة الغافلة : كلمة أو كلمتين ، وشولات وضمات ونقاط يحشوها خيالك نثرا أو تحليلا!
يوم 23 أكتوبر 2012 شرّف صفحته . قال في رسالة من هاتفه الجوال لصفحته( صباحكم أخضر) ، نهض اليه مبكرا من عرّف نفسه مناطقيا ، ( ود الزومة أحمد محمد عثمان ) قال له ” خلاص نعز السلام الوطني”..فألصق قوش لايك علي الاجابة ثم عاد العاشرة الاربعا من ذات المساء فرمي لهم بمدح مجاني ( شباب بلدي يملؤ العين) ,,هكذا كتبها . في مساء 23 اكتوبر افترع بوستا مبهما قال فيه (الرجل مواقف والبت طبع بس في النهايه الوطن واحد مساكم سعاده في وطن يسعي الجميع “) . هاج المعجبون وتدافعوا تسابقا لتقلف مارمي به من “لايكات” ، كان كريما بأصبع اللايك المنتصب ! يلفت النظر ان هذا البوست رد عليه 14 شخصا منهم 11 فردا ذلك المساء وصباح اليوم التالي . آخر 3 زوار تسوروا حائط الصفحة وسيد الدار في السجن ، انتهي موسم اللايكات المباشرة ! اهتبل البعض فرصة التداخل مع الرجل لعرض مطالب جهوية محضة لا تتعدي دار الشايقية بل ولا تصل الي “الهاي واي” القومي ، رابطهم ببقية أرجاء الجمهورية ! من بين الاحد عشر تعليقا كان المدعو عبدالله عباس الأكثر هتافا والأعلي صوتا تارة بالمدح وتارة بتبخيس الاخرين فعلق 4 مرات في 20 دقيقة ربما مزهوا من مخاطبة قوش له باسمه الاول ، دليل توطد المعرفة في العالم الارضي! في بوست 23 أكتوبر ، وقف عبدالله عباس عند الباب ، كان أول المرحبين بمقدم فارسه ، فكتب (مساءك عافيه ياالأسد الحرس غابتو الضرئيه وربنا ينصرك علي من عاداك يابن السودان البار) ، رد قوش بابهام منتصب وأضاف (مساك افراح عبدالله)..عاد عبدالله عباس بجرعة أضافية من المحلبية ( فوالله الذي بعث محمد بالحق لابديل لك في هذه الحكومه لانك رجل المسؤليه الأول في هذا الوطن ربناينصرك باذنه تعالي) .أما محمد احمد فقد زار الصفحة فجر24 أكتوبر وتحلل من الدبلوماسية ، ف ” جابها من الآخر” كما نقول ?كتب المحب (اع راجنك الاسد هل حنرجي كتير)؟ اكتفي قوش بأصبعه باصما علي المداخلتين ! وفي وقت لاحق عاد زعيم الجاسوسية المخلوع وكتب (مساء بلون سودان جديد . . . وشمال محبب مليان ثروات بس لازم الناس تعمر شمالها بانفسهم) رد الشفيع ود الشيخ بعرضحال ( كلامك زين والله بس شمال شمال السودان تعبان وعايز منكم وقفه والاقليم الشمالي بجغرافيته القديمه الدولة منه بعيده كل البعد بالنظر لبقية الولايات وخيركم لاهله وصباحك نور ايها الهمام) الا ان الهمام كان ذهب لينام ولم يعود للرد الا في السادسة والنصف مساء 25 أكتوبر فقال للشفيع (ده كلام جميل)! ولو سألت عن ماهي اوجه الجمال في مثل هذا الكلام لن تجد عندنا ضالتك فلا خبرة ندعيها في تدليك مفاهيم قبلية تكلست كالضفادع وتسكب عليها المياه لتبدأ نقيقها !
رمي يوم 26 أكتوير 2011 بتحية المساء لمعجبيه (مساء السعاده ياشباب المستقبل ) . تواجد اثنان .فصّل عوض عبدالرحمن احمد رده ، “مساك الله بالخير الاستاذ صلاح قوش فانت الامل الذي بقي لهذا الشعب الابي بعد عون الله وسنده” . أما معاذ محمد فلم يزد عن ” اسعدالله مسا? ” ، حصلا علي الابهام ومضيا لشأنهما يتدبران قوت يومهم. بعد 4 أشهر ، 25 فبراير، يزور الصفحة ومن القضاف موظف اسمه أيمن عثمان..ويباشر النقيق بعد ان استيقظت فية ضفدعة القبيلة (مساء الورد ياجنرال وياسند القبيلة !) أطل قوش يوم 28 أكتوبر برسالة مرسلة من موبايله (جمعه سعيده علي الجميع ربنا يزيل البلا وينعم الجميع) صرف 3 أصابع لأول 3 من الستة وانصرف . في اليوم التالي جاءهم برسالة ثقافية جهوية ، قال( الدكتور / أحمد شاهي محاضر في الجامعات البريطانية ولديه كتاب عن قبيلة الشايقية يحتاج للترجمة والطبع وقد تم التواصل مع الدكتور بواسطة السفير خالد موسى الناطق الرسمي بأسم الخارجية السابق) !! فهب أحد الوقوف ، مدثر الخليفة ليهلل (ده كتاب بيكون قيم شديد بس ياريت الناس يستعجلو في الترجمه والطباعة ) أما أيمن القضارف فانصرف عن الثقافة الشايقية للقول ( نعمة الرجل صلاح قوش سند القبيلة وياريت يصل النور قريب ) أحترنا الي أين يصل ، للقضارف أم لأهل الضيعة ؟ في بوست 21 يونيو 2012 استبدل صورته بأخري ظهر فيها مبشرا بعضاه ومن خلفة جدارية مكتوب عليها ( مجلس شباب مروي ) فحصد 3 تعليقات أولها من المدعو ” مر يسابي” فتساءل ( مجلس؟؟؟) أما طارق عبدالغني فسأله مباشرة ( المجلس دا وين ؟) أما في 13 مارس الماضي فجاء من سيهاجم مروي ونسيانها للقوش الذي غاب في المعتقل لشهور دون ان تسأل عنه مروي ، فكتب يوم 13 مارس ( خسارة يامروي الجبانة )! …..
ويستمر الحال علي صفحة قوش .
سلطنة قوش للتفوق العرقي ….. !
يلزمنا ان نقرر ، بدءا ، وقد سممت الانقاذ حياتنا بهوس داحس والغبراء وايقظت القبيلة حتي في الاوراق الثبوتية ، بأنا نبرأ بأن يكون صلاح قوش هو العنوان الوطني لقبيلة عظيمة ذات سمو تأريخي نعرفه . فهذه اللعبة المفخخة جدير بنا، جميعا ، ان نفككها ونرميها في وجه من سعوا لتفجير نسيجنا المرهق جراء عبثهم . فحديثنا عن قوش ، في أسه ، هو حديث عن مجرم سوداني ولد شايقيا . نتحدث عن فعائله وجرائمه كفرد سوداني خان أمانة المنصب ، فسفك الدماء وانتهك الحرمات وعذّب الناس وهضم الحقوق . ولا نسقط أوزاره الا علي رقبته هو دون سواه حتي ولو كانوا أهل بيته . فعندما فعل مافعل بضحاياه ماهمهم ان كان شايقيا أو جعليا أو أي “ايا” آخر ، فخنجر البطش في يده لا قبيلة له ولا شلوخ علي نصله ! نقول ذلك وندرك أنه يريد عباءة القبيلة تدثره . خاب ظنه وثوب القبيلة الأبيض نسجه الشرفاء كفنا لحميد وصار غنوات لأهل السودان ! في 27 فبراير الماضي نقل الزميل خالد عبدالله ?أبوأحمد مادونه الزميل حمزة بلول الامير بعنوان (كنت شاهداً علي عنصرية صلاح قوش) تتمحور القصة حول لقاء قوش ، كمرشح المؤتمر الوطني عن الدائرة ?5″ مروي، مع طلاب المنطقة. قال شاهد العيان ان من سبقوا قوش لمخاطبة الحضور ، وكان فيهم السر عثمان الطيب ومعتصم العجيمي واللواء(م) حسب الله عمر ، حفل حديثهم ببعض الاشارات العنصرية. ومضي مكملا ( لكن الذهول الحقيقي سيطر عليَ، وانا استمع الي صلاح قوش، بعد حضوره واعتلائه المنصة، وهو يقول للطلاب ?نحن بنينا السودان لكن ما اهتمينا بي أهلنا وبعد دا الناس يقولوا الجماعة مسيطرين علي الحكومة،ناس دارفور عندما يقابلونا في خلال اللقاءات يقولون لنا اننا سنأتي الي مروي ونغتصب نساؤكم، وكنا نقول لهم نحن مازيّكم، وقت نبقي زيكم ممكن تغتصبوا نسوانا،نحنا فاشلنا بمشي للطورية، وناجحنا بمشي للعسكرية، عشان كدا نحن العسكرية نجحنا فيها شديد، وماممكن زول يقدر علينا، ونحن عملنا كتيبة خاصة لحسم الناس ديل لو جو، لكن أولادكم للأسف شردو منها، وما اهتموا بالموضوع) !
فورات قوش البئيسة ذات حضور مكشوف وما أوردته الصحافة علي لسان محررها الزميل جعفر السبكي في يوم 21 فبراير 2009 ، لا يعلي عليه ! ففي ليلة الاحتفال بترقيته الي رتبة الفريق أول ، أراد قوش ان يعبر عن ولائه الخالص لرب نعمته ، اذن لابأس من بعض عض ونباح . ماذا سيفعل بمن يؤيد محكمة الجنائية الدولية؟ قال (سنقطع يده ورأسه وأوصاله، لأنها قضية لا مساومة فيها) وأضاف ( كل من يخالف ذلك يتجاوز حدوده فلا يلومنّ إلاّ نفسه) . كل هذا الوعيد في حفل أشيع ان منظميه هم ( ابناء الجنوب بالخرطوم )! ولا يخفي انها فرية مخابراتية سخيفة ، فماذا سيجني ابناء الجنوب من مثل حديث الجزارات هذا ؟ او قوله الآخر ” كنا إسلاميين متطرفين لكن اعتدلنا …لكن لا محالة لعودتنا الى التطرف لادارة المعركة وما أيسر ذلك علينا” بل وختم بحديث الفرعون عن ملكوته اذا ذكّر الحشد برباط خيله ( الجهاز له ارادة كالرياح ) !
قوش: حكاوي الفتونة والعضلات والسجائر …الحديث الأخير !
في 26 يوليو 2012 جلس الزميل حسن بطري ، من جريدة الصحافة ليتحاور مع قوش. كان حديثا ككرة تنس الطاولة ، يشد عضلات العين ويصيبها بالزغللة . ونجزم بأن تلك اللونية من أساليب الحوار ، لم يكن بالامكان ان يصبر أي قارئ علي رتابة تاخ ..تاخ ..لتخبطه فيها 1888 كلمة لو لم يكن المتحدث هو صلاح قوش ! فقد أضاء الزميل بطري لنا الكثيرمن الغموض المحيط بهذه الشخصية . سنجتزئ بعضا مما أورده الزميل في التاخ ..تاخ ونرصها لك ، أما ان شئت الحوار بكلياته فهو علي هذا الرابط (http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-65920.htm)
يلزمنا ان نضيف بأن قوش أعجب جدا بهذا الحوار فقام يوم 7 نوفمبر2012 بنقل كل مباراة البينج بونج لصفحته في الفيسبوك …..
قال قوش في حواره نهار يوم من رمضان الفائت وهو يغني أغنيته المفضلة ” رحلة بين طيات السحاب… وحدنا أنت وأنا وحدنا أنت وأنا ويا بختنا ومين زينا ، سألوه
٭ مين زيكم؟ **(ج) ما في زول (وهو يضحك).
٭ سعادتك دخلت البزنس مؤخراً، ومع ذلك واضح أنها (كبرت) معاك؟**(ج) البزنس ما قروش وبس. البزنس رؤى وأفكار، وعلاقات ودراسات علمية ومعرفة.
بالمناسبة، ليس في أحلامي أو نيتي أن أكون (غنيان).
٭ في رأيك الإنقاذ اتغيرت؟ **(ج) كثير
٭ طلعتَ مظاهرة؟ **(ج) كتير، مظاهرات شعبان اللي كان بطلعها منو.
٭ كنت بتهتف؟ **(ج) هتفت، وسرقت البونبان من البوليس، ومرة قبضنا واحد من المتعاملين مع جهاز الأمن.
٭ يا راجل.. قبضتوا اللي بتعامل مع جهاز الأمن؟ **(ج) أيوه.
٭ كيف دخلت الحركة الإسلامية؟ **(ج) دخلت الحركة الإسلامية (رجالة).
٭ رجالة؟ **(ج) أيوه رجالة.
٭ أشرح لي؟ **(ج) كنا ساكنين في ديم كوريا، وكان عندي صديق اسمه (سيف الدين ) من ناس الاتجاه الإسلامي بيقرأ معاي في مدرسة البحر الأحمر الثانوية، وكان عنده جريدة حائطية بيعلقها في المدرسة، مرة علقها، فتصدى له الزميل عبد اللطيف من الجبهة الديمقراطية، و(شرطها)، أنا ما كنت بقرأ هذه الجريدة ولا حاجة، لكن الموقف استفزاني، فدخلت في (شكلة) مع عبد اللطيف. نحن كنا (خارجيين)، لكننا كنا نأتي إلى الداخلية مساء، وأنا كنت رئيس جمعية الموسيقى والمسرح، في المساء وأنا راجع للمدرسة، كنت متحسب ومستعد لشكلة جديدة، وبالفعل حصل نقاش، في النقاش قالوا لي: أنت ذاتك دخلك إيه؟ ديل ناس الاتجاه الإسلامي، قلت ليهم: من الليلة أنا معاهم.
٭ ومن ديك وعيك؟**(ج) من ديك وعييييك.
٭ بتدخن من متين؟ **(ج) منذ الثانوي العام.. كنا أنا وابن عمي محمد صالح (مهندس الآن) نذهب إلى عم خليفة في قراشه جوار نادي حي العرب، نشرب جبنة، و(نخمس) سيجارة.
٭ لا تزال تدخّن؟ **(ج) نعم
٭ سعادتك في طيارة خاصة شالتك من الخرطوم لواشنطن؟ – ومالو.
٭ حريف وست؟ **(ج) وبدي (اسنا).
٭ بطلِّع دامة السودة في الديسكارد؟ **(ج) لا.. بحتفظ بيها.
٭ ولو ما عندك؟ **(ج) بسكُها.
٭ ده لعب حاقدين؟ **(ج) ده لعب حرفاء.
٭ صحي كنت عارف نقد مختبيء وين؟ **(ج) أيوه.
٭ وما قبضتو؟ **(ج) نعم.
٭ ليه؟ **(ج) لتقديرات.
٭ طيب ليه في الآخر، ظهرت انت ومحمد عطا؟ **(ج) لكسر أسطورة العمل السري في المخابئ.
٭ وأنت مدير عام للجهاز كنت معنياً بماذا؟ **(ج) بتغيير صورة الجهاز في أذهان المواطنين،
٭ وعملت شنو؟ – التغيير ما بالتمني، عشان تغير لا بد من تغيير في الروح الـ (SPIRIT)، ونوعية البشر الـ Quality
اتجهنا نحو (الشطار) والمتفوقين… وأولاد الأسر، اللي كانت ما بتخش الأمن، ورفعنا المرتبات، بقي الفرق بين بعض ضباط الصف والضباط، في التكليف، ما في القروش، فتحنا مكاتب للاستقبال والعلاقات العامة ، انفتحنا على المجتمع، وصار ضابط الأمن محاسب متى ما اشتغل غلط، أو إستغل السلطة. عملنا كثير.
٭ بتحلم بالمستقبل؟ **(ج) شديد.
٭ بكره أحلى؟ **(ج) نعم
يا ربى حيرجع الترابى ؟؟ إستغفر الله تذكرت أنه مات ؟؟؟بس ممكن خليفته …هو
المراغنة براهم ؟؟؟
وهل البلد المنكوبة .. بحاجة لأمنجية ؟؟؟
تدوير النفايات !!!!!!
يا ريت اقدر اغيير شيء بعد الله ،،،،
دي كشتينة عديييل … خلاص رجعوا نافع وعلي عثمان ورجعوا عبدالرحيم للدفاع والمتعافي للخرطوم ورجعوا الدولار لي 6 جنيه هههههههه …
أتساءل بكل بلاهة!! ماذا دهاك ايها المواطن المذل والمهان لكى تطيع الكيزان عصابات المتامر الواطى المتاسلمين كلالالالاب وخنازير الالغاز تجار الدين والدنيا والدولار ؟
أتساءل بكل بلاهة!! ماذا دهاك ايها المواطن المذل والمهان
أتساءل بكل بلاهة!! ماذا دهاك ايها المواطن المذل والمهان
أتساءل بكل بلاهة!! ماذا دهاك ايها المواطن المذل والمهان
عودة لبيوت الاشباح واغتصاب الرجال والنساء جنسيا والاخفاء والموت والعنجهية والتسلط. ..والمزيد من الانبطااااح لترامب لعله يتمكن من عفو الجنائية عن المجرم على بابا البشكير وال ٥١ حرامى مطلوب
اتوقع دخول السودان نادى الاغتيالات والتصفيات الجسدية والتفجيرات الانتقامية…اللهم احمى المواطن محمد أحمد المسكين وأخته فاطمة فقط …والموت للامنجية والعسعس وكلالالاب حميرتى
من اسبوع تقريبا جاتني رسالة واتساب من صديق مشترك في قروب يكتب فيها الاستاذ عبدالرحمن الأمين . واعيد نشر هذه الرسالة الهامة التي كشف فيها الاستاذ عبدالرحمن عودة صلاح قوش بالتحديد وأشياء أخري .
الرسالة كما وردت في الواتساب
*************************
سلام ياعزيزي ،
منذ ٣ ايّام تتطاير اشاعات حول هذا اللقاء وفِي كل مرة تختلف الأعداد حول من حضروه ، غير ان الثابت هو الآتي :
١- ” ثمة لقاء مع عسكريين قدامي من جماعة الحركة الاسلامية” قد تم مع الرئيس قبل ايّام . يقال ان من قدّم الرئيس كان يحي محمد خير .
٢-البشير بدأ يحس ان نهاية نظامه قد شرفت وان الانهيار الاقتصادي الحالي سيستخرج شهادة وفاة الانقاذ الا لو تمكن من القيام بتحرك مفاجئ وصادم من نوع اللامعقول .
٣- يقال ان زيارته لجهاز الأمن جاءت لشحذ همتهم لفعل شئ لكسر المظاهرات بأي طريقة وكان يعبر عن عدم رضاه من سياسات محمد عطا . وبسبب هذا التقريع واللوم العلني عند اجتماعه بقيادة الجهاز ، يلاحظ انهم غيروا اسلوبهم في مظاهرة ٣١ يناير إذ إستبقوها باتخاذ إجراءات غير مألوفة الا في اسرائيل ، وتتعارض تماما مع موروث القيم السودانية والنواهي الإسلامية ( قوله تعالي ولا تذر وازرة وزر أخري ) شاكلة أخذ أسرة المطلوبين كرهائن والتهديد بالمساس بهم مالم يسلم الناشط نفسه ، مثلما حدث مع ابراهيم الشيخ . يقال ان قوش يتم تجهيزه الان للعودة للجهاز وتنحية محمد عطا وسيتم تعيين مستشار للامن القومي أيضا .
٤- يتواتر ان الرئيس يرغب في استخدام الحل السحري وهو اعلان حالة الطوارئ في البلاد كوسيلة لحسم كل الملفات وإستمراره كرئيس بلا سقف زمني او ولاية رئاسية . لذا فهو غير آبه ولا مكترث بكل التنظيمات بما فيها المؤتمر الوطني والبرلمان ولا يمانع في حلها وتعليق العمل بالدستور وبخاصة بعد تسريب تسجيل حديثه السري داخل مجلس الشوري ( رغم المنع الصريح والمعلن لكل النواب من ادخال جوالات معهم ) . هذا التسريب زعزع ثقته اكثر في كل قيادات حزبه وجعله يتأكد انهم يكيدون للتخلص منه.
٥-يعلم البشير ان العسكريين غير راضيين أبدا بل ومتخوفين جدا من تصاعد نفوذ وسيطرة حميدتي علي الأوضاع الأمنية . فلذلك فان تفكيره يذهب الان لحل هذه الحكومة وتعيين حكومة عسكرية مصغرة تشتري له بعضا من الوقت ليستمر في الحكم . الترجيحات ان هذه الحكومة ستعلن الأسبوع القادم وسيرافقها أمرا رئاسيا بتعليق العمل بالدستور وحل البرلمان واعلان حالة الطوارئ .
الخلاصة :
** في تقديري ان الانهيار اصبح شاملا ولن يتوقف الا بنهاية هذا النظام مهما حاول من إصلاحات في الساعة الخامسة والعشرين فقد “فاته القطار” كما كان يقول صديقه الديكتاتور علي عبدالله صالح .
مودتي
عبدالرحمن الامين
٢ فبراير ، ٢٠١٨
البشير يلف حول عنقه الطوق الآخير!!!
لو البشير أمن الشيطان أفضل له من أن يأمن قوش.
واين محمد عطا خسر العطا
وأين موضع محمد عطا من الإعراب وقد صار قوش مديراً للجهاز.
لا خير في هذا ولا ذاك ولكن ربما وعد قوش البشكير بضرب المتظاهرين بدون رحمة، فكان أن تم تعيينه جلاداً.
لا قوش لا بوش .. الشغلة دي صفرت وباقي ليها أسبوع بالكتير.
قال صلاح قوش قال.
بالتوفيق ان شاءالله
و ربنا يحفظ البلد من الأعداء و المتربصين
هذه هي الإنقاذ وعهدنا بها لا يتم فيها شغل المناصب على أساس المؤهل من نزاهة وخبرة ووطنية بل على أساس استمرار القبضة الاجرامية للحكم في السودان. من منهم لم يجرم في حق الوطن؟ فساد واستبداد.
إعادة الاعور الدجال هي دليل على حدة الصراع بين التيارات والنفوذ داخل عصابة الانقاذ الاجرامية
ما لم يتحرك الشعب ويتسلم سلطته سوف تتفجر الأوضاع داخل الانقاذ ربما نشهد نزاع مسلح او تمرد جديد او انقلاب عسكري كل الاحتمالات مفتوحة
Tecycling started
عــادة تــدوير قـمـامـة ( مـشـعــة ) ، شــديدة الـخـطـورة ، عــالـية الـســمـية ..
————
حيثما ، وأينما ذكــر إســم قـوش تـسـتـعـيـذ مـنه الشياطين ويتبرأ مــنه إبلـيس ..
أول من أدخل أساليب الاغـتصاب للنيل من المعارضين .. فإننا نتحدث عن مدرسة جـهـنمـية حقيقية في كراهية الذات ، والعنصرية والفرعونية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ..
إن ما تعرض له المعتقلون في سجون النظام على يديه لا يمكن أن يمحى من ذاكرة التاريخ ، وإن محاولات تجميل هذه الصورة القبيحة لا يمكن البتة ، فالجروح المفتوحة والبغضاء التي تسكن صدور الشرفاء من أبناء السودان لا يمكن أن تزول إلا بإزالة هذه الـعـصابة والقصاص بتقديمهم لمحاكم أشــبه بمحــاكـم نورنبيرغ .
الأدهى من جريمة اغتصاب الفتيات كان اغتصاب الرجال في السجون والمعتقلات ومن ضمنها الجريمة الموثقة دولياً وحقوقياً المعروفة بجريمة اغتصاب العميد الركن محمد احمد الريح التي انتصر فيها على نفسه هــذا الضابط الشجاع ، عندما تحدث عنها بالصوت العالي والطريقة التي مُورست بها وهزت ضمائر الشرفاء والأسوياء من البشر، وجميعنا يعرف الذي أمر بارتكاب تلك الفعلة المنكرة التي اهتزت لها السموات والأرض واقشعرت لها الأبدان.
تجنيد المشوهين أخلاقياً واجتماعياً..!!
أول ما يتبادر لذهن المواطن الكريم صور من كانوا على قمة الجهاز الأمني ومن ارتكبوا الفظائع في الشعب السوداني وأحالوا نهاره لليل كالح السواد ، فإن مستشار رئيس الجمهورية للأمن المدعو صلاح قوش للتاريخ هو أول من أدخل الأعمال القذرة التي كنا نسمع ونقرأ عنها في ملفات أجهزة المخابرات الغربية والأجنبية والشيطانية ، وصلاح قوش له سجل فاضح أسود دخل به تاريخ الجرائم الأمنية في السودان من أوسع أبوابها
من المضحك المبكي أن يتحدث هذا القوش عن الفساد ومحاربته وهو يمثل أكبر صورة من صور الفساد المالي والاخلاقي ، ومما لا يعرفه الناس عنه ..
جاء بكل أشقائه الذين كانوا يعملون في بورتسودان في وظائف عادية فأصبحوا من أصحاب المليارات بين عـشية وضـحـاهـا ، أحدهم كان محاسباً في إحدى الشركات في ولاية البحر الأحمر الآن مسؤول مالي كبير في أضـخـم مجموعـات شـركات في الخرطوم ، وأحد أشقائه كان ضابطاً إدارياً في بلدية بورتسودان فأتى به صلاح قوش للتصنيع الحربي وبعدما فاحت ريحة فساده هناك تم نقله لإحدى شركات البترول أيضاً في العاصمة الخرطوم ، هـؤلاء الأشــقـاء لم يعرف لهم تميز أو نجاح او تأهيل تقني او علمي بل كانوا رمم مـتـعـفـنة مـعـروفين ببورســودان ..
إنـهـا إحــدي ألآعــــيب قــرد الشمبانزي ، فــأر الـفـحــم الداهية ، وعـراب المفاصلة علي عثمان محمد طـه الــذي يســتخـدم أسوأ سلاح صنعته العصبة وهو الاحتماء بالقبيلة حيث دبر وخطط مع صلاح قوش على ( أثننة ) جهاز الأمن والمخابرات ، والذي كان يديره الأخير هذا بصورة اقطاعية أشبه بمملكة خاصة ..
وبـعـد ظهوره المفاجيء وزيارته لبورسودان رفقة الطاغية المتوحش الأرعـن الجلف ، وإفتتاح مصـنـع ( الـمـلـح ) هـاهـو يـعـيد تدوير زبالته وغـائطه المجرم قوش ..
ها هي صفحات التاريخ تتقيأهم على ما سوّدوها وقبّحوها مـن توحش وطـغـيان وبـغـي وعــدوان ومنـكـر ، وتفضح خياناتهم وفظاعاتهم وتحفظ أسماءهم في باب الُمنكَرين ..
إن سطور تاريخهم لمليئة بمثل هذا القبح والـهــرار والـطـراش ، وما أشبه اليوم بالبارحـه . لا شك بأن المعطيات والسياقات مختلفة ، لكنها الأسباب والوسائل نفسها : صراعات مدمرة من أجل السلطة ، تآمر على بعضهم البعض ، دسـائس وفتن ، صفقات سـياسية واتفاقات سرية ..
وبـدلا مـن إقـالـة وزير المالية والإقتصــاد بـعــد إنـفـجـار هذه الأزمة الخانقة على الرغم من كل الإرهاصات ، لأن الطبقة المتمكنة لا تشغل نفسها أصلاً بإصلاح حال البلد وحسن أدارته ، بل ظلت مشغولة بصراع على السلطة خرج إلى العلن بلا مواربة ، متخذاً من إنـهــيار الفضـل من وطـن ، منصة لتصفية حسابات الأجنحة داخل الطبقة المتهافتة على السلطة ، ويا لفرط الديمقراطية واحترام الدستور !!! ..
ثلاثة عقود لم يكن فيها للدستور معنى لنظام أسس بنيانه من أول يوم على أنقاض نظام ديمقراطي شرعي إتفقنا أو إخـتلفنا حـولـه ، بلا احترام لدستور أقسم ” تـجــار الـدين ” على الولاء له ..
وللمفارقة لم يحترموا حتى الدساتير التي صنعوها بأنفسهم ، ويتجادلون حول الانتخابات القادمة ، وكأن صندوق الانتخابات فعلاً هو مصدر الشرعية الحقيقية على مدار الثلاثين عاماً حـســومـا ؟!.
تبا لقوش وكل همجيه الموتمر الوطني هل يعتقد هولاء ان حواء السودان
لم تلد غيرهم ماهي انجازات قوش في مجاله الامني ناهيك عن نجاحته في الجانب السياسي حتي تتم اعادته من جديد اذا كانو مفتكرين ان تسلطه وجبروته علي ابناء شعبنا قد يخيفينا فخذوها مني ايها الواطيون
28 عام قد علمتنا كيف نتحمل الجوع والمرض والاعتقالات وهل يضي الشاه السلخ بعد ذبحها
بعد طه و عطا يكون حميدتي نايم مطئن و قواته شتات في الحدود وللاّ كان اخوك حلقو ليه بل راسك؟ الايام حبلى بما هو اخطر و اعظم. ستبدي لك الايام!!!!!!!
سأكشف لكم اليوم مفاجأة لا يعلمها الكثيرين:
قوش لم يحاول الإنقلاب علي البشير أبداً.
أبداً أبداً أبداً..
قبل سنوات كنت أقول هذا الكلام وكنتم تسخرون مني وتقولوا لي أنت واهم.
كل ما حدث يوم إعتقال قوش كان مخطط بعلم الرئيس.
كانت مسرحية حبكها الجيش مع الأمن لأسباب سياسية معقدة داخلية وخارجية.
الداخلية: هي إرسال رسائل للمعارضة أن الإنقلابات مستحيلة (رسالة إحباط).
الخارجية: هي الضغط السياسي علي أمريكا لأنهم حاولوا تجنيد قوش (رسالة قوة).
قوش كان يسافر لواشنطون ويأتي الخرطوم ويخبر الرئيس بكل شئ.
حتي محاولات الأمريكان تجنيده للإطاحة بالبشير.
كان قوش يمثل علي الأمريكان دور العميل المزدوج لكن بصلاحيات محدودة!
لكن قوش هو رجل مخلص ومقرب جداً للبشير ولم ينقلب عليه.
بدليل أن البشير عفي عنه بعد المحاولة الأنقلابية المزعومة
وجعله نائباً بالبرلمان عن دائرة مروي.
وترك له كل إستثماراته وتجارته.
وكان قوش يسافر للإمارات كما يشاء.
البشير يثق ثقة كبيرة في قوش
وهاكم دليل آخر:
عندما دخلت قوات العدل والمساواة لأمدرمان قال قوش للبشير:
دعهم يدخلوا أمدرمان
سنستفيد بدخولهم سياسياً
وسنعرف كيف نطردهم بأقل خسائر
وسنعرف كيف نصفي الحساب القديم مع تشاد
وفعلاً وافق البشير علي الخطة ونجحت الخطة
وبعد أيام ذهب قوش لأنجمينا وقابل إدريس ديبي
وأنكر ديبي أنه دعم قوات العدل والمساواة ورفض التعاون
وعاد قوش للخرطوم وقال للبشير (ديبي محتاج قرصة أضان حارة).
وفعلاً قرصوا أضانه.
وأرسلوا له قوات المعارضة التشادية وحاصرت قصره ثلاثة أيام.
ولولا تدخل القوات الفرنسية في تشاد كان نظام ديبي سيسقط.
وبعدها جاء ديبي للخرطوم وقدم للبشير فروض الولاء والطاعة.
وقابله قوش وقال له: (نحن أسيادك ألعب في حدودك ولا تتطاول علينا).
وأجبروه علي التوقيع علي خطة لحماية الحدود بقوات سودانية تشادية مشتركة.
وهددوه بأنه لو أكتشفنا أي سلاح تشادي في دارفور لن نرحمك.
والبشير كان في قمة السعادة من خطة قوش.
وبهذه المناسبة..
طه الحسين أيضاً رجل مخلص ومقرب جداً للبشير ولم يخنه.
تمرد طه هو أيضاً مسرحية سياسية لإيهام وإلهاء السعوديين.
والدليل أن البشير قابل طه في السعودية عدة مرات مؤخراً.
طه بني شبكة علاقات كبيرة مع آل سعود وآل زايد.
وجندوه لإقناع البشير بالإبتعاد عن محور إيران والمساهمة في حرب اليمن.
طه أخبر البشير بكل التفاصيل ووجد البشير فرصة ذهبية للعب مع الخليجيين.
كانت خطة البشير هي إستدراج الخليجيين لمساعدة السودان سياسياً وإقتصادياً.
ونجحت الخطة
سياسياً: أقنع الخليجيين أصدقائهم الأمريكان برفع العقوبات الامريكية عن السودان.
إقتصادياً: حصل السودان علي إستثمارات وقروض ومنح.
أما خروج طه من السودان فهو الثمن == وهو ثمن تضليلي!
طه مازال يحترم البشير رغم أنه أصبح مستشاراً بالديوان الملكي السعودي.
وسيأتي يوم يعود فيه طه مثلما عاد قوش الآن.
وسوف ترون!!
الرئيس لا يثق في المدنيين وقالها بعظمة لسانه قبل شهر في لقاء مغلق بالمؤتمر الوطني ولاية الخرطوم حيث قال للحضور (أنتو ما حاسين بمعاناة الشعب وما شايفين شغلكم ومصيركم حيكون ذي الإتحاد الإشتراكي). كثير من الأعضاء لم يعجبهم هذا الحديث لأنه إشارة من الرئيس أنه مستعد لحلّ المؤتمر الوطني، لذلك قاطعوه بالصياح ثم سربوا حديثه للخارج.
وماشين لبعيد لشنو؟ قبل أسبوعين فقط كاد البشير أن يقيل وزير خارجيته أبراهيم غندور لأن الغندور رفض أن يلعب مع البشير لعبة عسكرية ضد المصريين وأنكر في مؤتمر صحفي وجود أي قوات مصرية في أريتريا.. لم يقلها بهذا الوضوح بل بشكل دبلوماسي لكن البشير غضب منه غضباً شديداً ولوح غندور بالإستقالة.. البشير أراد أن يضغط علي مصر بلعبة خداع حربي للحصول علي تنازلات في الملفات المعلقة بمافيها سد النهضة وحلايب وشلاتين والحريات الأربعة.. والبشير أراد أن يستبق المصريين الذين أرسلوا مدرعات لدارفور وطالبوا الأمريكان بعدم رفع العقوبات عن السودان، فأراد البشير أن يستبق الخطوة المصرية التالية ويخبر العالم أن مصر تريد زعزعة إستقرار السودان من ناحية الشرق محور أريتريا.. لكن البروف الغندور لم تعجبه خطة البشير ورأي أن الدبلوماسية هي الحل أما الخداع واللعب الحربي والعسكري فقد يكون له ثمن كبير.. غندور قال للبشير أن المصريين لن يبتلعوا الطعم بسهولة وحتي لو إبتلعوا الطعم فهم يتمتعون بالحماقة ويمكن أن يدخلوا معنا في حرب شاملة ونحن ما ناقصين حروب. في النهاية تراجع البشير عن إستقالة الغندور.
الرئيس أصبح مضغوط ولا يثق بالمدنيين لكنه يثق بالعسكريين ورفقاء السلاح ثقة عمياء لدرجة أنه مستعد أن يسلمهم رقبته وهو مطمئن، وهذا أيضاً ليس مجرد كلام بدون دليل فقد قالت تسريبات أن بعض أصدقاء البشير من العسكريين ومنهم وزير الدفاع السابق عبدالرحيم محمد حسين حذر البشير من الذهاب لمناطق العمليات ومخاطبة القوات وهو مكشوف بدون حماية. طبعاً معروف عن البشير أنه يذهب للنيل الأزرق ومناطق دارفور الملتهبة وهجليج في أشد أوقات الحرب ويخطب في الجنود بحماس شديد وهم مسلحين، وهذا شئ خطير لا يفعله أي رئيس في العالم. المهم عندما نصحوا البشير توخي الحذر أمام القوات قال (أنا ما خايف من رصاصة تجيني من عسكري لكن خايف من ملكية الخرطوم بتاعين السياسة ديل. العسكريين مؤمنين وصادقين وكلامهم واضح لكن ملكية السياسة بتاعين الخرطوم ديل منافقين وعندهم مليون وش وما تقدر تفهم دايرين شنو).
وقبل سنوات قال البشير: (ناس المهدي والترابي ديل أحياناً أكون قاعد معاهم ساعات وما بطلع بجملة مفيدة واحدة وأقوليهم يا شيخنا ياخي أنت بتلف وتدور والقانون الفلاني ده أنت العملتو وما عاجبك؟ ياخي قول لي بوضوح طلباتك شنو وداير شنو؟)
وأثناء جلسات الحوار الوطني الأخير كان البشير لا يحضر إلأ الجلسات الإفتتاحية والنهائية علي الرغم أنه رئيس الحوار، وحتي في تلك الجلسات كان بعض الحاضرين يضايقونه بالكلام، وذات يوم سأله بعض المقربين لماذا لا تدير لهم جلسات الحوار فقال (ديل ملكية منظراتية وكلامهم كتير خليهم يتحاوروا ويتشاكلوا براهم مع بعض ما ناقصين وجع رأس).
وقصة أخري حقيقية عندما زار البشير الفنان حمد الريح قبل شهور، كان الفنان مريض في منزله وقام البشير بزيارته برفقة عبدالرحيم محمد حسين والفنان علي مهدي (أبوشنب) والفنان محمد الأمين وآخرين.. وأثناء الجلسة الودية وجه الفنان حمد الريح سؤالاً للرئيس (أها سيادتك وضع السودان كيف وأنشاءالله ما تكون تعبت معانا؟) فرد البشير قائلاً: (والله يا أستاذ أنا لا تعبوني الأمريكان ولا المتمردين ولا حملة السلاح، أنا تعبوني الطابور الخامس من السياسيين المنافقين بتاعين الخرطوم ديل هم التعبوني بجد، الواحد فيهم لا يرحم ولا يخلي رحمة ربنا تنزل)، في إشارة لمعارضة المدنيين له حتي داخل حزبه المؤتمر الوطني.
لذلك لا تستغربوا من عودة الفريق أول صلاح قوش لرئاسة جهاز الأمن والمخابرات.. ولا تستغربوا في المستقبل من عودة طه الحسين وزيراً للدفاع مثلاً.. ولا تستغربوا إذا حلّ البشير المؤتمر الوطني وطرد البرلمان وأعلن حكومة عسكرية.. أنا شخصياً لا أستغرب لأني أعرف عقلية البشير العسكرية.
one-way ticket
المسيح الدجال….نفس الملامح والشبه
خرتيت الانقاذ
نــرجـو من اصحاب الـرأى والمـشـورة والخـبرة ان يـفـيـدونا بالآتـى :-
ايـن يـقـف الآن هـؤلاء من عـودة صلاح قـوش و اين سـيـكون موقـعـهـم فى العـهـد الجـديــد وما هـى ردود الفعـل من جانـبـهـم ؟
1- العـلاقـات والعـقـوبات الأمـيـركـيـة وما تـشـمـلـه من عـقـوبات عـلى النظام وعـلى اسـتـمرار الـبـشـيـر شخـصيا فى الحكـم.
2- مجموعة نافـع . المنـشقـين وهـم , غازى العتبانى – المؤتمر الشعبى –
3- العلاقات المصرية
4- العلاقات القطرية والحـلف السعودى والأماراتى ومـستقـبل الفريق طـه ؟ هـل سـيـسـتـمر فى السعـودية أم يمكـن ان يرجع الى السودان مـرة اخـرى ؟
5- هـل هذه العودة ستكون دعـما لاستمرار الـبـشـير فى الحكم أو سـببا فى الخلاص منه ؟
5- واخـيـرا النائب الأول المسـتديم الفريق بكرى حسن صالح .
كرت محروق لحرامي كريه و نذل و قمئ دلالة واضحة علي ان الحكومة وصلت الي نهاياتها —
** هذا الامر .. ليس امرا عاديا .. ارجو ان .. تأخذوا الامر بالجدية الكاملة .. التاجر
يقولوا أكان .. فلس ..بيرجع لي دفاتره القديمة .. و الراجل فلس .. وقام نكت
دفاتره .. و فكر و قدر .. ثم فكر و قدر .. فقتل كيف قدر .. و عبس و بسر ..
و كالعادة دائما ( كرر المكرر .. و جرب المجرب ).. فرماكم .. بأفسد مافي كنانته..
و أعنف ما في زريبته .. و انتو عارفين
** احسن حاجة .. شوفو ليكم طريقة .. احجروا بيها على الرئيس .. عقليا و صحيا ..
** ان ما بعد اعادة تعيين .. قوش .. ليس كما قبله .
** …………………………….. جهزوا المقابر .. البلد اتباعت ..
** اللهم ثبت قلوبنا .. على دينك .
هل أمنتم الأن بأن الأرض كروية؟؟؟ وكمان تدور حول نفسها!!!!!
مبروك يا قوش..
جهاز الامن في الفترة الاخيرة خسر كتيرا جدا مع المخابرات المصرية و الموساد واصلا نحن حمام ميت بالنسبة ليهم. لكن ما لدرجة تكون البلد مغيبة تماما والدليل البلد المليانة ٥٠ جنيه مزورة. بعدين عطا ولا قوش القصة بتاعة البشير بايظة.. قوش حيشنري الدقيق و البترول عبر شركاته من دبي. البشير مزنوق زنقة … و مهما يعمل ما بيحله. انا لو في مكان قوش برفض الشغلة دي. لكن قوش عارف بيصلح الامور.
عودة ديجانقو أبو تابوت
تحية
القرار يعكس حجم المعضلة التي تواجهها الدولة ومقصود منه الارباك تحسبا وتوجسا من احتمالات التغيير سواء من قبل المتشاكسون في المؤتمر الوطني أو خلافه.
ينظر للأمر ايضا لجهةالثقل الأمني المطلوب أو المفترض في التعامل مع مصر واثيوبيا.
محاولة معالجة الانشطار الاقتصادي والتعامل معه عبر بوابة الأمن, لكن هل يتم ذلك بلا رافع خارجي أو دعم منتظر أو متوهم, او مأمول؟
الدعم المتوقع لريئس الوزراء الحالي يعتمد علي مدي علاقة الوافد الجديد القديم معه, وفشل السابق في المهمة.
سيدور الوطن في فلك التوقعات والتي لن يترتب عنها سوي استدامة المشكلة بل الخراب الماثل..
رجوع السجمان صلاح قوش زكرني بنكتة المسطول
بعد ضرب سجارته دخل الصالون وفتح الشبابيك للهمبريب
اها في رقدته دي دخل عصفور بالشباك وبنفس السرعة مرق بالشباك التاني
المسطول ضحك وقال للعصفور يعني عملت شنو .
اها صلاح قوش انت المره الفاتت عملت شنو وشلعوك ؟
وتاني جايبنك لشنو ؟
دي حاجه غريبه جدا ..بصات الوالي جابوها مستعمله. القطاره البجيبوها مستعمله ،الحديد للكباري مستعمل ..ياخ حتي مدير الامن يجيبوهو مستعمل؟مستعمل؟
رسالة العميد محمد أحمد الريح
الموجهة لوزير العدل في 15 أغسطس عام 1993
مثلت الرسالة التي وجهها العميد محمد أحمد الريح من زنزانته بسجن سواكن المركزي إلى وزير العدل خطوة هامة في طريق فضح نظام الإنقاذ في ممارسته للتعذيب ولمختلف أنواع المعاملة الأخرى التي تحط من كرامة المعتقلين في سجونه وفي بيوته السيئة السمعة (كما أسماها الشهيد علي الماحي السخي) التي عرفت باسم بيوت الأشباح.
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب نحيي صمود العميد محمد أحمد الريح، وشجاعته النادرة في فضح هذه الممارسات المشينة، ونحيي تجرده وهو يتجاوز الأذى والجرح الخاصين، ليكشف لجماهير شعبنا، ثم للأسرة الدولية، عن مدى البشاعة التي يتعرض لها الشرفاء في زنازين نظام الإنقاذ وفي بيوت أشباحه.
لزم وزير العدل والنائب العام في ذلك الوقت، عبد العزيز شدو، صمتاً مطبقاً تجاه هذه الرسالة، وبقي العميد الريح بمعتقله ليتم نقله بعد أربع سنوات من تاريخ كتابتها إلى سجن كوبر. ولم يُطلق سراحه إلا بعد ضغوط قوية ومتواصلة من قِبل المنظمات غير الحكومية، والعديد من الوكالات الحكومية، وأيضاً من قِبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان في ذلك الحين.
لقد جابت هذه الرسالة أنحاء العالم لتلفت الأنظار إلى بشاعة لم يسبقها مثيل في تاريخ السودان الحديث والمعاصر.
شكوى العميد محمد أحمد الريح
15 أغسطس 1993
إلى وزير العدل والنائب العام
بواسطة مدير عام السجون
بواسطة مدير هيئة السجون، بورتسودان
بواسطة مدير سجن سواكن.
بعد التحية،
الموضوع: شكوى
السيد وزير العدل،
أبدأ شكواي بقوله تعالى في محكم تنزيله: “أمر الله بالعدل والإحسان”، وبقول نبيه، أكرم الخلق: “ولم يغلق بابه دونهم ، فيأكل قويهم ضعيفهم” .
أنا النزيل العميد(م) محمد أحمد الريح الفكي أبلغ من العمر اثنين وخمسين عاماً، تم القبض على بواسطة سلطات جهاز الأمن في مساء يوم الثلاثاء 20 أغسطس 1991 من منزلي، وأجبرت على الذهاب لمباني جهاز الأمن بعربتي الخاصة وعند وصولي انتزعوا منى مفاتيح العربة وأدخلوني مكتب الاستقبال وسألوني عن محتويات العربة وكتبوها أمامي على ورقة وكانت كالآتي:
· طبنجة عيار 6.35 إسبانية الصنع ماركة استرا
· 50 طلقةعيار6.35 بالخزنة
· مبلغ 8720 دولار أمريكى
· فئات صغيرة من الماركات الألمانية
· خمسة لساتك كاملة جديدة
· اسبيرات عمرة كاملة لعربة اوبك ديكورد
· أنوار واسبيرات عربة تويوتا كريسيدا
· دفتر توفير لحساب خاص ببنك التجارة الألماني بمدينة بون
· ملف يحتوى مكاتبات تخص عطاء استيراد ذخيرة واسبيرات.
كل المحتويات المذكورة عرضت على في مساء نفس اليوم بواسطة عضو لجنة التحقيق الذي قام بالتحقيق معي، المدعو النقيب عاصم كباشى. وطلبت منه تسليمها صباح اليوم التالي إلى شقيق زوجتي العميد الركن مأمون عبد العزيز نقد الذي سيحضر لاستلام عربتي.
وبعد يومين أخبرني المدعو عاصم كباشى بأنهم قد سلموا العربة زائداً المحتويات للعميد المذكور.
وعند خروجي من المعتقل بعد النطق بالحكم لنقلى لسجن كوبر علمت بان العمـيد مأمـون نقد قد تم تعينه ملحقاً عسكرياً بواشنطن وسافر لتسلم أعبائه، ومع الأسف علمت منه بعد ذلك بأنه تسلم من جهاز الأمن العربة فارغة من جميع المحتويات المذكورة.
لقد تم تقديمي للمحاكمة أمام محكمة عسكرية سريعة صورية بتاريخ 23/2/1991، أى بعد شهر من تاريخ الأعتقال. ولقد ذقت في هذا الشهر الأمرين على أيدي أفراد لجنة التحقيق وعلى أيدي الحراس بالمعتقل وتعرضت لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسماني وقد أستمر هذا التعذيب الشائن والذي يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان حتى يوم النطق بالحكم بتاريخ 3/12/1991، وقد كان الحكم على بالإعدام تم تخفيضه إلى الحكم المؤبد، حيث تم ترحيلي بعده في يوم 4/12/1991م من معتقل جهاز الأمن إلى سجن كوبر ومنه بتاريخ 10/12/1991 إلى سجن شالا بدارفور.
لقد ظللت طيلة ثمانية عشر شهراً قضيتها بسجن شالا، أعانى أشد المعاناة من آثار ما تعرضت له من صنوف التعذيب التي لا تخطر على بال إنسان والتي تتعارض كلها مع مبادئ الدين الحنيف وما ينادى به المسئولون ويؤكدون عليه من أن حقوق الإنسان مكفولة وأنه لا تعذيب يجرى للمعتقلين.
هناك تعذيب رهيب لا تقره الشرائع السماوية ولا الوضعية، ويتفاوت من الصعق بالكهرباء إلى الضرب المبرح إلى الاغتصاب. وقد تعرضت أنا شخصياً لأنواع رهيبة من التعذيب تركت آثارها البغيضة على جسدي وتركتني أتردد على مستشفى الفاشر طلباً للعلاج وقد تناولت خلال هذه الفترة العديد من المسكنات والمهدئات بدون جدوى مما دفع بالأطباء إلى تحويلي للعلاج بالخرطوم بعد أن أقرت ذلك لجنة طبية اقتنعت بضرورة التحويل.
إن جبيني يندى خجلاً وأنا أذكر أنواع التعذيب التي تعرضت لها، وما نتج عن ذلك من آثار مدمرة للصحة والنفس، كما سأذكر لك اسماء من قاموا بها من أعضاء لجنة التحقيق وأفراد الحراسات بالمعتقل والذين كان لهم صلاحيات تفوق صلاحيات افراد النازي في عهد هتلر وألخصها فيما يلي، علماً بأن الأسماء التي سأذكرها هي الأسماء التي يتعاملون بها معنا ولكنى أعرفهم واحداً واحدا إذا عُرضوا عليّ:
· الضرب المبرح بالسياط وخراطيم المياه على الرأس وباقي أجزاء الجسد.
· الربط المحكم بالقيد والتعليق والوقوف لساعات قد تمتد ليومين كاملين.
· ربط احمال جرادل مملوءة بالطوب المبلل على الأيدي المعلقة والمقيدة خارج أبواب الزنازين.
· صب المياه الباردة أو الساخنة على أجسادنا داخل الزنازين إذا أعيانا الوقوف.
· القفل داخل حاويات وداخل دورات المياه التي ينعدم فيها التنفس تماماً.
· ربط الأعين ربطاً محكماً وعنيفاً لمدد تتجاوز الساعات.
· نقلنا من المعتقل إلى مباني جهاز الأمن للتحقيق مربوطي الأعين على ظهور العربات مغطين بالشمعات والبطاطين، وأفراد الحراسة يركبون علينا باحذيتهم والويل إذا تحركت أو سُمع صوتٌ، فتنهال عليك دباشك البنادق والرشاشات والأحذية.
· يقوم بكل ذلك أفراد الحراسات وهم: كمال حسن واسمه الأصلي أحمد محمد من أبناء العسيلات وهو أفظعهم وأردأهم، حسين، أبوزيد، عمر، علوان، الجمري، على صديق، عثمان، خوجلي، مقبول، محمد الطاهر وآخرون.
· تعرضت شخصياً للاغتصاب وإدخال أجسام صلبة داخل الدبر، وقام بذلك النقيب عاصم كباشي وآخرون لا أعرفهم.
· الإخصاء بضغط الخصية بواسطة زردية والجر من العضو التناسلي بنفس الآلة وقد قام ذلك النقيب عاصم كباشي عضو لجنة التحقيق.
· الضرب باللكمات على الوجه والرأس وقام به أيضاً المدعو عاصم كباشى ونقيب آخر يدعى عصام ومرة واحدة رئيس اللجنة، والذى التقطت أسمه وهو عبد المتعال.
· القذف بالألفاظ النابية والتهديد المستمر بإمكانية إحضار زوجتي وفعل المنكر معها أمام ناظري بواسطة عاصم كباشى وآخر يحضر من وقت لآخر لمكان التحقيق يدعى صلاح عبد الله وشهرته صلاح قوش.
· وضع عصا بين الأرجل وثنى الجسم بعنف إلى الخلف والضرب على البطن وقام به المدعو عاصم كباشى والنقيب محمد الأمين المسئول عن الحراسات وآخرين لا أعلمهم.
· الصعق بالكهرباء وقام به المدعو حسن والحرق بأعقاب السجائر بواسطة المدعو عاصم كباشي.
لقد تسببت هذه الأفعال المشينة في إصابتي بالأمراض التالية:
· صداع مستمر مصحوباً بإغماءة كنوبة الصرع.
· فقدان لخصيتي اليسرى التي تم إخصاؤها كاملاً.
· عسر في التبرز لا أستطيع معه قضاء الحاجة إلا باستخدام حقنة بالماء يومياً.
· الإصابة بغضروف في الظهر بين الفقرة الثانية والثالثة كما أوضحت الفحوصات. علماً بأني قد أجريت عملية ناجحة لإزالة الغضروف خارج السودان في الفقرة الرابعة والخامسة، والآن أعانى ألاماً شديدة وشلل مؤقت في الرجل اليسرى.
· فقدي لاثنين من أضراسي وخلل في الغدة اللعابية نتيجة للضرب باللكمات.
· تدهور مريع في النظر نتيجة للربط المحكم والعنيف طيلة فترة الاعتقال.
بعد تحويلي بواسطة لجنة طبية من الفاشر إلى المستشفى العسكري حولت من سجن شالا إلى سجن كوبر في اوائل شهر مايو المنصرم وحينما عرضت نفسي على الأطباء أمروا بدخولي إلى المستشفى وبدأت في إجراء الفحوصات والصور بدءاً بإخصائي الباطنية وأخصائي الجراحة تحت إشراف العميد طبيب عبد العزيز محمد نور بدأ معي علاجاً للصداع وتتبعاً للحالة كما عرضت نفسي على العميد طبيب عزام إبراهيم يوسف أخصائي الجراحة الذي أوضح بعد الفحوصات عدم صلاحية الخصية اليسرى ووجوب استئصالها بعد الانتهاء من العلاج مع بقية الأطباء. ولم يتم عرضي على أخصائي العظام بعد.
للأسف وأنا طريح المستشفى فوجئت في منتصف شهر يونيو وفى حوالي الساعة الحادية عشر مساء بحضور مدير سجن كوبر إلى بغرفة المستشفى وأمرنى بأخذ حاجياتى والتحرك معه إلى السجن بكوبر حيث هناك تعليمات صدرت من أجهزة الأمن بترحيلي فوراً وقبل الساعة الثانية عشر ليلاً إلى سجن سواكن.
حضر الطبيب المناوب وأبدى رفضه لتحركي ولكنهم أخذوني عنوة إلى سجن كوبر حيث وجدت عربة تنتظرني وبالفعل بعد ساعة من خروجي من المستشفى كانت العربة تنهب بي الطريق ليلاً خارج ولاية الخرطوم.
ولقد وصلت سواكن وبدأت في مواصلة علاجي بمستشفى بورتسودان والذي أكد لي الأطباء المعالجون بعد إجراء الفحوصات بعدم صلاحية الخصية اليسرى ووجود غضروف بالظهر ومازلت تحت العلاج من الصداع المستمر وتوابعه.
أقدم إليكم شكوتي، بعد الله، لتحكموا في قضيتي بالعدل. وإذا لم تفعلوا، أو لم تتمكنوا، فمن غيركم يستطيع؟ (…)
أسأل الله أن لا تتحمل وزر الذين أخطأوا. وأسأله أن لا تكون مسئولاً عن تجاهل ظلم الظالمين. وأسأله أن لا تكون جهة يمارسون منها ظلمهم، أو طريقاً لمحاكمتهم الجائرة، أو سلماً يتسلقونه لتوجيه أذيتهم.
أرفق إليكم مع خطابي هذا نسخة من التقرير الطبي الصادر من الطبيب الذي يتابع حالتي، ولكم شكري وتقديري.
محمد أحمد الريح الفكي
نسخة إلى:
رئيس الدولة
رئيس القضاء
رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الوطني الانتقالي
المخرج الوحيد لكل السودان قبل مجي التتار وقانون جستا”الحجر على مال السفيه” الذى صنع خصيصيا للاخوان المسلمين ليس اعادة تدوير الاشخاص..بل استعادة هيكلة السودان ورده الي سيرته اولى قبل انقلاب 30 يونيو 1989 بي يوم..دولة ديمقراطية فدرالية اشترامية مكونة من ستة اقاليم وعبر خارطة الطريق الدولية المعروفة نيفاشا ودستور 2005
وهسة الاخوان المسلمين عالة على حزب المؤتمر الوطني وحزب المؤتمر الوطني عالة على السودان والبشير عالة على حزب المؤتمر الوطني واللادولة تعيش منتهى انحطاطها..
[url=https://up.top4top.net/][img]https://e.top4top.net/p_773drhim1.jpg[/img][/url]
شعب ضعيف …واقف كومبارس .
إعادة قوش لتخويف الشعب من الحراك الجاهيري الذي أرَّق الدكتاتور!!
مع الrecycling ده مخرجات الحوارخبرها شنو؟
قوش زفت وعطا طين ، اتلم زفت الطين علي شعبنا المسكين ، اللهم انقذنا من الانقاذيين
إن قلت لك من يصنع هؤلاء الأصنام سوف تستغربون..نحن الشعب أبناء هذا الوطن نصنعها والأغرب من هذا نقدسها ونهابها رغم إننا صنعناها.
فى بداية الأمر كنت أتتبع تعليقات كلها غزل فى قوش عندما تم تعينه مديرا للأمن بأنه فى الجامعه كان عبقريا فى الرياضيات ومن هنا جاء لقب قوش تيمنا بعالم هندى ومن هنا نبع المفهوم السائد بأن من يدير جهاز الأمن لابد ان يكون عبقريا..ربما هذا المفهوم ينبطق على الدول المتخلفه والسودان واحد منها لأن مفهوم الأمن فيها ضرب وإعتقال ولا أظن هذا له علاقه بالذكاء الخارق..لما لايكون مسمى الوظيفه هو الذى يخلق وهم العبقريه عند الناس عن ذاك الشخص الذى هو مدير الأمن.
مدير الأمن هو شخص أكثر من عادى ولو كان موقعه يتطلب هذا القدر من الذكاء الخارق لكان العالم الفيزيائى النابغه محجوب عبيد يرحمه الله أولى بهذا المنصب من قوش وعطا وعمر محمد الطيب.
منصب مدير الأمن منصب سياسى بحت وهو يمثل الرابط بينه وبين القياده العليا فى البلد أى بلد كانت وكل التقارير التى تأتى من مؤسسات الدوله المختلفه تصب عند إدارة الأمن ولا يشترط فى هذه التقارير ان تكون أمنيه او سريه كما يتصور البعض..ودورهم ان يقوموا بترتيبها وتحليلها وكيفية التعامل معها وإعادة رفعها مره اخرى للجهه العليا فى البلد والتى عادة تتمثل فى رأس الدوله…وهذا يعنى لنا بأن جهاز الأمن لايصنع التقارير وبالتأكيد هذا الوضع لا ينطبق إلا فى دولة المؤسسات.. والعمل الأمنى لابد ان يكون فى الخفاء لأن السريه فيه من متطلبات نجاح المهمه التى يودون القيام بها..لكن تعال اتفرج عندنا فى اى شئ حاشرين أنفهم وعلنا كمان لتوصيل رساله لنا إنتوا قايلين البلد سايبه مع ان هذا ليس من عملهم او اختصاصهم ورجل الأمن الذى يكشف عن نفسه ولو بالخطأ يصبح كرت محروق ويتم إنزاله من الخدمه.
السودان بقرة ترضع منها مجموعات المؤتمر الوطني مجموعة ترضع حتى تشبع ثم يقعدوا في كنبة الاحتياط فترة ولما يجوعوا يرجعواتاني يرضعوا وهكذا دواليك واجمل ما فينا انه يصيبنا اشد انواع الاستغراب الذي اصبح متزامنة تشتاق لها احاسيسنا بين الفينة والاخرى.وان لم نستغرب يصيبنا المرض
لا تنجّروا وراء حِيل المتأسلمين .. وتنشغلوا عن (ثورتكم) بضجيجهم المفتعل هذا .
فمنذ 28 عاماً هذه هي طريقة تفكيرهم في التعاطي مع قضايا البلد وازماته المتلاحقة ، اطلاق الاشاعات ،
اعادة انتاج انفسهم ، تدوير ذات الشخصيات .
ماذا يعني و يفيد عودة زعيط وذهاب معيط ؟؟
الم يكن السفاح (قوش) هذا احد قادة النظام لعدة سنوات سابقة ..
ماذا فعل سوى ممارساته الغير اخلاقية التي مارسها داخل زنازينه .. ما الذي اخترعه قوش سوى (بيوت أشباح) قميئة قضى فيها نفر كثير من ابناء
هذا الشعب ؟؟
ألم يكن العنصري علي عثمان نائباً لـ (رئيسه) واحد اعمدة نظامهم المعطوب .. أليس هو صاحب وهمة (المشروع الحضاري) الخرِب ؟؟
الحل ليس في (اعادة توزيع الكوتشينة) البائسة .
الحل في ان يذهب هذا النظام الفاسد الفاشل برمته .
ههههايي شر البلية ما يضحك
اها يا بشبش دة جبتوا لشنو؟
القطط السمان ولا الكيزان المتان
1/ النظام ده نظام الأخوان المسلمين أو كما نطلق عليهم الكيزان والطواقم القامت بالانقلاب ده او التى أختيرت من كوادرهم لإدارة دولة هذا الإنقلاب هى نفسها الحاكمه او المتحكمه الى الآن .. وقطعا بمساعده ومسانده كبيره من التنظيم العالمى للأخوان المسلمين والدول الداعمه له إن كامن من دول الإقليم او دول العالم وكل له هدف وجد أن تنظيم الأخوان المسلمين أنسب من ينفذه لمكافيليته وعدم مبدئيته ( فالغايه عندهم تبرر الوسيله !!)
2/ كل الحركات من تقديم هذا وتأخير آخر ماهى إلا ( شغل )وحركات حواة تعلموها من كبيرهم الذى علمهم السحر ..وذلك لإلهاء الناس حين تعرضعهم لأزمات من الدرجه الأولى .. أما كون هذا مختلف مع ذاك او هذا أدخل السجن أو حتى تمت تصفيته أيضا ( شغل ) وإستمرار للخدعه إبتداء ( السجن والقصر )
3/ كل الكوادر التى استقطبوها لتعمل معهم إن كانت ( عسكريه ) او مدنيه وضعوا لها مدى معين تتحرك فيه كالبهائم لها حبال قد يكون الحبل طويلا أو قصيرا حسب الشخص طموحه عدا ( الكوادر الأصليه طبعا ) وكلهم أولا يتم توريطهم فى ماخور الفساد الأخلاقى او المادى وزول يقدر يفتح خشموا مافى .. يقعد بى أدبوا او يمشى من سكات ..!!
هذه مقدمه طويله لأقول أن قوش وعطا وغير عطا ( الكيزان كلهم ) على توافق تام – ربما يظهر عطا نفسه اليوم او غد فى وظيفه أخرى وربما أخطر من سابقتها .. وربما أيضا كل ( الدبايب والعقارب ) غدا تمرق وتجلس على دفة القياده ( عدا رئاسة البشير ) لظروف يقدروها هم ولا أعتقد أن من الممكن إيجاد رئيس بمواصفات البشير الذى يكذب كما يتنفس ولايرمش له جفن وأيضا لحوجة البشير تفسه أن يعيش فى ضراهم .. !!
ذكرت فى يناير الماضى حين قيل أن البشير قد إستدعى على عثمان للقصر وقلت أن البشير حين تكاثر عليه الفشل قال لعلى عثمان تعالوا استلموا جثتكم دى ..!!
ما فات على الجميع – وطبعا بقصد – ان الفتق صار أكبر من الراقع وأن ثورة جماهير الشعب السودانى وصلت مرحلة النضوج وأن أى معالجة مهما كانت لن تجدى إذ أن المعادلة صارت كلآتى .. بقاء هذا النظام يعنى فناء أمة بأكملها وهذا طبعا مستحيل .
… هذا يؤكد ما ذهبنا إليه سابقا بأن هذه دعاية رخيصة كاذبة يروجها الكيزان ويلصقونها على زعمائهم من الترابي نفسه طه و علي عثمان وحسبو وبكري وعبدالرحيم اللمبي و نافع و ودالجاز ومحمود إبراهيم و أخيرا قوش بأن كل منهم خارق الذكاء و حاد الذكاء ومتعدد الإمكانيات…ألخ وكلها صفات لا تنطبق عليهم – ومع أن المعظم الشعب و الناس العاديين يعرفون من هم هؤلاء و ما هو مستوى تفكيرهم الذي أهلهم لهذه المناصب – بدليل ما وصلت إليه حال البلاد الآن و بكاء البشير على إنخداعه في هؤلاء العباقرة المدنيين الذين إلتفوا حوله و دمروا البلد حسب زعمه لتبرئة العسكريين و إستمالتهم لجانبه و تحميل الكيزان المدنيين المذكورين أخطاء سنوات حكمه بخداعهم له والتخطيط لتدمير البلاد والإجرام في حق المواطنين وتحميل وزر ذلك لرئيس الجمهورية للتخلص منه ولذلك صار تقلد المناصب مثل لعبة الكراسي و الفائز يكون ضمن محاصصة أو ترضيات قبلية و مناطقية وشللية ترضي غرور وطموحات البشير الشخصية تقليدا لما كان يفعله عرابهم (الترابي) وليس مصلحة الوطن !!!
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم -حسبنا الله ونعم الوكيل
قوش عودة الابن الضال
النظام المصرفي انهار تماماً هنالك تحديات باهظة لبقاء النظام المسألة اقتصادية وليس أمنية مشددة حول البقاء في السلطة
بالله البشير دا مش عبيط .. قوش دا قبل كدا وقف قدامك و اقسم على المصحف الشريف و لكنه حنث بقسمه و حاول الانقلاب على الحكومة .. بعد دا كله جايبو عشان يحلف مره تانية يعنى الضمان شنو ما يحنث بقسمه زى المره الفاتت .. بالمناسبة واحد قال لى فريق الكوره لما يكون متعادل و المباراة على وشك الانتهاء و حسم النتيجة بضربات الجزاء اصبحت حتمية فان المدرب يقوم باخراج المدافعين و ادخال المهاجمين لانهم ينفذون ضربات الجزاء بشكل افضل و هذا ما فعله البشير … قلت له ياخى خلينا من التنظير … الحاصل دا بالمختصر المفيد هو عبارة عن اعادة تدوير النفايات .
أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا هذا ولا ذاك
السؤال الذي لم يطرحه أحد لماذا قبل بوش المنصب
الجواب يعلمه الجميع الانقاذ هي حكومة المحاصصات
وتوزيع الثروة وفقاَ لدورك في تأمين النظام
ويتم تحقيق المصالح الشخصية الثراء ومساعدة ذوي القربى
حيث اصبح المنصب الحكومي هو ملجأ الاهل والاقرباء لمواجهة
الضائقة المعيشية لقد أصبح الفساد عرفاَ اجتماعياَ
دائماً هناك كروت محروقة وكروت يمكن استخدامها
و تستطيع الإنقاذ الشراء لكثرة العرض
كما تحترق الكروت لكثرة التنافس
فساد في فساد
عودة بوش هي صفقة فساد
و سيتضح ما تم شرائه وما تم بيعه
المخرج الوحيد لكل السودان قبل مجي التتار وقانون جستا”الحجر على مال السفيه” الذى صنع خصيصيا للاخوان المسلمين ليس اعادة تدوير الاشخاص..بل استعادة هيكلة السودان ورده الي سيرته اولى قبل انقلاب 30 يونيو 1989 بي يوم..دولة ديمقراطية فدرالية اشترامية مكونة من ستة اقاليم وعبر خارطة الطريق الدولية المعروفة نيفاشا ودستور 2005
وهسة الاخوان المسلمين عالة على حزب المؤتمر الوطني وحزب المؤتمر الوطني عالة على السودان والبشير عالة على حزب المؤتمر الوطني واللادولة تعيش منتهى انحطاطها..
[url=https://up.top4top.net/][img]https://e.top4top.net/p_773drhim1.jpg[/img][/url]
شعب ضعيف …واقف كومبارس .
إعادة قوش لتخويف الشعب من الحراك الجاهيري الذي أرَّق الدكتاتور!!
مع الrecycling ده مخرجات الحوارخبرها شنو؟
قوش زفت وعطا طين ، اتلم زفت الطين علي شعبنا المسكين ، اللهم انقذنا من الانقاذيين
إن قلت لك من يصنع هؤلاء الأصنام سوف تستغربون..نحن الشعب أبناء هذا الوطن نصنعها والأغرب من هذا نقدسها ونهابها رغم إننا صنعناها.
فى بداية الأمر كنت أتتبع تعليقات كلها غزل فى قوش عندما تم تعينه مديرا للأمن بأنه فى الجامعه كان عبقريا فى الرياضيات ومن هنا جاء لقب قوش تيمنا بعالم هندى ومن هنا نبع المفهوم السائد بأن من يدير جهاز الأمن لابد ان يكون عبقريا..ربما هذا المفهوم ينبطق على الدول المتخلفه والسودان واحد منها لأن مفهوم الأمن فيها ضرب وإعتقال ولا أظن هذا له علاقه بالذكاء الخارق..لما لايكون مسمى الوظيفه هو الذى يخلق وهم العبقريه عند الناس عن ذاك الشخص الذى هو مدير الأمن.
مدير الأمن هو شخص أكثر من عادى ولو كان موقعه يتطلب هذا القدر من الذكاء الخارق لكان العالم الفيزيائى النابغه محجوب عبيد يرحمه الله أولى بهذا المنصب من قوش وعطا وعمر محمد الطيب.
منصب مدير الأمن منصب سياسى بحت وهو يمثل الرابط بينه وبين القياده العليا فى البلد أى بلد كانت وكل التقارير التى تأتى من مؤسسات الدوله المختلفه تصب عند إدارة الأمن ولا يشترط فى هذه التقارير ان تكون أمنيه او سريه كما يتصور البعض..ودورهم ان يقوموا بترتيبها وتحليلها وكيفية التعامل معها وإعادة رفعها مره اخرى للجهه العليا فى البلد والتى عادة تتمثل فى رأس الدوله…وهذا يعنى لنا بأن جهاز الأمن لايصنع التقارير وبالتأكيد هذا الوضع لا ينطبق إلا فى دولة المؤسسات.. والعمل الأمنى لابد ان يكون فى الخفاء لأن السريه فيه من متطلبات نجاح المهمه التى يودون القيام بها..لكن تعال اتفرج عندنا فى اى شئ حاشرين أنفهم وعلنا كمان لتوصيل رساله لنا إنتوا قايلين البلد سايبه مع ان هذا ليس من عملهم او اختصاصهم ورجل الأمن الذى يكشف عن نفسه ولو بالخطأ يصبح كرت محروق ويتم إنزاله من الخدمه.
السودان بقرة ترضع منها مجموعات المؤتمر الوطني مجموعة ترضع حتى تشبع ثم يقعدوا في كنبة الاحتياط فترة ولما يجوعوا يرجعواتاني يرضعوا وهكذا دواليك واجمل ما فينا انه يصيبنا اشد انواع الاستغراب الذي اصبح متزامنة تشتاق لها احاسيسنا بين الفينة والاخرى.وان لم نستغرب يصيبنا المرض
لا تنجّروا وراء حِيل المتأسلمين .. وتنشغلوا عن (ثورتكم) بضجيجهم المفتعل هذا .
فمنذ 28 عاماً هذه هي طريقة تفكيرهم في التعاطي مع قضايا البلد وازماته المتلاحقة ، اطلاق الاشاعات ،
اعادة انتاج انفسهم ، تدوير ذات الشخصيات .
ماذا يعني و يفيد عودة زعيط وذهاب معيط ؟؟
الم يكن السفاح (قوش) هذا احد قادة النظام لعدة سنوات سابقة ..
ماذا فعل سوى ممارساته الغير اخلاقية التي مارسها داخل زنازينه .. ما الذي اخترعه قوش سوى (بيوت أشباح) قميئة قضى فيها نفر كثير من ابناء
هذا الشعب ؟؟
ألم يكن العنصري علي عثمان نائباً لـ (رئيسه) واحد اعمدة نظامهم المعطوب .. أليس هو صاحب وهمة (المشروع الحضاري) الخرِب ؟؟
الحل ليس في (اعادة توزيع الكوتشينة) البائسة .
الحل في ان يذهب هذا النظام الفاسد الفاشل برمته .
ههههايي شر البلية ما يضحك
اها يا بشبش دة جبتوا لشنو؟
القطط السمان ولا الكيزان المتان
1/ النظام ده نظام الأخوان المسلمين أو كما نطلق عليهم الكيزان والطواقم القامت بالانقلاب ده او التى أختيرت من كوادرهم لإدارة دولة هذا الإنقلاب هى نفسها الحاكمه او المتحكمه الى الآن .. وقطعا بمساعده ومسانده كبيره من التنظيم العالمى للأخوان المسلمين والدول الداعمه له إن كامن من دول الإقليم او دول العالم وكل له هدف وجد أن تنظيم الأخوان المسلمين أنسب من ينفذه لمكافيليته وعدم مبدئيته ( فالغايه عندهم تبرر الوسيله !!)
2/ كل الحركات من تقديم هذا وتأخير آخر ماهى إلا ( شغل )وحركات حواة تعلموها من كبيرهم الذى علمهم السحر ..وذلك لإلهاء الناس حين تعرضعهم لأزمات من الدرجه الأولى .. أما كون هذا مختلف مع ذاك او هذا أدخل السجن أو حتى تمت تصفيته أيضا ( شغل ) وإستمرار للخدعه إبتداء ( السجن والقصر )
3/ كل الكوادر التى استقطبوها لتعمل معهم إن كانت ( عسكريه ) او مدنيه وضعوا لها مدى معين تتحرك فيه كالبهائم لها حبال قد يكون الحبل طويلا أو قصيرا حسب الشخص طموحه عدا ( الكوادر الأصليه طبعا ) وكلهم أولا يتم توريطهم فى ماخور الفساد الأخلاقى او المادى وزول يقدر يفتح خشموا مافى .. يقعد بى أدبوا او يمشى من سكات ..!!
هذه مقدمه طويله لأقول أن قوش وعطا وغير عطا ( الكيزان كلهم ) على توافق تام – ربما يظهر عطا نفسه اليوم او غد فى وظيفه أخرى وربما أخطر من سابقتها .. وربما أيضا كل ( الدبايب والعقارب ) غدا تمرق وتجلس على دفة القياده ( عدا رئاسة البشير ) لظروف يقدروها هم ولا أعتقد أن من الممكن إيجاد رئيس بمواصفات البشير الذى يكذب كما يتنفس ولايرمش له جفن وأيضا لحوجة البشير تفسه أن يعيش فى ضراهم .. !!
ذكرت فى يناير الماضى حين قيل أن البشير قد إستدعى على عثمان للقصر وقلت أن البشير حين تكاثر عليه الفشل قال لعلى عثمان تعالوا استلموا جثتكم دى ..!!
ما فات على الجميع – وطبعا بقصد – ان الفتق صار أكبر من الراقع وأن ثورة جماهير الشعب السودانى وصلت مرحلة النضوج وأن أى معالجة مهما كانت لن تجدى إذ أن المعادلة صارت كلآتى .. بقاء هذا النظام يعنى فناء أمة بأكملها وهذا طبعا مستحيل .
… هذا يؤكد ما ذهبنا إليه سابقا بأن هذه دعاية رخيصة كاذبة يروجها الكيزان ويلصقونها على زعمائهم من الترابي نفسه طه و علي عثمان وحسبو وبكري وعبدالرحيم اللمبي و نافع و ودالجاز ومحمود إبراهيم و أخيرا قوش بأن كل منهم خارق الذكاء و حاد الذكاء ومتعدد الإمكانيات…ألخ وكلها صفات لا تنطبق عليهم – ومع أن المعظم الشعب و الناس العاديين يعرفون من هم هؤلاء و ما هو مستوى تفكيرهم الذي أهلهم لهذه المناصب – بدليل ما وصلت إليه حال البلاد الآن و بكاء البشير على إنخداعه في هؤلاء العباقرة المدنيين الذين إلتفوا حوله و دمروا البلد حسب زعمه لتبرئة العسكريين و إستمالتهم لجانبه و تحميل الكيزان المدنيين المذكورين أخطاء سنوات حكمه بخداعهم له والتخطيط لتدمير البلاد والإجرام في حق المواطنين وتحميل وزر ذلك لرئيس الجمهورية للتخلص منه ولذلك صار تقلد المناصب مثل لعبة الكراسي و الفائز يكون ضمن محاصصة أو ترضيات قبلية و مناطقية وشللية ترضي غرور وطموحات البشير الشخصية تقليدا لما كان يفعله عرابهم (الترابي) وليس مصلحة الوطن !!!
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم -حسبنا الله ونعم الوكيل
قوش عودة الابن الضال
النظام المصرفي انهار تماماً هنالك تحديات باهظة لبقاء النظام المسألة اقتصادية وليس أمنية مشددة حول البقاء في السلطة
بالله البشير دا مش عبيط .. قوش دا قبل كدا وقف قدامك و اقسم على المصحف الشريف و لكنه حنث بقسمه و حاول الانقلاب على الحكومة .. بعد دا كله جايبو عشان يحلف مره تانية يعنى الضمان شنو ما يحنث بقسمه زى المره الفاتت .. بالمناسبة واحد قال لى فريق الكوره لما يكون متعادل و المباراة على وشك الانتهاء و حسم النتيجة بضربات الجزاء اصبحت حتمية فان المدرب يقوم باخراج المدافعين و ادخال المهاجمين لانهم ينفذون ضربات الجزاء بشكل افضل و هذا ما فعله البشير … قلت له ياخى خلينا من التنظير … الحاصل دا بالمختصر المفيد هو عبارة عن اعادة تدوير النفايات .
أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا هذا ولا ذاك
السؤال الذي لم يطرحه أحد لماذا قبل بوش المنصب
الجواب يعلمه الجميع الانقاذ هي حكومة المحاصصات
وتوزيع الثروة وفقاَ لدورك في تأمين النظام
ويتم تحقيق المصالح الشخصية الثراء ومساعدة ذوي القربى
حيث اصبح المنصب الحكومي هو ملجأ الاهل والاقرباء لمواجهة
الضائقة المعيشية لقد أصبح الفساد عرفاَ اجتماعياَ
دائماً هناك كروت محروقة وكروت يمكن استخدامها
و تستطيع الإنقاذ الشراء لكثرة العرض
كما تحترق الكروت لكثرة التنافس
فساد في فساد
عودة بوش هي صفقة فساد
و سيتضح ما تم شرائه وما تم بيعه